الأَسِيْفُ الحزين.كلمة تستعمل مجاملةً في ختام رسائل العزاء ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من لا يكاد يسمن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص11) 
السريع البكاء و الحزن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبد ،لأنه مقهور محزون 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص312) 
الغَضْبانُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السريع الحُزْنِ الرَّقِيقُ،و قد يكون الأَسِيفُ الغضْبانَ مع الحزن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبد و الأَجِيرُ و نحو ذلك لِذُلِّهِم و بُعْدِهم ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشيخ الفاني ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المُتَلَهِّفُ على ما فاتَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البَلَدُ الذي لا يُنْبِتُ شيئا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص29) 
العَبْدُ؛لأنَّه مَقْهُوْرٌ مَحْزُوْنٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص395) 
السَّرِيعُ البُكَاءِ في الحَدِيثِ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَجِيْرُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص394) 
اندوهگين ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اين واژه از نظر مجامله در پايان نامههاى تسليت نوشته مىشود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص77) 
الشيخ الفاني ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاسير و في الحديث «لا تقتلوا عَسِيفاً و لا اَسِيفاً» (ج) اُسفاء (التاج). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص109) 
ج أُسَفاء:رقيق القلب ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
حزين:«رأيتُه كاسفَ الوَجْه أَسيفًا» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص24) 
الحزين ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الاجير ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من لا يكادَ يَسمَن (ج) اُسَفاء و هي (اَسِيفَة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص56) 
الأَجيرُ،و مَن لا يكاد يسمن، و الرقيق القلب الكثير البكاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في الجموعالمعجم المفصل في الجموع
, ص58) 
التَّابِعُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اللَّهْفانُ الحزينُ.قال الأعشي:[الطويل] أرى رَجُلاً منهم أسِيْفاً كأنّما يَضُمُّ إلى كَشْحَيْهِ كَفّاً مُخَضَّبا ذهب بالكَفِّ مَذهَبَ العُضْوِ فَذَكَّرَها.وَ الأَسِيْفُ الذي لا يَكادُ يَسْمَنُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ما اتفق لفظه و اختلف معناهما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص15) 
الأجيرُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي لا يكادُ يَسمَنُ.و الأَسيفُ التَابِعُ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحزينُ،و قد تقدم هذا في تفسير قولالأعشى:[الطويل] أرى رجلاً منهم أسِيْفاً[كأنما] فأَمّا الأَسِفُ فالشديدُ الغَضَب كما جاء في التنزيل: غَضْبٰانَ أَسِفاً.و قد قالوا أيضاً:أَسيفٌ.قال الراعي:[الطويل] فما لحقَتْني العِيْسُ حتى وجدْتُني أَسيفاً على حاديهمُ المُتَجَرِّدِ الأسَا:الحُزْنُ.أسِيْتُ على الشيء آسَى أسَىً إذا حزنت عليه.و الأسى:المُداواةُ، أَسَوْتُ الجُرْحَ آسُوهُ أَساً و أَسْواً:داويتُهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ما اتفق لفظه و اختلف معناهما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص26) 
الأَجير. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من لا يكاد يسمن. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرقيق القلب البكَّاء، قالت السيدة عائشة رضى اللّٰه عنها فى أَبيها:«إِن أَبا بكر رجلٌ أَسيف، فمتى ما يقم مقامك يغلبْه البكاء». (ج) أُسَفاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص18) 
مزدُورْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص127) 
بنده و تابع و مزدور و خشمناك و پراندوه و آنچه دائم لاغر باشد و مطلقاً فربه نشود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص168) 
العبد.و الأسيف:السريع الحزن و البكاء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأجناس من كلام العرب الأجناس من كلام العرب
, ص24) 
الأَسِيفُ و الآسِف : الغَضْبانُ; قال الأَعشى، رحمه اللّه تعالى: أَرَى رَجُلاً منهم أَسِيفاً ، كأَنَّمَا يَضُمُّ إلى كَشْحَيْه كَفّاً مُخَضَّبا يقول: كأَنَّ يدَه قُطِعَتْ فاخْتَضَبَتْ بِدَمِها ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَسِيفُ و الأَسُوفُ : السريعُ الحُزْنِ الرَّقِيقُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قد يكون الأَسِيفُ الغضْبانَ مع الحزن ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
في حديث عائشة، رضي اللّه عنها: أَنها قالت للنبيّ، صلى اللّه عليه و سلم، حين أَمر أَبا بكر بالصلاة في مرضه: إن أَبا بكر رجلُ أَسِيفٌ فمَتَى ما يقُمْ مَقامَك يَغْلِبْه البكاء. أَي سريعُ البكاء و الحزن، و قيل: هو الرقيق.قال أَبو عبيد: الأَسِيفُ السريع الحزن و الكآبة في حديث عائشة، قال: و هو الأَسُوفُ و الأَسِيفُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبد و الأَجيرُ و نحو ذلك لِذُلِّهِم و بُعْدِهم، و الجمع كالجمع، و الأُنثى أَسِيفَةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص5) 
