وَ مَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ (آیه 11/سوره فاطر) 
قوله جلّ و عزّ: وَ مٰا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لاٰ يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ [فَاطِر:11] و فُسّر على وجهين:قال الفرّاء:ما يطوَّل من عمر من عمر معمَّر و لا يُنقص من عُمره يريد آخر غير الأول، ثم كنّى بالهاء كأنه الأول. و مثله في الكلام:عندي درهم و نصفه، المعنى:و نصف آخر، فجاز أن يقول:نصفه؛ لأن لفظ الثاني قد يُظهر كلفظ الأول، فكنى عنه كنايةَ الأول. قال:و فيها قول آخر: وَ مٰا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَ لاٰ يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ يقول:إذا أتى عليه الليل و النهار و نقَصا من عمره . و الهاء في هذا المعنى للأول لا لغيره؛ لأن المعنى: ما يطوَّل و لا يذهب منه شيء إلاَّ و هو مُحْصًى في كتاب، و كلٌّ حسن، و كأن الأوّل أشبه بالصواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص232) 
وَ مٰا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ (آیه 11/سوره فاطر) 
التعمير: عمّره اللّه تعالى: من العُمر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4771) 