الخِطَابُ - دليل الخطاب: مفهوم المخالفة كمفهوم الشرط نحو: إذا أتى زيد فأكرمه مفهومه: إذا لم يأت فلا تكرمه. فحوى الخطاب: مفهوم الموافقة نحو: لا تقل لهما أفٍّ فمفهومه عدم جواز الضرب أيضا من طريق أولى و يسمّى بالأولوية العقلية. - لحن الخطاب: هو دلالة الاقتضاء نحو: سل القرية و التقدير سل أهل القرية. و هو أن تدلّ قرينة عقلية على حذف لفظ. (راجع أصول المظفر: ج 3 ص 123 باب الدليل العقلي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص79) 
كل كلام قصد به إفهام الغير. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص270) 
الكلام. - الله تعالى: أمره و نهيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص118) 
- القول الذي يفهم منه المخاطب به شيئا، ذكره المناوى. - الكلام الذي يقصد به الإفهام، ذكره أبو البقاء. - توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، ذكره الشيخ زكريا الأنصاري. - قول يفهم منه من سمعه شيئا مفيدا مطلقا، ذكره ابن النجار. و قال أبو البقاء: اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيئ لفهمه. «شرح الكواكب المنيرة 339/1، و التوقيف ص 316، و لب الأصول ص 41، و الحدود الأنيقة ص 68». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص39) 
هو،في النحو،حالة من حالات الكلام، و قسيم التكلّم و الغيبة.و انظر ضمائر الخطاب في«الضمير»و انظر كاف الخطاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص361) 
الخطاب و المخاطبة:مراجعة الكلام،و قد خاطبه بالكلام،و قد خاطبه مخاطبة و خطابا،و هما يتخاطبان . و قد تحدّث الزركشي عن وجوه المخاطبات و الخطاب في القرآن الكريم و قال إنّها تأتي على نحو من أربعين وجها ذكر منها: الأوّل خطاب العامّ المراد به العموم،كقوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ . الثاني:خطاب الخاصّ و المراد به الخصوص كقوله تعالى: أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمٰانِكُمْ . الثالث:خطاب الخاصّ و المراد به العموم كقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذٰا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسٰاءَ . الرابع:خطاب العامّ و المراد به«الخصوص كقوله تعالى: اَلَّذِينَ قٰالَ لَهُمُ اَلنّٰاسُ إِنَّ اَلنّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ . الخامس:خطاب الجنس كقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنّٰاسُ * . السادس:خطاب النوع كقوله تعالى: يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ . السابع:خطاب العين كقوله تعالى: يٰا آدَمُ اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ . الثامن:خطاب المدح كقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا * . التاسع:خطاب الذم كقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلَّذِينَ كَفَرُوا لاٰ تَعْتَذِرُوا اَلْيَوْمَ . العاشر:خطاب الكرامة كقوله تعالى: اُدْخُلُوهٰا بِسَلاٰمٍ آمِنِينَ . الحادي عشر:خطاب الاهانة كقوله تعالى: فَإِنَّكَ رَجِيمٌ. وَ إِنَّ عَلَيْكَ اَللَّعْنَةَ . الثاني عشر:خطاب التهكم كقوله تعالى: ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ اَلْعَزِيزُ اَلْكَرِيمُ . الثالث عشر:خطاب الجمع بلفظ الواحد كقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلْإِنْسٰانُ إِنَّكَ كٰادِحٌ . الرابع عشر:خطاب الواحد بلفظ الجمع كقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلرُّسُلُ كُلُوا مِنَ اَلطَّيِّبٰاتِ وَ اِعْمَلُوا صٰالِحاً . الخامس عشر:خطاب الواحد و الجمع بلفظ الاثنين كقوله تعالى: أَلْقِيٰا فِي جَهَنَّمَ . السادس عشر:خطاب الاثنين بلفظ الواحد كقوله تعالى: فَمَنْ رَبُّكُمٰا يٰا مُوسىٰ . السابع عشر:خطاب الجمع بعد الواحد كقوله تعالى: وَ مٰا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَ مٰا تَتْلُوا مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَ لاٰ تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلاّٰ كُنّٰا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَ مٰا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقٰالِ ذَرَّةٍ فِي اَلْأَرْضِ وَ لاٰ فِي اَلسَّمٰاءِ وَ لاٰ أَصْغَرَ مِنْ ذٰلِكَ وَ لاٰ أَكْبَرَ إِلاّٰ فِي كِتٰابٍ مُبِينٍ . الثامن عشر:خطاب عين و المراد غيره كقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ اِتَّقِ اَللّٰهَ وَ لاٰ تُطِعِ اَلْكٰافِرِينَ وَ اَلْمُنٰافِقِينَ . التاسع عشر:خطاب الاعتبار كقوله تعالى: فَتَوَلّٰى عَنْهُمْ وَ قٰالَ يٰا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسٰالَةَ رَبِّي وَ نَصَحْتُ لَكُمْ وَ لٰكِنْ لاٰ تُحِبُّونَ اَلنّٰاصِحِينَ . العشرون:خطاب