النَّبِيّ

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنی النَّبِيّ

النبي

المُخْبِر عن اللّٰه،عز و جل
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص586)
sourceLink

قال: النَّبي : المكان المُرتفع. و الكاثب: الرمل المُجْتمع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص349)
sourceLink

واحد الأنبياء عليهم السلام، و اشتقاقهُ من النبي المكانِ المرتفع لأن النّبوة أرفع المنازل،أو من النبي الذي هو الطريق،لأنه طريق إِلى الخير. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و من همزه النبي فلأنه أنبأ عن اللّٰه عز و جل:أي أخبر عنه;
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6465)
sourceLink

ابن السكيت: النَّبيّ هو الذي أَنْبأَ عن الله، فترك همزه، قال: و إِن أخذت النَّبِيَّ من النَّبْوة و النَّبَاوَةِ ، و هي الارتفاعُ من الأَرض، لارْتِفاع قَدْره و لأَنه شُرِّف على سائر الخلق... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: النَّبِيُّ المكان المُرْتَفِعُ ، و الكاثِبُ : الرمل المجتمع، و قيل: النَّبِيُّ ما نَبا من الحجارة إِذا نَجَلَتْها الحَوافِرُ، و يقال: الكاثِبُ جبل و حَوله رَوابٍ يقال لها النَّبيُّ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص302)
sourceLink

اَلنَّبِيُّ

النَبِي (انظر نبأَ)
(
المنجد فی اللغة
, ص787)
sourceLink

پيغمبر ¦¦
برانگيختۀ خدا بسوى مردم ¦¦
آنكه از غيب و آينده با وحى از سوى خدا خبر دهد ¦¦
كلمۀ(النَّبِيّ)نيز بمعناى برآمدگى زمين مى‌باشد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص898)
sourceLink

رَوَابٍ‌ سَهْلَةٌ‌ ¦¦
رَمْلَةٌ‌ مَعْرُوْفَةٌ‌ ¦¦
هو الطَّرِيْقُ ¦¦
العَلَمُ‌ ¦¦
ما نَبَا من الشَّجَرِ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص403)
sourceLink

المُخبِر عن الغيبِ او المستقبَل بإلهام من اللّٰه ¦¦
المُخبِر عن اللّٰه و ما يتعلَّق بهِ تعالى.و النسبة اليهِ نَبَوِيّ و تصغير النَبِيء نُبَيِّيء
(
المنجد فی اللغة
, ص784)
sourceLink

ما ارْتَفَع من الأرض ¦¦
العَلَم من أَعْلام الأرض التي يُهتَدَى بها
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص590)
sourceLink

موضع بعينه ¦¦
الرَّمْل
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص591)
sourceLink

هو من أَنْبأَ عن اللّه
(
تاج العروس
, ص256)
sourceLink

ما ارتفع من الارض ¦¦
النَبِيء و ذُكِر في ترجمة (ن ب أ).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص338)
sourceLink

الطريق قال أبو مُعاذ النحويّ سمعت اعرابيّاً يقول «من يدلني على النبيّ» اَي: على الطريق (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص531)
sourceLink

النبيء.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص462)
sourceLink

واحِدُ الأَنْبِياءِ،مأخوذٌ من النَّبْوَةِ و النّباوَةِ و هما الارتِفاعُ.و من قال:النبيءُ فَهَمَزَ أخذهُ من النَّبأ و هو الخَبَرُ لأنّهُ مُخْبرٌ عن اللَّهِ. ¦¦
الطّريقُ.و يَجوزُ من لم يَكُنْ يَهْمِزُ النَّبِيَّ،واحِدَ الأَنْبِياءِ أخَذَهُ من هذا لأنّهُ طَريقٌ إلى اللَّهِ. ¦¦
مَوْضِعٌ بِعَيْنِهِ في قولِهِ:[المتقارب] مكانَ النّبيِّ من الكاثِبِ
(
‏ما اتفق لفظه و اختلف معناه
, ص298)
sourceLink

الرسول.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص899)
sourceLink

قال الفرَّاءُ: النبيُّ: هو من أَنْبَأَ عن اللّه، فَتُرِك هَمزه.
(
لسان العرب
, ص163)
sourceLink

موضع، و قيل: هو ما نَبا و ارْتَفَع.قال ابن بري: النبيُّ رَمْل معروف; و يقال: هو جمع نابٍ‌، كغازٍ و غَزِيٍّ
(
لسان العرب
, ص703)
sourceLink

الطَّريقُ الواضِحُ و الأَنْبياءُ طُرُقُ الهُدَى; قالَهُ الكِسائي. و قد ذَكَرَه المصنِّفْ أيْضاً في الهَمْزةِ . ¦¦
يقالُ : النَّبِيُّ : عَلَمٌ من أَعْلامِ الأرضِ التي يُهْتدَى بها; قالَ بعضُهم: و منه اشْتِقاقُ النَّبيَّ لأنَّه أَرْفَع خَلْقِ اللّه و لأنّهُ يُهْتَدى به; و قد تقدَّمَ في الهَمْزةِ . ¦¦
قال ابنُ السِّكِّيت، فإن جَعَلْت النَّبِيَّ‌ مَأْخوذاً من النَّباوَةِ‌ أَي أنَّه شُرِّفَ على سائِرِ الخَلْق،. فأَصْله غَيْر الهَمْزة، و هو فَعِيل بمعْنَى مَفْعولٍ‌، تَصْغيرُه نُبَيٌّ‌ ، و الجَمْعُ‌ أَنْبياءُ‌
(
تاج العروس
, ج20 , ص213)
sourceLink

النَّبْوَةُ‌ و النَّبَاوَةُ‌ و النبيُّ‌ : ما ارْتَفَع من الأَرض ¦¦
العَلَم من أَعْلام الأَرض التي يُهتَدَى بها. قال بعضهم: و منه اشتقاق النَبِيّ لأَنه أَرفع خلق الله، و ذلك لأَنه يهتدى به، و قد تقدم ذكر النَّبِيّ في الهمز...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص302)
sourceLink

ما ارتفع من الأرض. ¦¦
العلمُ من أَعْلاَمِ الأرضِ الَّتى يُهتدى بِهَا. قال بعضُهم:و منه اشتقاق النَّبِىِّ ; لأنه أَرْفَعُ خَلْقِ اللّٰهِ ; و ذلك لأنه يُهتدَى به. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد تقدم ذكرُ النبِىِّ فى الهَمزِ و هُم أَهْلُ بَيتِ النُّبوَّة . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّباوَ[ةُ ،و النَّبِىُّ :الرَّمْلُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
موضِعٌ بِعَيْنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص519)
sourceLink

اَلنَّبِيءُ‌ عَلَى فَعِيلٍ‌ مَهْمُوزٌ لِأَنَّهُ أَنْبَأَ عَنِ اللّهِ أَىْ أَخْبَرَ و الْإِبْدَالُ‌ وَ الْإِدْغَامُ لُغَةٌ فَاشِيَةٌ وَ قُرِئَ بِهِمَا فِى السَّبْعَةِ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص591)
sourceLink

قال نَصْر: النَّبِيُّ‌ ، كغَنِىِّ‌: بالجَزيرَةِ مِن دِيارٍ تَغْلب النَّمرِ بنِ قاسِطٍ، و يقالُ‌: هو كسُمَيِّ‌؛ و أَيْضاً: موضِعٌ مِن وادِي ظَبِي على القبْلَةِ منه إلى أهيل، و أَيْضاً وادٍ بنجْدٍ.
(
تاج العروس
, ج20 , ص216)
sourceLink

النَّبِيّ‌ و النَّبِيء المخبِر عن اللّه تعالى. و المختار ترك الهمز.الجمع: أنبِياء و نُبّئاء و نَبِيئون ، مأخوذ من النَّبأ و هو الخبر. نبّأ و أنبأ :أخبر، و الاسم: النُّبُوءة .و تنبّأ :ادّعاها.و قيل: النبيّ‌ مأخوذ من النَّباوة و هي ما ارتفع من الأرض أى أنه شرُف على سائر الخَلق،فأصله غير مهموز. و هو فَعيل بمعنى مفعول.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1264)
sourceLink

فإنْ جعلت النَبِىَّ مأخوذا منه، أى أنه شُرِّفَ على سائر الخلق فأصلُه غير الهمز، و هو فَعِيلٌ بمعنى مفعول، و تصغيره نُبَىٌّ ، و الجمع أَنْبِيَاءُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2500)
sourceLink

ابن السِّكيت: النَّبِيّ ، هو: مَن أنْبأ عن اللّٰه، فترك هَمزه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص348)
sourceLink

قيل: النَّبِيّ : ما نَبا من الحِجارة إذا نَجَلتها الحَوافر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال الكسائي: النَّبِيّ : الطَّريق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو معاذ النَّحويّ : سمعت أَعرابيًّا يقول: من يدُلني على النَّبِيّ ؟ أي الطّريق. حدثنا ابن منيع: قال: حدثنا عليّ بن سهل، عن أبي سَلمة التَّبوذكيّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص349)
sourceLink

و اشتقاق النبيّ من النَّبْو ،و هو العُلُوّ و الارتفاع; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
موضع بعينه مرتفع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1028)
sourceLink

و يقولون: النَّبِيّ : الطريق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص385)
sourceLink

- و النبيُّ ، كَغَنِيٍّ : الطَّريقُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- كالنَّبْوَةِ و النَّبِيِّ ، - و ع بالطَّائِفِ ، و بالكسر: النُّبُوَّةُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص452)
sourceLink

لأنّ الجوهريَّ يَرى أَنّ النَّبِيَّ من النَّبَأ بمعنى الخبرِ كما صرّحَ به، فتصغيرُهُ عندَهُ نُبَيِّئٌ ، كغُزَيِّلٍ سواءٌ جُمِعَ على نُبَآءَ مهموزاً أو على أَنْبِياءَ مبدلاً; لأنّ الإبدالَ فيه عارضٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص205)
sourceLink

نعم، من يَرى أَنّ النَّبِيَّ من النَّباوَةِ فتصغيرُهُ عندَهُ نُبَيّ - كقُصَيٍّ - لا غيرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص206)
sourceLink

المصطلح النَّبِيُّ : إنسانٌ أُوحِيَ إليهِ بشرع و إن لم يُؤْمَر بتبليغِهِ ، فِإن أُمِرَ بذلك فرسولٌ أيضاً، أو هو مَن أنْبَأَ عن اللّهِ تعالى بغيرِ واسطةِ بشرٍ، سواءٌ كانت له شريعةٌ كإبراهيمَ عليه السّلام...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص207)
sourceLink

و قال ابن بري: الصحيح في النَّبِيّ هاهنا أَنه اسم رمل معروف، و قيل: الكاثِبُ اسم قُنَّةٍ في الصاقِب، و قيل: يَقُومُ بمعنى يُقاوِمُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الكسائي: النَّبِيُّ الطَّريقُ ، و الأَنْبِياء طُرُق الهُدَى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أَبو مُعاذ النحوي: سمعت أَعرابيّاً يقول مَن يَدُلُّني على النَّبِيِّ أَي على الطَّريق. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و النَّبَاوَةُ و النَبِيُّ : الرَّمْل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
موضع بعينه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص303)
sourceLink

