المجاورة في أصول الفقه المجاورة ما يعمّ كون أحدهما (المعنيين) في الآخر بالجزئية أو الحلول و كونهما في محلّ و كونهما متلازمين في الوجود أو العقل أو الخيال. (التفتازاني، أصول الفقه 1، 73، 35). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2515) 
المجاورة في علم الكلام كان (الأشعري) يقول إنّ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 30، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المجاورة إنّما تصحّ على الجواهر لأجل أنّها من أحكام التحيّز، ألا ترى أنّ العرض و المعدوم لما استحال عليهما التحيّز استحال عليهما المجاورة. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 297، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المجاورة لا تقتضي الاتحاد، فإنّ الجوهرين على تجاورهما لا يخرجان عن أن يكونا جوهرين، و لا يصيران جوهرا واحدا. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 297، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المجاورة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب. (النيسابوري، ديوان الأصول، 76، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المجاورة بين الجسمين تنقسم ثلاثة أقسام: أحدها أن يخلع أحد الجسمين كيفياته و يلبس كيفية الآخر كنقطة رميتها في دن خل.... و الثاني أن يخلع كل واحد منهما كيفيّاته الذاتيّة و الغيريّة و يلبسا معا كيفيّات أخر كماء الزاج إذا جاور ماء العفص.... و الثالث أن لا يخلع واحد منهما عن نفسه كيفيّة من كيفيّاته لا الذاتيّة و لا الغيريّة بل يبقى كل واحد منهما كما كان كزيت أضيف إلى ماء.... فهذا حقيقة الكلام في المداخلة و المجاورة. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 61، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2515) 
المجاورة في اللّغة الجور: نقيض العدل... و الجور: ترك القصد في السير... و الجور: الميل عن القصد... و الجوار و المجاورة و الجار: الذي يجاورك. و جاور الرجل مجاورة... ساكنه... و جاور بني فلان و فيهم مجاورة و جوارا: تحرّم بجوارهم... الجارة: الضّرّة من المجاورة بينهما أي أنها ترى حسنها فتغيظها بذلك... الجار: الذي يجاورك بيت بيت... و الجار: الشريك في العقار و... المقاسم و... الحليف و... الناصر و... الشريك في التجارة و... المنافق... و يقال للذي يستجير بك: جار... و أجاره اللّه من العذاب: أنقذه... و المجاورة: الاعتكاف في المسجد. (لسان العرب، جور، 153/4-156). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2514) 
مُجَاوَرَة انظر:الجرّ(9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص613) 
الجوار:المجاورة،و الجار الذي يجاورك،و جاور الرّجل مجاورة و جوارا:ساكنه . المجاورة من مبتدعات العسكري ،و قد قال في تعريفها:«المجاورة:تردّد لفظتين في البيت و وقوع كل واحدة منهما بجنب الأخرى أو قريبا منها من غير أن تكون إحداهما لغوا لا يحتاج اليها» . و ذلك كقول علقمة: و مطعم الغنم يوم الغنم مطعمه أنّى توجّه و المحروم محروم فقوله:«النغم يوم الغنم»مجاورة،و«المحروم محروم» مثله. و قول أبي تمام: و ما ضيق أقطار البلاد أضاقني اليك و لكن مذهبي فيك مذهبي و قوله: دأب عيني البكاء و الحزن دأبي فاتركيني وقيت ما بي لما بي و قوله: أيام للايام فيك نضارة و الدهر فيّ و فيك غير ملوم و المجاورة عند ابن الأثير النوع الثالث من الكناية و ذلك«أن يريد المؤلّف ذكر شيء فيترك ذكره جانبا الى ما جاوره فيقتصر عليه اكتفاء بدلالته على المعنى المقصود» . كقول عنترة: و شككت بالرمح الأصمّ ثيابه ليس الكريم على القنّا بمحرّم أراد بالثياب ههنا نفسه لأنّه وصف المشكوك بالكرم و لا توصف الثياب به فثبت حينئذ أنّه أراد ما تشتمل عليه الثياب. و قوله: بزجاجة صفراء ذات أسرّة قرنت بأزهر في الشمال مفدّم الصفراء ههنا الخمر و الذكر للزجاجة حيث هي مجاورة لها و مشتملة عليها.و ذهب بعض المفسّرين في قوله تعالى: وَ ثِيٰابَكَ فَطَهِّرْ الى أنّ المراد بالثياب القلب و الجسد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص604) 
