الْكِتَابَةُ يقال فى عرف الادباء لانشاء النثر كما انّ النثر يقال لانشاء النظم و الظاهر انه المراد هاهنا لا الخط. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اعتاق المملوك يدا حالا و رقبة مآلا حتى لا يكون للمولى سبيل على اكسابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص79) 
[في الانكليزية] Handwriting، script [في الفرنسية] Ecriture، calligraphie هي عند الفقهاء عقد بين المولى و مملوكه على أن يؤدّي ذلك المملوك مالا معلوما بمقابلة عتق يحصل له عند أدائه، فخرج العتق على ماله لأنّه ليس بعتق بل هو في معنى اليمين، سمّي هذا العقد بها لأنّ الغالب أنّ العبد يكتب لمولاه وثيقة في ذلك و المولى يكتب لعبده وثيقة، فالكتابة إعتاق المملوك يدا حالا و رقبة مآلا، و يسمّى ذلك المملوك مكاتبا كذا في البرجندي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1359) 
- لا تظن أن القلم آلة جمادية، و اللوح بسيط، و الكتاب نقش مرقوم، بل القلم ملك روحاني و الكتابة تصوير الحقائق. فالقلم يتلقّى ما في الأمر من المعاني و يستودعه اللوح بالكتابة الروحانية فينبعث القضاء من القلم و التقدير من اللوح، أما القضاء فيشتمل على مضمون أمر الواحد و التقدير يشتمل على مضمون التزيّل بقدر معلوم و فيها تشبّح إلى الملائكة التي في السماوات ثم يفيض إلى الملائكة التي في الأرضين ثم يحصل المقدّر في الوجود (ف، ف، 16، 16) - الكتابة أيضا لطيفة، بالإضافة إلى الأشكال، كثيفة بنسبة الأقوال. و لو لا أنّ الكتابة جارية بين الناس لما تقرّرت المعاني، و لا استكملت النفوس، لأنّ جميع المعاني المطلوبة ربّما لا يتّفق تلفّظ جميع الألسنة بها مع جميع الطالبين، فيبطل التعليم و يضيع المتعلّم (غ، ع، 76، 4) - الكتابة نعمة من نعم اللّه تعالى و لها مزية حسنة عند ذوي الألباب، لأنّها تحفظ ما يتولّد عن أفهام العقلاء، و تقيّد ما تصطاده أذهان الحكماء. فأثر الكتابة يدلّ على المقولات الملفوظة المعبّر عنها، و تلك المقولات تدلّ على المعاني الروحانية المعقولة المكنونة في الحروف اللفظية التي هي وراء الأشكال و النقوش و الأمثلة (غ، ع، 78، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص680) 
«الكتابة» و الكتاب في اللغة مصدران مِن كتب الكتاب - من باب قتل -: صوّر فيه اللفظ، و أحدث فيه الحروف بالقلم و نحوه. و في المفردات: «الكتب: ضمّ أديم إلى أديم بالخياطة. و في التعارف: ضمّ الحروف بعضها إلى بعض. فالأصل في الكتاب النظم بالخطّ، و الكتاب في الأصل مصدر ثمّ سمّي المكتوب فيه كتاباً» انتهى. و كيف كان، فليس لللّفظ مصطلح خاصّ في الشرع و الفقه، لكنّه وقع موضوعاً للبحث و مورد التعرّض في الجملة في بعض أبواب الفقه، و كان من شأنه أن يبحث عنه أكثر من ذلك، و لأجله قد استشكل على تركهم التعرّض له في اُصول الفقه في تفسير السنّة، حيث قسّموها إلى ثلاثة أقسام: القول، و الفعل، و التقرير؛ مع أنّه كان من اللازم قسمتها إلى أربعة بإضافة الكتابة إليها، لكن الظاهر أنّ تركهم لها في الاُصول لأجل أنّ المراد بالسنّة فيها ما صدر عن النبي صلى الله عليه و آله من الكلام و غيره غير القرآن الكريم، و لم يكن للنبي صلى الله عليه و آله كتابة، و الصادر عن الأئمّة عليهم السلام و إن كان ينقسم إلى أربعة إلّاأنّه ليس سنّة بنفسه، بل هو حاكٍ عن السنّة الواقعيّة. ثمّ إنّ الكتابة تنقسم إلى قسمين مختلفين موضوعاً و حكماً: الكتابة الإخباريّة، و الكتابة الإنشائيّة. و القسمان مذكوران في الفقه في أبواب مختلفة مع وقوع الخلاف في حكمهما و آثارهما؛ فإنّ البحث عن الأوّل إذا صدر عن شخص لبيان مراده، يرجع إلى حجّيّته بالنسبة لما يحكى عنه صريحاً أو ظاهراً، فهو حينئذٍ نظير إخبار العدل و البيّنة، و الظاهر أنّ هذا القسم - يعني الكتابة الحاكية عن المطلوب - ممّا جرت السيرة على حجّيّته