المحاذاة بمعنى الموازاة، تقول: «حاذاه محاذاة، و حذاء»: صار بحذائه و وازاه. (انظر: المسامتة). «المعجم الوسيط (حذو) 169/1، و الموسوعة الفقهية 61/4». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص223) 
الجهة التي يصح ان يشغلها الجوهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص282) 
كون الشيئين في مكانين بحيث لا يختلفان في الجهات. و المعتبر في مسألة المحاذاة الساق و الكعب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص196) 
الجهة الّتي يصحّ أن يشغلها الجوهر. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 173) ما يعبّر بها عن جهة. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 229) ←الجهة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص320) 
حضور مع وجهه بمراقبة تذهله عما سواه حتى لا يرى غيره لغيبته عن كلّهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص73) 
[في الانكليزية] Equivalence، equality [في الفرنسية] Equivalence، egalite عند المتكلّمين و الحكماء الاتحاد في الوضع كشخصين تساويا في الوضع بالقياس إلى ثالث و تسمّى موازاة أيضا، و هو من أقسام الوحدة على ما في شرح المواقف. و عند المحاسبين يطلق على طريق من طرق الضرب، و هو ان ترسم المضروب ثم ترسم المضروب فيه تحته، بحيث يكون أوّله محاذيا لآخر المضروب، ثم تضرب آخر المضروب في واحد واحد من مفردات المضروب فيه، فتضربه أوّلا في آحاد المضروب فيه و تضع الحاصل فوقهما و تزيد لكلّ عشرة واحدا على حاصل ضربه، فيما يساره ثم تضع آحاد الحاصل الضرب الثاني على يسار ما وضع أوّلا، و تفعل بالعشرة ما عرفت، و هكذا، ثم تمحو آخر المضروب و تنقل المضروب فيه إلى اليمين بمرتبة إن لم يكن ما قبل آخر المضروب صفرا، و إلاّ فتنقل بمرتبتين أو بمراتب إن كان ما قبل آخر المضروب صفرا أو أصفارا، ثم تضرب آخر المضروب الذي صار محاذيا لأوّل المضروب فيه في كلّ واحد من مفردات المضروب فيه، و تضع الحاصل فوقهما كما مرّ، و هكذا إلى أن يصير المضروب و المضروب فيه محاذيين. مثاله المضروب هذا العدد 707 و المضروب فيه هذا 12 فالحاصل هذا 8484 و صورة العمل هكذا <0185800201148001> 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1480) 
يقال:حاذيت موضعا:إذا صرت بحذائه،و حاذى الشيء:وازاه قال ابن فارس:«معنى المحاذاة أن يجعل كلام بحذاء كلام فيؤتى به على وزنه لفظا و إن كانا مختلفين فيقولون:«الغدايا و العشايا»فقالوا: «الغدايا»لانضمامها الى«العشايا».و مثله قولهم: «أعوذ من السامة و اللامة»فالسامة من قولك: «سمّت»إذا خصت و اللامة أصلها«ألمت»لكن لما قرنت بالسامة جعلت في وزنها. و ذكر بعض أهل العلم أنّ من هذا الباب كتابة المصحف،كتبوا وَ اَللَّيْلِ إِذٰا سَجىٰ بالياء و هو من ذوات الواو لما قرن بغيره مما يكتب بالياء.قالوا و من هذا الباب في كتاب اللّه-جل ثناؤه-: وَ لَوْ شٰاءَ اَللّٰهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ ،فاللام التي في لَسَلَّطَهُمْ جواب لَوْ. ثم قال: فَلَقٰاتَلُوكُمْ فهذه حوذيت بتلك اللام،و إلا فالمعنى:لسلطهم عليكم فقاتلوكم و مثله: لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذٰاباً شَدِيداً أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ فهما لاما قسم ثم قال: أَوْ لَيَأْتِيَنِّي، فليس ذا موضع قسم لانه عذر للهدهد فلم يكن ليقسم على الهدهد أن يأتي بعذر لكنه لما جاء به على أثر ما يجوز فيه القسم أجراه مجراه،و من الباب«وزنته فاتّزن»و«كلته فاكتال»أي:استوفاه كيلا و وزنا،و منه قوله-جلّ ثناؤه-: فَمٰا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهٰا تستوفونها لأنّها حقّ للأزواج على النساء. و من هذا الباب الجزاء عن الفعل بمثل لفظه نحو: إِنَّمٰا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ. اَللّٰهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ أي يجازيهم جزاء الاستهزاء و وَ مَكَرُوا وَ مَكَرَ اَللّٰهُ و فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اَللّٰهُ مِنْهُمْ و نَسُوا اَللّٰهَ فَنَسِيَهُمْ و جَزٰاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهٰا . و مثل هذا في شعر العرب قول القائل: ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا و نقل الزركشي هذا الكلام . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص606) 
محاذاة و هي القرب و الجوار و منه قولهم لا تصح صلاة المرأة بمحاذاة الرجل:أي بالقرب منه سواء كانت أمامه أم إلى أحد جانبيه إلا مع الحاجب أو بعد عشرة أذرع على قول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص517) 
هي القرب و الجوار، و منه قولهم لا تصح صلاة المرأة بمحاذاة الرجل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص184) 
المحاذاة - لغةً - : المقابلة، يقال: حاذيته محاذاة: قابلته، وهي الموازاة، يقال: رفع يديه حذو اُذنيه، وحذاء اُذنيه . واستعملها الفقهاء في نفس معناهما اللغوي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج19 , ص28) 
- المحاذاة: حضوره مع وجهه بمراقبة تذهله. عمّا سواه حتى لا يرى غيره لغيبته عن كلهم. (قاش، اصط، 81، 7) - المحاذاة هي حضوره مع وجهه بمراقبة تذهله عمّا سواه حتى لا يرى غيره لغيبته عن كلهم. (نقش، جا، 97، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص833) 