المُطَلِّع - المطّلع: النظر إلى عالم الكون. (عر، تع، 23، 1) - المطلع: هو مقام شهود المتكلّم عند تلاوة آيات كلامه متجلّيا بالصفة التي هي مصدر تلك الآية. كما قال (الإمام) جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام "لقد تجلّى اللّه لعباده في كلامه و لكن لا يبصرون" .و كان ذات يوم في الصلاة فخرّ مغشيّا عليه فسئل عن ذلك فقال: ما زلت أكرّر آية حتى سمعتها من قائلها. قال الشيخ الكبير شهاب الدين السهروردي قدّس اللّه روحه كان لسان جعفر الصادق في ذلك الوقت كشجرة موسى عليه السلام عند ندائه منها "أنا اللّه" و لعمري أن المطلع أعمّ من ذلك "و هو مقام" شهود الحق في كل شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها لكن لما ورد في الحديث النبوي: "ما من آية إلاّ و لها ظهر و بطن و لكل حرف حدّ و لكل حدّ مطلع" (قواعد العقائد 2 /تخريج العراقي 136/1)؛ خصّوه بذلك. (قاش، اصط، 86، 5) - المطلع هو مقام شهود المتكلّم عند تلاوة آية من كلامه متجلّيا بالصفة التي هي مصدر تلك الآية كما قال الإمام جعفر بن محمد الصادق رضي اللّه عنه، لقد تجلّى اللّه لعباده في كلامه و لكن لا يبصرون و كان ذات يوم في الصلاة فخرّ مغشيّا عليه فسئل عن ذلك فقال ما زلت أكرّر آية حتى سمعتها من المتكلّم. و قال الشيخ الكبير شهاب الدين السهروردي قدّس سرّه و كان لسان جعفر في ذلك الوقت كشجرة موسى عليه السلام عند ندائه منها بأني أنا اللّه، و لعمري إن المطّلع أعمّ من ذلك و هو مقام شهود الحق في كل شيء متجلّيا بصفاته التي ذلك الشيء مظهرها. (نقش، جا، 98، 28) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص898) 