الوِلاية

مصدر ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الوِلاية

الْوِلاَيَةُ

قال: و الوِلاية على الإيمان واجبة، المؤمنون ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
والٍ بيِّن الوِلاَية . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الوِلاية ، التي بمنزلة الإمارة، مكسورة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص323)
sourceLink

الإمارة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص246)
sourceLink

ولي الوِلاية : مصدر الولي . و الوِلاية: السلطان. و الوِلاية: النُّصْرَة...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7285)
sourceLink

وَلِىَ الشىء و وَلِىَ عليه وِلاَيةً و وَلايةً ،و قيل: الوِلاية :الخُطَّةِ ،كالإمارة،و الوَلاية المصدر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص457)
sourceLink

و إنه لَبيِّنُ الوَلاةِ ،و الوَلِيَّةِ و التَّوَلِّى و الوَلاءِ و الوَلايةِ و الوِلايةِ ،و الوَلْىُ :القُرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص458)
sourceLink

و القومُ عَلىَّ وَلايَةٌ واحدةٌ و وِلايَةٌ إذا كانوا يدًا عليك بخير أو شر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص459)
sourceLink

- و - عليه وِلايَةً و وَلايَةً ، أَو هي المَصْدَرُ، و بالكسر: الخُطَّةُ ، و الإِمارَةُ ، و السُّلطانُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص464)
sourceLink

قال ابن الأَثير: و كأَن الوِلاية تُشعر بالتَّدْبير و القُدرة و الفِعل، و ما لم يجتمع ذلك فيها لم ينطلق عليه اسم الوالي . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن سيده وَليَ الشيءَ و وَليَ عليه وِلايةً و وَلايةً ، و قيل: الوِلاية الخُطة كالإِمارة، و الوَلايةُ المصدر. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن السكيت: الوِلاية ، بالكسر، السلطان، و الوَلاية و الوِلاية النُّصرة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: هم عليَّ وَلايةٌ [ وِلايةٌ ] أَي مجتمعون في النُّصرة. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
. بفتح الواو و كسرها، فمن فتح جعلها من النصرة و النسب، قال: و الوِلايةُ التي بمنزلة الإِمارة مكسورة ليفصل بين المعنيين... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
، وَليٌّ بيِّن الوَلايةِ و والٍ بيِّن الوِلاية . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و الوِلايةُ على الإِيمان واجبة، المؤمنون
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص407)
sourceLink

... قال: و قد تختلف مصادر هذه الأَسماءِ ، فالوَلايةُ بالفتح في النسب و النُّصْرة و العِتْق و الوِلايةُ بالكسر في الإِمارة و الوَلاءُ في المُعْتَق، و المُوالاةُ من والى القومَ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص409)
sourceLink

حكومت ¦¦
سلطنت ¦¦
رهبرى ¦¦
شهرهائى كه والى بر آن حكمفرماست ¦¦
نزديكى و خويشاوندى.
(
فرهنگ ابجدی
, ص996)
sourceLink

الخِطَّة و الإمارَة و السلطان ¦¦
البلاد التي يتسلَّط عليها الوالي ¦¦
القرابة ¦¦
يقال«هم عليَّ وِلاَيَةٌ واحدة»اي يدٌ واحدة مجتمعون في النصرة أو في الخير والشرّ
(
المنجد فی اللغة
, ص919)
sourceLink

سُلطة شخص مُنتَخَب:«ولاية رئيس»، «ولاية نائب» ¦¦
مُقاطعة،إقليم، قُطر:«الولايات المتّحدة» ¦¦
مُقاطعة تُرْكيّة ¦¦
(قا)قِوامة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1559)
sourceLink

الخِطَّة و الامارة و السلطان ¦¦
البلاد التي يتسلَّط عليها الوالي و هذه مولَّدة. ¦¦
القرابة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص833)
sourceLink

القَرابة. ¦¦
الخِطَّة و الإِمارة. ¦¦
السُّلطان. ¦¦
البلاد التى يتسلَّط‍‌ عليها الوالى.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1058)
sourceLink

مَصْدَرُالمَوْلىٰ‌ من فَوْقُ
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص379)
sourceLink

