معنای الطَّاعة

الطَّاعَةُ

اسم لما يكون مصدره الإِطَاعة ،و هو الانقياد
(
العین
, ج2 , ص209)
sourceLink

مصدر(أَطَاعَ)است ¦¦
اطاعت كردن
(
فرهنگ ابجدی
, ص574)
sourceLink

الانقيادُ و الموافقةُ، و قيل لا تكون إِلاَّ عن أَمرٍ.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص570)
sourceLink

اسم بمعنى الانقياد.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص403)
sourceLink

قال: و الطاعةُ اسم من أَطاعَه طاعةً ، و الطَّواعِيةُ اسم لما يكون مصدراً لطاوَعَه ، و طاوَعَتِ المرأَةُ زوجها طَواعِيةً .
(
لسان العرب
, ج8 , ص241)
sourceLink

أَطَاعَهُ‌ إطَاعَةً‌ أَىِ اِنْقَادَ لَهُ و طَاعَهُ‌ طَوْعاً...و الطَّاعَةُ‌ اسْمٌ مِنْهُ ¦¦
قَالُوا وَ لاَ تَكُونُ الطَّاعَةُ‌ إِلاَّ عَنْ أَمْرٍ كَمَا أَنَّ الْجَوَابَ لاَ يَكُونُ إِلاَّ عَنْ قَوْلٍ يُقَالُ أَمَرَهُ‌ فَأَطَاعَ‌ و قَالَ ابْنُ فَارِسٍ إذَا مَضَى لِأَمْرِهِ‌ فَقْدَ أَطَاعَهُ‌ إطَاعَةً‌ و إِذَا وَافَقَهُ فَقَدْ طَاوَعَهُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص380)
sourceLink

طاع له يَطُوع و يطاع طَوعا و طاع يطيع طَيعا و انطاع :لان و انقاد.و أطاعه و له إطاعة :لم يمتنع.و يقال أمرَه فأطاعه إطاعة . و قيل: طاع له يطُوع :انقاد،فإذا مضى لأمره فقد أطاعه ،فإذا وافقه فقد طاوعه .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1261)
sourceLink

قال [اللیث:] و الطاعة : اسم من أطاعه إطاعة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص66)
sourceLink

طوع الطاعة : الاسم من أطاع يطيع ،قال اللّه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4178)
sourceLink

- و الطَّواعِيَةُ : الطاعةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص78)
sourceLink

قال ابن الأعرابي: الساعة : الهَلْكى، و الطاعة: المطيعون.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص58)
sourceLink

خَرَجَ عن الطَّاعة

عصَى و رفَض أن يُطيع
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص924)
sourceLink

طاعة

مصدر(طوع) ¦¦
خُضوع لأَوامر شخص: «واجِبُ‌ الطَّاعة»،«رفَض الطَّاعةَ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص924)
sourceLink

فرمانبردارى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص881)
sourceLink

قالوا: سَمْعاً و طاعة، فنصبوه على إِضْمار الفعل غير المستعمل إِظهاره، و منهم من يرفعه أَي أَمري ذلك و الذي يُرْفَعُ عليه غير مستعمل إِظهاره كما أَنّ الذي ينصب عليه كذلك.
(
لسان العرب
, ج8 , ص163)
sourceLink

أي أمرنا طاعة ،قال الأخفش:و يجوز النصب بمعنى: نطيع طاعةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4178)
sourceLink

و أطاع اللّهَ طاعةً ،و هو مُطيع و مِطواعٌ و مِطواعةٌ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص398)
sourceLink

طَاعَة

اطاعت،پيروى،فرمانبردارى، تسليم؛...ج.-اتطاعات.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص406)
sourceLink

(سَمْعا و طَاعَة )

به دستور تو فرمانبردارم
(
فرهنگ ابجدی
, ص574)
sourceLink

سَمِعْتُ‌ ما قُلْتَ‌ و سأُطيعُك
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص924)
sourceLink

الطَّاعة در قرآن

قُلْ لاٰ تُقْسِمُوا طٰاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ (آیه 53/سوره النور) sourceLink

طوع: رغبت. ميل. راغب گويد: طوع بمعنى انقياد است، طاعت نيز بدان معنى ميباشد ليكن بيشتر در فرمانبرى و اطاعت بكار رود.
(
قاموس قرآن
, ج4 , ص248)
sourceLink

طٰاعَةٌ وَ قَوْلٌ مَعْرُوفٌ (آیه 21/سوره محمد) sourceLink

اَلطَّوْعُ‌: الانقيادُ، و يضادّه الكره و اَلطَّاعَةُ‌ مثله لكن أكثر ما تقال في الائتمار لما أمر، و الارتسام فيما رسم. ¦¦
أي: أَطِيعُوا.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص529)
sourceLink

طَاعَة - مثل - طوع - است ولى - طاعة - بيشتر در فرمانبردارى با رأى و اختيار است در آنچه را كه امر شده است و دعا كردن و خواندن خداى به بزرگى در آنچه كه منظور شده است(معنى دقيق طاعت همان به بزرگى ياد كردن خداى و تسبيح و تنزيه اوست) ¦¦
يعنى اطاعت كنيد و بپذيريد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص512)
sourceLink

وَ يَقُولُونَ طٰاعَةٌ (آیه 81/سوره النساء) sourceLink

اَلطَّوْعُ‌: الانقيادُ، و يضادّه الكره و اَلطَّاعَةُ‌ مثله لكن أكثر ما تقال في الائتمار لما أمر، و الارتسام فيما رسم.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص529)
sourceLink

طَاعَة - مثل - طوع - است ولى - طاعة - بيشتر در فرمانبردارى با رأى و اختيار است در آنچه را كه امر شده است و دعا كردن و خواندن خداى به بزرگى در آنچه كه منظور شده است(معنى دقيق طاعت همان به بزرگى ياد كردن خداى و تسبيح و تنزيه اوست)
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص512)
sourceLink

