الآبِقُ (انظر: إباق) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ص203) 
اسم فاعل من إباق، و فعله أبق، و يقال أبق العبد أي هرب من مولاه و فرّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص7) 
الهارب. (ج) إباق. - في قول الثعالبي: هو الهارب من غير الظلم السيد. - عند المالكية: هو من ذهب مختفيا بلا سبب. و الهارب: من ذهب مختفيا لسبب. و هذا الفرق بحسب الأصل. و العرف: أن من ذهب مختفيا مطلقا، أي لسبب أو غيره فهو آبق و هارب - عند الحنفية: هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا. و: هو الرقيق الهارب تمردا. - عند الظاهرية: من هرب عن جماعة الله تعالى، و عن دار دين الله تعالى إلى دار أعداء الله تعالى المحاربين لله عز و جل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص12) 
لغة: اسم فاعل من الإباق، و فعله: أبق، يأبق، و يأبق أبقا، و أباقا فهو آبق، و جمعه إبّاق، و أبق، و تأبّق: استخفى ثمَّ ذهب، قاله ابن سيده. و الإباق: خاص بالإنسان سواء أ كان عبدا أم حرّا. و قيده في العين: بمن هرب من سيده من غير خوف و لا كدّ عمل و هو قول الثعالبي. و قال الأزهري: الأبق: هروب العبد من سيده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص13) 
في اصطلاح الفقهاء الحنفية: هو المملوك الذي يفرّ من مالكه قصدا. المالكية: هو من ذهب مختفيا بلا سبب، فإن لم يكن كذلك، فهو إما هارب، و إما ضال، و إما فار. و قال ابن عرفة: حيوان ناطق وجد بغير حرز محترم. الشافعية: ذهاب العبد من غير خوف و لا كدّ في العمل، و إلاّ فهو هارب كما نقله الخطيب الشربينى عن الثعالبي، ثمَّ قال: قال الأذرعى: لكن الفقهاء يطلقونه عليهما. الحنابلة: الهارب. الظاهرية: من هرب عن الجماعة، و عن دار دين اللّه تعالى إلى دار أعداء اللّه تعالى المحاربين له. «لسان العرب مادة (أبق) ص 9، و المصباح المنير مادة (أبق) ص 1، و أنيس الفقهاء ص 189، و طلبة الطلبة ص 210، و التعريفات ص 3، و حاشية الدسوقى على الشرح الكبير 127/4، و شرح حدود ابن عرفة ص 564، و مغني المحتاج 13/2، و المطلع على أبواب المقنع ص 230». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص14) 
-في قول الثعالبي:هو الهارب من غير ظلم السيد. -عند المالكية:هو من ذهب متخفيا بلا سبب. و الهارب:من ذهب متخفيا لسبب.و هذا الفرق بحسب الأصل. و العرف:أن من ذهب متخفيا مطلقا،أي لسبب أو غيره،فهو أبق و هارب. -عند الحنفية:هو المملوك الذي يفر من مالكه قصدا. و:هو الرقيق الهارب تمردا. -عند الظاهرية:من هرب عن جماعة اللّه تعالى،و عن دار دين اللّه إلى دار أعداء اللّه تعالى المحاربين للّه عز و جل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص16) 
هو المملوك الذي يفر من مالكه قاله السيد في «التعريفات». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص11) 
و هو مملوك فرّ من مالكه قصدا معنّدا . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص185) 
هو المملوك الذي يفرّ من مالكه قصدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص3) 
من الإباق و هو الهرب و التمرد على المحق و في الشرع المملوك الذي يفر عن مالكه قصدا سواء كان قنا او مدبرا او أمّ الولد و اخذه احب من تركه و اخذ الضال قيل أيضا كذلك و قيل تركه اولى و الضال هو الّذي ضل الطريق الى منزل مالكه*في كنز الدقائق و من رده مدة سفر فله اربعون درهما و لو قيمته اقل منه اى من اربعين و من رده لاقل منها فبحسابه انتهى و من انفق على الآبق بغير اذن القاضي يكون متبرعا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص14) 