النَبِيّ من الارض

ما ارتفع
(
المنجد فی اللغة
, ص787)
sourceLink

فَرَس النَّبيّ

سُرْعُوفة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1375)
sourceLink

جمعُ النبيِّ

نُبَآءُ‌ . قال الشاعر: يا خاتِمَ النُبَآءِ‌ إنَّكَ مُرْسَلٌ‌ بالخير كلُّ هُدَى السَّبِيلِ هُداكا و يُجْمَعُ أيضاً على أَنْبِيَاءَ‌ ، لأن الهَمْزَ لَمَّا أُبْدِلَ و أُلْزِمَ الإبدالَ جُمِعَ جَمْعَ ما أَصْلُ لاَمِهِ‌ حَرفُ العلَّة، كعِيدٍ و أعيادٍ
(
الصحاح (للجوهري)
, ص75)
sourceLink

نبيّ

قالَ الفيروزاباديُّ : هذا فيمن يَجمَعُهُ على نُبَآءَ ، و أمّا من يَجمَعُهُ على أَنْبِياءَ فيصغّرُهُ على نبيٍّ ، و أخطأَ الجوهريُّ في الإطلاقِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص205)
sourceLink

نَبيّ

ج أنبياء:صاحب نبوَّة، رَجُل مُلْهَم من اللّٰه،مُخبر عن المُسْتقبل بإلهام من اللّٰه،أو عن اللّٰه و ما يتعلَّق به تعالى(آراميّة)
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1375)
sourceLink

نَبِيّ

ج.-ون،أَنْبِياء ' :پيامبر، نبى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص672)
sourceLink

نَبِيٌّ‌

پيغمبر عليه السّلام
(
دستور اللغة
, ص756)
sourceLink

النَّبَوِيّ

منسوب به(النبِيّ)است.
(
فرهنگ ابجدی
, ص898)
sourceLink

فَأُتِيَ بثلاثةِ أَقْرِصَة على نَبِيٍّ

أَي: مائدَةٍ مِنْ خُوصٍ‌
(
تاج العروس
, ج3 , ص10)
sourceLink

النَّبِيّ في القرآن

اَلنَّبِيُّ (آیه 68/سوره آل‏ عمران) sourceLink

النبي: واحد الأنبياء عليهم السلام، و اشتقاقهُ‌ من النبي المكانِ‌ المرتفع لأن النّبوة أرفع المنازل، أو من النبي الذي هو الطريق، لأنه طريق إِلى الخير. و من همزه النبي فلأنه أنبأ عن اللّٰه عز و جل: أي أخبر عنه.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6465)
sourceLink

اَلنَّبِيِّينَ (آیه 61/سوره البقرة) sourceLink

النبي: واحد الأنبياء عليهم السلام، و اشتقاقهُ‌ من النبي المكانِ‌ المرتفع لأن النّبوة أرفع المنازل، أو من النبي الذي هو الطريق، لأنه طريق إِلى الخير. و من همزه النبي فلأنه أنبأ عن اللّٰه عز و جل: أي أخبر عنه.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6465)
sourceLink

وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَ لاٰ نَبِيٍّ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ (آیه 52/سوره الحج) sourceLink

نَبِىّ‌: اين لفظ‍‌ كه بر وزن فعيل است اگر بمعنى فاعل باشد معنايش خبر دهنده است زيرا كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر ميدهد مثل نَبِّئْ‌ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ حجر: 49 ببندگان من خبر ده كه فقط‍‌ منم غفور رحيم و نيز از وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رَسُولٍ‌ وَ لاٰ نَبِيٍّ‌ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ‌ فِي أُمْنِيَّتِهِ‌ حج: 52. معلوم ميشود كه نبىّ‌ رسالت دارد نه فقط‍‌ حامل خبر است. و اگر بمعنى مفعول باشد معنايش خبر داده شده است كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر داده ميشود مثل: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ تحريم: 3. خداى عليم و خبير بمن خبر داد ولى ظاهرا مراد از آن در قرآن مجيد معناى فاعلى است لذا آنرا در صحاح و قاموس و مصباح و اقرب الموارد «المخبر عن الله» معنى كرده‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص7)
sourceLink

فرق رسول و نبى همان است كه در «رسل» گفته شد و آن اينكه: برسول وحى ميرسد و صدا را مى‌شنود و فرشتۀ وحى پيش او آيد و نبىّ‌ آنست كه با وحى يا خواب و يا ايجاد صدا، فرمان خدا باو رسد و گرنه رسول و نبى هر دو مأمور تبليغ‌اند و از قرآن مجيد نميشود بدست آورد كه كسى نبىّ‌ باشد ولى مأمور تبليغ نباشد بحث مفصّل اين مطلب در «رسل» گذشته است. ¦¦
نبىّ‌ در اصل نبىء است همزۀ آن مبدّل بياء شده و ادغام گرديده است بعضى آنرا از نبوّت گرفته‌اند كه بمعنى رفعت و بلندى است راغب گويد: نبىّ‌ با تشديد از نبىء با همزه ابلغ است كه آن برفعت قدر دلالت دارد. جمع نبىّ‌ نبيّون و انبياء آمده. ¦¦
در مجمع ذيل آيۀ 52 حجّ‌ و در الميزان ج 2 ص 150 گفته نسبت رسول و نبى اعمّ‌ و اخصّ‌ مطلق است هر رسول نبى است ولى لازم نيست هر نبى رسول باشد. ناگفته نماند: قطع نظر از آنكه در فرق ما بين رسول و نبى گفته شد و در «رسل» گذشت، پيامبران بعنوان اوّلى همه نبىّ‌اند و همه مخبر عن اللّه‌اند و اين وصف بهمۀ آنها اعمّ‌ از رسول و نبى شامل است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص8)
sourceLink

آنچه رسول دارد و نبىّ‌ ندارد فقط‍‌ ديدن فرشتۀ وحى است ولى نبىّ‌ بعنوان اوّلى شامل همه است، از لحاظ‍‌ مصداق اگر كسى نبىّ‌ نباشد رسول هم نيست بخلاف عكس آن.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص9)
sourceLink

وَ لٰكِنَّ اَلْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ اَلْمَلاٰئِكَةِ وَ اَلْكِتٰابِ وَ اَلنَّبِيِّينَ (آیه 177/سوره البقرة) sourceLink

نبىّ‌ در اصل نبىء است همزۀ آن مبدّل بياء شده و ادغام گرديده است بعضى آنرا از نبوّت گرفته‌اند كه بمعنى رفعت و بلندى است راغب گويد: نبىّ‌ با تشديد از نبىء با همزه ابلغ است كه آن برفعت قدر دلالت دارد. جمع نبىّ‌ نبيّون و انبياء آمده. ¦¦
فرق رسول و نبى همان است كه در «رسل» گفته شد و آن اينكه: برسول وحى ميرسد و صدا را مى‌شنود و فرشتۀ وحى پيش او آيد و نبىّ‌ آنست كه با وحى يا خواب و يا ايجاد صدا، فرمان خدا باو رسد و گرنه رسول و نبى هر دو مأمور تبليغ‌اند و از قرآن مجيد نميشود بدست آورد كه كسى نبىّ‌ باشد ولى مأمور تبليغ نباشد بحث مفصّل اين مطلب در «رسل» گذشته است. ¦¦
در مجمع ذيل آيۀ 52 حجّ‌ و در الميزان ج 2 ص 150 گفته نسبت رسول و نبى اعمّ‌ و اخصّ‌ مطلق است هر رسول نبى است ولى لازم نيست هر نبى رسول باشد. ناگفته نماند: قطع نظر از آنكه در فرق ما بين رسول و نبى گفته شد و در «رسل» گذشت، پيامبران بعنوان اوّلى همه نبىّ‌اند و همه مخبر عن اللّه‌اند و اين وصف بهمۀ آنها اعمّ‌ از رسول و نبى شامل است. ¦¦
لفظ‍‌ «النبيين» شامل همۀ پيامبران است اعم از رسول و نبى، آنچه رسول دارد و نبىّ‌ ندارد فقط‍‌ ديدن فرشتۀ وحى است ولى نبىّ‌ بعنوان اوّلى شامل همه است، از لحاظ‍‌ مصداق اگر كسى نبىّ‌ نباشد رسول هم نيست بخلاف عكس آن.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص8)
sourceLink

نَبِىّ‌: اين لفظ‍‌ كه بر وزن فعيل است اگر بمعنى فاعل باشد معنايش خبر دهنده است زيرا كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر ميدهد مثل نَبِّئْ‌ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ حجر: 49 ببندگان من خبر ده كه فقط‍‌ منم غفور رحيم و نيز از وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رَسُولٍ‌ وَ لاٰ نَبِيٍّ‌ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ‌ فِي أُمْنِيَّتِهِ‌ حج: 52. معلوم ميشود كه نبىّ‌ رسالت دارد نه فقط‍‌ حامل خبر است. و اگر بمعنى مفعول باشد معنايش خبر داده شده است كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر داده ميشود مثل: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ تحريم: 3. خداى عليم و خبير بمن خبر داد ولى ظاهرا مراد از آن در قرآن مجيد معناى فاعلى است لذا آنرا در صحاح و قاموس و مصباح و اقرب الموارد «المخبر عن الله» معنى كرده‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص7)
sourceLink

كٰانَ اَلنّٰاسُ أُمَّة وٰاحِدَة فَبَعَثَ اَللّٰهُ اَلنَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ (آیه 213/سوره البقرة) sourceLink

نبىّ‌ در اصل نبىء است همزۀ آن مبدّل بياء شده و ادغام گرديده است بعضى آنرا از نبوّت گرفته‌اند كه بمعنى رفعت و بلندى است راغب گويد: نبىّ‌ با تشديد از نبىء با همزه ابلغ است كه آن برفعت قدر دلالت دارد. جمع نبىّ‌ نبيّون و انبياء آمده. ¦¦
فرق رسول و نبى همان است كه در «رسل» گفته شد و آن اينكه: برسول وحى ميرسد و صدا را مى‌شنود و فرشتۀ وحى پيش او آيد و نبىّ‌ آنست كه با وحى يا خواب و يا ايجاد صدا، فرمان خدا باو رسد و گرنه رسول و نبى هر دو مأمور تبليغ‌اند و از قرآن مجيد نميشود بدست آورد كه كسى نبىّ‌ باشد ولى مأمور تبليغ نباشد بحث مفصّل اين مطلب در «رسل» گذشته است. ¦¦
در مجمع ذيل آيۀ 52 حجّ‌ و در الميزان ج 2 ص 150 گفته نسبت رسول و نبى اعمّ‌ و اخصّ‌ مطلق است هر رسول نبى است ولى لازم نيست هر نبى رسول باشد. ناگفته نماند: قطع نظر از آنكه در فرق ما بين رسول و نبى گفته شد و در «رسل» گذشت، پيامبران بعنوان اوّلى همه نبىّ‌اند و همه مخبر عن اللّه‌اند و اين وصف بهمۀ آنها اعمّ‌ از رسول و نبى شامل است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص8)
sourceLink

نَبِىّ‌: اين لفظ‍‌ كه بر وزن فعيل است اگر بمعنى فاعل باشد معنايش خبر دهنده است زيرا كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر ميدهد مثل نَبِّئْ‌ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ حجر: 49 ببندگان من خبر ده كه فقط‍‌ منم غفور رحيم و نيز از وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رَسُولٍ‌ وَ لاٰ نَبِيٍّ‌ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ‌ فِي أُمْنِيَّتِهِ‌ حج: 52. معلوم ميشود كه نبىّ‌ رسالت دارد نه فقط‍‌ حامل خبر است. و اگر بمعنى مفعول باشد معنايش خبر داده شده است كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر داده ميشود مثل: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ تحريم: 3. خداى عليم و خبير بمن خبر داد ولى ظاهرا مراد از آن در قرآن مجيد معناى فاعلى است لذا آنرا در صحاح و قاموس و مصباح و اقرب الموارد «المخبر عن الله» معنى كرده‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص7)
sourceLink