اختيار مطلق؛زمامدارى، حكومت؛...ج.-اتولايات(قلمرو والى در دولت عثمانى سابقاً)،استان؛ايالت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص771)
sourceLink

قيلَ : الوِلايَةُ ، بالكَسْر، الخُطَّةُ و الإمارَةُ ; و نَصّ المُحْكم: كالإمارَةِ . ¦¦
قال ابنُ السِّكِّيت: الوِلايَةُ‌ ، بالكسْر، السُّلْطانُ‌. ¦¦
قال الزجَّاج: يقرأُ بالوَجْهَيْن، فمَنْ فَتَح جَعَلَها من النُّصْرةِ و السبب، قالَ‌: و الوِلايَةُ‌ التي بمنْزلَةِ الإمارَةِ‌ مَكْسُورَة ليفصلَ بين المَعْنَيَيْن، و قد يجوزُ كَسْر الوِلايَة لأنَّ في تَولِّي بعض القوْمِ بعضاً جِنْساً من الصِّناعَةِ‌ و العَمَلِ‌، و كُلّ ما كانَ مِن جِنْسِ الصِّناعَةِ نَحْو القِصارَةِ‌ و الخِياطَةِ فهي مَكْسورَةٌ‌.
(
تاج العروس
, ج20 , ص310)
sourceLink

بِالْفَتْحِ‌ و الْكَسْرِ النُّصرَةُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص672)
sourceLink

قد تَخْتلِفُ مَصادِرُ هذه الأسْماء: فالوَلايَةُ‌ ؛ بالفَتْح، في النَّسَبِ و النُّصْرةِ و العِتْقِ‌؛ و الوِلايَةُ‌ بالكسْر: في الإمارَةِ
(
تاج العروس
, ج20 , ص312)
sourceLink

و مصدرُهما: ( الوِلاية ) بالكسر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص372)
sourceLink

و الْوِلاَيَةُ بالكسر: السلطانُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
النُصْرَةُ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
يقال: هم عَلَىَّ وِلاَيَةٌ ، أى مجتمعون فى النصرة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2530)
sourceLink

القومُ عَليَّ وِلايةٌ واحدةٌ

اَي: يَدٌ واحدة مجتمعون في النصرة و في التاج ولاية واحدة في الخير و الشرّ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص833)
sourceLink

القومُ عَليَّ وِلايةٌ‌ واحدةٌ و وَلايةٌ‌ إِذا كانوا عليك بخير أَو شرّ
(
لسان العرب
, ج15 , ص412)
sourceLink

هُم عليَّ وِلايَةٌ

في الصِّحاح عن ابنِ السِّكّيت: هُم عليَّ وِلايَةٌ ، أَي مُجْتَمِعُونَ في النُّصْرةِ ، يُرْوَى بالكَسْر و الفَتْح جمِيعاً
(
تاج العروس
, ج20 , ص312)
sourceLink

وِلاية أب

حَقّ‌ شرعيّ‌ و طبيعيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1559)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الوِلاية

صفة العلماء وَ اِعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ اَللَّهِ اَلْمُسْتَحْفَظِينَ عِلْمَهُ يَصُونُونَ مَصُونَهُ وَ يُفَجِّرُونَ عُيُونَهُ يَتَوَاصَلُونَ بِالْوِلاَيَةِ وَ يَتَلاَقَوْنَ بِالْمَحَبَّةِ وَ يَتَسَاقَوْنَ بِكَأْسٍ رَوِيَّةٍ وَ يَصْدُرُونَ بِرِيَّةٍ

الموالاة و المصافاة
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

الولاية بالفتح مصدر بمعنى الحب و التصرف فى الشىء و ضبطه على جهة القدرة و بالكسر تكون اسما و مصدرا و تشترك مع الولاية بالفتح فى المعنى الأخير و اصل الكلمة من الولى و هو يقرب
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الاسم من قولك و ليت الأمر إليه وليا و أصله القرب من الشيء و الدنو منه
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

