الإثْم

الجمع : الآثام
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
bookmark

معنی الإثْم

الْإِثْمِ

الذَّنْبُ
(
‏لسان اللسان
, ص15)
sourceLink

الكذب قال المناوي و تسمية الكذب اثماً كتسمية الانسان حيواناً لانهُ من جملتهِ (التاج) ¦¦
القمار و هو اَنْ‌ يهلك الرجل مالهُ‌ و يذهبهُ‌.
(
أقرب الموارد
, ص95)
sourceLink

من أسْماءِ الخَمْرِ ¦¦
مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ‌وَ اَلْإِثْمَ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص195)
sourceLink

الذَّنْب الذى يَسْتحقّ العُقوبة عليه. (ج) آثام.
(
المعجم الوسيط
, ص6)
sourceLink

فعل ما لا يحلّ ¦¦
الخطيئة
(
المنجد فی اللغة
, ص3)
sourceLink

كار غير مجاز. ¦¦
گناه ¦¦
كار حرام
(
فرهنگ ابجدی
, ص13)
sourceLink

ج آثام:خطيئة،ذنْب، اِرتِكاب ما لا يحلّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص7)
sourceLink

الذئب ¦¦
القمار ¦¦
الخمر و منهُ‌ قولهُ‌ «شربتُ‌ الاثمَ‌ حتَّى ضلَّ‌ عقلي» و انكر الاخير ابو بكر و اقرَّهُ‌ غيرهُ‌ (ج) آثام.
(
أقرب الموارد
, ص42)
sourceLink

الذَّنْب و المعصية التي تستوجب عقوبة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص44)
sourceLink

گناه
(
دستور اللغة
, ص144)
sourceLink

گناه و خمر كقول الشاعر شربت الاثم حتى ضلّ عقلى كواكب الاثم يذهب بالعقول
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص217)
sourceLink

ج.آثام :گناه،تقصير،جرم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص3)
sourceLink

الإثم عند العرب الذنب، و سميت الخمر إثما لأنها توقع في الذنوب....و جاء في القرآن على أربعة أوجه: الأول: الكذب، قال تعالى: لَوْ لاٰ يَنْهٰاهُمُ اَلرَّبّٰانِيُّونَ وَ اَلْأَحْبٰارُ عَنْ قَوْلِهِمُ اَلْإِثْمَ‌ وَ أَكْلِهِمُ اَلسُّحْتَ [سورة المائدة آية: 63] أي: الكذب بأن عزيرا ابن اللّه و أن يد اللّه مغلولة. الثاني: المعصية، قال اللّه تعالى: غَيْرَ مُتَجٰانِفٍ لِإِثْمٍ [سورة المائدة آية: 3] أي:مائل إلى المعصية، و الجنف الميل....الثالث: الحرج و الضيق، قال اللّه تعالى: فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلاٰ إِثْمَ عَلَيْهِ [سورة البقرة آية: 203] أي: إن نفر الحاج من مكة اليوم الأول من أيام التشريق أو الثاني أو تأخر بمنى إلى اليوم الثالث فلا حرج عليه: لِمَنِ اِتَّقىٰ‌ أي: لمن توخى التقوى....الرابع: قوله تعالى: فَمَنْ خٰافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً أَوْ إِثْماً [سورة البقرة آية: 182]جاء في بعض التفسير أنه أراد بالإثم الخطأ....
(
تصحیح الوجوه و النظائر
, ص98)
sourceLink

الذَّنْبُ‌. قالَ الرَّاغِبُ‌: هو أَعَمُّ مِن العُدْوان. و قالَ غيرُه: هو فِعْل مُبْطىءٌ عن الثَّوابِ‌ و قوْلُه تعالَى: وَ اَلْإِثْمَ‌ وَ اَلْبَغْيَ‌ ¦¦
قالَ الفرَّاءُ‌: الإِثْمُ‌ ما دُوْن الحدِّ ¦¦
قيلَ: الإثْمُ‌ : أَنْ يَعْمَلَ ما لا يَحِلُّ‌ له و قد أَثِمَ‌ كعَلِمَ‌ يَأْثَمُ‌ إثْماً كعَلِمَ‌ و مَأْثَمَاً كَمَقْعَدٍ وقَعَ في الإثْمِ‌ قالَ‌: لو قُلْتَ ما في قَوْمِها لم تِيثَمِ‌ أَرادَ: ما في قومِها أَحدٌ يفْضُلُها ¦¦
القِمَارُ و هو أَنْ يُهْلِكَ الرجُلُ مالَه و يذْهِبَه و قوْلُه تعالَى: قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ‌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ‌. قالَ ثَعْلَب: كانوا إذا قامَرُوا فَقَمَروا أطْعَمُوا منه و تصدَّقوا فالإطْعامُ و الصَّدقَةُ مَنْفَعَة ¦¦
قيلَ‌: الإثْمُ‌ : الخَمْرُ قالَ‌: شَرِبْتُ الإِثْمَ‌ حتى ضَلَّ عَقْلِي كذاكَ الإِثْمُ‌ تَصْنَعُ بالعُقولِ‌ كذا في العُبَابِ و الصِّحاحِ‌. و قوْلُ الجوْهَرِيّ‌: و قد يسمَّى الخَمْر إثْماً يُشِيرُ إلى ما حقَّقه ابنُ الأنْبارِي. و قد أَنْكَر ابنُ الأنْبَارِي تَسْمِية الخَمْر إثْماً و جَعَلَه مِن المجازِ و أَطالَ في رَدّ كَوْنِه حَقِيقَة نَقَلَه شيْخُنا
(
تاج العروس
, ج16 , ص5)
sourceLink

