الدَّاعي

مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الدَّاعي

الدَّاعِي

آنكه مردم را بدين يا مذهب خود دعوت كند ¦¦
سبب ¦¦
علت.
(
فرهنگ ابجدی
, ص382)
sourceLink

السبب ¦¦
من يدعو الناس الى دينه او مذهبه ¦¦
دَاعِي اللَّبنِ و دَاعِيَتُه:ما يُترَك منه في الضرع ليدعو ما بعده
(
المنجد فی اللغة
, ص216)
sourceLink

الذي يدعو إلى فكرة أو مذهب أو نحوهما.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص173)
sourceLink

مَنْ‌ يرجو الخير لغيره.و أكثر استعماله في المُراسلات
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص467)
sourceLink

اسم فاعل ¦¦
من يدعو الناس الى دينهِ ¦¦
المؤذّن و يقال لهُ داعي الفلاح لانهُ يقول حيَّ على الفلاح (ج) دُعَاة ¦¦
السبب.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص210)
sourceLink

المُعَذِّبُ .
(
تاج العروس
, ج19 , ص409)
sourceLink

يُطْلَقُ‌ الدَّاعِي على المُؤَذِّنِ‌ أَيْضاً لأَنَّه يَدْعُو إلى ما يُقَرِّبُ مِن اللَّهِ‌ و قد دَعا فهو داعٍ‌ و الجَمْعُ دُعاةٌ‌ و دَاعُونَ‌ كقُضاةٍ و قَاضُونَ‌
(
تاج العروس
, ج19 , ص406)
sourceLink

أَبو عمرو عن أَبيه: و الدَّاعِي المُعَذِّب، دَعاهُ الله أَي عَذَّبَه الله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص261)
sourceLink

نحو المساعي و المكارم. يقال: لذو مداعٍ‌ و مساعٍ‌.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص78)
sourceLink

عمرو عن أبيه قال: الداعي المعذَّب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص80)
sourceLink

الدّاعِيَة

صَرِيْخُ‌ الخَيْل
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص126)
sourceLink

داعٍ

ج دُعاة: صاحب دَعْوة أو موجِّه دعوة إلى وليمة،إلى اجتماع و نحو ذلك، مُضيف:«قَدَّمَ‌ الدَّاعي لضُيوفهِ‌ خَمْرًا مُعتَّقة»،«دولة داعية» ¦¦
مُؤذِّن. و يقال له:«داعي الفَلاح»لأنَّه يقول:«حَيَّ‌ على الفَلاح» ¦¦
مَنْ‌ يدعو إلى مذهب أو دِين و نحو ذلك:«داعٍ‌ لعقيدة»،«من دُعاة التَّمْييز العُنْصريّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص466)
sourceLink

دَاعٍ

ج.دُعَاة ' :دعوت‌كننده؛مبلّغ؛ ميزبان؛انگيزه،داعى،سبب.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص198)
sourceLink

و الدُّعَاةُ : قومٌ يَدْعُونَ إلى بيعة هُدىً أَو ضلالة، واحدُهم دَاعٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص259)
sourceLink

دٰاعى

خواننده
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص623)
sourceLink

الدوَاعي

مقتضيات ¦¦
مصالح و خواسته‌ها
(
فرهنگ ابجدی
, ص382)
sourceLink

داعِيَتُهم

أي يَدْعُوْهم إِلى هُدىً‌ أو ضَلالٍ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

لا داعِىَ لـ

ضرورت ندارد،نيازى نيست،موجبى نيست(براىِ‌...).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص198)
sourceLink

رجلٌ داعِيةٌ

و رجل داعِيَةٌ إذا كان يَدْعُو الناس إلى بِدْعة أَو دينٍ ، أُدْخِلَت الهاءُ فيه للمبالغة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص259)
sourceLink

إذا كان يدعو الناس إلى بدعة أو دين، أدخلت الهاء فيه للمبالغة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص78)
sourceLink

كان يَدْعُو الناس إلى بِدْعة أَو دينٍ،أُدْخِلَت الهاءُ فيه للمبالغة
(
‏لسان اللسان
, ص407)
sourceLink

داعٍ إلى

مَنْ‌ ينشُر فِكْرةً‌ و يحُثّ‌ عليها و يُدافِع عنها:«داعٍ‌ إلى التَّسامُح» ¦¦
المحرِّك أو الدَّافع الأوَّل:«أَوَّلُ‌ الدُّعاة إلى الإِصْلاح»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص466)
sourceLink

سَبَب،دافِع،باعِث، مُوجِب:«خِصامٌ‌ بدون داعٍ‌»،«داعٍ‌ صِحِّيّ‌»،«بداعي السَّفَر» ¦¦
مُبرِّر، مُسوِّغ:«لم يكن من داعٍ‌ لما قالَه» ¦¦
نِداء،ما نشعُر به في داخِلنا كأنَّه يُنبِّهُنا أو يُلْهِمنا:«إنِّي لأَرَى داعيَ‌ الموتِ‌ قد دعاني»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص467)
sourceLink