وَ إِذْ أَخَذْنٰا مِنَ اَلنَّبِيِّينَ مِيثٰاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ (آیه 7/سوره الأحزاب) sourceLink

الجوهري: النَبِيءُ: المُخْبِر عن اللّه، عز و جل، و هو فَعِيلٌ‌ بمعنى فاعِلٍ. قال ابن بري: صوابه أَن يقول فَعِيل بمعنى مُفْعِل مثل نَذِير بمعنى مُنْذِر و أَلِيمٍ‌ بمعنى مُؤْلِمٍ. و في النهاية: فَعِيل بمعنى فاعِل للمبالغة من النَّبَإِ الخَبَر، لأَنه أَنْبَأَ عن اللّه أَي أَخْبَرَ. قال: و يجوز فيه تحقيق الهمز و تخفيفه. يقال نَبَأَ و نَبَّأَ و أَنْبَأَ . قال سيبويه: ليس أَحد من العرب إلاّ و يقول تَنَبَّأَ مُسَيْلِمة، بالهمز، غير أَنهم تركوا الهمز في النبيِّ‌ كما تركوه في الذُرِّيَّةِ‌ و البَرِيَّةِ‌ و الخابِيةِ‌، إلاّ أَهلَ‌ مكة، فإنهم يهمزون هذه الأَحرف و لا يهمزون غيرها، و يُخالِفون العرب في ذلك. قال: و الهمز في النَّبِيءِ لغة رديئة، يعني لقلة استعمالها، لا لأَنَّ‌ القياس يمنع من ذلك. أَ لا ترى إلى قول سيِّدِنا رسولِ‌ اللّه، صلى اللّه عليه و سلم: و قد قيل يا نَبِيءَ اللّه، فقال له: لا تَنْبِر باسْمي، فإنما أَنا نَبِيُّ‌ اللّه. و في رواية: فقال لستُ‌ بِنَبِيءِ اللّه و لكنِّي نبيُّ‌ اللّه. و ذلك أَنه، عليه السلام، أَنكر الهمز في اسمه فرَدَّه على قائله لأَنه لم يدر بما سماه، فأَشْفَقَ‌ أَن يُمْسِكَ‌ على ذلك، . . . قال الجوهري: يُجْمع أَنْبِيَاء، لأَن الهمز لما أُبْدِل و أُلْزِم الإِِبْدالَ‌ جُمِعَ‌ جَمْعَ‌ ما أَصلُ‌ لامه حرف العلة كَعِيد و أَعْياد، على ما نذكره في المعتل. قال الفرَّاءُ: النبيُّ‌: هو من أَنْبَأَ عن اللّه، فَتُرِك هَمزه. قال: و إن أُخِذَ من النَّبْوةِ‌ والنَّباوةِ‌، و هي الارتفاع عن الأَرض، أَي إِنه أَشْرَف على سائر الخَلْق، فأَصله غير الهمز. و قال الزجاج: القِرَاءَة المجمع عليها، في النَّبِيِّين و الأَنْبِياء، طرح الهمز، و قد همز جماعة من أَهل المدينة جميع ما في القرآن من هذا. و اشتقاقه من نَبَأَ و أَنْبَأَ أَي أَخبر. قال: و الأَجود ترك الهمز.
(
لسان العرب
, ص162)
sourceLink

النَّبِىْ‌ءُ: المُخْبِرُ عن اللّٰه-عز و جل-مكية، قال سيبويه: الهمز فيه لغة رديئة؛ يعنى: لقلة استعمالها؛ لأن القياس يمنع من ذلك.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص486)
sourceLink

قدمه صَلَى اللّه عليه و سَلَّم على نوح فى أخذ الميثاق؛ فإنما ذلك لأن الواو معناها الاجتماعُ‌، و ليس فيها دليل أن المذكور أولاً؛ لا يستقيم أن يكون معناه التأخير، فالمعنى على مذهب أهل اللغة، و من نوح و إبراهيم و موسى و عيسى ابن مريم و منك، و جاء فى التفسير: «إِنَّنِى خُلِقْتُ‌ قَبْلَ‌ الأنْبِيَاءِ و بُعِثْتُ‌ بَعْدَهُمْ‌»، فعلى هذا لا تقديم فى الكلام و لا تأخير، هو على نَسَقِه، و أَخْذُ الميثاق حيث أُخرجوا من صلب آدم كالذَّرِّ، و هى النُّبوءَةُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص487)
sourceLink

وَ مٰا أُوتِيَ مُوسىٰ وَ عِيسىٰ وَ اَلنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ (آیه 84/سوره آل‏ عمران) sourceLink

نَبِىّ‌: اين لفظ‍‌ كه بر وزن فعيل است اگر بمعنى فاعل باشد معنايش خبر دهنده است زيرا كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر ميدهد مثل نَبِّئْ‌ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ حجر: 49 ببندگان من خبر ده كه فقط‍‌ منم غفور رحيم و نيز از وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رَسُولٍ‌ وَ لاٰ نَبِيٍّ‌ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ‌ فِي أُمْنِيَّتِهِ‌ حج: 52. معلوم ميشود كه نبىّ‌ رسالت دارد نه فقط‍‌ حامل خبر است. و اگر بمعنى مفعول باشد معنايش خبر داده شده است كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر داده ميشود مثل: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ تحريم: 3. خداى عليم و خبير بمن خبر داد ولى ظاهرا مراد از آن در قرآن مجيد معناى فاعلى است لذا آنرا در صحاح و قاموس و مصباح و اقرب الموارد «المخبر عن الله» معنى كرده‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص7)
sourceLink

فرق رسول و نبى همان است كه در «رسل» گفته شد و آن اينكه: برسول وحى ميرسد و صدا را مى‌شنود و فرشتۀ وحى پيش او آيد و نبىّ‌ آنست كه با وحى يا خواب و يا ايجاد صدا، فرمان خدا باو رسد و گرنه رسول و نبى هر دو مأمور تبليغ‌اند و از قرآن مجيد نميشود بدست آورد كه كسى نبىّ‌ باشد ولى مأمور تبليغ نباشد بحث مفصّل اين مطلب در «رسل» گذشته است. ¦¦
نبىّ‌ در اصل نبىء است همزۀ آن مبدّل بياء شده و ادغام گرديده است بعضى آنرا از نبوّت گرفته‌اند كه بمعنى رفعت و بلندى است راغب گويد: نبىّ‌ با تشديد از نبىء با همزه ابلغ است كه آن برفعت قدر دلالت دارد. جمع نبىّ‌ نبيّون و انبياء آمده. ¦¦
در مجمع ذيل آيۀ 52 حجّ‌ و در الميزان ج 2 ص 150 گفته نسبت رسول و نبى اعمّ‌ و اخصّ‌ مطلق است هر رسول نبى است ولى لازم نيست هر نبى رسول باشد. ناگفته نماند: قطع نظر از آنكه در فرق ما بين رسول و نبى گفته شد و در «رسل» گذشت، پيامبران بعنوان اوّلى همه نبىّ‌اند و همه مخبر عن اللّه‌اند و اين وصف بهمۀ آنها اعمّ‌ از رسول و نبى شامل است. ¦¦
لفظ‍‌ «النبيين» شامل همۀ پيامبران است اعم از رسول و نبى، آنچه رسول دارد و نبىّ‌ ندارد فقط‍‌ ديدن فرشتۀ وحى است ولى نبىّ‌ بعنوان اوّلى شامل همه است، از لحاظ‍‌ مصداق اگر كسى نبىّ‌ نباشد رسول هم نيست بخلاف عكس آن.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص8)
sourceLink

وَ وُضِعَ اَلْكِتٰابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ اَلشُّهَدٰاءِ (آیه 69/سوره الزمر) sourceLink

لفظ‍‌ «النبيين» شامل همۀ پيامبران است اعم از رسول و نبى، آنچه رسول دارد و نبىّ‌ ندارد فقط‍‌ ديدن فرشتۀ وحى است ولى نبىّ‌ بعنوان اوّلى شامل همه است، از لحاظ‍‌ مصداق اگر كسى نبىّ‌ نباشد رسول هم نيست بخلاف عكس آن. ¦¦
در مجمع ذيل آيۀ 52 حجّ‌ و در الميزان ج 2 ص 150 گفته نسبت رسول و نبى اعمّ‌ و اخصّ‌ مطلق است هر رسول نبى است ولى لازم نيست هر نبى رسول باشد. ناگفته نماند: قطع نظر از آنكه در فرق ما بين رسول و نبى گفته شد و در «رسل» گذشت، پيامبران بعنوان اوّلى همه نبىّ‌اند و همه مخبر عن اللّه‌اند و اين وصف بهمۀ آنها اعمّ‌ از رسول و نبى شامل است. ¦¦
نبىّ‌ در اصل نبىء است همزۀ آن مبدّل بياء شده و ادغام گرديده است بعضى آنرا از نبوّت گرفته‌اند كه بمعنى رفعت و بلندى است راغب گويد: نبىّ‌ با تشديد از نبىء با همزه ابلغ است كه آن برفعت قدر دلالت دارد. جمع نبىّ‌ نبيّون و انبياء آمده. ¦¦
فرق رسول و نبى همان است كه در «رسل» گفته شد و آن اينكه: برسول وحى ميرسد و صدا را مى‌شنود و فرشتۀ وحى پيش او آيد و نبىّ‌ آنست كه با وحى يا خواب و يا ايجاد صدا، فرمان خدا باو رسد و گرنه رسول و نبى هر دو مأمور تبليغ‌اند و از قرآن مجيد نميشود بدست آورد كه كسى نبىّ‌ باشد ولى مأمور تبليغ نباشد بحث مفصّل اين مطلب در «رسل» گذشته است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص8)
sourceLink

نَبِىّ‌: اين لفظ‍‌ كه بر وزن فعيل است اگر بمعنى فاعل باشد معنايش خبر دهنده است زيرا كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر ميدهد مثل نَبِّئْ‌ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ حجر: 49 ببندگان من خبر ده كه فقط‍‌ منم غفور رحيم و نيز از وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رَسُولٍ‌ وَ لاٰ نَبِيٍّ‌ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ‌ فِي أُمْنِيَّتِهِ‌ حج: 52. معلوم ميشود كه نبىّ‌ رسالت دارد نه فقط‍‌ حامل خبر است. و اگر بمعنى مفعول باشد معنايش خبر داده شده است كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر داده ميشود مثل: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ تحريم: 3. خداى عليم و خبير بمن خبر داد ولى ظاهرا مراد از آن در قرآن مجيد معناى فاعلى است لذا آنرا در صحاح و قاموس و مصباح و اقرب الموارد «المخبر عن الله» معنى كرده‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص7)
sourceLink

وَ لٰكِنْ رَسُولَ اَللّٰهِ وَ خٰاتَمَ اَلنَّبِيِّينَ (آیه 40/سوره الأحزاب) sourceLink

نَبِىّ‌: اين لفظ‍‌ كه بر وزن فعيل است اگر بمعنى فاعل باشد معنايش خبر دهنده است زيرا كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر ميدهد مثل نَبِّئْ‌ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ حجر: 49 ببندگان من خبر ده كه فقط‍‌ منم غفور رحيم و نيز از وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رَسُولٍ‌ وَ لاٰ نَبِيٍّ‌ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ‌ فِي أُمْنِيَّتِهِ‌ حج: 52. معلوم ميشود كه نبىّ‌ رسالت دارد نه فقط‍‌ حامل خبر است. و اگر بمعنى مفعول باشد معنايش خبر داده شده است كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر داده ميشود مثل: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ تحريم: 3. خداى عليم و خبير بمن خبر داد ولى ظاهرا مراد از آن در قرآن مجيد معناى فاعلى است لذا آنرا در صحاح و قاموس و مصباح و اقرب الموارد «المخبر عن الله» معنى كرده‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص7)
sourceLink

