التّطويل هو ان يزاد اللفظ على أصل المراد و قيل هو الزائد على أصل المراد بلا فائدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص27) 
[في الانكليزية] Prolixity [في الفرنسية] Prolixite عند أهل المعاني هو أن يكون اللفظ زائدا على أصل المراد لا لفائدة. و لا يكون اللفظ الزائد متعينا كقول عدي: و ألفى قولها كذبا و مينا. ألفى أي وجد و الكذب و المين بمعنى واحد، و لا فائدة في الجمع بينهما فأحدهما زائد، كذا في المطول. فبقوله لا لفائدة خرج الإطناب، و بقوله و لا يكون إلخ خرج الحشو لأن الزائد فيه متعيّن و هو غير مقبول. و في جامع الصنائع سمّى الوطواط الطويل بالحشو القبيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص473) 
ان يكون اللفظ زائد اعلى اصل المراد لا لفائدة و لا يكون اللفظ الزائد متعينا نحو قول عدى بن ابرش*(و القى قولها كذبا و مينا) اى وجد قولها كذبا و الكذب و المين بمعنى واحد و لا فائدة في الجمع بينهما بخلاف الحشو فانه زيادة لا لفائدة بحيث يكون الزائد متعينا كالندى في قول ابى الطيب* و لا فضل فيها للشجاعة و الندى و خير الفتى لو لا لقاء شعوب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص313) 
هو التعبير عن المعاني بألفاظ كثيرة، كلُّ واحدة منها تقوم مقام الأخرى، بحيث إذا أَسْقَطْتَ لفظة ظلّ المعنى على حاله، نحو قول الشاعر [من مجزوء الوافر]: ذَكَرْتُ أخي فَعَاوَدَني صُدَاعُ الرأسِ و الوَصَبِ حيث إذا أُسقطتْ لفظة «الرأس» لا يفسد المعنى، و هي حشوٌ، لا فائدة فيها لأنّ الصّداع لا يصيب إلاّ الرأس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص184) 
الطول:نقيض القصر،و طوّل:أطال،يقال:طوّل لفرسك يا فلان،أي أرخ له حبله في مرعاه» . قال ابن سنان:«التطويل هو أن يعبّر عن المعاني بألفاظ كثيرة كل واحد منها يقوم مقام الآخر،فأي لفظ شئت من تلك الالفاظ حذفته و كان المعنى على حاله،و ليس هو لفظا متميزا مخصوصا كما كان الحشو لفظا متميزا مخصوصا» . و قال ابن الأثير:«هو أن يدلّ على المعنى بلفظ يكفيك بعضه في الدلالة عليه» ،كقول العجير السلولي: طلوع الثنايا بالمطايا و سابق الى غاية من يبتدرها يقدّم فصدر هذا البيت فيه تطويل لا حاجة اليه و عجزه من محاسن الكلام. و قال القزويني:«هو أن لا يتعين الزائد في الكلام كقوله:«و ألفى قولها كذبا و مينا»فإنّ الكذب و المين واحد» . وعدّ بعضهم التطويل عيّا،قال الرماني:«فأما التطويل فعيب وعيّ،لأنّه تكلف فيه الكثير فيما يكفي منه القليل فكان كالسالك طريقا بعيدا جهلا منه بالطريق القريب.و أما الاطناب فليس كذلك لأنّه كمن سلك طريقا بعيدا لما فيه من النزهة و الفوائد العظيمة فيحصل في الطريق الى غرضه من الفائدة على نحو ما يحصل له بالغرض المطلوب» .و نقل ذلك الصنعاني و قال:«و هذا الاطناب و هو بلاغة و ليس بالتطويل الذي هو عيّ لأنّه يتكلف فيه التكثير فيما يكفي فيه القليل فكان كالسالك طريقا بعيدا جهلا منه بالطريق القريب،و الإطناب ليس كذلك لأنّه كما قال الرماني يكون كمن سلك طريقا بعيدا لما فيه من النزه الكثيرة و الفوائد العظيمة فيحصل له في الطريق الى غرضه من الفائدة على نحو ما يحصل له بالغرض المطلوب» .و ذكر ابن الاثير مثل ذلك فقال:«فانّ مثال الايجاز و الاطناب و التطويل مثال مقصد يسلك اليه في ثلاثة طرق،فالايجاز هو أقرب الطرق الثلاثة اليه،و الاطناب و التطويل هما الطريقان المتساويان في البعد اليه،إلا أنّ طريق الاطناب تشتمل على منزّه من المنازه لا يوجد في طريق التطويل» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص377) 
و هو أن يزاد اللفظ على أصل المراد بلا فائدة أو ربما تكون فيه فائدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص90) 
تطويل - التطويل ذهاب البلاغة، و التقصير هو ضعف الدلالة و الحجّة و في الناس من يجول في قلبه المعنى الصحيح فيعبّر عنه باللفظ الركيك فيحيله عن معناه؛ و إن لم يرد الإحالة و لكنّه عجز في اللفظ، فيصير اللفظ غير مؤدّ عن المعنى لا لعجز المعنى و لكن لعجز اللفظ (ص، ر 3، 132، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص169) 