مابِها داعٍ و لا مُجِيبٌ‌

اى:اَحَدٌ
(
دستور اللغة
, ص318)
sourceLink

من دَوَاعي سُرُوري اَنْ

آنچه كه باعث شادمانى و خرسندى من است آنست كه...
(
فرهنگ ابجدی
, ص382)
sourceLink

لِدَوَاعٍ صِحّيّة

از نظر مسائل بهداشتى
(
فرهنگ ابجدی
, ص382)
sourceLink

دَاعِي اللَّبَنِ

ما يُترَك منهُ في الضرع ليدعو ما بعدهُ و منهُ الحديث «دَع دَاعِيَ اللَبَن» و المشهور فيهِ الداعية.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص210)
sourceLink

ما يُتْرَك فى الضَّرْع ليدعو ما بعده
(
المعجم الوسيط
, ص286)
sourceLink

السبب
(
المعجم الوسيط
, ص287)
sourceLink

داعِيَةُ‌ اللَّبَنِ‌ و دَاعِيه : بَقِيَّتُه التي تَدْعُو سائِرَهُ‌. و في الصِّحاحِ‌: ما يُتْرَكُ في الضَّرْع ليَدْعُو ما بَعْده
(
تاج العروس
, ج19 , ص406)
sourceLink

دعو داعي اللَّبَن:ما ينزل من الضرع ليدعو ما بعده.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2097)
sourceLink

دَاعِي اللّهِ

المُؤذِّنُ
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

دَعَا الْمُؤَذِّنُ النَّاسَ إِلَى الصَّلاَةِ فَهُوَ دَاعِي اللّهِ‌ و الْجَمْعُ دُعَاةٌ‌ و دَاعُونَ‌ مِثْلُ قَاضٍ و قُضَاةٌ‌ و قَاضُونَ‌
(
المصباح المنیر
, ص194)
sourceLink

النبيُّ صَلَى اللّه عليه و سلّم، داعِي اللَّهِ‌؛ و هي مِن قوْلِه تعالى: وَ دٰاعِياً إِلَى اَللّٰهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرٰاجاً مُنِيراً أَي إلى تَوْحيدِهِ و ما يُقَرِّبُ منه
(
تاج العروس
, ج19 , ص406)
sourceLink

و النبىُّ صَلَى اللّه عليه و سلّم داعى اللّٰه عزَّ و جلّ و كذلك المُوَذِّنُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص326)
sourceLink

- و النبيُّ ، صلى الله عليه و سلم: داعِي اللّهِ ، و يُطْلَقُ على المُؤَذِّنِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص359)
sourceLink

و النبي داعي اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص189)
sourceLink

و النبي، صلى الله عليه و سلم، داعي الله تعالى، و كذلك المُؤَذِّنُ . و في التهذيب: المُؤَذِّنُ داعي الله و النبيّ ، صلى الله عليه و سلم، داعي الأُمَّةِ إلى توحيدِ الله و طاعتهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج14 , ص259)
sourceLink

المؤذّن داعي اللّٰه، و النبي صلى اللّه عليه و سلم داعي الأمّة إلى توحيد اللّٰه تعالى و طاعته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص77)
sourceLink

داعِي قَوْمٍ

أي يَدْعُوْهم إِلى هُدىً‌ أو ضَلالٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج2 , ص125)
sourceLink

الدَّاعي في القرآن

وَ إِذٰا سَأَلَكَ عِبٰادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ اَلدّٰاعِ إِذٰا دَعٰانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي (آیه 186/سوره البقرة) sourceLink

[الداعي: دعا کننده، خواننده]
(
قاموس قرآن
, ج2 , ص344)
sourceLink

وَ دٰاعِيا إِلَى اَللّٰهِ بِإِذْنِهِ وَ سِرٰاجا مُنِيرا (آیه 46/سوره الأحزاب) sourceLink

دَعا الرجلَ‌ دَعْواً و دُعَاءً: ناداه، و الاسم الدَّعْوَة . و دَعَوْت فلاناً أَي صِحْت به و اسْتَدْعَيْته.
(
لسان العرب
, ج14 , ص258)
sourceLink

دَعَاه إلى الأَمِير: ساقَه.
(
لسان العرب
, ج14 , ص259)
sourceLink

دعاه إلى الأمير: ساقه، و قوله تعالى: وَ دٰاعِياً إِلَى اَللّٰهِ‌ بِإِذْنِهِ‌ وَ سِرٰاجاً مُنِيراً [الأحزاب: 46]معناه داعيًا إلى توحيد اللّٰه و ما يُقَرِّب منه.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج2 , ص326)
sourceLink

