اِنْتِظَار الانتظار: افتعالٌ من النظر، و هو - في اللغة - بمعنى التوقّع و الترقّب، يقال: نظرتُهُ و انتظرتُه، إذا ارتقبت حضوره. و يأتي أيضاً بمعنى التأخير و الإمهال، يقال: نظرتُهُ و انتظرتُهُ و أنظرتُهُ، أي أخّرتُهُ، و استنظره: طلب منه النظرةَ و استمهلَه، و منه: قوله تعالى: «فَنَظِرَةٌ إِلىٰ مَيْسَرَةٍ» ، أي فانتظار. و استعمله الفقهاء في نفس معانيه اللغوية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج17 , ص405) 
- مما يبطل قول المعتزلة: أنّ اللّه عزّ و جلّ أراد بقوله: إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 23) نظر الانتظار، أنّه قال: إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ و نظر الانتظار لا يكون مقرونا بقوله "إلى" لأنّه لا يجوز عند العرب أن يقولوا في نظر الانتظار إلى، ألا ترى أن اللّه عز و جل لمّا قال: مٰا يَنْظُرُونَ إِلاّٰ صَيْحَةً وٰاحِدَةً (يس: 49) لم يقل إلى، إذ كان معناه الانتظار. و قال عن بلقيس: فَنٰاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ اَلْمُرْسَلُونَ (النمل: 35) فلمّا أرادت الانتظار لم تقل إلى، و قال امرؤ القيس: فإنّكما إن تنظراني ساعة من الدهر تنفعني لدى أم جندب. فلمّا أراد الانتظار لم يقل: "إلى" فلمّا قال عزّ و جلّ: إِلىٰ رَبِّهٰا نٰاظِرَةٌ (القيامة: 23) علمنا أنّه لم يرد الانتظار، و إنما أراد نظر الرؤية (ش، ب، 33، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص235) 
Expectative,wait 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1527) 