النِّسْبَة

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنی النِّسْبَة

اَلنِّسْبَةُ

القرابة ¦¦
ايقاع التعلُّق و الارتباط بين الشيئَين ¦¦
التماثُل بين علاقات الاشياء او الكمّيَّات.يقال مثلاً«نسبة 4 الى 8 كنسبة 5 الى 11»و يقال«بالنسبة الى كذا»اي بالنظر اليهِ و بالقياس عليهِ
(
المنجد فی اللغة
, ص803)
sourceLink

الاسم
(
العین
, ج7 , ص272)
sourceLink

المقدار المنسوب،و الصِّلَةُ و القَرَابة.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص465)
sourceLink

القَرابةُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص611)
sourceLink

مَصْدَرُ الانْتِسَابِ‌
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص343)
sourceLink

القرابة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص390)
sourceLink

الصِّلَة أَو القرابة ¦¦
(فى الرياضة) :نتيجة مقارنة إِحدى كميتين من نوع واحد بالأُخرى. ¦¦
المقدار المنسوب.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص916)
sourceLink

قيل: النِّسْبَةُ مصدرُ الانْتِسابِ ¦¦
ابن سيده: النِّسْبةُ‌ و النُّسْبَةُ‌ و النَّسَبُ‌ : القَرابةُ‌; و قيل: هو في الآباء خاصَّةً‌
(
لسان العرب
, ص755)
sourceLink

انْتَسَبَ‌ إِلَيْهِ اعْتَزَى وَ الاِسْمُ النِّسْبَةُ‌ بِالْكَسْرِ فَتُجْمَعُ عَلَى نِسَبٍ‌ مِثْلُ سِدْرَةٍ‌ و سِدَرٍ وَ قَدْ تُضَمُّ فَتُجْمَعُ مِثْلُ غُرْفَةٍ و غُرَفٍ قَالَ‌ ابْنُ السِّكِّيتِ يَكُونُ مِنْ قِبَلِ الْأَبِ وَ مِنْ قِبَلِ‌ الْأُمِّ وَ يُقَالُ نَسَبُهُ‌ فِى تَمِيمٍ أَىْ هُوَ مِنْهُمْ‌ وَ الْجَمْعُ أَنْسَابٌ‌ مِثْلُ سَبَبٍ وَ أَسْبَابٍ ¦¦
يُنْسَبُ‌ إِلَى مَا يُوَضِّحُ و يُمَيِّزُ مِنْ أَبٍ و أُمٍّ و حَىٍّ و قَبِيلٍ وَ بَلَدٍ و صِنَاعَةٍ و غَيْرِ ذٰلِكَ فَتَأْتِى بِالْيَاءِ فَيُقَالُ مَكِّىٌّ‌ و عَلَوِىٌّ و تُرْكِىٌّ وَ مَا أَشْبَهَ ذٰلِكَ وَ سَيَأْتِى فِى الْخَاتِمَةِ تَفْصِيلُهُ إِنْ شَاءَ اللّهُ تَعَالَى فَإِنْ كَانَ‌ فى النِّسْبَةِ لَفْظٌ عَامٌ وَ خَاصُّ فَالْوَجْهُ تَقْدِيمُ‌ الْعَامِّ عَلَى الْخَاصِّ فَيُقَالُ القُرَشِىُّ الْهَاشِمِىُّ‌ لِأَنَّهُ لَوْ قُدِّمَ الْخَاصُّ لَأَفَادَ مَعْنَى الْعَامِّ فَلاَ يَبْقَى لَهُ فِى الْكَلاَم فَائِدَةٌ إِلاَّ التَّوْكِيدُ وَ فِى تَقْدِيمِهِ يَكُونُ لِلْتَّأْسِيسِ وَ هُوَ أَوْلَى مِنَ التَّأْكِيدِ وَ الْأَنْسَبُ تَقْدِيمُ القَبِيلَةِ عَلَى البَلَد فَيُقَالُ‌ القُرَشِىُّ المَكِّىُّ لِأَنَّ النِّسْبَةَ إِلَى الْأَبِ صِفَةٌ‌ ذَاتِيَّةٌ وَ لاَ كَذلِكَ لِأَنَّ النِّسْبَةُ إِلَى الْبَلَدِ فَكَانَ الذَّاتِىُّ‌ أَوْلَى وَ قِيلَ لِأَنَّ العَرَبَ إِنَّمَا كَانَتْ تَنْتَسِبُ‌ إِلَى الْقَبَائِلِ وَ لٰكِنْ لَمَّا سَكَنَتْ الْأَرْيَافَ و المُدُنَ‌ اسْتَعَارَتْ مِنَ العَجَمِ و النَّبَطِ الاِنْتِسَابَ‌ إِلَى البُلْدَانِ فَكَانَ عُرْفاً طَارِئاً وَ الْأَوَّلُ هُوَ الْأَصْل عِنْدَهُمْ فَكَانَ أَوْلَى ¦¦
اسْتُعِيرَ النِّسْبَةُ‌ فِى المَقَادِيرِ لِأنَّها وُصْلَةٌ‌ عَلَى وَجْهٍ مَخْصُوصٍ فَقَالُوا تُؤخَذَ الدُّيُونُ مِنَ‌ التَّرِكَةِ و الزَّكَاةُ مِنَ الْأَنْوَاعِ بِنِسْبَةِ‌ الْحَاصِلِ‌ أَىْ بِحِسَابِهِ وَ مِقْدَارِهِ وَ نِسْبَةُ‌ العَشَرَةِ إِلَى الْمَائَةِ العُشْرُ أَىْ مِقْدَارُهَا الْعُشْرُ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص602)
sourceLink

مصدر ( نَسَبه ) إلى أبيه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص299)
sourceLink

قال: و النِّسْبة مصدَرُ الانتساب ، و النُّسبَةُ : الاسم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال غيره: النّسْبة و النُّسْبة : لغتان معناهما واحد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج13 , ص12)
sourceLink

نسب النِّسبة : لغةٌ في النُّسْبَة .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6570)
sourceLink

القَرابةُ ،و قيلَ :هو فى الآباءِ خاصَّةً ،و قد اضْطُّرَّ الشاعرُ فأَسْكَنَ ،أنشد ابن الأعرابىِّ :
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص529)
sourceLink

- و النِّسْبَةُ ، بالكسرِ و الضمِّ : القَرابَةُ ، أو في الآباءِ خاصَّةً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص175)
sourceLink

المصطلح النِّسْبَةُ : عَرَضٌ معقولٌ بالقياس إلى غيرِهِ ، سواءٌ كان ذلك الغيرُ نِسْبَةً أو لا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص95)
sourceLink

ولا نِسبَةَ بينهما.
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص629)
sourceLink

بِالنِّسْبَةِ الى (لـ)

در راستاى...،در قبال...،در باب...،دربارۀ ...؛در مقايسه با...؛نسبت به...؛براى....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص685)
sourceLink

بالنِّسبة إلى القانون

في اِعْتبار القانون، بالنَّظَر إلى القانون
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1402)
sourceLink

بالنِّسْبَة إِليّ

بالنَّظَر إليّ‌،فيما يعود إليَّ‌،من جهتي
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1402)
sourceLink

النسبة المئويَّة

مقدار الشىء منسوباً إلى مائة. (ج) نِسَبٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص916)
sourceLink

بالنِّسبة إلى

بحَسَب،نظَراً إلى:«نال شيئاً بالنِّسبة لسوابقه الحسنة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1402)
sourceLink

بالنسبة إلى كذا

بالنَّظر و الإِضافة إليه
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص916)
sourceLink

نِسْبة

ج نِسَب: مِقدار:«نِسبة الكُحول في خَمْر» ¦¦
كمِّيَّة:«نِسْبة البَوْلة في الدَّم» ¦¦
مُعَدَّل:«نِسْبَة الوَفيات» ¦¦
نَتيجَة مُقارَنة إِحْدى كَمِّيَّتَيْن مِن نَوْع واحِد بالأُخرى ¦¦
صفة ¦¦
علاقة بين شيئين،إرتباط‍‌ ¦¦
(مس)فَصْل من الإنْجيل يُذْكر فيه نَسَب المَسيح: «إنجيل النِّسْبَة» ¦¦
إِلْحاق ياء مُشدّدة في آخر الاسم المراد النِّسْبة إليه: «عربيّ‌»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1402)
sourceLink

نسبتُه أَنسُبه نَسَبا و نِسْبة ،و الاسم النَّسَب . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و نِسْبة الرجل: نَسَبُه . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و نَسَبْتُ في الشعر نِسْبة و نَسيبا ،و هو التشبيب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص341)
sourceLink

نِسْبَة

ذَكَرَ نَسَبَهُ‌
(
تاج العروس
, ج2 , ص429)
sourceLink

بمعنى النّسب، و النسبة بين المقادير و غيرها استعارة، مولدة كما في المصباح .
(
شفاء الغليل
, ص299)
sourceLink

