الفاتِحَةُ al-Fatihah,the opening chapter of the Holy Qur'an أمّ الكتاب. و سمّيت بأمّ الكتاب، لأنّها منها بدئ الكتاب، و تسمّى فاتحة الكتاب لافتتاح الكتاب بها، كما تسمّى بالسبع المثاني، لأنها تثنّى في كل ركعة في الصلاة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص310) 
فاتحة كل شيء: مبدؤه الذي يفتح به ما بعده، و به سمي: فاتحة الكتاب، قيل: و هي مصدر بمعنى: الفتح، كالكاذبة، بمعنى: الكذب، ثمَّ أطلق على أول الشيء تسمية للمفعول بالمصدر، لأن الفتح يتعلق به أولا، و بواسطته يتعلق المجموع، فهو المفتوح الأول. ورد: بأن فاعلة في المصادر قليلة. و في «الكشاف»: و الفاعل و الفاعلة في المصادر غير عزيزة كالخارج، و القاعد، و العافية، و الكاذبة. و الأحسن: أنها صفة، ثمَّ جعلت اسما الأول الشيء، إذ به يتعلق الفتح بمجموعه، فهو كالباعث على الفتح، فيتعلق بنفسه بالضرورة. و التاء: إما لتأنيث الموصوف في الأصل و هو القطعة، أو للنقل من الوصفية إلى الاسمية، دون المبالغة لندرتها في غير صيغتها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص28) 
سميت بذلك لأنه يبدأ بكتابتها في المصاحف،و يبدأ بقراءتها في الصلاة.و قيل سميت بذلك أنها أعظم سورة في القرآن الكريم.و بذلك وصفها رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص81) 
فاتحة كل شيء مبدؤه الذي يفتح به ما بعده و به سمي فاتحة الكتاب[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص436) 