دوستى كردن
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص154)
sourceLink

الولاية: بفتح الواو و كسرها مصدر و البلاد التى يتسلط عليها الوالى و الخطة و الامارة و السلطان (اقرب) تسلط يافتن شهرهائيكه فرمانروا بر آنان حكمفرما مى شود حكمفرما و تسلط يافتن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ولاية الله أسرّها إلى جبرئيل عليه السّلام،و أسرّها جبرئيل إلى محمّد صلّى الله عليه و آله

في المرآة:ولاية الله،أي:الإمامة و شؤونها و أسرارها.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص581)
sourceLink

وَ لَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ اَلْوِلاَيَةِ وَ فِيهِمُ اَلْوَصِيَّةُ وَ اَلْوِرَاثَةُ

سرپرستى و از جملۀ وليت الامر اليه وليا گرفته شده و به معناى آن نزديكى به چيزى است
(
ترجمه شرح نهج البلاغه ابن میثم
)
sourceLink

الولاية بالفتح مصدر بمعنى الحب و التصرف فى الشىء و ضبطه على جهة القدرة و بالكسر تكون اسما و مصدرا و تشترك مع الولاية بالفتح فى المعنى الأخير و اصل الكلمة من الولى و هو يقرب
(
الدرة النجفیة
)
sourceLink

الاسم من قولك و ليت الأمر إليه وليا و أصله القرب من الشيء و الدنو منه
(
شرح نهج البلاغة (ابن میثم)
)
sourceLink

من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه...أخرجه الله من ولايته إلى ولاية الشيطان

الولاية:الخطّة و الإمارة،و السلطان،و الولاية:النّسب و النّصرة،و يقال:هم عليّ‌ ولاية،أي:مجتمعون في النّصرة،من ولي الشيء و ولي عليه ولاية و ولاية،و كأنّ الولاية تشعر بالتدبير و القدرة و الفعل،و له مواضع في كلامهم،منها:المولى في الدّين،و هو الوليّ‌،و منه قول رسول الله صلّى الله عليه و آله:بني الإسلام على خمس منها الولاية،أي:محبّة أهل البيت و اتّباعهم في الدّين،و امتثال أوامرهم و نواهيهم،و التّأسّي بهم في الأعمال و الأخلاق،و أهل الولاية:الذين يتولّون الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام(اللسان،المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص580)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام اَلْوِلاَيَاتُ مَضَامِيرُ اَلرِّجَالِ

الولايات: جمع ولايت (اقرب) حكومتها
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إن ضيّع منها شيئا خرج من ولاية اللّه و طاعته

أي محبّته سبحانه أو نصرته،و الإضافة إمّا إلى الفاعل أو إلى المفعول.و في النهاية:الولاية-بالفتح-في النّسب و النّصرة و المعتق،و الولاية-بالكسر-في الإمارة،و الولاء في المعتق،و الموالاة:من والى القوم(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص839)
sourceLink

حسن الولاية على من يلي

في المرآة:الولاية:الكلاءة و الرّعاية.
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص581)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الوِلاية

الوِلاية في الاصطلاح

الْوِلاَيَةُ

القرابة. -: الخطة، و الأمارة. -: السلطان. -: البلاد التي يتسلط عليها الوالي. -: النصرة. - في الشرع: تنفيذ القول على الغير. شاء الغير أو أبي. (الجرجاني)
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص390)
sourceLink

الولاية،في لغة السياسة،هي المنطقة او البلد الذي يحكمها الوالي. و في لغة الشرع،كما في تعريف الجرجاني،هي تنفيذ القول على الغير،شاء الغير أو أبى.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص324)
sourceLink