فرق رسول و نبى همان است كه در «رسل» گفته شد و آن اينكه: برسول وحى ميرسد و صدا را مى‌شنود و فرشتۀ وحى پيش او آيد و نبىّ‌ آنست كه با وحى يا خواب و يا ايجاد صدا، فرمان خدا باو رسد و گرنه رسول و نبى هر دو مأمور تبليغ‌اند و از قرآن مجيد نميشود بدست آورد كه كسى نبىّ‌ باشد ولى مأمور تبليغ نباشد بحث مفصّل اين مطلب در «رسل» گذشته است. ¦¦
نبىّ‌ در اصل نبىء است همزۀ آن مبدّل بياء شده و ادغام گرديده است بعضى آنرا از نبوّت گرفته‌اند كه بمعنى رفعت و بلندى است راغب گويد: نبىّ‌ با تشديد از نبىء با همزه ابلغ است كه آن برفعت قدر دلالت دارد. جمع نبىّ‌ نبيّون و انبياء آمده. ¦¦
در مجمع ذيل آيۀ 52 حجّ‌ و در الميزان ج 2 ص 150 گفته نسبت رسول و نبى اعمّ‌ و اخصّ‌ مطلق است هر رسول نبى است ولى لازم نيست هر نبى رسول باشد. ناگفته نماند: قطع نظر از آنكه در فرق ما بين رسول و نبى گفته شد و در «رسل» گذشت، پيامبران بعنوان اوّلى همه نبىّ‌اند و همه مخبر عن اللّه‌اند و اين وصف بهمۀ آنها اعمّ‌ از رسول و نبى شامل است. ¦¦
لفظ‍‌ «النبيين» شامل همۀ پيامبران است اعم از رسول و نبى، آنچه رسول دارد و نبىّ‌ ندارد فقط‍‌ ديدن فرشتۀ وحى است ولى نبىّ‌ بعنوان اوّلى شامل همه است، از لحاظ‍‌ مصداق اگر كسى نبىّ‌ نباشد رسول هم نيست بخلاف عكس آن على هذا آيۀ وَ لٰكِنْ‌ رَسُولَ‌ اَللّٰهِ‌ وَ خٰاتَمَ‌ - اَلنَّبِيِّينَ‌ احزاب: 40. معنى‌اش آنست كه بعد از آنحضرت مخبر عن الله و پيامبرى نخواهد آمد نه اينكه خاتم النبيّين است نه خاتم الرسولان زيرا چنانكه گفتيم نبىّ‌ نبودن توأم با رسول نبودن است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص8)
sourceLink

بُيُوتَ اَلنَّبِيِّ إِلاّٰ أَنْ (آیه 53/سوره الأحزاب) sourceLink

النبي: واحد الأنبياء عليهم السلام، و اشتقاقهُ‌ من النبي المكانِ‌ المرتفع لأن النّبوة أرفع المنازل، أو من النبي الذي هو الطريق، لأنه طريق إِلى الخير. و من همزه النبي فلأنه أنبأ عن اللّٰه عز و جل: أي أخبر عنه.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6465)
sourceLink

وَ كٰانَ رَسُولا نَبِيًّا (آیه 51/سوره مريم) sourceLink

آنچه رسول دارد و نبىّ‌ ندارد فقط‍‌ ديدن فرشتۀ وحى است ولى نبىّ‌ بعنوان اوّلى شامل همه است، از لحاظ‍‌ مصداق اگر كسى نبىّ‌ نباشد رسول هم نيست بخلاف عكس آن.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص9)
sourceLink

در مجمع ذيل آيۀ 52 حجّ‌ و در الميزان ج 2 ص 150 گفته نسبت رسول و نبى اعمّ‌ و اخصّ‌ مطلق است هر رسول نبى است ولى لازم نيست هر نبى رسول باشد. ناگفته نماند: قطع نظر از آنكه در فرق ما بين رسول و نبى گفته شد و در «رسل» گذشت، پيامبران بعنوان اوّلى همه نبىّ‌اند و همه مخبر عن اللّه‌اند و اين وصف بهمۀ آنها اعمّ‌ از رسول و نبى شامل است. ¦¦
نبىّ‌ در اصل نبىء است همزۀ آن مبدّل بياء شده و ادغام گرديده است بعضى آنرا از نبوّت گرفته‌اند كه بمعنى رفعت و بلندى است راغب گويد: نبىّ‌ با تشديد از نبىء با همزه ابلغ است كه آن برفعت قدر دلالت دارد. جمع نبىّ‌ نبيّون و انبياء آمده. ¦¦
فرق رسول و نبى همان است كه در «رسل» گفته شد و آن اينكه: برسول وحى ميرسد و صدا را مى‌شنود و فرشتۀ وحى پيش او آيد و نبىّ‌ آنست كه با وحى يا خواب و يا ايجاد صدا، فرمان خدا باو رسد و گرنه رسول و نبى هر دو مأمور تبليغ‌اند و از قرآن مجيد نميشود بدست آورد كه كسى نبىّ‌ باشد ولى مأمور تبليغ نباشد بحث مفصّل اين مطلب در «رسل» گذشته است.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص8)
sourceLink

نَبِىّ‌: اين لفظ‍‌ كه بر وزن فعيل است اگر بمعنى فاعل باشد معنايش خبر دهنده است زيرا كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر ميدهد مثل نَبِّئْ‌ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ حجر: 49 ببندگان من خبر ده كه فقط‍‌ منم غفور رحيم و نيز از وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رَسُولٍ‌ وَ لاٰ نَبِيٍّ‌ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ‌ فِي أُمْنِيَّتِهِ‌ حج: 52. معلوم ميشود كه نبىّ‌ رسالت دارد نه فقط‍‌ حامل خبر است. و اگر بمعنى مفعول باشد معنايش خبر داده شده است كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر داده ميشود مثل: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ تحريم: 3. خداى عليم و خبير بمن خبر داد ولى ظاهرا مراد از آن در قرآن مجيد معناى فاعلى است لذا آنرا در صحاح و قاموس و مصباح و اقرب الموارد «المخبر عن الله» معنى كرده‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص7)
sourceLink

لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرٰادَ (آیه 50/سوره الأحزاب) sourceLink

النبي: واحد الأنبياء عليهم السلام، و اشتقاقهُ‌ من النبي المكانِ‌ المرتفع لأن النّبوة أرفع المنازل، أو من النبي الذي هو الطريق، لأنه طريق إِلى الخير. و من همزه النبي فلأنه أنبأ عن اللّٰه عز و جل: أي أخبر عنه.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6465)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ النَّبِيّ

الأَنْبِيَاءُ وَ المُرْسَلُونَ عَلَى أَرْبَعِ طَبَقَاتٍ فَنَبِيٌّ مُنَبَّأٌ فِي نَفْسِهِ لاَ يَعْدُو غَيْرَهَا وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي اَلنَّوْمِ وَ يَسْمَعُ اَلصَّوْتَ وَ لاَ يُعَايِنُهُ فِي اليَقَظَةِ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَى أَحَدٍ وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مِثْلُ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى لُوطٍ وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي مَنَامِهِ وَ يَسْمَعُ اَلصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ المَلَكَ وَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَى طَائِفَةٍ قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا كَيُونُسَ قَالَ اَللَّهُ لِيُونُسَ وَ أَرْسَلْنٰاهُ إِلىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قَالَ يَزِيدُونَ ثَلاَثِينَ أَلْفا وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ وَ اَلَّذِي يَرَى فِي نَوْمِهِ وَ يَسْمَعُ اَلصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ فِي اليَقَظَةِ وَ هُوَ إِمَامٌ مِثْلُ أَوْلَى العَزْمِ وَ قَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ نَبِيّا وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ حَتَّى قَالَ اَللَّهُ إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاما قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَقَالَ اَللَّهُ لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي اَلظّٰالِمِينَ مَنْ عَبَدَ صَنَما أَوْ وَثَنا لاَ يَكُونُ إِمَاما

" اَلنَّبِيُّ‌ " هو الإنسان المخبر عن الله بغير واسطة بشر، أعم من أن يكون له شريعة كمحمد صلّى اللّه عليه و آله أو ليس له شريعة كيحيى (عليه السلام) ¦¦
" اَلنَّبِيُّ‌ " هو الإنسان المخبر عن الله بغير واسطة بشر، أعم من أن يكون له شريعة كمحمد صلّى اللّه عليه و آله أو ليس له شريعة كيحيى (عليه السلام). قيل: سمي نَبِيّاً لأنه أَنْبَأَ من الله تعالى أي أخبر، فعيل بمعنى مفعل، و قيل: هو من اَلنُّبُوَّةِ‌ و اَلنَّبَاوَةِ‌ لما ارتفع من الأرض، و المعنى أنه ارتفع و شرف على سائر الخلق، فأصله غير الهمز، و قيل غير ذلك
(
مجمع البحرين
, ص405)
sourceLink

أَيْنَ اَلْعَمَالِقَةُ وَ أَبْنَاءُ اَلْعَمَالِقَةِ أَيْنَ اَلْفَرَاعِنَةُ وَ أَبْنَاءُ اَلْفَرَاعِنَةِ أَيْنَ أَصْحَابُ مَدَائِنِ اَلرَّسِّ اَلَّذِينَ قَتَلُوا اَلنَّبِيِّينَ وَ أَطْفَئُوا سُنَنَ اَلْمُرْسَلِينَ وَ أَحْيَوْا سُنَنَ اَلْجَبَّارِينَ

النبيين: جمع نبى پيامبران
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

سيِّدِنا رسولِ اللّه، صلى اللّه عليه و سلم: و قد قيل يا نَبِيءَ اللّه، فقال له: لا تَنْبِر باسْمي، فإنما أَنا نَبِيُّ اللّه. و في رواية: فقال لستُ بِنَبِيءِ اللّه و لكنِّي نبيُّ اللّه

قال سيبويه: ليس أَحد من العرب إلاّ و يقول تَنَبَّأَ مُسَيْلِمة، بالهمز، غير أَنهم تركوا الهمز في النبيِّ‌ كما تركوه في الذُرِّيَّةِ و البَرِيَّةِ و الخابِيةِ‌، إلاّ أَهلَ مكة، فإنهم يهمزون هذه الأَحرف و لا يهمزون غيرها، و يُخالِفون العرب في ذلك. قال: و الهمز في النَّبِيءِ‌ لغة رديئة، يعني لقلة استعمالها، لا لأَنَّ القياس يمنع من ذلك
(
لسان العرب
, ص162)
sourceLink

قَالَ عَلَيْهِ اَلصَّلاَةُ وَ اَلسَّلاَمُ‌ لِمَنْ قَالَ‌: يَا نَبِيءَ اَللَّهِ فَقَالَ‌: «لَسْتُ بِنَبِيءِ اَللَّهِ وَ لَكِنْ نَبِيُّ‌ اَللَّهِ‌».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

وَ لَمْ يُخْلِ اَللَّهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ أَوْ حُجَّةٍ لاَزِمَةٍ أَوْ مَحَجَّةٍ قَائِمَةٍ