الإثْم بالكَسْرِ اسمٌ منه فهو ¦¦
أَثِم أَثَماً من باب تَعِب و الإثْم بالكَسْرِ اسمٌ منه
(
المصباح المنیر
, ص4)
sourceLink

قيلَ‌: الإِثْمُ‌ و الإِثام بِكسْرِهِما اسمٌ للأفْعالِ المُبْطِئة عن الثَّوابِ‌ كالمَأْثَمِ‌ كَمَقْعَدٍ
(
تاج العروس
, ج16 , ص6)
sourceLink

الإثم و الأثَام :الذنب،و جمع الإثم : آثام .و أثِمَ‌ يأثَم أثَما و إثما و أَثَاما و مأثَما : عمل ما لا يحِلّ‌ فهو آثم .و الأثيم و الأثُوم :الكثير ركوب الإثم .و أثمَه اللّه فى كذا يأثَمه و يأثُمه : عَدّه عليه إثما فهو مأثوم ،و آثمه :أوقعه فى الإثم . و أثّمه :قال له أثِمت .و-عدّه آثما .و تأثم :تاب منه و تحرّج.و الأَثَام و المَأثم :عُقوبة الإثم .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص253)
sourceLink

الذنْبُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قد أَثِمَ الرجل بالكسر إثْماً و مَأْثَماً ، إذا وقع فى الإثم ، فهو آثِمٌ و أَثِيمٌ ، و أَثُومٌ أيضاً.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1857)
sourceLink

قال اللَّيْثُ : يقال: أَثِم فلانٌ يأثَم إثْماً ، أي وَقَع في الإِثم . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
تأثَّم ، أي تَحرَّج من الإِثم و كَفّ عنه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص116)
sourceLink

قال الفَراء: أَثمَه اللّٰه يَأْثِمه إثماً و أثاماً ، أي جازاه جَزَاء الإثم . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
معناه: هل يَجْزيني اللّٰه جزاء الإثم بأن ذكرتُ هذه المرأة في غِنائي. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال اللَّيْثُ : الأَثام في جُملة التَّفْسير: عُقوبة الإثْم . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو بكر: الإثم : من أسماء الخمر، و احْتَجّ بقول الشاعر: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال أبو بكر: و ليس « الإثم » في أسماء الخمر بمعروف، و لم يَصحّ فيه بيتٌ صَحيح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص117)
sourceLink

الذَّنْبُ . و قِيلَ :هو أَنْ يَعْمَلَ ما لا يَحِلُّ له. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و تَأَثَّمَ الرَّجُلُ :تابَ من الإثْمِ ،و اسْتَغْفَر منه،و هو عَلَى السَّلْبِ ،كأَنَّه سَلَبَ ذاتَه
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص185)
sourceLink

الإثْمَ بالتَّوْبِة و الاسْتِغفارِ،أو رامَ ذلك بِهما. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القِمارُ،و هو أَنْ يُهْلِكَ الرَّجُلَ ،و يُذْهِبَ مالَه. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و جَمْعُ الإثْمِ : آثامٌ ،لا يُكَسَّرُ على غيرِ ذلك. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و تَأَثَّمَ :تَحَرَّجَ من الإثْمِ ،و هو عَلَى السَّلْبِ ،كما أَنَّ تَحَرَّجَ على السَّلْبِ أَيضًا. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأَثامُ ،و الإثامُ :عُقُوبَةُ الإثْمِ ،الأخيرةُ عن ثَعْلبٍ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص186)
sourceLink

لأَنَّ شُرْبَها إِثمٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص187)
sourceLink

الخمر،قال الشّاعر: ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قيلأنّها قيل لها إِثْم ،لأنّ شربها إِثْمٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ص48)
sourceLink

قال الخليل: أثِمَ فلانٌ وقع في الإِثم ، فإذا تَحَرَّج و كَفّ قيل تَأثّم كما يقال، حَرِجَ وقع فى الحَرج، و تحرّج تباعد عن الحَرَج. و قال أبو زيد: رجل أثيمٌ أثُومٌ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و ذكر ناسٌ عن الأخفش - و لا أعلم كيف صحّتُه - أنّ الإِثم الخمر،
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ص60)
sourceLink

أثم - الإِثْمُ ، بالكسر: الذَّنْبُ ، و الخَمْرُ، و القِمَارُ، و أنْ يَعْمَلَ ما لا يَحِلُّ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص3)
sourceLink

الذَّنْبُ ، و قيل: هو أَن يعمَل ما لا يَحِلُّ له. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و تأَثَّم الرجل: تابَ من الإِثْم و استغفر منه، و هو على السَّلْب كأَنه سَلَب ذاته الإِثْم بالتوْبة و الاستغفار أَو رامَ ذلك بهما. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: تأَثَّم فلانٌ إِذا فَعَل فِعْلاً خرَج به من الإِثْم ، كما يقال تَحَرَّج إِذا فعل ما يخرُج به عن الحَرج; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال ثعلب: كانوا إِذا قامَرُوا فَقَمَروا أَطْعَمُوا منه و تصدَّقوا، فالإِطعام و الصّدَقة مَنْفَعَة، و الإِثْم القِمارُ، و هو أَن يُهْلِك الرجلُ و يذهِب مالَه، و جمع الإِثْم آثامٌ ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و أَثِم فلان، بالكسر، يأْثَم إثْماً و مَأْثَماً أَي وقع في الإِثْم ، فهو آثِم و أَثِيمٌ و أَثُومٌ أَيضاً. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال الفراء: أَثَمَه الله يَأْثِمُه إِثْماً و أَثاماً إِذا جازاه جزاء الإِثْم ، فالعبد مأْثومٌ أَي مجزيّ جزاء إثْمه ، و أَنشد الفراء لنُصيب الأَسود;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص5)
sourceLink

