المُقَدَّر - أمّا معنى وصفه بأنّه مقدّر فيحتمل أن يكون بمعنى أنّه مخبر، كما قال اللّه سبحانه إِلاّٰ اِمْرَأَتَهُ قَدَّرْنٰاهٰا مِنَ اَلْغٰابِرِينَ (النمل: 57) أي "أخبرناها" ،لأنّ التقدير الذي هو الشكّ و النظر لا يجوز عليه. و إذا كان بمعنى فعل الشيء مقدّرا بأن يجعله على مقدار دون مقدار، فذلك يرجع إلى المأخوذ له من الفعل (أ، م، 48، 17) - كان (الأشعري) يذهب في معنى اسم القدريّ و وصفه إلى أنّ ذلك موضوع لمن يدّعي أنّه يقدّر أفعاله من دون اللّه تعالى أو يدبّرها بقدرته على التوحّد به. و كان يقول: "شبّههم الرسول صلى اللّه عليه بالمجوس لنسبتهم الأفعال إلى أكثر من فاعل واحد و دعواهم تنزيه اللّه بنفي إرادة الشرّ عنه ".و كان يقول إنّ الإنسان يصحّ أن يوصف بأنّه مقدّر على الحقيقة، و لكن تقديره يكون مخلوقا للّه تبارك و تعالى، و هذا كما يصحّ أن يسمّى بانيا و كاتبا و متحرّكا و ضاربا، و إن كان جميع هذه المعاني مخلوقة للّه تعالى. و كان يقول إنّ الذي نفى عنّا هذا الوصف المذموم مع إثباتنا غير اللّه مقدّرا على الحقيقة فهو أنّا لم نجعل ذلك التقدير ممّا انفرد به غيره بل جعلناه تقديرا لغيره و خلقا له (أ، م، 106، 6) - قولنا و إمّا مقدّرا، فالمراد به فعل الساهي، فإنّ فعله و إن لم يقع بحسب قصده محقّقا، فهو واقع بحسبه مقدّرا، فإنّا لو قدّرنا أن يكون له داع لكان لا يقع فعله إلاّ موقوفا عليه و بحسبه (ق، ش، 336، 8) - قوله: قَدْ جَعَلَ اَللّٰهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً (الطلاق: 3) غير دالّ على أنّ الأشياء حادثة من قبله تعالى، و ذلك أن جعله لها قدرا، لا ينبئ عن أنّ ذاتها موجودة من جهته؛ لأنّ المقدّر و المدبّر قد يريد فعل غيره، و فعل نفسه، و يقدّرهما. فالتعلّق بظاهره لا يصحّ. و لا يمتنع من أنّه تعالى قد قدّر أفعال العباد، و جعل لها مقادير بالحبر و الكتابة (ق، م 2، 657، 14) - إنّ كلامه تعالى محدث، و أنّه فعله لمصالح العباد، فإذا صحّ ذلك و ثبت أنّه تعالى أحدثه مقدّرا، لأنّه تعالى ممن يستحيل أن يفعل الشيء على سبيل السهو، فلا بدّ من أن يكون قاصدا إليه و موجدا له؛ على الوجه الذي تكون عليه مصلحة و دلالة. و إذا ثبت ذلك وجب أن يجري مجرى سائر أفعاله. و إذا كانت توصف بأنّها مخلوقة فكذلك القول في القرآن؛ لأنّ الوجه الذي وصفت أفعاله أجمع بأنّها مخلوقة لأجله هو كونها واقعة على سبيل التقدير. و القرآن بهذه الصفة، فيجب أن يوصف بأنّه مخلوق (ق، غ 7، 208، 5) - إنّ الساهي قد يعمل و يفعل و لا يوصف فعله بأنّه مخلوق؛ و لأنّ أهل اللغة قد وصفوا مقدّر الأديم بأنّه خالق له، و الأديم بأنّه مخلوق، و إن لم يكن معمولا؛ لأنّه إنّما يحصل معمولا له إذا قدّره و قطّعه و عمله مزادة أو خفّا (ق، غ 7، 213، 10) - لكن أهل اللغة يسلكون في معاني هذه الأوصاف الظواهر من معانيها، دون ما ينتهي " المتكلّمون "إلى معرفته بالاستنباط، فصاروا يستعملون" المقدر "و" المعجز "في وجوه التمكين، (و في) أسباب التعذّر. فإذا مكّن القادر غيره من الأمر يقال" أقدره "،كما يقال " مكّنه "،و إن كان الذي فعله من قبيل الآلات. و كذلك قد يقال:" أعجزه "،إذا فعل أمرا تعذّر عنده المعتاد من الفعل عليه (ق، غ 15، 197، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1286) 