أي أمرنا طاعة، قال الأخفش: و يجوز النصب بمعنى: نطيع طاعةً. ¦¦
الطاعة: الاسم من أطاع يطيع.
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4178)
sourceLink

شاهد معنایی الطَّاعة

فَأَمَّا أَهْلُ اَلطَّاعَةِ فَأَثَابَهُمْ بِجِوَارِهِ وَ خَلَّدَهُمْ فِي دَارِهِ

الطاعة: اسم بمعنى الانقياد (اقرب) پيروى و اطاعت كردن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

لاَ طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اَلْخَالِقِ

يريد أن الطَّاعَةَ‌ لا تسلم لصاحبها ^ و لا تخلص إذا كانت مشوبة بمعصية ^ و إنما تصح مع اجتنابها
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص372)
sourceLink

لاَ طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اَللَّهِ

يريد طَاعَة ولاة الأمر إذا أمروا بما فيه معصية كالقتل و القطع و نحوه. و قيل: معناه أن الطَّاعَة لا تسلم لصاحبها و لا تخلص إذا كانت مشوبة بالمعصية، و إنّما تصحّ‌ الطَّاعَة و تخلص مع اجتناب المعاصي، و الأوّل أشبه بمعنى الحديث، لأنه قد جاء مقيّدا في غيره، كقوله: «لا طَاعَةَ‌ لمخلوق في معصية اللّه» و في رواية «معصية الخالق»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص142)
sourceLink

يريد أن الطَّاعَةَ‌ لا تسلم لصاحبها و لا تخلص إذا كانت مشوبة بمعصية و إنما تصح مع اجتنابها
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص372)
sourceLink

يريد طاعةَ‌ وُلاةِ الأَمر إِذا أَمرُوا بما فيه معصية كالقتل و القطع أَو نحوه، و قيل: معناه أَن الطاعة لا تسلم لصاحبها و لا تخلُص إِذا كانت مشوبة بالمعصية، و إِنما تصح الطاعة و تخلص مع اجتناب المعاصي
(
لسان العرب
, ج8 , ص241)
sourceLink

الطاعة المفروضة

طاع و أطاع:لان و انقاد،و أطاعه إطاعة كذلك،و الطاعة:العبادة و الخضوع و التذلّل،و الطّواعية:حسن الطاعة(اللسان). و فی المرآة :الطاعة المفروضة:أي الإمامة التي هي رئاسة عامّة على الناس.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص401)
sourceLink

مداخل مترادف الطَّاعة

مداخل متضاد الطَّاعة

ضرب المثل الطَّاعة

طاعَةُ النِّساءِ نَدامَةٌ

الطاعة:بمعنى الإطاعة،أي إطاعة النساء مُوُرِثَةٌ للندامة،لأنهنَّ لا يرجعن إلى صرامةٍ في الرأي،و وفورٍ في العقل.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص336)
sourceLink

الطَّاعة در اصطلاح

الطَّاعَةُ

هى موافقة الامر طوعا و هى تجوز لغير اللّه عندنا و عند المعتزلة هى موافقة الارادة.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص60)
sourceLink

[في الانكليزية] Obedience، submission [في الفرنسية] Obeissance، soumission هي عند المعتزلة موافقة الإرادة. و عند أهل السّنة و الجماعة موافقة الأمر لا موافقة الإرادة. و محلّ النّزاع أنّ المأمور به هل يجب أن يكون مرادا أم لا؟ فالمعتزلة على الوجوب، و أهل السّنة على عدم الوجوب، فإنّ اللّه قد يأمر بما لا يريد. فإنّه أمر أبا لهب مثلا بالإيمان مع علمه بأنّ صدور الإيمان منه محال. و العالم بكون الشيء محالا لا يريده. فثبت أنّ الأمر قد يوجد بدون الإرادة، فوجب القطع بأنّ طاعة اللّه تعالى عبارة عن موافقة أمره، لا عن موافقة إرادته. كذا يستفاد من التفسير الكبير في تفسير قوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ الآية في سورة النساء. و الطاعة أعمّ من العبادة لأنّ العبادة غلب استعمالها في تعظيم اللّه تعالى غاية التّعظيم، و الطّاعة تستعمل موافقة أمر اللّه تعالى و أمر غيره. و العبودية إظهار التّذلّل. و العبادة أبلغ منها لأنّها غاية التّذلّل. و الطّاعة فعل المأمور و لو ندبا، و ترك المنهيّات و لو كراهة. فقضاء الدّين و الإنفاق على الزوجة و نحو ذلك طاعة اللّه، و ليس بعبادة. و تجوز الطاعة لغير اللّه في غير المعصية، و لا تجوز العبادة لغير اللّه تعالى. و القربة أخصّ من الطّاعة لاعتبار معرفة المتقرّب إليه فيها، و العبادة أخصّ منهما. هكذا في كليات أبي البقاء.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1123)
sourceLink

موافقة الامر عندنا و عند المعتزلة هي موافقة الإرادة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص271)
sourceLink

من أطاع فلانا؛ إذا خضع و انقاد له. Obedience,recommendedrite امتثال الأمر الإلهيّ، عن رغبة و رضى، بغير إكراه من أحد. و ترادف التقوى (ر: تقوى). اسم من أسماء المندوب (ر: مندوب).
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص269)
sourceLink

و الطاعة: امتثال الأمر و النهي . و الطاعة أعم من القربة و العبادة؛ لأن الطاعة تنفرد في النظر المؤدي إلى معرفة اللّه تعالى، فإنه طاعة للأمر به في قوله تعالى: فَاعْتَبِرُوا و ليس عبادة و لا قربة لعدم وجود معرفة اللّه حينئذ؛ إذ معرفته تعالى بتمام النظر و تليها القربة، لانفرادها فيما لا يحتاج إلى نية كالعتق و الوقف .
(
القاموس المبین
, ص199)
sourceLink