يٰا قَوْمَنٰا أَجِيبُوا دٰاعِيَ اَللّٰهِ (آیه 31/سوره الأحقاف) sourceLink

دَعا الرجلَ‌ دَعْواً و دُعَاءً: ناداه، و الاسم الدَّعْوَة . و دَعَوْت فلاناً أَي صِحْت به و اسْتَدْعَيْته.
(
لسان العرب
, ج14 , ص258)
sourceLink

النبي صلى اللّه عليه و سلم داعي الأمّة إلى توحيد اللّٰه تعالى و طاعته.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص77)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الدَّاعي

إن المرءَ المسلم - ما لم يَغْشَ دَنَاءَة يَخْشَعُ لها إذا ذكرت، و تُغْرِي به لِئَامَ النَّاس - كالْيَاسِرِ الْفَالج يَنْتَظِر فَوْزَة من قِدَاحه، أو دَاعِيَ اللّه ف مٰا عِنْدَ اَللّٰهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرٰا

داعي اللّه: الموت، يعني إن حُرَم الفَوْزَة في الدنيا فما عِنْدَه اللّه خَيْرٌ له
(
الفائق
, ج3 , ص422)
sourceLink

أَنَّه أَمَرَ ضِرارَ بنَ الأَزْوَر أَنْ يَحْلُبَ ناقَةً و قال له دَعْ داعِيَ اللَّبَن لا تُجْهِدْه

أَي أبْقِ في الضَّرْعِ‌ قَلِيلاً مِن اللَّبَنِ و لا تَسْتَوْعِبه كُلَّه؛ فإنَّ الذي تبْقِيه منه يَدْعُو ما وَراءَهُ مِن اللَّبَنِ فيُنْزله و إذا اسْتُقْصِيَ كلُّ ما في الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّه على حالِبِه؛ كذا في النَّهايَة و هو مَجازٌ
(
تاج العروس
, ج19 )
sourceLink

أَنه أَمر ضِرارَ بنَ الأَزْوَر أَن يَحْلُبَ ناقةً و قال له دَعْ داعِيَ اللبنِ لا تُجهِده

« دع دَاعِيَ‌ اللبن لا تجهده» أى أبق فى الضّرع قليلا من اللبن و لا تستوعبه كلّه، فإن الذى تبقيه فيه يَدْعُو ما وراءه من اللبن فينزله، و إذا استقصى كل ما فى الضّرع أبطأ درّه على حالبه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص120)
sourceLink

أي أَبْق في الضرع قليلاً من اللبن و لا تستوعبه كله، فإن الذي تبقيه فيه يَدْعُو ما وراءه من اللبن فيُنْزله، و إذا استُقْصِيَ كلُّ ما في الضرع أَبطأَ دَرُّه على حالبه; قال الأَزهري: و معناه عندي دَعْ ما يكون سَبباً لنزول الدِّرَّة، و ذلك أَن الحالبَ إذا ترك في الضرع لأَوْلادِ الحلائبِ لُبَيْنةً تَرضَعُها طابت أَنفُسُها فكان أَسرَع لإِفاقتِها
(
لسان العرب
, ج14 , ص259)
sourceLink

أن رجلا حلب عنده ناقة فقال له النبي عليه السلام دع داعي اللبن.

قوله: دع داعي اللبن يقول: أبق في الضرع قليلا لا تستوعبه كله في الحلب فإن الذي تبقيه فيه يدعو ما فوقه من اللبن فينزله و إذا استنفض كل ما في الضرع أبطأ عليه الدر بعد ذلك.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج2 , ص9)
sourceLink

قال (ص) للحالب «دَعْ داعي اللبن»

قال أبو عبيد يقول: أبقِ في الضرع قليلاً من اللبن، فلا تستوعب كلّ ما فيه؛ الذي تُبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللبن فينزله، و إذا استنفض كل ما في الضرع أبطأ دَرُّه على حالبه. ¦¦
قلت: و معناه عندي: دع ما يكون سبباً لنزول الدِرّة. و ذلك أن الحالب إذا ترك في الضرع لأولاد الحلائب لُبَيْنةً تَرضعها طابت أنفسها، فكان أسرع لإفاقتها و الداعية : صريخ الخيل في الحروب.
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص77)
sourceLink

دَعْ داعيَ اللبَن لا تَجْهَدْ

أي لا تَستقْصِ‌.داعيةُ‌ اللبن ما يُترك في الضَرْع ليدعُوَ ما بعدَهُ‌،و قد يقال بغير هاءٍ
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص289)
sourceLink

إنّا بعثناك داعياً لا راعياً

أي للأذان و إعلام الناس لا حافظاً للأحوال
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص288)
sourceLink

«دع داعي اللبَن و لا تجهده»

أي:لا تأخذ ما في الضرع كله فينقطع اللبن أو يقلَّ‌. داعي اللَّبَن:ما ينزل من الضرع ليدعو ما بعده.و كذلك داعِيتُهْ‌ بالهاء.
(
شمس العلوم
, ج4 , ص2097)
sourceLink