و الأَثامُ : جَزاء الإِثْم . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأَثامُ و الإِثامُ : عُقوبة الإِثمِ ; الأَخيرة عن ثعلب. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأَثامُ ، بالفتح: الإِثمُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و تأَثَّم : تحَرَّجَ من الإِثمِ و كَفَّ عنه، و هو على السَّلْب، كما أَن تَحَرَّجَ على السّلْب أَيضاً; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و هو فَعِيل من الإِثم . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
المَأْثَمُ : الأَمرُ الذي يَأْثَمُ به الإِنسان أَو هو الإِثْمُ نفسهُ ، وَضْعاً للمصدر موضع الاسم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الإِثمُ عند بعضهم: الخمر;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص6)
sourceLink

قال أَبو بكر: و ليس الإِثمُ من أَسماء الخمر بمعروف، و لم يصح فيه ثبت صحيح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص7)
sourceLink

ما يأثم الإِنسان بفعله. و قيل:إِنّ‌ الإِثْم اسم الخمر،سميت باسم ما تؤدي إِليه من الإِثم ،و أنشد بعضهم: شَرِبْتُ‌ الإِثْمَ‌ حَتَّى زالَ عَقْلِي كَذَاكَ‌ الإِثْمُ‌ يَذْهَبُ بالعُقُولِ‌ و على الوجهين يُفَسَّر قوله تعالى: إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ‌ وَ اَلْإِثْمَ‌ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ‌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ص174)
sourceLink

تَسْميةُ الكَذِبِ إثْماً

تَسْميةُ الكَذِبِ إثْماً كتَسْمِيةِ الإنْسانِ‌ حَيواناً لأنه مِن جمْلَتِه. و قوْلُه تعالَى: كُلَّ كَفّٰارٍ أَثِيمٍ‌ أَي مُتَحَمِّل للإِثْمِ‌ و قيلَ‌: أَي كَذَّابٌ‌
(
تاج العروس
, ج16 , ص6)
sourceLink

اثم و اثم

گناهكار شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص203)
sourceLink

الإثْم في القرآن

يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَ مَنٰافِعُ لِلنّٰاسِ وَ إِثْمُهُمٰا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمٰا (آیه 219/سوره البقرة) sourceLink

قالَ‌ ثَعْلَبٌ‌: كانُوا إِذا قامَرُوا، فَقَمَرُوا، أَطْعَمُوا منه، و تَصَدَّقُوا؛ فالإطْعامُ‌، و الصَّدَقَةُ‌ مَنْفَعَةٌ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص186)
sourceLink

الإثْمُ‌: الذَّنْبُ. و قِيلَ‌: هو أَنْ‌ يَعْمَلَ‌ ما لا يَحِلُّ‌ له.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص185)
sourceLink

اَلْإِثْمُ‌ و اَلْأَثَامُ‌ : اسم للأفعال المبطئة عن الثواب، و جمعه آثَامٌ‌ ¦¦
أي: في تناولهما إبطاء عن الخيرات.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص63)
sourceLink

الإِثْم و الأَثَام اسمى است براى افعالى كه مانع رسيدن به ثواب و پاداش است. و نيز در معنى تأخير و درنگ كردن و ممانعت است. ¦¦
يعنى قمار و مى و مسكرات مانع دريافت و رسيدن خيرات، و نيكى‌هاست.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص149)
sourceLink

إِثم: گناه - خمر - قمار كار حرام - (قاموس) نام كارهائى است كه از ثواب باز ميدارند (مفردات) بنظر ميايد كه معنى اصلى اثم، ضرر باشد. ¦¦
از مقابلۀ اثم با منافع و اثمهما بانفعهما بدست ميايد كه معنى اصلى آن ضرر است زيرا هميشه ضرر مقابل نفع است. در المنار ذيل آيۀ فوق گويد: اثم هر آنچيزى است كه در آن ضرر و زيان باشد. در اين صورت بگناه و قمار و خمر و مطلق كار حرام از آنجهت اثم گفته شده كه ضرراند و از خير باز ميدارند.
(
قاموس قرآن
, ص24)
sourceLink

قال ثعلب: كانوا إِذا قامَرُوا فَقَمَروا أَطْعَمُوا منه و تصدَّقوا، فالإِطعام و الصّدَقة مَنْفَعَة، و الإِِثْم القِمارُ، و هو أَن يُهْلِك الرجلُ‌ و يذهِب مالَه. ¦¦
الإِِثْمُ‌: الذَّنْبُ‌، و قيل: هو أَن يعمَل ما لا يَحِلُّ‌ له.
(
لسان العرب
, ج12 , ص5)
sourceLink

إِنَّمٰا حَرَّمَ رَبِّيَ اَلْفَوٰاحِشَ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ (آیه 33/سوره الأعراف) sourceLink

[الإِثْم]: ما يأثم الإِنسان بفعله. و قيل: إِنّ‌ الإِثْم اسم الخمر، سميت باسم ما تؤدي إِليه من الإِثم و على الوجهين يُفَسَّر قوله تعالى: إِنَّمٰا حَرَّمَ‌ رَبِّيَ‌ اَلْفَوٰاحِشَ‌ مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ‌ وَ اَلْإِثْمَ‌ وَ اَلْبَغْيَ‌ بِغَيْرِ اَلْحَقِّ.
(
شمس العلوم
, ص174)
sourceLink

الإِِثْمُ‌: الذَّنْبُ‌، و قيل: هو أَن يعمَل ما لا يَحِلُّ‌ له.
(
لسان العرب
, ج12 , ص5)
sourceLink

الإثْمُ‌: الذَّنْبُ. و قِيلَ‌: هو أَنْ‌ يَعْمَلَ‌ ما لا يَحِلُّ‌ له.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص185)
sourceLink

