الشَّوْق

الجمع : الأَشْوَاق
مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الشَّوْق

اَلشَّوْقُ

نزوع النفس و حركة الهوى
(
المنجد فی اللغة
, ص408)
sourceLink

نزاع النفس، و شَاقَنِي حبها
(
العین
, ج5 , ص184)
sourceLink

نِزَاعُ‌ النَّفْسِ ¦¦
مِثْلُ‌ النَّوْطِ‍‌
(
المحیط في اللغة
, ج5 , ص460)
sourceLink

نِزاعُ النفس إلى الشيء ¦¦
حركة الهوى
(
‏لسان اللسان
, ص703)
sourceLink

نزوع النفس و حركة الهوى (ج) اَشْواق.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص118)
sourceLink

الشَّوْقُ‌ : حركة الهوى. ¦¦
نِزاعُ النفس إلى الشيء، و الجمع أَشْواقٌ‌ ، شاقَ‌ إليه شَوْقاً و تَشَوَّق و اشتاقَ اشْتياقاً .
(
لسان العرب
, ج10 , ص192)
sourceLink

العُشّاقُ‌ عن ابْنِ الأَعرابِيِّ‌، و هو جمعُ‌ شَائقٍ‌ . و أَيضاً جَمْعُ الأَشْوَقِ‌ بمعنَى الطَّوِيلِ‌، كما سَيَأْتِي قَرِيباً للمُصَنّفِ‌ ¦¦
قالَ اللَّيْثُ‌: الشَّوْقُ‌ : مثل النَّوْطِ، يُقال: شاقَ‌ الطُّنُبَ‌ إِلى الوَتِدِ يَشُوقُه شَوْقاً : إِذا ناطَهُ به، أَي: شَدَّهُ و أَوْثَقَه به ، و نَقَله الزَّمَخْشَرِيُّ أَيضاً، و هو مَجازٌ ¦¦
نِزاعُ النَّفْسِ‌ إِلىَ الشّيْ‌ءِ بالاشْتِياقِ‌، يُقال: بَرَّحَ بيَ الشَّوْقُ‌ ¦¦
قالَ ابنُ الأَعْرابِيِّ‌: الشَّوْقُ‌ : حَرَكَةُ الهَوَى ج: أَشْواقٌ‌ يُقال: بَلَغَتْ مني الأَشْواقُ‌
(
تاج العروس
, ج13 , ص258)
sourceLink

نِزاع النفس إلى الشئ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1504)
sourceLink

قال الليث: الشَّوْقُ يقال منه: شاقَني حُبُّها و ذِكرُها يَشُوقُني ، أي: يَهيجُ شوقي . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثعلب عن ابن الأعرابي: الشَّوْق : حركة الهوى، و الشُّوَّق : العُشّاق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص169)
sourceLink

معروف;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص876)
sourceLink

شوق الشَّوْق : معروف،و أصله مصدر، و الجميع:الأشواق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3575)
sourceLink

النزاع إلى الشىء،و الجمع: أشْواق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
لأنه أراد الكسرة التى كانت فى الواو التى انقلبت الألف عنها،و ذلك أنه«مُفْتَعِلن»من:« الشَّوْق »،و أصله:«مُشْتَوِق»ثم قلبت الواو ألفا لتحركها و انفتاح ما قبلها...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص516)
sourceLink

نِزاع النَّفْس و حَركة الهوَى إلى الشّىء، كالاشتياق، و الجمع أشواق . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
العُشّاق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص364)
sourceLink

و الشَّوْق مثل النَّوط، ثم اشتقّ من ذلك الشّوق ، و هو نزاعُ النَّفْس إلى الشىء. و يقال شاقَنِى بَشُوقُنى، و ذلك لا يكون إِلاّ عن عَلَق حُبّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص229)
sourceLink

شوق - الشَّوْقُ : نِزاعُ النفْسِ ، و حَرَكَةُ الهَوَى،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص342)
sourceLink

شُقتَني إليك و شوّقتني ،و اشتقتُ إليك و اشتقتك، و برّح بي الشوقُ ،و بلغتْ مني الأشواقُ ،و ما أشوقني إليك.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص340)
sourceLink

