لُبَّى قالَ نَصْر: لُبَّى ، بضمٍ و تشْديدِ الباءِ و الياء مُمَالة: جَبَلٌ نَجْدِيٌّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص140) 
دَيرُ لُبَّى بضم اللام، و رواه ابن المعلّى الأزدي بالكسر و تشديد الباء الموحدة و القصر، ذكره أبو الفرج، و يروى لبنى بالنون، قال: و هو دير قديم على جانب الفرات بالجانب الشرقي منها، و هو من منازل بني تغلب، ذكره الأخطل فقال: عفا دير لبّى من أميمة فالحفر، و أقفر إلاّ أن يلمّ به ركب قضين من الديرين همّا طلبنه، فهنّ إلى لهو و جارتها سرب و هناك كانت وقائع بين بني تغلب و بني شيبان و مغالبة على تلك البلاد، قال ابن مقبل: كأنّ الخيل إذ صبّحن كلبا يرين وراءهم ما يبتغينا سخطن فلا يزينهم بواء، فلا ينزعن حتى يعتدينا و لو كحلت حواجب آل قيس بتغلب بعد كلب ما قرينا فما تسلم لكم أفراس قيس، و لا ترجو البنات و لا البنينا أثرن عجاجة في دير لبّى، و بالحضرين شيّبن القرونا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص530) 