الولاية و الحكومة

«الولاية» في اللغة مصدر بمعنى القيام بأمر شيء و التسلّط عليه، مِن ولى الشيء يليه ولاية - بالكسر و الفتح -: إذا قام به، و ولي أمره. و ولي البلدَ: تسلّط عليه. و ولّى فلاناً الأمر: جعله والياً عليه. و الولاية أيضاً: البلاد التي يتسلّط عليها السلطان. و في النهاية: «في أسماء اللّٰه تعالى: الوَليّ، و هو الناصر. و قيل: المتولّي لاُمور العالم و الخلائق القائم بها. و من أسمائه عزّوجلّ: الوالي و هو مالك الأشياء جميعها المتصرّف فيها، و كأنّ الولاية تشعر بالتدبير و القدرة و الفعل. و ما لم يجتمع ذلك فيها، لم يُطلق عليها اسم الوالي» انتهى. و في المفردات: «الولاية و الولاية - نحو الدلالة و الدلالة -: تولّي الأمر. و الولي و المولى يستعملان في ذلك» انتهى. و الحكومة تستعمل بمعنى القضاء و فصل الاُمور، و بمعنى أرباب السياسة و الحكم. هذا، و ليس للولاية اصطلاح خاصّ في الشرع و الفقه، و قد كثر استعمالها في النصوص و كلمات الأصحاب بمعنى الولاية على الشيء، أو على الشخص، و القائم بأمره، و المتسلّط المتصرّف فيه، و قد وقعت في الشريعة موضوعاً لأحكام كثيرة هامّة حسب اختلاف مواردها. و تنقسم الولاية بالقسمة الأوّليّة إلى نوعين: تكوينيّة حقيقيّة، و إنشائيّة اعتباريّة. و الأوّل على أصناف: أحدها: ولاية اللّٰه تعالى على جميع الموجودات، فبتلك الولاية أنشأها و خلقها، و بها حفظها، و أدام بقاءها، و بها تصرّف فيها، و دبّر أمرها، و بها ينفيها إذا شاء فناءها، فله الخلق و الأمر. ثانيها: ولاية الملائكة على عام التكوين على اختلاف مقاماتهم و شؤونهم؛ فإنّ بهم ملأ اللّٰه السموات و الأرض، و جعلهم مدبّرات أمرها و مقسّماته؛ فتدبير اُمور العالم جارٍ بأيديهم، و لا فرق بين اللّٰه تعالى و بينهم إلّاأنّهم عباده و خلقه؛ بدؤهم منه، و عودهم إليه. و إن شئت فقل: إنّهم أعضاء و أشهاد و مناة و أذواد و حفظة و روّاد، و هذه من أقوى الولايات التكوينيّة. ثالثها: ولاية النبيّ الأعظم صلى الله عليه و آله و الأئمّة عليهم السلام التكوينيّة على العالم و أجزائه في الجملة؛ لقوله: «و ذلّ كلّ شيء لكم» ، و غيره من النصوص الكثيرة؛ بل و هذه الولاية كانت ثابتة للأنبياء أيضاً في بعض مراتبها، كقوله تعالى: «ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً» ، و قوله: «فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً» ، و قوله: «خُذْهٰا وَ لاٰ تَخَفْ سَنُعِيدُهٰا سِيرَتَهَا اَلْأُولىٰ» . رابعها: ولاية الإنسان على نفسه التكوينيّة، بل ولاية كلّ أنواع الحيوانات على أنفسها بمعنى ولاية روحه على جسمه و أعضاء بدنه، يتصرّف فيها بجميع أنواع التصرّف وفق مشيئته و إرادته. و هذه الأقسام خارجة عن البحث وقعت استطراداً. و النوع الثاني أيضاً على أقسام: أوّلها: ولاية النبيّ الأعظم على أحكام الشريعة في الجملة؛ فإنّ اللّٰه قد فوّض أمر مجموع قواعد الدين و قوانينه التي أنزلها من السماء إليه، و جعل له الولاية عليها ليزيد فيها و ينقص حسب ما رآه صلاحاً للاُمّة من حيث مجتمعهم، و من حيث الأزمنة و الأمكنة التي يعيشون فيها، و قد عمل صلى الله عليه و آله على وفق هذه الولاية، و تصرّف في الأحكام في موارد كثيرة يجدها الباحث الفاحص. و الظاهر ثبوت هذه الولاية للأئمّة المعصومين عليهم السلام المنصوبين من قِبل اللّٰه تعالى لإدارة اُمور الاُمّة، و هذه في الحقيقة من لوازم ولاية الحاكم على المجتمع لتغيّر مقتضيات الأحكام بتغيير حالات المجامع و أزمنتهم و أمكنتهم. ثانيها: ولاية النبيّ الأعظم و الأئمّة عليهم السلام على نفوس الاُمّة و أموالهم، و الظاهر ثبوتها للأنبياء الماضين أيضاً بالنسبة لاُممهم. ثالثها: ولاية المنصوبين من قِبل المعصوم بنَصْب خاصّ أو عامّ على الاُمّة نفوسهم و أموالهم؛ فإنّها ولاية إنشائيّة تشريعيّة جعلها من بيده أمر هذه الولاية. ثمّ إنّ الأحكام المترتّبة على هذا القسم من الولاية الثابتة للمعصوم و المنصوب من قبله كثيرة جدّاً، بل تحوي جميع شؤون إدارة الاُمّة الإسلاميّة أو أعمّ منها، ذكرها الأصحاب في الفقه، و ألّفوا في ذلك كُتباً كثيرة ممتّعة؛ شَكَرَ اللّٰه مَساعيهم الجميلة. رابعها: ولاية القضاة المنصوبين من ناحية وليّ الأمر و حاكم الاُمّة؛ فإنّ لهم الولاية على المتحاكمين و غيرهم بما يستلزمه ولاية الحكم و إتمام القضاء، فلهم الإجبار و أخذ الحقّ و المال و الإسجان و الضرب متى اقتضته القضاوة. خامسها: ولاية اُمراء الجيوش و رؤساء العساكر على اختلاف طبقاتهم و تعدّد مراتبهم كلّ بالنسبة إلى مَن يليه، و يكون تحت نظره و سلطانه و تربيته؛ فإنّ ذلك ولاية مجعولة منشعبة متفرّعة عن ولاية نفس الحاكم على الاُمّة و على الجنود. سادسها: ولاية الأب و الجدّ على الصغار من أولادهما و المجانين في حال صغرهم و جنونهم، ولاية على نفوسهم بتربيتهم و إجبارهم على ما هو صلاحهم، و على أموالهم بالتصرّف فيها حسب اقتضاء المصلحة. سابعها: ولاية الاُمّ على أولادها فيما يتعلّق بشؤون الحضانة المجعولة في حقّها. ثامنها: ولاية الأب و الجدّ للأب على البكر البالغة الرشيدة في تزويجها الأوّل على اختلاف في ذلك، أحوطه ذلك. تاسعها: ولاية كلّ بالغ عاقل عارف بالمعروف و المنكر من الدين على غيره من كلّ مماثل له في خصوص أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر في مرتبتهما الاُولى أو الثانية؛ و التفصيل مذكور تحت عنوان الأمر [و] النهي. عاشرها: ولاية المولى على عبده. حادي عشرها: ولاية الجائر على الناس، و ولاية ولاته. و ما ذكرنا من الولاية غير هذا القسم كانت شرعيّة ممضاة من قِبل الشرع، و هذا القسم ولاية مغصوبة من أهلها من نبيّ صلى الله عليه و آله أو وصيّ عليه السلام أو منصوب من قِبلهما، و هذه أيضاً من أقدم أقسام الولاية؛ بل تقارن أوائل أزمنة تشريع الولاية الشرعيّة، لعدم خلوّ القرون و الدُّهور عمّن غصب الولاية عن أهلها و تقمّص بها، و هو يعلم أنّ محلّ أهلها منها محلّ القطب من الرحى. و كثيراً ما وقع البحث في الفقه عن هذه الولاية و أحكامها الكثيرة المترتّبة عليها، نظير أنّ غصب الولاية الحقّة من أهلها و التصدّي بها من المحرّمات المؤكّدة و الموبقات العظيمة، و قد دلّت عليها الأدلّة الأربعة، و كذا ولاية ولاته، فعملُهم و كسبهم حرام محرّم، معذّب فاعله على قليل من فعله و كثيره؛ لأنّها معصية كبيرة، و فيها دروس الحقّ كلّه، و إحياء الباطل كلّه، و إظهار الظلم و الجور، و إبطال الكتب، و انهدام المساجد و المدارس، و تبديل سنّة اللّٰه و شرائعه. ثمّ إنّهم ذكروا أنّ المبحوث عنه في هذه الولاية و الموضوع للحرمة هو نفس التصدّي لهذا المنصب، و التلبّس به المتحقّق بقبولها من الجائر، و الاشتغال بما يحكى عنها عرفاً، مع قطع النظر عن المعصية العمليّة المترتّبة عليها من ظلم الناس و قتلهم و أخذ أموالهم. و ذكروا أنّه قد استُثني من حرمة التصدّي لها موردان: أحدهما : تمكّن المتصدّي لها، من القيام بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، و إجراء القسط بين الناس، و فتح الباب عليهم، و إحقاق حقّهم، و قضاء حوائجهم؛ فهي نظير الكذب للإصلاح بين الناس. فخروج الفرض ليس من باب التخصيص؛ بل من باب التزاحم و مزاحمة قبحها مع رجحان الاُمور المذكورة، فللمكلّف ترجيح الأهمّ. ثانيها : الإكراه عليها من قبل الجائر، و توعيده بما يوجب الإضرار مع المخالفة؛ و حينئذٍ كما يسوغ نفس الولاية يسوغ ما يترتّب عليها عدا إراقة الدماء. و الاُولى هنا أيضاً ملاحظة الأقلّ مفسدة من التصدّي بها، و ما يترتّب على تركها.
(
مصطلحات الفقه
, ص608)
sourceLink

