الْمَقَامَ فى اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عما يتوصل اليه بنوع تصرف و يتحقق به بضرب تطلب و مقاساة تكلف فمقام كل واحد موضع اقامته عند ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص100) 
عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص115) 
[في الانكليزية] Level، stage، position [في الفرنسية] Stade، position على صيغة اسم الظرف عند السالكين هو الوصف الذي يثبت على العبد و يقيم فإن لم يثبت سمّي حالا و قد سبق في لفظ الحال و لفظ الرجاء. و المقام المحمود مرّ ذكره في لفظ السّكر. و أمّا عند أهل المعاني فقيل إنّه مرادف للحال و قيل هما متقاربا المفهوم و قد سبق. و عند أهل الهيئة يطلق على معنيين فإنّهم قالوا الموضع من التدوير الذي إذا وصل إليه الكوكب يرى مقيما قبل الرجعة يسمّى المقام الأول، و الذي إذا وصل إليه الكوكب يرى مقيما بعد الرجعة يسمّى المقام الثاني. فالمقام بمعنى موضع الإقامة و هذا هو الأشهر. و قيل إقامة الكوكب قبل الرجعة تسمّى المقام الأول و إقامته بعد الرجعة تسمّى المقام الثاني، فعلى هذا يكون لفظ المقام مصدرا ميميا، هكذا ذكر العلي البرجندي في حاشية الچغميني. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1623) 
Context,occasion,connection يراد به مقتضيات الأحوال: حال المخاطب من جهة نفس الخطاب، أو المخاطب، أو المخاطب، أو الجميع. و معرفة هذه الأحوال مهمة في حسن تفهّم الخطاب، و إدراك مقاصده و مراميه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص434) 
Context, station, occasion الأحوال و المقتضيات و الملابسات التي تحفّ بالمتكلّم، فإنّ لمعرفة هذه الامور دورا في فهم مراد المتكلم، فإذا ذكر المتكلم مصداقا واحدا لمفهوم عام لأجل بيان مثال فلا يمكن القول بانحصار مصاديق المفهوم بهذا المصداق الواحد؛ لأنّه ليس في صدد بيان المصاديق بل في صدد بيان مصداق واحد، و هو ما يقال عنه بكونه ليس في مقام البيان، و عكسه ما لو كانت هناك قرائن أو تصريح من قبل المتكلم بأنّه في مقام البيان، فلو بيّن مصداقين دون ثالث، كشف هذا عن رأيه بأنّ المورد لا ثالث له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص284) 
«المقام» في اللغة: موضع قدم القائم. و قد كثر استعماله في الكتاب و السنّة بحيث قد صار مصطلحاً شرعيّاً و فقهيّاً - و لو في باب الحج - في حجر خاصّ واقع في الجنب الشرقي من الكعبة المكرّمة، و هو حجر مربّع مستطيل، محدود من ناحية الارتفاع بما يقرب من ذراع، و من طرف طوله و عرضه بما يقرب من نصف ذراع، له قداسة و كرامة، مُنزل من السماء مع الحجر الأسود، و كانا في بدو نزولهما جوهرين أبيضين منوّرين، تغيّر لونهما بعد مدّة للمس أيدي العصاة من البشر، و هو الحجر الذي وقف عليه إبراهيم الخليل عليه السلام لبناء البيت، و للأذان بالحجّ، فأثّر قدماه في وجهه الأعلى بمقدار سبع أصابع منضمّات؛ و لا يخفى عليك أنّ مقتضى كونه وسيلة للبناء - كبعض وسائل البناء في عصرنا - حصول الارتفاع و الاستطالة له كلّما ارتفعت جدران البيت، بحيث يقدر الخليل من وضع الطين و الأحجار على أعلى الجدران، و كذا حصول الارتفاع له أكثر من ذلك إذا أراد الأذان. و قد ورد: أنّه لمّا اُمر إبراهيم بالنداء، وقف على المقام، فتطاول المقام حتّى كان كأطول جبل على ظهر الأرض، فنادى: هلمّوا» . و كيف كان، فقد ذكر الأصحاب أنّ من أحكامه: أنّه يجب أن يكون الطواف فيما بينه و بين الكعبة بحيث يقع خارجاً عن المطاف، فلو أدخله فيه، فطاف خارجه، بطل الطواف. و منها: أنّه يجب أن يصلّي ركعتا الطواف خارجه؛ فلو أدخله في الصلاة بأن صلّى بينه و بين الكعبة، بطلت صلاته؛ فالطواف و صلاته متقابلان من حيث شرطيّة المحلّ، فيشترط في الأوّل كونه أقرب إلى الكعبة من المقام، و في الثاني كونه أبعد من الكعبة و يقع خلفه. ثمّ إنّ في جعل المقام ملاكاً بالنسبة لحكم الطواف مسامحة؛ فإنّ المطاف له حدّ معيّن في الشريعة من حيث قربه إلى الكعبة و بعده، فإنّه يجب أن يقع الطواف في مقدار ستّة و عشرين ذراعاً و نصف من أساس البيت الشريف في جميع الأطراف، و لذلك يتضيّق في ناحية الحجر، و يبقى مقدار ستّة أذرع و نصف تقريباً. و على هذا؛ فلو وضع المقام في مقدار المسافة - كما هو الآن كذلك - أو أبعد من ذلك، وقع الطواف قهراً داخل المقام؛ و لو وضع قرب الكعبة، أو ألصق بها، وجب كون الطواف خارجه كصلاته. ثمّ إنّ في موضع المقام الواقعي خلافاً؛ فإنّه يستفاد من بعض النصوص كون موضعه في زمان إبراهيم الخليل عليه السلام المكان الذي هو فيه اليوم، ثمّ ألصقه أهل الجاهليّة بالبيت خوفاً من السيول، و استمرّ ذلك إلى عهد النبي صلى الله عليه و آله و الخليفة الأوّل، ثمّ ردّه الخليفة الثاني إلى مكانه الآن. و يستفاد من صحيح زرارة أنّ موضع المقام الذي وضعه إبراهيم الخليل عليه السلام فيه عند جدار الكعبة، ثمّ حوّله أهل الجاهليّة إلى محلّه الآن لكونه مانعاً من الطائفين لمكان الركعتين عنده، ثمّ حوّله النبي صلى الله عليه و آله إلى موضعه الأوّلي، ثمّ حوّله الخليفة الثاني إلى مكانه الذي هو فيه اليوم. و كلا الوجهين غير خالٍ عن الخدشة إلّاأنّه لا يخلّ بالحكم المتعلّق به في الشريعة، و هو لزوم كون الصلاة خلفه أين ما كان من المسجد، مع أنّ الأئمّة عليهم السلام قد أمضوا الوضع الفعلي مضافاً إلى وقوع الصلاة خلفه على أيّ تقدير. تنبيه قد وقع التصريح في الآية الشريفة بأنّ المقام من مصاديق الآيات البيّنات؛ و ذلك لأنّه مع كونه حجراً صلداً قد أثّر فيه قدما إبراهيم، و لا يقدر أحد أن يجعل الحجر كالطين إلّااللّٰه تعالى، و لعلّ من ذلك أيضاً ما ذكرنا من ارتفاعه بارتفاع جدران الكعبة عند بنائها، و بأزيد من جبال الدنيا عند الأذان عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه
, ص542) 
الإقامة. -: موضع القيام. - إبراهيم عليه السلام: هو موضع معروف في المسجد الحرام، قبالة باب البيت. - المحمود الوارد في القرآن المجيد: (وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نٰافِلَةً لَكَ عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً) (الإسراء: 79) هو الشفاعة في قول أكثر أهل العلم. كما قال ابن جرير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص311) 
مقام إبراهيم، خليل الرحمن - عليه السلام -، و هو الحجر المعروف، ثمَّ قاله سعيد بن جبير - رضى اللّه عنه -. و في سبب وقوف الخليل عليه قولان: أحدهما: أنه وقف عليه حتى غسلت زوجة ابنه رأسه في قصة طويلة، و هذا يروى عن ابن مسعود، و ابن عباس - رضى اللّه عنهم -. و القول الثاني: أنه قام عليه لبناء البيت، و كان إسماعيل - عليه السلام - يناوله الحجارة، قاله سعيد بن جبير - رضى اللّه عنه - و يحتمل أنه وقف عليه لغسل رأسه، ثمَّ وقف عليه لبناء الكعبة. «المطلع ص 192، 413». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص330) 
موضع القدمين، و المقام: المجلس، و الجماعة من الناس و الموقف المهم، كذا في «المعجم الوسيط». و المقام - بفتح الميم و ضمها - قال الجوهري: قد يكون كل منهما بمعنى: الإقامة، و قد يكون بمعنى: موضع القيام، لأنك إن جعلته من قام يقوم فمفتوح، و إن جعلته من أقام يقيم فمضموم، لأن الفعل إذا جاوز الثلاثة فالموضع مضموم، لأنه مشبه ببنات الأربعة نحو دحرج، و قوله تعالى:. لاٰ مُقٰامَ لَكُمْ . [سورة الأحزاب، الآية 13] - بالفتح -: أى لا موضع لكم، و قد قرئ - بالضم -: أى لا إقامة لكم. «المعجم الوسيط (قوم) 798/2، و شرح الزرقانى على الموطأ 134/3». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص331) 
ما تحقق العبد بمنازلته من الآداب و شرطه عند القوم أن لا ينتقل للثاني حتى يستوفي أحكام الأول و الفرق بينه و بين الحال أن الأحوال مواهب و المقامات مكاسب و قيل المقام ما يوصل إليه بنوع تصرف و يتحقق فيه بضرب تطلب فمقام كل أحد محل إقامته عند ذلك[المناوي]. -:الإقامة. -:موضع القيام. -إبراهيم عليه السّلام:هو موضع معروف في المسجد الحرام،قبالة باب البيت. -المحمود الوارد في القرآن المجيد: وَ مِنَ اَللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نٰافِلَةً لَكَ عَسىٰ أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقٰاماً مَحْمُوداً (79)[الإسراء:79]. هو الشفاعة في قول أكثر أهل العلم،كما قال ابن جرير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص542) 
المقام في اللغة موضع قدم القائم، و قد كثر استعماله في الكتاب و السنة بحيث قد صار مصطلحا شرعيا و فقهيا و لو في باب الحج، في حجر خاص واقع في الجنب الشرقي من الكعبة المكرمة، و هو حجر مربع مستطيل، محدود من ناحية الارتفاع بما يقرب من ذراع، و من طرف طوله و عرضه بما يقرب من نصف ذراع، له قداسة و كرامة، منزل من السماء مع الحجر الأسود، و كانا في بدو نزولهما جوهرين أبيضين منورين، تغير لونهما بعد مدة للمس أيدي العصاة من البشر، و هو الحجر الذي وقف عليه إبراهيم الخليل عليه السّلام لبناء البيت و للأذان بالحج فأثّر قدماه في وجهه الأعلى بمقدار سبع أصابع منضمات، و لا يخفى عليك أن مقتضى كونه وسيلة للبناء كبعض وسائل البناء في عصرنا، حصول الارتفاع و الاستطالة له كلّما ارتفعت جدران البيت بحيث يقدر الخليل من وضع الطين و الأحجار على أعلى الجدران، و كذا حصول الارتفاع له أكثر من ذلك إذا أراد الأذان، و قد ورد أنه لما أمر إبراهيم بالنداء وقف على المقام فتطاول المقام حتى كان كأطول جبل على ظهر الأرض فنادى هلموا. و كيف كان فقد ذكر الأصحاب ان من أحكامه انه يجب أن يكون الطواف فيما بينه و بين الكعبة بحيث يقع خارجا عن المطاف، فلو ادخله فيه فطاف خارجه بطل الطواف. و منها: انه يجب أن يصلي ركعتا الطواف خارجه، فلو أدخله في الصلاة بأن صلى بينه و بين الكعبة بطلت صلاته، فالطواف و صلاته متقابلان من حيث شرطية المحل، فيشترط في الأول كونه أقرب إلى الكعبة من المقام، و في الثاني كونه أبعد من الكعبة و يقع خلفه. ثم ان في جعل المقام ملاكا بالنسبة لحكم الطواف مسامحة، فإن المطاف له حد معين في الشريعة من حيث قربه إلى الكعبة و بعده، فإنه يجب أن يقع الطواف في مقدار ستة و عشرين ذراعا و نصف، من أساس البيت الشريف في جميع الأطراف و لذلك يتضيق في ناحية الحجر، و يبقى مقدار ستة أذرع و نصف تقريبا، و على هذا فلو وضع المقام في مقدار المسافة كما هو الآن كذلك أو أبعد من ذلك وقع الطواف قهرا داخل المقام و لو وضع قرب الكعبة أو ألصق بها وجب كون الطواف خارجه كصلاته. ثم أن في موضع المقام الواقعي خلافا فإنه يستفاد من بعض النصوص كون موضعه في زمان إبراهيم الخليل عليه السّلام المكان الذي هو فيه اليوم، ثم ألصقه أهل الجاهلية بالبيت خوفا من السيول و استمر ذلك إلى عهده النبي صلّى اللّه عليه و آله و الخليفة الأول ثم رده الخليفة الثاني إلى مكانه الآن، و يستفاد من صحيح زرارة أن موضع المقام الذي وضعه إبراهيم الخليل عليه السّلام فيه، عند جدار الكعبة ثم حوله أهل الجاهلية إلى محله الآن لكونه مانعا من الطائفين لمكان الركعتين عنده، ثم حوله النبي عليه السّلام إلى موضعه الأولى، ثم حوله الخليفة الثاني إلى مكانه الذي هو فيه اليوم. و كلا الوجهين غير خال عن الخدشة إلاّ أنه لا يخل بالحكم المتعلق به في الشريعة و هو لزوم كون الصلاة خلفه أينما كان من المسجد مع أن الأئمة عليهم السّلام قد امضوا الوضع الفعلي مضافا إلى وقوع الصلاة خلفه على أي تقدير. تنبيه: قد وقع التصريح في الآية الشريفة بأن المقام من مصاديق الآيات البينات، و ذلك لأنه مع كونه حجرا صلدا قد أثر فيه قدما إبراهيم و لا يقدر أحد أن يجعل الحجر كالطين إلاّ اللّه تعالى، و لعل من ذلك أيضا ما ذكرنا من ارتفاعه بارتفاع جدران الكعبة عند بنائها و بأزيد من جبال الدنيا عند الأذان عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفقهمصطلحات الفقه و معظم عناوینه الموضوعیة