مع قيود و شروط معيّنة، كإحراز وقوع الكتابة اختياراً بقصد إفادة الغرض، و سائر ما يعتبر في اللفظ و البيّنة، فهي حجّة من الحجج العقلائيّة القيّمة الثابتة المتداولة بين الناس منذ حدث فيهم الكتابه، و قد أمضاه الشارع، كما يدلّ عليه آية المدائنة. كيف، و عليها مدور رحى العيش في الناس؟! قال في المجمع: «هي ممّا أنعم اللّٰه به على الإنسان، تفيد إخبار الماضين للباقين، و إخبار الباقين للآتين، و بها تخلّد الكتب للعلوم، و لولاها لانقطع أخبار بعض الأزمنة عن بعض» إلى آخر ما أفاده؛ فهي حجّة تقوم مقام أدلّة الأحكام و الموضوعات من إخبار العدل و الثقة و البيّنة و نحوها مع شروط مأخوذة في موضوع الحجّيّة شرعاً و عرفاً. و أمّا الكتابة الإنشائيّة - و هي أن يكتب اللفظ على القرطاس و نحوه، و يقصد بذلك إنشاء المعنى الاعتباري المقصود - فهي العمدة في مورد العقود و الإيقاعات و غيرها من الإنشائيّات ذات الأحكام، كأن يكتب الموجب مثلاً الإيجاب و يكتب القابل القبول بقصد إنشاء العقد المطلوب. و هذا ممّا تعرّض له الفقهاء إجمالاً في أبواب الفقه المختلفة، و ظاهرهم أنّ مورد البحث ينقسم إلى أقسام: أحدها: ما يظهر منهم الاتّفاق على عدم كفاية الكتابة فيه، و هو: الطلاق، و حكم الحاكم برؤية الهلال، و حكمه في فصل الخصام، و نحوها. و ثانيها: ما يظهر من الأكثر كفايتها فيه، و هو: الوكالة، و الوديعة، و العارية، و الجهالة، و نحوها. و ثالثها: ما اشتهر بينهم من عدم كفايتها فيه و إن خالف فيه بعض، هذا كالبيع و الإجارة و أكثر العقود اللازمة. فقد حكي عن بعضٍ دعوى الإجماع على اعتبار اللفظ مطلقاً، أو اللفظ الخاصّ في العقود. و عن العلّامة و ولده و الشهيد الثاني رحمه الله اعتباره. و عن أبي زهرة دعوى الإجماع عليه. و قال المحقّق الأنصاري: «إنّ اعتبار اللفظ في البيع بل في جميع العقود ممّا نقل عليه الإجماع. و تحقّق فيه الشهرة العظيمة» فراجع المطوّلات. تنبيه الإنصاف أنّ القول بالكفاية في جميع العقود و الإيقاعات عدا ما دلّ الدليل على عدمها غير بعيد؛ لصدق العقد على ما ينشأ بالكتابه بالدقّة العقليّة و العرفيّة، فتشمله أدلّة وجوب الوفاء بالعقود و العهود و الشروط و غيرها؛ إذ الظاهر أنّه لا فرق بين إنشاء البيع بلفظة «بعت» و انشائه بكتابة ذلك بقصد الإنشاء، و كذا إذا كتبت المرأة مخاطبة للرجل: «أنكحتك نفسي على الصداق»، و كتب هو: «قبلت النكاح»، فالإيجاب و القبول الكتبيّين كاللفظيّين و العمليّين؛ و الإجماع المنقول على البطلان غير حجّة، مع احتمال كونه مدركيّاً مبنيّاً على توهّم دلالة بعض النصوص، و على هذا، فلا استبعاد لاحتمال الصحّة في الأنكحة التي جرت بها السيرة في بعض الممالك غير الإسلاميّة بحضور الزوجين في محلّ معدّ لثبت الزواج، فيكتب تبانيهما و تعاهدهما على الزوجيّة و يكتفيان بذلك، و لعلّه يؤيد ذلك قوله عليه السلام: «لكل قوم نكاح» فإنّه كما يدلّ على صحّة الأصل، يدلّ على جواز الكيفيّة أيضاً. نعم، قد ورد في الطلاق و العتاق ما يدلّ على عدم اعتبار الكتابة، ففي صحيح زرارة عن رجل كتب إلى امرأته بطلاقها، أو كتب بعتق مملوكه، و لم ينطق به لسانه، قال: «ليس بشيء حتّى ينطق به» . هذا، ولكن في صحيح الثمالي: «لا يكون طلاق و لا عتق حتّى ينطق به لسانه، أو يخطّه بيده، و هو يريد الطلاق أو العتق، و يكون ذلك بالأهلّة و الشهود يكون غائباً عن أهله» انتهى؛ و التفصيل في الفقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص461) 
الكتاب. -: المكاتبة. - شرعا: عتق على مال، مؤجل من العبد. موقوف على أدائه. (ابن عرفة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص316) 