فعيل بمعنى الفاعل و هو مشتق من النبأ و هو الخبر و نبأ و نبأ و أنبأ كلها بمعنى أخبر و النبي مخبر عن الله تعالى و قلبوا فيه الهمزة كما في الذرية حسبما مر في الفصل السابق و عن شارح المقاصد النبوة هو كون الانسان مبعوثا من الحق إلى الخلق فان كان النبي مأخوذا من النباوة و هو الارتفاع لعلو شأنه و ارتفاع مكانه أو من النبي بمعنى الطريق لكونه وسيلة إلى الحق فالنبوة على الأصل كالابوة و إن كان من النبأ بمعنى الخبر لانبائه عن الله تعالى فعلى قلب الهمزة واوا ثم الادغام كالمروة و قال في المحكي عنه النبي هو إنسان بعثه الله لتبليغ ما أوحى إليه و كذا الرسول و قد يخص بمن له شريعة و كتاب فيكون أخص من النبي و اعترض عليه بزيادة عدد الرسل على الكتب و ربما يفرق بأن الرسول من له كتاب أو نسخ لبعض أحكام الشريعة السابقة و النبي قد يخلو عن ذلك كيوشع عليه السلام و في كلام بعض المعتزلة أن الرسول صاحب الوحى بواسطة الملك و النبي هو المخبر عن الله بكتاب أو الهام أو تنبيه في منام و التفصيل في ذلك المقام موكول إلى الكتب الكلامية و من أراد اقتباس النور في هذا الباب من كلام الأئمة فعليه بالرجوع إلى باب الفرق بين الرسول و النبي و المحدث و هو ثالث أبواب كتاب الحجة من الكافي
(
منهاج البراعة (خویی)
)
sourceLink

فعيل بمعنى الفاعل مشتق من النبأ الخبر و النبي مخبر عن الله تعالى
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

يا نَبِيءَ الله، بالهمز، أي: الخارجَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ، أنكره عليه، فقال:" لا تَنْبِرْ باسْمِي، فإِنما أنا نَبيُّ الله

و النَّبِيءُ‌: المُخْبِرُ عن الله تعالى، و تَرْكُ الهمزِ المختارُ، - ج: أنْبِياءُ نُبَآءُ‌ و أنْبَاءٌ‌ و النَّبِيئُونَ‌، و الاسمُ‌: النُّبُوءَةُ‌
(
القاموس المحیط
, ص37)
sourceLink

قلت: و رَسُولِكَ الذي أَرْسَلْتَ، فردَّ عَليَّ و قال: و نَبِيِّكَ الذي أَرْسَلْتَ

قال ابن الأَثير: إنما ردَّ عليه ليَخْتَلِفَ اللَّفْظانِ‌، و يجمع له الثناءَ بين معنى النُّبُوَّة و الرِّسالة، و يكون تعديداً للنعمة في الحالَيْن، و تعظيماً لِلمِنَّةِ على الوجهين
(
لسان العرب
, ص163)
sourceLink

و الصلاة على رسوله نبي الرحمة و إمام الأئمة و سراج الأمة

مأخوذ إما من النبوة و النباءة و هى الارتفاع لكونه مرتفعا على الخلق رئيسا لهم فيكون أصله غير الهمزة و إما من النبأ و هو الخبر لأنه يخبر عن الله تعالى
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

فأُتِي بثلاثَةِ قِرَصةٍ فوُضِعَتْ على نَبِيٍّ

أى على شيء مرتفع عن الأرض، من اَلنَّبَاوَةِ‌ ، و اَلنَّبْوَةُ‌ : الشّرف المرتفع من الأرض
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص11)
sourceLink

أَي على شيء مرتفع من الأَرض، من النَّباوَة و النَّبْوةِ‌ الشرَفِ المُرْتَفِع من الأَرض. النَّبْوَةُ‌ و النَّبَاوَةُ‌ و النبيُّ‌ : ما ارْتَفَع من الأَرض.
(
لسان العرب
, ج15 , ص302)
sourceLink

الحديثُ‌: «فأُتِي بثلاثَةِ قِرَصةٍ فوُضِعَتْ على نَبِيٍّ‌ ». أَي على شيءٍ مُرْتَفِعٍ مِن الأرضِ‌.
(
تاج العروس
, ج20 , ص213)
sourceLink

نهى النبي عليه السلام عن الصلاة على النبي

أي الطريق
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6464)
sourceLink

لاَ تُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ

أى على الأرض المرتفعة المحدودبة. و من الناس من يجعل النبىّ‌ مشتقّا منه، لارتفاع قدره
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص11)
sourceLink

أَي على الأَرض المرتفعة المُحْدَوْدِبةِ‌.
(
لسان العرب
, ج15 , ص302)
sourceLink

هو المكانُ‌ المرتفعُ المُحدَودِبُ‌.
(
الطراز الأول
, ص207)
sourceLink

في حديثٍ آخَر: «لا تُصَلُّوا على النَّبِيِّ‌ . أَي على الأرضِ المُرْتفِعَةِ المُحْدَوْدبةِ‌؛ و من هنا يُسْتَظْرف و يقالُ‌: صَلّوا على النَّبِيءِ و لا تُصَلُّوا على النّبِيِّ‌ ، و قد ذُكِرَ ذلكَ في الهَمْزِ.
(
تاج العروس
, ج20 , ص213)
sourceLink

ضرب المثل النَّبِيّ

أعتق مِن بُرْدَةِ النَّبِيِّ

(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص375)
sourceLink

النَّبِيّ في الاصطلاح

النبي

من أوحى اليه بملك أو ألهم فى قلبه أو نبه بالرؤيا الصالحة فالرسول أفضل بالوحى الخاص الذي فوق وحى النبوّة لان الرسول هو من أوحى اليه جبرئيل خاصة بتنزيل الكتاب من اللّه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص105)
sourceLink

[في الانكليزية] Prophet [في الفرنسية] Prophete هو لفظ منقول في عرف الشرع عن معناه اللغوي، فقيل هو في اللغة المنبئ من النّبإ سمّي به لإنبائه عن اللّه تعالى، فهو حينئذ فعيل بمعنى فاعل مهموز اللام. قال سيبويه ليس أحد من العرب إلاّ و يقول تنبّأ مسيلمة بالهمزة، إلاّ أنّهم تركوا الهمزة في النبي كما تركوه في الذرية، إلاّ أهل مكة فإنّهم يهمزون هذه الأحرف و لا يهمزون في غير هذه الأحرف، و يخالفون العرب في ذلك في أنّهم لا يهمزون في غير هذه الأحرف، و جمع النبي نبآء. و قيل من النّبوة و هو الارتفاع يقال تنبى فلان إذا ارتفع و علا سمّي به لعلوّ شأنه، فهو فعيل بمعنى مفعول غير مهموز و الجمع الأنبياء. و قيل من النبي و هو الطريق سمّي به لأنّه طريق إلى اللّه. و أمّا في الشرع فقال أهل الحقّ من الأشاعرة هو من قال اللّه تعالى له ممن اصطفاه من عباده أو أرسلناك إلى قوم كذا أو إلى الناس جميعا أو بلّغهم عني و نحوه من الألفاظ الدالة على هذا المعنى كبعثتك و نبئهم. قيل النّبوة عبارة عن هذا القول مع كونه متعلّقا بالمخاطب لا عن مجرّد هذا القول. و لما كان المتعلّق به و التعلّق غير قديم لا يلزم قدم النّبوة و إن كان قول اللّه تعالى قديما، و لا يشترط في الإرسال شرط و لا استعداد ذاتي، بل اللّه سبحانه يختصّ برحمته من يشاء من عباده. و قال الفلاسفة أي فلاسفة الشريعة هو من اجتمع فيه خواص ثلاث: الأول أن يكون له اطلاع على المغيّبات الكائنة و الماضية و الآتية، و ليس المراد الاطلاع على الجميع بل على البعض، و ليس المراد أيّ بعض كان بل البعض الذي لم يجر العادة به من غير سابقية تعلّم و تعليم. و الثاني ظهور الأفعال الخارقة للعادة لكون هيولى عالم العناصر مطيعة له و هذا بناء على تأثير النفوس في الأجسام و أحوالها، و قد ثبت عند أهل الحقّ أن لا مؤثّر في الوجود، سوى اللّه تعالى مع أنّ ظهور الخوارق لا يختصّ بالنبي عندهم. و الثالث أن يرى الملائكة مصوّرة بصور محسوسة و يسمع كلامهم و حيا من اللّه إليه. و ردّ بأنّهم لا يقولون بذلك لأنّهم لا يقولون بملائكة يرون بل الملائكة عندهم إمّا نفوس مجرّدة في ذواتها متعلّقة بأجرام الأفلاك و تسمّى ملائكة سماوية أو عقول مجرّدة ذاتا و فعلا و تسمّى بالملإ الأعلى و لا كلام لهم يسمع لأنّه من خواص الأجسام، إذ الحرف و الصوت عندهم من عوارض الهواء المتموّج فلا يتصوّر كلام حقيقي للمجرّدات، و إن شئت الزيادة فارجع إلى شرح المواقف و شرح الطوالع في مبحث السمعيات. و الفرق بين النبي و الرسول سبق، و بينه و بين الولي يجيء. مع بيان أنّ الولاية أفضل من النبوة أو بالعكس.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1681)
sourceLink

رفيع المنزلة عند اللّٰه تعالى المحتمل رسالته بلا واسطة آدمي بالهمزة و لا يهمز غيرها.
(
رسائل الشریف المرتضی
, ص287)
sourceLink

اَلنَّبِيُّ

هو الشّخص المؤيّد بالتّأييد الإلهي الواضع للشّرائع و الأحكام الّتي يفيد انتظام أمور النّاس في معاشهم و معادهم بحسب الاجتماع و الانفراد إذا أطاعوه. (مصارع المصارع/ 201) هو من اجتمع فيه خواصّ ثلاث: الأوّل أن يكون له اطّلاع على المغيبات الكائنة، و الماضية، و الآتية. و ليس المراد، الاطّلاع على الجميع بل على البعض. و الثّاني ظهور الأفعال الخارقة للعادة، لكون هيولى عالم العناصر مطيعة له، و هذا بناء على تأثير النّفوس في الأجسام و أحوالها. و الثّالث: أن يرى الملائكة مصوّرة بصور محسوسة، و يسمع كلامهم وحيا من اللّه تعالى إليه. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 1359)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص403)
sourceLink

هو المخبر عن اللّه - تعالى -. الألفين/ 217. آباء النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - كانوا موحّدين: أوائل المقالات/ 222. احتياج النّاس إلى النّبيّ - عليه السّلام -: مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 58. تعيين النّبيّ‌: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 216. تنزيه النّبيّ‌: مفتاح الباب/ 177. الصّفات اللاّزمة للنّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: تقريب المعارف/ 103. صفات النّبيّ و اصول المعجزات: علم اليقين في اصول الدّين 350/1. الطّرق إلى إثبات نبوّة النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: تقريب المعارف/ 101. الطّريق إلى معرفة صدق النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: شرح تجريد العقائد/ 356، كشف المراد/ 275. طريق معرفته (النّبيّ‌): نهج المسترشدين في اصول الدّين / 59. علم النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بالكتابة و القراءة: رسائل الشّريف المرتضى 104/1. الفرق بين النّبيّ و غيره فيما يجب أن يختصّ به من صفاته و أحواله و أفعاله: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 279/15. كيفيّت دعوت نبيّ‌: گوهر مراد/ 263. ما يفيده وصف النّبيّ بأنّه نبيّ‌، و ما يتّصل بذلك: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 149/15. ما ينبغي له (النّبيّ‌) من الصّفات: قواعد المرام في علم الكلام/ 125. معرفة النّبيّ و كيفيّت تحصيل علم مدّعى نبوّت: گوهر مراد/ 270. النّبيّ يجب أن يكون منزّها عن دناءة الآباء و عهر الامّهات: النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر / 39. وجوب كون النّبيّ أعلم الرّعيّة بالسّياسة: تقريب المعارف/ 101. وجوب وجود النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 296. يجب الإقرار بكلّ ما جاء به النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله -: النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 53. - الأنبياء، الرّسل، الرّسالة، العصمة، النّبوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص139)
sourceLink