قال تعالى «وَ مَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً» 158/2 قيل:المراد من تطوع بالحج و العمرة بعد الإتيان بالواجب أو يكون المراد به الصعود على الصفا و إطالة الوقوف عليه فقد ورد أنه يستحب الوقوف عليه، و قدر قراءة سورة البقرة في ترتيل و روي أنه يورث الغنى، و قال بعضهم:إنه على إطلاقه يراد به أي خير كان من القربات فإن اللّه شاكر أي مجاز على الشكر بإضعافه عليهم بقدر إيصاله من الجزاء، و في الحديث «لا طاعة في معصية اللّه» يريد أن الطاعة لا تسلم لصاحبها و لا تخلص إذا كانت مشوبة بمعصية و إنما تصح مع اجتنابها، و مثله «لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» و ذلك كما لو أمر المخلوق بقتل و قطع و نحوه غير مشروع، و في ثالث «من أطاع رجلا في معصية فقد عبده» يريد بالطاعة:الخضوع و التذلل و الإنقياد، و لهذا جعل سبحانه اتباع الهوى و الإنقياد إليه عبادة للهوى، و قوله عليه السلام «هوى متبع و شح مطاع» أي يطيعه صاحبه في منع حقوق واجبة عليه في ماله، و المطاوعة:الموافقة.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص329)
sourceLink

إيقاع الفعل أو ما يجرى مجراه موافقا لإرادة الغير إذا كان أعلى رتبة منه لأعلى وجه الإلجاء.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص275)
sourceLink

الانقياد، و الموافقة. و قيل: لا تكون إلا عن أمر. و في الكتاب العزيز: (وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لاٰ تُقْسِمُوا طٰاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ إِنَّ اَللّٰهَ خَبِيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ‌) (النور: 53) أي: قد علم الله طاعتكم، إنما هي قول لا فعل معه، و كلما حلفتم كذبتم. و قيل: ليكن أمركم طاعة بالمعروف من غير حلف. و لا أقسام. - عند الحنفية: فعل ما يثاب عليه، توقف على نية أولا، عرف من يفعله لأجله أولا. - عند الشافعية: هي الإتيان بالمأمور به. و الانتهاء عن المنهي عنه. - عند الظاهرية: هي الإيمان.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص234)
sourceLink

في اللغة: الانقياد و الموافقة. يتعدى بنفسه و يتعدى بالحرف، فيقال: «أطاعه إطاعة»: أى انقاد له، و يقال: «طاع له»، و الاسم: طاعة، و أنا طوع يدك: أى منقاد لك، و الفاعل من الثلاثي: طائع، طيّع، و الفاعل من الرباعي: مطيع. قال الفيومي: قالوا: و لا تكون الطاعة إلا عن أمر، كما أن الجواب لا يكون إلا عن قول، يقال: «أمره فأطاع، و طوعت له نفسه»: أى رخصت و سهلت. و قال ابن فارس: إذا مضى لأمر فقد أطاعه إطاعة، و إذا وافقه فقد طاوعه. اصطلاحا: اتفقت تعاريف الفقهاء للطاعة من حيث المعنى و إن اختلفت من حيث اللفظ. قال السمرقندي: هي موافقة الأمر، و قيل: هو العمل لغيره بأمر طوعا. و قال ابن النجار: «موافقة الأمر»: أي فعل المأمور به على وفاق الأمر به. و قالت المعتزلة: هي موافقة الإرادة. و عرفت أيضا: بأنها كل ما فيه رضى و تقرب إلى اللّه و ضدها المعصية. و نقل ابن عابدين تعريف شيخ الإسلام زكريا للطاعة، و هو فعل ما يثاب عليه توقف على نية أولا، عرف من يفعله لأجله أو لا، قال: و قواعد مذهبنا لا تأباه. و قال أبو البقاء: هي فعل المأمورات و لو ندبا و ترك المنهيات و لو كراهة، و قيل: هي امتثال الأمر و النهى، و هي توجد بدون العبادة و القربة في النظر المؤدي إلى معرفة اللّه تعالى أو معرفته إنما تحصل بتمام النظر، و القربة توجد بدون العبادة في القرب التي لا تحتاج إلى نية كالعتق و الوقف. و عرف الجرجاني و الكفوى و صاحب «دستور العلماء» الطاعة: بأنها موافقة الأمر طوعا. قال الكفوى: هي فعل المأمورات و لو ندبا، و ترك المنهيات و لو كراهة. و قال الشرقاوى الشافعي: الطاعة: امتثال الأمر و النهى. و قال ابن حجر: الطاعة: هي الإتيان بالمأمور به و الانتهاء عن المنهي عنه و العصيان بخلافه. و عرفت أيضا: بأنها موافقة الأمر بامتثاله سواء أ كان من اللّه أم من غيره، قال اللّه تعالى:. أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ‌ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ‌ . [سورة النساء، الآية 59]. «المصباح المنير ص 144، و المعجم الوسيط 675/2، و التوقيف ص 477، و ميزان الأصول ص 36، و شرح الكوكب المنير 385/1، و الحدود الأنيقة ص 77، و الموسوعة الفقهية 319/28، 320، 257/29».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص420)
sourceLink