لغة: الضم و الجمع، و منه: «الكتيبة للجيش العظيم»، و الكتب لجمع الحروف في الخط. شرعا: تحرير المملوك يدا حالا وقعة مئالا: أى عند أداء البدل، و منه: «إعتاق العبد على مال منجم». و الكتابة أخص من العتق، لأنها عتق عن مال و معنى: أن يكتب الرجل إلى رجل أنى بعت منك فرس مثلا - و بصفة - بمبلغ كذا، فبلغ الكتاب المرسل إليه، فقال في مجلسه: اشتريت، تمَّ البيع، لأن خطاب الغائب كتابة، فكأنه حضر بنفسه، و هي أخص من التبليغ، و منه: كتب المزادة إذا ضم بين جانبيها الخرز و الكتبة موضع الخرز، و جمعها: كتب. قال ذو الرمة: وفراء غرفية أثأى خوارزها مشلشل ضيعته بينها الكتب «بدائع الصنائع 138/5، و النظم المستعذب 111/2، و المطلع ص 316، و الروض المربع للبهوتى ص 376، و الثمر الداني ص 454، و فتح الوهاب 242/2، و التعريفات ص 161، و معجم المغني 333/10، 338/12، و الموسوعة الفقهية 116/1، 265/29». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص140) 
-:الكتاب. -:المكاتبة. -شرعا:عتق على مال،مؤجل من العبد، موقوف على أدائه.[ابن عرفة]. -:إعتاق المملوك يدا حالا و رقبة مالا حتى لا يكون للمولى سبيل على اكتسابه قال في المصباح و قول الفقهاء باب الكتابة فيه تسامح لأن الكتابة اسم المكتوب و قيل للمكاتبة كتابة تسمية باسم المكتوب مجازا و اتساعا لأنه يكتب غالبا للعبد على سيده كتاب بالعتق عند أداء النجوم ثم كثر الاستعمال حتى قال الفقهاء للمكاتبة كتابة و إن لم يكتب شيء. قال الأزهري:و سميت المكاتبة كتابة في الإسلام و فيه دليل على أن هذا الإطلاق ليس عربيا و شذ الزمخشري فجعل المكاتبة و الكتابة بمعنى واحد و لا يكاد يوجد لغيره ذلك و يجوز أنه أراد الكتاب فطغى القلم بزيادة الهاء. و قال الأزهري:الكتاب و المكاتبة أن يكاتب عبده أو أمته على مال منجم و يكتب العبد عليه أنه يعتق إذا أداه فالعبد مكاتب بالفتح اسم مفعول و بالكسر اسم فاعل لأنه كاتب سيده فالفعل منهما و الأصل في باب المفاعلة أن يكون من اثنين فصاعدا يفعل أحدهما بصاحبه ما يفعل هو به فكل منهما هو فاعل و مفعول من حيث المعنى[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص473) 
الكتابة و الكتاب في اللغة مصدران من كتب الكتاب من باب قتل صوّر فيه اللفظ و أحدث فيه الحروف بالقلم و نحوه، و في المفردات: الكتب ضم أديم إلى أديم بالخياطة، و في التعارف ضمّ الحروف بعضها إلى بعض، فالأصل في الكتاب النظم بالخط، و الكتاب في الأصل مصدر ثم سمي المكتوب فيه كتابا انتهى. و كيف كان فليس للّفظ مصطلح خاص في الشرع و الفقه لكنه وقع موضوعا للبحث و مورد التعرض في الجملة في بعض أبواب الفقه، و كان من شأنه أن يبحث عنه أكثر من ذلك، و لأجله قد استشكل على تركهم التعرض له في أصول الفقه في تفسير السنة، حيث قسموها إلى ثلاثة أقسام: القول و الفعل و التقرير، مع انه كان من اللازم قسمتها إلى أربعة بإضافة الكتابة إليها، لكن الظاهر أن تركهم لها في الأصول لأجل ان المراد بالسنة فيها ما صدر عن النبي صلّى اللّه عليه و آله من الكلام و غيره غير القرآن الكريم و لم يكن للنبي صلّى اللّه عليه و آله كتابة، و الصادر عن الأئمة عليهم السّلام و ان كان ينقسم إلى أربعة إلاّ أنه ليس سنة بنفسه بل هو حاك عن السنة الواقعية. ثم أن الكتابة تنقسم إلى قسمين مختلفين موضوعا و حكما، الكتابة الأخبارية و الكتابة الإنشائية، و القسمان مذكوران في الفقه في أبواب مختلفة مع وقوع الخلاف في حكمهما و آثارهما. فان البحث عن الأول إذا صدر عن شخص لبيان مراده يرجع إلى حجيته بالنسبة لما يحكى عنه صريحا أو ظاهرا، فهو حينئذ نظير إخبار العدل و البنية و الظاهر ان هذا القسم يعنى الكتابة الحاكية عن المطلوب، مما جرت السيرة على حجيته مع قيود و شروط معيّنة كإحراز وقوع الكتابة اختيارا بقصد افادة الغرض، و سائر ما يعتبر في اللفظ و البينة، فهي حجة من الحجج العقلائية القيمة الثابتة المتداولة بين الناس منذ حدث فيهم الكتابة و قد أمضاه الشارع كما يدل عليه آية المداينة، كيف و عليها مدور رحى العيش في الناس، قال