آرزوى وصال ¦¦
خواسته‌ىنفس ¦¦
عشق.
(
فرهنگ ابجدی
, ص539)
sourceLink

نُزُوع النفس إلى الشيء أو تعلقها به.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص254)
sourceLink

نُزوعُ النفْسِ إِلى الشىءِ، أَو تَعَلُّقها به. (ج) أَشْواقٌ.
(
المعجم الوسيط
, ص500)
sourceLink

إلَى الشَّىْ‌ءِ نِزَاعُ النَّفْسِ إِلَيْهِ وَ هُوَ مَصْدَرُ شَاقَنِى الشَّىْ‌ءُ شَوْقاً مِنْ بَابِ‌ قَالَ و الْمَفْعُولُ مَشُوقٌ‌ عَلَى النَّقْصِ
(
المصباح المنیر
, ص327)
sourceLink

شوق

آرزومند شدن و آرزومند گردانيدن و درآويختن ريسمان به ميخ يا چيزى و او لازم و متعدّى آمده است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص811)
sourceLink

أمَّا قول تأبَّط شراً. يا عيدُ ما لك من شوق و إيراق و مَرَّ طيف من الأهوال طرَّاق قال أراد يا أيها المعتادي. و قوله: ما لك من شوق كقولك: ما لك من فارس، و أنت تتعجّب من فروسيته و تمدَحه. و مثله: قاتله اللّٰه من شاعر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قوله: ما لك من شوق أي ما أعظمك من شوق.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج3 , ص84)
sourceLink

شَوْق

ج أَشْواق:نُزوعُ‌ النَّفْس إلى شَيْ‌ء أو تعلُّقها به(آراميّة):«شَوْقٌ‌ إلى رُؤْية فلان»،«لَواعِجُ‌ الشَّوْق»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص804)
sourceLink

ج.أَشْواق :آرزو،اشتياق، حسرت،ميل وافر،تمنا،شوق،تمايل،طلب، خواست.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص348)
sourceLink

شَوقٌ‌

للاشتياق
(
دستور اللغة
, ص442)
sourceLink

تَحَرَّقَ شَوْقا إلى

اضطرم
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص804)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الشَّوْق

ضرب المثل الشَّوْق

شَوْقٌ رَغِيبٌ وَ زُبَيْرٌ أَصْمَعُ

قيل:الشوق مقلوب الشقو و هي فتح الفم،يقال:شَقَا فَمَهُ يَشْقُوهُ إذا فتحه، فقدَّم الواو في المصدر.و الزُّبَيْرُ:اللقمة.و الأصَمْعُ‌:الصغير.يُضْرَبُ لمن وعد و أكد،ثمَّ لا يفي بشيءٍ ممَّا قال،و إنْ و فى قلَّل و صغَّر.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص293)
sourceLink

الشَّوْق في الاصطلاح

اَلشَّوْقُ

نزاع القلب الى لقاء المحبوب.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص56)
sourceLink

[في الانكليزية] Desire [في الفرنسية] Desir بالفتح و سكون الواو حدّه عند أهل السلوك هيجان القلب عند ذكر المحبوب. و قال بعض أهل الرياضة الشّوق في قلب المحبّ كالفتيلة في المصباح و العشق كالدهن في النار. و قال: عالم الشوق جوهر المحبة و العشق جسمها. قيل من اشتاق إلى اللّه أنس اللّه، و من أنس طرب، و من طرب وصل، و من وصل اتّصل، و من اتّصل طوبى له و حسن مآب. و سئل أبو علي: ما الفرق بين الشّوق و الاشتياق‌؟ فقال: الشوق يسكن باللقاء و الاشتياق لا يزول باللقاء بل يزيد و يتضاعف، كذا في خلاصة السلوك. و أورد في مجمع السلوك: الشوق هو أحد أحوال المحبّة و يحصل لدى المحب. و حدوث الشوق بعد المحبة من المواهب الإلهية، لا علاقة له بالكسب. و الشوق من المحبة كالزهد من التوبة، فمتى استقرت التوبة يصبح الزهد ظاهرا، و حين تتمكن المحبة يظهر الشوق . قال أبو عثمان: الشّوق ثمرة المحبة، من أحبّ اللّه اشتاق إلى لقائه. و قال النصرآبادي للخلق كلّهم مقام الشوق لا مقام الاشتياق. و من دخل مقام الاشتياق هام فيه حتى لا يرى له أثر و لا قرار. و ذلك إشارة إلى أنّ الاشتياق أعلى من الشوق، لأنّ الشوق يسكن باللقاء، و أمّا الاشتياق فلا يسكن باللقاء .
(
موسوعه کشاف
, ص1047)
sourceLink