الولاية في اللغة مصدر بمعنى القيام بأمر شيء و التسلط عليه، من ولي الشيء يليه ولاية بالكسر و الفتح، إذا قام به و ولي أمره، و ولي البلد تسلط عليه، و ولّى فلانا الأمر جعله واليا عليه، و الولاية أيضا البلاد التي يتسلط عليها السلطان، و في النهاية في أسماء اللّه تعالى الوليّ و هو الناصر، و قيل المتولي لأمور العالم و الخلائق القائم بها، و من أسمائه عز و جلّ الوالي و هو مالك الأشياء جميعها المتصرف فيها، و كأنّ الولاية تشعر بالتدبير و القدرة و الفعل، و ما لم يجتمع ذلك فيها لم يطلق عليها اسم الوالي انتهى، و في المفردات: الولاية و الولاية نحو الدلالة و الدلالة تولي الأمر، و الولي و المولى يستعملان في ذلك انتهى، و الحكومة تستعمل بمعنى القضاء و فصل الأمور، و بمعنى أرباب السياسة و الحكم. هذا و ليس للولاية اصطلاح خاص في الشرع و الفقه، و قد كثر استعمالها في النصوص و كلمات الأصحاب بمعنى الولاية على الشيء أو على الشخص و القائم بأمره و المتسلط المتصرف فيه، و قد وقعت في الشريعة موضوعا لأحكام كثيرة هامة حسب اختلاف مواردها. و تنقسم الولاية بالقسمة الأولية إلى نوعين تكوينية حقيقية، و إنشائية اعتبارية، و الأول على أصناف: أحدها: ولاية اللّه تعالى على جميع الموجودات فبتلك الولاية أنشأها و خلقها و بها حفظها و أدام بقاءها و بها تصرف فيها و دبّر أمرها و بها ينفيها إذا شاء فناءها فله الخلق و الأمر. ثانيها: ولاية الملائكة على عالم التكوين على اختلاف مقاماتهم و شئونهم فانّ بهم ملأ اللّه السموات و الأرض، و جعلهم مدبرات أمرها و مقسماته، فتدبير أمور العالم جار بأيديهم و لا فرق بين اللّه تعالى و بينهم إلاّ أنّهم عباده و خلقه بدئهم منه و عودهم إليه، و إن شئت فقل إنهم أعضاد و أشهاد و مناة و أذواد و حفظة و روّاد، و هذه من أقوى الولايات التكوينية. ثالثها: ولاية النبي الأعظم صلّى اللّه عليه و آله و الأئمة عليهم السّلام التكوينية على العالم و اجزائه في الجملة لقوله: و ذلك كل شيء لكم، و غيره من النصوص الكثيرة، بل و هذه الولاية كانت ثابتة للأنبياء أيضا في بعض مراتبها كقوله تعالى (ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً) و قوله (فَأَنْفُخُ فِيهِ‌ فَيَكُونُ طَيْراً) و قوله (خُذْهٰا وَ لاٰ تَخَفْ سَنُعِيدُهٰا سِيرَتَهَا اَلْأُولىٰ‌) . رابعها: ولاية الإنسان على نفسه التكوينية بل ولاية كل أنواع الحيوانات على أنفسها بمعنى ولاية روحه على جسمه و أعضاء بدنه يتصرف فيها بجميع أنواع التصرف وفق مشيته و إرادته، و هذه الأقسام خارجة عن البحث وقعت استطرادا. و النوع الثاني أيضا على أقسام: أولها: ولاية النبي الأعظم على أحكام الشريعة في الجملة، فإن اللّه قد فوض أمر مجموع قواعد الدين و قوانينه التي أنزلها من السماء إليه، و جعل له الولاية عليها ليزيد فيها و ينقص حسب ما رآه صلاحا للأمة، من حيث مجتمعهم و من حيث الأزمنة و الأمكنة التي يعيشون فيها، و قد عمل صلّى اللّه عليه و آله على وفق هذه الولاية و تصرف في الأحكام في موارد كثيرة يجدها الباحث الفاحص، و الظاهر ثبوت هذه الولاية للأئمة المعصومين عليهم السّلام المنصوبين من قبل اللّه تعالى لإدارة أمور الأمة، و هذه في الحقيقة من لوازم ولاية الحاكم على المجتمع لتغير مقتضيات الأحكام بتغيير حالات المجامع و أزمنتهم و أمكنتهم. ثانيها: ولاية النبي الأعظم و الأئمة عليهم السّلام على نفوس الأمة و أموالهم، و الظاهر ثبوتها للأنبياء الماضين أيضا بالنسبة لأممهم. ثالثها: ولاية المنصوبين من قبل المعصوم، بنصب خاص أو عام على الأمة نفوسهم و أموالهم، فإنها ولاية إنشائية