في المجمع: هي مما أنعم اللّه به على الإنسان، تفيد اخبار الماضين للباقين، و اخبار الباقين للآتين، و بها تخلد الكتب للعلوم و لولاها لانقطع اخبار بعض الأزمنة عن بعض إلى أخر ما أفاده، فهي حجة تقوم مقام أدلة الأحكام و الموضوعات من إخبار العدل و الثقة و البينة و نحوها مع شروط مأخوذة في موضوع الحجية شرعا و عرفا. و امّا الكتابة الإنشائية و هي ان يكتب اللفظ على القرطاس و نحوه و يقصد بذلك إنشاء المعنى الاعتباري المقصود، فهي العمدة في مورد العقود و الإيقاعات و غيرها من الإنشائيات ذات الأحكام، كأن يكتب الموجب مثلا الإيجاب و يكتب القابل القبول بقصد إنشاء العقد المطلوب. و هذا مما تعرض له الفقهاء إجمالا في أبواب الفقه المختلفة، و ظاهرهم ان مورد البحث ينقسم إلى أقسام أحدها ما يظهر منهم الاتفاق على عدم كفاية الكتابة فيه، و هو الطلاق و حكم الحاكم برؤية الهلال و حكمه في فصل الخصام و نحوها و ثانيها ما يظهر من الأكثر كفايتها فيه و هو الوكالة و الوديعة و العارية و الجعالة و نحوها، و ثالثها ما اشتهر بينهم من عدم كفايتها فيه و إن خالف فيه بعض، و هذا كالبيع و الإجارة و أكثر العقود اللازمة فقد حكي عن بعض دعوى الإجماع على اعتبار اللفظ مطلقا أو اللفظ الخاص في العقود و عن العلامة و ولده و الشهيد الثاني (ره) اعتباره، و عن أبي زهرة دعوى الإجماع عليه، و قال المحقق الأنصاري ان اعتبار اللفظ في البيع بل في جميع العقود مما نقل عليه الإجماع، و تحقق فيه الشهرة العظيمة فراجع المطولات. تنبيه: الإنصاف ان القول بالكفاية في جميع العقود و الإيقاعات عدا ما دل الدليل على عدمها غير بعيد، لصدق العقد على ما ينشأ بالكتابة بالدقة العقلية و العرفية فتشمله أدلة وجوب الوفاء بالعقود و العهود و الشروط و غيرها، إذ الظاهر انه لا فرق بين إنشاء البيع بلفظة بعت و إنشائه بكتابة ذلك بقصد الإنشاء و كذا إذا كتبت المرأة مخاطبة للرجل أنكحتك نفسي على الصداق، و كتب هو قبلت النكاح، فالإيجاب و القبول الكتبيين، كاللفظيين و العمليّين، و الإجماع المنقول على البطلان غير حجة، مع احتمال كونه مدركيا مبنيا على توهم دلالة بعض النصوص و على هذا فلا استبعاد لاحتمال الصحة في الأنكحة التي جرت بها السيرة في بعض الممالك غير الإسلامية، بحضور الزوجين في محل معدّ لثبت الزواج، فيكتب تبانيهما و تعاهدهما على الزوجية و يكتفيان بذلك، و لعله يؤيد ذلك قوله عليه السّلام: لكل قوم نكاح فإنه كما يدل على صحة الأصل يدل على جواز الكيفية أيضا. نعم قد ورد في الطلاق و العتاق ما يدل على عدم اعتبار الكتابة ففي صحيح زرارة عن رجل كتب إلى امرأته بطلاقها أو كتب بعتق مملوكه و لم ينطق به لسانه قال ليس بشيء حتى ينطق به، هذا و لكن في صحيح الثمالي لا يكون طلاق و لا عتق حتى ينطق به لسانه أو يخطه بيده و هو يريد الطلاق أو العتق و يكون ذلك بالأهلة و الشهود يكون غائبا عن اهله انتهى و التفصيل في الفقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص434) 
شرعا هي إعتاق المملوك يدا حالا و رقبة مآلا حتى لا يكون للمولى عليه سبيل، فإذا أدّى بدل الكتابة يعتق مآلا و عند العجز يؤول إلى الرّقّية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص180) 
قيل: الكتابة كلام معه صوت يظهر بالتّلاوة. (المعتمد في اصول الدّين/ 89) إنّ صور الألفاظ إن نسبت إلى اللاّفظ، سمّيت كلاما، و اللاّفظ متكلّما، و إن نسبت إلى ما ينتقش فيه، كاللّوح الهوائيّ بالإضافة إلى الإنسان، سمّيت كتابة. (علم اليقين في اصول الدّين 521/1) ←الكلام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص286) 