اهتياج القلب الى لقاء المحبوب*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص224)
sourceLink

نزاع النفس الى الشيء.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص294)
sourceLink

هو نزوع النفس و حركة الهوى.
(
التعریفات الفقهیة
, ص124)
sourceLink

العشق الحقيقي هو الابتهاج بتصوّر ذات ما. و الشّوق هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج إذا كانت الصّورة متمثّلة من وجه. (الإشارات و التّنبيهات/ 149، شرحي الإشارات للرّازيّ‌ 98/2، الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح للطّوسيّ 359/3) حال تابعة للإحسان، لأنّ المستحسن أبدا يشتاق. (الحدود و الفروق/ 52) المحبّة هي الابتهاج بتصوّر حضرة ذات ما. و الشّوق هي الحركة إلى تتميم هذه البهجة. (سه رساله شيخ اشراق/ 124، 171) العشق هو الابتهاج بتصوّر حضرة ذات ما. و الشّوق هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج. (نفس المصدر/ 171) هو الحركة إلى تتميم كمال ما عقليّ أو ظنّي أو غيرهما. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 91/1) القوّة النّزوعيّة هي القوّة الّتي بها ينزع الحيوان إلى الملائم و ينفر عن المؤذي. و هذا النّزوع إن كان إلى الملذّ سمّي شوقا. (رسائل ابن رشد، كتاب النّفس/ 89) القوّة الّتي تسمّى شوقا هي المحرّكة للحيوان حركة الانتقال. الشّوق ضرب من الحركة و من الفعل. (في النّفس/ 83) هو طلب كمال ما هو حاصل بوجه، غير حاصل بوجه. (الحكمة المتعالية 237/7) هو استدعاء إكمال هذا التّصوّر (تصوّر حضرة ذات ما) و الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 152) عبارت است از اجماع و تصميم عزم. (لمعات الإلهيّة/ 387) ← الشّهوة، العزم، العشق، القوّة الشّوقيّة، القوّة النّزوعيّة.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص168)
sourceLink

نزاع القلب إلى لقاء المحبوب. (التّعريفات/ 56) هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج (بتصوّر حضرة ذات مّا). (شوارق الإلهام 188/2، أصول المعارف / 74) اهتياج القلب إلى لقاء المحبوب. (جامع العلوم 224/2) ←الابتهاج، السّرور.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص179)
sourceLink

1 - قال ذو النّون: «الشّوق أعلى الدّرجات و أعلى المقامات، فإذا بلغها الإنسان استبطأ الموت شوقا إلى ربّه و رجاء للقائه و النّظر إليه»... و أنكر بعضهم مقام الشّوق و قال: «إنّما يكون الشّوق لغائب، و متى يغيب الحبيب عن الحبيب حتّى يشتاق‌؟» و لهذا سئل الأنطاكيّ عن الشّوق‌؟ فقال: «إنّما يشتاق إلى الغائب، و ما غبت عنه منذ وجدته». و قال أبو يزيد: «لو أنّ اللّه حجب أهل الجنّة عن رؤيته لاستغاثوا من الجنّة كما يستغيث أهل النّار من النّار» (السّهروردي، ص 510). 2 - الشّوق نزاع القلب إلى لقاء المحبوب (الجرجاني، ص 135).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص105)
sourceLink

