الفصل المقوّم عبارة عن جزء داخل فى الماهية كالناطق مثلا فانه داخل فى ماهية الانسان و مقوّم لها اذ لا وجود للانسان فى الخارج و الذهن بدونه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص72) 
مقوم - لما كان المقوّم يسمّى ذاتيا، فما ليس بمقوّم - لازما كان، أو مفارقا - فقد يسمّى عرضيا و منه ما يسمّى عرضا (س، أ، 213، 10) - المقوّم هو الشيء الذي يدخل في ماهيته فتلتئم ماهيّته منه و من غيره (س، ش، 13، 19) - يشترك المقوّم و اللازم في أنّ كل واحد منهما لا يفارق الشيء (س، ش، 14، 5) - مثال المقوّم كون المثلث شكلا، بل الإنسان جسما (س، ش، 14، 8) - المقوّم إمّا أن يكون من الشيء جنسا له، أو جنس جنس له، و كذلك حتى ينتهي. و إمّا أن لا يكون كذلك، بل لا يزال يكون جزءا من حقيقته أو حقيقة جنس له، إن كان للشيء جنس لا يعود في وقت من الأوقات (س، ش، 17، 8) - قد يستعمل الذاتيّ بمعنى آخر كما يجيء ذكره، فيخصص هذا باسم المقوّم، و هو: إمّا ما تتألف منه الذات فيكون ذاتيا بالقياس إلى الذات. و البسيط المطلق لا ذاتيّ له بهذا المعنى. و إمّا ما هو نفس الذات، فهو ذاتيّ بالقياس إلى جزئيّات الذات المتكثرة بالعدد فقط. و كل ما سواهما مما يحمل على الذات بعد تقوّمها فيكون وجوده مغايرا لوجود الماهيّة فلا يكون محمولا عليها إذ الحمل يستدعي الاتحاد في الوجود (ط، ش، 200، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص994) 
مُقَوِّم ← المحمولات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص381) 
- إطلاق اسم المقوّم على الأجزاء مخالف للعرف، فإنّ المقوّم يقال للمحمول الذاتيّ، و الجزء لا يحمل على كلّه. و الذي يصير الشيء المبهم بسببه محصّلا بالفعل، كالفصل للجنس. و الجزء لا يكون كذلك (ط، م، 183، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1307) 