اسناد؛خويشاوندى،قوم و خويشى،فاميلى،نسبت سببى؛ارتباط،اتصال؛ توافق،سازگارى،انطباق؛...ج.نِسَب ربط،دخل،ارجاع؛نسبت(مثلاًنسبت 5 به 10)؛ اندازه؛تناسب(ريا.)درصد؛صفت نسبى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص685)
sourceLink

- و نَسَبَهُ يَنْسُبُهُ و يَنْسِبُهُ نَسَباً ، محركةً ، و نِسْبَةً ، بالكسر: ذَكَرَ نَسَبَهُ ، و سَأَلَهُ أنْ يَنْتَسِبَ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص175)
sourceLink

و نَسَبَهُ - كقَتَلَ و ضَرَبَ - نَسْباً ، و نِسْبَةً : ذكر نَسَبَهُ ، و سألهُ أن يَنْتَسِبَ له، أوْ قال له: ما نَسَبُكَ؟ يقال: نَسَبَنِي فانْتَسَبْتُ له. و - إلى أبيه: عَزاهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص93)
sourceLink

و بين الشّيئين مُنَاسَبَةٌ ، و تَناسُبٌ ، و نِسْبَةٌ ، إذا اختصَّ كلٌّ منهما بالآخرِ لتَشاكُلِهِما بوَجهٍ مّا.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص94)
sourceLink

وبينهما نِسبَةٌ قريبة.وجلست إليه فَنَسبني فانتسبتُ له;
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص629)
sourceLink

النِسبِيَّة

مذهب فلسفيّ يقول بنسبيَّة المعرفة
(
المنجد فی اللغة
, ص803)
sourceLink

نِسْبة العشرة الى المائَة العشُر

اَي: مقدارها العُشُر و قولهم «بالنسبة الى كذا» اَي: بالنظر اليهِ و بالقياس اليهِ (ج) نِسَبٌ و في التعريفات «النسبة ايقاع التعلق بين الشيئَين».
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص390)
sourceLink

و نِسْبَةُ العشرةِ إلى المِائة العُشرُ، أي مِقدارُها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص94)
sourceLink

نِسْبَةُ عَشَرةٍ فى المِئَةِ

نسبت ده به درصد.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص685)
sourceLink

يضاف هذا إلى هذا بنسبة كذا

بمقدار كذا.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص916)
sourceLink

نِسْبة مِئَويَّة

مِقْدارُ الشَّيء مَنْسُوبًا إِلى مِئَة:«نِسْبَة مِئَويّة للكُحول في خَمْر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1402)
sourceLink

نِسْبة مَواليد

مقارنة بين عدد المواليد و السُّكَّان في بَلَد مُحدَّد و زَمَن مُعَيَّن:«زيادة نِسْبة مواليد»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1402)
sourceLink

نِسْبَةً اِلى

و بِالنِّسْبَةِ الى(يا:ل‍): در راستاى...،در قبال...،در باب...،دربارۀ ...؛در مقايسه با...؛نسبت به...؛براى....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص685)
sourceLink

عَلى نِسبَةِ

برحسبِ‌...،برطبقِ‌...،به موجبِ‌....
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص685)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ النِّسْبَة

وَ قَالَ عليه‌السلام لَأَنْسُبَنَّ اَلْإِسْلاَمَ نِسْبَةً لَمْ يَنْسُبْهَا أَحَدٌ قَبْلِي اَلْإِسْلاَمُ هُوَ اَلتَّسْلِيمُ وَ اَلتَّسْلِيمُ هُوَ اَلْيَقِينُ وَ اَلْيَقِينُ هُوَ اَلتَّصْدِيقُ وَ اَلتَّصْدِيقُ هُوَ اَلْإِقْرَارُ وَ اَلْإِقْرَارُ هُوَ اَلْأَدَاءُ وَ اَلْأَدَاءُ هُوَ اَلْعَمَلُ

النسبة: مصدر و القرابة (اقرب) خويشاوندى
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

وَ قَدْ سُئِلَ عَنْ قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ فَقَالَ نِسْبَةُ اَللَّهِ إِلَى خَلْقِهِ

أي فيه بيان النسبة السلبية بين الله و بين الممكنات.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص170)
sourceLink

إنّ لكلّ شيء نسبا، و نسبتي قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ

أي فيها بيان النسبة السلبيّة بين اللّه و بين الممكنات(مجمع البحرين).يقال للتوحيد نسبة الربّ‌؛لأنّها نزلت حين قالت اليهود:انسب لنا ربّك(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص774)
sourceLink

استكثروا منها؛فإنّها نسبة ربّكم

أي فيها بيان النسبة السلبيّة بين اللّه و بين الممكنات(مجمع البحرين).يقال للتوحيد نسبة الربّ‌؛لأنّها نزلت حين قالت اليهود:انسب لنا ربّك(المجلسي).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص774)
sourceLink