, ص510) 
- "المقام" هو الذي يقوم بالعبد في الأوقات مثل مقام الصابرين و المتوكّلين و هو مقام العبد بظاهره و باطنه في هذه المعاملات و المجاهدات و الإرادات، فمتى أقام العبد في شيء منه على التمام فهو مقامه حتى ينتقل منها إلى مقام آخر كما ذكرته في باب المقامات و الأحوال. (طوس، لمع، 411، 17) - المقام ما يتحقّق به العبد بمنازلته من الآداب مما يتوصّل إليه بنوع تصرّف، و يتحقّق به بضرب تطلّب و مقاساة تكلّف فمقام كل أحد موضع إقامته عند ذلك و ما هو مشتغل بالرياضة له و شرطه أن لا يرتقي من مقام إلى مقام آخر ما لم يستوف أحكام ذلك المقام، فإن من لا قناعة له لا يصحّ له التوكّل و من لا توكّل له لا يصحّ له التسليم و كذلك من لا توبة له لا تصحّ له الإنابة و من لا ورع له لا يصحّ له الزهد. و المقام هو الإقامة كالمدخل بمعنى الإدخال و المخرج بمعنى الإخراج و لا يصحّ لأحد منازلة مقام إلا بشهود إقامة اللّه تعالى إيّاه بذلك المقام ليصحّ بناء أمره على قاعدة صحيحة. (قشر، قش، 34، 25) - "المقام" برفع الميم هو الإقامة، و بنصب الميم هو محل الإقامة. و هذا التفصيل و المعنى في لفظ "مقام" سهو و غلط. و في العربية "مقام" بضم الميم هو الإمامة و مكان الإقامة، و "مقام" بفتح الميم هو القيام و مكان القيام، لا مكان إقامة العبد في طريق الحقّ، و أداؤه و رعايته حقّ ذلك المقام ليدرك كماله، بقدر ما يستطيع الآدمي. و لا يجوز أن ينتقل من مقامه دون أن يقضي حقّه، فمثلا أول المقامات التوبة، ثم الإنابة، ثم الزهد، ثم التوكّل، و ما شابه ذلك، فلا يجوز أن يدعي الإنابة دون التوبة، أو يدعي التوكّل دون الزهد. (هج، كش 2، 409، 3) - المقام عبارة عن طريق الطالب و موضعه في محلّ الاجتهاد، و تكون درجته بمقدار اكتسابه في حضرة الحقّ تعالى. و الحال عبارة عن فضل اللّه تعالى و لطفه إلى قلب العبد، دون أن يكون لمجاهدته تعلّق به، لأن المقام من جملة الأعمال، و الحال من جملة الأفضال. و المقام من جملة المكاسب، و الحال من جملة المواهب، فصاحب المقام قائم بمجاهدته، و صاحب الحال فان عن نفسه، و يكون قيامه بحال يخلقه الحقّ تعالى فيه. (هج، كش 2، 409، 14) - "المقام" :عبارة عن إقامة الطالب عن أداء حقوق المطلوب بشدّة اجتهاده و صحّة نيّته. و لكل واحد من مريدي الحقّ مقام كان السبب لهم في ابتداء الطلب. و مهما يصب الطالب من كل مقام و يمرّ بكل منها، فإنه يستقرّ في أحدها، لأن المقامات و الإرادات من تركيب الجبلة لا المسلك و المعاملة. (هج، كش 2، 616، 10) - الحال سمّي حالا لتحوّله، و المقام مقاما لثبوته و استقراره، و قد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة، ثم تزول الداعية بغلبة صفات النفس ثم تعود ثم تزول، فلا يزال العبد حال المحاسبة يتعاهد الحال، ثم يحوّل الحال بظهور صفات النفس إلى أن تتداركه المعونة من اللّه الكريم و يغلب حال المحاسبة و تنقهر النفس و تنضبط و تتملّكها المحاسبة فتصير المحاسبة وطنه و مستقرّه و مقامه، فيصير في مقام المحاسبة بعد أن كان له حال المحاسبة، ثم ينازله حال المراقبة، فمن كانت المحاسبة مقامه يصير له من المراقبة حال، ثم يحوّل حال المراقبة لتناوب السهو و الغفلة في باطن العبد إلى أن ينقشع ضباب السهو و الغفلة و يتدارك اللّه عبده بالمعونة، فتصير المراقبة مقاما بعد أن كانت حالا و لا يستقرّ مقام المحاسبة قراره إلاّ بنازل حال المراقبة، و لا يستقرّ مقام المراقبة قراره إلاّ بنازل حال المشاهدة؛ فإذا منح العبد بنازل حال المشاهدة استقرّت مراقبته و صارت مقامه، و نازل المشاهدة أيضا يكون حالاّ يحول بالاستتار و يظهر بالتجلّي، ثم يصير مقاما و تتخلّص شمسه عن كسوف الاستتار، ثم مقام المشاهدة أحوال و زيادات و ترقيات من حال إلى حال أعلى منه كالتحقّق بالفناء و التخلّص إلى البقاء، و الترقّي من عين اليقين إلى حق اليقين، و حق اليقين نازل يخرق شغاف القلب و ذلك أعلى فروع المشاهدة. (سهرو، عوا 2، 300، 6) - لا يكمل المقام الذي هو فيه إلاّ بعد ترقيه إلى مقام فوقه فينظر من مقامه العالي إلى ما دونه من المقام فيحكم أمر مقامه. و الأولى أن يقال - و اللّه أعلم -: الشخص في مقامه يعطى حالا من مقامه الأعلى الذي سوف يرتقي إليه، فبوجدان ذلك الحال يستقيم أمر مقامه الذي هو فيه و يتصرّف الحق فيه كذلك، و لا يضاف الشيء إلى العبد أنه يرتقي أو لا يرتقي، فإن العبد بالأحوال يرتقي إلى المقامات، و الأحوال مواهب ترقى إلى المقامات التي يمتزج فيها الكسب بالموهبة، و لا يلوح للعبد حال من مقام أعلى مما هو فيه و قد قرب ترقيه إليه، فلا يزال العبد يرقى إلى المقامات بزائد الأحوال، فعلى ما ذكرناه يتّضح تداخل المقامات و الأحوال حتى التوبة، و لا تعرف فضيلة إلاّ فيها حال و مقام، و في الزهد حال و مقام، و في التوكّل حال و مقام، و في الرضا حال و مقام. (سهرو، عوا 2، 301، 17) - يكون (السالك) صاحب مقام في الرضا و لا يكون صاحب حال فيه و الحال مقدّمة المقام و المقام أثبت، نقول: لأن المقام لما كان مشوبا بكسب العبد احتمل وجود الطبع فيه، و الحال لما كانت موهبة من اللّه