الطاعة: الطاء و الواو و العين أصل صحيح واحد يدل على: الإصحاب و الانقياد، يقال: طاعه يطوعه: إذا انقاد معه، و الاسم: الطاعة، و قيل: إن الطاعة لا تسلم لصاحبها و لا تخلص إذا كانت مشوبة بالمعصية ، قال الرازي (ت 606 ه‍): «الطاعة موافقة الأمر لا موافقة الإرادة» . عرفها ابن حجر العسقلاني (ت 852 ه‍) بأنها: «الإتيان بالمأمور به و الانتهاء عن المنهى عنه و العصيان خلافه» . و قد أجمع العلماء على طاعة أولي الأمر بالمعروف كما قال النووي (ت 676 ه‍): «أجمع العلماء على وجوبها في غير معصية و على تحريمها في معصية» . ثم توالت أدبيات الفقهاء السياسيين في هذا الاتجاه، فقد قال الطرطوشي (ت 520 ه‍): «طاعة السلطان على أربعة أوجه على الرغبة و الرهبة و المحبة و الديانة» ، و علل قبله ابن الوزير (ت 418 ه‍) هذا المعنى بقوله: «ثم ليجتهد - الحاكم - أن يجعل طاعة الخاصة و العامة له طاعة محبة لا طاعة رهبة فإذا أطاعوه محبة حرسوه و إذا أطاعوه رهبة احتاج إلى الاحتراز منهم» . و لهذا قال الثعالبي (ت 429 ه‍) و هو يصف حقيقة الطاعة بالمعروف «من أطاع السلطان فقد أطاع الرحمن، و من عصى السلطان فقد أطاع الشيطان» . هذا و قد أجاد ابن قيم الجوزية (ت 751 ه‍) في تحقيق الأقوال، ثم بيان لمن تكون له الطاعة الحقيقية فقال: «و التحقيق أن الأمراء إنما يطاعون إذا أمروا بمقتضى العلم فطاعتهم تبع لطاعة العلماء فإن الطاعة إنما تكون في المعروف و ما أوجبه العلم فكما أن طاعة العلماء تبع لطاعة الرسول فطاعة الأمراء تبع لطاعة العلماء» .
(
معجم المصطلحات السیاسیة
, ص163)
sourceLink

الانقياد،و الموافقة.و قيل لا تكون إلا عن أمر.و في الكتاب العزيز: *وَ أَقْسَمُوا بِاللّٰهِ‌ جَهْدَ أَيْمٰانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُلْ لاٰ تُقْسِمُوا طٰاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ‌ إِنَّ اَللّٰهَ خَبِيرٌ بِمٰا تَعْمَلُونَ‌ (53)[النور:53]. أي:قد علم اللّه طاعتكم،إنما هي قول لا فعل معه،و كلما حلفتم كذبتم. و قيل:ليكن أمركم طاعة بالمعروف من غير حلف،و لا إقسام. -عند الحنفية:فعل ما يثاب عليه،توقف على نية أولا،عرف من يفعله لأجله أولا. -عند الشافعية:هي الإتيان بالمأمور به، و الانتهاء عن المنهي عنه. -عند الظاهرية:هي الإيمان. -:موافقة الأمر و عند المعتزلة موافقة الإرادة و عرفت أيضا بأنها كل ما فيه رضى و تقرب إلى اللّه و ضدها المعصية[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص379)
sourceLink

هي موافقة الأمر طوعا و هي قد تجوز لغير اللّه تعالى لقوله تعالى: أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ [النساء: 59] أما العبادة فلا يجوز لغيره سبحانه و تعالى.
(
التعریفات الفقهیة
, ص135)
sourceLink

(800)الطّاعة هي الانقياد لأمر الآمر و نهي النّاهي. (رسائل إخوان الصّفاء 392/3) اتّباع محبوب الأمر. (الحدود و الفروق/ 50)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص191)
sourceLink

هي الّتي تؤدّى على الأمر، لا على ما يسرّ و يتلذّذ. (التّوحيد للماتريديّ‌/ 369) موافقة الأمر. (اصول الدّين للبغداديّ‌/ 25، التّبصير في الدّين/ 80، شرح المواقف/ 527، الكلّيّات/ 215) قال أصحابنا: إنّ الطّاعة هي المتابعة. و قالت القدريّة البصريّة: إنّها موافقة الإرادة، و إنّ كلّ من فعل مراد غيره، فقد أطاعه. (اصول الدّين للبغداديّ‌/ 251) إيقاع الفعل أو ما يجري مجراه موافقا لإرادة الغير إذا كان أعلى رتبة منه، لا على وجه الإلجاء. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 166) إذا اتّصل به (الفعل) أمر و وقع على وفاق الأمر سمّي عبادة و طاعة. (نهاية الإقدام في علم الكلام/ 75) امتثال حكم الغير. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 225) عبارة عن تحصيل مراد المطاع. (الأربعين في اصول الدّين/ 245) طاعت موافقت امر است نه موافقت إرادة . (البراهين في علم الكلام 245/1) عبارت است از تحصيل مراد آن كسى ديگر . (المصدر 244/1) فعل العبد إمّا طاعة أو سفه أو عبث، لأنّه إمّا أن يقع لغرض أولا، و الثّاني عبث. و الأوّل إمّا أن يقع موافقا للأوامر الشّرعيّة أولا، و الأوّل هو الطّاعة. (أبو القاسم الكعبيّ‌). (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 191) فعل المأمورات و لو ندبا، و ترك المنهيّات و لو كراهة. (الكلّيّات/ 215) ←السّفه، العبث.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص199)
sourceLink

الطاعة في العلوم الاجتماعية و السياسية

في بيان الخصال التي يعز بها السلطان و هي الطاعة: قال ملك فارس لموذبان موبذ: ما شيء واحد يعزّ به السلطان‌؟ قال: الطاعة، قال: فما ملاك الطاعة‌؟ قال: التودّد للخاصّة و العدل على العامّة، قال: صدقت، الأمانة معقل الطاعة و الطاعة زينة الملّة. و كان يقال: طاعة السلطان على أربعة أوجه: على الرغبة و الرهبة و المحبة و الديانة. (الطرطوشي، سراج الملوك، 188، 1). ¦¦
إعلم أنّ‌ للملك على رعيّته حقوقا و أنّ‌ لهم عليه حقوقا، فأمّا الحقوق التي تجب للملك على رعيّته فمنها الطاعة و هي الأصل الذي ينتظم به صلاح أمور الجمهور و يتمكّن به الملك من الإنصاف للضعيف من القويّ‌ و القسمة بالحق. (ابن الطقطقي، الآداب السلطانية، 24، 9). ¦¦
اقتضاء الحق الواجب للسلطان و هو نوعان: امتثال ما وجب فعله، و اجتناب ما لزم تركه. النوع الأول هو جملة حقوق: الحق الأول: الطاعة: و قد سبق أنّها أعظم الواجبات الدينية. (ابن الأزرق، طبائع الملك 2، 563، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1645)
sourceLink

