الرِّسَالَةُ هى المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد و المجلة هى الصحيفة يكون فيها الحكم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص49) 
[في الانكليزية] MIssive، epistle، essay، message - [في الفرنسية] Missive، epitre، essai، message في الأصل الكلام الذي أرسل إلى الغير. و خصّت في اصطلاح العلماء بالكلام المشتمل على قواعد علمية. و الفرق بينها و بين الكتاب على ما هو المشهور إنّما هو بحسب الكمال و النقصان و الزيادة و النقصان. فالكتاب هو الكامل في الفن و الرسالة غير الكامل فيه، كذا ذكر الچلپي في حاشية الخيالي. و يستعمل في الشريعة بمعنى بعث اللّه تعالى إنسانا إلى الخلق بشريعة سواء أمر بتبليغها أو لا، و يساوقها النّبوّة. و قد تخصّ الرّسالة بالتبليغ أو بنزول جبرئيل عليه السلام أو بكتاب أو بشريعة جديدة أو بعدم كونه مأمورا بمتابعة شريعة من قبله من الأنبياء. و بالجملة فالرّسول بالفتح إمّا مرادف للنبي و هو إنسان بعثه اللّه تعالى بشريعة سواء أمر بتبليغها أم لا، و إليه ذهب جماعة. و إمّا أخصّ منه كما ذهب إليه جماعة أخرى. و اختلفوا في وجه كونه أخصّ. فقيل لأنّ الرّسول مختصّ بالمأمور بالتبليغ إلى الخلق بخلاف النبي. و قيل لأنه مختصّ بنزول جبرئيل عليه السلام بالوحي. و قيل لأنّه مختصّ بشريعة خاصة بمعنى أنّه ليس مأمورا بمتابعة شريعة من قبله. و قيل لأنّه مختصّ بكتاب هكذا يستفاد من العلمي حاشية شرح هداية الحكمة و بعض شروح مختصر الأصول. و قال بعضهم إنّ الرّسول أعمّ و فسّره بأنّ الرّسول إنسان أو ملك مبعوث بخلاف النبي فإنّه مختص بالإنسان، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث خبر الرسول. و في أسرار الفاتحة: النبي هو الذي يرى في المنام و الرّسول هو الذي يسمع صوت جبرئيل عليه السلام و لا يراه، و المرسل هو الذي يسمع صوته و يراه انتهى. و المفهوم من مجمع السلوك عدم الفرق بين الرّسول و المرسل حيث قال: المرسل عند البعض ثلاثمائة و ثلاثة عشر و عند البعض ثمانية عشر و أولو العزم منهم ستة نفر: آدم و نوح و إبراهيم و موسى و عيسى و محمد صلوات اللّه عليهم أجمعين انتهى. و لا شك في إطلاق الرسل عليهم أيضا. و الفرق بين الرسول و المرسل عند الكرّامية يذكر في لفظ المشبهة. و في فتح المبين شرح الأربعين للنووي: الرسول إنسان حرّ ذكر من بني آدم يوحى إليه بشرع و أمر بتبليغه، سواء كان له كتاب أنزل عليه ليبلغه ناسخا لشرع من قبله أو غير ناسخ له، أو أنزل على من قبله و أمر بدعوة الناس إليه أم لم يكن له ذلك، بأن أمر بتبليغ الموحى إليه من غير كتاب. و لذلك كثرت الرسل إذ هم ثلاثمائة و ثلاثة عشر و قلّت الكتب إذ هي التوراة و الإنجيل و الزّبور و صحف آدم و شيث و إدريس و إبراهيم. و هو أخص من النبي فإنّه إنسان حر ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع و إن لم يؤمر بتبليغه. و قال ابن عبد السلام بتفضيل النّبوّة لتعلّقها بالحقّ على الرّسالة لتعلّقها بالخلق. و ردّ بأنّ الرّسالة فيها التعلّقان كما هو ظاهر، و الكلام في نبوّة الرّسول مع رسالته، و إلاّ فالرسول أفضل من النبي قطعا. و ليس من الجنّ رسول عن اللّه