نزهت عن مزج الطبع، فحال الرضا أشرف، و مقام الرضا أمكن، و لابدّ للمقامات من زائد الأحوال، فلا مقام إلاّ بعد سابقة حال، و لا تفرّد للمقامات دون سابقة الأحوال. (سهرو، عوا 2، 302، 5) - الكسب في المقام ظهر و الموهبة بطنت، و في الحال ظهرت الموهبة (و المقام) بطن. (سهرو، عوا 2، 302، 9) - التوبة أصل كل مقام، و قوام كل مقام، و مفتاح كل حال، و هي أول المقامات، و هي بمثابة الأرض للبناء؛ فمن لا أرض له لا بناء له، و من لا توبة له لا حال له و لا مقام له. (سهرو، عوا 2، 303، 12) - المقام: عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام. (عر، تع، 12، 16) - المقام منها كل صفة يجب الرسوخ فيها و لا يصحّ التنقّل عنها كالتوبة. (عر، فتح 1، 34، 3) - قيل الحال تغيّر الأوصاف على العبد فإذا استحكم و ثبت فهو المقام، فإن قلت و ما المقام؟ قلنا: عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التمام و غاية صاحبه أن لا مقام و هو الأدب. فإن قلت و ما الأدب؟ قلنا: وقتا يريدون به أدب الشريعة و وقتا أدب الخدمة و وقتا أدب الحق فأدب الشريعة الوقوف عند مراسمها و هي حدود اللّه و أدب الخدمة الفناء عن رؤيتها مع المبالغة فيها برؤية مجريها و أدب الحق أن تعرف ما لك و ما له و الأديب من كان بحكم الوقت أو من عرف وقته. فإن قلت و ما الوقت؟ قلنا: ما أنت به من غير نظر إلى ماض و لا إلى مستقبل هكذا حكم أهل الطريق. فإن قلت و ما الطريق عندهم؟ قلنا: عبارة عن مراسم الحق المشروعة التي لا رخصة فيها من عزائم و رخص في أماكنها فإن الرخص في أماكنها لا يأتيها إلا ذو عزيمة فإن كثيرا من أهل الطريق لا يقول بالرخص و هو غلط. (عر، فتح 2، 133، 30) - إذا ما صحّ للعبد المقام يصحّ له الدّوام على الصّلاة (عر، لط، 197، 9) - المقام: هو استيفاء حقوق المراسم، فإن لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصحّ له الترقّي إلى ما فوقه كما أن من لم يتحقّق بالقناعة حتى تكون له ملكة، لم يصحّ له التوكّل و من لم يتحقّق بحقوق التوكّل لم يصحّ له التسليم و هلمّ جرا في جميعها. و ليس المراد من هذا الاستيفاء أن لم يبق عليه بقية من درجات المقام السافل حتى يمكن له الترقّي إلى المقام العالي، فإن أكثر بقايا السافل و درجاته الرفيعة إنما يستدرك في العالي، بل المراد تمكّنه على المقام بالتثبّت فيه بحيث لا يحول فيكون حالا و يصدق اسمه عليه بحصول معناه بأن يسمّى قانعا و متوكّلا و كذا في الجميع، فإنه إنما يسمّى مقاما لإقامة السالك فيه. (قاش، اصط، 87، 18) - الرجاء من جملة مقامات السالكين و أحوال الطالبين، و إنما يسمّى الوصف مقاما إذا ثبت و أقام، فإن كان عارضا سريع الزوال سمّي حالا، كما أن الصفرة تنقسم إلى ثابتة، كصفرة الذهب، و إلى سريعة، كصفرة الوجل، و إلى ما بينهما، كصفرة المرض، و كذلك صفات القلب تنقسم إلى هذه الأقسام، و إنما سمّي غير الثابت حالا، لأنه يحول عن القلب. (قد، نهج، 316، 7) - وجدنا السدرة مقاما فيه ثماني حضرات في كل حضرة من المناظر العلا ما لا يمكن حصرها تتفاوت تلك المناظر على حسب أذواق أهل تلك الحضرات. (أما المقام) فهو ظهور الحق في مظاهره و ذلك عبارة عن تجلّيه فيما هو له من الحقائق الحقية و المعاني الخلقية. (الحضرة الأولى) يتجلّى الحق فيها باسمه الظاهر من حيث باطن العبد. (الحضرة الثانية) يتجلّى الحق فيها باسمه الباطن من حيث ظاهر العبد. (الحضرة الثالثة) يتجلّى الحق فيها باسمه اللّه من حيث روح العبد. (الحضرة الرابعة) يتجلّى فيها الحق بصفة الرب من حيث نفس العبد. (الحضرة الخامسة) هو تجلّي المرتبة و هو ظهور الرحمن في عقل العبد. (الحضرة السادسة) يتجلّى الحق فيها من حيث و هم العبد. (الحضرة السابعة) معرفة الهوية يتجلّى الحق فيها من حيث انية اسم العبد. (الحضرة الثامنة) معرفة الذات من مطلق العبد يتجلّى الحق في هذا المقام بكماله في ظاهر الهيكل الإنساني و باطنه باطنا بباطن و ظاهرا بظاهر هوية بهوية و آنية بآنية و هي أعلى الحضرات و ما بعدها إلا الأحدية و ليس للخلق فيها مجال لأنها من محض الحق و هي من خواص الذات الواجب الوجود، فإذا حصل للكامل شيء من ذلك قلنا هو تجلّ إلهي له به ليس لخلقه فيه مجال فلا ينسب ذلك إلى الخلق بل هو للحق و من هنا منع أهل اللّه تجلّي الأحدية للخلق. (جيع، كا 2، 8، 8) - المقام هو استيفاء حقوق المراسم فإن من لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصحّ له الترقّي إلى ما فوقه، كما أن من لم يتحقّق بالقناعة حتى تكون له ملكة لم يصحّ له التوكّل و من لم يتحقّق بحقيقة التوكّل لم يصحّ له التسليم و هلمّ جرا في جميعها. و ليس المراد من هذا الاستيفاء أنه لم يبق عليه بقيّة من درجات المقام السافل حتى يمكنه الترقّي إلى العالي فإن أكثر بقايا السافل و درجاته الرفيعة إنما تستدرك في العالي بل المراد تملكه على المقام بالتثبت فيه بحيث لا يحول فيكون حالا، و صدق اسمه عليه بحصول معناه بأن يسمّى قانعا و متوكّلا و كذا في الجميع فإنه إنما سمّي مقاما لإقامة السالك فيه. (نقش، جا، 99، 12) - الحال سمّي حالا لتحوّله و المقام مقاما لثبوته و استقراره و قد يكون الشيء بعينه حالا ثم يصير مقاما، مثل أن ينبعث من باطن العبد داعية المحاسبة ثم تزول بغلبة النفس ثم تعود ثم تزول و لا يزال العبد هكذا إلى أن تتداركه المعونة من اللّه و تقهر النفس و تنضبط المحاسبة فتصير وطنه و مستقرّه و مقامه و هكذا سائر المقام و الحال. (نقش، جا، 138، 28) - المقام بفتح الميم فهو ما يتحقّق العبد بمنازلته من الآداب مما يتوصّل إليه بنوع تصرّف و يتحقّق به بضرب تطلب أو مقاساة تكلّف، فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك و ما هو مستعمل بالرياضة له، و شرطه أن لا يرتقي منه إلى مقام آخر ما لم يستوف أحكام ذلك المقام، فإن من لا قناعة له لا يصحّ له التوكّل و من لا توكّل له لا يصحّ له التسليم و من لا توبة له لا تصحّ له الإنابة و من لا ورع له لا يصحّ له الزهد، و قيل المقام هو حالة إقامة وظائف العبودية بكسب و اختيار. (نقش، جا، 156، 28) - من القوم من يملك الحال و منهم من يملك المقام و من يملك المقام يثبت له التجلّي على الدوام. (دقيقه) لما تجرّدت الحقيقة الذاتية عن الاتّصاف. تلوّن معناها في القابل لها من الأوصاف. (لون الماء لون إنائه) يُسْقىٰ بِمٰاءٍ وٰاحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَهٰا عَلىٰ بَعْضٍ فِي اَلْأُكُلِ (الرعد: 4). (شاذ، قوان، 12، 3) - إذا ملك السالك الحال صار صاحب مقام. يتصرّف به و فيه على الدوام. (حال) ما تحول و زال. و ملك صاحبه و لم يملكه فهو حال. (شاذ، قوان، 17، 11) - مقام ما يكتسب بالتدريج يحصل المقام. و يثبت في السلوك الأقدام. (شاذ، قوان، 17، 15) - ثبوت القدم مع القوم في المقام. يحقّق لصاحبه صدق المقام. (شاذ، قوان، 17، 17) - من رأيته ارتقى في التخلّق عن خلق العوام. فهو بين القوم صاحب مقام. فإن ارتقى. تلقّى و اقتفى ما هو خير و أبقى. (شاذ، قوان، 18، 5) - إذا كان السالك يجد أنواره أي وقت أراد. فهو صاحب مقام و مراد. (شاذ، قوان، 18، 9) - من وجد الراحة بما هو فيه. فذلك هو مقام أعطيه. (شاذ، قوان، 18، 11) - المقام عند السادة الصوفية هو (عبارة عن استيفاء حقوق المراسم). (يشر، حق، 209، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص917) 
1 - و المقام هو الذي يقوم بالعبد في الأوقات. مثل مقام الصّابرين و المتوكّلين، و هو مقام العبد بظاهره و باطنه في هذه المعاملات و المجاهدات و الإرادات، فمتى أقام العبد في شيء منه على التّمام فهو مقامه حتّى ينتقل منها إلى مقام آخر (الطوسي، ص 411). 2 - و المقام ما يتحقّق به العبد بمنازلته من الآداب ممّا يتوصّل إليه بنوع تصرّف، و يتحقّق به بضرب طلب، و مقاساة تكلّف. فمقام كلّ أحد موضع إقامته عند ذلك، و ما هو مشتغل بالرّياضة له. و شرطه أن لا يرتقي من مقام إلى مقام آخر، ما لم يستوف أحكام ذلك المقام، فإنّ من لا قناعة له لا يصحّ له التّوكّل، و من لا توكّل له لا يصحّ له التّسليم... و المقام هو الإقامة... و لا يصحّ لأحد منازلة مقام إلاّ بشهود إقامة اللّه تعالى إيّاه بذلك المقام ليصحّ بناء أمره على قاعدة صحيحة (القشيري، ص 32). 3 - المقام عبارة عن إقامة الطّلب على أداء حقوق المطلوب بشدّة اجتهاده و صحّة نيّته. و لكلّ واحد من مريدي الحقّ مقام كان السّبب لهم في ابتداء الطّلب. و مهما يصبّ الطّالب من كلّ مقام و يمرّ بكلّ منها، فإنّه يستقرّ في أحدها، لأنّ المقامات و الإرادات من تركيب الجبلّة لا المسلك و المعاملة، كما أخبرنا اللّه في قوله المقدّس عزّ من قائل: وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ فكان مقام آدم التّوبة، و مقام نوح الزّهد، و مقام إبراهيم التّسليم، و مقام موسى الإنابة، و مقام داود الحزن، و مقام عيسى الرّجاء، و مقام يحيى الخوف، و مقام محمّد الذّكر، صلوات اللّه عليهم أجمعين (الهجويري، ص 616). 4 - و المقام هو الذي يقوم به العبد في الأوقات من أنواع المعاملات و صنوف المجاهدات. فمتى أقيم العبد بشيء منها على التّمام و الكمال فهو مقامه حتّى ينقل منه إلى غيره (الغزالي، ص 62). 5 - المقام عبارة عن استيفاء حقوق المراسم على التّمام (ابن عربي، ص 3). 6 - المقام هو استبقاء حقوق المراسم. فإنّ من لم يستوقف حقوق ما فيه من المنازل، لم يصحّ له التّرقّي إلى ما فوقه. كما أنّ من لم يتحقّق بالقناعة حتّى يكون له ملكه، لم يصحّ له التّوكّل. و من لم يتحقّق بحقوق التّوكّل لم يصحّ له التّسليم، و هلمّ جرّا في جميعها. و ليس المراد من هذا الاستيفاء، أن لم يبق عليه بقيّة من درجات المقام السّافل حتّى يمكن له التّرقّي إلى المقام العالي. فإنّ أكثر بقايا السّافل و درجاته الرّفيعة، إنّما يستدرك في العالي. بل المراد تملّكه على المقام بالتّثبّت فيه بحيث لا يحول فيكون حالا. و صدق اسمه عليه بحصول معناه بأن يسمّى قانعا و متوكّلا، و كذا في الجميع، فإنّه إنّما يسمّى مقاما لإقامة السّالك فيه (الكاشي، ص 66). 7 - المقام في اصطلاح أهل الحقيقة عبارة عمّا يتوصّل إليه بنوع تصرّف و بتحقّق به بضرب تطلّب و مقاساة تكلّف. فمقام كلّ واحد موضع إقامته عند ذلك (الجرجاني، ص 242). 8 - المقام عند السّالكين هو الوصف الذي يثبت على العبد و يقيم فإن لم يثبت سمّي حالا (التّهانوي، ص 1227). مقام التّنزّل الرّبّانيّ: مقام التّنزّل الرّبّانيّ هو النّفس الرّحمانيّ، أعني ظهور الوجود الحقّانيّ في مراتب التّعيّنات (الكاشي، ص 67). المقتدي: را: «المريد». المقضيّ: المقضيّ هو الذي يطلب عين العبد باستعداده من الحضرة الإلهيّة (الجرجاني، ص 244). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص166) 
هو استيفاء حقوق المراسم، فإنه من لم يستوف حقوق ما فيه من المنازل لم يصح له الترقي إلى ما فوقه، كما أن من لم يتحقق بالقناعة حتى تكون له ملكة لم يصح له التوكل، و من لم يتحقق بحقوق التوكل لم يصح له التسليم، و هلم جرا في جميعها، و ليس المراد من هذا الاستيفاء أن لم يبق عليه بقية من درجات المقام السافل حتى يمكن له الترقي إلى العالي، فإن أكثر بقايا السافل و درجاته الرفيعة إنما يستدرك في العالي، بل المراد تملكه على المقام بالتثبت فيه بحيث لا يحول فيكون حالا و صدق اسمه عليه بحصول معناه، بأن يسمّى قانعا و متوكلا و كذا في الجميع، فإنه إنما سمّي مقاما لإقامة السالك فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص77) 