النِّسْبَة في الاصطلاح

اَلنِّسْبَةُ

[في الانكليزية] Proportion، rate، relation [في الفرنسية] Proportion، rapport، relation بالكسر و سكون السين هي تطلق على معان. منها قياس شيء إلى شيء، و بهذا المعنى يقال النّسب بين القضايا و المفردات منحصرة في أربع: المباينة الكلّية و المساواة و العموم مطلقا و من وجه على ما سبق في لفظ الكلّي. و في شرح النخبة في بيان المعروف و الشاذّ اعلم أنّ النّسبة تعتبر تارة بحسب الصدق و تارة بحسب الوجود كما في القضايا و تارة بحسب المفهوم كما يقال المفهومان إن لم يتشاركا في ذاتيّ فمتباينان، و إلاّ فإن تشاركا في جميع الذاتيات فمتساويان كالحدّ و المحدود، و إن تشارك أحدهما الآخر في ذاتياته دون العكس فبينهما عموم مطلق، و إن تشاركا في بعضها فعموم و خصوص من وجه انتهى. و قد سبق في لفظ الشّاذ ما يوضحه، و بهذا المعنى يقول المحاسبون النّسب بين الأعداد منحصرة في أربع: التماثل و التداخل و التوافق و التباين. و منها قياس كمية أحد العددين إلى كمية الآخر و العدد الأول يسمّى منسوبا و مقدّما و العدد الثاني يسمّى منسوبا إليه و تاليا و عليه اصطلاح المهندسين و المحاسبين كما في شرح خلاصة الحساب. و أقول في توضيحه لا يخفى أنّه إذا قيل هذا العدد بالقياس إلى ذلك العدد كم هو يجاب بأنّه نصفه أو ثلثه أو مثلاه أو ثلاثة أمثاله و نحو ذلك لأنّ كم بمعنى چند و الكمية بمعنى چندكي، فلا يجاب بأنّه موافق له أو مباين و نحو ذلك. فالنّسبة في قولهم نسبة التباين و نسبة التوافق مثلا بالمعنى الأول أي بمعنى القياس و الإضافة و التعلّق كما مرّ و إن خفي عليك الأمر بعد فاعتبر ذلك بقولك أين عدد چند است از ان عدد فإنّ معناه هو نصفه أو ثلثه و نحو ذلك، و ليس معناه أ هو موافق له أو مباين له، فالنسبة بهذا المعنى منحصرة في نسبة الجزء أو الأجزاء إلى الكلّ و عكسه. و بالجملة فالنسبة عندهم قياس أحد العددين إلى الآخر من حيث الكمية لا مطلقا، مثلا إذا قسنا الخمسة إلى العشرة باعتبار الكمية فالنّسبة الحاصلة من هذا القياس هي نسبة النصف فالمراد بالقياس المعنى الحاصل بالمصدر أي ما حصل بالقياس. و إنّما قلنا ذلك إذ الظاهر من إطلاقاتهم أنّ المنسوب و المنسوب إليه العدد لا الكمية فإنّهم يقولون نسبة هذا العدد إلى ذلك العدد كذا، و أقسم هذا العدد على كذا أو أنسبه إليه و نحو ذلك، كقولهم الأربعة المتناسبة أربعة أعداد نسبة أولها إلى ثانيها كنسبة ثالثها إلى رابعها، ثم أقول و هذا في النسبة العددية. و أمّا في المقدار فيقال النّسبة قياس كمية أحد المقدارين إلى كمية الآخر إلى آخره، لكن هذا ليس بجامع لجميع أنواع النّسب المقدارية كما سيتضح ذلك؛ و الحدّ الجامع حدّد به المتقدّمون على ما ذكر في حاشية تحرير أقليدس بأنّها أيّة قدر أحد المقدارين المتجانسين عند الآخر، و بقيد آية خرجت الإضافة في اللون و نحوه. و تفسير هذا القول إنّ النّسبة هي المعنى الذي في كمية المقادير الذي يسأل عنه بأيّ شيء. و قيل هي إضافة ما في القدر بين مقدارين متجانسين، و المقادير المتجانسة هي التي يمكن أن يفضل التضعيف على بعض كالخط مع الخط و السطح مع السطح و الجسم مع الجسم، لا كالخط مع السطح أو مع الجسم و نحوه فإنّه لا يفضله بالتضعيف، و مآل القولين إلى أمر واحد. اعلم أنّه لما كانت الأعداد إنّما يتألّف من الواحد فالنّسب التي لبعضها إلى بعض تكون لا محالة بحيث بعد كلا المنتسبين إمّا أحدهما أو ثالث أقل منهما حتى الواحد و هي النّسب العددية و المقادير التي نوعها واحد كالخطوط مثلا أو السطح فلها إمّا نسب عددية تقتضي تشارك تلك المقادير كأربعة و خمسة و كجذر اثنين و جذر ثمانية، فإنّ نسبة الأول إلى الثاني كنسبة اثنين إلى الأربعة أو نسب تختصّ بها و هي التي تكون بحيث لا يعد المنتسبين أحدهما و لا شيء غيرهما و هو يقتضي التباين بين تلك المقادير كجذر عشرة و جذر عشرين، فالنسب المقدارية أعمّ من النسب العددية فاحفظ ذلك فإنّه عظيم النفع. و بالجملة فالنّسبة العددية منحصرة في نسبة الجزء أو الأجزاء إلى الكل و عكسه كما سلف بخلاف نسب المقادير فإنّها أعم فتأمّل، هكذا يستفاد من حواشي تحرير أقليدس. التقسيم: اعلم أنّ النسبة قد تكون بسيطة و قد تكون مؤلّفة و قد تكون مساواة منتظمة و مضطربة. قال في تحرير أقليدس و حاشيته ما حاصله إنّ المقادير إذا توالت سواء كانت على نسبة واحدة أو لم تكن فإنّ نسبة الطرفين متساوية للمؤلّفة من النسب التي بين المتوالية كمقادير ا ب ج د فإنّ النسبة المؤلّفة من النسب الثلاث التي بين ا ب و ب ج‍ و ج د هي متساوية لنسبة ا د فنسبة الطرفين ك‍: آ د إذا اعتبرت من غير اعتبار الأوساط فهي النسبة البسيطة، و إذا اعتبرت مع الأوساط فإن اعتبرت من حيث تألّفت منها فهي المؤلّفة، و إن اعتبرت من حيث تألّفت منها لكن رفع اعتبار الأوساط من البين فهي نسبة المساواة و لا فرق بين النسبة البسيطة و المساواة إلاّ بعدم اعتبار الأوساط في البسيطة مطلقا و عدم الاعتبار بعد وجوده في المساواة. و بالجملة فنسبة السدس مثلا إذا اعتبر كونها حاصلة من ضرب الثلث في النصف و مؤلّفة منهما كانت نسبة مؤلّفة، و بعد اعتبار كونها مؤلّفة منهما إذا رفع اعتبار الأوساط من البين فهي نسبة المساواة و إذا لم تعتبر كونها حاصلة من ضرب الثلث في النصف فهي نسبة بسيطة، و النسبة المثناة هي الحاصلة بضربها في نفسها كنصف النصف الحاصل من ضرب النصف في نفسه، و النسبة المثلثة هي الحاصلة من ضرب مربع تلك النّسبة في تلك النّسبة، و على هذا القياس النسبة المربّعة و المخمّسة و المسدّسة و نحوها، و المثناة و المثلثة و غيرهما أخص من المؤلّفة مطلقا لأنّه كلما كانت الأجزاء المعتبرة أي النّسب التي هي بين المقادير المتوالية كلّها متساوية كانت المؤلّفة مثناة أو مثلثة أو غيرهما، و النسبة المؤلّفة و النسبة المنقسمة قد ذكرتا في لفظ التأليف و لفظ التجزئة. ثم نسبة المساواة قد تكون منتظمة و قد تكون مضطربة، فالمساواة المنتظمة هي أن تكون مؤلّفة من أجزاء متساوية على الولاء أي الترتيب و التناظر كالمؤلّفة في صنف من مقدار من نصف و ثلث و خمس، و في صنف آخر من مقدار آخر كذلك على الترتيب. و المساواة المضطربة هي أن تكون مؤلّفة من أجزاء متساوية على التناظر لا على الولاء كالمؤلّفة في صنف من نصف و ثلث و خمس في صنف آخر من ثلث و نصف و خمس أو من خمس و نصف و ثلث و نحو ذلك فالمنتظمة و المضطربة لا توجد إلاّ عند كون الصنفين من المقادير بخلاف مطلق المساواة فإنّ المعتبر في مطلق المساواة نسبة الأطراف دون الأوساط. و النسب المتوالية أن يكون كلّ واحد من الحدود المتوسطة بين الطرفين مشتركا بين نسبتين من تلك النسب، فإذا كانت المقادير ثلاثة كانت النسب نسبتين و إذا كانت أربعة كانت النسب ثلاثا و على هذا المثال يكون عدد النسب أبدا أقل من عدد المقادير بواحد مثلا في المثال المذكور أربعة مقادير و النسب ثلاثة متوالية فإنّ نسبة الطرفين كنسبة ا إلى ب و نسبة ب إلى ج و نسبة ج إلى د فحدودها المتوسطة هي ب ج و كلّ منهما مشتركة بين نسبتين منها، فإنّ ب مأخوذ في النسبة الأولى و الثانية و ج مأخوذ بين الثانية و الثالثة، فإذا أخذ نسبة ا إلى ب و نسبة ج إلى د كانت النسبتان غير متواليتين لعدم اشتراك الحدود. هذا و تسمّى النّسب المتوالية متصلة كما تسمّى الغير المتوالية منفصلة، و من النّسب المتصلة النّسب التي بين الأجناس الجبرية و بين الأعداد الثلاثة المتناسبة، و من المنفصلة النّسب التي بين الأعداد الأربعة المتناسبة. ثم عدد الأعداد المتناسبة إن كان فردا كالثلاثة المتناسبة و الخمسة المتناسبة تسمّى تلك الأعداد متناسبة الفرد و نسبها لا تكون إلاّ متصلة أي متوالية، و إن كان زوجا كالأربعة المتناسبة و الستة المتناسبة تسمّى متناسبة الزوج و نسبها قد تكون متصلة و قد تكون منفصلة، و تناظر النسب و تناسبها و تشابهها هو الاتحاد فيها، انتهى ما حاصلهما. و هذا الذي ذكر إنّما هو في المقادير و عليه فقس البساطة و التأليف و المساواة و غيرها في الأعداد. و اعلم أيضا أنّ إبدال النسبة و يسمّى تبديل النسبة أيضا عندهم عبارة عن اعتبار نسبة المقدّم إلى المقدّم و التالي إلى التالي. مثلا قسنا الخمسة إلى العشرة فالخمسة حينئذ مقدّم و العشرة تال، ثم قسنا الأربعة إلى الثمانية فالأربعة مقدّم و الثمانية تال. فإذا قسنا الخمسة المقدّم إلى الأربعة المقدّم الآخر و قسنا العشرة التالي إلى الثمانية التالي الآخر فهذا القياس يسمّى بالإبدال و التبديل و تفضيل النسبة عندهم أربعة أقسام. الأول أن تعتبر نسبة فضل المقدّم على التالي إلى التالي و هذا هو المتعارف المشهور في الكتب، مثلا المقدّم ثمانية و التالي ستة و فضل المقدّم على التالي اثنان فإذا اعتبرنا نسبة الاثنين إلى الستة كان ذلك تفضيل النسبة. و الثاني أن تعتبر فضل التالي على المقدّم إلى المقدّم. و الثالث أن تعتبر نسبة فضل المقدّم على التالي إلى المقدّم. و الرابع أن تعتبر نسبة فضل التالي على المقدّم إلى التالي. و قلب النسبة عندهم هو أن تعتبر نسبة المقدّم إلى فضله على التالي و أمثلة الجميع ظاهرة. هذا خلاصة ما ذكر عبد العلي البرجندي في شرح بيست باب و حاشيته. و غيره في حاشية تحرير اقليدس القلب عكس التفضيل و لا فرق بين أن ينسب المقدّم إلى التفاضل أو التالي إليه أو يكون الفضل للمقدّم أو للتالي كما في التفضيل انتهى. فقد بان من هذا أنّ القلب أيضا أربعة أقسام، و عكس النسبة و خلافها عندهم جعل المقدّم تاليا في النسبة و التالي مقدّما فيها. مثلا إذا كان المقدّم ثمانية و التالي ستة فإذا قسنا الستة إلى الثمانية فقد صار الأمر بالعكس أي صار الستة مقدّما و الثمانية تاليا، و تركيب النسبة عندهم هو اعتبار نسبة مجموع المقدّم و التالي إلى التالي. قال في حاشية تحرير اقليدس لا فرق في التركيب بين أن ينسب المجموع إلى المقدّم و التالي انتهى. و قدر النسبة قد مرّ ذكرها. و منها ما هو قسم من العرض و هو عرض يكون مفهومه معقولا بالقياس إلى الغير أي لا يتقرّر معناه في الذهن إلاّ مع ملاحظة الغير أي أمر خارج عنه و عن حامله لا أنّه يتوقّف عليه فخرج الإضافة عنه سواء كان مفهومه النسبة كالإضافة و تسمّى بالنسبة المكرّرة أيضا أو معروضا لها كالوضع و الملك و الأين و المتى و الفعل و الانفعال، فأقسام النسبة سبعة. و إنّما سمّي نسبة لشدة اقتضاء مفهومه إياها و إن لم يكن بعض أقسامه نفس النسبة، هكذا ذكر شارح المواقف و المولوي عبد الحكيم في حاشيته. و منها تعلّق إحدى الكلمتين بالأخرى و تسمّى إسنادا أيضا، فإن كانت بحيث تفيد المخاطب فائدة تامة تسمّى نسبة تامة و إسنادا أصليا، و هي إمّا نسبة إيجاب أو سلب كما مرّ في الخبر أي القضية أو غيرها كما في الإنشاء، فإنّ النسبة في أضرب مثلا هي طلب الضرب، و إن كانت بحيث لا تفيد المخاطب فائدة تامة تسمّى نسبة غير تامة و إسنادا غير أصلي، كالنسبة التقييدية في الصفة و الموصوف و المضاف و المضاف إليه، هكذا يستفاد من المطول و حواشيه في بيان وجه انحصار علم المعاني في الأبواب الثمانية عقيب ذكر تعريف علم المعاني، و قد مرّ في لفظ الإسناد و في لفظ المركّب ما يوضح هذا، و هذا المعنى من مصطلحات أهل العربية كما أنّ المعنيين الآتيين من مصطلحات أهل المعقول. و منها الوقوع و اللاوقوع أي ثبوت شيء لشيء و تسمّى نسبة ثبوتية و انتفاء شيء عن شيء و تسمّى نسبة سلبية و غير ثبوتية، و بعبارة أخرى هي الإيجاب و السلب فإنّهما قد يستعملان بمعنى الوقوع و اللاوقوع، أي ثبوت شيء لشيء و انتقائه عنه كما وقع في حاشية العضدي للتفتازاني، و الشيء الأول يسمّى منسوبا و محكوما به، و الشيء الثاني يسمّى منسوبا إليه و محكوما عليه و إدراك تلك النسبة يسمّى حكما. ثم النسبة باعتبار كونها حالة بين الشيئين و رابطة لأحدهما إلى الآخر مع قطع النظر عن تعقل الشيئين تسمّى نسبة خارجية و هي جزء مدلول القضية الخارجية، و باعتبار تعقّلها بأنها حالة بين الشيئين تسمّى نسبة ذهنية و معقولة، و هي جزء مدلول القضية المعقولة و كلاهما من الأمور الاعتبارية كما مرّ في لفظ الصدق. و منها مورد الوقوع و اللاوقوع و مورد الإيجاب و السلب و يسمّى نسبة حكمية و نسبة تقييدية، و بالنسبة بين بين و هي رابطة بالعرض على ما قال المولوي عبد الحكيم في حاشية القطبي في روابط القضايا، الرابط بالذات أي بلا واسطة هو الوقوع و اللاوقوع. و أمّا النسبة الحكمية بمعنى مورد الوقوع و اللاوقوع فإنّما هي رابطة بالعرض انتهى. ثم النسبة بالمعنى الأول متفق عليها بين القدماء و المتأخّرين، و بالمعنى الثاني من تدقيقات متأخّري الفلاسفة، قالوا أجزاء القضية أربعة: المحكوم عليه و به و النسبة الحكمية و الوقوع و اللاوقوع. قال أبو الفتح في حاشية الحاشية الجلالية في مباحث القضايا في بيان الروابط: النزاع بين الفريقين ليس في مجرّد إثبات النسبة الحكمية و عدم إثباتها، بل في أمر آخر أيضا هو معنى النسبة التي يتعلّق بها الإدراك الحكمي و هي الوقوع و اللاوقوع، فإنّهما على رأي القدماء صفتان للمحمول و معناهما اتحاد المحمول مع الموضوع و عدم اتحاده معه، فمعنى قولك زيد قائم أنّ مفهوم القائم متّحد مع زيد. و معنى قولك زيد ليس بقائم أنّه ليس متحدا معه. و على رأي المتأخّرين صفتان للنسبة الحكمية و هي عبارة عن اتحاد المحمول مع الموضوع و معناهما المطابقة لما في نفس الأمر و عدمها. فمعنى المثال الأول أنّ اتحاد القائم مع زيد مطابق لما في نفس الأمر، و معنى المثال الثاني أنّه ليس مطابقا له و أنت إذا تأمّلت علمت أنّه ليس في القضية بعد تصوّر الطرفين إلاّ إدراك نسبة واحدة هي نسبة المحمول إلى الموضوع بمعنى اتحاده معه أو عدم اتحاده معه على وجه الإذعان، و قد مرّ توضيح هذا في لفظ الحكم. ثم المشهور في تفسير وقوع النسبة و لا وقوعها على مذهب المتأخّرين أنّهما بمعنى مطابقتهما لما في نفس الأمر و عدم مطابقتهما له كما مرّ، و يؤيّده كلام الشيخ في الشفاء حيث قال: و التصديق هو أن يحصل في الذهن هذه الصورة مطابقة لما في نفس الأمر، و التكذيب يخالف ذلك. و لا يخفى أنّه خلاف ما يتبادر من لفظ وقوع النسبة أو لا وقوعها، و من ألفاظ القضايا، و الأظهر أن يفسّر ثبوتها في نفس الأمر بمعنى صحّة انتزاعها عن الموضوع أو المحمول أو كليهما و عدم ثبوتها في نفس الأمر بهذا المعنى أيضا انتهى.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1687)
sourceLink