الشخص ثم العدول الى غيره كقوله تعالى: فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ . الحادي و العشرون:خطاب التلوين كقوله تعالى: يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذٰا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسٰاءَ . الثاني و العشرون:خطاب الجمادات خطاب من يعقل كقوله تعالى: فَقٰالَ لَهٰا وَ لِلْأَرْضِ اِئْتِيٰا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قٰالَتٰا أَتَيْنٰا طٰائِعِينَ . الثالث و العشرون:خطاب التهييج كقوله تعالى: وَ عَلَى اَللّٰهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ . الرابع و العشرون:خطاب الإغضاب كقوله تعالى: إِنَّمٰا يَنْهٰاكُمُ اَللّٰهُ عَنِ اَلَّذِينَ قٰاتَلُوكُمْ فِي اَلدِّينِ وَ أَخْرَجُوكُمْ مِنْ دِيٰارِكُمْ وَ ظٰاهَرُوا عَلىٰ إِخْرٰاجِكُمْ أَنْ تَوَلَّوْهُمْ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلظّٰالِمُونَ . الخامس و العشرون:خطاب التشجيع و التحريض كقوله تعالى: إِنَّ اَللّٰهَ يُحِبُّ اَلَّذِينَ يُقٰاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيٰانٌ مَرْصُوصٌ . السادس و العشرون:خطاب التنفير كقوله تعالى: وَ لاٰ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً،أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَ اِتَّقُوا اَللّٰهَ إِنَّ اَللّٰهَ تَوّٰابٌ رَحِيمٌ . السابع و العشرون:خطاب التحنن و الاستعطاف كقوله تعالى: قُلْ يٰا عِبٰادِيَ اَلَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ لاٰ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اَللّٰهِ . الثامن و العشرون:خطاب التحبيب كقوله تعالى: يٰا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مٰا لاٰ يَسْمَعُ وَ لاٰ يُبْصِرُ؟ . التاسع و العشرون:خطاب التعجيز كقوله تعالى: فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ الثلاثون:التحسير و التلهف كقوله تعالى: قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ الحادي و الثلاثون:التكذيب كقوله تعالى: قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرٰاةِ فَاتْلُوهٰا إِنْ كُنْتُمْ صٰادِقِينَ . الثاني و الثلاثون:خطاب التشريف و هو كل ما في القرآن العزيز مخاطبه ب«قل»كقوله: قُلْ آمَنّٰا . الثالث و الثلاثون:خطاب المعدوم كقوله تعالى: يٰا بَنِي آدَمَ و ذكر السيوطي هذه الوجوه ،و كان الامام الشافعي قد تحدث عن بعض هذه الوجوه فعقد أبوابا لما نزل من الكتاب العزيز عاما يراد به العام و يدخله الخصوص،و ما نزل عام الظاهر و هو يجمع العام و الخصوص،و ما نزل عام الظاهر يراد به كله الخصوص ،و لكنه-رضي اللّه عنه-لم يفصل جميع وجوه الخطاب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص483) 
هو، في النحو، حالة من حالات الكلام، و هو أنواع منها: - خطاب العام و المراد به العموم، نحو الآية: إِنَّ اَللّٰهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (المجادلة: 7). - خطاب الخاص و المراد به المخصوص، نحو الآية: أَ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمٰانِكُمْ (آل عمران: 106). - خطاب العام و المراد به المخصوص، نحو الآية: اَلَّذِينَ قٰالَ لَهُمُ اَلنّٰاسُ إِنَّ اَلنّٰاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ (آل عمران: 174). - خطاب الخاص و المراد العموم، نحو الآية: يٰا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذٰا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسٰاءَ (الطلاق: 1). - خطاب الجنس، نحو الآية: أَيُّهَا اَلنّٰاسُ (البقرة: 21). - خطاب النوع، نحو الآية: يٰا بَنِي إِسْرٰائِيلَ (البقرة: 40). - خطاب العين، نحو الآية: يٰا آدَمُ (البقرة: 32)... و هو أيضاً حرف «الكاف»، و منهم من يجعل «التاء» في «أنت» و أخواتها حرف خطاب أيضاً. و هو أيضاً، ضمير المخاطب. انظر: ضمير المخاطب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص300) 
[في الانكليزية] Discorse، speach [في الفرنسية] Discours بالكسر و تخفيف الطاء المهملة على ما في المنتخب و هو بحسب أصل اللغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، ثم نقل إلى الكلام الموجّه نحو الغير للإفهام. و قد يعبّر عنه بما يقع به التخاطب. قال في الأحكام: الخطاب اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيّئ لفهمه. فاحترز باللفظ عن الحركات و الإشارات المفهمة بالمواضعة و بالمتواضع عليه عن الأقوال المهملة. و بالمقصود به الإفهام عن كلام لم يقصد به إفهام المستمع فإنّه لا يسمّى خطابا. و بقوله لمن هو متهيّئ لفهمه عن الخطاب لمن لا يفهم كالنائم، و الظاهر عدم اعتبار القيد الأخير؛ و لهذا يلام الشخص على خطابه من لا يفهم. و الكلام يطلق على