بِدَاعِيَةِ الإسلام

و هى مصدر بمعنى الدّعوة، كالعافية و العاقبة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص122)
sourceLink

دَعْ دَاعِىَ اللبن

دَاعِيَةُ‌ اللبن: ما يترك فى الضرع ليَدْعُوَ ما بعده.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2337)
sourceLink

أي أبق في الضّرع قليلا من اللّبن و لا تستوعبه كلّه،فإنّ الذي تبقيه فيه يدعو ما وراءه من اللّبن فينزله،و إذا استقصي كلّ ما في الضّرع أبطأ درّه على حالبه(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص274)
sourceLink

وَ دَاعٍ مُخْلِصٍ

الداعى: اسم فاعل و من يدعوا الناس الى دينه جمع دعاة و السبب (اقرب) اسم فاعل است و كسى كه مردم را به دين خود دعوت كند و سبب
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الدَّاعي

ضرب المثل الدَّاعي

الموت أسمع داعيه

ترجمه: مرگ است كه منادى آن دعوتش را شنواند. مرگ خبر نمى‌كند. مرگ تاريخ ندارد. Death keeps no calendar.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص233)
sourceLink

الدَّاعي في الاصطلاح

الدَّاعِي

اسم من دعا إلى الشيء؛ إذا حثّه على قصده. Effective cause,reason العّلة الشرعيّة، و سمّيت داعيا لأنها تدعو الشارع إلى وضع الحكم عند وجودها، و تستدعي ذلك لمصلحة المكلف في معاشه و معاده.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص200)
sourceLink

را: العلة.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص143)
sourceLink

هي الإرادة الإجمالية المؤثرة في صدور الفعل المنبعثة عمّا في نفسه من الغايات على وجه يخرج به عن الساهي و الغافل. (صلاة التحرير). ما له يختار القادر الفعل. (الحدود و الحقائق).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص83)
sourceLink

هي الإرادة الإجمالية المؤثرة في صدور الفعل المنبعثة عما في نفسه من الغايات على وجه يخرج به عن الساهي و الغافل. (عن التحرير)
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص172)
sourceLink

الداعي لغة: هو السبب. و اصطلاحا: هو السبب المؤثر في الإتيان بالفعل، فالداعي إلى الوضوء هو السبب الذي جعله يأتي به .
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص32)
sourceLink

هي الإرادة الإجمالية المؤثرة في صدور الفعل المنبعثة عما في نفسه من الغايات على وجه يخرج به عن الساهي و الغافل.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص123)
sourceLink

السبب.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص130)
sourceLink

الّذي لأجله يحصل الفعل. (المحيط بالتّكليف/ 154) الأصل في الدّاعي أنّه يفيد فعله الدّعاء، كما نقوله في الآمر و النّاهي. و تعارف المتكلّمون استعمال ذلك فيما له يفعل الفاعل أفعاله، من منفعة، و دفع مضرّة، إلى ما شاكل ذلك. (المغني في أبواب التّوحيد و العدل 44/14) ما لأجله يختار القادر الفعل. (الحدود و الحقائق للبريديّ‌/ 223) عبارة عن العلم أو الاعتقاد أو الظّنّ باختصاص أحدهما (الشّيئين) بنوع مصلحة لا يوجد في الآخر. (البراهين في علم الكلام 122/1) هو العلم باشتمال الشّيء على المصلحة الباعثة على إيجاده. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 118) معنى موجود في القادر بانضيافه إلى القدرة يصير القادر سببا تامّا لوجود المراد. (المصدر/ 194) هو إدراك الشّيء الملائم إدراكا يقينيّا أو ظنّيّا أو تخييليّا موجبا لتحريك الأعضاء لأجل تحصيل ذلك الشّيء. (شرح غرر الفرائد/ 184) ←الإرادة، الصّارف، المصلحة.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص146)
sourceLink