الإِثْمُ‌ : من أسْماءِ الخَمْرِ؛ في قَوْلِه عَزَّ و جَلَّ‌: مٰا ظَهَرَ مِنْهٰا وَ مٰا بَطَنَ‌ وَ اَلْإِثْمَ‌ .
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص195)
sourceLink

فَإِنْ عُثِرَ عَلىٰ أَنَّهُمَا اِسْتَحَقّٰا إِثْما (آیه 107/سوره المائدة) sourceLink

أَي ما أُثِم فيه. قال الفارسي: سماه بالمصدر كما جعل سيبويه المَظْلِمة اسم ما أُخِذ منك، و قد أَثِم يأْثَم. ¦¦
الإِِثْمُ‌: الذَّنْبُ‌، و قيل: هو أَن يعمَل ما لا يَحِلُّ‌ له.
(
لسان العرب
, ج12 , ص5)
sourceLink

أَى: ما أُثِمَ‌ فيه. قال الفارِسِىُّ‌: سَمّاه بالمَصْدرِ، كما جَعَل سِيبَوَيْهِ‌ المَظْلَمَةَ‌ اسمَ‌ ما أُخِذَ منك. ¦¦
الإثْمُ‌: الذَّنْبُ. و قِيلَ‌: هو أَنْ‌ يَعْمَلَ‌ ما لا يَحِلُّ‌ له.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص185)
sourceLink

يُسٰارِعُونَ فِي اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوٰانِ (آیه 62/سوره المائدة) sourceLink

قيل: أشار بالإثم إلى نحو قوله: وَ مَنْ‌ لَمْ‌ يَحْكُمْ‌ بِمٰا أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌ فَأُولٰئِكَ‌ هُمُ‌ اَلْكٰافِرُونَ‌ [المائدة/44]، و بالعدوان إلى قوله: وَ مَنْ‌ لَمْ‌ يَحْكُمْ‌ بِمٰا أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌ فَأُولٰئِكَ‌ هُمُ‌ اَلظّٰالِمُونَ‌ [المائدة/45]، فَالْإِثْمُ‌ أعمّ‌ من العدوان.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص64)
sourceLink

الإِثْم و الأَثَام اسمى است براى افعالى كه مانع رسيدن به ثواب و پاداش است. و نيز در معنى تأخير و درنگ كردن و ممانعت است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص149)
sourceLink

گفته شده اشاره به إثم در آيۀ فوق با توجّه باين آيه است كه(وَ مَنْ‌ لَمْ‌ يَحْكُمْ‌ بِمٰا أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌ فَأُولٰئِكَ‌ هُمُ‌ اَلْكٰافِرُونَ‌ - 44 /مائده). و اشاره به(عدوان) هم مربوط‍‌ باين است كه(وَ مَنْ‌ لَمْ‌ يَحْكُمْ‌ بِمٰا أَنْزَلَ‌ اَللّٰهُ‌، فَأُولٰئِكَ‌ هُمُ‌ اَلظّٰالِمُونَ‌ - 45 /مائده) بنابراين إثم، اعمّ‌ از عدوان است يعنى هر عدوانى اثم نيست ولى هر اثمى عدوان است خواه دشمنى با نفس خويش باشد و خواه دربارۀ ديگرى.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص150)
sourceLink

أَخَذَتْهُ اَلْعِزَّةُ بِالْإِثْمِ (آیه 206/سوره البقرة) sourceLink

أي: حملته عزته على فعل ما يُؤْثِمُهُ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص63)
sourceLink

الإِثْم و الأَثَام اسمى است براى افعالى كه مانع رسيدن به ثواب و پاداش است. و نيز در معنى تأخير و درنگ كردن و ممانعت است. ¦¦
عزّتش او را به فعلى كه گناه بود، كشانيد.
(
ترجمه مفردات راغب
, ص149)
sourceLink

وَ اَلْإِثْمَ وَ اَلْبَغْيَ (آیه 33/سوره الأعراف) sourceLink

قيل الإِثْم ما دون الحسد و هو ما يأثم الإنسان بفعله. و البَغْيُ‌ الاستطالة على الناس، و قيل الإِثْمُ‌ الخمر، و البَغْيُ‌ الفساد، يقال "شربت الإِثْمَ‌ حتى ضل عقلي.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص5)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الإثْم

وَ قَالَ عليه‌السلام مَا ظَفِرَ مَنْ ظَفِرَ اَلْإِثْمُ بِهِ وَ اَلْغَالِبُ بِالشَّرِّ مَغْلُوبٌ

الاثم: ايضا و الذئب و القمار و الخمر (اقرب) گناه گرگ قمار عرق
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

اَلْبِرُّ مَا اِطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ اَلنَّفْسُ وَ اَلْإِثْمُ مَا حَاكٍ فِي صَدْرِكَ

قوبل الإثم بالبرّ، فَقَالَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ‌: «اَلْبِرُّ مَا اِطْمَأَنَّتْ‌ إِلَيْهِ اَلنَّفْسُ‌، وَ اَلْإِثْمُ‌ مَا حَاكٍ فِي صَدْرِكَ‌». و هذا القول منه حكم البرّ و الإثم لا تفسيرهما
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص64)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الإثْم

ضرب المثل الإثْم

الإِثْمُ حَزَّازُ القُلوب

يعني ما حزَّ فيها أيْ أثَّرَ و حَكَّ‌،و الحَزازُ:ما يتحرك في القلب من الغم،و منه قول[ابن]سيرين حين قيل له:ما أشدُّ الورع‌؟فقال:ما أيسره،إذا شككت في شيء فدع.و قيل:الإِثم ما حكَّ في قلبك و إن أفتاك الناس و أفتوك .
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص28)
sourceLink