و هو ههنا: حركة الشوق إلى اللّه بالمحبة المنبعثة من مطالعة تجليات الصفات. و صورته في البدايات: الاشتياق إلى الجنة و ما وعد من الثواب. و في الأبواب: الشوق إلى الكرامة عند اللّه، و التقرب إليه. و في المعاملات: الاشتياق إلى ألطافه و آيات بره و أفضاله. و في الأخلاق: الاشتياق إلى التخلق بأخلاقه. و في الأصول: الارتياح إلى بقائه، و التروح بنور جماله. و في الأودية: التشوق إلى ما في الغيب من الحقايق، و استشراف أنواع المعارف. و في الولايات: استلحاظ الوجه الباقي بانكشاف سبحات الجلال. و استشراف نور الذات على وجوه الجمال و الكمال. و في الحقائق: طلب العيان بعين المعشوق، و الانفصال عن الكل بالوصول إلى المطلوب. و في النهايات: الاشتياق مع الوصول إلى شهوده بجميع التجليات و مع الشهود إلى بروزه في مظاهر الكيانات.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص140)
sourceLink

بالفتح نزاع النفس و حركة الهوى الى الشىء كالاشتياق و الجمع اشواق و بالضم العشاق و جمع الاشوق قال فى القاموس
(
قاموس الأطباء
, ص305)
sourceLink

الشوق في التصوّف

الشوق: هو لعبد قد تبرّم ببقائه شوقا إلى لقاء محبوبه. و سئل بعضهم عن الشوق فقال: هيمان القلب عند ذكر المحبوب، و قال آخر الشوق: نار اللّه تعالى أشعلها في قلوب أوليائه حتى يحرق بها ما في قلوبهم من الخواطر و الإرادات و العوارض و الحاجات. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 94، 11). ¦¦
سئل ابن عطاء عن الشوق فقال: احتراق الأحشاء و تلهّب القلوب و تقطّع الأكباد. و سئل أيضا عن الشوق فقيل: له الشوق أعلى أم المحبّة فقال المحبّة لأن الشوق منها يتولّد، و قال بعضهم الشوق لهيب ينشأ بين أثناء الحشى و يسنح عن الفرقة فإذا وقع اللقاء طفئ و إذا كان الغالب على الأسرار مشاهدة المحبوب لم يطرقها الشوق. (القشيري، الرسالة القشيرية، 161، 34). ¦¦
سئل الأنطاكي عن الشوق‌؟ فقال: إنما يشتاق إلى الغائب و ما غبت عنه منذ وجدته، و إنكار الشوق على الإطلاق لا أرى له وجها؛ لأن رتب العطايا و المنح من أنصبة القرب إذا كانت غير متناهية كيف ينكر الشوق من المحب‌؟ فهو غير غائب و غير مشتاق بالنسبة إلى ما وجد، و لكن يكون مشتاقا إلى ما لم يجد من أنصبة القرب فكيف يمنع حال الشوق و الأمر هكذا؟ و وجه آخر: أن الإنسان لا بدّ له من أمور يردها حكم الحال لموضع بشريته و طبيعته و عدم وقوفه على حدّ العلم الذي يقتضيه حكم الحال، و وجود هذه الأمور مثير لنار الشوق، و لا نعني بالشوق إلاّ مطالبة تنبعث من الباطن إلى الأولى و الأعلى من أنصبة القرب، و هذه المطالبة كائنة في المحبين، فالشوق إذا كائن لا وجه لإنكاره. (أبو حفص السهروردي، عوارف المعارف 2، 323، 13). ¦¦
الشوق يسكن باللقاء فإنه هبوب القلب إلى غائب فإذا ورد سكن، و الاشتياق حركة يجدها المحب عند اجتماعه بمحبوبه فرحا به لا يقدر يبلغ غاية وجده فيه، فلو بلغ سكن لأنه لا يشبع منه فإن الحسّ‌ لا يفي بما يقوم في النفس من تعلّقها بالمحبوب فهو كشارب ماء البحر كلما ازداد شربا ازداد عطشا. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 364، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1543)
sourceLink