إنّهم (أصحاب العدد) يقولون: إنّ النّسبة في العدد هو أن يكون العدد جزءا أو أجزاء من عدد آخر. (الحروف/ 83) إنّهم (المهندسين) يحدّون النّسبة في الأعظام أنّها إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد. (نفس المصدر/ 82) تقال باشتراك أو بجهة متوسّطة على مقولة الإضافة، و على مقولة «أين» و على مقولة «متى» و على مقولة «أن يكون له». إذا سئلنا عن حدّ النّسبة أجبنا: الإضافة. (نفس المصدر/ 84) هي قدر أحد العددين عند الآخر. (رسائل إخوان الصّفا 396/3) أن يكون الشّيء منسوبا إلى شيء بلا زيادة، مثاله أن يكون السّواد موجودا، و نسبة الإضافة أن تعقل مع نسبة المنسوب، نسبة المنسوب إليه، كما تعقل مع نسبة السّواد من حيث هو محمول، نسبة الجسم من حيث هو حامل. (التّعليقات/ 94) حالة وجودها بالقياس إلى وجود آخر، أو مع وجود آخر. (نفس المصدر/ 98) النّسبة إمّا للأجزاء و هو الوضع، أو لا و هي إمّا إلى كمّ‌، فإن كان قارّا... فإن انتقل ذلك الكمّ‌ القارّ به فهو الملك، و إلاّ فهو الأين، و إن كان غير قارّ فهو متى، و إمّا إلى نسبة فالمضاف. (شرح المواقف/ 195) ← الإضافة، الوضع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص403)
sourceLink

هي قدر أحد العددين عند الآخر. رسائل إخوان الصّفاء 396/3. - الإضافة و النّسبة
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص132)
sourceLink

النسبة.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص351)
sourceLink

النسب.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص568)
sourceLink

إيقاع التعلق بين الشيئين قال الشاه وليّ اللّه المحدث في القول الجميل: «مرجع طرق الصوفية كلّها إلى تحصيل هيئة نفسانية تسمّى عندهم بالنسبة؛ لأنها انتساب و ارتباط باللّه عزّ و جلّ بالسكينة و النور و حقيقتها: كيفية حالّة في النفس الناطقة من باب التشبيه بالملائكة أو التطلّع إلى الجبروت ثم فصّله رحمه اللّه فليراجع. و قد بسطه القاضي ثناء اللّه الپاني پتي في الكلمات الطيبات رحمه اللّه تعالى.
(
التعریفات الفقهیة
, ص227)
sourceLink

و هي إيقاع التعلّق بين شيئين.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص336)
sourceLink