داع

-سبب الإجماع(و هو نوعان:الداعي)أي السبب الذي يدعوهم إلى الإجماع و يحملهم عليه.(و الناقل)أي السبب الناقل و يجوز أن يكون المراد منه الخبر أي الخبر الذي ينقل الإجماع إلينا و يكون الإسناد مجازيا.و يجوز أن يكون المراد منه النقل و من الناقل المعرّف أي النقل الذي يعرفنا الإجماع و لهذا سمّاه سببا،لأن الإجماع يثبت في حقنا بواسطته كالكتاب و السنة فيكون النقل طريقا إليه(بخ، بزد 5،481،3) -(العلّة)في اللغة إسم لما يتغيّر الشيء بحصوله أخذا من العلّة التي هي المرض لأن تأثيرها في الحكم كتأثير العلّة في ذات المريض،يقال اعتلّ فلان إذا حال عن الصحّة إلى السقم. و قيل إنها مأخوذة من العلل بعد النهل و هو معاودة الشرب مرة بعد مرة لأن المجتهد في استخراجها يعاود النظر مرة بعد مرة.و أما في الاصطلاح فاختلفوا فيها على أقوال.(الأول) إنها المعرّفة للحكم بأن جعلت علما على الحكم إن وجد المعنى وجد الحكم قاله الصيرفي و أبو زيد من الحنفية و حكاه سليم الرازي في التقريب عن بعض الفقهاء،و اختاره صاحب المحصول و صاحب المنهاج.(الثاني) إنها الموجبة للحكم بذاتها لا بجعل اللّه و هو قول المعتزلة بناء على قاعدتهم في التحسين و التقبيح العقليين و العلّة وصف ذاتي لا يتوقّف على جعل جاعل.(الثالث)إنها الموجبة للحكم على معنى أن الشارع جعلها موجبة بذاتها و به قال الغزالي و سليم الرازي،قال الصفي الهندي و هو قريب لا بأس به.(الرابع) إنها الموجبة بالعادة و اختاره الفخر الرازي. (الخامس)إنها الباعث على التشريع بمعنى أنه لا بدّ أن يكون الوصف مشتملا على مصلحة صالحة لأن تكون مقصودة للشارع من شرع الحكم.(السادس)إنها التي يعلم اللّه صلاح المتعبّدين بالحكم لأجلها و هو اختيار الرازي و ابن الحاجب.(السابع)إنها المعنى الذي كان الحكم على ما كان عليه لأجلها.و للعلّة أسماء تختلف باختلاف الاصطلاحات فيقال لها السبب و الأمارة و الداعي و المستدعي و الباعث و الحامل و المناط و الدليل و المقتضى و الموجب و المؤثّر(شو،فح،2،193)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص684)
sourceLink

