المناظرة في الفكر الحديث و المعاصر المناظرة مشتقّة من النظر لأنه يستعمل فيها النظر و هو إبداء الفكر لإظهار حقيقة الشيء. و من آدابها أن يراعى معنى المساواة في كل شيء فلا يرفع لأحدهما مقام في الجلوس و نحوه حتّى تظهر الغلبة لأحدهما فيحقّ له حينئذ أن يتميّز على خصمه. (أحدب الطرابلسي، المعاني و البيان، 65، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المناظرة علم يعرف به كيفيّة إثبات المطلوب و نفيه أو نفي دليله مع الخصم. و الآداب الطّرق. و موضوع هذا العلم الأدلّة من حيث إنّها يثبت بها المدّعي على الغير. و مبادئه أمور بيّنة بنفسها. و الغرض منه تحصيل ملكة طرق المناظرة لئلاّ يقع الخبط في البحث فيتّضح الصّواب. و تطلق المناظرة أيضا في اصطلاح أهل هذا العلم على النظر من الجانبين في النّسبة بين الشيئين إظهارا للصّواب. و قيل أيضا هي توجّه الخصمين في النّسبة بين الشئين إظهارا للصّواب، أي توجّه المتخاصمين اللّذين مطلب أحدهما غير مطلب الآخر إذ توجّها في النّسبة و إن كان ذاك التوجّه في النفس كما كان للحكماء الإشراقيين و كان غرضهم من ذلك إظهار الحقّ و الصواب. و المسائل العلمية تتزايد يوما فيوما بتلاحق الأفكار و الأنظار فلتفاوت مراتب الطّبائع و الأذهان لا يخلو علم من العلوم عن تصادم الآراء و تباين الأفكار و إدارة الكلام من الجرح و التعديل و الرّدّ و القبول، إلاّ أنّه بشروط معتبرة مشروط و برعاية الأصول منوط، و إلاّ لكان مكابرة غير مسموعة. فلا بدّ من قانون يعرّف مراتب البحث على وجه يتميّز به المقبول عمّا هو مردود و تلك القوانين هي علم آداب البحث. (لويس شيخو، علم الأدب 1، 108، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2796) 
المناظرة في اللّغة النّظر: حسّ العين... و النّظر: الانتظار... و المناظرة: أن تناظر أخاك في أمر إذا نظرتما فيه معا كيف تأتيانه... و المنظر: الشيء الذي يعجب الناظر إذا نظر إليه و يسرّه... و النّظر: الفكر في الشيء تقدّره و تقيسه منك... و التنظّر: توقّع الشيء... و التناظر: التراوض في الأمر. و نظيرك: الذي يراوضك و تناظره... و النظير: المثل... و النظائر: جمع نظيرة، و هي المثل و الشّبه في الأشكال، و الأخلاق، و الأفعال و الأقوال... و يقال: ناظرت فلانا: أي صرت نظيرا له في المخاطبة. (لسان العرب، نظر، 215/5-219). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المناظرة: هي علم يعرف به كيفيّة آداب إثبات المطلوب و نفيه، أو نفي دليله مع الخصم... و الآداب: الطرق، و موضوع هذا العلم البحث. و تطلق المناظرة أيضا في اصطلاح أهل هذا العلم على النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب. و قيل: توجّه الخصمين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب، أي توجّه المتخاصمين الذين مطلب أحدهما غير مطلب الآخر إذا توجها في النسبة، و إن كان ذلك التوجّه في النفس كما كان للحكماء الإشراقيين و كان غرضهما من ذلك إظهار الحق، و الصواب يسمّى ذلك التوجّه بحسب الاصطلاح مناظرة و بحثا. (كشاف الاصطلاحات، المناظرة، 1652/2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2795) 
المناظرة في المنطق المناظرة فهي مشتقّة من النظر و الاعتبار، فالغرض فيها المباحثة عن الرأيين المتقابلين المتكفلين؛ أعني: يتكفّل كلّ واحد منهما واحد من المتخاطبين ليبيّن لكليهما المحق منهما، فيساعده الثاني عليه. فهذان أيضا غرضهما ليس إلاّ حصول العلم، فلا ينتفعان بالذات إلاّ بما يوقع العلم و يفيده. (ابن سينا، الشفاء/الجدل، 15، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2795) 
علم المُنَاظَرَة علم باحث عن كيفية البحث صيانة للذهن عن الضلالة* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص370) 
مُنَاظَرَة لغة من النظير أو من النظر بالبصيرة و اصطلاحا هى النظر بالبصيرة من الجانبين فى النسبة بين الشيئين اظهارا للصواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص102) 