المراد من مفهوم النسبة هو الربط بين الشيئين أو بتعبير آخر النسبة بالحمل الاولي هي مفهوم يعبّر عن العلاقة و الإضافة بين شيئين، و هي من المعاني الاسميّة الاستقلاليّة القابلة للحضور في الذهن استقلالا و القابلة لأن تحمل عليها مفاهيم اخرى، و لأن تحمل على مفاهيم اخرى فيقال مثلا: «النسبة مفهوم اسمي»، كما يقال: «الفوقيّة و التحتيّة من المفاهيم النسبيّة». إلاّ انّها بالحمل الشائع ليست كذلك، بمعنى انّ واقع النسبة ليس من المفاهيم الاسميّة الاستقلاليّة، فلا يكون حضورها في الذهن إلاّ في اطار طرفيها، و النسبة بهذا المعنى هو المعبّر عنه في الفلسفة بالوجود الرابط كما سيأتي توضيحه في محلّه ان شاء اللّه تعالى. و لكي يتّضح المراد من واقع النسبة نذكر هذه التنبيهات التي أفادها السيّد الصدر رحمه اللّه. التنبيه الأوّل: أنّ ما ينتزعه الذهن عند ملاحظة وجودين خارجيين بينهما نحو ارتباط هو نوعان من المفاهيم: الأوّل: هو ما يكون حضوره في الذهن لغرض الحكم عليه، و واضح انّ هذا الغرض يتحقّق بتصوّر مفهوم ذلك الشيء أي استحضاره في الذهن بنحو الحمل الأولي ليكون معبّرا عمّا في الخارج و تكتسب مصاديقه الخارجيّة ما ثبت له من حكم. الثاني: هو ما يحضر في الذهن بواقعه و حقيقته و تمام خصائصه، و انّه لا يتحقّق الغرض من حضوره إلاّ بهذا النحو من الحضور. و النوع الأوّل من المفاهيم هو المعبّر عنها بالمعاني الاسميّة و التي هي مستقلّة في ذاتها، و أمّا النوع الثاني فهو المعبّر عنه بواقع النسبة و بالنسبة بالحمل الشائع الصناعي، بمعنى انّ ما يحضر في الذهن عند ملاحظة الخارج هو واقع الربط و العلقة بين المفهومين، فالنسبة المنتزعة عن الخارج عند ملاحظة وجودين خارجيين بينهما نحو ارتباط هو حقيقة النسبة لا مفهومها التصوري و الذي هو ليس نسبة واقعا. و لكي يتّضح هذا التنبيه نذكر هذا المثال: لو شاهدنا في الخارج طيرا على شجرة، فإنّ ما ينتزعه الذهن من هذه الملاحظة هو نوعين من المفاهيم، النوع الاوّل هو مفهوم الطير و مفهوم الشجرة، و هذا النوع من المفاهيم يكون الغرض من حضوره في الذهن هو جعل الحكم عليه، و لهذا يكفي أن يكون حضوره في الذهن هو الحضور المفهومي التصوري، أي يكون الحاضر في الذهن هو صورة ذلك الموجود الخارجي، فلا غرض من حضور واقع الموجود الخارجي بخصائصه التكوينيّة، إذ الحكم على الشيء لغرض ثبوت الحكم لمصاديقه الخارجيّة يكفي فيه تصوّر مفهوم ذلك الشيء. و النوع الثاني من المفاهيم التي ينتزعها الذهن عند ملاحظة الطير على الشجرة هو نحو الربط الواقع بين الطير و الشجرة، و هذا لا يكون حضوره في الذهن إلاّ بواقعة و حقيقته، و لا يتحقّق المقصود منه لو كان الحاضرة هو مفهومه التصوري، إذ انّ الغرض من حضوره في الذهن هو ايجاد الربط بين مفهومي الطير و الشجرة، و لا يتحقّق ذلك إلاّ بحضور الربط حقيقة، و أمّا الربط بالحمل الأوّلي فهو مفهوم تصوري استقلالي لا يصلح لايجاد الربط و العلقة بين المفهومين لأنّه ليس ربطا حقيقيّا بالحمل الشائع كما هو واضح. و بما ذكرناه يتّضح انّ النوع الثاني من المفاهيم المنتزعة عن ملاحظة موجودين بينهما نحو ارتباط هو سنخ مفهوم تعلّقي واقعة الربط بين مفهومين، فلا يكون بينه و بين الربط الخارجي أيّ فرق، فالربط الذهني المنتزع عن الخارج و الربط الواقع في الخارج هو واقع الربط و حقيقته، غايته انّ الربط الخارجي يكون ربطا بين وجودين، أمّا الربط الذهني فيكون بين مفهومين.. و بهذا يتقرّر انّ الذي يوقع الربط بين المفهومين انّما هو النسبة بالحمل الشائع، و أمّا مفهوم النسبة فلا يمكن أن يربط بين مفهومين، لأنّه ليس نسبة حقيقة و واقعا، و المفروض انّ‌ الارتباط بين المفهومين لا يكون إلاّ بالنسبة الحقيقة الواجدة لخصائص النسبة التكوينيّة و التي هي ايجاد العلقة و الربط بين المفاهيم. التنبيه الثاني: انّ المقوّم الذاتي للنسبة بالحمل الشائع هو شخص المفهومين المرتبطين بواقع النسبة، و لهذا لا يكون ثمّة جامع ذاتي بين النسب الحقيقية، فالنسبة الواقعة بين شخص هذين المفهومين مغاير للنسبة الواقعة بين شخص مفهومين آخرين. مثلا: لو كانت هناك ثلاث نسب، الاولى هي نسبة الطير الى الشجرة في الخارج، و الثانية هي نسبة الطير الى الشجرة في ذهن المتكلّم، و الثالثة هي نسبة الطير الى الشجرة في ذهن السامع، فهذه النسب الثلاث متباينة، لأنّ مقوّم النسبة الاولى هو شخص الطير و الشجرة الخارجيين، و مقوّم النسبة الثانية هو شخص مفهوم الطير و الشجرة في ذهن المتكلّم، و مقوّم النسبة الثالثة هو شخص الطير و الشجرة في ذهن السامع، و عليه لا يكون ثمّة جامع ذاتي بين النسب الثلاث و ذلك: أولا: لأنّ مفهوم النسبة و إن كان جامعا بين النسب الثلاث إلاّ انّه ليس جامعا ذاتيا، لأنّه لا يتوفّر على واقع النسبة و حقيقتها، إذ انّ مفهوم النسبة ليس نسبة بالحمل الشائع. و ثانيا: انّ الجامع الذاتي معناه الجامع المشترك بين الأفراد الواجد للمقوّمات الذاتيّة لهذه الأفراد، فحينما نريد انتزاع جامع ذاتي لزيد و خالد و عمرو فإنّنا نجرّد هذه الأفراد عن خصوصيّاتها العرضيّة و يتحصّل عندنا بعد إلغاء هذه الخصوصيّات جامع ذاتي بين هذه الأفراد واجد للمقوّمات الذاتيّة لها و هذا الجامع هو الإنسانيّة. أمّا لو أردنا انتزاع جامع ذاتي للنسب المذكورة فإنّه من غير الممكن التحفّظ على المقوّم الذاتي لهذه النسب بعد إلغاء خصوصيّة كلّ فرد، إذ انّ‌ خصوصيّة كلّ فرد هي المقوّم الذاتي للنسبة فلا ينحفظ بعد الغائه المقوّم الذاتي لتلك النسبة، و عليه لا يمكن ان نتحصّل من مجموع النسب على جامع ذاتي مشترك بين هذه النسبة، و ذلك لما ذكرناه من انّ المقوّم الذاتي للنسبة بين الطير و الشجرة في الخارج انّما هو شخص الطير و الشجرة و انّ المقوّم الذاتي للنسبة بين الطير و الشجرة في ذهن المتكلّم انّما هو شخصهما في ذهن المتكلّم و هكذا في النسبة الثالثة، فلو كان البناء هو حذف المشخّصات لكلّ‌ نسبة لكان معنى ذلك هو حذف المقوّم الذاتي لكلّ نسبة، و عندئذ يستحيل تحصيل جامع ذاتي لهذه النسب. التنبيه الثالث: انّه يتّضح ممّا تقدّم انّ النسبة بالحمل الشائع ليس لها وراء وجودها تقرّر ماهوي، و هذا بخلاف المفهوم الاسمي فإنّ له تقرّر ماهوي بقطع النظر عن وجوده، و من هنا عبّر الفلاسفة عن وجود النسبة بالوجود الرابط و عن وجود المفهوم الاسمي بالوجود المحمولي. و بيان ذلك: انّ للمفاهيم الاسميّة تقرر ماهوي قبل حمل الوجود عليها، بمعنى انّ الذهن عند ما ينتزع مفهوم الطير فإنّه يمكن أن يحلل هذا المفهوم الى ماهيّة و وجود و يشكل بذلك قضيّة موضوعها الماهيّة و هي الطير و محمولها الوجود، و بهذا يكون لمفهوم الطير تقرّر ماهوي بقطع النظر عن حمل الوجود عليه، و هذا هو معنى انّ‌ المفاهيم الاسميّة متقرّرة ذاتا و بنحو مستقلّ عن الوجود و انّ حضورها في الذهن و تصوّرها ليس منوطا بثبوت الوجود لها، و لهذا فنحن نتصوّر المفاهيم الاسميّة و ما لها من جنس و فصل بقطع النظر عن حمل الوجود عليها. و أمّا النسبة بالحمل الشائع فباعتبارها متقوّمة ذاتا بشخص الوجود الثابت لطرفيها فإنّ ذلك يقتضي عدم تقررها بقطع النظر عن وجودها، فإنّ المصحّح لتقرّر الماهيات و المفاهيم الاسميّة بغضّ النظر عن وجودها هو انّ مقوّمها الذاتي و الذي هو فصلها و جنسها ليس هو الوجود فافتراض عدم وجودها لا يساوق انتفاء مقوّمها الذاتي، و لهذا تكون الماهيّة متعقّلة و مدركة رغم عدم ثبوت الوجود لها. و أمّا النسبة فليست كذلك لأنّ‌ مقوّمها الذاتي لا ينحفظ إلاّ في اطار شخص الوجود لطرفيها، و لهذا لا نسبة مع عدم ثبوت الوجود لشخص طرفيها، فما لم يكن ثمّة وجود شخصي للطير و الشجرة في الذهن فإنّ ذلك معناه عدم وجود نسبة رابطة بين هذين الطرفين. و بهذا يتّضح معنى انّ‌ النسبة ليس لها تقرّر ماهوي بقطع النظر عن وجود طرفيها. التنبيه الرابع: انّ المفاهيم الاسميّة تارة تلاحظ باعتبارها موجودة في الذهن و هذا هو لحاظها بالحمل الشائع، و حينئذ يكون المفهوم الاسمي مفهوما جزئيّا و تكون نسبته الى ما يسانخه في الخارج نسبة المماثل لمماثله، و أمّا إذا لوحظت المفاهيم الاسميّة بقطع النظر عن وجودها في الذهن، بمعنى انّ الملحوظ في الذهن هو صورة المفهوم بالحمل الأولي فإنّه يكون مفهوما كليّا و تكون نسبته الى منطبقه في الخارج نسبة الكلّي الى مصاديقه. و أمّا النسبة فإنّها لا تكون كذلك في اللحاظين، أمّا اللحاظ الأوّل و هو ملاحظتها باعتبارها موجودة في الذهن فإنّها و ان كانت جزئيّة كما هو واقعها دائما إلاّ انّ نسبتها الى النسبة الخارجيّة هي نسبة المباين لمباينه، و ذلك لأنّ النسبة الموجودة في الذهن متقوّمة بشخص الوجود الثابت لطرفيها الذهنيين، و أمّا النسبة الخارجيّة فهي متقوّمة بشخص الوجود لطرفيها الخارجيين. و أمّا اللحاظ الثاني و هو ملاحظة النسبة بقطع النظر عن وجودها في الذهن فإنّها حينئذ لا يكون لها تقرّر ماهوي لما ذكرناه من انّ تقرّرها متقوّم بشخص الوجود لطرفيها، و قد افترضنا قطع النظر عنه، و حينئذ لا معنى للبحث عن انطباقها على ما في الخارج و انّه من انطباق الكلّى على مصاديقه، إذ انّ الكلّي لا بدّ و أن يكون له تقرّر ماهوي بقطع النظر عن وجوده في حين انّ تقرّر النسبة غير معقول بقطع النظر عن وجود طرفيها. و أمّا ما نلاحظه بالوجدان من حكاية النسبة الذهنيّة عن النسبة الخارجيّة فهو بسبب طرفيها، إذ المفترض انّهما من المفاهيم الاسميّة التي يمكن ملاحظتها باللحاظ التصوري، فيصلحان حينئذ للحكاية عمّا في الخارج، فتكون حكاية النسبة الذهنيّة عن النسبة الخارجيّة انّما هو بتبع حكاية الطرفين الذهنيين عن الطرفين الخارجيين. و بالتأمّل في هذه التنبيهات الأربعة يتّضح المراد من معنى النسبة. ***
(
المعجم الأصولي
, ج2 , ص546)
sourceLink