تشريعية جعلها من بيده أمر هذه الولاية. ثم إن الأحكام المترتبة على هذا القسم من الولاية الثابتة للمعصوم و المنصوب من قبله كثيرة جدا، بل تحوي جميع شئون إدارة الأمة الإسلامية أو أعم منها، ذكرها الأصحاب في الفقه و ألّفوا في ذلك كتبا كثيرة ممتعة شكر اللّه مساعيهم الجميلة. رابعها: ولاية القضاة المنصوبين من ناحية ولي الأمر و حاكم الأمة، فإن لهم الولاية على المتحاكمين و غيرهم بما يستلزمه ولاية الحكم و إتمام القضاء، فلهم الإجبار، و أخذ الحق، و المال، و الاسجان، و الضرب متى اقتضته القضاوة. خامسها: ولاية أمراء الجيوش و رؤساء العساكر، على اختلاف طبقاتهم و تعدد مراتبهم كل بالنسبة إلى من يليه و يكون تحت نظره و سلطانه و تربيته، فان ذلك ولاية مجعولة منشعبة متفرعة عن ولاية نفس الحاكم على الأمة و على الجنود. سادسها: ولاية الأب و الجد على الصغار من أولادهما و المجانين في حال صغرهم و جنوبهم، ولاية على نفوسهم بتربيتهم و إجبارهم على ما هو صلاحهم، و على أموالهم بالتصرف فيها حسب اقتضاء المصلحة. سابعها: ولاية الأم على أولادها فيما يتعلق بشئون الحضانة المجعولة في حقها. ثامنها: ولاية الأب و الجد للأب على البكر البالغة الرشيدة في تزويجها الأول على اختلاف في ذلك أحوطه ذلك. تاسعها: ولاية كل بالغ عاقل عارف بالمعروف و المنكر من الدين، على غيره من كل مماثل له في خصوص أمره بالمعروف و نهيه عن المنكر في مرتبتهما الأولى أو الثانية و التفصيل مذكور تحت عنوان الأمر النهي. عاشرها: ولاية المولى على عبده. حادي عشرها: ولاية الجائر على الناس و ولاية ولاته، و ما ذكرنا من الولاية غير هذا القسم كانت شرعية ممضاة من قبل الشرع و هذا القسم ولاية مغصوبة من أهلها من نبي صلّى اللّه عليه و آله أو وصي عليه السّلام أو منصوب من قبلهما، و هذه أيضا من أقدم أقسام الولاية، بل تقارن أوائل أزمنة تشريع الولاية الشرعية، لعدم خلو القرون و الدهور عمن غصب الولاية عن أهلها و تقمص بها، و هو يعلم أن محل أهلها منها محل القطب من الرحى، و كثيرا ما وقع البحث في الفقه عن هذه الولاية و أحكامها الكثيرة المترتبة عليها نظير انّ‌ غصب الولاية الحقة من أهلها و التصدي بها من المحرمات المؤكدة و الموبقات و العظيمة، و قد دلت عليها الأدلة الأربعة، و كذا ولاية ولاته فعملهم و كسبهم حرام محرم، معذب فاعله على قليل من فعله و كثيره، لأنها معصية كبيرة، و فيها دروس الحق كله، و احياء الباطل كله، و إظهار الظلم و الجور، و إبطال الكتب، و انهدام المساجد و المدارس، و تبديل سنة اللّه و شرائعه. ثم إنهم ذكروا أن المبحوث عنه في هذه الولاية و الموضوع للحرمة هو نفس التصدي لهذا المنصب و التلبس به المتحقق بقبولها من الجائر، و الاشتغال بما يحكى عنها عرفا، مع قطع النظر عن المعصية العملية المترتبة عليها من ظلم الناس و قتلهم و أخذ أموالهم. و ذكروا انه قد استثني من حرمة التصدي لها موردان: أحدهما: تمكن المتصدي لها، من القيام بالأمر بالمعروف و النهي عن المنكر و اجراء القسط بين الناس و فتح الباب عليهم و إحقاق حقهم و قضاء حوائجهم، فهي نظير الكذب للإصلاح بين الناس، فخروج الفرض ليس من باب التخصيص بل من باب التزاحم و مزاحمة قبحها مع رجحان الأمور المذكورة فللمكلف ترجيح الأهم. ثانيها: الإكراه عليها من قبل الجائر و توعيده بما يوجب الإضرار مع المخالفة، و حينئذ كما يسوغ نفس الولاية يسوغ ما يترتب عليها عدا إراقة الدماء، و الأولى هنا أيضا ملاحظة الأقل مفسدة من التصدي بها و ما يترتب على تركها.
(
مصطلحات الفقه
, ص572)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الوِلاية