الإثْم في الاصطلاح

الْإِثْمِ

ما يجب التحرز منه شرعا و طبعا.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص3)
sourceLink

الذنب، و عمل ما لا يحلّ فعله شرعا. Sin الذنب الموجب للعقوبة الأخروية، لورود نصّ صريح من الكتاب أو السنّة، دالّ على ذلك.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص26)
sourceLink

-الإثم ساقط عن المرء فيما لم يبلغه،و الإثم لازم له فيما بلغه فخالفه عمدا أو تقليدا(حز، حكا 3،157،6)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص8)
sourceLink

يطلق على ما يجب أن يتحرّز من الوقوع فيه شرعا، و على المعصية، أو ما يترتّب عليه عقاب شرعيّ جاء به الشرع. را: الحرام.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص9)
sourceLink

أوّلاً - التعريف: الإثم لغة: الذنب، و قيل: هو أن يعمل ما لا يحلّ له . من أثِم يأثَم - من باب تعب - أَثَماً، و الإثم اسم منه، فهو آثِم، و في المبالغة أثّام و أثيم و أثوم و أثِم.و الأَثام - مثل سلام - هو الإثم و جزاؤه . قال الراغب: «الإثم و الأثام: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب» . و يحتمل في الإثم أنّه ما يعقب فعل المعصية و يتأخّر عنها فيكون كالذنب الذي هو تبعة الفعل القبيح و لذلك يقال للفعل الحرام: فيه إثم، و لا يقال: هو إثم.نعم قد يعبّر بالإثم كناية عن المأثم. و الإثم في اصطلاح الفقهاء يطلق بالمعنى اللغوي - أي استحقاق العقوبة على ارتكاب المخالفة - كما قد يطلق على ارتكاب المخالفة نفسه، و قد يطلق بمعنى استحقاق العقوبة على قصد المخالفة و إن لم تصدر واقعاً فيكون أعمّ؛ إذ يصدق في موارد التجرّي أيضاً، و هو الإقدام على المخالفة و إن لم يصب الواقع كمن شرب قدح الماء بظنّ أنّ فيه خمراً، و قد يعبّر عنه بالمخالفة أو القبح العقلي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - الذنب: تقدّم تعريف بعض أهل اللغة الإثم به، فهما مترادفان. لكنّ أبا هلال العسكري فرّق بينهما: بأنّ الإثم هو القبيح الذي عليه تبعة، و الذنب هو القبيح من الفعل و لا يفيد معنى التبعة، و لذا قيل للصبي: قد أذنب، و لا يقال: قد أثم . و هو ينافي قول الراغب: «[إنّ] الذنب [هو] الأخذ بذنَب الشيء...و يستعمل في كلّ فعل يُستوخَم عُقباه اعتباراً بذنب الشيء و لهذا يسمّى الذنب تبعة، اعتباراً لما يحصل من عاقبته» . 2 - الخطيئة: الخطأ: نقيض الصواب ، و العدول عن الجهة الصحيحة . و هو على أضرب: الأوّل: أن تريد غير ما تحسن إرادته فتفعله، و هذا هو الخطأ التامّ المأخوذ به الإنسان، و هذا خطأ في الإرادة و الفعل. الثاني: أن تريد ما يحسن فعله و لكن يقع بخلاف ما تريد، و هذا خطأ في الفعل حسب. الثالث: أن تريد ما لا يحسن فعله و يتّفق خلافه، و هذا خطأ في الإرادة دون الفعل . و عليه فالفرق بين الإثم و الخطأ هو أنّ الخطأ يطلق على الفعل القبيح، و الإثم على نتيجته، و أنّ الإثم يختصّ بالضربين الأوّل و الثالث من معاني الخطأ، و الخطأ يعمّهما مع الخطأ المحض الذي لا إثم فيه، نظير قولهم: قتل الخطأ. و بعبارة أوضح: أنّ الإثم لا يكون إلّا في الفعل العمد سواء اتّفق وقوع ما عمد إليه أم لا، بخلاف الخطأ. 3 - العدوان: العَدْو: التجاوز و منافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب فيقال له: العداوة و المعاداة، و تارة بالمشي فيقال له: العَدو، و تارة في الإخلال بالعدالة في المعاملة فيقال له: العدوان و العَدو . و الفرق بينه و بين الإثم: أنّ الإثم هو الجرم كائناً ما كان، و العدوان الظلم، و على هذا فقوله تعالى: «يُسٰارِعُونَ فِي اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوٰانِ» من عطف الخاصّ على العامّ . لكن تقدّم أنّ الإثم هو أثر الجُرم لا نفسه، و العدوان جرمٌ بنفسه، و قوله تعالى: « يُسٰارِعُونَ فِي اَلْإِثْمِ» يراد به يسارعون في المأثم و ما فيه الإثم استعمالاً للّازم و إرادة الملزوم بغية تقبيح فعلهم و تقبيحهم للسامع. 4 - المعصية: العصيان: خلاف الطاعة، عصى العبد ربّه إذا خالف أمره، و عصى فلان أميره يعصيه عَصْياً و عصياناً و معصية: إذا لم يطعه . و الفرق بينه و بين الإثم: أنّ العصيان هو فعل المخالفة، و الإثم الأثر المترتّب عليها، و أنّ العصيان يختصّ بارتكاب المخالفة بخلاف الإثم؛ فإنّه يعمّه و قصدها بفعل آخر كما في التجرّي، و قد تقدّم في المعنى الاصطلاحي الإشارة إليه. ثالثاً - مراتب الإثم: إنّ للإثم مراتب من حيث الشدّة و الضعف، و لذا قسّم الفقهاء الذنوب و الآثام إلى الصغائر و الكبائر، و عرّفوا الكبيرة بأنّها ما توعّد على إتيانها النار، و الصغيرة مقابلها، و تختلف مراتب الكبيرة أيضاً في نفسها كالزنا مثلاً فإنّه يختلف غلظةً في الحرمة و ضعفاً من