العبارة الدّالّة بالوضع على مدلولها القائم بالنفس. فالخطاب إمّا الكلام اللفظي أو الكلام النفسي الموجّه به نحو الغير للإفهام. و المتبادر من عبارة الإحكام الكلام اللفظي، و المراد بالخطاب في تفسير الحكم هو الكلام النفسي كما سبق. ثم الخطاب قسمان تكليفي و وضعي و قد سبق في لفظ الحكم. اعلم أنه قد جرى الخلاف في تسمية كلام اللّه تعالى خطابا في الأزل قبل وجود المخاطبين تنزيلا لما سيوجد منزلة الموجود أولا. و هو مبني على تفسير الخطاب. فإن قلنا إنّه الكلام الذي علم أنّه يفهم كان خطابا، و إنّما اعتبر العلم و لم يقل من شأنه لفائدتين: إحداهما أنّ المتبادر منه الإفهام بالقوّة، فيخرج عنه الخطاب المفهم بالفعل. و ثانيتهما أنّ المعتبر فيه العلم بكونه مفهما في الجملة. فما لا يفهم في الحال و لم يعلم إفهامه في المآل لا يكون خطابا، بل إن كان مما يخاطب يكون لغوا بحسب الظاهر على ذلك التقدير، و ليس المراد من صيغة يفهم معنى الحال أو الاستقبال، بل مطلق الاتصاف بالإفهام الشامل لحال الكلام و ما بعده. و إن قلنا إنّه الكلام الذي أفهم لم يكن خطابا، و المراد بالإفهام هاهنا الإفهام الواقع بالفعل أعمّ من الماضي و الحال، و يبتني عليه أنّ الكلام حكم في الأزل أو يصير حكما فيما لا يزال. هذا كله خلاصة ما في العضدي و حاشيته للسيد الشريف. و الحاصل أنّ من قال الخطاب هو الكلام الذي يقصد به الإفهام سمّي الكلام في الأزل خطابا لأنّه يقصد به الإفهام في الجملة. و من قال هو الكلام الذي يقصد به إفهام من هو أهل للفهم على ما هو الأصل لا يسمّيه في الأزل خطابا. و الأكثر ممن أثبت للّه تعالى الكلام النفسي من أهل السّنة على أنّه كان في الأزل أمر و نهي و خبر و استخبار و نداء. و الأشعرية على أنّه تعالى تكلّم بكلام واحد و هو الخبر، و يرجع الجميع إليه لينتظم له القول بالوحدة. و ليس كذلك إذ مدلول اللفظ ما وضع له اللفظ لا ما يقتضي مدلوله أو يئول إليه أو يأول به و إلاّ لجاز اعتباره في الخبر أيضا، فحينئذ يرتفع الوثوق عن الوعد و الوعيد لاحتمال معنى آخر من البشارة و الإنذار و غيرهما. و من يريد أن يأمر أو ينهى أو يخبر أو يستخبر أو ينادي يجد في نفسه قبل التلفّظ معناها ثم يعبّر عنه بلفظ أو كتابة أو إشارة، و ذلك المعنى هو الكلام النفسي و ما يعبّر به هو الكلام اللفظي. و قد يسمّى الكلام الحسّي، و مغايرتهما بيّنة، إذ المعبّر به قد يختلف دون المعنى، و الفرق بين الكلام النفسي و العلم هو أنّ ما خاطب به مع نفسه أو مع غيره فهو كلام و إلاّ فهو علم. و نسبة علمه تعالى إلى جميع الأزمنة على السّنوية فيكون جميع الأزمنة من الأزل إلى الأبد بالقياس إليه تعالى كالحاضر في زمان واحد، فيخاطب بالكلام النفسي مع المخاطب النفسي، و لا يجب فيه حضور المخاطب الحسّي فيخاطب اللّه تعالى كل قوم بحسب زمانه و تقدّمه و تأخّره، مثلا إذا أرسلت زيدا إلى عمرو تكتب في مكتوبك إليه أني أرسلت إليك زيدا مع أنّه حين ما تكتبه لم يتحقّق الإرسال فتلاحظ حال المخاطب. و كما تقدّر في نفسك مخاطبا فتقول له تفعل الآن كذا و ستفعل بعده كذا، و لا شكّ أنّ هذا المضي و الحضور و الاستقبال إنّما هو بالنسبة إلى زمان الوجود المقدّر لهذا المخاطب لا بالنسبة إلى زمان المتكلّم. و من أراد أن يفهم هذا المعنى فليجرّد نفسه عن الزمان يجد هذا المعنى معاينة و هذا سرّ هذا الموضع و اللّه الموفق، هكذا في كليات أبي البقاء. و دليل الخطاب عند الأصوليين هو مفهوم المخالفة و فحوى الخطاب، و لحن الخطاب عندهم هو مفهوم الموافقة و البعض فرّق بينهما، و يجيء في لفظ المفهوم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص749) 
توجيه الكلام نحو الغير للافهام ثم نقل منه الى ما يقع به التخاطب من الكلام لفظيا او نفسيا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص87) 
الكلام. Speech,address,oration توجيه الكلام إلى الآخرين للإفهام، سواء أكان الإفهام في الحال، أم في المستقبل. الكلام الذي يقصد به إفهام من هو متهئ للفهم. و منه قولهم: خطاب الشرع، أي: كلامه الموجّه إلى من هو متهيء للفهم، و هو المكلّف (البالغ العاقل) (ر: مكلّف). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص197) 