الشوق حركة النفس إلى تتميم ابتهاجها، بتصوّر حضرة محبوبها، و هو من لوازم المحبة و ذاتياتها، إذ النفس أبدا تحنّ‌ إلى من تحب، و لا يكون إلا لمن علم من طرف و جهل من آخر، فتحرّك المحبّ‌ لذّة ما أدركه، إلى طلب ما لم يدرك. و لا ينقطع الشوق إلى الاستكمال باللّه في الدنيا و لا في الآخرة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 639، 3). ¦¦
الشوق و هو على ثلاثة أقسام: شوق العام و هو إلى الدنيا، و شوق الخاص و هو إلى العقبى، و شوق الأخصّ‌ و هو إلى المولى، فمن اشتاق إلى الدنيا اشتاقت النار إليه و من اشتاق إلى العقبى اشتاقت الجنّة إليه و من اشتاق إلى المولى اشتاق المولى إليه. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 62، 3). ¦¦
الشوق احتراق الأحشاء و تلهّب القلوب و تقطّع الأكباد... و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه: الشوق ارتياح القلوب بالوصل و محبة اللقاء بالقرب... و قال أبو العباس أحمد بن أبي الخير الصياد رضي اللّه تعالى عنه: الشوق غصن من أغصان المحبة ليس بقائم الذات في نفسه و هو غليان السر من كثرة حرقة نار المحبة فيهيج العبد عند ذلك فيسمّى شوقا. و قال أيضا الولي ريحانة: في الأرض تهبّ‌ روائحها في قلوب المريدين فيشتاقون بها إلى اللّه تعالى. و قال بعضهم: الشوق ينشأ بين الأحشاء يسنح عن الفرقة فإذا وقع اللقاء طفئ، و إذا كان الغالب على الأسرار مشاهدة المحبوب لم يطرقها الشوق. و فرّق بعضهم بين الشوق و الاشتياق بأن الشوق يسكن باللقاء و الرؤية، و الاشتياق لا يزول باللقاء. (النبهاني، كرامات الأولياء 1، 365، 35).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1544)
sourceLink

الشوق في الفلسفة

كل حركة نفسانية مبدؤها الأقرب قوة محرّكة في عضل الأعضاء، و مبدؤها الذي يليه شوق، و الشوق... تابع لتخيّل أو فكر لا محالة، فيكون المبدأ الأبعد تخيّلا أو فكرا. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 385، 16). ¦¦
إنّ‌ معنى الشوق هو طلب كمال ما هو حاصل بوجه غير حاصل بوجه، فإنّ‌ العادم لأمر ما رأسا لا يشتاقه و لا يطلبه إذ الشوق للمعدوم المحض و الطلب للمجهول المطلق مستحيل، و كذا الواجد لأمر ما لا يشتاقه و لا يطلبه لاستحالة تحصيل الحاصل. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 237، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1544)
sourceLink

الشوق في اللّغة

الشوق و الاشتياق: نزاع النفس إلى الشيء، و الجمع أشواق... و الشوق: حركة الهوى. و الشّوق: العشّاق... و شاقني شوقا و شوّقني: هاجني فتشوّقت إذا هيّج شوقك... و شاق الطّنب إلى الوتد شوقا: مدّه إليه فأوثقه به. (لسان العرب، شوق، 192/10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1542)
sourceLink

الشوق... حدّه عند أهل السلوك هيجان القلب عند ذكر المحبوب. و قال بعض أهل الرياضة: الشوق في قلب المحبّ‌ كالفتيلة في المصباح، و العشق كالدهن في النار... الشوق هو أحد أحوال المحبّة و يحصل لدى المحب. و حدوث الشوق بعد المحبة من المواهب الإلهية، لا علاقة له بالكسب. و الشوق من المحبة كالزهد من التوبة، فمتى استقرّت التوبة يصبح الزهد ظاهرا، و حين تتمكّن المحبة يظهر الشوق... الشوق ثمرة المحبة، من أحبّ‌ اللّه اشتاق إلى لقائه... الاشتياق أعلى من الشوق، لأن الشوق يسكن باللقاء، و أما الاشتياق فلا يسكن باللقاء. (كشاف الاصطلاحات، الشّوق، 1047/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1543)
sourceLink