- قد صحّ أنّ الداعي إلى الفعل هو ما عليه الفاعل من كونه عالما، أو ظانّا، أو معتقدا. فإذا علم قبح الفعل، و ثبت أنّ علمه بقبحه لا يجوز أن يدعوه إلى فعله، بل هو بالضدّ من الحسن في ذلك، و علم أنّه غني عنه؛ و صحّ أنّ‌ الحاجة هي التي تدعو إلى الفعل، و أنّ الغني عنه بالضدّ منها، فقد حصل و الحال هذه في حكم الملجأ إلى أن لا يفعل. فيجب أن لا يجوز أن يختار الفعل على وجه. كما أنّه مع علمه بما هو عليه في قتل نفسه من الضرر، لا يختاره (ق، غ 1/6، 188، 1) - الداعي و إن اقتضى اختيار الفعل، فليس بموجب لذلك؛ لأنّه لو أوجبه، لخرج الفعل من أن يقع منه، لكونه قادرا عليه، كخروج المتحرّك من كونه متحرّكا بالفاعل، لما وجب كونه كذلك لعلّة. و ما نقض حقيقة القادر يجب إبطاله، لأنّ تعلّق الفعل بالقادر أصل، كما أنّ‌ حاجة الموصوف في الصفة إلى المعنى، إذا استحقّ الصفة على وجه مخصوص، أصل. فإذا صحّ ذلك ثبت أنّ الداعي غير موجب، و أنّه يختار لأجله الفعل، أو يمتنع منه (ق، غ 1/6، 188، 18) - إنّ من حقّ الداعي أن يتقدّم حال إيجاد الفعل، أو الكفّ عنه (ق، غ 1/6، 194، 13) - من حقّ الإرادة أن تكون تابعة للمراد، في أنّ ما تدعو إليه يدعو إليها، و ما تصرف عنه يصرف عنها، فهي إذن تابعة للمراد. فلا فصل و هذه حالها بين أن يقال إنّها تدعو إلى المراد، أو يقال إنّ المراد يدعو إليها. و كيف يقال فيها ذلك، و من حقّها أن تقارن المراد؟ أو تكون في حكم المقارن له إذا كانت قصدا و إيثارا؟ و من حق الداعي أن يتقدّم حال الفعل‌؟ على أنّ‌ التمييز بين ما نفعله و لا نفعله لا يكون بالإرادة، لأنّها إنّما تختصّ ما نفعله، و الداعي يحصل فيما نفعله، و ما لا نفعله. و كل ذلك يمنع من القول بأن كونه مريدا يدعو إلى الفعل (ق، غ 1/6، 195، 2) - لا يجوز أن يكون الداعي إلى الفعل كونه قادرا، لأنّه المصحّح له، و من حق المصحّح للفعل أن يكون غير داع إلى إيجاده. و لذلك تختلف حال الدواعي في اقتضائها، تارة للفعل، و تارة لأن لا يفعل. و كونه قادرا في كل هذه الأحوال لا يختلف (ق، غ 1/6، 195، 5) - إنّ الداعي إلى الفعل هو علم القادر بحال الفعل، أو ظنّه، أو اعتقاده بأنّ فيه نفعا، أو دفع ضرر، أو أنّه حسن. و الذي يدعوه إلى أن لا يفعله علمه بأنّه قبيح؛ و أنّه غنيّ عنه؛ أو أنّ‌ عليه فيه مضرّة، أو فوت نفع (ق، غ 1/6، 196، 2) - إنّ المريد متى أراد الشيء من مقدوره فلا بدّ من وقوعه، إلاّ أن يعرض ما يمنع معه وجوده. لأنّا قد دللنا على أنّ الداعي إلى فعل الشيء يدعو إلى إرادته. فإذا صحّ ذلك، فإنّما يريد الشيء لأنّ الداعي قد دعا إليه، و الإرادة تكون تابعة للمراد. فكما لا يجوز و الحال هذه أن يفعل المراد و لا يريده، و كذلك لا يجوز أن يريده و لا يفعله من التخلية و التمكين، فلا يصحّ أن يقع مراده إلاّ لوجوه (ق، غ 2/6، 258، 18) - إنّ الداعي لا تعلّق له بحدوث الفعل (ق، غ 8، 55، 19) - إنّ المسبّب قد بيّنا أنّه يتعلّق بالقادر كالسبب، و إن كان يحدثه بغيره، لا بأن يبتدئه. فكذلك ما يقع فيه على جهة الإلجاء يجب أن يتعلّق به، و إن وجب وجوده لأجل الداعي. لكنّ الداعي لا يصحّ كونه موجبا، لأنّ أمارة الأسباب منتفية عنه، و لأنّها قد لا توجب مع ارتفاع الموانع (ق، غ 8، 62، 20) - إنّ الإرادة لا تدعو إلى فعل القبيح، و إنّما يفعل للداعي الذي له يفعل المراد، لا أنّها داعية في الحقيقة؛ لأنّ من حق الداعي إلى الفعل أن يتقدّمه، و الإرادة تقارن إذا كانت اختيارا و إيثارا (ق، غ 11، 119، 13) - إنّ الداعي أو الخاطر ينبّهان المكلّف على طريقة النظر، فتتعيّن عنده الأدلّة و تنفصل عنده من الشبه، فينظر فيها و إن لم يعلم الدليل دليلا إلاّ بعد وقوع العلم منه متولّدا عن النظر (ق، غ 12، 164، 19) - الأصل في الداعي أنّه يفيد فعله الدعاء، كما نقوله في الآمر و الناهي، و تعارف المتكلّمون استعمال ذلك، فيما له يفعل الفاعل أفعاله: من منفعة، و دفع مضرّة، إلى ما شاكل ذلك، لشبهة بما قدّمناه، لأن الفساد بهذه الأمور في أنّها تبعث على الفعل، و يكون الفاعل عندها أقرب إليه، بمنزلة دعاء الداعي و ترغيبه، و الأكثر في استعمالهم ذلك هو في المنافع و المضار (ق، غ 14، 44، 5) - ليس المراد بالداعي هو القول الموصوف بأنّه دعاء و القائل لذلك أو المتكلّم به؛ لأنّا نتكلّم في هذا الباب على عادات ممهّدة، و تعارف معلوم. و إنّما نريد بالداعي ما له يفعل (الفاعل الفعل) أو يتركه، لا أنّا نريد بذلك الفاعل للدعاء، و البعث على الفعل (ق، غ 15، 35، 5) - قد علمتم أنّ الداعي إلى الشيء يجب أن يكون العلم بأحواله أو الاعتقاد أو الظنّ لها (ن، م، 298، 16) - إنّ المختار هو الذي يكون فعله تبعا لإرادته و داعيه، لا أن يكون الفعل واقعا منه اتّفاقا. و الداعي يكفي في الترجيح (ط، م، 251، 8) - الدّاعي عندهم ضربان: حاجيّ و حكميّ‌. فالأول: العلم أو الظنّ بحسن الفعل لجلب نفع النفس، أو دفع الضرر عنها. و الثاني: العلم أو الظنّ بحسن الفعل من غير نظر إلى نفع النفس أو دفع الضرر عنها، كمكارم الأخلاق. و المقتضي: الصفة الأخصّ المؤثّرة تأثير العلّة، و المشترط فيها شرطها، و كذلك شرط ما أوجبته. قلت: هي إمّا لا دليل على تأثيرها، بل قام الدليل على بطلانه، و ذلك العلّة. و المقتضي إذ ما أجابهما لما ادّعى تأثيرهما إيّاه بأولى من العكس لعدم تقدّمهما وجودا على ما أثّراه، و لا دعوى تقدّمهما رتبة عليه أولى من العكس، لفقد الدليل، و إن سلّم، فما بعض الذوات أولى بتلك الصفات و الأحكام من بعض، لأنّه تأثير إيجاب، لا تأثير اختيار. و أمّا آلة، و ذلك السبب (ق، س، 60، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص572)
sourceLink

