حَضُوْرُ بفتح أوّله، و بالراء المهملة، على وزن فعول: موضع باليمن، ذكر الكلبىّ أن شعيب بن ذى مهدم النّبيّ، و ليس بشعيب موسى، بعثه اللّه إلى أهل حضور فقتلوه، فسلّط اللّه عليهم بخت نصّر، و هو الذي ذكره فى التنزيل (فلمّا أحسّوا بأسنا إذا هم منها يركضون) إلى قوله: (حصيدا خامدين). و فى الحديث: (كفّن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فى ثوبين حضوريّين). و يروى: (فى ثوبين سحولنيّين). قال الهمدانى: سمّى هذا البلد بحضور بن عدىّ بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة، و هو سما الأصغر قال: و مسجد شعيب فى رأس جبل حضور، و فيه معين ماء، و هو جبل كثير البركة، لا يزال متعصّبا بالغمام، و يسمّى الأخضر لخصبه، و ليس فيه و لا بقربه هامّة من الهوامّ. قال: و الجبال المقدّسة من اليمن حضور، و ضين، و رأس هنّوم، و رأس يعكر، و رأس صبر. قال: و فى رءوس هذه الجبال مساند. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص455) 
بفتح أوله و الراء المهملة: موضع باليمن. و في الحديث: كفّن رسول اللّه في ثوبين حضوريين، و يروي في ثوبين سحوليين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص101) 
بالفتح، ثم الضم، و سكون الواو، وراء: بلدة باليمن، من أعمال زبيد . و يروى بالألف الممدودة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص410) 
بالفتح ثم الضم، و سكون الواو، و راء: بلدة باليمن من أعمال زبيد، سمّيت بحضور بن عدي ابن مالك بن زيد بن سدد بن حمير بن سبأ، قال غامد: تغمّدت شرّا كان بين عشيرتي، فأسماني القيل الحضوريّ غامدا و قال السّهيلي: لما قصد بخت نصّر بلاد العرب و دوّخها و خرّب المعمور استأصل أهل حضوراء، هكذا رواه بالألف الممدودة، و هم الذين ذكرهم في قوله: و كم قسمنا من قرية، و ذلك لقتلهم شعيب بن عيقي، و يقال ابن ضيفون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص272) 
جبل مشهور من ناحية البستان و قد مر و يقال له حضور النبي شعيب. قال الهمداني في صفة الجزيرة ما لفظه: مخلاف حضور، و هو حضور بن عدي بن مالك من ولده شعيب النبي بن مهدم بن ذي مهدم بن المقدم بن حضور و هو الذي قتله قومه و يقال قتله أهل حضوري و عربايا و كان بعث إليهم. فسافلة حضور يناع و شم و ماضخ و صابح و الأغيوم و بريش و منهم بحزا و عليان فهذه سافلة حضور و يتصل بها بلد الأخروج ابن الغوث بن سعد، و يقال نسب البلد إلى خرجة من همدان و الأخروج بين حضور و هوزن و هو بلد واسع و موسطها ذات جردان و عليها الطريق إلى نقيل الشجة الذي في رأسه هوزن. و ببلد الأخروج اليوم الصليحيون من همدان، و بحضور الصيد يتهمدنون، و عالية حضور واضع و المعلل و حقل سهمان بلاد ينسب إلى واضع و المعلل و سهمان بني الغوث بن سعد و يجمع هذه المواضع مخلاف المعلل كما يجمع ضهر و ضلع و ريعان مخلاف ماذن منسوب إلى ماذن من آل ذي رعين، و يقال مخلاف ماذن و حملان كما يقال مخلاف ذي جرة و خولان فأما حملان فهو مخلاف لاعة و سنذكره إن شاء اللّه انتهى ما ذكره الهمداني. و حضور الشيخ: من جبال المصانع و أعمال ثلا. و قد مرّ و هو الذي سمّاه الهمداني حضور بني ازد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص276) 
مِخْلافُ حَضُورٍ و هو حضور بن عدي بن مالك اتصل بالذي قبله، و من ولده شعيب النبي، عليه السّلام، ابن مهدم بن ذي مهدم بن المقدم بن حضور، و هو الذي قتله قومه، و ليس بصاحب موسى، عليه السّلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص69) 