حميدة مصفّاة...ما زالت الأملاك تحرسها الأملاك،جمع الملك،و هو ذو الملك،أي:ذو المملكة و السلطنة و هي الاستيلاء مع ضبط و تمكّن من التصرّف،و جمع المليك:الملكاء(اللسان،المجمع). و فی المرآة:أقول:هذا الجمع إن كان من لفظ الإمام عليه السّلام يدلّ على أنّ أصله الملك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص319) 
إذا وضعت المائدة حفّها أربعة أملاك جمع الملك على الأملاك غير معروف،بل يجمع على الملائكة و الملائك.و اختلف في اشتقاقه؛فذهب الأكثر إلى أنّه من الألوكة؛و هي الرسالة، و قال الخليل:الألوك:الرسالة،و هي المألكة و المألكة على مفعلة،فالملائكة على هذا وزنها معافلة؛لأنّها مقلوبة جمع ملأك في معنى مألك،فوزن ملأك معفل مقلوب مألك.و من العرب من يستعمله مهموزا على أصله،و الجمهور منهم على إلقاء حركة الهمزة على اللام و حذفها،فيقال:ملك.و ذهب أبو عبيدة إلى أنّ أصله من لاك:إذا أرسل فملأك مفعل،و ملائكة مفاعلة غير مقلوبة، و الميم على الوجهين زائدة.و ذهب ابن كيسان إلى أنّه من الملك،و أنّ وزن ملأك فعأل مثل سمأل،و ملائكة فعائلة؛ فالميم أصليّة و الهمزة زائدة.فعلى هذا لا يبعد جمعه على أملاك و إن لم ينقل(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص750) 