«عبارة عن استيفاء حقوق المراسم» الشرعية مما تعين عليه بأمر الشارع من المعاملات، و صنوف العبادات «على التمام» و الكمال، بحيث لا يفوته شرط من شروطها و لا لازم من لوازمها. و المقامات على أقسام. منها: ما يثبت شروطها، و يزول بزوالها، كالورع مثلا، فإنه في المحظورات و المتشابهات، فحيث فقدت فقد الورع، و كذلك التجريد، إنما يكون بقطع الأسباب مهما فقدت التجريد. و منها: ما يثبت إلى الموت ثم يزول، كالتوبة، و التكاليف المشروعة. و منها: ما يثبت إلى حين دخول الجنة، كالخوف و الرجاء. و منها: ما يثبت مع الداخل فيها إلى الأبد. كالأنس، و البسط، و الظهور بصفات الجمال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص193) 
عبارة عن استيفاء حقوق المراسيم على التمام. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص9) 
الْمَقَامَاتِ - ما معنى المقامات؟ يقال: معناه مقام العبد بين يدي اللّه عزّ و جلّ، فيما يقام فيه من العبادات و المجاهدات و الرياضات و الانقطاع إلى اللّه عزّ و جلّ، و قال اللّه تعالى: ذٰلِكَ لِمَنْ خٰافَ مَقٰامِي وَ خٰافَ وَعِيدِ (إبراهيم: 14). (طوس، لمع، 65، 3) - المقامات مثل التوبة و الورع و الزهد و الفقر و الصبر و الرضا و التوكّل و غير ذلك. (طوس، لمع، 65، 10) - الأحوال للأولياء و المقامات للأبدال. (جي، فتو، 21، 35) - المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات قال اللّه تعالى وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ (الصافات: 164) و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإنابة و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ. ثمّ التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (سهرن، ادا، 20، 9) - المقامات مكاسب، و الأحوال مواهب، و على الترتيب الذي درجنا عليه كلها مواهب، إذا المكاسب محفوفة بالمواهب، و المواهب محفوفة بالمكاسب، فالأحوال مواجيد، و المقامات طرق المواجيد، و لكن في المقامات ظهر الكسب و بطنت المواهب، و في الأحوال بطن الكسب و ظهرت المواهب، فالأحوال مواهب علوية سماوية، و المقامات طرقها. (سهرو، عوا 2، 300، 27) - المقامات منها ما يتّصف به الإنسان في الدنيا و الآخرة كالمشاهدة و الجلال و الجمال و الأنس و الهيبة و البسط، و منها ما يتّصف به العبد إلى حين موته إلى القيامة إلى أوّل قدم يضعه في الجنة و يزول عنه كالخوف و القبض و الحزن و الرجاء، و منها ما يتّصف به العبد إلى حين موته كالزهد و التوبة و الورع و المجاهدة و الرياضة و التخلي و التحلي على طريق القربة، و منها ما يزول لزوال شرطه و يرجع لرجوع شرطه كالصبر و الشكر و الورع. (عر، فتح 1، 34، 7) - المقامات مكاسب و هي استيفاء الحقوق المرسومة شرعا على التمام فإذا قام العبد في الأوقات بما تعيّن عليه من المعاملات و صنوف المجاهدات و الرياضات التي أمره الشارع أن يقوم بها و عيّن نعوتها و أزمانها و ما ينبغي لها و شروطها التمامية و الكمالية الموجبة صحّتها، فحينئذ يكون صاحب مقام حيث أنشأ صورته كما أمر. (عر، فتح 2، 385، 35) - المقامات لا يزال المريد يترقى فيها من مقام إلى مقام إلى أن ينتهي إلى التوحيد و المعرفة التي هي الغاية المطلوبة للسعادة، و المريد لا بدّ له من الترقي في هذه الأطوار. و أصلها كلها الطاعة و الإخلاص و يتقدّمها الإيمان و يصاحبها و ينشأ عنها الأحوال و الصفات نتائج و ثمرات، ثم ينشأ عنها أخرى و أخرى إلى مقام التوحيد و العرفان. و إذا وقع تقصير في النتيجة أو خلل فيعلم أنه إنما أتى من قبل التقصير فيما قبله و كذلك في الخواطر الإنسانية و الواردات القلبية، فلهذا يحتاج المريد إلى محاسبة نفسه في سائر أعماله و أن ينظر في حقائقها لأن حصول النتائج عن الأعمال ضروري و قصورها من الخلل فيها كذلك المريد يجد ذلك. (زاد، بغ، 18، 8) - المقامات فهو أن تلاحظ حين الذكر و جميع العبادات أن اللّه تعالى ناظر إليك و حاضر لك و هو مقام الإحسان لقول سيد الأكوان الإحسان إن تعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك، أي إذا لم يكن لك قوّة على ملاحظة أنك ناظر إليه فاعبده ملاحظا أنه ناظر إليك بأن تلاحظ أن نظره تعالى محيط بك من جميع جهاتك و أنت في وسط ذلك النظر تذوب و تصغر حتى لا يبقى لوجودك أثر ثم تترقّى عن ذلك إلى تخيّل أنك في نور ربك البسيط الوحداني المجرّد من غير تعلّق بشيء، و غير مكيّف بكيفية أصلا و غير منقسم للأقسام التي تتبدّد بل هو محيط بجميع الموجودات من الجسمانية و الروحانية الذي هو بكل شيء محيط. (نقش، جا، 20، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص926) 
المقام في الفكر الحديث و المعاصر المقامات سبع: مقام ظلمات الأغيار و مقام الأنوار و مقام الأسرار و مقام الكمال و مقام الوصال و مقام تجلّيات الأفعال و مقام تجلّيات الصفات. و كلّما كان الإنسان في مقام فهو محجوب به عمّا بعده إلى السابع، و من كان في السابع فهو محجوب بتجلّيات الأسماء عن تجلّي الذات. (السنوسي، المسائل، 278، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المقام هو بالنسبة إلى المقرّبين بمعنى الحضرة الربّانيّة، و بالنسبة إلى الأبرار مقام العباد بين يدي الحق - تعالى -. (الجزائري، المواقف 2، 498، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2730) 