-كل خطاب ورد عن اللّه تعالى و عن الرسول صلى اللّه عليه و سلم فغير خال من فائدة،فمنه ما يكون معناه معقولا(من لفظه)و منه ما يفيد حكما و معنى يرد بيانه في الثاني(جص، فص 5،289،1) -مما يكون معناه(الخطاب)معقولا من لفظه ما يفيد من جهة الدلالة معنى ليس اللفظ موضوعا له نحو قوله تعالى فَلاٰ تَقُلْ لَهُمٰا أُفٍّ (الإسراء:23)قد أفاد معنيين:أحدهما: النهي عن هذا القول بعينه.و أفاد من جهة الدلالة النهي عما فوقه من الشتم و الضرب و القتل(جص،فص 2،290،1) -الخطاب بالأمر المجمل فمنفصل عن الخطاب بالنهي المجمل كانفصال الخطاب بالأمر المعلوم المعنى عن الخطاب بالنهي،لأن النهي المجمل يفيد توطين النفس على اجتناب ما يرد بيانه،كما يفيد الخطاب بالأمر المجمل توطينها على فعله عند ورود البيان،فبان بذلك فساد قول من اعترض بمثله على جواز تأخير بيان المجمل(جص،فص 13،75،2) -تأخير البيان عن وقت الخطاب ذهب بعض الحنفية و بعض الشافعية إلى جواز تأخير بيان المجمل و العموم عن وقت الخطاب.و من الفقهاء من اختار تأخير بيان المجمل،دون بيان العموم.و إليه ذهب الشيخ أبو الحسن رحمه اللّه.و منهم من اختار تأخير بيان الأمر دون الخبر.و منه شيخانا:أبو علي و أبو هاشم،و قاضي القضاة من تأخير بيان المجمل و العموم عن وقت الخطاب،أمرا كان أو خبرا؛و أجازوا تأخير بيان النسخ(بص،مع 1، 16،342) -الأدلة التي هي الخطاب،فهو خطاب اللّه، و خطاب رسوله عليه السلام،و خطاب الأمّة (بص،مع 14،909،2) -الخطاب إذا كان يستعمل في شيء على سبيل الحقيقة،و يستعمل في شيء آخر على سبيل المجاز و تجرّد عن قرينة،فالواجب حمله على حقيقته دون المجاز(بص،مع 11،910،2) -لو كان الخطاب على الوقف أو الخصوص حتى يقوم الدليل على العموم،لكان ذلك الدليل لا ينفك ضرورة من أحد وجهين لا ثالث لهما.إما أن يكون لفظا بخطاب،أو معنى مستخرجا من خطاب.فإن كان خطابا، فالخطاب الثاني كالأول و لا فرق،إن كان يدلّ بنفسه على العموم،فالأول مثله،و إن كان الأول لا يدلّ بنفسه على أنه على العموم، فالثاني لا يدلّ على أيضا.و إن كان معنى مستخرجا من خطاب،فلا يجوز أن يكون المعنى المستخرج من الخطاب أقوى من الخطاب الذي منه استخرج،و هذا يقتضي وجود خطابات لا نهاية لها،و هذا ممتنع لا سبيل إليه،و يؤدّي أيضا إلى إبطال فهم كل خطاب أصلا(حز،حكا 12،115،3) -الخطاب إذا ورد كما ذكرنا لم يدل على أن ما عداه بخلافه،بل كان موقوفا على دليل(حز، حكا 12،2،7) -كل خطاب و كل قضية فإنما تعطيك ما فيها، و لا تعطيك حكما في غيرها،لا أن ما عداها موافق لها،و لا أنه مخالف لها،لكن كل ما عداها موقوف على دليله(حز،حكا 7، 15،2) -يجوز تأخير البيان عن وقت الخطاب إلى وقت الحاجة،في قول المزني،و أبي العباس، و عامة أصحابنا.و قال بعضهم:لا يجوز ذلك، و هو قول المعتزلة.و قال بعض شيوخنا:يجوز تأخير بيان المجمل،و لا يجوز تأخير بيان العموم.و قال بعضهم:يجوز تأخير بيان العموم،و لا يجوز تأخير بيان المجمل.و من الناس من قال:يجوز ذلك في الأخبار دون الأمر و النهي.و منهم من عكس ذلك:فأجاز في الأمر و النهي دون الأخبار(شي،تبص، 2،207) -إن ورد الخطاب مطلقا لا مقيّد له حمل على إطلاقه،و إن ورد مقيّدا لا مطلق له حمل على تقييده،و إن ورد مطلقا في موضع و مقيّدا في موضع آخر نظرت فإن كان ذلك في حكمين مختلفين مثل أن يقيّد الصيام بالتتابع و يطلق الإطعام لم يحمل أحدهما على الآخر بل يعتبر كل واحد منهما بنفسه لأنهما لا يشتركان في لفظ و لا معنى،و إن كان ذلك في حكم واحد و سبب واحد مثل أن يجعل الرقبة في كفارة القتل مقيّدة بالإيمان ثم يعيدها في القتل مطلقة كان الحكم للمقيّد.لأن ذلك حكم واحد استوفى بيانه في أحد الموضعين و لم يستوف في الموضع الآخر و إن كان في حكم واحد و شيئين مختلفين نظرت في المقيّد فإن عارضه مقيد آخر لم يحمل المطلق على واحد من القيدين(شي،جا،26،23) -الكلام،و الخطاب،و التكلّم،و التخاطب، و النطق-واحد في حقيقة اللغة-و هو ما به يصير الحيّ متكلّما.و قد قيل:حقيقته ما يفهم منه الأمر و النهي و الخبر،و متى فهم منه أحد هذه؛فقد فهم الكل(جون،جهك،12،32) -الخطاب ينقسم إلى:أمر و نهي.فيكون الأمر لفظا و يكون فحوى و دليل لفظ.و كذا النهي. و الأمر بالشيء لا يناقض النهي عمّا يصحّ الجمع بين متعلّقيهما؛لكن يناقضه فيما يستحيل جمعهما فيه(جون،جهك،3،89) -اختلفوا في المخاطب:هل يمكن دخوله في عموم خطابه لغة،أو لا؟و المختار دخوله؛ و عليه اعتماد الأكثرين،و سواء كان خطابه العامّ،أمرا،أو نهيا،أو خبرا(أمد،حكم 2، 16،403) -الخطاب إما أن يقتضي الفعل جازما و هو الإيجاب أو غير جازم و هو الندب،أو الترك جازما و هو التحريم،أو غير جازم و هو الكراهة،و إما أن لا يقتضيها و هو التخيير و الإباحة(رم،تحص 8،172،1) -يجوز تأخير البيان عن وقت الخطاب على الصحيح عند جمهور الأصوليين كالإمام، و الآمدي،و غيرهما.و قالت المعتزلة:لا يجوز مطلقا.