شوق

- كل حركة نفسانية مبدؤها الأقرب قوة محرّكة في عضل الأعضاء، و مبدؤها الذي يليه شوق، و الشوق... تابع لتخيّل أو فكر لا محالة، فيكون المبدأ الأبعد تخيّلا أو فكرا (س، شأ، 385، 16) - الشوق هو الحالة الحاصلة عند عدم الكمال (ر، ل، 118، 18)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص357)
sourceLink

- الشوق: هو لعبد قد تبرّم ببقائه شوقا إلى لقاء محبوبه و سئل بعضهم عن الشوق فقال: هيمان القلب عند ذكر المحبوب، و قال آخر الشوق: نار اللّه تعالى أشعلها في قلوب أوليائه حتى يحرق بها ما في قلوبهم من الخواطر و الإرادات و العوارض و الحاجات. (طوس، لمع، 94، 11) - الشوق حال من القلق و الانزعاج عن مطالعة العزّة و معاينة الأوصاف من وراء حجاب الغيب بخفايا الألطاف، و في هذا المقام الحزن و الانكسار و الأنس حال من القرب عن مكاشفة الحضور بلطائف القدرة ففي هذا المقام السرور و الاستبشار. و قال ضيغم عجبت للخليقة كيف أرادت بك بدلا و عجبت لها كيف أنست بسواك. و قال الجنيد علامة كمال الحب دوام ذكره في القلب بالفرح و السرور و الشوق إليه و الأنس به و أثرة محبّة نفسه و الرضا بكل ما يصنع، و علامة أنسه باللّه استلذاذ الخلوة و حلاوة المناجاة و استفراغ كله حتى لا يكاد يعقل الدنيا و ما فيها، و لا يحمل هذا على الأنس بالخلق فيرتّب على مدارج المعقول كما لا يحمل المحبّة على محبّة الخلق فيكون بمعاني العقول لأنه حال منها، و إنما هو طمأنينة و سكون إليه و وجد حلاوة منه و استراحة و روح بما أوجدهم. (مك، قو 2، 64، 4) - العشق الحقيقي هو الابتهاج بتصوّر حضرة ذات ما. و الشوق هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج، إذا كانت الصورة. متمثّلة من وجه، كما تتمثّل في الخيال. غير متمثّلة من وجه، كما يتّفق أن لا تكون متمثّلة في الحسّ‌. حتى يكون تمام التمثيل الحسّي، للأمر الحسّي. فكل مشتاق: فإنه قد نال شيئا ما. وفاته شيء ما. و أما العشق فمعنى آخر. و الأول عاشق لذاته، معشوق لذاته؛ عشق من غيره، أو لم يعشق. و لكنه ليس لا يعشق من غيره. بل هو معشوق لذاته من ذاته. و من أشياء كثيرة، غيره. (سين، ا ش، 41، 2) - سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يفرّق بين الشوق و الاشتياق و يقول: الشوق يسكن باللقاء و الرؤية و الاشتياق لا يزول باللقاء. (قشر، قش، 161، 19) - سئل بن عطاء عن الشوق فقال: احتراق الأحشاء و تلهّب القلوب و تقطّع الأكباد. و سئل أيضا عن الشوق فقيل: له الشوق أعلى أم المحبّة فقال المحبّة لأن الشوق منها يتولّد، و قال بعضهم الشوق لهيب ينشأ بين أثناء الحشا و يسنح عن الفرقة فإذا وقع اللقاء طفئ و إذا كان الغالب على الأسرار مشاهدة المحبوب لم يطرقها الشوق. (قشر، قش، 161، 34) - سمعت السري يقول: الشوق أجلّ مقام للعارف إذا تحقّق فيه و إذا تحقّق في الشوق لها عن كل شيء يشغله عمّن يشتاق إليه و قال أبو عثمان الحيري في قوله عزّ و جلّ‌: فَإِنَّ‌ أَجَلَ اَللّٰهِ لَآتٍ (العنكبوت: 5) هذا تعزية للمشتاقين معناه أني أعلم أن اشتياقكم إليّ‌ غالب و أنا أجلت للقائكم أجلا و عن قريب يكون وصولكم إلى من تشتاقون إليه. (قشر، قش، 162، 26) - الأحوال فإنّها