المقام في التصوّف(تعلیق) إن الحال إذا استقرّ سمّي مقاما، و المقام هو جزء من الطريق الذي يسلكه الصوفي إلى ربّه و يكون بممارسة عدد من الآداب المعبّرة عن: التوبة، الورع، الزهد، الفقر، الصبر، الرضا و التوكّل. و انتقال المتصوّف في هذا الطريق النفسي الصاعد إلى الحق، من مقام إلى مقام من هذه المقامات، مشروط باستيفاء أحكام كلّ منها. لكنّ المقام لا يتحقّق للعبد إلاّ بضرب تطلّب و تكلّف. سمّي المقام مقاما لثبوته و استقراره، و سمّي الحال حالا لتحوّله و تغيّره. فما للعبد منه جهد يدخل في باب المقامات و ما يقاضى عليه من لدن اللّه تعالى. فينقله من درجة إلى درجة، و في رحلة السفر إليه يدخل في باب الأحوال. (راجع: حال). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2730) 
المقام في التصوّف «المقام» هو الذي يقوم بالعبد في الأوقات مثل مقام الصابرين و المتوكّلين و هو مقام العبد بظاهره و باطنه في هذه المعاملات و المجاهدات و الإرادات، فمتى أقام العبد في شيء منه على التمام فهو مقامه حتى ينتقل منها إلى مقام آخر كما ذكرته في باب المقامات و الأحوال. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 411، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«المقام» برفع الميم هو الإقامة، و بنصب الميم هو محل الإقامة. و هذا التفصيل و المعنى في لفظ «مقام» سهو و غلط. و في العربية «مقام» بضم الميم هو الإمامة و مكان الإقامة، و «مقام» بفتح الميم هو القيام و مكان القيام، لا مكان إقامة العبد في طريق الحقّ، و أداؤه و رعايته حقّ ذلك المقام ليدرك كماله، بقدر ما يستطيع الآدمي. و لا يجوز أن ينتقل من مقامه دون أن يقضي حقّه، فمثلا أول المقامات التوبة، ثم الإنابة، ثم الزهد، ثم التوكّل، و ما شابه ذلك، فلا يجوز أن يدعى الإنابة دون التوبة، أو يدعى التوكّل دون الزهد. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 409، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
«المقام»: عبارة عن إقامة الطالب عن أداء حقوق المطلوب بشدّة اجتهاده و صحّة نيّته. و لكل واحد من مريدي الحقّ مقام كان السبب لهم في ابتداء الطلب. و مهما يصب الطالب من كل مقام و يمرّ بكل منها، فإنه يستقرّ في أحدها، لأن المقامات و الإرادات من تركيب الجبلة لا المسلك و المعاملة. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 616، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المقامات فإنّها مقام العبد بين يدي اللّه تعالى في العبادات. قال اللّه تعالى: وَ مٰا مِنّٰا إِلاّٰ لَهُ مَقٰامٌ مَعْلُومٌ (الصّافات، 164/37). و أوّلها الانتباه و هو خروج العبد من حدّ الغفلة. ثمّ التوبة و هي الرجوع إلى اللّه تعالى من بعد الذهاب مع دوام الندامة و كثرة الاستغفار. ثمّ الإبانة و هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر و قيل: التوبة الرهبة و الإنابة الرغبة. و قيل: التوبة في الظاهر و الإنابة في الباطن. ثمّ الورع و هو ترك ما اشتبه عليه. ثمّ محاسبة النفس و هو تفقّد زيادتها من نقصانها و ما لها و عليها. ثمّ الإرادة و هي استدامة الكدّ و ترك الراحة. ثمّ الزهد و هو ترك الحلال من الدنيا و العزوف عنها و عن شهواتها. ثمّ الفقر و هو عدم الأملاك و تخلية القلب ممّا خلت عنه اليد. ثمّ الصدق و هو استواء السرّ و الإعلان. ثمّ التصبّر و هو حمل النفس على المكاره. و تجرّع المرارات و هو آخر مقامات المريدين. ثمّ الصبر و هو ترك الشكوى. ثم الرضى و هو التلذّذ بالبلوى. ثمّ الإخلاص و هو إخراج الخلق من معاملة الحقّ. ثمّ التوكّل على اللّه و هو الاعتماد عليه بإزالة الطمع عمّا سواه. (أبو النجيب السهروردي، آداب المريدين، 20، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2728) 
لا يكمل المقام الذي هو فيه إلاّ بعد ترقيه إلى مقام فوقه فينظر من مقامه العالي إلى ما دونه من المقام فيحكم أمر مقامه. و الأولى أن يقال - و اللّه أعلم -: الشخص في مقامه يعطى حالا من مقامه الأعلى الذي سوف يرتقى إليه، فبوجدان ذلك الحال يستقيم أمر مقامه الذي هو فيه و يتصرّف الحق فيه كذلك، و لا يضاف الشيء إلى العبد أنه يرتقي أو لا يرتقي، فإن العبد بالأحوال يرتقي إلى المقامات، و الأحوال مواهب ترقى إلى المقامات التي يمتزج فيها الكسب بالموهبة، و لا يلوح للعبد حال من مقام أعلى مما هو فيه و قد قرب ترقيه إليه، فلا يزال العبد يرقى إلى المقامات بزائد الأحوال. فعلى ما ذكرناه يتّضح تداخل المقامات و الأحوال حتى التوبة، و لا تعرف فضيلة إلاّ فيها حال و مقام، و في الزهد حال و مقام، و في التوكّل حال و مقام، و في الرضا حال و مقام. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 301، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المقامات: منها ما يتّصف به الإنسان في الدنيا و الآخرة كالمشاهدة و الجلال و الجمال و الأنس و الهيبة و البسط، و منها ما يتّصف به العبد إلى حين موته إلى القيامة إلى أوّل قدم يضعه في الجنة و يزول عنه كالخوف و القبض و الحزن و الرجاء، و منها ما يتّصف به العبد إلى حين موته كالزهد و التوبة و الورع و المجاهدة و الرياضة و التخلي و التحلي على طريق القربة، و منها ما يزول لزوال شرطه و يرجع لرجوع شرطه كالصبر و الشكر و الورع. (ابن عربي، الفتوحات المكية 1، 34، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المقامات لا يزال المريد يترقى فيها من مقام إلى مقام إلى أن ينتهي إلى التوحيد و المعرفة التي هي الغاية المطلوبة للسعادة، و المريد لا بدّ له من الترقي في هذه الأطوار. و أصلها كلها الطاعة و الإخلاص و يتقدّمها الإيمان و يصاحبها و ينشأ عنها الأحوال و الصفات نتائج و ثمرات، ثم ينشأ عنها أخرى و أخرى إلى مقام التوحيد و العرفان. (محمد النقشبندي، بغية الواجد، 18، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المقام بفتح الميم فهو ما يتحقّق العبد بمنازلته من الآداب مما يتوصّل إليه بنوع تصرّف و يتحقّق به بضرب تطلب أو مقاساة تكلّف، فمقام كل واحد موضع إقامته عند ذلك و ما هو مستعمل بالرياضة له، و شرطه أن لا يرتقي منه إلى مقام آخر ما لم يستوف أحكام ذلك المقام، فإن من لا قناعة له لا يصحّ له التوكّل و من لا توكّل له لا يصحّ له التسليم و من لا توبة له لا تصحّ له الإنابة و من لا ورع له لا يصحّ له الزهد. و قيل المقام هو حالة إقامة وظائف العبودية بكسب و اختيار. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 156، 28). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2729) 
