قال النبيّ صلى اللّٰه عليه و سلم : إنّ اللّٰه مَنع مِنّي بَني مُدْلج لصلتهم الرَّحِم و طَعْنهم في أَلباب الإبل. و رُوي: في لَبّات الإبل. قال أبو عُبيد: من رواه في أَلْباب الإبل فله مَعْنيان: أحدهما: أن يكون أراد: جَمْع اللُّب ، و لُبّ كل شيء: خالصه، كأنه أراد: خالص إبلهم و كرائمها. و المعنى الثاني: أنه أراد جمع اللّبَب و هو مواضع المَنْحر من كُلّ شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص243) 
إِن اللّه منع مِنِّي بَني مُدْلِجٍ لصلَتِهِم الرَّحِم، و طَعْنِهم في أَلْبابِ الإِبل، و رواه بعضهم: في لَبَّاتِ الإِبل اللَّبَّةُ : وَسَطُ الصَّدْر و المَنْحَر، و الجمع لَبَّاتٌ و لِبابٌ ، عن ثعلب. و حكى اللحياني: إِنها لَحَسنةُ اللَّبَّاتِ ; كأَنهم جَعَلوا كلَّ جُزْءٍ منها لَبَّةً، ثم جَمَعُوا على هذا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص733) 
إنّ اللّه منع منّى بنى مدلج لصلتهم الرّحم و طعنهم فى أَلْبَاب الإبل و روى لَبَّات الإبل الأَلْبَاب : جمع لُبّ ، و لُبُّ كل شىء: خالصه، أراد خالص إبلهم و كرائمها. و قيل: هو جمع لَبَب ، و هو المنحر من كل شىء، و به سمّى لَبَبُ السّرج. و أمّا اللَّبَّات فهى جمع لَبَّة ، و هى الهزمة التى فوق الصّدر، و فيها تنحر الإبل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص223) 