- اعلم أنّ الذي يبطل القول بأنّ في المكتوب كلاما و في المحفوظ كلاما، أن تبيّن حقيقة الكتابة و حقيقة الحفظ. و الأصل إنّ للكتابة إمارة و دلالة على هذه الحروف التي ننطق بها. يبيّن هذا أنّ من عرف المواضعة فيها أمكنه أن يستدلّ بها على هذه الحروف، و من لم يعرف المواضعة فيها لا يمكنه ذلك، و لو كان هناك كلام لم يقف على العلم بمواضعة ثانية، بل كانت المواضعة الأولى على الحروف كافية. و معلوم أنّ عند العلم بما ذكرناه من المواضعة على أشكال الحروف تمكن القراءة سواء قدرنا أنّ هناك كلاما أو لم يكن، فلا وجه لإثبات الكلام في المكتوب مع أنّ الحال ما ذكرناه. و ليس من الواجب من حيث أمكنت معرفة مراد المتكلّم بالكتابة أن تثبت في كتابته كلاما. فإنّ ذلك يوجب أن يكون مع الإشارة و مع عقد الأصابع على ما يتعاطاه الطريقيون كلام من حيث تفهم البعض عن البعض بذلك غرضه و مراده. و ربّما وقعت هذه المواضعة على المشي و الخطى و لم يوجب ثبوت كلام معهما. فلا وجه لما ذهب إليه" أبو علي "،و بمثل هذه الجملة يعرف أنّه لا كلام مع الحفظ، لأنّ معناه العلم بكيفية إيراد الكلام على ضرب من النظام مع سلامة الآلة. فإذا حصل كذلك أمكنه أن يقرأ سواء تصوّرنا هناك كلاما أو لم يكن (ق، ت 1، 342، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1060) 
Handwriting 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1551) 
و قد يُعبّر عنها بالمكاتبة، قسم من أنحاء تحمّل الحديث، و هي أن يكتب الشيخ مرويّه لغائب أو حاضر بخطّه، أو يأذن لثقة يعرف خطّه، يكتبه له، أو مجهول، و يكتب الشيخ بعده ما يدلّ على أمره بكتابته. الرعاية في علم الدراية، ص 287؛ وصول الأخيار، ص 141؛ الوجيزة، ص 6؛ جامع المقال، ص 40؛ لبّ اللباب (ميراث حديث شيعة، الدفتر الثاني)، ص 464؛ توضيح المقال، ص 259؛ نهاية الدراية، ص 465؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 152. -: و هي ضربان: 1. مقرونة بالإجازة، بأن يكتب إليه و يقول: أجزت لك ما كتبته لك. 2. مجرّدة عن الإجازة. الرعاية في علم الدراية: ص 287-288؛ وصول الأخيار، ص 141؛ نهاية الدراية، ص 465؛ مقباس الهداية، ج 3، ص 153. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص126) 
- الكتابة تبع للفظ إذ تدلّ عليه (قر، نقح، 5، 6) - الكتابة تدلّ على العبارة و العبارة على ما في الذهن و ما في الذهن على ما في العين فبالنظر إلى الأول وصف الكلام النفسي بأنّه المدلول عليه باللفظي و بالنظر إلى الثاني جعل الخبر محكوما فيه بنسبة خارجية، و أمّا جعل المدلول عليه مرفوعا صفة لما هو خارج (تف، نهي 2، 48، 38) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1224) 
- الكتابة تدلّ على اللفظ إذ يحاذى بها تركيب اللفظ (س، ع، 3، 3) - أمّا الكتابة فقد كان يمكن أن تكون لها أيضا دلالة على الآثار بلا توسط الألفاظ حتى يجعل لكل أثر في النفس كتابة معينة (س، ع، 4، 11) - الكتابة... دليل على الألفاظ أولا. و ذلك أيضا دلالة على سبيل التراضي و التواطؤ (س، ع، 5، 3) - الكتابة دلالة وضعية مختلفة بحسب الأوضاع على حروف الكلام (مر، ت، 39، 3) - إن للشيء وجودا في الأعيان. ثم في الأذهان. ثم في الألفاظ. ثم في الكتابة (غ، ع، 75، 15) - الكتابة دالة على اللفظ؛ و اللفظ دال على المعنى الذي في النفس. و الذي في النفس هو مثال الموجود في الأعيان (غ، ع، 75، 16) - الوجود في الأعيان و الأذهان لا يختلف بالبلاد و الأمم، بخلاف الألفاظ و الكتابة فإنّهما دالتان بالوضع و الاصطلاح (غ، ع، 76، 8) - الشيء له في الوجود أربع مراتب: الأولى حقيقة في نفسه، الثانية ثبوت مثال حقيقته في الذهن و هو الذي يعبّر عنه بالعلم، الثالثة تأليف مثاله بحروف تدلّ عليه و هي العبارة الدالّة على المثال الذي في النفس، و الرابعة تأليف رقوم تدرك بحاسة البصر دالّة على اللفظ و هي الكتابة و الكتابة تبع اللفظ إذ تدلّ عليه و اللفظ تبع العلم إذ يدل عليه و العلم تبع المعلوم إذ يطابقه و يوافقه. و هذه الأربعة متوافقة متطابقة متوازنة، إلاّ أن الأولين وجودان حقيقيان لا يختلفان بالأعصار و الأخريان و هما اللفظ و الكتابة تختلف بالأعصار و الأمم لأنها موضوعة بالاختيار (غ، ح، 108، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص726) 