و النّسبة الحال الذي يتعرّف به صاحبه، بمعنى انتسابه إليه. قال جعفر الطّيالسي الرّازي، رحمه اللّه: «النّسبة نسبتان: نسبة الحظوظ، و نسبة الحقوق؛ إذا غابت الخليقة ظهرت الحقيقة، و إذا ظهرت الخليقة غابت الحقيقة». و سئل القنّاد عن الغريب فقال: «الذي ليس له في العالم نسيب». و قال النّوريّ‌، رحمه اللّه: «كلّما رأته العيون نسب إلى العلم، و كلّما علمته القلوب نسب إلى اليقين». فلذلك قلنا: معنى النّسبة الاعتراف. و قال عمرو بن عثمان، رحمه اللّه: «صفة الكسوف للأسرار، أن لا يكون قائما في رؤية و لا متجليّا في نسبة» يعني في الاعتراف (الطوسي، ص 435).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص173)
sourceLink

- في النحو: من معاني حرف الجرّ اللام، و تفيد أنّ المجرور بحرف الجرّ هو صاحب المذكور في الكلام، نحو: «لوالدي سيّارة». - في الصرف: هو إلحاق آخر الاسم ياءً‌ مُشَدَّدة مكسوراً ما قبلها للدّلالة على نسبة شيء إلى آخر، و الذي تلحقه ياء النسبة يُسمَّى منسوباً، نحو: «لبنانيّ‌» و «دمشقيّ‌»، و يُسمَّى الذي نُسب إليه «منسوباً إليه» (لبنان، دمشق).
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص648)
sourceLink

ايقاع التعلق بين الشيئين.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص106)
sourceLink

النَّسْبَة

النسب.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص351)
sourceLink

النّسب-النّسبة

في النحو:من معاني حرف الجرّ «اللام»،و يفيد أنّ المجرور بحرف الجرّ هو صاحب المذكور في الكلام،نحو:«القلم لسمير». -في الصرّف:1-تعريفه:هو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة مكسورا ما قبلها للدلالة على نسبة شيء إلى آخر.و الذي تلحقه ياء النسبة يسمّى«منسوبا»،نحو:«بيروتيّ‌، فاطميّ‌،هاشميّ‌»،و يسمّى الشيء الذي نسبت إليه«منسوبا إليه»(بيروت،فاطمة،هاشم). 2-تغييراته:إذا نسبت إلى اسم، ألحقت به ياء النسبة،و كسرت الحرف المتّصل بها.و يحدث بالنسب ثلاثة تغييرات: الأوّل لفظيّ‌،و هو إلحاق آخر الاسم ياء مشدّدة،و كسر ما قبل آخره،و نقل حركة الإعراب إلى الياء.و الثاني معنويّ‌،و هو جعل المنسوب إليه اسما للمنسوب.و الثالث حكمي،و هو معاملته معاملة اسم المفعول من حيث رفعه الضمير و الاسم الظاهر على النائبيّة عن الفاعل،لأنّه تضمّن،بعد إلحاق ياء النسب،معنى اسم المفعول.فإذا قلت: «جاء اللبنانيّ أبوه»ف‍«أبوه»نائب فاعل ل‍«اللبنانيّ‌»،و إذا قلت:«جاء الرجل اللبنانيّ‌»ف‍«اللبنانيّ‌»يحمل ضميرا مستترا، يعرب نائب فاعل،تقديره:هو،يعود على «الرجل». 3-النّسبة إلى المنتهي بتاء التأنيث:ينسب إلى ما ختم بتاء التأنيث بحذف هذه التاء،نحو:«فاطمة- فاطميّ‌». 4-النّسبة إلى الممدود:ينسب إلى الممدود بقلب همزته واوا إذا كانت للتأنيث،
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص683)
sourceLink

جواز النسبة إلى جمع التكسير

المذهب البصريّ في النسب إلى جمع التكسير أن يُرَدَّ إلى واحده، ثمّ يُنسَب إلى هذا الواحد. و يرى المجمع أن ينسب إلى لفظ الجمع عند الحاجة، كإرادة التمييز، أو نحو ذلك.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص801)
sourceLink

النسبة في علم الكلام

النّسب و الإضافات أمور لا يكون لها وجود إلاّ في العقل، و اعتبارها في الأمور الخارجيّة هو كون تلك الأمور صالحة لأن يعقل منها تلك النسب و الإضافات، أي تكون بحيث إذا عقلها عاقل حصل في عقله تلك النّسبة أو الإضافة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 36، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2883)
sourceLink