و قال جماعة:إن كان مشتركا؛ جاز،و إن لم يكن مشتركا فلا يجوز إلاّ إذا اقترن به بيان إجمالي،كقوله:اعلم أنّ هذا العام مخصوص،و أنّ المراد باللفظ مجازه لا حقيقته،و بالمطلق أو النكرة فرد معيّن،و نحو ذلك،لأنّ ترك البيان الإجمالي موقع في المحذور(اس،مهد،5،429) -الخطاب هو التوجيه و خطاب اللّه تعالى توجيه ما أفاد إلى المستمع أو من في حكمه،لكن مرادهم هنا بخطاب اللّه تعالى هو ما أفاد و هو الكلام النفساني لأنّه الحكم الشرعي لا توجيه ما أفاد،لأنّ التوجيه ليس بحكم،فأطلق المصدر و أريد ما خوطب به على سبيل المجاز،من باب إطلاق المصدر على إسم المفعول،فالخطاب جنس،و بإضافته إلى اللّه تعالى خرج عنه الملائكة و الجنّ و الإنس(اس، مهس 6،41،1) -الخطاب و المخاطبة في اللغة لا يكون إلاّ من مخاطب و مخاطب بخلاف الكلام،فإنّه قد يقوم بذاته طلب التعلّم من ابن سيولد كما ستعرفه،و على هذا فلا يسمّى خطابا إلاّ إذا عبّر عنه بالأصوات بحيث يقع خطابا لموجود قابل للفهم(اس،مهس 9،42،1) -الخطاب في اللغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام ثم نقل إلى ما يقع به التخطاب و هو ههنا الكلام النفسي الأزلي،و من ذهب إلى أنّ الكلام لا يسمّى في الأزل خطابا فسّر الخطاب بالكلام الموجّه للإفهام أو الكلام المقصود منه إفهام من هو متهيّء لفهمه.و معنى تعلّقه بأفعال المكلّفين تعلّقه بفعل من أفعالهم و إلاّ لم يوجد حكم أصلا إذ لا خطاب يتعلّق بجميع الأفعال (تف،وضح 23،13،1) -(الخطاب)الكلام المقصود منه إفهام من هو متهيّء للفهم.و عرّفه قوم بأنّه ما يقصد به الإفهام أعمّ من أن يكون من قصد إفهامه متهيّئا أم لا.قيل:و الأولى أن يفسّر بمدلول ما يقصد به الإفهام،لأنّ الكلام عند الأشعري هو النفسي،و النفسي لا يقصد به الإفهام و فيه نظر.لأنّ قصد الخطاب مع النفس أو العين سواء،و في وصف كلام اللّه في الأزل بالخطاب خلاف.الصحيح:و به قال الأشعري:أنّه يسمّى خطابا عند وجود المخاطب(زر،بحر 2،126،1) -الخطاب إن اقتضى الفعل اقتضاء جازما فإيجاب،أو غير جازم فندب.و إن اقتضى الترك جازما فتحريم أو غير جازم فكراهة؛و إن اقتضى التخيير فإباحة.فالأحكام إذن خمسة هذا هو المشهور(زر،بحر 4،175،1) -الخطاب في اللغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام ثم نقل إلى ما يقع به التخاطب أو إلى الكلام المقصود منه إفهام من هو متهيّء لفهمه (مل،مرق 25،31،1) -الخطاب لغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، و نقل إلى الكلام النفسي الذي يقع به التخاطب،و عند المراغي هو الكلام المقصود منه إفهام من هو متهيّء للفهم،و هو تفسير المتقدّمين،و الخنجي عرفه بما يقع به التخاطب و هو الكلام(بد،بدخ 3،40،1) -الكلام النفسي(في الأزل يسمّى خطابا)حقيقة في الأصحّ بتنزيل المعدوم الذي سيوجد منزلة الوجود و قيل لا يسمّاه حقيقة لعدم من يخاطب به إذ ذاك و إنما يسمّاه حقيقة فيما لا يزال عند وجود من يفهم و إسماعه إيّاه إما بلفظ كالقرآن أو بلا لفظ كما وقع لموسى عليه الصلاة و السلام خرقا للعادة،و قيل سمعه بلفظ من جميع الجهات لذلك(و)الكلام النفسي في الأزل(يتنوّع)إلى أمر و نهي و خبر و غيرها (نص،لب،10،21) -الخطاب:هو الكلام الموجّه للغير لقصد الإفهام حالا إن كان المخاطب موجودا و مآلا إن كان المخاطب معدوما،و لا مانع من طلب الفعل أو طلب الترك من المعدوم على تقدير وجوده إذ لا يعدّ ذلك سفها و إنما يعدّ سفها طلب الفعل من المعدوم حالا.و قبل الخطاب الكلام الموجّه للغير المفهم بالفعل،و هذا الخطاب الموجود في التعريف شامل لخطاب اللّه و خطاب الملائكة و خطاب الإنس و الجن بإضافة الخطاب إلى اللّه يخرج خطاب ما سواه فلا حكما عند الأصوليين.و المراد بخطاب اللّه كلامه تعالى مباشرة كالقرآن الكريم أو بالواسطة كالسنّة و الإجماع و القياس و غير ذلك من الأدلّة الشرعية فهذه بعد التمحيص ترجع إلى كلامه تعالى(برد،برص،13،48) -الخطاب لغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، و في الاصطلاح:يطلق على الكلام الذي يصحّ توجيهه للإفهام سواء أفهم بالفعل أو لا.فهو من شأنه الإفهام(شل،شلص،5،53) -الخطاب هو الكلام إذا وقع على بعض الوجوه،و ليس كلّ كلام خطابا،و كلّ خطاب كلام.و الخطاب يفتقر في كونه كذلك إلى إرادة المخاطب لكونه خطابا لمن هو خطاب له و متوجّها إليه،و الّذي يدلّ على ذلك أنّ الخطاب قد يوافقه في جميع صفاته من وجود و حدوث و صيغة و ترتيب ما ليس بخطاب،فلا بدّ من أمر زائد به كان خطابا، و هو قصد المخاطب(م،ذر 5،8،1) -إذا ورد منه-تعالى-خطاب،و ليس فيه عرف،و لا شرع،وجب حمله على وضع اللّغة،لأنّه الأصل(م،ذر 13،15،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص673) 
Speech,command,oration الكلام الموجّه من المولى إلى العبد، و يسمّى الخطاب الشرعي كذلك، و هو من أسماء الدليل اللفظي إذا كان صادرا من المولى كالآيات القرآنية، و يوصف بما يوصف به الدليل اللفظي من كونه تفصيليا أو مجملا أو مهملا و ما شابه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص139) 