انظر: الجرّ بالمجاورة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص551) 
كون جوهرين مما ستين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص281) 
عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب. (في التّوحيد/ 76) كون جوهرين مماسّتين. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 172) إن وجد معه (الجوهر) جوهر آخر فإن كان متلاصقا له، سمّي ما فيهما من الكونين مجاورة. (الرّسائل العشر/ 70) ←الاجتماع، الافتراق، الاقتران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص319) 
- قال "ضرّار" إنّ الجسم من أشياء مجتمعة على المجاورة فتجاورت ألطف المجاورة، و أنكر المداخلة و أن يكون شيئان في مكان واحد عرضان أو جسمان (ش، ق، 328، 1) - كان (الأشعري) يقول إنّ التأليف و الاجتماع و المماسّة و المجاورة و الالتزاق و الاتّصال كل ذلك ممّا ينبئ عن معنى واحد، و هو كون الجوهر مع الجوهر بحيث لا يصحّ أن يتوسّطهما ثالث و هما على ما هما عليه، و إنّ تعذّر تفكيك بعض الأجزاء دون بعض لأجل فقد قدرته لا لأجل معنى زائد على المماسّة و المجاورة (أ، م، 30، 1) - إنّ المجاورة إنّما تصحّ على الجواهر لأجل أنّها من أحكام التحيّز، ألا ترى أنّ العرض و المعدوم لما استحال عليهما التحيّز استحال عليهما المجاورة (ق، ش، 297، 9) - إنّ المجاورة لا تقتضي الاتحاد، فإنّ الجوهرين على تجاورهما لا يخرجان عن أن يكونا جوهرين، و لا يصيران جوهرا واحدا (ق، ش، 297، 12) - إنّ المجاورة من صفات الأجسام و إنّ الحلول من أحكام الأعراض، و إمّا الاتّفاق في المشيئة فعلى أي وجه قالوه اقتضى أن يكون المتّحد مريدا، فيجب أن يكون هو الحيّ، و يرجع الاتّحاد إليه لا إلى غيره من الأقانيم (ق، ت 1، 224، 11) - إنّ المجاورة تولّد التأليف في محلّها، لكن من حق التأليف أن يتعدّى محلّها إلى المحل الثاني، لأنّ لجنسه يستحيل وجوده إلاّ في محلّين، و لو لا ذلك لصحّ وجوده في محل المجاورة على ما سألت عنه. و لسنا نقول في المسبب إنّه يجب أن يحلّ محلّ السبب على ما زعمته، لأنّ الاعتماد يولّد الأكوان و غيرها في غير محلّه، فغير ممتنع أن تولّد المجاورة التأليف في محلّها و غير محلها (ق، غ 9، 47، 7) - إنّ المجاورة عبارة عن كون الجوهرين على سبيل القرب (ن، د، 76، 9) - إنّ المجاورة قد ثبت أنّها تولّد التأليف، و السبب إذا وجد و المحل محتمل و لا مانع، فلا بدّ من حصول المسبّب (ن، م، 223، 23) - إنّ المجاورة بين الجسمين تنقسم ثلاثة أقسام، أحدها أن يخلع أحد الجسمين كيفياته و يلبس كيفية الآخر كنقطة رميتها في دن خل أو دن مرق أو في لبن أو في مداد أو شيء يسير من بعض هذه في بعض أو من غيرها، كذلك فإنّ الغالب منها يسلب المغلوب كيفياته الذاتيّة و الغيريّة و يذهبها عنه و يلبسه كيفيّات نفسه الذاتيّة و الغيريّة، و الثاني أن يخلع كل واحد منهما كيفيّاته الذاتيّة و الغيريّة و يلبسا معا كيفيّات أخر كماء الزاج إذا جاور ماء العفص و كجسم الجير إذا جاور جسم الزرنيخ و كسائر المعاجن كلّها و الدقيق و الماء و غير ذلك، و الثالث أن لا يخلع واحد منهما عن نفسه كيفيّة من كيفيّاته لا الذاتيّة و لا الغيريّة بل يبقى كل واحد منهما كما كان كزيت أضيف إلى ماء و كحجر إلى حجر و ثوب إلى ثوب، فهذا حقيقة الكلام في