الطاعة في أصول الفقه

الطاعة - تنفيذ الأمر من المأمور فيما أمر به و التوقف عن إتيان المنهي عنه: و قد يسمّى كل بر طاعة. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 43، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1644)
sourceLink

الطاعة في علم الكلام

إنّ‌ المعصية فعل ما نهيت عنه، و الطاعة فعل ما أمرت به، فكل من أمر بشيء ففعله فقد أطاع الآمر له و كل من نهي عن شيء ففعله فقد عصى الناهي له. (عبد الرحيم الخياط‍‌، الانتصار، 58، 23). ¦¦
الطاعة هي التي تؤدي على الأمر لا على ما يسر و يتلذذ؛ لأن للعباد فيما أعطاهم اللّه الشهوات لذّات و سرورا، و محال وصف اللّه بالطاعة لهم، أو يمكن الأمر منهم إيّاه بالفعل، دلّ‌ أنّ‌ ليس ذلك الوجه هو سبيل معرفة الطاعة. (الماتريدي، التوحيد، 369، 11). ¦¦
يقول (الأشعري): «حقيقة الطاعة موافقة الأمر، و حقيقة المعصية مخالفته»، و لا يراعى في ذلك الإرادة دون الأمر و النهي. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 70، 22). ¦¦
الطاعة... إنّما تكون طاعة لموافقتها لإرادة المطاع، و إنا ختلف «شيوخنا» في أنّ‌ الرتبة بين المطيع و المطاع تعتبر في عرف اللغة أو في أصلها. ففيهم من قال أن تعتبر في أصلها كالأمر، لأنّ‌ الرتبة فيه لغوية. و فيهم من قال: لا تعتبر في أصل اللغة و إنّما تعتبر في عرفها، فعلى ذلك يقال: «أطاع الشيطان» و صحّ‌ أن يصف تعالى نفسه إذا فعل ما أراده غيره بالطاعة. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 299، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1644)
sourceLink

إختلف المتكلّمون في حقيقتها (الطاعة): فقالت القدريّة البصريّة إنّها موافقة الإرادة، و إنّ‌ كل من فعل مراد غيره فقد أطاعه. و ألزم الجبّائي على هذا كون الباري تعالى مطيعا لعبده إذا فعل مراده، فالتزم ذلك و كفّرته... الأمّة. (البغدادي، أصول الدين، 251، 13). ¦¦
الطاعات عندنا أقسام: أعلاها يصير بها المطيع عند اللّه مؤمنا و يكون عاقبته لأجلها الجنّة إن مات عليها. و هي معرفة أصول الدين في العدل و التوحيد و الوعد و الوعيد و النبوّات و الكرامات، و معرفة أركان شريعة الإسلام، و بهذه المعرفة يخرج عن الكفر. و القسم الثاني إظهار ما ذكرناه باللسان مرّة واحدة و به يسلم من الجزية و القتال و السبي و الاسترقاق، و به تحلّ‌ المناكحة و استحلال الذبيحة و الموارثة و الدفن في مقابر المسلمين و الصلاة عليه و خلفه. و القسم الثالث إقامة الفرائض و اجتناب الكبائر و به يسلم من دخول النار و يصير به مقبول الشهادة. و القسم الرابع منها زيادة النوافل و بها يكون له الزيادة في الكرامة و الولاية. (البغدادي، أصول الدين، 268، 3) ¦¦
الطاعات من جملة الإيمان، لأنّ‌ الإيمان اعتقاد و إقرار و عمل. (الزمخشري، الكشاف 1، 481، 10). ¦¦
الطاعة: هي موافقة الأمر طوعا، و هي تجوز لغير اللّه عندنا و عند المعتزلة هي موافقة الإرادة. (الجرجاني، التعريفات، 182، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1645)
sourceLink

الطاعة في التصوّف

الطاعة سبيل النجاة و العلم هو الدليل على السبيل، فأصل الطاعة الورع و أصل الورع التقى و أصل التقوى محاسبة النفس. (المحاسبي، الرعاية لحقوق اللّه، 12، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1645)
sourceLink

الطاعة في التاريخ

الطاعة، و هي الأصل الذي ينتظم به صلاح أمور الجمهور، و يتمكّن به الملك من الإنصاف للضعيف من القوي، و القسمة بالحق. (ابن الطقطقي، الآداب السلطانية، 17، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1646)
sourceLink

الطاعة في اللّغة

الطّوع: نقيض الكره. طاعه يطوعه و طاوعه، و الاسم الطّواعة و الطّواعية... و طاع يطاع و أطاع: لان و انقاد... و الطاعة اسم من أطاعه طاعة... و في الحديث: «لا طاعة في معصية الخالق»؛ يريد طاعة ولاة الأمر إذا أمروا بما فيه معصية كالقتل و القطع أو نحوه، و قيل: معناه أن الطاعة لا تسلم لصاحبها و لا تخلص إذا كانت مشوبة بالمعصية، و إنما تصحّ‌ الطاعة و تخلص مع اجتناب المعاصي. (لسان العرب، طوع، 240/8 - 241). ¦¦
الطاعة: هي عند المعتزلة: موافقة الإرادة. و عند أهل السنّة و الجماعة: موافقة الأمر لا موافقة الإرادة... و الطاعة أعمّ‌ من العبادة، لأن العبادة غلب استعمالها في تعظيم اللّه تعالى غاية التعظيم، و الطاعة تستعمل موافقة أمر اللّه تعالى و أمر غيره... و الطاعة فعل المأمور و لو ندبا، و ترك المنهيات و لو كراهة. فقضاء الدّين و الإنفاق على الزوجة و نحو ذلك طاعة اللّه، و ليس بعبادة. و تجوز الطاعة لغير اللّه في غير المعصية، و لا تجوز العبادة لغير اللّه تعالى. (كشاف الاصطلاحات، الطّاعة، 1123/2). ¦¦
الطّاعة مثل الطّوع لكن أكثر ما تقال في الائتمار فيما أمر، و الارتسام فيما رسم... و الطاعة و العصيان في البديع: هو أن يريد المتكلّم معنى من المعاني، فيستعصي عليه لتعذّر دخوله في الوزن، فيأتي بما يتضمّن معنى كلامه و يقوم به الوزن و يحصل به معنى من البديع غير الذي قصده. (الكليات، فصل الطاء، الطاعة، 155/3-156).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1644)
sourceLink