هو من أوحي إليه بملك، أو الهم في قلبه، أو نبّه با لرّؤيا الصّادقة. التعريفات/ 105. ابتدا كردن به آنچه وجود نبىّ ضرورى است در اين عالم : مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 453/3. إثبات النّبيّ و أنّه لا بدّ و أن يدخل في الوجود رسول من اللّه، ليعلم النّاس طريق الحقّ و يهديهم إلى صراط مستقيم، و في الإشارة إلى أسرار الشّريعة، و فائدة الطّاعات، و في معنى ختم النّبوّة و انقطاع الوحي من وجه الأرض، و ما يرتبط بهذه المعارف: الشّواهد الرّبوبيّة/ 359. إثبات نبوّت محمّد - عليه السّلام - : لطائف الحكمة / 148، أسرار الحكم/ 396، مجموعة رسائل للسّبزواريّ‌ / 206. أوصاف النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - و خصائصه: الشّواهد الرّبوبيّة/ 337. خاتميّت حضرت رسول - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : أسرار الحكم/ 427، مجموعة رسائل للسّبزواريّ‌ / 249. النّبيّ جالس في الحدّ المشترك بين عالم المعقولات و عالم المحسوسات: الشّواهد الرّبوبيّة/ 355. كيفيّة نزول الوحي من عند اللّه على قلب النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - ثمّ إلى الخلق بواسطة كلام الملك: مفاتيح الغيب/ 33. كيفيّة اتّصال النّبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - بعالم الوحي الإلهيّ و القضاء الرّبّانيّ‌، و قراءة اللّوح المحفوظ و لوح المحو و الإثبات الّذي فيه نسخ الأحكام: الشّواهد الرّبوبيّة/ 349. - الإعجاز، الإلهام، العصمة، القرآن، المعراج، النّبوّة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص132)
sourceLink

رفيع المنزلة عند اللّه تعالى المحتمل رسالته بلا واسطة آدميّ‌. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 178) الفرق بينهما (الرّسول و النبيّ‌) على ثلاثة أقاويل: أحدها أنّ الرّسول هو الّذي تنزل عليه الملائكة بالوحي و النّبيّ هو الّذي يوحى إليه في نومه. الثّاني أنّ الرّسول هو المبعوث إلى أمّة. و النّبيّ‌ هو المحدّث الّذي لا يبعث إلى أمّة (قاله قطرب). الثالث أنّ الرّسول هو المبتدئ بوضع الشرائع و الأحكام. و النّبيّ هو الّذي يحفظ شريعة غيره. (الجاحظ). (أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 34) في العرف هو المؤدّي عن اللّه تعالى بلا واسطة من البشر. (الاقتصاد الهادي إلى طريق الرّشاد/ 151) عبارة عمّن أدّى عن اللّه تعالى بلا وساطة من البشر إذا كان منهم. (تمهيد الاصول/ 312) البشر المرسل من قبل اللّه إلى الخلق. و الرّسول أعمّ من النّبيّ‌، لأنّه يشمل البشر و الملك. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 232) هو الّذي يكون كاملا و مكمّلا. (أصول الدّين للرّازيّ‌/ 107) النّبيّ إنسان مبعوث من اللّه تعالى إلى عباده، ليكمّلهم بأن يعرّفهم ما يحتاجون إليه في طاعته، و في الاحتراز عن معصيته. (تلخيص المحصّل/ 455) إنسان مبعوث من اللّه تعالى إلى عباده. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 30، كشف الفوائد/ 70) كلّ مدّعي نبوّة ذي معجز مطابق لدعواه فهو نبيّ‌ عقلا. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 32) إنّه الإنسان المأمور من السّماء باصلاح أحوال النّاس في معاشهم و معادهم، العالم بكيفيّة ذلك، المستغني في علومه. و أمره من السّماء لا عن واسطة البشر، المقترنة دعواه للنّبوّة بامور خارقة للعادة. (قواعد المرام في علم الكلام/ 122) هو المخبر عن اللّه تعالى. (الألفين/ 217) هو الإنسان المخبر عن اللّه تعالى بغير واسطة أحد من البشر. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 58، إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 295، النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 34، مفتاح الباب / 169) لغة: مأخوذ من الإنباء و هو الإخبار، أي مخبر عن اللّه تعالى. و قيل: مأخوذ من النّبوة. و هي الارتفاع. و قيل: النّبيّ هو الطّريق. و يقال للرّسل: أنبياء اللّه تعالى، لكونهم طرق الهداية إليه. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 295) الرّسول من يأتيه الملك بالوحي. و النّبيّ يقال له و لمن يوحى إليه في المنام. من لم ينزّل عليه كتاب. و إنّما أمر أن يدعو إلى شريعة من قبله. المخبر عن اللّه بكتاب، أو إلهام، أو تنبيه في منام. (شرح العقائد النّسفيّة 36/1، شرح المقاصد 173/2) إنسان بعثه اللّه لتبليغ ما أوحي إليه. (شرح المقاصد 173/2) من لا كتاب معه بل آمر بمتابعة شرع من قبله. (شرح المواقف/ 5) هو الإنسان المأمور من السّماء بإصلاح النّاس في معاشهم و معادهم، العالم بكيفيّة ذلك، المستغني في علمه و أمره عن واسطة البشر، المقترنة دعواه بظهور المعجز. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 165) هر كس خبر داده شود از جانب خداى تعالى بى‌واسطه بشرى نبى باشد . (گوهر مراد/ 298) من أطلعه اللّه من صفوة خلقه على ما يشاء من أحكام وحيه و أسرار غيبه و أمره، تارة بالمشافهة، و تارة بواسطة ملك، و تارة بإلقاء ذلك في قلبه. (علم اليقين في اصول الدّين 350/1) من أوحي إليه بالعمل. (المصدر 366/1) هو الّذي يرى في منامه نحو رؤيا إبراهيم - عليه السّلام - (عن الباقر - عليه السلام -). (المصدر 368/1) إنسان بعثه اللّه إلى الخلق لتبليغ ما اوحي إليه. (تقريب المرام في علم الكلام 221/2) ←الرّسول، الإمام.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص362)
sourceLink

و هو من جاءه الوحي و لم يكن مستقلاّ برسالة، بل جاء مكمّلا لرسالة الرسول الذي جاء قبله، كأنبياء بني إسرائيل إلا آدم عليه السلام فقد ثبتت نبوّته بنصّ عن الرسول عليه أفضل الصلاة و التسليم.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص335)
sourceLink

النّبيّ من أوحي إليه بملك، أو ألهم في قلبه، أو نبّه بالرّؤيا الصّالحة. فالرّسول أفضل بالوحي الخاصّ الذي فوق. و هي النّبوّة لأنّ الرّسول هو من أوحى إليه جبرائيل خاصّة بتنزيل الكتاب من اللّه (الجرجاني، ص 258).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص172)
sourceLink

من أوحي إليه وحيا خاصّا من اللّه بتوسط ملك أو بإلهام في قلبه أو بالرؤيا الصالحة، و قد ختمت النبوّة و انقطع الوحي بخاتم الأنبياء صلى اللّه عليه و سلم، فالرسول أخصّ منه؛ لأن الرسول هو من أوحي إليه بالرسالة و بتنزيل الكتاب من اللّه تعالى قاله السيد.
(
التعریفات الفقهیة
, ص225)
sourceLink

النبيّ في الفكر الحديث و المعاصر

إنّ كلّ نبيّ إنسان كامل، لا بدّ أن يتحقّق بمرتبة الواحديّة، مرتبة الألوهية الجامعة، لجميع أسماء الألوهة. و مع ذلك لا بدّ أن يتميّز بغلبة تجلّي اسم مخصوص، فيتجلّى له الحق - تعالى - وحيا، و يعلّمه أنه لم يخلق خلقا أعزّ عليه منه، و أنه أوجده تعالى له. و أوجد الأشياء كلّها من أجل ذلك النبيّ‌، و أنّه سيخرج في أمته مهدي يحكم بشريعته و ينفي تحريف المائلين و زيغ الزائغين. و سيخرج الدجّال في زمانه، أو في زمان أمّته فيعلم النبيّ قومه بذلك. و بعد هلاك هذا النبي و أمّته يأتي نبي آخر على هذا النمط. و كلّ ذلك من تلك النسبة لهذه المرتبة الجامعة، و ظهور اللّه بهذا الاسم. كلّ هذا من هذه الحيثية المذكورة. و قد ظهرت الأمور التي أخبر اللّه بها كلّ نبيّ‌، و أخبر كلّ‌ نبيّ أمّته، لكنها ظهرت معاني لا صورا قائمة، كما ظهرت الآن في زماننا، بما ظهر من دجل الدجّالين و زيغ الزائغين. (الجزائري، المواقف 3، 1035، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2875)
sourceLink

النبيء في اللغة العربية وصف من النبأ و هو الخبر المفيد لما له شأن مهم، و يصحّ فيه معنى الفاعل و المفعول لأنه مبنئ عن اللّه و منبأ منه. و النبي بالتشديد أكثر استعمالا، أبدلت الهمزة ياء، أو هو من النبوّة و هي الرفعة و الشرف. و يطلق عند أهل الكتاب على الملهم الذي يخبر بشيء من أمور الغيب المستقبلة. و قيل إن معنى أصل مادته في العبرانية القديمة المتكلّم بصوت جهوري مطلقا أو في الأمور التشريعية، و هو عندنا من أوحى اللّه إليه وحيا، فإن أمره بتبليغه كان رسولا، فكل رسول نبي، و ما كل نبي رسول. (محمد رشيد رضا، الوحي المحمدي، 25، 19). ¦¦
المعجزة أي الإتيان بعمل خارق للمعتاد لا تدلّ على شيء و لا تثبت نبوّة و لا تدحضها. فإن من الكهّان أو بسطاء الناس من يملكون أحيانا تلك القوى الخارقة في أجسامهم أو عقولهم أو أرواحهم دون أن يكونوا من أجل ذلك أنبياء. إن النبي ليس في حاجة إلى معجزة كي يكون نبيّا. إنما النبيّ من حمّل رسالة علوية لا ينصرف عن الحياة حتى يؤدّيها، و من فضل محمد أنه لم يشأ أن يقنع الناس بغير ذلك، فقد بلّغهم رسالته و اعتمد في إثباتها على الملكات البشرية المجرّدة المتحرّرة. (توفيق الحكيم، شمس الفكر، 30، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2876)
sourceLink

النبيّ في أصول الفقه

النبيّ أكثر استعمالا، و لفظه بالهمز من النبأ أي الخبر لأنّ النبي مخبر عن اللّه و بلا همز و هو الأكثر، قيل إنّه مخفّف المهموز بقلب همزته ياء، و قيل إنّه الأصل من النبوّة بفتح النون و سكون الباء أي الرفعة. (ابن السبكي، جمع الجوامع 1، 21، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2874)
sourceLink

