بِرْكٌ الأول: برك الغماد، بالمعجمة، موضع وراء مكة بخمس ليال، جاء في الحديث ، و [الثاني] برك موضع قرب هجر، و الثالث: موضع باليمامة، غير مضاف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص68) 
الأول: موضع بناحية اليمن، نصف الطريق، بين مكة و زبيد، الثاني: ماء لبني عقيل، بنجد، الثالث: طرف البرك، مساقط جبل بالقرب من جبل يقال له سطاع، بينه و بين مكة مرحلة و نصف، لجهة اليمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص69) 
بوزن «قرد» موضع قرب المدينة، قيل: هو بحذاء شواحط من نواحي المدينة كثير النبات و السلم، و به مياه. و قيل: هو نقب يخرج من ينبع إلى المدينة عرضه نحو أربعة أميال و كان يسمى مبركا، فدعا له النبي صلّى اللّه عليه و سلّم. قال البلادي: لا زال «مبرك» ذاك باسمه لم يتغير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص46) 
بكسر أوّله، و إسكان ثانيه، على وزن فعل: و هو فى أقاصى هجر ، إلاّ أنّه منضاف إليها. هو برك الغماد الذي ورد فى الحديث. الغماد، بالغين المعجمة، تضمّ و تكسر، لغتان، بعدها ميم و ألف و دال مهملة. و فى حديث هجرة النّبيّ عليه السلام أنّه لمّا ابتلى المسلمون، خرج أبو بكر مهاجرا إلى أرض الحبشة، حتى إذا بلغ برك الغماد، لقيه ابن الدّغنّة، و هو سيّد، القارة، فقال: أين تريد يا أبا بكر؟ قال أخرجنى قومى، فأريد أن أسيح فى الأرض، و أعبد ربّى. فقال ابن الدّغنّة: «إنّ مثلك لا يخرج و لا يخرج، أنت تكسب المعدوم، و تصل الرحم، و تحمل الكلّ، و تقرى الضّيف، و تعين على نوائب الحقّ، و أنا لك جار؛ ارجع إلى بلدك، فاعبد ربّك فى بلدك. فرجع أبو بكر. و ذكر باقى الحديث. و قال أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمدانى : برك الغماد فى أقصى اليمن. و قال أبو محمد : برك و نعام: موضعان فى أطراف اليمن. و قال أوس بن حجر: تنكّر بعدى من أميمة صائف فبرك فأعلى تولب فالمخالف فبطن السّلىّ فالسّخال تعذّرت فمعقلة إلى مطار فواحف فقوّ فرهبى فالسّليل فعاذب مطافيل عوذ الوحش فيها عواطف هذه المواضع فى ديار بنى تميم و ديار بنى عامر: و قد قيل إنّ البرك من أوطانهم، و البريك مصغّرا لبنى هلال بن عامر. و برك: اسم وادى شواحط، و انظرهما فى رسم الحرار، من حرف الحاء. و قال أرطاة بن سهيّة: أجليت أهل البرك من أوطانهم و الحمس من شعبى و أهل الشّربب الحمس: هم قريش كلّها: كنانة و ما ولدت، و الهون بن خزيمة، و الغوث، و ثقيف و خزاعة، و عدوان، و بنو ربيعة بن عامر بن صعصعة، من قبل الولادة، لأنّ أمّهم مجد بنت تيم بن غالب، و قال الشاعر فى برك: و أنت الذي كلّفتنى البرك شاتيا و أورد تنيه فانظرن أىّ مورد و قال كثيّر فى إضافته إلى الغماد: بوجه أخى بنى أسد قنونى إلى يبة إلى برك الغماد و قال أبو ذؤيب، فأتى بالغماد مفردا: تكلّل فى الغماد فأرض ليلى فلأيا لا أبين له انفراجا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص243) 
وادٍ بالمَجازةِ لبَنِي قُشَيْرٍ بأَرْضِ اليَمَامَةِ يَصُبُّ في المَجَازةِ؛ و قِيلَ: هو لفران، و يَلْتَقِي هو و المَجَازةِ في مَوْضِع يُقالُ لَه أجلى و حَضْوَضَى، فأَمَّا برك فيَجْرِي في مَهَبِّ الجَنُوبِ و يُرْوَى بالفتحِ أَيْضاً و برك أيْضاً مَوْضِعانِ آخَرانِ أحَدُهما بالقُرْبِ مِنْ السوارقية كَثِيْر النَّبَاتِ مِنَ السَّلْم و العُرْفُط و به مِيَاه، و الثاني بِركُ و نعامُ و يقال لهما أَيْضاً البركان قالَ الشاعِرُ: ألا حبّذا من حبّ عفراءَ مُلتقى نعام و بركٍ حيث يلتقيان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص519) 