إِنَّ امْرأً لَيْس بَيْنَه و بَيْن آدمَ أَبٌ حيٌّ لمُعرَقٌ له في المَوْت أي أنّ له فيه عِرْقا و أنّه أصيل في الموت 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص220) 
أَي إِن له فيه عِرْقاً و إِنه أَصيل في الموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص241) 
أَي: يَصِيرُ له عِرْقٌ فيه، يَعْنِي أَنه أَصِيلٌ، كما يُقال: إِنه لمُعْرَقٌ له في الكَرَم، أَي: له عِرْق في ذٰلِك يَمُوتُ لا مَحالَة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص328) 
إن امرأ ليس بينه و بين آدم أبٌ حيّ لَمُعْرَقٌ له في الموت أي مصيَّر له عرْق فيه، يعني أنه أصيل في الموت. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص355) 
العرب تقول: إنَّ فلاناً لمُعرَقٌ له في الكرم، و في اللؤم أيضاً. و يقال أعرق في أعمامه و أخواله و عرَّقُوا فيه. و قال عمر بن عبد العزيز : إن امرأ ليس بينه و بين آدم أبٌ حَيٌّ لمُعْرَق له في الموت. و يقال أعرقتِ الشجرةُ، إذا انساب عروقُها في الأرض. و تعرّقَتْ مثله. و العروق : عُروق نباتٍ فيها صُفرة يصبغ بها. و منها عروق حُمر يصبَغ بها أيضاً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص151) 