النبيّ في علم الكلام

يقول (الأشعري) في معنى النبيّ صلّى اللّه عليه إنّه في أحد الوجهين، مشتقّ من النبأ و هو الخبر، و على الوجه الثاني مشتقّ من النبوة و هي الرفعة. منه يقال للمكان المرتفع «نبوة»، و منه يقال «نبا جنبي عن الفراش» إذا ارتفع. فإذا قلنا إنّه من الخبر فكأنّه سمّي بذلك لإخباره عن اللّه عزّ و جلّ على وجه مخصوص. و إذا قلنا إنّه من الرفعة فالمراد أنّه هو الذي رفع من شأنه و أظهر من منزلته ما أبين بها من غيره. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 174، 3). ¦¦
أمّا النبيّ‌، فقد يكون مهموزا و مشدّدا، و إذا كان مهموزا فهو من الإنباء، و هو الإخبار؛ و إذا وصف به الرسول، فالمراد به أنّه المبعوث من جهة اللّه تعالى؛ و إذا كان مشدّدا فإنّه يكون من النباوة و هو الرفعة و الجلالة، و إذا وصف به المبعوث فالمراد به أنّه المعظّم الذي رفعه اللّه تعالى و عظّمه. و في الخبر أنّ بعضهم قال للرسول عليه السّلام: يا نبيء اللّه مهموزا، فقال له الرسول: لست نبيء اللّه و إنّما أنا نبيّ اللّه. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 567، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2874)
sourceLink

لا فرق في الاصطلاح بين الرسول و النبيّ‌. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 567، 18). ¦¦
في الفرق بين الرسول و النبيّ‌: إنّ كلّ من نزل عليه الوحي من اللّه تعالى على لسان ملك من الملائكة و كان مؤيّدا بنوع من الكرامات الناقضة للعادات فهو نبي، و من حصلت له هذه الصفة و خصّ أيضا بشرع جديد أو بنسخ بعض أحكام شريعة كانت قبله فهو رسول. (البغدادي، الفرق، 342، 15). ¦¦
إنّ النبيّ من أتاه الوحي من اللّه عزّ و جلّ‌ و نزل عليه الملك بالوحي. (البغدادي، أصول الدين، 154، 5). ¦¦
القاسم و الهادي (عليهما السّلام) و غيرهما: و النبيّ أعمّ من الرسول، لأنّ الرسول من أتى بشريعة جديدة من غير واسطة رسول خلافا للمهدي (عليه السّلام) و البلخيّ‌. (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 137، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2875)
sourceLink

النبيّ في التصوّف

الأنبياء الذين هم على شرع من ربهم في أنفسهم، بما أرسلوا، و ما جرى مجراهم ممّن له إخبار إلهي من نبي ما هو على شرعة خاصة، و حالهم كحال الرسل: أعني ثلاثة أقسام: كامل، و ذو جلال، و ذو جمال. و في مقابلته من النار الدجاجلة، و أصحاب الخيالات الفاسدة، الذين ضلّوا في الحياة الدنيا، و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. (ابن عربي، لطائف الأسرار، 130، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2875)
sourceLink

النبيّ في الفلسفة

إنّ النبيّ من كانت قواه الثلاث في أعلى درجة الكمال. - إحداها قوّته العقلية، النظرية، فإنّها في أفراد الناس متفاوتة... ثانيتها قوّته العملية، فإنّها أيضا في الأشخاص متفاوتة كمالا و نقصانا... فنفس النبي هي التي بلغت في قوّتها المتصرّفة حدّا، إذا تطلّعت إلى هبوب ريح أو نزول مطر، أو هجوم صاعقة أو خسف الأرض بشخص أو قوم انقادت لها تلك الأجسام، و نفذ تصرّفها فيها. - ثالثتها قوّته المتخيّلة... فقوية على دفع مزاحمة الحواس إياها، و جذبها إلى جانبها. و ذلك لانقطاع النبي عن عالم المحسوس، و شدّة توجّهه إلى عالم القدس. فلهذا يظهر له في اليقظة كثيرا ما يظهر لغيره فيها إلاّ قليلا. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 295، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2875)
sourceLink

النبيّ في اللّغة

النّبو: العلو و الارتفاع... و النبيّ‌: العلم من أعلام الأرض التي يهتدى بها. قال بعضهم: و منه اشتقاق النبي لأنه أرفع خلق اللّه، و ذلك لأنه يهتدى به... النبي هو الذي أنبأ عن اللّه... و الجمع أنبياء... النبي: الطريق، و الأنبياء: طرق الهدى... و اشتقاقه من نبّأ و أنبأ أي أخبر... و تنبّى الكذاب: إذا ادّعى النبوّة و ليس بنبي. (لسان العرب، نبا، 302/15 - 303). ¦¦
أما في الشرع فقال أهل الحق من الأشاعرة: (النبيّ‌) هو من قال اللّه تعالى له ممن اصطفاه من عباده، أو أرسلناك إلى قوم كذا أو إلى الناس جميعا، أو بلّغهم عني و نحوه من الألفاظ الدالّة على هذا المعنى كبعثتك و نبئهم. قيل: النبوّة عبارة عن هذا القول مع كونه متعلّقا بالمخاطب لا عن مجرّد هذا القول. و ما كان المتعلّق به و التعلّق غير قديم لا يلزم قدم النبوّة، و إن كان قول اللّه تعالى قديما، و لا يشترط في الإرسال شرط و لا استعداد ذاتي، بل اللّه سبحانه يختصّ برحمته من يشاء من عباده. و قال الفلاسفة أي فلاسفة الشريعة: هو من اجتمع فيه خواص ثلاث: الأول: أن يكون له اطّلاع على المغيّبات الكائنة و الماضية و الآتية... و الثاني: ظهور الأفعال الخارقة للعادة لكون هيولى عالم العناصر مطيعة له، و هذا بناء على تأثير النفوس في الأجسام و أحوالها... و الثالث: أن يرى الملائكة مصوّرة بصور محسوسة و يسمع كلامهم وحيا من اللّه إليه. (كشاف الاصطلاحات، النبي، 1681/2-1682).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2874)
sourceLink

نبي

- إنّ النبي من كانت قواه الثلاث في أعلى درجة الكمال. - إحداها قوّته العقلية، النظرية، فإنّها في أفراد الناس متفاوتة... ثانيتها قوّته العملية، فإنّها أيضا في الأشخاص متفاوتة كمالا و نقصانا... فنفس النبي هي التي بلغت في قوّتها المتصرّفة حدّا، إذا تطلّعت إلى هبوب ريح أو نزول مطر، أو هجوم صاعقة أو خسف الأرض بشخص أو قوم انقادت لها تلك الأجسام، و نفذ تصرّفها فيها. - ثالثتها قوّته المتخيّلة... فقوية على دفع مزاحمة الحواس إياها، و جذبها إلى جانبها. و ذلك لانقطاع النبي عن عالم المحسوس، و شدّة توجّهه إلى عالم القدس. فلهذا يظهر له في اليقظة كثيرا ما يظهر لغيره فيها إلاّ قليلا (ط، ت، 295، 11)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص899)
sourceLink

- النبي أكثر استعمالا و لفظه بالهمز من النبأ أي الخبر لأنّ النبي مخبر عن اللّه و بلا همز و هو الأكثر، قيل إنّه مخفّف المهموز بقلب همزته ياء، و قيل إنّه الأصل من النبوّة بفتح النون و سكون الباء أي الرفعة (سب، عطر 1، 21، 3)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1593)
sourceLink

- يقول (الأشعري) في معنى النبيّ صلى اللّه عليه إنّه في أحد الوجهين، مشتقّ من النبأ و هو الخبر، و على الوجه الثاني مشتقّ من النبوّة و هي الرفعة. منه يقال للمكان المرتفع "نبوة"، و منه يقال "نبا جنبي عن الفراش" إذا ارتفع. فإذا قلنا إنّه من الخبر فكأنّه سمّي بذلك لإخباره عن اللّه عزّ و جلّ على وجه مخصوص. و إذا قلنا إنّه من الرفعة فالمراد أنّه هو الذي رفع من شأنه و أظهر من منزلته ما أبين بها من غيره (أ، م، 174، 3) - أمّا النبي، فقد يكون مهموزا و مشدّدا، و إذا كان مهموزا فهو من الإنباء، و هو الإخبار؛ و إذا وصف به الرسول، فالمراد به أنّه المبعوث من جهة اللّه تعالى؛ و إذا كان مشدّدا فإنّه يكون من النباوة و هو الرفعة و الجلالة، و إذا وصف به المبعوث فالمراد به أنّه المعظّم الذي رفعه اللّه تعالى و عظّمه. و في الخبر أنّ بعضهم قال للرسول عليه السلام يا نبيء اللّه مهموزا، فقال له الرسول: لست نبيء اللّه و إنّما أنا نبيّ اللّه (ق، ش، 567، 12) - لا فرق في الاصطلاح بين الرسول و النبيّ (ق، ش، 567، 18) - فيما يفيده وصف النبي بأنّه نبيّ‌، و ما يتّصل بذلك: اعلم أنّه يفيد الرفعة؛ و هي مأخوذة من النّبوة و النباوة. و من جهة اللغة، لا يقع فيها تخصّص من هذا الوجه؛ لأنّها تستعمل في كل رفعة. و صارت، في الشريعة و التعارف مستعملة في رفعة مخصوصة. و لذلك لا تستعمل في مثل رفعة المؤمنين، حتى إذا زادت على هذا الحدّ، و بلغت رتبة مخصوصة، استعملت فيها، كما أنّ الكفر لا يستعمل في العقاب فقط، دون أن يبلغ قدرا مخصوصا، فعند ذلك يخصّ بهذا الوصف. فالنبوّة في مقابلة الكفر، كما أنّ قولنا "مؤمن" في مقابلة قولنا "فاسق" .هذا إذا عرّيت اللفظة من الهمز. فأما إذا همزت فهي مأخوذة من الإنباء، و الإخبار و الإعلام (ق، غ 15، 14، 2) - إن كان في العباد من يكون نبيّا، و لا يكون رسولا، فظهور المعجز عليه - في أنّه لا يحسن، و يكون مفسدة في أعلام الرسل (ق، غ 15، 244، 5) - زعمت الكرّامية أيضا أنّ النبي إذا ظهرت دعوته، فمن سمعها منه أو بلغه خبره لزمه تصديقه و الإقرار به من غير توقّف على معرفة دليله (ب، ف، 222، 7) - في الفرق بين الرسول و النبي: إنّ كلّ من نزل عليه الوحي من اللّه تعالى على لسان ملك من الملائكة و كان مؤيّدا بنوع من الكرامات الناقضة للعادات فهو نبي، و من حصلت له هذه الصفة و خصّ أيضا بشرع جديد أو بنسخ بعض أحكام شريعة كانت قبله فهو رسول (ب، ف، 342، 15) - النبي في اللغة مهموز و غير مهموز. فالمهموز مأخوذ من النبأ الذي هو الخبر. و غير المهموز يحتمل وجهين: أحدهما التخفيف بإسقاط همزته. و الثاني أن يكون من النبوّة التي هي الرفعة. و هي ما ارتفع من الأرض. و كذلك النباوة ما ارتفع من الأرض. و يقال نبا الشيء إذا ارتفع. فالنبي على هذا هو الرفيع المنزلة عند اللّه تعالى (ب، أ، 153، 16) - إنّ النبي من أتاه الوحي من اللّه عزّ و جلّ و نزل عليه الملك بالوحي (ب، أ، 154، 5) - نقول (الآمدي): إنّ الرسول لا يأتي إلاّ بما لا تستقلّ به العقول، بل هي متوقّفة فيه على المنقول؛ و ذلك كما في مسالك العبادات، و مناهج الديانات، و الخفي مما يضرّ و ينفع من الأقوال و الأفعال، و غير ذلك مما تتعلّق به السعادة و الشقاوة في الأولى و الأخرى. و تكون نسبة النبيّ إلى تعريف هذه الأحوال، كنسبة الطبيب إلى تعريف خواص الأدوية و العقاقير التي يتعلّق بها ضرر الأبدان و نفعها؛ فإنّ عقول العوام قد لا تستقلّ بدركها، و إن عقلتها عند ما ينبّه الطبيب عليها، و كما لا يمكن الاستغناء عن الطبيب في تعريف هذه الأمور، مع أنّه قد يمكن الوقوف عليها، و التوصّل بطول التجارب إليها؛ لما يفضى إليه من الوقوع في الهلاك و الإضرار؛ لخفاء المسالك، فكذلك النبيّ (م، غ، 326، 10) - النبيّ‌: من أوحى إليه بملك أو ألهم في قلبه أو نبّه بالرؤيا الصالحة، فالرسول أفضل بالوحي الخاص الذي فوق وحي النبوّة لأنّ الرسول هو من أوحى إليه جبرائيل خاصّة بتنزيل الكتاب من اللّه (ج، ت، 294، 8) - أكثر العقلاء: بعثة النبيّ حسنة و جائزة. البراهمة: لا، إذ العقل كاف، و لا يقبل ما خالفه. قلنا: يجوز أن تعرفنا الرسل بألطاف لا يهتدي إليها العقل. أبو هاشم: و لا يحسن إلاّ حيث يحصل بها من مصالح الدين ما لولاها لما علم، و متى حسنت وجبت. البلخيّ‌: يجوز لمجرّد الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و إن لم يعلم بها أكثر مما علم بالعقل. أبو علي: يجوز لزيادة في التكليف أو زيادة تنبيه و تحذير و تأكيد لما في العقول أو لشريعة متقدّمة. لنا: لا بعثة إلاّ بمعجز، و لا معجز إلاّ و يجب النظر فيه، و لا يجب النظر إلاّ مع تخويف من تركه، و لا تخويف مع تجويز الجهل ببعض المصالح (م، ق، 113، 2) - النبي اسم لمن لا درجة فوقه في التعظّم. قلت: من الآدميّين غير الأنبياء، و المؤمن دونه (م، ق، 132، 18) - القاسم و الهادي (عليهما السلام) و غيرهما: و النبي أعمّ من الرسول، لأنّ الرسول من أتى بشريعة جديدة من غير واسطة رسول خلافا للمهدي (عليه السلام) و البلخيّ (ق، س، 137، 19) - المهديّ‌، عليه السلام، و البصريّة و ظاهر كلام القاسم: و يصحّ أن يكون النبيّ نبيّا في المهد. البلخيّ‌: لا يصحّ‌. قلت: و هو الأقرب لأنّ‌ النبوّة تكليف، و لا تكليف على من في المهد، لعدم التمييز و القدرة، إلاّ أن يجعلها اللّه (له) (ق، س، 138، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1364)
sourceLink