حيث الفاعل كما إذا كان الزاني محصناً، و من حيث المفعول به كمن زنى بأُمّه أو ابنته أو اُخته، و من حيث مكان الفعل كمن زنى في الحرم، و من حيث زمان الفعل كالزنا في شهر رمضان، و من حيث حال الفعل كمن زنى في حال الإحرام أو في حال الصوم و غير ذلك من الموارد . و عليه فمن اضطرّ إلى واحد من محرّمين أو محرّمات وجب عليه الاجتهاد في اختيار ما هو أقلّ عقوبة من حيث المرتبة . و كذا تشتدّ مرتبة الإثم بسبب تكرار الفعل كحرمة الادّهان في حال الإحرام و تكرار إثمه بسبب تكرّره، و كذلك باقي محرّمات الإحرام . (انظر: ذنب، معصية) رابعاً - شروط تحقّق الإثم: 1- أن يكون المرتكب مكلّفاً، فإنّ الإثم لا يتحقّق إلّا في الفعل الصادر من المكلّف، و لا يكون الإنسان مكلّفاً إلّا عند تحقّق شروط التكليف العامّة في حقّه من البلوغ و العقل و القدرة و الاختيار، و الخاصّة كدخول الوقت في الصلاة و عدم السفر في الصوم و هكذا. 2- أن يكون التكليف إلزاميّاً، فإنّ الإثم إنّما يصدق في حالات مخالفة الحكم الإلزامي فقط كترك الواجب - بأنواعه العيني و الكفائي أو المعيّن و المخيّر - أو الإتيان بالحرام. أمّا مخالفة الاستحباب و الكراهة فلا توجب الإثم. 3- تنجّز التكليف، فإنّ التكليف ما لم يتنجّز و لم يسجّل في عهدة المكلّف فلا إثم، كما لو كان جاهلاً بالحكم الإلزامي و كان جهله عن قصور أو كان ناسياً أو ساهياً. (انظر: تكليف) خامساً - ما يلزم أو يترتّب على الإثم: 1- التوبة: فانّها واجبة عقلاً و شرعاً على الآثم ليغفر له اللّٰه ذنبه و مخالفته. 2- يجب إرجاع الحقّ إلى أهله أو أخذ رضاه إذا كانت المخالفة متضمّنة لسلب حقّ الغير و موجبة للضمان. 3- يجب قضاء الأمر الشرعي الذي خالفه إذا كان ممّا يترتب على تركه القضاء. 4- و قد تجب أداء الكفّارة أو الفدية و نحوهما على المخالفة كما في الافطار العمدي لصوم شهر رمضان. 5- إجراء الحدود و العقوبات إذا كانت المخالفة جريمة عليها عقوبة.و قد اختلفوا في أنّ العقوبة هل تكون مطهّرة للآثم أم لا؟ (انظر: عقوبة) سادساً - أنواع الإثم: يتحقّق الإثم و المعصية بفعل الحرام أو ترك الواجب فلا يلزم من فعل المباح أو المكروه و لا من ترك المستحب و المندوب إثم كما تقدّم إلّا أنّ ترك الواجب أو فعل الحرام قد يكون من أفعال الأعضاء و الجوارح كاليد و الرجل و السمع و البصر و اللسان.و قد يكون من أفعال القلوب فينقسم الإثم إلى نوعين: آثام الجوارح و آثام القلوب. أمّا النوع الأوّل فواضح؛ لأنّ آثامه معروفة مشهورة، أوردها الفقهاء مفصّلاً في كتبهم الفقهيّة و غيرها. و النوع الثاني كالحسد و الحقد و كتمان الحقّ و الشهادة، قال اللّٰه عزّ و جلّ: «وَ لاٰ تَكْتُمُوا اَلشَّهٰادَةَ وَ مَنْ يَكْتُمْهٰا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَ اَللّٰهُ بِمٰا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ» . و ذكر الفقهاء أيضاً الآثام القلبية في كتبهم بالتفصيل. ثمّ إنّ للقصد و النيّة - و هي من أفعال القلوب - تأثيراً على تحقّق المعصية و الإثم من النوع الأوّل، كمن ضرب يتيماً بقصد التأديب أو ظلماً، فيأثم في الثاني دون الأوّل . كما أنّ للعلم و الجهل و الخطأ و النسيان تأثيراً في ذلك، فمن ارتكب محرّماً بتصوّر أنّه جائز لم يكن عاصياً؛ لعدم تنجّز التكليف عليه مع قطعه بالحلّية، و من شرب مباحاً بتصوّر أنّه محرّم عليه كان آثماً معاقباً؛ لكونه متجرّياً.و المشهور لدى الفقهاء تحقّق الإثم و استحقاق العقوبة بالتجرّي.و قد يصطلح عليه بالإثم أو المعصية العقلية؛ لأنّ حرمة التجرّي عقلية لا شرعية.و لتفصيله يراجع البحث الاُصولي لمصطلح (تجرّي) كما أنّ ارتكاب المخالفة للتكليف الشرعي خطأً أو نسياناً أو سهواً لا يوجب الإثم، لكونها عذراً عقلاً بل مانعاً عن فعليّة التكليف شرعاً أيضاً كما تقدّم. سابعاً - الإعانة على الإثم: يحرم التعاون على الإثم بمقتضى قوله تعالى: «وَ لاٰ تَعٰاوَنُوا عَلَى اَلْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوٰانِ» . و قد استفاد منها جملة من الفقهاء حرمة الإعانة على الإثم أيضاً و لو لم يصدق التعاون و المشاركة في الإثم . و تجري هذه الكلّية في كلّ مورد تصدق عليه من جميع أبواب الفقه كالوصيّة بصرف المال مثلاً في معصية ، و كالوقف على الكنائس و البِيَع التي هي معابد أهل الذمّة . (انظر: إعانة على الإثم) ثامناً - الإثم في الواجبات الكفائية: الواجب الكفائي معناه وجوبه على الجميع إلى أن يقوم به منهم من يحصل به المطلوب فيسقط عن الباقين سقوطاً مراعى باستمراره إلى كماله، فإن تقاعدوا عنه أثموا جميعاً، و إن تقاعد عنه البعض أثم المتخلّف . (انظر: واجب كفائي)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج3 , ص457)
sourceLink