طاعة

تعرب إعراب«سمع».انظر:سمع. ¦¦
تعرب في العبارة المشهورة«سمعا و طاعة»مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره: أطيع،منصوبا بالفتحة الظاهرة.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص430)
sourceLink

-الطاعة و ضدّها المعصية(كل،كف 5،22،1) -الطاعة-تنفيذ الأمر من المأمور فيما أمر به و التوقف عن إتيان المنهي عنه:و قد يسمّى كل بر طاعة(حز،حكا 8،43،1) -الطاعة:موافقة الأمر عندنا،و به قال الفقهاء و الأشعرية،و قالت المعتزلة:هي موافقة الإرادة(تي،سود،17،576) -الطاعة أو المعصية تعظم بحسب عظم المصلحة أو المفسدة الناشئة عنها(شط، وفق 14،298،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص869)
sourceLink

1.Obedience,2.Submission 1 - الامتثال. (- امتثال) 2 - الانقياد و الموافقة رغبة و دون إكراه.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص179)
sourceLink

- إنّ المعصية فعل ما نهيت عنه، و الطاعة فعل ما أمرت به، فكل من أمر بشيء ففعله فقد أطاع الآمر له و كل من نهي عن شيء ففعله فقد عصى الناهي له. و كذلك كان يقول في الدهريّ‌ التارك للمجوسيّة و النصرانيّة: أنّه مطيع بتركهما، لأنّه أمر أن يتركهما، و هو عاص كافر بقوله بالدهر، لأنّه قد نهى عنه. و كان يقول: ليس ترك الدهريّ للتقرّب إلى اللّه بترك المجوسيّة و النصرانيّة بمخرج له من أن يكون طاعة، لأنّه أمر به و بالتقرّب به إلى اللّه فهو مطيع بفعله له عاص بتركه التقرّب إلى اللّه به (خ، ن، 58، 23) - الطاعة هي التي تؤدي على الأمر لا على ما يسر و يتلذذ؛ لأن للعباد فيما أعطاهم/اللّه الشهوات لذّات و سرورا، و محال وصف اللّه بالطاعة لهم، أو يمكن الأمر منهم إيّاه بالفعل، دلّ أنّ ليس ذلك الوجه هو سبيل معرفة الطاعة (م، ح، 369، 11) - إنّ الفعل الحاصل من العبد بمشيئته، قد يكون مرضيا نحو الطاعة، و قد يكون مسخوطا غير مرضي كالمعاصي اعتبر هذا بالأعيان لأنّه خلق نفس الكافر بلا خلاف، و ليس يرضى بنفس الكفر، و كذلك الخمر و الخنازير، فكذا هذا في الأفعال (م، ف، 21، 15) - إنّ الطاعة ليست بعلّة الثواب، و لا المعصية علّة للعقاب، و لا يجب لأحد على اللّه تعالى، بل الثواب و ما أنعم به على العبد فضل منه، و العقاب عدل منه. و يجب على العبد ما أوجبه اللّه تعالى عليه، و لا موجب و لا واجب على اللّه (ب، ن، 48، 18) - يقول (الأشعري): "حقيقة الطاعة موافقة الأمر، و حقيقة المعصية مخالفته" ،و لا يراعي في ذلك الإرادة دون الأمر و النهي (أ، م، 70، 22) - كان (الأشعري) يقول إنّ وصفنا لبعض الأكساب بأنّه قبيح منّا و لبعضها بأنّه حسن منّا إنّما يستحقّ ذلك فيها إذا وقعت تحت أمر اللّه تعالى و نهيه. و كذلك يجري مجراه في وصفنا له بأنّه طاعة و معصية في باب أنّه إنّما يجري عليه ذلك لأجل الأمر و النهي (أ، م، 97، 2) - إنّ طاعة اللّه موافقة أمر اللّه تعالى و هي عدل حسن حقّ صواب حكمة (أ، م، 157، 13) - ذكر في آخر الباب الطاعة لأجل أنّها إنّما تكون طاعة لموافقتها لإرادة المطاع، و إن اختلف "شيوخنا" في أنّ الرتبة بين المطيع و المطاع تعتبر في عرف اللغة أو في أصلها. ففيهم من قال أن تعتبر في أصلها كالأمر، لأنّ الرتبة فيه لغوية. و فيهم من قال: لا تعتبر في أصل اللغة و إنّما تعتبر في عرفها، فعلى ذلك يقال: "أطاع الشيطان" و صحّ أن يصف تعالى نفسه إذا فعل ما أراده غيره بالطاعة (ق، ت 1، 299، 