العسِيفُ الأَجير ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أَنشد ابن بري: تَرَى صُواهُ قُيَّماً و جُلَّسا، كما رأَيتَ الأُسَفاءَ البُؤَّسا قال أَبو عمرو: الأُسَفاء الأُجراء، و الأَسِيفُ : المُتَلَهِّفُ على ما فاتَ، و الاسم من كل ذلك الأَسافةُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأَسيفُ و الأَسِيفَةُ و الأُسافَةُ و الأَسافةُ ، كلُّه: البَلَدُ الذي لا يُنْبِتُ شيئاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص6) 
العَبْدُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص246) 
كأَمِيرٍ: الأَجِيرُ لِذُلِّهِ ، قاله المُبَرِّدُ، و هو قَوْلُ ابنِ السِّكِّيتِ أَيضاً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الشَّيْخُ الْفَانِي و الجَمْعُ الأَسَفَاءُ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الحَزِينُ المُتَلَهِّفُ عَلَى مَا فَاتَ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ابنُ السِّكِّيتِ: الأَسِيفُ : الْعَبْدُ نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ، و الجَمْعُ: الأَسَفاءُ ، قال اللَّيْثُ: لأَنَّه مَقْهُورٌ مَحْزُونٌ، و أَنْشَدَ: كَثُرَ الآنَاسُ فيما بَيْنَهُمْ مِنْ أَسِيفٍ يَبْتَغِي الْخَيْرَ وصر و الاسْمُ الأَسَافَةُ ، كسَحَابَةٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرجلُ السَّرِيعُ الْحُزْنِ، و الرَّقِيقُ الْقَلْبِ، كالأَسُوفِ كصَبُورٍ ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مَنْ لا يَكَادُ يَسْمَنُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص82) 
الأَسِيرُ، و بِهِ فُسِّرَ قَوْلُ الأَعْشَى: أَرَى رَجُلاً مِنْهُمْ أَسِيفاً كَأَنَّمَا يَضُمُّ إِلَى كَشْحَيْهِ كَفًّا مُخَضَّبَا يقول: هو أَسِيرٌ قد غُلَّتْ يَدُهُ، فجَرَحَ الغُلُّ يَدَهُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج12 , ص83) 
السريعُ الحزنِ الرقيقُ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قد يكون الْأَسِيفُ الغضبانَ مع الحزن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1330) 
العبدُ، عن ابن السكّيت، و الجمع الْأُسَفَاءُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1331) 
[الأعراف: 150]، و الأسيفُ و الأسِفُ : الغَضْبان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو عُبيد: الأَسيف : السَّريع الحُزن و الكآبة في حديث عائشة. قال: و هو الأَسُوف و الأسِيف . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال أبو عبيد: و الأسِيف : العَبْد، و نحو ذلك. قال ابن السكّيت: و قالا معا: عسفالعَسِيف: الأَجِير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص66) 
الأجير،زعموا،و قالوا:العبد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص1073) 
أسف الأَسِيف : الحزين الغضبان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السريع الحزن و البكاء.و في حديث عائشة لمّا أمر النبي صَلى اللّه عَليه و سلم أبا بكر أن يصلي بالناس،قالت:«إِنَّ أبا بكر رجلٌ أَسِيفٌ ،و متى يَقُم مَقَامَك لا يَقْدِرْ على القراءة». ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التابع،و الأجير. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العبد. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي لا يكاد يسمن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ص259) 
قال الخُزاعىّ : الْأَسِيفُ :الضَعِيف من الرِّجال فى بَطْشِه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص75) 
و أَسِفَ أَسَفًا فهو أَسِفٌ و أَسْفَان ،و آسِفٌ ، و أَسُوفٌ ،و أَسِيفٌ ،و جمعُ الأخيرة: أُسَفاء . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العَبْدُ و الأجِيرُ،لِذُلِّهِما و فَقْرِهِما،و الجَمْع كالجَمْع،و الأنْثى أَسِيفَةٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المُتَلَهِّفُ على ما فاتَ ،و الاسْمُ من كل ذلك الأَسافةُ ،يقال:إنه لأَسِيفٌ بَيِّنُ الأَسافَةِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الأَسِيفُ ،و الأَسِيفَةُ ،و الأُسَافَةُ ،و الأَسافَةُ ،كُلُّه:البَلَدُ الذى لا يُنْبِتُ شيئًا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص557) 
الحزين،قال الأعشى: ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
التّابع و الأجير. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
السّريع البكاء الكثير الحزن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ص61) 
و كذلك الجمل الأسيف ، و هو الذى لا يكاد يَسْمَنُ . و أمَّا التابع و تسميتهِم إيّاه أسيفاً فليس من الباب، لأنّ الهمزة منقلبةٌ من عين، و قد ذكر فى بابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ص103) 
الأجيرُ، و الحَزينُ ، و العَبْدُ، و الاسْمُ : كَسَحابَةٍ ، و الشَّيْخُ الفانِي، و السَّريعُ الحُزْنِ ، و الرَّقيقُ القَلْبِ ، 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص157) 