الطّوالع أول ما يبدو من تجليات الاسماء الالهية على باطن العبد فيحسن أخلاقه و صفاته بتنوير باطنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص61) 
أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة فتطمس سائر الانوار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص117) 
[في الانكليزية] Fortunes، chances، destinies [في الفرنسية] Fortunes، chances، destins هي درجة السّواء التي بإزاء المطالع كما عرفت قبيل هذه. و الطوالع في اصطلاح الصوفية أوّل شيء يظهر لباطن العبد من تجلّيات الأسماء الإلهية و تزين أخلاقه بنور الباطن. كذا في كشف اللغات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1141) 
اوّل ما يبدو من تجليات الاسماء الالهية على باطن العبد فبحسب اخلاقه و صفاته ينور باطنه* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص284) 
أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فتحسن أخلاقه و صفاته بتطير باطنه[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص388) 
1 - و الطّوالع أنوار التّوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة بتشعشعها فيطمئنّ ما في القلوب من الأنوار بسلطان نورها، كالشّمس الطّالعة إذا طلعت يخفى على النّاظر من سطوة نورها أنوار الكواكب و هي في أماكنها، قال الحسين بن منصور في هذا المعنى: قد تجلّت طوالع زاهرات يتشعشعن في لوامع برق خصّني واحدي بتوحيد صدق ما إليها من المسالك طرق (الطوسي، ص 422). 2 - الطّوالع أبقى وقتا و أقوى سلطانا و أدوم مكثا و أذهب للظّلمة، و أنفى للتّهمة، لكنّها موقوفة على خطر الأفول. ليست برفيعة الأوج، و لا بدائمة المكث، ثمّ أوقات حصولها و شيكة الارتحال، و أحوال أفولها طويلة الأذيال (القشيري، ص 41). 3 - الطّوالع طلوع أنوار المعارف على القلب (الهجويري، ص 628). 4 - و الطّوالع أنواع التّوحيد يطلع على قلوب أهل المعرفة شعاعها فيطمس سلطان نورها الألوان كما أنّ نور الشّمس يمحو أنوار الكواكب (الغزالي، ص 63). 5 - [من] مبادئ الحال و مقدّماته (السّهروردي، ص 529). 6 - الطّوالع أنوار التّوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة فتطمس سائر الأنوار (ابن عربي، ص 10). 7 - الطّوالع أوّل ما يبدو من تجلّيات الأسماء الإلهيّة على باطن العبد، فيحسن أخلاقه و صفاته بتنوير باطنه . (الكاشي، ص 39). 8 - في اصطلاح الصّوفيّة، أنّها أوّل شيء يظهر على باطن العبد من تجلّيات الأسماء الإلهيّة، فتزيّن أخلاقه بنور الباطن (التّهانوي، ص 914). الطّور: الطّور هو باطن النّفس، و ذلك هو المعبّر عنه بالحقيقة الإلهيّة في الإنسان (الجيلي، ج 1، ص 88). الطّور الأيمن: هو النّفس لأنّ الطّور الذي هو غير الأيمن هو الجبل الذي كان موسى يتجلّى فيه (الجيلي، ج 1، ص 88). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص114) 
«أنوار التوحيد»، يريد بها الأنوار الشهودية التي تنكشف بها صرافة التوحيد عندما «تطلع أهل المعرفة» الذين أدركوا الشيء بعينه «فتطمس سائر الأنوار»، يعني أنوار الأدلة النظرية، و لذلك يعود العارف إلى حال يعطي صحو المعلومات، فيثبت كشفا، ما كان ينفيه عقله المجرد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص234) 
أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة، فتطمس سائر الأنوار. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص18) 
طوالع - "الطوالع" أنوار التوحيد تطلع على قلوب أهل المعرفة بتشعشعها فيطمئنّ ما في القلوب من الأنوار بسلطان نورها كالشمس الطالعة إذا طلعت يخفى على الناظر من سطوة نورها أنوار الكواكب و هي في أماكنها. (طوس، لمع، 422، 1) - الطوالع: طلوع أنوار المعارف على القلب. (هج، كش 2، 628، 16) - الطوارق، و البوادي، و الباده، و الواقع، و القادح، و الطوالع، و اللوامع و اللوائح: و هذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى، و يمكن بسط القول فيها؛ و يكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه، و المقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال و مقدّماته، و إذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها و معانيها. (سهرو، عوا 2، 333، 24) - الطوالع: أنوار التوحيد تطلع على قلب أهل المعرفة فتطمس سائر الأنوار. (عر، تع، 18، 1) - الطوالع عند الطائفة المصطلح عليها أنوار التوحيد تطلع على قلوب العارفين فتطمس سائر الأنوار، و هذه أنوار الأدلّة النظرية لا أنوار الأدلّة الكشفية النبوية. فالطوالع تطمس أنوار الكشف و ذلك أن التوحيد المطلوب من اللّه الذي طلبه من عباده و أوجب النظر فيه إنما هو توحيد المرتبة و هو كونه إلها خاصا فلا إله غيره و على هذا يقوم الدليل الواضح. (عر، فتح 2، 388، 33) - الطوالع: أول ما يبدو من تجلّيات الأسماء الإلهية على باطن العبد فيحسن أخلاقه و صفاته بتنوير باطنه. (قاش، اصط، 64، 3) - الطوالع و اللوامع و اللوائح فهي بوارق و أنوار، و هي من صفات أصحاب البدايات، في الترقي بالقلب، تكون أولا لوائح، ثم لوامع، ثم طوالع، من جنس واحد، و تختلف بالأشدّ و الأضعف، و الدوام و غيره. فاللوامع أظهر من اللوائح، و ليس زوالها بتلك السرعة، و اللوائح ربما ظهرت، فلم تدم إن استترت. و الطوالع أبقى من اللوامع، و أقوى سلطانا، و أدوم مكثا، و أذهب للظلمة. (خط، روض، 514، 16) - الطوالع تطمس أنوار الكشف و ذلك أن التوحيد المطلوب من اللّه من عباده و واجب النظر فيه إنما هو توحيد المرتبة و هو كونه إلها خاصا فلا إله غيره، و على هذا يقوم الدليل الواضح و عند بعض العقول فضول من أجل القوى التي هي الآية فتعطيه في بعض أمزجته تراكيبها فضولا يؤدّيه ذلك الفضول إلى النظر في ذات اللّه، و قد حجز الشارع التفكّر في ذات اللّه فزال هذا العقل في النظر في ذلك و تعدّى و ظلم نفسه فأقام الأدلّة على زعمه و هي أنوار الطوالع على أن ذات الإله لا ينبغي أن تكون كذا و لا أن تكون على كذا، و نفيت عنه جميع ما ينسب إلى المحدثات حتى يتميّز عندها فجعلته محصورا غير مطلق بما دلّت عليه أنوار أدلّته ثم عدلت بعد ذلك إلى الكلام في ذات صفاته فاختلفت في ذلك أشعّة أنوارهم، أعني طرق أدلّتهم على ما ذكر في علم النظر ثم عدلوا إلى النظر في أفعاله فاختلفوا في ذلك بحسب اختلاف أشعّة أنوارهم. (جيع، اسف، 167، 6) - اللوائح كالبروق في سرعة الزوال و اللوامع أظهر و أثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين و ثلاثة لكنها تنقطع فأهل اللوامع بين روح و نوح و كشف و ستر و الطوالع أدوم وقتا و أقوى سلطانا و أذهب للظلمة و أنفى للتهمة. (نقش، جا، 254، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص582) 