الاقْتِصاصُ (انظر: قصاص) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج15 , ص430) 
قصّ آثارهم يقصّها قصّا و قصصا و تقصّصا:تتّبعها بالليل،و قيل:هو تتبّع الأثر أي وقت كان.و يقال: خرج فلان قصصا في أثر فلان و قصّا و ذلك اذا اقتصّ أثره.و قيل:القاصّ يقصّ القصص لاتّباعه خبرا بعد خبر و سوقه الكلام سوقا . و الاقتصاص كما عرّفه ابن فارس«هو أن يكون كلام في سورة مقتصّا من كلام في سورة أخرى أو في السورة معها» كقوله تعالى: وَ آتَيْنٰاهُ أَجْرَهُ فِي اَلدُّنْيٰا وَ إِنَّهُ فِي اَلْآخِرَةِ لَمِنَ اَلصّٰالِحِينَ ،و الآخرة دار الثواب لا عمل فيها فهذا مقتصّ:من قوله: وَ مَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ اَلصّٰالِحٰاتِ فَأُولٰئِكَ لَهُمُ اَلدَّرَجٰاتُ اَلْعُلىٰ . و نقل الزركشي هذا الباب من ابن فارس و أشار الى ذلك ،و فعل مثله السيوطي . و ذكر العسكري الاقتصاص بمعنى سوق القصة، قال:«و اذا دعت الضرورة الى سوق خبر و اقتصاص كلام فتحتاج الى أن تتوّخى فيه الصدق و تتحرّى الحق فانّ الكلام حينئذ يملكك و يحوجك الى اتباعه و الانقياد له» .و كان ابن طباطبا قد ذكر اقتصاص الخبر أو الحكاية عند كلامه على ما يضطر اليه الشاعر،و قال:«على أنّ الشاعر إذا اضطر الى اقتصاص خبر في شعر دبّره تدبيرا يسلس له معه القول و يطرد فيه المعنى فبنى شعره على وزن يحتمل أن يخشى بما يحتاج الى اقتصاصه بزيادة من الكلام يخلط به أو نقص يحذف منه،و تكون الزيادة و النقصان يسيرين غير مخدجين لما يستعان فيه بهما و تكون الالفاظ المزيدة غير خارجة من جنس ما يقتضيه بل تكون مؤيدة له و زائدة في رونقه و حسنه .و مثل له بقصيدة الأعشى فيما اقتصه من خبر السّموأل و التي قال فيها: كن كالسّموأل إذ طاف الهمام به في جحفل كزهاء الليل جرّار ثم قال ابن طباطبا بعد الأبيات:«فانظر الى استواء هذا الكلام و سهولة مخرجه و تمام معانيه و صدق الحكاية فيه و وقوع كل كلمة موقعها الذي أريدت له من غير حشد مجتلب و لا خلل شائن،و تأمل لطف الأعشى فيما حكاه في قوله:«أأقتل ابنك صبرا أو تجيء بها»فاضمر ضمير الهاء في قوله:«و اختار أدرعه أن لا يسب بها»فتلافى ذلك الخلل بهذا الشرح فاستغنى سامع هذه الأبيات عن استماع القصة فيها لاشتمالها على الخبر كله بأوجز كلام و أبلغ حكاية و أحسن تأليف و ألطف إيماءة» . و قال المصري:«هو أن يقتص المتكلم قصة بحيث لا يغادر منها شيئا في ألفاظ قليلة موجزة جدا بحيث لو اقتصها غيره ممن لم يكن في مثل طبقته من البلاغة أتى بها في أكثر من تلك الالفاظ.و أكثر قصص الكتاب العزيز من هذا القبيل كقصة موسى-عليه السّلام-في طه،فان معانيها أتت بألفاظ الحقيقة تامة غير محذوفة و هي مستوعبة في تلك الالفاظ. و قد رأيت أكثر العلماء على تقديم الأعشى في اقتصاصه قصة السموأل في أدرع امرىء القيس الشاعر التي أودعها عنده لما قصد قيصر و وفاء السّموأل بها حتى سلمها لأهل امرىء القيس و بذل دونها دم ولده و هو يشاهده» .و من ذلك قول النابغة في اقتصاصه قصة الزرقاء للنعمان و التي منها: فاحكم كحكم فتاة الحيّ إذ نظرت الى حمام شراع وارد الثّمد لقد تحدث المصري عن الاقتصاص في باب الايجاز، و تحدث عنه في باب التنظير أيضا ،و تكلم ابن فارس و الزركشي و السيوطي عليه في فصول خاصة اتخذت من هذا المصطلح عنوانا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص164) 
[في الانكليزية] To make somebody relate [في الفرنسية] Emprunter، se faire raconter بالصاد المهملة عند البلغاء كما ذكره ابن فارس هو أن يكون كلام في سورة مقتصّا من كلام في سورة أخرى أو في تلك السورة كقوله تعالى: وَ لَقَدِ اِصْطَفَيْنٰاهُ فِي اَلدُّنْيٰا وَ إِنَّهُ فِي اَلْآخِرَةِ لَمِنَ اَلصّٰالِحِينَ و الآخرة دار الثواب لا عمل فيها فهذا مقتصّ من قوله وَ مَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِناً قَدْ عَمِلَ اَلصّٰالِحٰاتِ فَأُولٰئِكَ لَهُمُ اَلدَّرَجٰاتُ اَلْعُلىٰ و منه: وَ لَوْ لاٰ نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ اَلْمُحْضَرِينَ مأخوذ من قوله فَأُولٰئِكَ فِي اَلْعَذٰابِ مُحْضَرُونَ و قوله وَ يَوْمَ يَقُومُ اَلْأَشْهٰادُ مقتص من أربع آيات لأن الأشهاد أربعة: الملائكة في قوله وَ جٰاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهٰا سٰائِقٌ وَ شَهِيدٌ ، و الأنبياء في قوله فَكَيْفَ إِذٰا جِئْنٰا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَ جِئْنٰا بِكَ عَلىٰ هٰؤُلاٰءِ شَهِيداً ، و أمة محمد عليه الصلاة و السلام في قوله لِتَكُونُوا شُهَدٰاءَ عَلَى اَلنّٰاسِ ، و الأعضاء في قوله: يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ الآية كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص245) 