الإيضاح انظر التوضيح، و الإطناب بالإيضاح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص115) 
وضح الشيء يضح وضوحا وضحة وضحة و اتضح أي:بان و هو واضح و وضّاح.و أوضح و توضّح:ظهر . و الايضاح من مبتدعات المصري و قد قال في تعريفه:«هو أن يذكر المتكلم كلاما في ظاهره لبس ثم يوضحه في بقية كلامه» .و فرّق بينه و بين التفسير بقوله:«إنّ التفسير تفصيل الاجمال،و الايضاح رفع الاشكال» . و من الايضاح قوله تعالى: كُلَّمٰا رُزِقُوا مِنْهٰا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قٰالُوا هٰذَا اَلَّذِي رُزِقْنٰا مِنْ قَبْلُ وَ أُتُوا بِهِ مُتَشٰابِهاً .فان هذه الآية لو اقتصر على قوله: مِنْ قَبْلُ دون بقية الآية لأشكل على المخاطب،فلا يدري هل أراد سبحانه بما حكاه أهل الجنة اشارتهم الى صنف الثمرة أو مقدار ما يؤتون منها بحيث تكون مقادير الثمار متساوية، فأوضح سبحانه هذا الاشكال بقوله: وَ أُتُوا بِهِ مُتَشٰابِهاً أي:يشبه بعضه بعضا في الكمية و ان تغايرت أصنافه. و منه قول الشاعر: يذكرنيك الخير و الشرّ كلّه و قيل الخنا و العلم و الحلم و الجهل فان هذا الشاعر لو اقتصر على هذا البيت لأشكل مراده على السامع لجمعه بين ألفاظ المدح و الهجاء،فلما قال بعده: فألقاك عن مكروهها متنزها و ألقاك في محبوبها و لك الفضل أوضح المعنى المراد و رفع اللبس و أوضح الشك. و قد يكون الايضاح في الوصف الذي لا يتعلق به مدح و لا هجاء و ذلك أن يخبر المتكلم بخبر واحد عن شيء واحد يقع التعجب منه و يشكل الأمر فيه ثم يوضح ذلك الأشكال بأن يخبر عنه بما يفهم منه كشف اللبس عن الجزء الأول،كقول ابن حيوس الدمشقي: و مقرطق يغني النديم بوجهه عن كأسه الملأى و عن إبريقه فعل المدام و لونها و مذاقها في مقلتيه و وجنتيه و ريقه فانه لو اقتصر على البيت الأول لأشكل الأمر على السامع من جهة الوجه و إن كان حسنا لا يغنى به النديم عن الخمر،فأوضح اللبس في البيت الثاني. و نقل عن المصري هذا الفن البلاغيون كابن مالك و الحلبي و النويري و العلوي و الحموي و السيوطي و المدني،و ذكروا بعض أمثلته . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص215) 
[في الانكليزية] Clearness [في الفرنسية] Clarte بالضاد المعجمة مصدر من باب الإفعال و هو عند أهل المعاني أن ترى في كلامك خفاء دلالة فتأتي بكلام يبين المراد و يوضّحه، و هو من أنواع إطناب الزيادة، و يسمّى بالإيضاح بعد الإبهام أيضا، و منه التوشيع كذا في المطول في آخر فنّ البديع. و في باب الإطناب قال في الإتقان: قال أهل البيان: إذا أردت أن تبهم ثم توضّح فإنك تطنب، و فائدته إمّا روية المعنى في صورتين مختلفتين: الإبهام و الإيضاح، أو ليتمكن المعنى في النفس تمكّنا زائدا لوقوعه بعد الطلب، فإنه أعزّ من المنساق بلا تعب، أو لتكمل لذة العلم به، فإنّ الشيء إذا علم من وجه ما تشوقت النفس للعلم به من باقي الوجوه و تأملت، فإذا حصل العلم به من بقية الوجوه كانت لذته أشدّ من علمه من جميع الوجوه دفعة واحدة، و من أمثلته قٰالَ رَبِّ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي فإن اشرح يفيد طلب شرح شيء ما له و صدري يفيد تفسيره و بيانه، و منه التفصيل بعد الإجمال نحو إِنَّ عِدَّةَ اَلشُّهُورِ عِنْدَ اَللّٰهِ اِثْنٰا عَشَرَ شَهْراً إلى قوله و منها أربعة حرم، و عكسه كقوله تعالى فَصِيٰامُ ثَلاٰثَةِ أَيّٰامٍ فِي اَلْحَجِّ وَ سَبْعَةٍ إِذٰا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كٰامِلَةٌ اعيد ذكر العشرة لرفع توهم أن الواو في سبعة بمعنى أو فتكون الثلاثة داخلة فيها انتهى. و في عدة الإجمال بعد التفصيل من الإيضاح بعد الإبهام بحث، فالصواب أن لا يعد منه بل من أنواع الإطناب كما يستفاد من الأطول. فإن قلت قد ذكر صاحب الإتقان ناقلا عن أهل البيان نوعا آخر من الإطناب بعد ذكر الإيضاح و هو التفسير و فسّره بأن يكون في الكلام لبس و خفاء فيؤتى بما يزيله و يفسّره، فما الفرق بينه و بين الإيضاح؟ أقول و الذي يسنح بخاطري أنّ التفسير أعم من الإيضاح، إذ هو يحصل بذكر المرادف إذا كان أشهر كتفسير اللّيث بالأسد، و ليس ذلك بإيضاح بعد الإبهام إذ ليس في الليث إبهام بل خفاء بسبب عدم شهرته بالنسبة إلى الأسد، و اللّه أعلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص293) 
الإيضاح بعد الإبهام هو أحد أنواع الإطناب،و قد تقدّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص216) 