النسبة في التصوّف

«النسبة»: الحال الذي يتعرّف به صاحبه، بمعنى: انتسابه إليه. (أبو نصر الطوسي، اللمع، 435، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2883)
sourceLink

النسبة في الفلسفة

إنّ النسبة على ثلاثة أنواع: إما بالكمية، و إما بالكيفية، و إما بهما جميعا. فالتي بالكمية يقال لها نسبة عددية، و التي بالكيفية يقال لها نسبة هندسية، و التي بهما جميعا يقال لها نسبة تأليفية و موسيقية. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 183، 20). ¦¦
اعلم أنّ النسبة ليست أمرا مستقلّ المهيّة يمكن تعقّلها من حيث هي هي مع قطع النظر عن المنسوب و المنسوب إليه، و لا أيضا يمكن تجريدها في العقل عن المنتسبين، و كل ما لم يمكن تجريدها لا في الخارج و لا في العقل عن شيء و لا أيضا يمكن اعتبارها من حيث هي معزولا فيه النظر عمّا عداه، فلا يمكن أخذه طبيعة محمولة على جزئيات لها إلاّ مع ذلك الشيء. فالنسبة لا تكون جنسا أو نوعا محمولا على ما تحتها إلاّ مأخوذا معها جنس ما هي نسبة له أو نوعه، فكون النسبة جنسا أو نوعا أو شخصا لا يستصحّ و لا يستقيم إلاّ بأن يكون ذو النسبة بما هو ذو النسبة أحد هذه الأمور. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 5، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2883)
sourceLink

النسبة في اللّغة

النّسب: نسب القرابات... النّسبة و النّسبة و النّسب: القرابة، و قيل هو في الآباء خاصة، و قيل: النسبة مصدر الانتساب، و النّسبة: الاسم... النّسب يكون بالآباء، و يكون إلى البلاد، و يكون في الصناعة... و انتسب و استنسب: ذكر نسبته... و نسبه... نسبا: عزاه و نسبه: سأله أن ينتسب... و النسيب، المناسب... و النسّاب: العالم بالنّسب. (لسان العرب، نسب، 755/1-756).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2882)
sourceLink

النسبة... تطلق على معان، منها: قياس شيء إلى شيء، و بهذا المعنى يقال: النّسب بين القضايا و المفردات منحصرة في أربع: المباينة الكلية و المساواة و العموم مطلقا، و من وجه... و منها: قياس كمية أحد العددين إلى كمية الآخر، و العدد الأول يسمّى منسوبا و مقدّما، و العدد الثاني يسمّى منسوبا إليه و تاليا، و عليه اصطلاح المهندسين و المحاسبين... و منها: ما هو قسم من العرض، و هو عرض يكون مفهومه معقولا بالقياس إلى الغير... و منها: تعلّق إحدى الكلمتين بالأخرى و تسمّى إسنادا أيضا... و منها: الوقوع و اللاوقوع، أي ثبوت شيء لشيء و تسمّى نسبة ثبوتية و انتفاء شيء عن شيء و تسمّى نسبة سلبية و غير ثبوتية... و منها: مورد الوقوع و اللاوقوع و مورد الإيجاب و السلب و يسمّى نسبة حكمية و نسبة تقييدية، و بالنسبة بين بين و هي رابطة بالعرض. (كشاف الاصطلاحات، النسبة، 1687/2 - 1690). ¦¦
النّسبة: العرب و المشاكلة و القياس... و النسبة في علم الحساب: عبارة عن خروج أحد المقدارين المتجانسين من الآخر... و النّسب بالكسر تتعلّق بالمفهومات. (الكليات، فصل النون، النسبة، 371/4-372).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2883)
sourceLink

النسبة في المنطق

النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة ما. فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها «إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد». (الفارابي، الحروف، 82، 7). ¦¦
ما تقال عليه النسبة ضربان: ضرب هو معنى واحد مشترك بين اثنين هما طرفاه يؤخذ كلّ‌ واحد منهما مبدأ و الآخر منته. (الفارابي، الحروف، 90، 10). ¦¦
ليس كل نسبة إضافة، فإن لكل شيء نسبة في الذهن إلى الأمر الذي يلزمه في الذهن، لكن لا يكون ذلك إضافة. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 145، 17). ¦¦
النسبة، و هو أنّه إذا كان نسبة شيء إلى شيء آخر، كنسبة ثالث إلى رابع، و الثاني خاصّة أو ليست بخاصّة، فالرابع خاصّة أو ليست بخاصّة. مثاله: أنّ المرتاض نسبته إلى الخصب نسبة الطبيب إلى الصحّة، فإن كان خاصّة المرتاض أن يكون مفيدا للخصب، فخاصة الطبيب أن يكون مفيدا للصحة، و بالعكس. و هذا الموضع ليس بعلميّ‌، و إنّما كان يصير علميّا لو كان صار علميّا بشرط، و ذلك الشرط غير مفيد. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 228، 14). ¦¦
النسبة لا بد لها في نفس الأمر من كيفية تتكيّف بها: إمّا ضرورة، أي وجوب، بحيث يحيل العقل خلافها كثبوت الزوجية للأربعة و سلب الفردية عنها مثلا؛ و إما غير ضرورة، أي تكون النسبة غير واجبة، يجوّز العقل خلافها كثبوت الكتابة للإنسان و نفيها عنه مثلا. و هذه النسبة إنما تعتبر عند الجمهور في نسبة المحمول إلى الموضوع لا في عكسه. (أبو عبد اللّه السنوسي، المنطق، 143، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2884)
sourceLink

النسبة في العلوم

النسبة أن تنسب العدد إلى الآخر فتقول هو نصفه أو ثلثه أو ضعفه أو نحو ذلك. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 207، 9). ¦¦
إن النسبة هي قدر أحد المقدارين عند الآخر، و كل عددين إذا أضيف أحدهما إلى الآخر فلا يخلو من أن يكونا متساويين أو مختلفين، فإن كانا متساويين فيقال لإضافة أحدهما إلى الآخر نسبة التساوي، و إن كانا مختلفين فلا بدّ من أن يكون أحدهما أكثر و الآخر أقلّ‌. فإن أضيف الأقل إلى الأكثر يقال له الاختلاف الأصغر و يعبّر عنه بأحد تسعة الألفاظ... و هي النصف و الثلث و الربع و الخمس و السدس و السبع و الثمن و التسع و العشر و ما تركّب من هذه الألفاظ، و يضاف إليها مثل ما يقال نصف السدس و ثلث الخمس و ما شاكل ذلك. و هذه النسبة معروفة بين الحساب مثل نسبة الستة إلى الستين و غيره من الأعداد. و أما إن أضيف العدد الأكثر إلى الأقل فيقال له الاختلاف الأعظم، و النظر و الكلام في مثل هذه النسبة للمتفلسفين لا لحساب الدواوين. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 181، 8). ¦¦
إن النسبة على ثلاثة أنواع: إما بالكمية، و إما بالكيفية، و إما بهما جميعا. فالتي بالكمية يقال لها نسبة عددية، و التي بالكيفية يقال لها نسبة هندسية، و التي بهما جميعا يقال لها نسبة تأليفية و موسيقية. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 183، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2884)
sourceLink

النسبة الثبوتية

ثبوت شيء لشيء على وجه هو هو.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص106)
sourceLink

نسبة

- النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة ما. فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها "إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد" (ف، حر، 82، 7) - المنطقيّون يجعلون النسبة أعمّ من الإضافة التي هي مقولة ما، فإنّهم يجعلون الإضافة نسبة ما. و بالجملة كلّ شيئين ارتبطا بتوسّط حرف من الحروف التي يسمّونها حروف النسبة - مثل "من" و "عن" و "على" و "في" و سائر الحروف التي تشاكلها - يسمّونها "المنسوبة بعضها إلى بعض" و يسمّون هذه حروف النسبة، و كذلك المرتبطات بوصلة أخرى سوى الحروف - أيّ وصلة كانت. و يحصون في النسبة عدّة مقولات، منها الإضافة و مقولة أين و مقولة متى و مقولة أن يكون له (ف، حر، 83، 9) - إنّ النسبة على ثلاثة أنواع: إما بالكمية، و إما بالكيفية، و إما بهما جميعا. فالتي بالكمية يقال لها نسبة عددية، و التي بالكيفية يقال لها نسبة هندسية، و التي بهما جميعا يقال لها نسبة تأليفية و موسيقية (ص، ر 1، 183، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص900)
sourceLink