معاملات القلوب و هو ما يحلّ‌ بها من صفاء الأذكار. قال الجنيد: الحال نازلة تنزل بالقلب و لا تدوم. فمن ذلك المراقبة و هو النظر بصفاء اليقين إلى المغيّبات. ثمّ‌ القرب و هو جمع الهمّ بين يدي اللّه تعالى بالغيبة عمّا سواه. ثم المحبّة و هي موافقة المحبوب في محبوبه و مكروهه. ثمّ الرجاء و هو تصديق الحقّ فيما وعد. ثمّ الخوف و هو مطالعة القلب بسطوات اللّه و نقماته. ثم الحياء و هو حصر القلب عن الانبساط. و ذلك لأنّ القرب يقتضي هذه الأحوال. فمنهم من ينظر في حال قربه إلى عظمه و هيبته فيغلب عليه الخوف و الحياء، و منهم من ينظر إلى لطف اللّه و قديم إحسانه فيغلب على قلبه المحبة و الرجاء. ثمّ الشوق و هو هيمان القلب عند ذكر المحبوب. ثمّ‌ الأنس و هو السكون إلى اللّه تعالى و الاستعانة به في جميع الأمور. ثمّ الطمأنينة و هي السكون تحت مجاري الأقدار. ثمّ اليقين و هو التصديق مع ارتفاع الشكّ‌. ثمّ المشاهدة و هي فصل بين رؤية اليقين و رؤية العيان لقوله صلّى اللّه عليه و سلّم: اعبد اللّه كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنّه يراك. و هو آخر الأحوال، ثم تكون فواتح و لوائح و منائح تجفو العبارة عنها وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ لاٰ تُحْصُوهٰا (إبراهيم: 34). (سهرن، ادا، 21، 11) - سئل الأنطاكي عن الشوق‌؟ فقال: إنما يشتاق إلى الغائب و ما غبت عنه منذ وجدته، و إنكار الشوق على الإطلاق لا أرى له وجها؛ لأن رتب العطايا و المنح من أنصبة القرب إذا كانت غير متناهية كيف ينكر الشوق من المحب‌؟ فهو غير غائب و غير مشتاق بالنسبة إلى ما وجد، و لكن يكون مشتاقا إلى ما لم يجد من أنصبة القرب فكيف يمنع حال الشوق و الأمر هكذا؟ و وجه آخر: أن الإنسان لابدّ له من أمور يردها حكم الحال لموضع بشريته و طبيعته و عدم وقوفه على حدّ العلم الذي يقتضيه حكم الحال، و وجود هذه الأمور مثير لنار الشوق، و لا نعني بالشوق إلاّ مطالبة تنبعث من الباطن إلى الأولى و الأعلى من أنصبة القرب، و هذه المطالبة كائنة في المحبين، فالشوق إذا كائن لا وجه لإنكاره. (سهرو، عوا 2، 323، 13) - أنجد الشّوق و أتهم العزاء، فأنا ما بين نجد و تهام (يريد: أن الصبر و الشوق لا يجتمعان كما أن العلو و السفل لا يجتمعان. و أنا ما بينهما في برزخ الآلام، فالموطن يطلبني بالصبر لأنه ليس محل اللقاء و الشوق يطلبني بمفارقة التركيب الذي هو هذا الهيكل الطبيعي المانع اللطيفة الهائمة المتيّمة لما ناسبها من العالم العلوي لكونها وجدت مدبرة له إلى أجل مسمّى). (عر، تر، 28، 2) - الشوق يسكن باللقاء فإنه هبوب القلب إلى غائب فإذا ورد سكن و الاشتياق حركة يجدها المحب عند اجتماعه بمحبوبه فرحا به لا يقدر يبلغ غاية وجده فيه، فلو بلغ سكن لأنه لا يشبع منه فإن الحسّ لا يفي بما يقوم في النفس من تعلّقها بالمحبوب فهو كشارب ماء البحر كلما ازداد شربا ازداد عطشا. (عر، فتح 2، 364، 7) - الشوق لا يتصوّر إلا لشيء أدرك من وجه و لم يدرك من وجه. فأما ما لا يدرك أصلا، فلا يشتاق إليه، و كمال الإدراك بالرؤية، و إنما يكون ذلك في الآخرة. (قد، نهج، 371، 18) - الشوق حركة النفس إلى تتميم ابتهاجها، بتصوّر حضرة