هو الذنب و جمعه آثام. ¦¦
الخمر، و اطلاق الاثم على الخمر مجازا بمعنى أنه ينشأ عنها الاثم.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص10)
sourceLink

الذنب. (ج) آثام. -: الخمر. و منه قول الشاعر: شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تذهب بالعقول قال أبو جعفر النحاس: قول من قال: إن الخمر تسمى الإثم، لم نجد له أصلا في الحديث. و لا في اللغة، و لا دلالة في قول الشاعر. فإنه أطلق الإثم على الخمر مجازا، بمعنى أنه ينشئ عنها الإثم -: القمار. -: أن يعمل ما لا يحل له و في القرآن الكريم: - يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ (البقرة: 219) -: في الحديث الشريف:" ما حاك في صدرك و كرهت أن يطلع عليه الناس ".- في اصطلاح أهل السنة: استحقاق العقوبة. (ابن عابدين). - عند الحنفية: ما يجب التحرز منه شرعا، و طبعا. - في قول بعض العلماء: المعصية بين الإنسان و الإنسان.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص12)
sourceLink

و الآثام: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب، و الجمع آثام، قال تعالى:. فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ . [سورة البقرة، الآية 219]: أي في تناولهما إبطاء عن الخيرات. و تأثم: خرج من إثمه. و سمّى الكذب إثما، لكون الكذب من جملة الإثم، كتسمية الإنسان حيوانا، لكونه من جملته. و الآثم - بالمدّ -: المتحمل للإثم. قال الجرجاني: الإثم: ما يجب التحرز منه شرعا و طبعا. قال اللكنوى: الإثم: الذّنب الذي يستحق العقوبة عليه، ثمَّ قال: و لا يصح أن يوصف به إلاّ المحرّم. فوائد: الفرق بين الذّنب و الإثم: أنّ الذنب مطلق الجرم عمدا كان أو سهوا بخلاف الإثم، فاختص بما يكون عمدا، إذ أنه ما يستحق صاحبه العقوبة. و الهمزة في الإثم من الواو، كان يثم الأعمال: أى يكسرها، و هو عبارة أيضا عن الانسلاخ عن صفاء العقل، و منه سمّى الخمر إثما، لأنها سبب الانسلاخ من العقل. و الفرق بين الإثم و الوزر وصفا: أنّ الوزر وضع للقوة، لأنه من الإزار، و هو ما يقوى الإنسان، و منه الوزير، لكن غلب استعماله لعمل الشّرّ، كما أنّ صاحب الوزر يتقوى و لا يلين للحق. و وضع الإثم للّذة، و إنما خصّ به فعل الشّر، لأن الشّرور لذيذة. و الفرق بين الذّنب و المعصية، و الزّلة: إنهما اسم لفعل محرم يقصد المرء فعل الحرام بالوقوع فيه، بخلاف الزلة، فإنها اسم لفعل محرم يقع المرء عليه عن قصد فعل الحلال، و إنما يعاقب لتقصير منه، كما يعاقب في الطين، و قد تسمى الزلة معصية مجازا. و الفرق بين الذّنب و الجناح: أنّ الأول فيما يكون بين العبد و ربه، و فيما يكون بين إنسان و إنسان، بخلاف الثاني، فإنه يستعمل فيما بين إنسان و إنسان فقط. و الفرق بين الحنث و الذّنب: أنّ الأول يبلغ مبلغ الكبيرة، بخلاف الذّنب، فإنّه يطلق على الصغيرة. و الجرم - بالضم -: لا يطلق إلاّ على الذنب الغليظ. و العصيان لغة: هو المخالفة لمطلق الأمر، لا المخالفة للأمر التكليفي خاصة. و العاصي: من يفعل محظورا لا يرجو الثواب بفعله، بخلاف المبتدع، فإنه يرجو به الثواب في الآخرة، و العاصي و الفاسق في الشرع سواء. و الإثابة: هي ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله، و تستعمل في المحبوب نحو: فَأَثٰابَهُمُ اَللّٰهُ بِمٰا قٰالُوا جَنّٰاتٍ‌ . [سورة المائدة، الآية 85] و في المكروه أيضا نحو:. فَأَثٰابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ‌ . [سورة آل عمران، الآية 153]، لكنه على الاستعارة و قد تقدم الكلام عنها. «المفردات ص 10، و التعريفات ص 4، و الكليات ص 40، 41، و التوقيف على مهمات التعاريف ص 34، و القاموس القويم 112/1، 113».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص58)
sourceLink

هو الذنب الذي يفرض العقاب على من يقترفه،اي إتيان الأعمال المخالفة للقوانين و الأعراف الدينية. قال الله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا إِذٰا تَنٰاجَيْتُمْ فَلاٰ تَتَنٰاجَوْا بِالْإِثْمِ‌ . و يَسْئَلُونَكَ عَنِ اَلْخَمْرِ وَ اَلْمَيْسِرِ قُلْ‌ فِيهِمٰا إِثْمٌ كَبِيرٌ .[سورة البقرة: 219]
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص16)
sourceLink