الخطاب لغة: توجيه الكلام نحو الغير للإفهام . و اصطلاحا: هو اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيئ لفهمه . و احترز (باللفظ) عن الحركات و الإشارات المفهمة بالمواضعة. و احترز (بالمتواضع عليه) عن الألفاظ المهملة. و (بالمقصود به الإفهام) عن كلام لم يقصد به إفهام المستمع فإنه لا يسمى خطابا. و بقوله: (لمن هو متهيئ لفهمه) عن الكلام لمن لا يفهم كالنائم. هذا و الكلام يطلق على العبارة الدالة بالوضع و على مدلولها القائم بالنفس، فالخطاب إما الكلام اللفظي أو الكلام النفسي الموجه نحو الغير للإفهام. و قد جرى الخلاف في تسمية كلام اللّه تعالى خطابا في الأزل قبل وجود المخاطبين تنزيلا لما سيوجد منزلة الموجود أولا، و هو مبني على تفسير الخطاب، فمن قال: الخطاب هو الكلام الذي يقصد به الإفهام سمى الكلام في الأزل خطابا، لأنه يقصد به الإفهام جملة، و من قال: هو الكلام الذي يقصد به إفهام من هو أهل للفهم على ما هو الأصل لا يسميه في الأزل خطابا . و الخطاب نوعان: 1 - تكليفي: و هو المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير. 2 - و وضعي: و هو الخطاب بأن هذا سبب ذلك أو شرطه كالدلوك سبب للصلاة و الوضوء شرط لها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص153) 
في اللغة هو مصدر «خاطبه بالكلام يخاطبه مخاطبة و خطابا». و هو من أبنية المفاعلة. و هو لا يعني في اللغة «الكلام، و المكالمة» في الأصل. و المكالمة إنما تعني توجّه الكلام من كلّ واحد منهما إلى صاحبه، و هو في الخطاب غير مراد. بل المعنى هو «إفادة المعنى» و الكلام ليس بهذا المعنى. و يطلق في الاصطلاح و يراد به أحيانا (الكلام)، و يطلق على «توجيه الخطاب» و يعني أن تتوجّه إفادة المعنى إلى السامع، أي: الموجود القابل للفهم. و إذا أضيف إلى كلمة «الشارع» فإنما يعني عين ما أفاد، و ليس توجيه ما أفاد. و نعني ب «عين ما أفاد» أنه نفس المعاني التي تضمنتها الألفاظ و التراكيب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص139) 
كلّ كلام قصد به إفهام الغير. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 159) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص140) 
- اعلم أنّ الخطاب على ضربين: أحدهما يدلّ على ما لو لا الخطاب لما صحّ أن يعلم بالعقل، و الآخر يدلّ على ما لولاه لأمكن أن يعرف بأدلّة العقول. ثم ينقسم ذلك، ففيه ما لو لا الخطاب لأمكن أن يعلم بأدلّة العقول، و يصحّ أن يعلم مع ذلك الخطاب، فيكون كل واحد كصاحبه في أنّه يصحّ أن يعلم به الغرض. و فيه ما لو لا الخطاب لأمكن أن يعلم بالعقل و لا يمكن أن يعلم إلا به. فالأول هو الأحكام الشرعيّة، فإنّها إنّما تعلم بالخطاب و ما يتّصل به، و لولاه لما صحّ أن يعلم بالعقل الصلوات الواجبة و لا شروطها و لا أوقاتها، و كذلك سائر العبادات الشرعية. و الثاني هو القول في أنّه عزّ و جلّ لا يرى، لأنّه يصحّ أن يعلم سمعا و عقلا، و كذلك كثير من مسائل الوعيد. و الثالث بمنزلة التوحيد و العدل؛ لأنّ قوله عزّ و جلّ: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ (الشورى: 11) وَ لاٰ يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً (الكهف: 49) و قُلْ هُوَ اَللّٰهُ أَحَدٌ (الإخلاص: 1) لا يعلم به التوحيد و نفي التشبيه و القول بالعدل، لأنّه متى لم يتقدّم للإنسان المعرفة بهذه الأمور، لم يعلم أنّ خطابه تعالى حق، فكيف يمكنه أن يحتجّ فيما إن لم تتقدّم معرفته به لم يعلم صحّته؟! (ق، م 1، 35، 11) - إنّ الأمر إنّما يكون خطابا لقوم بأن يتناول الفعل من كل واحد منهم، فهو في كونه خطابا تابع به للمأمور به.. يبيّن ذلك: أنه لا يجوز أن يريد المأمور من عشرة و لا يكون مخاطبا لهم، و قد يكون مخاطبا لهم بذلك على طريق الأداء، لا على جهة التكليف و إن لم يرد الفعل منهم، فصار كونه خطابا تابعا لإرادة الفعل منهم لا محالة، فمتى أراد ذلك فقد أغنى عن قصد زائد في كونه خطابا لهم، و متى لم يرد الفعل منهم احتاج إلى قصد زائد يصير به خطابا لجماعتهم، ثم ينظر في الوجه الذي قصد إليه، و إن كان على طريقة الخبر كفى فيه قصد واحد، و إن كان على طريقة التكليف فالحكم ما قدّمناه، فصار كونه خطابا للمكلّفين لا يكون إلاّ تابعا، على ما قدّمناه (ق، غ 17، 20، 17) - كما أنّ المكلّم أخصّ من المتكلّم، فالمخاطب أخصّ من المكلّم لأنّه يقتضي قصده بالكلام إلى من تصحّ فيه الإجابة. و الخطاب هو الكلام الذي هذه حاله. و غير ممتنع في المسموع الآن من قوله تعالى: وَ أَقِيمُوا اَلصَّلاٰةَ (المزمل: 20) أن يجعل خطابا لنا لأنّه حادث في الحال و هو كلام اللّه تعالى بالعرف على تقدير أنّه لو كان حادثا من قبله تعالى، لكان خطابا لنا، و المخاطبة تقع بين اثنين لأنّها مفاعلة، فتقتضي أنّ كل واحد منهما له فعل (أ، ت، 408، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص546) 
Discourse,speech 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1537) 