عند جماهير العلماء انتهى. و كذا من غير الحرّ، و كذا من النساء على ما يشعر به قوله حرّ ذكر، و كذا الحال في النبي في الكل. و بعضهم على أنّ من الجنّ رسلا كما مرّ في لفظ الجن. و بعضهم على أنّ مريم أمّ عيسى عليه السلام من الأنبياء كما ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية. و في اصطلاح الفقه و هو الذي أمره المرسل بأداء الرّسالة في عقد من العقود أو في أمر آخر كتسليم المبيع و قبض الثمن في البيع أو أخذ المبيع و أداء الثّمن في الشراء. و صورة الإرسال في البيع أن يرسل البائع شخصا فيقول: بعت هذا من فلان الغائب بألف درهم فاذهب إليه فقل مني له هذا. فهو لا يضيف العقد إلى نفسه و لا يرجع حقوق العقد إليه، بل إذا جاء إلى المرسل إليه يقول: قال لك فلان بعت هذا منك الخ فإذا قال المرسل إليه في مجلس البلوغ اشتريته منه تمّ البيع فلا يملك القبض و التسليم إذا كان رسولا في البيع، و لا يكون خصما حتى لا يردّ بالعيب، إذا كان رسولا في الشراء، و لا يردّ عليه إذا كان رسولا في البيع، و لا يقبل بينة الأداء أو الإبراء إذا كان رسولا في قبض الثّمن أو في الدين لأنّ الرسول معبر و سفير لنقل كلامه إليه، فلا يملك شيئا. و إنّما إليه تبليغ الرسالة لا غير، بخلاف الوكيل في البيع و الشراء و أمثالهما فإنّه لا يجب عليه إضافة العقد إلى موكله، بل لو أضاف العقد إلى نفسه و قال: بعت منك هذا الشيء بكذا يجوز و يرجع حقوق العقد إليه، و يكون خصما فيما للموكّل و فيما عليه من الأمور التي تتعلّق بالفعل المأمور به، هكذا في العناية و الكفاية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص859) 
و هو مصدر بمعنى فرستادن*و في الاصطلاح هي سفارة العبد بين اللّه و بين ذوي العقول ليزيل بها عللهم و يعلمهم ما قصرت عنه عقولهم من مصالح الدنيا و الآخرة*و أيضا هي المجلدة المشتملة على قليل من المسائل التى تكون من نوع واحد* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص135) 
ما يرسل. Message,revelation,book by sha'fi الكلام الموحى به من عند اللّه، إلى عبد من عباده، لتبليغه إلى العباد. اسم لأول مصنّف وصل إلينا في علم أصول الفقه. و قد صنّفه و ألّفه الإمام محمد بن إدريس الشافعي المطلبي القرشي، و ذلك ما بين 195-198 ه في بغداد، و قيل في مكة، و ذلك استجابة لطلب من محدّث البصرة الإمام عبد الرحمن بن مهدي. و قد تضمن طلب ابن مهدي الاستفسار عن جملة من المسائل، كحجّية خبر الواحد، و حجيّة الإجماع، و الناسخ و المنسوخ، و غيرها من المسائل التي كان فيها خلاف بين الناس في ذلك الزمان. و الجدير بالذّكر، أنّ الإمام الشافعيّ لما انتقل إلى مصر، أعاد صياغة هذا المصنّف و عدّل فيه. و الرسالة الموجودة اليوم بين أيدينا هي الرسالة المصريّة. و أما الرسالة الأولى، فقد فقدت منذ قرون. و إنّما سمّي هذا المصنّف رسالة؛ لأنّ الإمام الشافعي لما انتهى من تصنيفه، جعله في شكل رسالة، و أعطاه للحارث بن سريج النقال، ليوصله إلى الإمام عبد الرحمن بن مهدي. و قيل سمّي رسالة، لأنّ الإمام الشافعي قصد من تأليفه التقريب بين المدرستين الفقهيّتين، اللتين كانتا تتنازعان في كثير من المسائل. هذا من جهة، و من جهة أخرى، كأنّه هدف من تأليفه هذا المصنّف إلى أن يكون رسالة إلى كلتا المدرستين، و مراجعة في الوقت نفسه، لجملة من المنطلقات الاجتهاديّة المتّبعة لدى كلتيهما. الكلام الذي يحمل من شخص لآخر، مكتوبا كان أو غير مكتوب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص220) 
