اِخْتِتام الاختتام من اختتم،و هو نقيض الافتتاح .و هو في البلاغة أن يختم البليغ كلامه في أي مقصد كان بأحسن الخواتم فانها آخر ما يبقى على الاسماع. و ينبغي تضمينها معنى تاما يؤذن السامع بأنه الغاية و المقصد و النهاية.و هذه تسمية العلوي أما غيره فيسميه حسن الختام أو الخاتمة . و من أمثلة ذلك خواتيم القرآن الكريم«فانّ اللّه تعالى ختم كل سورة من سوره بأحسن ختام و أتمّها بأعجب إتمام،ختاما يطابق مقصدها و يؤدي معناها من أدعية أو وعد أو وعيد أو موعظة أو تحميد و غير ذلك من الخواتيم الرائقة» .و من ذلك ما قاله أبو تمام يذكر فتح عمورية و يهنىء المعتصم بها: إن كان بين صروف الدهر من رحم موصولة أو ذمام غير مقتضب فبين أيامك اللاتي نصرت بها و بين أيام بدر أقرب النّسب و ما قاله المتنبي: قد شرّف اللّه أرضا أنت ساكنها و شرّف الناس إذ سوّاك إنسانا و ما قاله أبو نواس في المأمون: فبقيت للعلم الذي تهدي له و تقاعست عن يومك الأيام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص42) 