انظر «المكاتبة» في حرف الميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص571) 
الكتابة عند المحدثين من أنواع التحمل، و هي أن يكتب الشيخ حديثا أو أكثر إلى طالب طلبه، إما أن يكتبه بيده، و يختم عليه إن كان الختم ضروريا، أو يكتب عنه شخص موثوق به بإملاء من الشيخ، ثم يصادق الشيخ إما بالإمضاء، أو بالختم، و يثبت بأنه كتب فلان بإملاء منه. و السنّة في الكتابة أن يبدأ باسمه فيقول: من فلان بن فلان إلى فلان بن فلان، و كان بعض السلف يرون أنه إذا كتب إلى الكبير بدأ باسم المكتوب إليه، و إن كتب إلى الصغير بدأ باسمه. و كان الإمام أحمد بن حنبل يقدم اسم المكتوب إليه تواضعا بدون فرق بين الكبير و الصغير. قال إسماعيل بن أبي أويس: سمعت خالي مالك بن أنس يقول: «قال لي يحيى بن سعيد الأنصاري لما أراد الخروج إلى العراق: التقط لي مائة حديث من حديث ابن شهاب حتى أرويها عنك. قال مالك: فكتبتها، ثم بعثتها إليه» . و الأصل فيه: أن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم كتب إلى كسرى و قيصر و غيرهما دعاهم إلى الإيمان، و بيّن لهم شرائع الإسلام، و جاز لهم أن يبلغوا هذه الرسالة إلى رعيتهم. و يشترط في الرواية أن يصرح الشيخ بعد الكتابة بأني أجزت لك أن تروي عني هذه الأحاديث. و الرواية بها صحيحة بلا خلاف و إن لم يقرن بالإجازة، فالأصل فيه أنه تجوز الرواية به، لأنه لم يكتب إليه إلا لأجل الرواية بخلاف المناولة، فإنه قد يناول شيئا و لا يقصد به الرواية. و لهذا أدرج المحدثون الأحاديث المكتوبة في المسانيد الموصولة، و قد أخرج مسلم كثيرا من هذا النوع، و في صحيح البخاري قال: «كتب إلى محمد بن بشار» . و من العلماء من لا يرى الرواية بدون الإجازة. و ممن استعمل المكاتبة المقرونة بالإجازة: أبو بكر بن عياش، فإنه كتب إلى يحيى بن يحيى: «سلام عليك فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو، أما بعد عصمنا اللّه و إياك من جميع الآفات، جاءنا أبو أسامة فذكر أنك أحببت أن أكتب إليك بهذه الأحاديث، فقد كتبها ابني إملاء مني لها إليه، فهي أحاديث مني لك عمن سميت لك في كتابي هذا، فاروها، و حدث بها عني...» . و الصيغ التي تستعمل في الرواية بالكتابة أن يقول الطالب: كتب إليّ فلان، أو حدثني فلان كتابة، و لا يقول: سمعت من فلان كتابة، لأنه لم يسمع منه، و الكتابة أدنى من السماع. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص302) 
و هي أن يكتب الشيخ حديثه بخطه، أو بخط آخر، مع وجود إمارة تدل على أمر الشيخ له بالكتابة. ثم يرسل المكتوب إلى من يريد أن يرويه عنه. و هي على قسمين أيضا: أ - الكتابة المقرونة بالاجازة: و هي أن يكتب الشيخ إلى من يريد رواية الحديث المكتوب عنه ما يدل على إجازته له بروايته. ب - الكتابة المجردة من الاجازة: و هي التي لم تقترن كتابة، بما يفيد الاجازة بالرواية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص226) 
هي التدوين المنظور لأية لغة من اللغات، أما المعيار الذي تستند إليه، فهو معيار صوتي، ذلك لأن الكتابة تحاول أن ترمز إلى جميع الأصوات الهامة في اللغة دون غيرها، و هكذا تكونت الأبجدية منذ قديم الزمان. و قد بدأت الشعوب القديمة بتدوين مواضيع اهتمامها بأنواع كثيرة من الإشارات، حتى استطاع الكنعانيون أن يطوروا الحروف الأبجدية التي ما زالت تستعمل في كثير من لغات العالم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص923) 