و هي المجلّة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد. و هي تشتمل على مقدمة، و ثلاث مقالات، و خاتمة. و هي كتاب في أصول الفقه للإمام الشافعي، و أول مؤلّف أصوليّ، على أنها لم تستوف جميع مباحث الأصول كأي عمل جديد مبتدع. و قد شرح الرسالة عدد من الشراح منهم: أبو بكر الصيرفي (ت: 330 ه.)، و أبو الوليد النيسابوريّ حسان بن محمد (ت: 349 ه.)، و القفّال الشّاشيّ الكبير محمد بن علي ابن إسماعيل (ت: 365 ه.)، و غيرهم. و طبعت طبعات أفضلها تحقيق أحمد شاكر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص156) 
النّبوّة المقيّدة هي الإخبار عن الحقائق الإلهيّة، أي معرفة ذات الحقّ و أسمائه و صفاته و أحكامه، فإن ضمّ معه تبليغ الأحكام و التّأديب بالأخلاق و التّعليم بالحكمة و القيام بالسّياسة فهي النّبوّة التّشريعيّة و يختصّ بالرّسالة. (كلمات مكنونة/ 186) ← النبوة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص143) 
هي سفارة العبد بين اللّه - تعالى - و بين ذوى الألباب من خليقته ليزيح بها عللهم فيما قصرت عنه عقولهم من مصالح الدّنيا و الآخرة. شرح العقائد النّسفيّة/ 164. لمع الأدلّة/ 110. إثبات الرّسالة و بيان الحاجة إليها: التّوحيد للماتريديّ / 176. التّخصيص و التّعميم في الرّسالة: اصول الدّين للبغداديّ/ 163. ما يجب أن يختصّ به الرّسول في الرّسالة و سائر الأحوال: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 17/15. معني النّبوّة و الرّسالة: اصول الدّين للبغداديّ/ 153. - الأنبياء، البعثة، الرّسل، النّبوّة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص74) 
شيء جوهريّ في غريزة الرّسول، و تكون عبارته لتلك الرّسالة شبيهة المصوّر في قلبه من وحي اللّه. (إثبات النّبؤات / 56) هي إفاضة البركة بتأسيس قوانين العبادة العمليّة الظّاهرة بالتّنزيل و الشّريعة. (راحة العقل/ 134) الّتي لها يوصف بأنّه مرسل لغيره. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 9/15) عبارة عن تبليغ الكلام. (الاقتصاد في الاعتقاد / 115) ←هي سفارة العبد بين اللّه تعالى و بين ذوي الألباب من خليقته ليزيح بها عللهم فيما قصرت عنه عقولهم من مصالح الدّنيا و الآخرة. (شرح العقائد النّسفيّة 164/1) - الرّسول، النّبوّة، النّبيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص158) 
هي المراسلات التي جرت بين الأصحاب و الأئمّة عليهم السلام، و حفظت و دوّنت حول مسألة واحدة غالباً، أو موضوع معيّن. الرسالة من قبلهم عليهم السلام تقضي بعدالة الرجل و وثاقته. تنقيح المقال، ج 1 (الفوائد الرجالية)، ص 210. -: الرسالة من قبلهم عليهم السلام ليست بدليل على حُسن. قاموس الرجال، ج 1، ص 70. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص68) 