[في الانكليزية] Implicit، predestined [في الفرنسية] Implicite، predestine بفتح الدال المشددة هو المحذوف، و البعض فرّق بينهما كما عرفت قبيل هذا. و يطلق أيضا على ما حدّد اللّه مخلوقه بحدّه كما مرّ أيضا. و هو عند الشعراء اسم صنعة من الصّنائع اللفظية، و هو عبارة عن مقطّع و موصّل مختلطان بعضهما ببعض و هو أربعة أنواع: الأول: أن يكون المصراع الأول مقطعا. الثاني: الموصل بحرفين. الثالث: ثلاثي الحرف. الرابع: رباعي الحرف. و مثاله الرباعي التالي و ترجمته: يا منية الرجال و يا دواء القلب خدّك جعل خدّ الورد باطلا (لغوا) صورة الكلّ أمام ياسمينك صارت خجلة و هيكلك لا يشتبه بهيكل الباطل الثاني: أن يقطع من الحروف من كلمات الشعر بمقدار الحروف التي توصل. فمثلا إذا اقتطع حرفان يوصل بدلهما حرفان. و إن ثلاثة فثلاثة و على هذا القياس. مثال المقدر المثنّى: المصراع التالي و ترجمته التقريبية: يا من في الوجه زهرة الزهراء و أدنى حياة من الورد و مثال المثلث المصراع التالي و ترجمته: إنّني في قلق و في قيد يا شبيه القمر و آخذ القلب. و مثال المربع المصراع التالي و ترجمته: الضّراعة كثيرة من صديقك و هو صديقك و مثال المخمّس المصراع التالي و ترجمته: أنا منه في عذاب و خوف و القياس على هذا. الثالث: هو المنقطع بحرف واحد و المتّصل ثلاثة أو أربعة أو أكثر. و مثال الثلاثة و الواحد: المصراع التالي و ترجمته: لقد صارت فنانة آخذة القلب فنانة و نجمي خطرا صار خطرا الرابع: هو ما ليس فيه حروف منقطعة و لكن تراعى فيه المراتب المتصلة: كأن يورد ثلاثة حروف متصلة ثم بعدها حرفين أو أكثر من هذا. مثال الثلاثة و الاثنين المصراع الآتي و ترجمته: لروحي هذا السيئ الظن مفاجأة و لم أر مثله في الحسن و مثال الأربعة و الثلاثة: المصراع التالي و ترجمته: حظّي لقد عانى الصّعوبات و ذاق طبعي هذه المرارة و مثال الخمسة و الأربعة المصراع التالي و ترجمته: الجنّة حاضرة و النّعيم مهيّأ كذا في مجمع الصنائع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1627) 
المقدّرة وصف للحركة غير الظاهرة.راجع «الإعراب التقديري»في«الإعراب». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص645) 
المقدّر في علم الكلام إنّه يعني بقوله: أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ (المؤمنون، 14/23) يعني أحسن المقدّرين، فعيسى عليه السّلام يقدّر الطين صورة، و الخلق يقدّرون الصورة صورة، لا أنّهم يخرجون الصورة من العدم إلى الوجود، فقال تعالى أَحْسَنُ اَلْخٰالِقِينَ (المؤمنون، 14/23) أي المقدّرين. فاعلم ذلك. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 149، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا معنى وصفه بأنّه مقدّر فيحتمل أن يكون بمعنى أنّه مخبر، كما قال اللّه سبحانه إِلاّٰ اِمْرَأَتَهُ قَدَّرْنٰاهٰا مِنَ اَلْغٰابِرِينَ (النمل، 57/27) أي «أخبرناها»، لأنّ التقدير الذي هو الشكّ و النظر لا يجوز عليه. و إذا كان بمعنى فعل الشيء مقدّرا بأن يجعله على مقدار دون مقدار، فذلك يرجع إلى المأخوذ له من الفعل. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 48، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كان (الأشعري)... يقول إنّ الإنسان يصحّ أن يوصف بأنّه مقدّر على الحقيقة، و لكن تقديره يكون مخلوقا للّه تبارك و تعالى، و هذا كما يصحّ أن يسمّى بانيا و كاتبا و متحرّكا و ضاربا، و إن كان جميع هذه المعاني مخلوقة للّه تعالى. و كان يقول إنّ الذي نفى عنّا هذا الوصف المذموم مع إثباتنا غير اللّه مقدّرا على الحقيقة فهو أنّا لم نجعل ذلك التقدير ممّا انفرد به غيره بل جعلناه تقديرا لغيره و خلقا له. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 106، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قولنا و إمّا مقدّرا، فالمراد به فعل الساهي، فإنّ فعله و إن لم يقع بحسب قصده محقّقا، فهو واقع بحسبه مقدّرا، فإنّا لو قدّرنا أن يكون له داع لكان لا يقع فعله إلاّ موقوفا عليه و بحسبه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 336، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2734) 