المثنى ما لحق آخره ألف أو ياء مفتوحة ما قبلها و نون مكسورة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص87) 
المُثَنَّى 1-تعريفه:هو اسم معرب ناب عن مفردين اتّفقا لفظا و معنى،بزيادة ألف و نون مكسورة،أو ياء و نون مكسورة،قبلهما فتحة، و كان صالحا لتجريده منهما. 2-شروطه:يشترط في كل ما يثنّى، ثمانية شروط: أ-الإفراد،فلا يثنّى المثنّى،و لا الجمع، و لا اسم الجنس،و لا اسم الجمع.و إذا ثنّي الجمع فعلى تأويل الجماعتين أو الفرقتين أو النوعين،و منه الحديث:«مثل المنافق كالشاة العاثرة بين الغنمين». ب-الإعراب،فلا يثنّى المبنيّ،أمّا نحو «اللذان»،«اللتان»فملحقان به. ج-عدم التركيب،فلا يثنّى،بنفسه، المركّب تركيبا إسناديّا،و لا المركّب تركيبا تقييديّا،و لا المركّب تركيبا مزجيّا ،أمّا المركّب تركيبا إضافيّا،فيستغنى بتثنية المضاف عن تثنية المضاف إليه،نحو:«عبد الرحمن-عبد الرحمن». د-التنكير،فلا يثنّى العلم إلا بعد قصد تنكيره،فيجب بعد التثنية و الجمع إرجاع التعريف إليه إذا اقتضى المقام ذلك،و ذلك بإدخال«أل»عليه،أو مناداته بأحد أحرف النداء،أو إضافته إلى معرفة،نحو:«زيد- زيدان-جاء الزيدان أو جاء زيدا المدرسة». ه-اتفاق اللفظ،فلا يقال«قلمان»في «دفتر و قلم»،أمّا نحو«الأبوان»في«الأب و الأم»،و«القمران»في«الشمس و القمر». فمن باب التغليب.انظر:التغليب. و-اتفاق المعنى فلا يثنّى المشترك اللفظيّ،فلا يقال«عينان»لعين الماء و العين الباصرة،و لا أسدان»لأسد حقيقيّ،و رجل نطلق عليه لفظة أسد من قبيل المجاز. ز-ألاّ يستغنى بتثنية غيره عن تثنيته، فلا يثنّى«سواء»،لأنهم استغنوا بتثنية«سيّ» عن تثنيته،فقالوا:«سيّان»،و لم يقولوا «سواءان»،و ألاّ يستغنى بملحق المثنّى عن تثنيته،فلا يثنّى«أجمع»،و«جمعاء»استغناء ب «كلا»و«كلتا». ح-أن يكون له ثان في الوجود،فلا يثنّى«الشمس»،و لا«القمر»،أمّا قولهم «القمران»فمن باب التغليب. 3-حكمه:يرفع المثنّى بالألف، و ينصب و يجرّ بالياء،و من العرب من يلزمه الألف في جميع أحواله،و يعربه بحركات مقدّرة على الألف،و هذا الإعراب غير متّبع الآن. 4-الملحق بالمثنّى:يلحق بالمثنّى،في إعرابه،ما جاء على صورة المثنّى،و لم يكن صالحا للتجريد من علامته،و منه«كلا» و«كلتا»مضافان إلى الضمير ،و«اثنين»، و«اثنتين»،و ما ثنّي من باب التغليب كالعمرين و الأبوين و القمرين،و كذلك ما سمّي به من الأسماء المثنّاة،نحو:«حسنين»، و«زيدان» ،و ما ثنّي من أسماء الإشارة و الموصول على الأفصح. 5-تثنية المقصور:يثنّى المقصور الثلاثيّ بقلب ألفه واوا إن كان أصلها الواو، و ياء إن كان أصلها الياء،نحو:«عصا عصوان،فتى فتيان»،و ما له أصلان يجوز فيه الوجهان،نحو:«رحى رحيان رحوان».و أمّا ما فوق الثلاثيّ فنقلب ألفه ياء،نحو: «مستشفى مستشفيان،مصطفى مصطفيان». 6-تثنية الممدود:يثنّى الممدود بإبقاء همزته إذا كانت أصليّة،نحو:«وضّاء وضّاءان»،و بقلبها واوا إذا كانت مزيدة للتأنيث،نحو:«حسناء حسناوان»،و بإبقائها على حالها،أو قلبها واوا إذا كانت مبدلة من واو أو ياء أو كانت مزيدة للإلحاق،نحو: «كساء كساءان و كساوان،غطاء غطاءان و غطاوان،علباء علباءان و علباوان». 7-ملحوظة:من العرب من يعامل المثنّى معاملة الجمع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص611) 
هو اسم معْرب يدلّ على اثنين، من المذكّر و المؤنّث، اتّفقا لفظاً و معنى، بزيادة ألف و نون في حالة الرفع، و ياء و نون في حالتي النصب و الجرّ، نحو: «جاء الولدان»، و «علَّمت التلميذَيْن»، و «سلّمتُ على صديقَيْن». و يسمّى أيضاً: التثنية، و المثنّى الحقيقيّ، و المثنّى غير المفرَّق، و الاسم المثنّى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص549) 
انظر: النسب إلى المثنّى في المصطلحات العلميّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص857) 