محبوبها، و هو من لوازم المحبة و ذاتياتها، إذ النفس أبدا تحنّ إلى من تحب، و لا يكون إلا لمن علم من طرف و جهل من آخر، فتحرّك المحبّ لذّة ما أدركه، إلى طلب ما لم يدرك. و لا ينقطع الشوق إلى الاستكمال باللّه في الدنيا و لا في الآخرة. (خط، روض، 639، 3) - الشوق جمرة تتوقّد في القلب فتصير أحوال القلب على القلب. (نقش، جا، 54، 24) - الشوق و هو على ثلاثة أقسام: شوق العام و هو إلى الدنيا و شوق الخاص و هو إلى العقبى و شوق الأخصّ و هو إلى المولى، فمن اشتاق إلى الدنيا اشتاقت النار إليه و من اشتاق إلى العقبى اشتاقت الجنّة إليه و من اشتاق إلى المولى اشتاق المولى إليه. (نقش، جا، 62، 3) - الشوق ففي اللغة احتياج القلب إلى لقاء المحبوب و كذلك هو في اصطلاح أهل الحقيقة، حتى قال بعضهم هو احتراق الأحشاء و تلهب القلوب و تقطع الأكباد، و قيل علامته قطع الجوارح عن الشهوات و قيل علامته حب الموت مع كون الإنسان في العافية و الراحة. (نقش، جا، 271، 19) - الشوق فقال بعضهم هو احتراق الأحشاء و تلهّف القلوب و تقطّع الأكباد، و قال بعضهم هو ارتياح القلوب بالوجد و محبة اللقاء بالقرب (هامش). (نبه، كرا 1، 237، 1) - الشوق احتراق الأحشاء و تلهّب القلوب و تقطّع الأكباد... و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه الشوق ارتياح القلوب بالوصل و محبة اللقاء بالقرب... و قال أبو العباس أحمد بن أبي الخير الصياد رضي اللّه تعالى عنه الشوق غصن من أغصان المحبة ليس بقائم الذات في نفسه و هو غليان السر من كثرة حرقة نار المحبة فيهيج العبد عند ذلك فيسمّى شوقا، و قال أيضا الولي ريحانة في الأرض تهبّ‌ روائحها في قلوب المريدين فيشتاقون بها إلى اللّه تعالى. و قال بعضهم الشوق ينشأ بين الأحشاء يسنح عن الفرقة فإذا وقع اللقاء طفى و إذا كان الغالب على الأسرار مشاهدة المحبوب لم يطرقها الشوق. و فرّق بعضهم بين الشوق و الاشتياق بأن الشوق يسكن باللقاء و الرؤية، و الاشتياق لا يزول باللقاء (هامش). (نبه، كرا 1، 365، 35)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص511)
sourceLink

شوق أول

- الشوق الأول ينتهي في الدار الآخرة بالمعنى الذي يسمّى رؤية و لقاء و مشاهدة، و لا يتصوّر أن يسكن في الدنيا، و قد كان إبراهيم بن أدهم من المشتاقين فقال: قلت ذات يوم؛ يا رب إن أعطيت أحدا من المحبين لك ما يسكن به قلبه قبل لقائك فأعطني ذلك فقد أضرّ بي القلق، قال: فرأيت في النوم أنه أوقفني بين يديه و قال: يا إبراهيم أما استحييت مني أن تسألني أن أعطيك ما يسكن به قلبك قبل لقائي و هل يسكن المشتاق قبل لقاء حبيبه، فقلت يا رب تهت في حبّك فلم أدر ما أقول فاغفر لي و علّمني ما أقول، فقال: قل اللّهم رضني بقضائك و صبّرني على بلائك و أوزعني شكر نعمائك. فإن هذا الشوق يسكن في الآخرة. (غزا، ا ح 2، 341، 24)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص514)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الشَّوْق

الشين و الواو و القاف يدلُّ‌ على تعلُّق الشّىء بالشىء،(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص229)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.