فخطب الناس فقال اذكروا نعمة الله عليكم ما أحسن أثر نعمته عليكم إن كنتم ترون ما أرى من بين أحمر و أصفر و أخضر و أبيض و في الرحال و ما فيها إلا أنه إذا التقى الصفان في سبيل الله فتحت أبواب السماء و أبواب الجنة و أبواب النار و تزين الحور العين فإذا أقبل الرجل بوجهه إلى القتال قلن اللهم ثبته اللهم انصره و إذا أدبر احتجبن منه و قلن اللهم اغفر له فأنهكوا وجوه القوم فدى لكم أبي و أمي و لا تخزوا الحور العين . قوله: و لا تخزوا الحور العين ليس من الخزي لأنه لا موضع للخزي هاهنا و لكنه من الخزاية و هي الاستحياء يقال من الهلاك: خزى الرجل يخزى خزيا و يقال من الحياء: خزى يخزى خزاية و يقال: خزيت فلانا إذا استحييت منه قال ذو الرمة في الخزاية يذكر ثورا فر من الكلاب ثم كر عليها (فقال:[البسيط] خزاية أدركته بعد جولته... من جانب الحبل مخلوطا بها الغضب و قال القطامي): (الكامل) حرجا وكر كرور صاحب نجدة... خزي الحرائر أن يكون جبانا أراد: خزي الرجل الحرائر أي استحيى منهن أن يفر فالذي أراد ابن شجرة بقوله: لا تخزوا الحور العين أي لا تجعلوهن يستحيين منكم و لا تعرضوا لذلك منهن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص358) 
أَخْزَاهُ اَللَّهُ وَ يُرْوَى خَزَاهُ أي قهره و أذله و أهانه، من " خَزِيَ خِزْياً " إذا ذل و هان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص121) 
أَخْزَاهُ اللّه و يروى خَزَاهُ اللّه خَزَاهُ اللّه: أى قهره 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص30) 
اللهمّ اخز عبدك في عبادك أخزاه الله:قهره و أذلّه و أهانه و مقته،و اخز عبدك:أي افضحه،و قيل:اهلكه،أو أهنه،أو أذلّه(المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص436) 