[في الانكليزية] Debate، dispute، controversy [في الفرنسية] Polemique، joute oratoire، controverse هي علم يعرف به كيفية آداب إثبات المطلوب و نفيه أو نفي دليله مع الخصم كما في الرشيدية. و الآداب الطرق، و موضوع هذا العلم البحث. و تطلق المناظرة أيضا في اصطلاح أهل هذا العلم على النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب. و قيل توجّه الخصمين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب أي توجّه المتخاصمين الذين مطلب أحدهما غير مطلب الآخر إذا توجها في النسبة، و إن كان ذلك التوجّه في النفس كما كان للحكماء الإشراقيين و كان غرضهما من ذلك إظهار الحقّ، و الصواب يسمّى ذلك التوجّه بحسب الاصطلاح مناظرة و بحثا كما في الرشيدية أيضا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1652) 
النظر بالبصيرة. Debate,disputation المحاورة بين فريقين حول موضوع، لكلّ منهما وجهة نظر فيه، تخالف وجهة نظر الفريق الآخر، فيحاول كل فريق إثبات وجهة نظره و إبطال وجهة نظر خصمه، مع رغبته الصادقة بظهور الحقّ و الاعتراف به لدى ظهوره. النظر من الجانبين في النسبة بين الشيئين لإظهار الصواب. و لها ركنان: مدّع و معترض، و إذا كان موضوعها تعريفا أو تقسيما سمّي المعترض عليه مستدلاّ، و سمّي صاحب التعريف أو التقسيم مانعا؛ و أما إذا كان موضوعها تصديقا، فيسمّى المعترض سائلا، و يسمّى صاحب التصديق و مقدّمه معلّلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص450) 
- المناظرة: فهو مأخوذ من النظر؛ و كلّ مناظرة نظر - و إن كان ليس كلّ نظر مناظرة. من حيث إنّ المناظرة مفاعلة، من النظر: و هو نظر بين اثنين على ما نذكر حدّها بعد. و لا فرق بين المناظرة و الجدال، و المجادلة و الجدل في عرف العلماء بالأصول و الفروع. و إن فرّق بين الجدل و المناظرة على طريقة اللغة؛ و ذلك أنّ الجدل في اللغة مشتقّ من غير ما اشتقّ منه النظر (جون، جهك، 19، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1568) 
المناظرة: هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب، و قد يقع مع نفسه . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص287) 
لغة من «النظير» أو «النّظر بالبصيرة». و اصطلاحا هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النّسبة بين الشيئين إظهارا للصواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص328) 
المباحثة عن الفروع ليردّها إلى الاصول المعلومة. (المعتمد في اصول الدّين/ 278) المفاوضة على سبيل الجدل. (الحدود و الحقائق للبريديّ/ 231) توجّه المتخاصمين في النّسبة بين الشّيئين إظهارا للصّواب. (جامع العلوم 337/3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص351) 
لغة: من النظير أو من النظر بالبصيرة. و اصطلاحا: جاء في «التعريفات»: هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب، و قد يكون مع نفسه. «التعريفات ص 207، و الكيات ص 849». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص358) 
لغة: من النظير أو من النظر بالبصيرة و اصطلاحا: هي النظر بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهارا للصواب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص218) 
- الأسماء المستعملة في المخاطبات القياسيّة هي هذه: التعليم، و المجاراة، و المناظرة، و المعاندة، و الاختبار، و المجادلة، و الخطابة و الإنشاد. و إن كان شيء غير هذه، فهو إمّا داخل في بعض هذه، أو غير مألوف (س، ج، 15، 6) - المناظرة فهي مشتقّة من النظر و الاعتبار، فالغرض فيها المباحثة عن الرأيين المتقابلين المتكفلين؛ أعني: يتكفّل كلّ واحد منهما واحد من المتخاطبين ليبيّن لكليهما المحق منهما، فيساعده الثاني عليه. فهذان أيضا غرضهما ليس إلاّ حصول العلم، فلا ينتفعان بالذات إلاّ بما يوقع العلم و يفيده (س، ج، 15، 14) - اسم المناظرة مشتق من النظر، و النظر لا يدل على غلبة أو معاندة بوجه (س، ج، 20، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1011) 