الانتصاف الانتصاف و الاستنصاف لغة: طلب النّصفة. و انتصف فلان من فلان و استنصف منه: استوفى حقّه منه كاملا، حتى صار كلّ على النّصف سواء. أما في الاصطلاح الشرعي: فقد عرّف الماوردي الانتصاف بقوله: «هو استيفاء الحقوق الواجبة، و استخراجها بالأيدي العادلة». * (القاموس المحيط ص 1107، المفردات ص 810، تسهيل النظر للماوردي ص 227). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص84) 
هو أن تأخذ للمظلوم من الظّالم حقّه. هو أن يأخذ العوض من المؤلم و يوفّره على المؤلم. (شرح الاصول الخمسة/ 505) هو بأن يستوفي من الظّالم، من منافعه الّتي يستحقّها على اللّه تعالى ما يقابل فعله. (أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 130) أخذ العوض من الجاني، و إيصاله إلى المجنيّ عليه. هو إيصال عوض الألم إلى المجنيّ عليه، أعمّ من أن يكون من الجاني أو غيره. هو نقل المنافع إلى المظلوم. (إرشاد الطالبين إلى نهج المسترشدين/ 284) ←العوض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص42) 
- الانتصاف هو أن تأخذ للمظلوم من الظالم حقّه، لا أن يتفضّل اللّه على الظالم ليأخذ منه المظلوم؛ و على هذا فإنّ قاضي بلدة إذا سارع إليه خصمان فأراد القاضي الانتصاف منهما فإنّه يأخذ الحقّ من المستحقّ عليه و يضعه في المستحقّ، فأمّا أن يوفّر ذلك من كيسه على المستحقّ دون أن يتعرّف للمستحقّ عليه فإنّه لا يكون منتصفا (ق، ش، 505، 13) - إنّه تعالى ينقل عن الظالم القدر الذي يستحقّه المظلوم عليه من المنافع فيكون منتصفا له منه؛ لأنّه تعالى إنّما ينتصف للمظلوم لاستيفاء حقّه. و إذا كان ما ذكرناه يتضمّن استيفاءه فيجب أن يكون هو الانتصاف (ق، غ 13، 530، 5) - إنّ الانتصاف لا يجوز أن يقع بالثواب و إنّما يقع بنقل الأعواض (ق، غ 13، 545، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص235) 
عملية انقسام الخلية التي ينتج عنها فردانية من أبوين ضعفانيين انقسام اختزالي. و يحدث الانتصاف تقريبا في جميع الحيوانات أثناء تكوّن الأمشاج، و يشمل الانتصاف انقسامين في الخلية الأم؛ يحدث الأول بمضاعفة الصبغيات و يبدأ بمرحلة الطور الأول الطويلة و يكن أن تنقسم إلى عدة مراحل حسب الخصائص المظهرية للصبغي. و تكون الصبغيات في البداية خيوطا طويلة منفردة (مرحلة الضعيفة) ثم تبدأ الصبغيات المتشابهة بالتزاوج في الأنواع الضعفانية، مما يؤدي إلى تكوين ثنائية التكافؤ (مرحلة الزيجوت). و حيث أن الصبغيات تستمر في التزاوج في جميع الأطوار، فإنها تنقبض و يصبح شقها الصبغي مرئيا، و كذلك تبادل شق الصبغيات الناتجة من التعابر، و الذي يؤدي إلى تشكيل التصالب (مرحلة الثخن). و تبدأ الصبغيات بالتباعد بينما تستمر بالانقباض و تبقى متصلة مع بعضها في التصالب (مرحلة الضعيفة). و عند ما يصل الانقباض إلى حده الأقصى تختفي النواة و هنا تنتهي مرحلة الطور الأول. أما المرحلة الثانية (الطور التالي) فإن الصبغيات المتماثلة تكيف نفسها في المغزل بحيث أن القسيمات المركزية تواجه بعضها في المستوى الإستوائي. في مرحلة (طور الصعود) تصطف أعضاء الصبغيات المتزاوجة و تتحرك لتواجه بعضها في مرحلة (الطور الانتهائي). و يمكن أن يتبع هذه المرحلة، أو لا يتبعها مرحلة متوسطة (الطور البيني) و التي لا يحدث فيها مضاعفة الصبغيات. و يبدأ الانقسام الثاني و يستمر كانقسام تفتلي، حيث تنتقل شق الصبغيات من كل صبغية إلى أقطاب متقابلة. و يقود الانقسام الانتصافي للأعراس الضعفانية إلى تشكيل أربع خلايا فردانية، و تتمايز هذه الخلايا في الذكر (الإنسان) إلى أعراس وظيفية بينما في الأنثى، فإن الانقسام الهيولي غير المتكافئ يؤدي إلى تكوين عرس وظيفي كبير (البويضة)، و إلى أعراس صغيرة غير وظيفية (الأجسام القطبية). و يضمن الانتصاف استمرار العدد الخاص من الصبغيات المميز للنوع، في العضويات ذات التكاثر الجنسي، و هو يحدد العزل الدقيق للأليلات، كما يحدد التصنيف العشوائي للجينات غير المرتبطة، و إعادة تشكيل غير العشوائية للجينات المرتبطة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص133) 
هو بأن يستوفي من الظّالم من منافعه الّتي يستحقّها على اللّه - تعالى - ما يقابل فعله. أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 130. الانتصاف لا يجوز أن يقع بالثّواب و إنّما يقع بنقل الأعواض: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 545/13. إنّه - تعالى - ينتصف للمظلوم في الآخرة و أنّ ذلك واجب في الحكمة: نفس المصدر 526/13. كيفيّة الانتصاف: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 285. كيفيّة الانتصاف الّذى يجب للمظلوم من الظّالم: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 530/13. هل يصحّ منه - تعالى - الإنتصاف بالتّفضّل أو لا يصحّ إلاّ بالمستحقّ؟: نفس المصدر 540/13. - الآخرة، الأعواض، العدل، اللّطف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص34) 
الانتصاف في العلوم الاجتماعية و السياسية أمّا (الانتصاف): فهو استيفاء الحقوق الواجبة، و استخراجها بالأيدي العادلة؛ فإنّ فيه قوام الملك، و توفير أمواله، و ظهور عزّه، و تشييد قواعده، و ليس في العدل ترك مال من وجهة، و لا أخذه من غير وجهة، بل كلا الأمرين عدل، لا استقامة للملك إلاّ بهما. و كما أنّ الانتصاف عدل في حقوق الملك، و لما كان الحيف في حقوق الرعيّة قبيحا، كان الحيف في حقوق الملك أقبح؛ لأنّ يده أعلى، و نفع ماله أعمّ. و إن لم ينتصف لعجز، كان ذلك من وهاء ملكه. و إن لم ينتصف لإهمال كان ذلك من ضعف سياسته. و إن لم ينتصف لترك، كان ذلك من تبذيره و سرفه، إلاّ أن يكون عفوا لموجب يندب إلى مثله، لا يخرج عن قانون السياسة، و هو منها، و ليس بعام فيلام. (الماوردي، تسهيل النظر، 187، 1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص412) 