3) - ذهب بعضهم إلى أنّ الطاعة إنّما تكون طاعة، لموافقة الأمر دون الإرادة (ق، غ 1/6، 39، 17) - استدلّ بعضهم بقوله تعالى: أَطِيعُوا اَللّٰهَ وَ أَطِيعُوا اَلرَّسُولَ وَ أُولِي اَلْأَمْرِ مِنْكُمْ (النساء: 59) و ذكر أنّ‌ إيجابه تعالى طاعته لا يكون إلاّ و هو منصوص عليه معصوم لا يجوز عليه الخطأ. و ثبوت ذلك يقتضي أنّه أمير المؤمنين؛ لأنّه لا قول بعد ما ذكرناه إلاّ ذلك. فهذا بعيد؛ لأنّ الطاعة إنّما تكون طاعة بموافقة إرادة المطاع و لا يوجب ذلك أنّ طاعته للرسول كطاعتنا؛ لأنّه تعالى يريد منّا عبادته إلى غير ذلك، و ليس كذلك الرسول، و إنّما يجب أن نطيع الرسول فيما أراده و بيّن وجوبه؛ لأنّه قد يريد منّا النفل و لا يلزم فعله. فإذا صحّ فما الذي يمنع في أولي الأمر أن يراد به من ليس بمعصوم من الأئمة و الأمراء، و تكون طاعتهم واجبة على الحدّ الذي ثبت وجوبه عليه؛ لأنّ حمل ذلك على ظاهره لا يمكن على ما قدّمنا. و ليس في ذلك دلالة جمع فلا يمكن حمله على الواحد، و لو حمل على الواحد لم يكن فيه تعيين واحد من آخر، و إنّما كان يصحّ ما قالوه لو لم يثبت وجوب طاعة الإمام إلاّ مع النص. فأمّا إذا قلنا بوجوب ذلك مع الاختيار، بل قلنا بوجوب طاعة الأمراء مع السلامة، فالتعلّق بذلك بعيد (ق، غ 1/20، 143، 4) - قال أهل السنّة و الجماعة: إنّ الطاعة للّه عزّ و جلّ ممن لا يعرفه إنّما تصحّ في شيء واحد، و هو النظر و الاستدلال الواجب عليه قبل وصوله إلى معرفة اللّه تعالى، فإن يفعل ذلك يكن مطيعا للّه تعالى، لأنّه قد أمره به، و إن لم يكن قصد بفعله لذلك النظر الأول التقرّب به إلى اللّه عزّ و جلّ‌، و لا تصحّ منه طاعة للّه تعالى سواها إلاّ إذا قصد بها التقرّب إليه؛ لأنّه يمكنه ذلك إذا توصّل بالنظر الأول إلى معرفة اللّه تعالى، و لا يمكنه قبل النظر الأول التقرّب به إليه إذا لم يكن عارفا به قبل نظره و استدلاله (ب، ف، 126، 1) - من ضلالات الجبّائي أنّه سمّى اللّه عزّ و جلّ‌ مطيعا لعبده إذا فعل مراد العبد و كان سبب ذلك أنّه قال يوما لشيخنا أبي الحسن الأشعري رحمه اللّه: ما معنى الطاعة عندك‌؟ فقال: موافقة الأمر، و سأله عن قوله فيها، فقال الجبائي: حقيقة الطاعة عندي موافقة الإرادة، و كلّ من فعل مراد غيره فقد أطاعه، فقال شيخنا أبو الحسن رحمه اللّه: يلزمك على هذا الأصل أن يكون اللّه تعالى مطيعا لعبده إذا فعل مراده، فالتزم ذلك (ب، ف، 183، 7) - اختلف المتكلّمون في حقيقتها: (الطاعة) فقالت القدريّة البصريّة إنّها موافقة الإرادة، و أنّ كل من فعل مراد غيره فقد أطاعه. و ألزم الجبّائي على هذا كون الباري تعالى مطيعا لعبده إذا فعل مراده، فالتزم ذلك و كفّرته... الأمّة (ب، أ، 251، 13) - قال أصحابنا إنّ الطاعة هي المتابعة (ب، أ، 251، 13) - قال أصحابنا إنّ الطاعة موافقة الأمر فكل من امتثل أمر غيره صار مطيعا له (ب، أ، 251، 17) - اتّفقوا (المعتزلة) على أنّ المؤمن إذا خرج من الدنيا على طاعة و توبة، استحقّ الثواب و العوض. و التفضّل معنى آخر وراء الثواب. و إذا خرج من غير توبة عن كبيرة ارتكبها، استحقّ الخلود في النار، لكن يكون عقابه أخفّ من عقاب الكفّار. و سمّوا هذا النمط: وعدا و وعيدا (ش، م 1، 45، 14) - الطاعة: هي موافقة الأمر طوعا، و هي تجوز لغير اللّه عندنا و عند المعتزلة هي موافقة الإرادة (ج، ت، 182، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص728)
sourceLink