هي التعبير الثانويّ عن اللغة، في حين أنّ الكلام هو التعبير الرئيسيّ عنها، و هي أنواع: كتابة عاديّة أو فونيميّة أو صوتيّة أو مثاليّة إذا عبّر كلُّ حرف عن فونيم واحد، أو ناقصة إذا عبّرت بعض الفونيمات دون البعض الآخر كالكتابة التي تعبّر عن الصوامت و الصوائت الطويلة و تهمل الصوائت القصيرة. و تكون فكريّة إذا عبّر الرمز عن فكرة، أو مفرداتيّة إذا عَبَّر الرمز عن كلمة، أو مقطعيّة إذا عبّر الرمز عن مقطع، أو هجائيّة إذا عبّر الرمز عن حرف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص480) 
الكتابة في العلوم الاجتماعية و السياسية الكتابة و لها آداب و آلات سأذكرها على سبيل الاختصار. ينبغي للطالب أن يكتب الحديث بالسواد ثمّ بالحبر خاصّة دون المداد، لأنّ السواد أصبغ الألوان و الحبر أبقاها على مرّ الدهور و الأمان، و هو آلة ذوي العلم و عدّة أهل المعرفة و الفهم. (السمعاني، أدب الإملاء، 229، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكتابة و ما يتبعها من الوراقة فهي حافظة على الإنسان حاجته و مقيّدة لها عن النسيان، و مبلغة ضمائر النفس إلى البعيد الغائب، و مخلدة نتائج الأفكار و العلوم في الصحف، و رافعة رتب الوجود للمعاني. (ابن خلدون، المقدمة 2، 943، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2312) 
الكتابة، و هي رسوم و أشكال حرفية، تدلّ على الكلمات المسموعة الدالّة على ما في النفس. و هي حافظة على الإنسان حاجته، و حقيقتها عن النسيان، و مبلغة ضمائر النفس إلى البعيد الغائب، و مخلّدة نتائج الأفكار و العلوم في الصحف، و رافعة الوجود للمعاني. و شرفها ظاهر من هذه الوجوه. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 811، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2313) 
الكتابة في الفكر الحديث و المعاصر الكتابة صناعة موضوعها التعبير عن الخاطر برسوم معلومة. و في اللغة الجمع و هي مصدر قولهم كتب يكتب كتابا و منه قيل لجماعة الخيل كتيبة، و وجه المناسبة بين المعنيين أنّ الكاتب يكتب أي يجمع الحروف و الألفاظ لتأدية ما يمرّ بباله من المعاني، و ما يشعر به من الانفعالات. و قد جعلها المتقدّمون أقساما شتّى بقدر مواضيعها، و الخطط الدائرة عليها في أيامهم. فقالوا كتابة الحسبة، و كتابة المال، و كتابة الإنشاء، و هلمّ جرّا. و جعلوا تحت كلّ من هذه الأقسام فروعا كثيرة يتيه الذهن في حدودها. على أنّهم توسّعوا في معنى الإنشاء حتى أطلقه الكثير على مجمل تلك الأقسام، فقالوا صناعة الإنشاء و هم يريدون الكتابة على الإطلاق. (أديب إسحق، الدرر، 127، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكتابة توسّع التفكير البشري و وجدت كلمات التعميم و الشمول. و أصبحت «النظرية» ممكنة. و صار الذكاء مدرّبا على الفهم العام. و رويدا رويدا تحوّل البحث الديني، القائم على العقائد و الخرافات، إلى بحث فلسفي قائم على العقل و المنطق. (سلامة موسى، الإنسان و التطور، 122، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن للكتابة أركانا لا بدّ من إيداعها كل كتاب ذي شأن، منها أن يكون خروج الكاتب من معنى إلى معنى برابطة لتكون المعاني آخذا بعضها ببعض، و منها أن تكون ألفاظ الكتاب غير مخلولقة بكثرة الاستعمال، فتكون مسبوكة سبكا غريبا يظنّ السامع أنها غير ما في أيدي الناس و هي مما في أيدي الناس. فإذا لم تجد اللفظة واقعة موقعها، صائرة إلى مستقرّها، حالّة في مركزها، متّصلة بسلكها، بل وجدتها قلقة في موضعها، نافرة عن مكانها، فلا تكرهها على اغتصاب الأماكن، و النزول في غير أوطانها. ثم ناسب بين الألفاظ و المعاني في تأليف الكلام، و كن كأنك الخيّاط تقدّر الثياب على مقادير الأجسام. (خليل سركيس، من لا شيء، 56، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2313) 