اسم لما يرسل، منقولة عن المصدر. و رسالة الرسول: ما أمر بتبليغه عن اللّه للناس و دعوته الناس إلى ما أوحى إليه. و الرسول: المرسل، و الرسول: مصدر بمعنى: الرسالة، و إذا وصف بالمصدر فبلفظه فلا يؤنث، و لا يثنى، و لا يجمع. قال الزمخشري: الرسول يكون بمعنى: المرسل، و بمعنى: الرسالة فجعله القرآن في آية سورة «طه» بمعنى: المرسل، فلم يكن بد من تثنيته. إِنّٰا رَسُولاٰ رَبِّكَ . [سورة طه، الآية 47]. و جعل في آية سورة الشعراء بمعنى: الرسالة، فجازت التسوية فيه إذا وصف به بين المفرد و المثنى فلهذا قال:. إِنّٰا رَسُولُ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ [سورة الشعراء، الآية 16]: أي أنّا رسالة من اللّه رب العالمين. و قيل: إن صيغة «فعول» و «فعيل» يستوي فيها المذكّر و المؤنث، و الواحد و المثنى و الجمع و على هذا أجاز قوله تعالى:. إِنّٰا رَسُولُ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ [سورة الشعراء، الآية 16] بالإفراد. و الرأي الأول: و هو أنه مصدر أحسن و فيه من المبالغة ما فيه فهما الرسالة نفسها. و الرسالة: «جعل إعلام الزوجة بثبوته لغيره». فقوله: «جعل إعلام»: خرج الوكالة و التمليك و التخيير. و قوله: «بثبوته»: أى بثبوت الطلاق و هو ظاهر، و الجنس مناسب. «المصباح المنير (رسل) ص 86، و شرح حدود ابن عرفة 284/1، و القاموس القويم للقرآن الكريم ص 264». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص142) 
انبعاث أمر من و الجواب إلى و الجواب إليه و أصلها المجلة أي الصحيفة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص278) 
بالكسر و تفتح هي تبليغ أحد كلام الآخر من دون أن يكون له دخل في التصرف للآخر، و يقال للمبلّغ: رسول و لصاحب الكلام مرسل و للآخر مرسل إليه. و أيضا الرسالة: هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد، و المجلّة أيضا: هي الصحيفة يكون فيها الحكم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص104) 
الرسالة في التصوّف الرسالة في الملائكة دنيا و آخرة لأنهم سفراء الحق لبعضهم و صنفهم و لمن سواهم من البشر في الدنيا و الآخرة. و الرسالة في البشر لا تكون إلا في الدنيا و ينقطع حكمها في الآخرة و كذلك تنقطع في الآخرة بعد دخول الجنّة و النار نبوّة التشريع لا النبوّة العامة. و أصل الرسالة في الأسماء الإلهية و حقيقة الرسالة إبلاغ كلام من متكلّم إلى سامع، فهي حال لا مقام و لا بقاء لها بعد انقضاء التبليغ و هي تتجدّد. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 257، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1356) 
الرسالة في الفلسفة ثبوت الرسالة ينبني على مقدّمتين: إحداهما أن هذا المدّعي الرسالة ظهرت على يديه المعجزة، و الثانية أن كل من ظهرت على يديه معجزة فهو نبيّ، فيتولد من ذلك بالضرورة أن هذا نبيّ. (ابن رشد، مناهج الأدلة، 209، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1356) 
