دَبَرُ بفتح أوله و ثانيه: قرية من نواحي صنعاء باليمن، عن الجوهري، ينسب إليها أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبّاد الدّبري الصنعاني، حدث عن عبد الرزاق بن همام، روى عنه أبو بكر بن المنذر و الطبراني و جماعة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص437) 
بفتح الدال و الباء الموحدة ثم راء مهملة قرية إسحق الدبري و هي في بلاد سنحان جنوبي صنعاء تبعد عنها مسافة نحو أربع ساعات و هي الآن خراب قرب دار عمرو في وادي الفروات. قال في معجم البلدان: دبر بفتح أوله و ثانيه قرية من نواحي صنعاء باليمن عن الجوهري و ينسب إليها أبو يعقوب إسحق بن إبراهيم بن عباد الدبري الصنعاني حدّث عن عبد الرزاق بن همام روى عنه أبو بكر بن المنذر و الطبراني و جماعة. انتهى كلام ياقوت. و قد ذكرها ابن مخرمة بزيادة هاء بعد الراء و هو خطأ. قال ابن مخرمة الدبري: نسبة الى دبرة و بعد الدال موحدة ثم راء ثم هاء. قال الجندي: قرية على نصف مرحلة من صنعاء ينسب إليها الإمام أبو يعقوب إسحق بن إبراهيم بن عباد بن سمعان الدبري كان إماما فاضلا حافظا أخذ عن عبد الرزاق جامع معمر و عمّر طويلا و كان بعضهم يقول هو الشيخ الذي حكى الشافعي أنه كان يقرأ الحديث على شيخ باليمن فدخل عليه خمسة كهول الحكاية المشهورة بين الفقهاء و هو الذي يقول فيه القائل: لا بد من صنعاء و إن طال السفر لطيبها و الشيخ منها في دبر و حكى الخزرجي عن صاحب العطايا السنيّة أن ميلاد المذكور في سنة 192 و حكى الجندي أنه كان موجودا سنة 172 بتقديم السين. قلت: الغالب أن حكايته في سنة 172 بتقديم السين لكنه تصحف على الناسخ - انتهى - و كان مشهورا مذكورا أخذ عنه عدة من العلماء و رحل إليه الفضلاء و ممن رحل إليه الإمام أبو يعقوب إسحق بن إبراهيم النحوي، قال القاضي أحمد العرشاني: و كان قدومه على إسحق بن إبراهيم الدبري في سنة 202 قال الخزرجي الصواب سنة 282 لأن الميلاد للدبري في سنة 172 و هو بعيد من الصواب فيكون عمره إذ ذاك ثلاثين سنة و قلّ أن يرحل من قطر الى قطر إلى من سنه كذلك أو في سنة 192 و هو الصواب فيكون عمره حينئذ عشر سنين لم يبلغ سن الطلب فضلا عن أن يرحل إليه. و نقل الخزرجي عن تذكرة الذهبي أن الدبري مات سنة 285 و أبوه إبراهيم أيضا روى عن عبد الرزاق و يروي عنه عبد الوهاب بن يحيى شيخ لابن المقرىء. انتهى كلام ابن مخرمة. و قال يحيى بن الحسين بن القاسم في كتابه أنباء الزمن: في حوادث سنة 167 و فيها أو في غيرها طاف محمد بن إدريس الشافعي و دخل كثيرا من الأقطار لطلب العلم فوصل اليمن و دخل صنعاء فأخذ عن قاضيها هشام بن يوسف و قطوف بن بازان و هم من كبار أصحاب ابن جرير الذي ذكر أنه أخذ علم عطاء، و من العجائب التي إتفقت للشافعي في اليمن القصة المشهورة التي يذكرها أهل الفرائض في باب ميراث الحمل أنه دخل على شيخ باليمن لسماع الحديث فجاء خمسة كهول فسلموا عليه ثم خمسة صبيان فقال: من هؤلاء؟ قال الشيخ: أولادي كل خمسة منهم في بطن، و الشيخ الذي عني هو القاضي حسين الدبري الذي مسكنه الهجرة عند ضبر خيرة بوادي الفروات من بلاد سنحان و كان الشافعي يقول: (لا بد من صنعاء و إن طال السفر * و نقصد الشيخ إلى هجرة دبر) الخ. ما ذكره يحيى بن الحسين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج2 , ص326) 
بفتح أوله و ثانيه: قرية من نواحى صنعاء اليمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص512) 