المقام في اللّغة المقام: موضع القدمين... و المقام و المقامة: الموضع الذي تقيم فيه. و المقامة بالضم: الإقامة. و المقامة، بالفتح: المجلس و الجماعة من الناس... المقام و المقام فقد يكون كل واحد منهما بمعنى الإقامة، و قد يكون بمعنى موضع القيام... قيل: المقام الكريم: هو المنبر، و قيل: المنزلة الحسنة... و المقام و المقامة: المجلس، و مقامات الناس مجالسهم... و المقامة و المقام: الموضع الذي تقوم فيه. و المقامة: السادة. (لسان العرب، قوم، 498/12 - 506). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2727) 
المقام على صيغة اسم الظرف عند السالكين هو الوصف الذي يثبت على العبد و يقيم، فإن لم يثبت سمّي حالا... و أما عند أهل المعاني فقيل إنه مرادف للحال، و قيل هما متقاربا المفهوم... و عند أهل الهيئة يطلق على معنيين فإنهم قالوا: الموضع من التدوير الذي إذا وصل إليه الكوكب يرى مقيما قبل الرجعة يسمّى المقام الأول، و الذي إذا وصل إليه الكوكب يرى مقيما بعد الرجعة يسمّى المقام الثاني. فالمقام بمعنى موضع الإقامة و هذا هو الأشهر. (كشاف الاصطلاحات، المقام، 1623/2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المقام بالفتح من: قام يقوم، و هو موضع القيام، و المراد المكان و هو من الخاص الذي جعل مستعملا في المعنى العام، فإن موضع قيام الشيء أعمّ من أن يكون قيامه فيه بنفسه أو بإقامة غيره، و من أن يكون ذلك بطريق المكث فيه أو بدونه. و بالضم: من أقام يقيم، و هو موضع الإقامة أي: موضع إقامة الغير إياه، أو موضع قيامه بنفسه قياما ممتدّا... و المقام يقال للمصدر و المكان و الزمان و المفعول، لكن الوارد في القرآن هو المصدر. (الكليات، فصل الميم، المكان، 225/4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2728) 
المقام في العلوم المقامات اثنا عشر: الأول (الراست)، و له من البروج: الحمل. الثاني (عراق)، و له من البروج: الثور. الثالث (أصفهان)، و له من البروج: الجوزاء. الرابع (زيرفكند)، و له من البروج: السرطان. الخامس (بزرك)، و له من البروج: الأسد. السادس (زنكلاه)، و له من البروج: السنبلة. السابع (راهوى)، و له من البروج: الميزان. الثامن (حسيني)، و له من البروج: العقرب. التاسع (حجاز)، و له من البروج: القوس. العاشر (بوسليك)، و له من البروج: الجدي. الحادي عشر (نوا)، و له من البروج: الدّلو. الثاني عشر (عشاق)، و له من البروج: الحوت. (الصفدي، علم الموسيقى، 120، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2730) 
مقامات أهل الصفاء - الحقيقة دقيقة، طرقها مضيقة، فيها نيران شهيقة، و دونها مفازة عميقة. الغريب سلكها، يخبر عن قطع مقامات الأربعين، مثل مقام الأدب و الرهب و السبب و الطلب و العجب و العطب و الطرب و الشره و التره و الصفاء و الصدق و الرفق و العتق و التصريح و الترويح و التمنّي و الشهود و الوجود و العدّ و الكد و الرد و الامتداد و الاعتداد و الانفراد و الانقياد و المراد و الشهود و الحضور و الرياضة و الحياطة و الافتقاد و الاصطلام و التدبّر و التحيّر و التفكّر و التبصّر و التصبّر و التعبّر و الرفض و النفض و التيقّظ و الرعاية و الهداية و البداية: فهذه مقامات أهل الصفاء و الصفوية. (حلا، طوا، 196، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص928) 
مقامات الطريق - "إذا ذكر المريد ربه بشدّة و عزم، طويت له مقامات الطريق بسرعة من غير بطء، فربما قطع في ساعة ما لا يقطعه غيره في شهر و أكثر، ..." السالك من طريق الذكر، كالطائر المجدّ إلى حضرات القرب، و السالك من غير طريق الذكر كالزّمن الذي يزحف تارة و يسكن أخرى، مع بعد المقصد فربما قطع مثل هذا عمره كله و لم يصل إلى مقصوده "و كان الجنيد رضي اللّه عنه إذا سأله فقير أن يدعو له يقول:" أسأل اللّه أن يدلّك عليه يا أخي من أقرب الطرق و ذلك لينطفئ عنه نيران البعد و الجفا ". (شعر، قدس 1، 88، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص928) 
مقام الألف - مقام الألف مقام الجمع له من الأسماء إسم اللّه و له من الصفات القيومية و له من أسماء الأفعال المبدئ و الباعث و الواسع و الحافظ و الخالق و البارئ و المصوّر و الوهّاب و الرزّاق و الفتّاح و الباسط و المعزّ و المعيد و الرافع و المحيي و الوالي و الجامع و المغني و النافع، و له من أسماء الذات اللّه و الرب و الظاهر و الواحد و الأول و الآخر و الصمد و الغنيّ و الرقيب و المتين و الحق، و له من الحروف اللفظية الهمزة و اللام و الفاء، و له من البسائط الزاي و الميم و الهاء و الفاء و اللام و الهمزة، و له من المراتب كلها و ظهوره في المرتبة السادسة و ظاهر سلطانه في النبات و أخوته في هذه المرتبة الهاء و اللام و له مجموع عالم الحروف و مراتبها ليس فيها و لا خارجا عنها نقطة الدائرة و محيطها و مركّب العوالم و بسيطها. (عر، فتح 1، 65، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص921) 