الرسالة في اللّغة الرّسل: القطيع من كل شيء... و الرّسل و الرّسلة: الرّفق و التؤدة... و الترسّل في القراءة و الترسيل... و هو التحقيق بلا عجلة، و قيل: بعضه على أثر بعض. و ترسّل في قراءته: اتّأد فيها... الرّسل... الطويل المسترسل... و الترسّل من الرّسل في الأمور و المنطق كالتمهّل و التوقّر و التثبّت، و جمع الرسالة الرسائل... الترسّل في الكلام: التوقّر و التفهّم و الترفّق من غير أن يرفع صوته شديدا... و الإرسال: التوجيه... و الاسم: الرّسالة... و الرسول بمعنى الرسالة... و المرسل... و سمّى الرسول رسولا لأنه ذو رسول أي ذو رسالة. و الرسول: اسم من أرسلت و كذلك الرسالة. (لسان العرب، رسل، 281/11-284). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرسالة: في الأصل الكلام الذي أرسل إلى الغير. و خصّت في اصطلاح العلماء بالكلام المشتمل على قواعد علمية... و تستعمل في الشريعة بمعنى بعث اللّه تعالى إنسانا إلى الخلق بشريعة سواء أمر بتبليغها أو لا، و يساوقها النبوة. و قد تخصّ الرسالة بالتبليغ أو بنزول جبرئيل عليه السّلام أو بكتاب أو بشريعة جديدة أو بعدم كونه مأمورا بمتابعة شريعة من قبله من الأنبياء... الرسول إنسان حرّ ذكر من بني آدم يوحى إليه بشرع و أمر بتبليغه، سواء كان له كتاب أنزل عليه ليبلغه ناسخا لشرع من قبله أو غير ناسخ له، أو أنزل على من قبله و أمر بدعوة الناس إليه أم لم يكن له ذلك، بأن أمر بتليغ الموحى إليه من غير كتاب؛ و لذلك كثرت الرسل إذ هم ثلاثمائة و ثلاثة عشر... و هو أخصّ من النبيّ فإنه إنسان حرّ ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع و إن لم يؤمر بتبليغه... و في اصطلاح الفقه: و هو الذي أمره المرسل بأداء الرسالة في عقد من العقود، أو في أمر آخر كتسليم المبيع و قبض الثمن في البيع، أو أخذ المبيع و أداء الثمن في الشراء. (كشاف الاصطلاحات، الرسالة، 859/1-860). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1355) 
الرسالة في علم الكلام الرسالة، التي لها يوصف بأنّه مرسل لغيره، لا تكون رسالة بأن يتكلّم بها فقط، و إنّما تكون رسالة إذا حمّلها الرسول. و لا يكون محمّلا له الرسالة إلاّ بأن يعلمها الرسول، و يميّزها من غيره، فيصير بحيث يمكنه أن يؤديها إلى غيره؛ و لا يكون كذلك مع الغيبة، و فقد العلم، و لا قبل أن يخلق، لأنّ ذلك يستحيل، فيمن هذه حاله. (عبد الجبار، المغني 15، 9، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرسالة عبارة عن تبليغ الكلام، و الرسول عبارة عن المبلّغ. (الغزالي، الاقتصاد في الاعتقاد، 115، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرسالة لغة، القول المبلّغ، و شرعا: كالنبوّة. إلاّ أنّه يقال في موضع شرحه لتبليغ شريعة لم يسبقه بتبليغ جميعها أحد. (ابن علي القاسم، عقائد الأكياس، 135، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1355) 
رسالة - ثبوت الرسالة ينبني على مقدّمتين: إحداهما أن هذا المدّعى الرسالة ظهرت على يديه المعجزة، و الثانية أن كل من ظهرت على يديه معجزة فهو نبيّ، فيتولد من ذلك بالضرورة أن هذا نبيّ (ش، م، 209، 12) - ليس في قوة الفعل العجيب الخارق للعوائد الذي يرى الجميع أنه إلهي أن يدلّ على وجود الرسالة دلالة قاطعة إلا من جهة ما يعتقد أن من ظهرت عليه أمثال هذه الأشياء فهو فاضل، و الفاضل لا يكذب (ش، م، 212، 9) - المعجز ليس يدلّ على الرسالة لأنه ليس يدرك العقل ارتباطا بينهما، إلا أن يعترف أن المعجز فعل من أفعال الرسالة، كالإبراء الذي هو فعل من أفعال الطب. فإنه من ظهر منه فعل الإبراء دلّ على وجود الطب، و أن ذلك طبيب (ش، م، 212، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص321) 
