ما عَلِمْنا أَحداً منهم تَرك الصلاة على أَحدٍ من أَهْل القِبْلة تأَثُّماً أي تجنباً للإثم ؛ و مثله: التحوّب و التحرّج [و التهجّد]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص21) 
أَي تَجَنُّباً للإِثْم ; يقال: تأَثَّم فلانٌ إِذا فَعَل فِعْلاً خرَج به من الإِثْم ، كما يقال تَحَرَّج إِذا فعل ما يخرُج به عن الحَرج 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص5) 
فأَخْبر بها عند موتِه تَأَثُّماً أى تجنّبا للإثم. يقال تَأَثَّمَ فلان إذا فعل فعلا خرج به من الإثم، كما يقال تحرّج إذا فعل ما يخرج به من الحرج 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص24) 
أَي تَجَنُّباً للإِثْم ; يقال: تأَثَّم فلانٌ إِذا فَعَل فِعْلاً خرَج به من الإِثْم ، كما يقال تَحَرَّج إِذا فعل ما يخرُج به عن الحَرج 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص5) 
أَخْبر بها عنْدَ موتِه تأَثُّماً أَي تَجَنُّباً للإِثْمِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص6) 
ما اشتملت بعد على هيئة التأثّم يقال:تأثّم فلان؛إذا فعل فعلا خرج به من الإثم،كما يقال:تحرّج؛إذا فعل به ما يخرج به من الحرج (النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص29) 
المنافقون رَجُلٌ مُنَافِقٌ مُظْهِرٌ لِلْإِيمَانِ مُتَصَنِّعٌ بِالْإِسْلاَمِ لاَ يَتَأَثَّمُ وَ لاَ يَتَحَرَّجُ يَكْذِبُ عَلَى رَسُولِ اَللَّهِ صلى اللهعليهوآلهوسلم مُتَعَمِّداً مجانبة الاثم قال ابن الاعرابي للعرب أفعال تخالف معانيها ألفاظها قالوا تحرج و تحنث و تأثم و تهجد إذا ترك الهجود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( منهاج البراعة (خویی)منهاج البراعة (خویی)
) 