- رتبة الداعي فإنها من أعلى الرتب، و هي رتبة الأنبياء و الأولياء و الحكماء. (يشر، حق، 103، 8)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص349)
sourceLink

داعي

الداعي لغة هو السبب، و اصطلاحا هو السبب المؤثر في الإتيان بالفعل، فالداعي الى الوضوء هو السبب الذي جعله يأتي به.
(
القاموس الفقهي
, ص85)
sourceLink

Cause,effective cause,reason من أسماء العلّة الشرعية.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص142)
sourceLink

الداع في علم الكلام

إنّ‌ الداعي أو الخاطر ينبّهان المكلّف على طريقة النظر، فتتعيّن عنده الأدلّة و تنفصل عنده من الشبه، فينظر فيها و إن لم يعلم الدليل دليلا إلاّ بعد وقوع العلم منه متولّدا عن النظر. (عبد الجبار، المغني 12، 164، 19). ¦¦
ليس المراد بالداعي هو القول الموصوف بأنّه دعاء و القائل لذلك أو المتكلّم به؛ لأنّا نتكلّم في هذا الباب على عادات ممهّدة، و تعارف معلوم. و إنّما نريد بالداعي ما له يفعل (الفاعل الفعل) أو يتركه، لا أنّا نريد بذلك الفاعل للدعاء، و البعث على الفعل. (عبد الجبار، المغني 15، 35، 5). ¦¦
إنّ‌ الدواعي على ضربين: أحدهما: ما يجب عنده وقوع الفعل، و الثاني: ما لا يجب عنده وقوع الفعل. (النيسابوري، ديوان الأصول، 288، 14). ¦¦
إنّ‌ المختار هو الذي يكون فعله تبعا لإرادته و داعيه، لا أن يكون الفعل واقعا منه اتّفاقا. و الداعي يكفي في الترجيح. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 251، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1243)
sourceLink

إنّ‌ الدواعي المزعجات و الخواطر و الأغراض إنّما تكون و تجوز على ذي الحاجة الذي يصح منه اجتلاب المنافع و دفع المضارّ. (الباقلاني، التمهيد، 50، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1241)
sourceLink

الغرض بالدواعي هو ما نعلمه أو نعتقده أو نظنّه من نفع لنا في الفعل أو دفع ضرر، فلهذا إذا تغيّرت حالنا في هذا الداعي لم نختر ما كنّا نختاره لولاه، نحو أن نظنّ‌ أنّ‌ في الطعام سمّا فنمتنع من تناوله. و لو اعتقدناه سليما من السمّ‌ و غيره لأقدمنا على أكله. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 70، 11). ¦¦
أمّا الدواعي فقد تستمرّ بأحدنا و يكون فاعلا في حال دون غيرها لكونه مريدا و مختارا، و هذا كمن بين يديه الطعام و هو عالم بأنّه مهما تناول انتفع به لأنّ‌ هذا هو الذي يدعوه إلى تناوله. ثم يختار أن يتناوله في وقت من هذه الأوقات دون ما عداها، و قد يتساوى داعيه إلى أفعال و يختار بعضها دون بعض نحو من هو ملجأ إلى الهرب من السبع، و هناك طريقان لأنّه يكون ملجأ إلى الهرب من كل واحد من الطريقين، فداعيه إليهما على سواء و يختار أحدهما دون الآخر. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 267، 13). ¦¦
إنّ‌ الدواعي تكشف عن كونه قادرا على الجملة، و كونه قادرا لا يكشف عنه، كما يكشف كونه عالما عن كونه قادرا، و لا يكشف كونه قادرا عنه. (عبد الجبار، المحيط‍‌ بالتكليف 1، 361، 17). ¦¦
إنّ‌ الداعي إلى الفعل هو علم القادر بحال الفعل، أو ظنّه، أو اعتقاده بأنّ‌ فيه نفعا، أو دفع ضرر، أو أنّه حسن. و الذي يدعوه إلى أن لا يفعله علمه بأنّه قبيح؛ و أنّه غنيّ‌ عنه؛ أو أنّ‌ عليه فيه مضرّة، أو فوت نفع. (عبد الجبار، المغني 6-1، 196، 2). ¦¦
إنّ‌ الدواعي لا تجري مجرى القدرة. (عبد الجبار، المغني 8، 47، 14). ¦¦
إذا علمنا أنّ‌ الدواعي هي العلوم و الاعتقاد و الظنون دون غيرها، لأنّ‌ سائر ما لا يتعلّق بالفعل لا مدخل له في ذلك؛ و قد علمنا أنّ‌ ذلك لو حصل، و لم يحصل قادرا، لم يصح الفعل منه؛ و متى حصل قادرا، صحّ‌ ذلك منه؛ فيجب أن يكون هو المصحّح للفعل دون الدواعي. (عبد الجبار، المغني 8، 52، 14). ¦¦
إنّ‌ في الدواعي، ما يدعو القادر إلى إيجاد الفعل و هو على صفة؛ و لا يدعوه إلى إيجاده و هو على صفة أخرى، لأنّ‌ دواعي الفقير قد تخالف دواعي الغني؛ و هذا يؤدّي إلى أن يكون ما يصحّح الفعل في حال، لا يصحّحه في حال أخرى، لوجود مال أو غيره. و هذا يبطل القول: بأن للدواعي مدخلا في صحّة الفعل. على أنّ‌ الدواعي نفسها قد تكون من فعله، فيكون المصحّح لإيجادها القدرة دون دواع أخر، لأنّه قد يسبق إلى اعتقاد و ظنّ‌، و يقدّم عليهما باتّفاق، ثم يدعوه ذلك إلى الفعل. (عبد الجبار، المغني 8، 55، 9). ¦¦
إنّ‌ الداعي لا تعلّق له بحدوث الفعل. (عبد الجبار، المغني 8، 55، 19). ¦¦
إنّ‌ الدواعي إنّما تصحّ‌ فيمن ثبت كونه ممكّنا من الشيء و ضدّه. فأمّا إذا لم يكن ممكّنا من ذلك لم يصحّ‌ أن تقوّى دواعيه، أو يصرف عن اختيار الفعل ببعض الأفعال. فيجب كونه تمكينا من الأمرين. (عبد الجبار، المغني 11، 216، 19). ¦¦
إنّ‌ الدواعي إذا اختصّت بجملة الحي، فيجب أن تكون مؤثّرة في حال الفاعل و اختياره لما يختاره. و بيّنا أن الدواعي هي الاعتقادات على اختلافها، و أنّه إذا سلم الاعتقاد، ثبتت الدواعي؛ و إذا حصل ما أثّر فيها، تغيّر حالها. (عبد الجبار، المغني 12، 128، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1242)
sourceLink