ما يجب التحرز منه شرعا و هو المأثم قال الراغب: «و هو اسم الأفعال المبطئة عن الثواب».
(
التعریفات الفقهیة
, ص16)
sourceLink

«اثم»در لغت معانى گوناگونى دارد از جمله:گناه،دروغ،قمار،شراب،فعل زشت مستحق سرزنش،ارتكاب حرام و...(لسان العرب 5/12-7).گناهكار را آثم و اثيم گفته‌اند.در قرآن نيز اين واژه وجوه و نظاير معنايى مختلفى دارد،مانند زنا و فحشا،باطل و حرام، عذاب و عقوبت،ناحقّ و...(واژگان‌پژوهى قرآنى/39-40). وجه مشترك تمام اين معانى،گناه است و دورى از آن شرعا و طبعا واجب است (التعريفات/12). گناه(اثم)داراى مراتب و درجاتى است كه با دقت در واژه‌هاى به كار رفته در قرآن مى‌توان اين مراتب را دريافت.در قرآن،خطاها و گناههاى انسان با واژه‌هاى خطيئه،ذنب، جرم،سيئه،فحشاء،اثم،عدوان و ظلم به كار رفته و حتى اثم هم گاهى به بزرگ و كوچك تقسيم شده است؛واژۀ إثم،در جرايم قتل(مائده/29)،حرام‌خوارى و بدگمانى(حجرات/12) به كار رفته است.بنابراين مى‌توان اثم را اسم عام تمام گناهان دانست. اين واژه،تعريف اصطلاحى خاصى در فقه ندارد و فقيهان مخالفت با اوامر و نواهى الهى را اثم دانسته(قواعد فاضل/450؛قواعد جزا/180)و دربارۀ گناهان مختلف،آن را به كار برده‌اند،ولى بايد توجه داشت كه در هرجا واژۀ اثم به كار رفته،نمى‌توان آن را داراى مجازات دنيوى دانست چه اين‌كه در مواردى،مجازات گناهان فقط اخروى است،براى مثال دربارۀ كتمان شهادت*،واژۀ اثم به كار رفته،ولى مجازات دنيوى ندارد،مگر اين‌كه حاكم اسلامى به دليل برخى مصالح آن را جرم شمارد و مرتكب آن را مجازات كند(نك: قواعد جزا/247-251؛معجم المصطلحات 58/1).
(
واژه‌نامه تفصیلی فقه جزا
, ص36)
sourceLink

الإثم لغةً‌: الذنب، وقيل: هو أن يعمل ما لا يحلّ له . فأثِم أثَماً من باب تعب، والإِثم اسم منه، فهو آثِم، وفي المبالغة (أثّام) و (أثيم) و (أثوم)، والأثام - مثل سلام - هو الإثمُ وجزاؤه . قال الراغب: «الإثم والأثام: اسم للأفعال المبطئة عن الثواب» . والإثم في اصطلاح الفقهاء يطلق بالمعنى اللغوي أي استحقاق العقوبة على ارتكاب المخالفة. وقد يطلق على ارتكاب المخالفة نفسه.
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ص243)
sourceLink

ما يجب التّحرّز منه شرعا و طبعا. الذّنب الّذي يستحقّ العقوبة عليه. (التّعريفات/ 3) إنّه ما يستحقّ فاعله العقاب. فيستحقّ بما يكون عمدا. عبارة عن الانسلاخ عن صفاء العقل. (الكلّيّات/ 12) ←الذّنب، العقاب.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص5)
sourceLink

بالكسر الخمر قال الشاعر شربت الاثم حتى ضل عقلى كذاك الاثم تذهب بالعقول قال ابن سيده و عندى انما سماها اثما لان شربها اثم
(
قاموس الأطباء
, ج2 , ص52)
sourceLink

الذنب، و الخمر، و القمار، و تأثم: تاب منه، و منه قول الشاعر: شربت الإثم حتى ضل عقلي كذاك الإثم تذهب بالعقول و تسمية الخمر بهذا لأن شاربها آثم؛ [و ستأتي مفصلة في كلمة خمر].
(
‏موسوعة الطب النبوي،...
, ص17)
sourceLink

الإثم في اللّغة

الإثم: الذنب، و قيل: هو أن يعمل ما لا يحلّ‌ له... و تأثّم الرجل: تاب من الإثم و استغفر منه، و هو على السّلب كأنه سلب ذاته الإثم بالتوبة و الاستغفار أو رام ذلك بهما... و الإثم: القمار... و الإثم عند بعضهم: الخمر. (لسان العرب، أثم، 5/12 - 6). ¦¦
الإثم: الذنب الذي يستحقّ‌ العقوبة عليه، و لا يصحّ‌ أن يوصف به إلا المحرّم، سواء أريد به العقاب أو ما يستحقّ‌ به من الذنوب. و بين الذنب و الإثم فرق من حيث أن الذنب مطلق الجرم عمدا كان أو سهوا، بخلاف الإثم، فإنه ما يستحقّ‌ فاعله العقاب فيختصّ‌ بما يكون عمدا و يسمّى الذنب تبعة اعتبارا بذنب الشيء، كما أن العقوبة باعتبار ما يحصل من عاقبته... و هو (الإثم) عبارة عن الانسلاخ عن صفاء العقل، و منه سمّيت الخمر إثما، لأنها سبب الانسلاخ عن العقل. (الكليات، فصل الألف و الثاء، الإثم، 41/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص33)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الإثْم

الهمزة و الثاء و الميم تدلُّ‌ على أصلٍ‌ واحد،و هو البط‍‌ء و التأخُّر.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص60)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.