اِسْتِدْعَاء هو، في علم البيان، الإتيان بالقافية لإتمام الوزن دون أن تفيد معنًى زائداً، نحو قول أبي تمام [من الكامل]: كالظَّبْيَةِ الأَدْماءِ صافَتْ فارْتَعَتْ زَهْرَ العَرارِ الغَضِّ و الجَثجاثا فليس في وصف الظبية بأنَّها ترتعي الجثجاث فائدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص33) 
الاستدعاء من استدعى،و كان قدامة قد تحدث عن عيوب ائتلاف المعنى و القافية و قال:«و من عيوب هذا الجنس أن يؤتى بالقافية لتكون نظيرة لاخواتها في السجع لا لأنّ لها فائدة في معنى البيت» كقول أبي عدي القرشي: و وفيت الحتوف من وارث وا ل و أبقاك صالحا ربّ هود فليس نسبة هذا الشاعر اللّه-عز و جل-الى أنه«رب هود»بأجود من نسبته الى أنه«رب نوح»و لكن القافية كانت دالية فأتى بذلك للسجع لا لافادة معنى بما أتى به منه. و سماه ابن رشيق الاستدعاء و قال عنه:«هو ألا يكون للقافية فائدة إلا كونها قافية فقط فتخلو حينئذ من المعنى» .و ذكر البيت السابق و قول السيد الحميري: أقسم بالفجر و بالعشر و الشّفع و الوتر و رب لقمان في منزل محكم ناطق بنور آيات و برهان فالفجر فجر الصبح و العشر عشر النّحر و الشفع نجيان محمد و ابن أبي طالب و الوتر رب العزة الباني باني سماوات بناها بلا تقدير إنسيّ و لا جان ثم قال ابن رشيق:«فانظر الى قوله:«رب لقمان»ما أكثر قلقه و أشد ركاكته».و ذكر البيت الذي ذكره قدامة أيضا و هو قول علي بن محمد صاحب البصرة: و سابغة الأذيال زعف مفاضة تكنفها مني نجاد مخطط و قال:«فلا أدري معنى هذا الشاعر في تخطيط النجاد،و هذا أقل ما في تكلف القوافي الشاردة إذا ركبها غير فارسها،و راضها غير سائسها». و لم يذكر الاستدعاء أحد بعد قدامة و ابن رشيق فيما وصل من كتب البلاغة و النقد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص76) 
عبارة عن مخطوط يقدّم به شخص طلبا الى قاض أو الى محكمة.و تعني الكلمة ايضا طلب الحضور الى التحقيق او المحاكمة، كاستدعاء متهم أو شخص مطلوب للمثول أمام المستنطق او القاضي. كما تعني: -طلب الحضور للاحتياط او للعودة من الخارج،كاستدعاء العسكريين الاحتياطيين،او استدعاء موظف من الخارج. و في المجال الدبلوماسي هي وثيقة تؤذن بانهاء مهمة المبعوث الدبلوماسي الذي يكون،غالبا، رئيس البعثة الدبلوماسية فيتم استدعاؤه الى بلده الأم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص46) 
-دلالة الاستدعاء...إنحصار الدلالات في الثلاث هو المشهور،و زاد الجزولي من النحويين دلالة رابعة و سمّاها:بالاستدعاء، و جعل دلالة الفعل على المحل و هو المفعول به،و على الباعث يعني الذي بعث على الفعل، و هو المفعول لأجله،و على المصاحب و هو المفعول معه من قبيل هذه الدلالة،و أنكره الآمدي،و قال:دلالة الفعل على المحل و الباعث و المصاحب من قبيل دلالة الالتزام عندنا إلاّ أنّ المكان يلزم جميع الأفعال متعدّيها و لازمها ما وقع فيها عمدا و سهوا،و المحل إنّما يلزم من الأفعال المتعدّي خاصة،و الباعثة إنّما تلزم من الأفعال ما و يوقعه القاصد للإيقاع،و لا يلزم فعل الساهي و النائم، و المصاحب إنّما يلزم ما يشرك فيه الفاعل غيره(زر،بحر 12،45،2) -لا يسمّى الطلب من الداني إلى العالي أمرا،بل يسمّى(استدعاء).و كذا لا يسمّى الطلب من المساوي إلى مساويه في العلو أو الحطة أمرا، بل يسمّى(التماسا)،و إن استعلى الداني أو المساوي و أظهر علوّه و ترفّعه و ليس هو بعال حقيقة.أما العالي فطلبه يكون أمرا و إن لم يكن متظاهرا بالعلو(مظ،مصف 24،58،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص135) 