- إذا حصل للعقل آثار العلوم في قلبه من فيض الروح الكلّيّ عبّرنا عنه بالكلام و القول و الخطاب فلمّا أوجده على هذه الصفة جعل مسكنه الدماغ ليشرف على أقطار المملكة و أن يكون قريبا من خزانة الخيال الّتي هي مستقرّ جبايات البادية و قريبا من خزانة الفكر و الحفظ حتّى يقرب عليه النظر في جميع مهمّاته. (عر، تدب، 160، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص324) 
الخطاب بضرب من القهر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص23) 
كلّ كلام قصد به إفهام الغير. الحدود و الحائق للمرتضى/ 159. أقسام الأدلّة الّتي يخصّ بها العموم يبني بها المراد بالخطاب المجمل: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 87/17. أقسام الخطاب: اصول الدّين للبغداديّ/ 214. إنّه - تعالى - لا يجوز أن يقع في خطابه التّخصيص أو الاستثناء على وجه لا يظهر: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 54/17. التّخصيص و الاستثناء في خطابه - تعالى - هل يجوز أن يتأخّر عن حال سماع أم لا؟: نفس المصدر 71/17. ما يجب أن يرتّب خطاب اللّه - تعالى - عليه عند وروده: نفس المصدر 81/17. ما يريده - تعالى - بالخطاب و يفيده لا بدّ من أن يدلّ عليه: نفس المصدر 42/17. المراد بالخطاب لا يجوز أن يتأخّر عن وقت الخطاب إلى حال الحاجة إلى الفعل: نفس المصدر 65/17. مفارقة حال من ليس بمخاطب للمخاطبين في البيان: نفس المصدر 59/17. المفهوم و دليل الخطاب: اصول الدّين للبغداديّ/ 223. - التّكليف، الكلام 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص66) 
الخطاب في أصول الفقه الخطاب هو الكلام إذا وقع على بعض الوجوه، و ليس كلّ كلام خطابا، و كلّ خطاب كلام. و الخطاب يفتقر في كونه كذلك إلى إرادة المخاطب لكونه خطابا لمن هو خطاب له و متوجّها إليه، و الّذي يدلّ على ذلك أنّ الخطاب قد يوافقه في جميع صفاته من وجود و حدوث و صيغة و ترتيب ما ليس بخطاب، فلا بدّ من أمر زائد به كان خطابا، و هو قصد المخاطب. (الشريف المرتضى، أصول الشريعة 1، 8، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المقصود بالخطاب الإفهام. (ابن تيمية، العقل و النقل 5، 243، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخطاب: هو الكلام الموجّه للغير لقصد الإفهام حالا إن كان المخاطب موجودا و مآلا إن كان المخاطب معدوما، و لا مانع من طلب الفعل أو طلب الترك من المعدوم على تقدير وجوده إذ لا يعدّ ذلك سفها و إنما يعدّ سفها طلب الفعل من المعدوم حالا. و قيل الخطاب الكلام الموجّه للغير المفهم بالفعل، و هذا الخطاب الموجود في التعريف شامل لخطاب اللّه و خطاب الملائكة و خطاب الإنس و الجن بإضافة الخطاب إلى اللّه يخرج خطاب ما سواه فلا حكما عند الأصوليين. و المراد بخطاب اللّه كلامه تعالى مباشرة كالقرآن الكريم أو بالواسطة كالسنّة و الإجماع و القياس و غير ذلك من الأدلّة الشرعية فهذه بعد التمحيص ترجع إلى كلامه تعالى. (البرديسي، أصول الفقه، 48، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1186) 
كل خطاب ورد عن اللّه تعالى و عن الرسول صلّى اللّه عليه و سلّم فغير خال من فائدة، فمنه ما يكون معناه معقولا من لفظه، و منه ما يفيد حكما و معنى يرد بيانه في الثاني. (الجصّاص، الأصول 1، 289، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأدلة التي هي الخطاب، فهو خطاب اللّه، و خطاب رسوله عليه السّلام، و خطاب الأمّة. (البصري، أصول الفقه 2، 909، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخطاب إما أن يقتضي الفعل جازما و هو الإيجاب أو غير جازم و هو الندب، أو الترك جازما و هو التحريم، أو غير جازم و هو الكراهة، و إما أن لا يقتضيها و هو التخيير و الإباحة. (الأرموي، تحصيل المحصول 1، 172، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1185) 
الخطاب في علم الكلام إعلم أنّ الخطاب على ضربين: أحدهما يدلّ على ما لو لا الخطاب لما صحّ أن يعلم بالعقل، و الآخر يدلّ على ما لولاه لأمكن أن يعرف بأدلّة العقول. ثم ينقسم ذلك، ففيه ما لو لا الخطاب لأمكن أن يعلم بأدلّة العقول، و يصحّ أن يعلم مع ذلك الخطاب، فيكون كل واحد كصاحبه في أنّه يصحّ أن يعلم به الغرض. و فيه ما لو لا الخطاب لأمكن أن يعلم بالعقل و لا يمكن أن يعلم إلا به. فالأول هو الأحكام الشرعيّة، فإنّها إنّما تعلم بالخطاب و ما يتّصل به، و لولاه لما صحّ أن يعلم بالعقل الصلوات الواجبة و لا شروطها و لا أوقاتها، و كذلك سائر العبادات الشرعية. و الثاني هو القول في أنّه عزّ و جلّ لا يرى، لأنّه يصحّ أن يعلم سمعا و عقلا، و كذلك كثير من مسائل الوعيد. و الثالث بمنزلة التوحيد و العدل. (عبد الجبار، متشابه القرآن 1، 35، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1186) 