المداخلة و المجاورة (ح، ف 5، 61، 14) - الكون هو ما يوجب كون الجوهر كائنا في جهة، و الأسامي تختلف عليه و إن كان الكل من هذا النوع، فمتى حصل عقيب ضدّه فهو حركة، و إذا بقي به الجوهر كائنا في جهة أزيد من وقت واحد أو وجد عقيب مثله فهو سكون. و متى كان مبتدأ لم يتقدّمه غيره فهو كون فقط، و هو الموجود في الجوهر حال حدوثه. فإن حصل بقرب هذا الجوهر جوهر آخر سمّي ما فيهما مجاورة. و متى كان على بعد منه سمّي ما فيهما مفارقة و مباعدة. و قد نعلم هذا المعنى ضرورة على الجملة و إن كان مما لا يدرك. و هو ما نتصرّف فيه من قيام و قعود و غيرهما، لأنّا نعلم قبح الظلم من أنفسنا ضرورة (أ، ت، 432، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1174) 
- قد يكون المجاز من حيث العلاقة بالشكل كالفرس لصورته المنقوشة أو صفة ظاهرة كالأسد للرجل الشجاع دون الرجل الأبخر لظهور الشجاعة دون البخر في الأسد المفترس أو باعتبار ما يكون في المستقبل قطعا نحو إنّك ميت. أو ظنّا كالخمر للعصير لا احتمالا كالحرّ للعبد، فلا يجوز... و بالضدّ كالمفازة للبرية المهلكة. و المجاورة كالرواية لظرف الماء المعروف تسمية له باسم ما يحمله من جمل أو بغل أو حمار. و الزيادة نحو لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ فالكاف زائدة و إلاّ فهي بمعنى مثل فيكون له تعالى مثل و هو محال و القصد بهذا الكلام نفيه. و النقصان نحو وَ سْئَلِ اَلْقَرْيَةَ أي أهلها فقد تجوز أي توسع و إن لم يصدق على ذلك حدّ المجاز السابق و قيل يصدق عليه حيث استعمل نفي مثل المثل في نفي المثل و سؤال القرية في سؤال أهلها و ليس ذلك من المجاز في الإسناد. و السبب للمسبّب نحو للأمير يد أي قدرة فهي مسبّبة عن اليد بحصولها بها. و الكلّ للبعض نحو يجعلون أصابعهم في آذانهم أي أناملهم. و المتعلّق بكسر اللام للمتعلّق بفتحها نحو هذا خلق اللّه أي مخلوقه و رجل عدل أي عادل. و بالعكوس أي المسبّب للسبّب كالموت للمرض الشديد لأنّه مسبّب له عادة و البعض لكلّ نحو فلان يملك ألف رأس من الغنم و المتعلّق بفتح اللاّم لمتعلّق بكسرها نحو بأيّكم المفتون أي الفتنة و قم قائما أي قياما. و ما بالفعل على ما بالقوة كالمسكر للخمر في الدنّ. و قد يكون المجاز في الإسناد بأن يسند الشيء لغير من هو له لملابسة بينهما نحو قوله تعالى وَ إِذٰا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيٰاتُهُ زٰادَتْهُمْ إِيمٰاناً أسندت الزيادة و هي فعل اللّه تعالى الآيات المتلوّة سببا لها عادة (سب، عطر 1، 414، 4) - من أنواع المجاز أيضا، المجاورة، كإطلاق إسم المحل على الحال و ذلك كإطلاق الراوية على الإناء الجلد الذي يحمل فيه الماء، مع أنّ الراوية في اللغة، هو الحيوان المحمول عليه، و كذلك الغائط، إسم للمكان المطمئن من الأرض، ثم أطلقوه مجازا على الفضلة الخارجة من الآدمي فيه (اس، مهد، 195، 10) - المجاورة و هو تسمية الشيء باسم ما يجاوره كإطلاق الرواية على ظرف الماء و هو القربة فإنّ الراوية لغة اسم للجمل أو البعل أو الحمار الذي يستقى عليه، كما قاله الجوهري، و أطلق على القربة لمجاورتها له (اس، مهس 1، 366، 10) - المجاورة ما يعمّ كون أحدهما (المعنيين) في الآخر بالجزئية أو الحلول و كونهما في محلّ و كونهما متلازمين في الوجود أو العقل أو الخيال (تف، وضح 1، 73، 35) - المجاورة: و هي تسمية الشيء باسم ما يجاوره، كإطلاق لفظ الراوية على القربة التي هي ظرف للماء، فإنّ الراوية في الأصل اسم للبعير، ثم أطلق على القربة لمجاورته لها، و كذا قولهم: جرى المزاب، و كالغائط للفضلة المستقذرة، لأنّها تجاور المكان المطمئن غالبا (زر، بحر 2، 204، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1357) 