Relation العلاقة بين أمرين، فالنسبة بين إنسان و ناطق عبارة عن العلاقة الذاتية الموجودة بين المفهومين، و النسبة بين رجل و راكض هي العلاقة العرضية الخارجية بين المفهومين، أي العلاقة التي تتحقّق في الخارج، و هكذا حال الامور المرادة مولويا، فإنّ نسبتها إلى الشارع قد تكون نسبة بعث فتكون واجبة أو مستحبة، و قد تكون نسبة زجر فتكون محرّمة أو مكروهة.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص301)
sourceLink

- النسبة يستعملها المهندسون من أصحاب التعاليم دالّة في الأعظام على معنى هو نوع من الإضافة التي هي مقولة ما. فإنّهم يحدّون النسبة في الأعظام أنّها «إضافة في القدر بين عظمين من جنس واحد» (ف، ح، 82، 7) - أصحاب العدد يجعلونها (النسبة) أيضا نوعا من الإضافة (ف، ح، 83، 3) - المنطقيّون يجعلون النسبة أعمّ من الإضافة التي هي مقولة ما، فإنّهم يجعلون الإضافة نسبة ما (ف، ح، 83، 9) - (المنطقيون) يحصون في النسبة عدّة مقولات، منها الإضافة و مقولة أين و مقولة متى و مقولة أن يكون له. و قوم يجعلون النسبة جنسا يعمّ هذه الأربعة (ف، ح، 83، 14) - متى متأخّرة عن أين، فإنّ نسبة وجود الزمان هو أن ينفعل الجسم في أين ما، فيحدث حينئذ الزمان الذي ينطبق على الشيء و ينسب إليه لأجل انطباقه على وجوده، فهذه النسبة شبيهة بتلك النسبة أعني نسبة الشيء إلى مكانه (ف، ح، 83، 17) - النسبة يقال عليها بتقديم و تأخير (ف، ح، 84، 1) - ليس ينبغي أن يقال إنّ لفظة النسبة يقال عليها بتواطؤ، بل باشتراك، أو بجهة متوسّطة بين الاشتراك و التواطؤ، أو بتواطؤ ما. فالنسبة تقال باشتراك أو بجهة متوسّطة على مقولة الإضافة و على مقولة أين و على مقولة متى و على مقولة أن يكون له (ف، ح، 84، 3) - يكون اسم النسبة مقولا على أنواع الإضافة التي يستعملها المهندسون (ف، ح، 84، 6) - اسم الإضافة و اسم النسبة يستعملها النحويّون في الدلالة على ما هو أخصّ من هذه كلّها. و ذلك أنّ المنسوب إلى بلد أو جنس أو عشيرة أو قبيلة يدلّ عليه عند أهل كلّ طائفة بألفاظ مشكّلة بأشكال متشابهة (ف، ح، 84، 13) - يقال في الأشياء إنّها من المضاف متى كانت ماهيّاتها تقال بالقياس إلى الأخر بنحو من أنحاء النسبة أيّ نحو كان، أراد بقوله ماهيّاتها ما تدلّ عليه ألفاظها كيف كانت على العموم، كانت تدلّ عليها من حيث هي أنواع الإضافة التي لها، أو كان المدلول عليها بألفاظها ذواتها (ف، ح، 87، 21) - ما سبيله أن يجاب به في جواب «أين الشيء» فإنّه إنّما يجاب فيه أوّلا بالمكان مقرونا بحرف من حروف النسبة (ف، ح، 88، 15) - الأسبق في فكر الإنسان من معاني هذه الحروف (حروف النسبة) هو نسبة الشيء إلى المكان أو إلى مكانه الذي له خاصّة أو لنوعه أو لجنسه (ف، ح، 88، 17) - ما تقال عليه النسبة ضربان، ضرب هو معنى واحد مشترك بين اثنين هما طرفاه يؤخذ كلّ‌ واحد منهما مبدءا و الآخر منتهى (ف، ح، 90، 10) - يقال «إضافة الإضافة» و «نسبة النسبة» و «نسبة نسبة النسبة» - فاستعملت، و انقطع بها عدم التناهي؛ على مثال ما يعمل في سائر المقولات الثواني، إذ كانت تصير غير متناهية (ف، ح، 91، 19) - كلّ ارتباط و كلّ وصلة بين شيئين اثنين محسوسين أو معقولين إنّما تكون بإضافة أو نسبة ما (ف، ح، 91، 22) - إنّ لفظة العرضيّة إمّا أن تدل على أنّ الشيء موجود في موضوع، فتكون دلالته على هذه النسبة؛ أو تدلّ على أنّه في ذاته بحيث لا بد له من موضوع؛ فهذا أيضا معنى عرضيّ‌، و ذلك لأنّ نسبة هذا المعنى إلى أكثر الأعراض مثل الكيفيّة و الكميّة و الوضع أمر غير مقوّم لماهياتها، لأنّ ماهياتها تتمثل مدركة مفهومة (س، م، 65، 17) - إنّ كون زيد في الدار هو نسبته التي هو بها أين. و هذه النسبة ليست إضافة بل أينا (س، م، 67، 12) - ليس كل نسبة إضافة، فإن لكل شيء نسبة في الذهن إلى الأمر الذي يلزمه في الذهن، لكن لا يكون ذلك إضافة (س، م، 145، 17) - إنّ النسبة تكون لطرف واحد، و الإضافة تكون للطرفين (س، م، 146، 7) - كل نسبة لا توجد من الطرفين جميعا من حيث هي نسبة، فهي نسبة غير إضافة (س، م، 146، 11) - معنى النظائر: الأمور التي لها نسبة إلى الشيء، فيشتق لها منه اسم، إمّا مثل نسبة المقبول إلى القابل المشتق له منه الاسم، كالعدل الذي هو نظير العدالة اشتق لها منها اسم؛ و إمّا مثل نسبة الغاية إلى الفاعل و الحافظ، كالأمور الصحيّة التي تفعل أو تحفظ الصحّة، فيشتق له منها من الصحة اسم؛ و إمّا نسبة المبدأ إلى الغاية، فيشتق له منها اسم، كما يقال مرض عفوني (س، ج، 135، 4) - النسبة، و هو أنّه إذا كان نسبة شيء إلى شيء آخر، كنسبة ثالث إلى رابع، و الثاني خاصّة أو ليست بخاصّة، فالرابع خاصّة أو ليست بخاصّة. مثاله: أنّ المرتاض نسبته إلى الخصب نسبة الطبيب إلى الصحّة، فإن كان خاصّة المرتاض أن يكون مفيدا للخصب، فخاصة الطبيب أن يكون مفيدا للصحة، و بالعكس. و هذا الموضع ليس بعلميّ‌، و إنّما كان يصير علميّا لو كان صار علميّا بشرط، و ذلك الشرط غير مفيد (س، ج، 228، 14) - النسبة المعادلة هي للصفة التي ترتفع النسبة بارتفاعها و لا ترتفع بارتفاع غيرها (ش، م، 40، 12) - النسبة لا بد لها في نفس الأمر من كيفية تتكيّف بها إمّا ضرورة، أي وجوب، بحيث يحيل العقل خلافها كثبوت الزوجية للأربعة و سلب الفردية عنها مثلا و إما غير ضرورة، أي تكون النسبة غير واجبة، يجوّز العقل خلافها كثبوت الكتابة للإنسان و نفيها عنه مثلا. و هذه النسبة إنما تعتبر عند الجمهور في نسبة المحمول إلى الموضوع لا في عكسه (و، م، 143، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص1059)
sourceLink

- "النسبة" :الحال الذي يتعرّف به صاحبه، بمعنى: انتسابه إليه. (طوس، لمع، 435، 10)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص966)
sourceLink

النسبة بين كميتين (معبرا عنها بنفس الوحدات) هي عبارة عن كسر بسطه الكمية الآولى و مقامه الكمية الثانية؛ فمثلا إذا توفي خمسة أشخاص بين مائة شخص فإن نسبة الوفيات إلى العدد هي 5 / 100، أو خمسة بالمائه (5%) و يمكن كتابتها على شكل 5:100
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص1142)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ النِّسْبَة

النون و السين و الباء كلمةٌ‌ واحدة قياسُها اتِّصال شيء بشيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص423)sourceLink

الأسماء

النَّيْسَبَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النِّسابيّمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهنَيْسَبٌالمَنْسُوبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالاِنْتِسَابمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالأنسابجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُنَاسِبمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالتَّنَاسُبمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالنَّيْسَبجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد النَّسِيبمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّسَّابَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلنُسَيْبٌالنَّسَابَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُتَنَاسِبمشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالنَّسَبِيّالأَنْسابيّالمُنَاسَبَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالنِّسْبَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنَّسَّابمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنَّسَبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنِّسْبيّالنَّسْبمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالنِّسْبِيَّةالنِّسابةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتّناسُبيّالمَنْسُوبيّةمصدر صناعی ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالنُّسَباءُمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُنْتسِبمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالأَنْسَبمشتق ثلاثی مجرد

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.