الواو و اللام و الياء:أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على قرب.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص141)sourceLink

الأسماء

الوِلَايَاجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الوَلِيّمشتق ثلاثی مجرد المَوْلَوِيَّةمصدر ثلاثی مجرد المَوالِيمشتق ثلاثی مجرد المَوْلِيّاسم مفعول ثلاثی مجرد المَوْلاةمشتق ثلاثی مجرد المُتأَوِّلَةالمُوَالِينَالمُوَلِّيَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالأَوْلِيَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الوَلاءمصدر ثلاثی مجرد الوُلَآءمشتق ثلاثی مجرد الوُلَیمشتق ثلاثی مجرد الأَوْلَوِيّمشتق ثلاثی مجرد الوُلاةمشتق ثلاثی مجرد المُوَلِّيمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلاللِّيَةمصدر ثلاثی مجرد المَوْلَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَوْلىمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالتَّوَلِّيمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالوِلايةمصدر ثلاثی مجرد الوالِيمشتق ثلاثی مجرد الوَلايةمصدر ثلاثی مجرد الوَالِيَةاسم فاعل ثلاثی مجرد الأَوْلَيَائِيَّةالوُلْيَامشتق ثلاثی مجرد المُتَوَالِيَةمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالوَلِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الوَلَايَامشتق ثلاثی مجرد المَوَالِيَاالمُتَوَلِّيمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالاِسْتِيلَاءمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالتَّوْلِيَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَوَالِيمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالمُواليمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُسْتولَىمصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعالالمُولِيمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالوَلَاءَةمصدر ثلاثی مجرد الأَوْلِيَاءجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالوَلْيةمصدر ثلاثی مجرد الوِلَاءمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالأَولَاةمشتق ثلاثی مجرد الوِلاةمصدر ثلاثی مجرد المُوَالَاةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالوَلْيمصدر ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.