الرّسالة في اللغة: انبعاث أمر من المرسل إلى المرسل إليه. و أصلها المجلّة؛ أي الصحيفة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد. و الرّسالة في الاصطلاح الفقهي: «هي تبليغ أحد كلام الآخر لغيره من دون أن يكون له دخل في التصرف». و هذا يعني أن الرسالة موضوعة لمجرد نقل العبارة و إيصال كلام المرسل إلى المرسل إليه، و شرطها أن يضاف العقد إلى المرسل، بأن يقول الرسول: إني مرسل و إني بعتك هذا المال بكذا... و قد نصت (م 1454) من «المجلة العدلية» على أن الرّسالة ليست من قبيل الوكالة. و على ذلك لو أراد الصيرفي إقراض أحد دراهم و أرسل المستقرض خادمه للإتيان بها، يكون الخادم رسول ذلك المستقرض و لا يكون وكيلا بالاستقراض. و لعلّ أهمّ الفروق بين الرسالة و الوكالة أنّ الرسالة تكون بألفاظ الرسالة على الأكثر بينما التوكيل ينعقد بألفاظ الوكالة غالبا، و أنه يلزم في الرسالة أن يضيف الرسول العقد إلى مرسله، أمّا في الوكالة فالوكيل مخيّر: إن شاء أضافه إلى نفسه، و إن شاء أضافه إلى موكله. و إن حقوق العقد تعود في الوكالة للوكيل، لأنه مباشر العقد، أما في الرسالة فلا تعود حقوق العقد للرسول، لأنه مبلّغ لمباشرة العقد، بل تعود جميعها للمرسل، لأنه هو المباشر له. * (التوقيف ص 363، التعريفات للجرجاني ص 58، م 1450 من المجلة العدلية، درر الحكام 526/3، شرح المجلة للأتاسي 4 / 408). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص229) 
-الرسالة-أن يأمر اللّه تعالى نبيا بإنذار قوم و قبول عهده و كل رسول نبي و ليس كل نبي رسولا(حز،حكا 14،40،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص739) 
- اعلم أنّه كان (الأشعري) يقول إنّ الإمامة شريعة من شرائع الدين، يعلم وجوبها و فرضها سمعا. و كذلك كان يقول في الرسالة التي هي أصل الإمامة إنّها غير واجبة عقلا، و إرسال الرسل من مجوّزات العقول دون موجباتها فيه، و إنّ اللّه تعالى يتعبّد عباده بما أراد من أنواع العبادات لأجل أنّهم خلقه و ملكه و في قبضته و سلطانه، و له أن لا يتعبّدهم، فإن تعبّدهم على لسان الرسل بالعبادات فهو في ذلك حكيم، و إن ترك ذلك لم يكن سفيها و لا جائرا (أ، م، 180، 18) - الرسالة، التي لها يوصف بأنّه مرسل لغيره، لا تكون رسالة بأن يتكلّم بها فقط، و إنّما تكون رسالة، إذا حمّلها الرسول. و لا يكون محمّلا له الرسالة إلاّ بأن يعلمها الرسول، و يميّزها من غيره، فيصير بحيث يمكنه أن يؤديها إلى غيره؛ و لا يكون كذلك مع الغيبة، و فقد العلم، و لا قبل أن يخلق، لأنّ ذلك يستحيل، فيمن هذه حاله (ق، غ 15، 9، 14) - إنّ الرسالة لا يعتبر فيها أن تكون معلومة من جهة المرسل فقط؛ لأنّها إن علمت من جهته، أو علمت من جهة رسوله المتحمّل الرسالة إليه، فالحال واحدة؛ فلا فرق بين أن يحمّله تعالى الرسالة، أو يبعث إليه بالرسالة