- قال أبو موسى: كان النبي صلى اللّه عليه و سلّم يلبس الصوف و يركب الحمار و يأتي مدعاة الضعيف. (كلا، عرف، 7، 2) - الرسول وجه إلى قومه، و النبي تعبد في نفسه إلى يومه، و الولي أيقظه الرسول من نومه، فالرسول هو الإمام، و الولي هو المأموم، و النبي إمام مأموم، محفوظ غير معصوم، و الرسول من هذا النمط هو المطلوب، و منه و إليه يكون الهرب المرغوب، فالمؤمن به صدقه و انصرف، و العالم قام له البرهان فأقرّ بصدقه و اعترف، و الجاهل نظر فيه و انحرف، و الشاك تحيّر فيه فتوقّف، و الظان تخيّل و ما عرف، و الناظر تطلّع و تشوّف، و المقلّد مع كل صنف تصرّف، إن مشى متبوعه مشى، و إن وقف وقف، فهو معه حيثما كان إما في النجاة و إما في التلف. (عر، لط، 50، 7) - يفارق الولي النبي في المخاطبة الإلهية، و المعارج، فإنهما يجتمعان في الأصول و هي المقامات، إلا أن النبي يعرج بالنور الأصلي، و الولي يعرج بما يفيض من ذلك النور الأصلي، و إن جمعهما مقام اختلفا بالوحدة في كل مقام، من فناء و بقاء، و جمع و فرق. و الولي يأخذ المواهب بواسطة روحانية نبيّه، و من مقامه يشهد، إلا ما كان من الأولياء المحمديين، فإنه لما كان نبيهم صلوات اللّه و سلامه عليه جامعا لمقامات الأنبياء أورثهم اللّه مقامات الأنبياء، و أوصل إليهم أنوارهم، من نور نبيهم الوارث، و بوساطته، فإنه هو الذي أعطى جميع الأنبياء و الرسل مقاماتهم في عالم الأرواح. (خط، روض، 519، 17) - من شروط الولي، أن يكون محفوظا، كما أن من شروط النبي أن يكون معصوما، و اختلفوا، هل يعلم ولايته‌؟. و قالوا: يلاحظ نفسه بعين التصغير، و إن ظهر عليه شيء من الكرامات خاف أن يكون مكرا، فهو يستشعر الخوف دائما، من سقوط ما حصل فيه. و قالوا: الولي قد يكون مشهورا، و لا يكون مفتونا. (خط، روض، 520، 12) - الولي يخاطب من وراء ظهره بمتابعته و النبي يخاطب من بين يديه بحكم الأصل لا بالتبعية و الولي يخاطب من خلف حجاب نبيه و النبي يخاطب بلا حجاب أي بلا واسطة نبي آخر، فمخاطبة الأنبياء عليهم السلام شهادة و مخاطبة الأولياء غيب. (جيع، اسف، 284، 17) - الفرق بين النبي و الولي هو الفرق بين التابع و المتبوع فلا جامع بين النبي و الولي من هذه الحيثية (و إن اجتمعا في الأصول و هي المقامات)، مثل الإسلام و الإيمان و الإحسان و التوكّل و الرضا و التسليم و أخواتها. (لكن معارج الأنبياء بالنور) أي العلم الوهبي (الأصلي) أي المفاض عليهم بحكم الأصل لا بالتبعية و ما هم أنبياء إلا بالعروج بهذا النور. (و معارج الأولياء بما يقتضي) استعداد مقام الولاية (من النور الأصلي) أن يحصل لمن قام فيه فليس لمقام الولاية من النور الأصلي إلا حصّة عينها استعداد مقام الولاية مجعول بالكسب، فما يعرج الولي إلا بقدر ما يحصل له من النور الأصلي المناسب لكسبه و إنما كان العروج بالنور لأن معارج الحق مظلمة بالنسبة إلى أبصار العارفين، و هذا النور هو العلم الوهبي بنورها لهم و هو يوهب للأنبياء من غير استعداد و لهذا كانت النبوة غير مكتسبة و هو القول الصحيح. (جيع، اسف، 286، 9) صل يا ربي و سلم كل حين للنبي المختار معدن الأسرار كنز العارفين مصدر الأنوار رحمة أرسلته للعالمين من عذاب النار و على أصحابه أهل اليقين حبهم حسبي (يشر، موا، 45، 4)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص963)
sourceLink

الأعلام

اَلنَّبِيُّ

بالفتح، و تشديد الياء، بلفظ‍‌ النبيّ‌، صلى اللّه عليه و سلم، و قد اختلف في اشتقاقه فقال ابن السكيت: هو من أنبأ عن اللّه فترك همزه، قال: و إن اتخذته من النّبوة أو النّباوة و هو الارتفاع من الأرض أي أنه شرف على سائر الخلق فأصله غير الهمز، و قال في قول أوس بن حجر: لأصبح رتما دقاق الحصى مكان النبيّ‌ من الكاثب قال: النبيّ‌ المكان المرتفع، و الكاثب الرمل المجتمع، و قيل: النبيّ‌ ما نبا من الحجارة إذا نجلتها الحوافر، و قال الكسائي: النبيّ‌ الطريق، و الأنبياء طرق الهدى، و قال الزجّاج: القراءة المجتمع عليها في النبيين و الأنبياء طرح الهمزة و قد همز جماعة من أهل المدينة جميع ما جاء في القرآن من هذا و اشتقاقه من نبّأ و أنبأ أي أخبر، قال: و الأجود ترك الهمزة لأن الاستعمال يوجب أن ما كان مهموزا من فعيل فجمعه فعلاء مثل ظريف و ظرفاء، فإذا كان من ذوات الياء فجمعه أفعلاء نحو غنيّ‌ و أغنياء و نبيّ‌ و أنبياء بغير همز، فإذا همزت قلت نبيء و أنباء كما تقول في الصحيح، قال: و قد جاء أفعلاء في الصحيح و هو قليل، قالوا: خميس و أخمساء و نصيب و أنصباء، فيجوز أن يكون نبيّ‌ من أنبأت فما ترك همزه إلا لكثرة الاستعمال، و يجوز أن يكون من نبا ينبو إذا ارتفع فيكون فعيلا من الرفعة، و قال أبو بكر بن الأنباري في الزاهر في قول القطامي: لمّا وردن نبيّا و استتبّ‌ بنا مسحنفر كخطوط‍‌ الشّيح منسحل إن النبيّ‌ في هذا البيت هو الطريق، و قد ردّ عليه ذلك أبو القاسم الزجّاج فقال: كيف يكون ذلك من أسماء الطريق و هو يقول لمّا وردن نبيّا و قد كانت قبل وروده على طريق فكأنه قال لما وردن طريقا و هذا لا معنى له إلا أن يكون أراد طريقا بعينه في مكان مخصوص فيرجع إلى أنه اسم مكان بعينه، و قيل هو رمل بعينه، و قيل هو اسم جبل، قلت: يقوّي ما ذهب إليه الزجاجي قول عدي بن زيد العبادي: سقى بطن العقيق إلى أفاق ففاثور إلى لبب الكثيب فروّى قلّة الأدحال و بلا ففلجا فالنبيّ‌ فذا كريب و في كتاب نصر: النبيّ‌، بنون مفتوحة و كسر الباء و تشديد الياء، ماء بالجزيرة من ديار تغلب و النمر بن قاسط‍‌، و قيل: بضم النون و فتح الباء، قال: و النبيّ‌ أيضا موضع من وادي ظبي على القبلة منه إلى الهيل واد يأخذ مصعدا من قرب الفرات إلى الأردنّ‌ و ناحية حمص و واد أيضا بنجد، كذا في كتابه و هو عندي مظلم لا يهتدى لقوله و لكن سطرناه كما وجدناه.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص259)
sourceLink

بالفتح، و تشديد الياء، بلفظ النّبيّ عليه السلام. قيل: هو رمل بعينه. و قيل: جبل. و قيل: ماء بالجزيرة، من ديار تغلب و النّمر بن قاسط.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1355)
sourceLink

بفتح أوّله، و كسر ثانيه، بعده ياء مشددة على وزن فعيل. و قد تقدّم ذكره فى رسم رمادان، و فى رسم الكاثب و هو كثيب رمل مرتفع، فى ديار بنى تغلب ، قال القطامىّ‌: لمّا وردنا نبيّا و استتبّ بنا مسحنفر كخطوط السّيح منسحل و قال أيضا: سار الظّعائن من عتبان ضاحية إلى النّبىّ و بطن الوعر إذ سجما عتبان و الوعر: موضعان. و قال عدىّ بن زيد: و لا تحلّ نبىّ البشر قبّته تسومه الروم أن يعطوه قنطارا فأنبأك أن هذا الموضع بالبشر من ديار بنى تغلب
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1296)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ النَّبِيّ

النون و الباء و الهمزة قياسه الإتيانُ‌ من مكانٍ‌ إلى مكان.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص385)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.