obeisance
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1544)
sourceLink

- الطاعة سبيل النجاة و العلم هو الدليل على السبيل، فأصل الطاعة الورع و أصل الورع التقوى و أصل التقوى محاسبة النفس و أصل محاسبة النفس الخوف و الرجاء، و الدليل على محاسبة النفس العلم. (محا، رعا، 12، 8) - ما مفتاح النيّة قلت اليقين. قال فما مفتاح اليقين قلت التوكّل. قال فما مفتاح التوكّل قلت الخوف، قال فما مفتاح الخوف قلت الرجاء، قال فما مفتاح الرجاء قلت الصبر، قال فما مفتاح الصبر قلت الرضا، قال فما مفتاح الرضا قلت الطاعة، قال فما مفتاح الطاعة قلت الاعتراف، قال فما مفتاح الاعتراف قلت الاعتراف بالوحدانية و الربوبية، قال فما استفدت ذلك كله قلت بالعلم، قال فبما استفدت العلم قلت بالتعلّم، قال فبما استفدت التعلّم قلت بالعقل، قال فبما استفدت العقل قلت العقل عقلان: عقل تفرّد اللّه بصنعه دون خلقه و عقل يستفيده المرء بتأديبه و معرفته فإذا اجتمعا جميعا عضد كل واحد منهما صاحبه، قال فبما استفدت ذلك كله قلت بالتوفيق وفقنا اللّه و إياك لما يحب و يرضى. (جي، غن 2، 109، 22) - التكاليف شاقّة على العباد و يدخل في ذلك امتثال الأوامر و الانكفاف عن الزواجر و الصبر على الأحكام و الشكر عند وجود الأنعام، فهي إذا أربعة: طاعة و معصية و نعمة و بليّة و هي أربع لا خامس لها، و للّه عليك في كل واحدة من هذه الأربع عبودية يقتضيها منك بحكم الربوبية فحقّه عليك في الطاعة شهود المنّة منه عليك فيها و حقّه عليك في المعصية الاستغفار مما صنعت فيها و حقّه عليك في البليّة الصبر معه عليها و حقّه عليك في النعمة وجود الشكر منك فيها، و يحمل عنك أعباء ذلك كله الفهم و إذا فهمت أن الطاعة راجعة إليك و عائدة بالجدوى عليك صبّرك ذلك على القيام بها، و إذا علمت أن الإصرار على المعصية و الدخول فيها يوجب العقوبة من اللّه آجلا و انكشاف نور الإيمان عاجلا كان ذلك سببا للترك منك لها، و إذا علمت أن الصبر تعود عليك ثمرته و تنعطف عليك بركته سارعت إليه و عوّلت عليه، و إذا علمت أن الشكر يتضمّن المزيد من اللّه لقوله تعالى لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (إبراهيم: 7) كان ذلك سببا لمثابرتك عليه و نهوضك إليه. (عطا، تنو، 6، 22) - إذا كان له الرضا من اللّه أوجده اللّه حلاوة ذلك ليعلم ما من به عليه و ليعلم إحسان اللّه إليه، و لا يكون الرضا باللّه إلا مع الفهم و لا يكون الفهم إلا مع النور و لا يكون النور إلا مع الدنوّ و لا يكون الدنوّ إلا مع العناية، فلما سبقت لهذا العبد العناية خرجت له العطايا من خزائن المنن فلما واصلته أمداد اللّه و أنواره عوفي قلبه من الأمراض و الأسقام فكان سليم الإدراك فأدرك لذاذة الإيمان و حلاوته لصحة إدراكه و لسلامة ذوقه و لو سقم قلبه بالغفلة عن اللّه لم يدرك ذلك لأن المحموم ربما وجد طعم السكر مرّا و ليس هو في نفس الأمر كذلك فإذا زالت أسقام القلوب أدركت الأشياء على ما هي عليه فتدرك حلاوة الإيمان و لذاذة الطاعة و مرارة القطيعة و المخالفة فيوجب إدراكها لحلاوة الإيمان اغتباطها به و شهود المنّة من اللّه عليها فيه و تطلب الأسباب الحافظة للإيمان و الجالبة له و يوجب إدراك لذاذة الطاعة المداومة عليها و شهود المنّة من اللّه فيها و يوجب إدراكها لمرارة الكفران و المخالفة للترك لهما و النفور عنهما و عدم الميل إليهما فيحمل على الترك للذنب و عدم التطلّع إليه، و ليس كل متطلّع تاركا و لا كل تارك غير متطلّع و إنما كان كذلك لأن نور البصيرة دالّة على أن المخالفة للّه و الغفلة عنه سم للقلوب مهلك. (عطا، تنو، 8، 11) - الطاعة تلقيه الأمر قبل الشروع بحسن القبول و وعده الجميل و هو الإخراج. (صوف، فص، 4، 24) - العمل هو حركة الجسم و القلب و الفكر، فإن تحرّك بما يوافق الشريعة سمّي طاعة، و إن تحرّك بما يخالف الشريعة، سمّي معصية، لذلك أجمعوا على أن الشريعة لإصلاح الظواهر، و الطريقة لإصلاح الضمائر، و الحقيقة لإصلاح السرائر. (يشر، حق، 132، 5)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص569)
sourceLink

طَاعَة

أوّلاً - التعريف : الطاعة في اللغة : الانقياد والموافقة، يقال : أطاعه إطاعة، أي انقاد له، والاسم : طاعة، وقولك : أنا طوع يدك، أي منقاد لك . قال الفيّومي : «قالوا : ولا تكون الطاعة إلّا عن أمر، كما أنّ الجواب لا يكون إلّا عن قول، يقال : أمره فأطاع» . وطوّعت له نفسه : رخّصت وسهّلت . وقد اختلفت تعاريف العلماء من حيث اللفظ وإن كانت متّفقة من حيث معنى الانقياد والموافقة، وكلماتهم كما يلي : الطاعة : هي موافقة الأمر . أو موافقة الأمر طوعاً . أو موافقة الإرادة . أو أن تكون إرادة العبد تبعاً لإرادة المولى بانبعاثه عن بعثه وتحرّكه عن تحريكه . أو الانقياد لما يقوله الآمر من الأمر والنهي . أو فعل المأمورات ولو ندباً، وترك المنهيات ولو كراهة . أو الإتيان بالمأمور به، والانتهاء عن المنهي عنه .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج13 , ص121)
sourceLink

مداخل هم ریشه الطَّاعة

الطاء و الواو و العين أصلٌ‌ صحيح واحد يدلّ‌ على الإصحابِ‌ و الانقياد.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص431)sourceLink

اسماء

التَّطْوِيعمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُطاوَعَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالطَّوْعمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلطَوعَةُالطَّيِّعةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّواعِيَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُطَاوِعمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالإِطَاعَةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمِطْواعمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِطَاعَةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالمُطَّوِّعمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالطَّوْعيّالمُسْتَطَاعمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمُسْتَطِيعمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالطَّوَاعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّطَوُّعمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالطَّيِّعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلطاعَ یطَاع یطِیع يطُوعالمُطَّوِّعَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمُطَاعمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالطَّاعمشتق ثلاثی مجرد المِطْوَاعةاسم الت ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالطَّوْعَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلأَسْتاعَالطَّائعمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالطَّاعةالمُطِيعمشتق ثلاثی مزید باب إفعال
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.