رسولا، في أنّه، في الحالتين، يكون رسولا للّه تعالى. و لا يجب في الرسول الثاني أن يكون رسولا للأوّل؛ بل يجب أن يكون رسولا للّه تعالى، كما أنّ أحدنا إذا عرف أمره تعالى، بواسطة، لم يخرج من أن يكون مأمورا للّه تعالى، كما يكون كذلك لو عرف أمره بلا واسطة. و الكلام فيما به يعلم أن الرسالة من جهته تعالى عند الكلام فيما قصدنا بيانه؛ لأنه، إن علم ذلك باضطرار أو استدلال بالمعجز و غيره، لم يتغيّر الحكم فيما ذكرناه (ق، غ 15، 11، 6) - قال شيوخنا، رحمهم اللّه، إنّ الرسالة ليست بمدح و لا ثواب؛ لأنّهم لا يعقلون من هذه اللفظة ما يفيد المدح؛ و إنّما عقلوا منها، في اللغة، ما يرجع إلى فعل المرسل و علم الرسول؛ و ذلك لا يكون مدحا. و قالوا: هي مما يجوز أن يمدح بها لأنّهم علموا بالدليل أنّه لا يكون رسولا للّه إلاّ و قد يختصّ بأوصاف تقتضي المدح فيه و التعظيم، و إن كانت هذه اللفظة لا تفيده، فسوّغوا المدح، كما سوّغوا بقولهم: موفق و معصوم؛ بل بقولهم: مطيع، إلى ما شاكل ذلك؛ و فرّقوا بينه و بين قولنا نبيّ في ذلك، لأنّ هذه اللفظة موضوعة للرفعة، فهي تفيد المدح بظاهرها، لا بمعناها (ق، غ 15، 12، 24) - الرسالة عبارة عن تبليغ الكلام، و الرسول عبارة عن المبلّغ (غ، ق، 115، 2) - الرسالة لغة، القول المبلّغ، و شرعا: كالنبوّة. إلاّ أنّه يقال في موضع شرحه لتبليغ شريعة لم يسبقه بتبليغ جميعها أحد (ق، س، 135، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص614) 
- النبوّة قبول النفس القدسية حقائق المعلومات و المعقولات عن جوهر العقل الأول. و الرسالة تبليغ تلك المعلومات و المعقولات إلى المستفيدين و القابلين. (غزا، ر س، 24، 11) - الولاية هي المحيطة العامة و هي الدائرة الكبرى فمن حكمها أن يتولّى اللّه من شاء من عباده بنبوّة و هي من أحكام الولاية و قد يتولاّه بالرسالة و هي من أحكام الولاية أيضا، فكل رسول لابدّ أن يكون نبيّا و كل نبيّ لابدّ أن يكون وليّا فكل رسول لابدّ أن يكون وليّا، فالرسالة خصوص مقام في الولاية و الرسالة في الملائكة دنيا و آخرة لأنهم سفراء الحق لبعضهم و صنفهم و لمن سواهم من البشر في الدنيا و الآخرة، و الرسالة في البشر لا تكون إلا في الدنيا و ينقطع حكمها في الآخرة و كذلك تنقطع في الآخرة بعد دخول الجنّة و النار نبوّة التشريع لا النبوّة العامة. و أصل الرسالة في الأسماء الإلهية و حقيقة الرسالة إبلاغ كلام من متكلّم إلى سامع فهي حال لا مقام و لا بقاء لها بعد انقضاء التبليغ و هي تتجدّد. (عر، فتح 2، 257، 3) - الولاية إسم للوجه الخاص الذي بين العبد و بين ربه، نبوّة الولاية إسم للوجه المشترك بين الخلق و الحق في الولي، و نبوّة التشريع إسم لوجه الاستقلال في متعبّداته بنفسه من غير احتياج إلى أحد، و الرسالة إسم للوجه الذي بين العبد و بين سائر الخلق. فعلم من هذا أن ولاية النبي أفضل من نبوّته مطلقا و نبوّة ولايته أفضل من نبوّة تشريعه و نبوّة تشريعه أفضل من رسالته، لأن نبوّة التشريع مختصّة به و الرسالة عامة بغيره و ما اختصّ به من التعبّدات كان أفضل ممّا تعلّق بغيره. (جيع، كا 2، 86، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص397) 