الكتابة في الفكر النقدي الكتابة علم: لا علم بالمعلوم و حسب، بل بالمجهول كذلك. و الكاتب في هذا المنظور «عزيز» نادر. و من هنا امتيازه. و العلم نقيض الأمية التي كان الجاحظ يجعل منها المثل الأعلى، في الشعر، و في امتياز العربي على غيره، و تفوّقه. و كون الكتابة علما، ينقلها من الانفعال و الجزئية، إلى الفعل و الإجادة. فلا يكفي، لكي تكتب، أن يعذّبك الألم، أو يهزّك الفرح، أو يثيرك الحنين. و البداهة و الارتجال و الفطرة لا تعني، بحد ذاتها شيئا، فلكي تكتب، يجب أن تعلم كل شيء - أن تحسّ به و تدركه، و أن تحيط به. و في هذا يكمن جانب من جوانب المعنى الحديث للكتابة. (علي سعيد، الثابت و المتحول 3، 29، 23). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكتابة المثلى هي تلك التي لا تضع للصوت الواحد إلاّ حرفا واحدا، و لا تدلّ بالحرف إلاّ على صوت واحد، و لا نكاد نصل إليها في لغة ما، ففي اللغات الحيّة ما يكتب و لا ينطق به، و ما ينطق و لا يكتب، و فيها حروف تؤدّي عدّة أصوات، و أصوات تؤدّى بعدّة حروف. و يزيد الكتابة تعقيدا تفنّن النحاة و الصرفيين في قواعد الاشتقاق و رسم الحروف، و هناك مخلّفات تاريخية و كتابات مقدّسة لا تمسّ، و حاول المصلحون تدارك ذلك، حاولوه في الفرنسية كما حاولوه في الإنجليزية، و كثيرا ما تعقّد الأمر عليهم تحت ضغط العرف و التقاليد. (إبراهيم مدكور، العربية، 12، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2314) 
الكتابة في أصول الفقه أما شروط الكتابة فمنها شرعية هي من شروط صحة العقد... و منها شروط بحسب التراضي، و هذه الشروط منها ما يفسد العقد، و منها ما إذا تمسّك بها أفسدت العقد و إذا تركت صحّ العقد، و منها شروط جائزة غير لازمة، و منها شروط لازمة.... (ابن رشد، بداية المجتهد 2، 289، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2312) 
الكتابة في الفلسفة الكتابة نعمة من نعم اللّه تعالى و لها مزية حسنة عند ذوي الألباب، لأنّها تحفظ ما يتولّد عن أفهام العقلاء، و تقيّد ما تصطاده أذهان الحكماء. فأثر الكتابة يدلّ على المقولات الملفوظة المعبّر عنها، و تلك المقولات تدلّ على المعاني الروحانية المعقولة المكنونة في الحروف اللفظية التي هي وراء الأشكال و النقوش و الأمثلة. (الغزالي، المعارف العقلية، 78، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لم تكن الكتابة صناعة فيستجاد للخليفة أحسنها؛ لأنّ الكلّ كانوا يعبرون عن مقاصدهم بأبلغ العبارات و لم يبق إلاّ الخط فكان الخليفة يستنيب في كتابته، متى عنّ له، من يحسنه. و أمّا مدافعة ذوي الحاجات عن أبوابهم فكان محظورا بالشريعة فلم يفعلوه. (ابن خلدون، المقدمة 2، 667، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الكتابة و ما يتبعها من الوراقة فهي حافظة على الإنسان حاجته و مقيّدة لها عن النسيان، و مبلغة ضمائر النفس إلى البعيد الغائب، و مخلدة نتائج الأفكار و العلوم في الصحف، و رافعة رتب الوجود للمعاني. (ابن خلدون، المقدمة 2، 943، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2312) 
الكتابة في العلوم إن في الكتابة انتقالا من الحروف الخطّية إلى الكلمات اللفظية في الخيال، و من الكلمات اللفظية في الخيال إلى المعاني التي في النفس، و ذلك دائما. فيحصل لها ملكة الانتقال من الأدلّة إلى المدلولات و هو معنى النظر العقلي الذي يكسب العلوم المجهولة، فيكسب بذلك ملكة من التعقّل تكوّن زيادة عقل، و يحصل به قوة فطنة و كيس في الأمور لما تعود من ذلك الانتقال. (ابن خلدون، المقدمة 3، 984، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2313) 
الكتابة لغة الضم و الجمع،و منها الكتيبة:و هي الطائفة من الجيش العظيم.و الكتب لجمع الحروف في الخط .و شرعا:جمع حرية الرقبة مالا مع حرية اليد حالا . أورد هذا الباب ههنا لأن الكتابة من توابع العتق كالتدبير و الاستيلاد. و منه المكاتب:و هو اسم مفعول من كاتب عبده مكاتبة و كتابا،و في الصحاح:المكاتبة و التكاتب بمعنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص165) 