الداع في اللّغة

الدّعاء: الرغبة إلى اللّه عزّ و جلّ‌... و تداعى القوم: دعا بعضهم بعضا حتى يجتمعوا... و التداعي و الادّعاء: الاعتزاء في الحرب... و دعاه إلى الأمير: ساقه... و الدّعاة: قوم يدعون إلى بيعة هدى أو ضلالة، واحدهم داع. و رجل داعية: إذا كان يدعو الناس إلى بدعة أو دين... المؤذّن داعي اللّه، و النبي صلّى اللّه عليه و سلم داعي الأمّة إلى توحيد اللّه و طاعته... يقال: ما الذي دعاك إلى هذا الأمر، أي ما الذي جرّك إليه و اضطرّك... و الدّعوة... ما دعوت إليه من طعام و شراب... و دعاه اللّه بما يكره: أنزله به... و دواعي الدهر: صروفه... و دعوته بزيد و دعوته إياه: سمّيته به... و ادّعيت الشيء: زعمته لي حقّا كان أو باطلا... و الدّعوة بكسر الدال: ادّعاء الولد الدّعي غير أبيه... و الدّعي أيضا: المتبنّى الذي تبنّاه رجل فدعاه ابنه و نسبه إلى غيره... و الداعي: المعذّب، دعاه اللّه أي عذّبه اللّه... و تداعى البناء و الحائط‍‌ للخراب إذا تكسّر و آذن بانهدام... كل شيء في الأرض إذا احتاج إلى شيء فقد دعا به... و التداعي: التّحاجي. و داعاه: حاجاه و فاطنه. (لسان العرب، دعا، 257/14-262).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1241)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الدَّاعي

الدال و العين و الحرف المعتل أصلٌ‌ واحد،و هو أن تميل الشَّىءَ إليك بصوتٍ‌ و كلامٍ‌ يكون منك.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص279)sourceLink

الأسماء

الدِّعائيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِسْتِدْعَاءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّدَاعِيمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالأُدْعِيَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُسْتَدْعِيةاسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالمَدْعُوَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّعَائِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَّعيَاتاسم فاعل ثلاثی مزید باب افتعالالدُّعَاةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدِّعَاوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَّعِيمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُسْتَدْعِيمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمُتَدَاعِيمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالأَدْعِيَاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّعَواءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدِّعْوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّاعِيَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعَّاءَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدَّعَىمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالتَّدَعِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالدَّعْوَىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدْعُوّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعّاءمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِدِّعَاءمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالدِّعَايَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُدعَاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِدْعائيّمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالأَدْعَىاسم تفضیل ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاِدِّعائيّالمُداعاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمِدْعاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّوَاعِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدَاعِيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّعْوِيّمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأُدْعُوَّةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّعَاوَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدَّاعيمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمَدْعَاةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالدُّعاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.