الخطاب في اللّغة الخطب: الشأن أو الأمر، صغر أو عظم، و قيل: هو سبب الأمر... و الخطاب و المخاطبة: مراجعة الكلام... و اسم الكلام: الخطبة... الخطبة عند العرب: الكلام المنثور المسجّع و نحوه... و الخطبة مثل الرسالة، التي لها أول و آخر... و خطب... صار خطيبا... و فصل الخطاب... هو أن يحكم بالبيّنة أو اليمين، و قيل: معناه أن يفصل بين الحق و الباطل، و يميّز بين الحكم و ضدّه... و قيل: فصل الخطاب: الفقه في القضاء. (لسان العرب، خطب، 360/1-361). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الخطاب... بحسب أصل اللغة توجيه الكلام نحو الغير للإفهام، ثم نقل إلى الكلام الموجّه نحو الغير للإفهام... الخطاب: اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام من هو متهيّئ لفهمه... فالخطاب إما الكلام اللفظي أو الكلام النفسي الموجّه به نحو الغير للإفهام... و المراد بالخطاب في تفسير الحكم هو الكلام النفسي... ثم الخطاب قسمان: تكليفي و وضعي... و قد جرى الخلاف في تسمية كلام اللّه تعالى خطابا في الأزل قبل وجود المخاطبين تنزيلا لما سيوجد منزلة الوجود أوّلا، و هو مبني على تفسير الخطاب؛ فإن قلنا إنه الكلام الذي علم أنه يفهم كان خطابا... و إن قلنا إنه الكلام الذي أفهم لم يكن خطابا، و المراد بالإفهام ههنا الإفهام الواقع بالفعل أعمّ من الماضي و الحال، و يبتني عليه أن الكلام حكم في الأزل أو يصير حكما فيما لا يزال... و دليل الخطاب عند الأصوليين هو مفهوم المخالفة و فحوى الخطاب، و لحن الخطاب عندهم هو مفهوم الموافقة، و البعض فرّق بينهما. (كشاف الاصطلاحات، الخطاب، 749/1-750). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1185) 
الخطاب في الفكر النقدي(تعلیق) إذا تحوّل الخطاب إلى نسق معرفي أو إيديولوجي مغلق، صعب عليه العبّ من مناهل خطابات مغايرة. و قد أصابت هذه العلّة الخطاب الفلسفي العربي التقليدي الذي بات يستعيد ذاته من خلال تراثه تارة دون تطوير أو تجديد، و يهاجم خطاب الآخرين طورا دفاعا عن هويّته. يحافظ على مقولاته و آليات إنتاج خطابه و مراميه في مجال تعاطيه مع المسائل الحسّاسة دونما تعديل يذكر، منفعلا بالنموذج الغربي و هو لا يستطيع تجاوزه. يهمّش الوقائع المستجدّة ليغلّفها برؤاه الدينية و السياسية و القومية. لا يقارب موضوعه بموضوعية العالم، و لا يتقبّل وضع خطابه على محك الجدل و الحوار إلا لماما. يجب أن يخضع الخطاب كنصّ و مقصد لسلسلة من القواعد و الشروط، تقتضي منه التجاوب مع التجدّد و التجربة و القول المتكامل، كذلك البحث عن مدى صلاحيته تجاه واقعه و ما يلفّه من تغيّرات. عليه أن يؤمّن التداخل بين ماضيه و حاضره تهيئة لمستقبله بالانفتاح على الوافد دون عقد تطمس إبداعاته أو تبخّس بقدراته على مخاطبة الآخرين على قدم المساواة. فإذا ما وفّر هذه العوامل، تمكّن من استغلال نتائج الثورات العلمية ليحمي نفسه من التبعية و السلفية نافحا روح التجديد فيما يصبو إليه. هكذا يتكيّف مع واقعه، و يمسي أكثر فعالية، فيستحيل مقبولا و مؤثّرا، قوله عصريّ و فعله منتج. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1187) 
الخطاب بالجملة الاسميّة تحدّث ابن الأثير و العلوي عن الخطاب بالجملة الاسمية،و يؤتي بها لغرض خاص،قال العلوي:«و متى كان واردا على جهة الاسمية فإنّه ينقدح فيه معنيان» الأوّل:أنّ الفاعل قد فعل الفعل على جهة الاختصاص به دون غيره،كقوله تعالى: وَ أَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَ أَبْكىٰ. وَ أَنَّهُ هُوَ أَمٰاتَ وَ أَحْيٰا فصدّر الجملة بالضمير دلالة على اختصاصه بالاماتة و الاحياء و الاضحاك و الابكاء. الثاني:التحقق و تمكين ذلك المعنى في نفس السامع بحيث لا يخالجه فيه ريب،كقوله تعالى: وَ إِذٰا لَقُوا اَلَّذِينَ آمَنُوا قٰالُوا آمَنّٰا وَ إِذٰا خَلَوْا إِلىٰ شَيٰاطِينِهِمْ قٰالُوا إِنّٰا مَعَكُمْ إِنَّمٰا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ، فخاطبوا المؤمنين بالجملة الفعلية و شياطينهم بالجملة الاسمية المحققة ب«إنّ»المشددة. و من ذلك قول بعضهم: و الشيب إن يظهر فإنّ وراءه عمرا يكون خلاله متنفّس لم ينتقص مني المشيب قلامة و لما بقي مني ألبّ و أكيس فلما كان المشيب يذم في أكثر أحواله أتى باللام المؤكدة في قوله«و لما بقي»و جعل الجملة الاسمية عوضا من الفعلية في ذلك و تأكيدا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص485) 
الخطاب بالجملة الفعليّة تحدث ابن الاثير و العلوي عن الخطاب بالجملة الفعلية ،و قال ابن الاثير:«و إنّما يعدل عن أحد الخطابين الى الآخر لضرب من التأكيد و المبالغة. فمن ذلك قولنا:«قام زيد»و«إنّ زيدا قائم»فقولنا: «قام زيد»معناه الإخبار عن زيد بالقيام،و قولنا:«إنّ زيدا قائم»معناه الإخبار عن زيد بالقيام أيضا،إلاّ أنّ في الثاني زيادة ليست في الأوّل و هي توكيده ب«إنّ» المشدّدة التي من شأنها الإثبات لما يأتي بعدها،و إذا زيد في خبرها اللام فقيل:«إن زيدا لقائم»كان ذلك أكثر توكيدا في الإخبار بقيامه» .فالغرض من الجملة الاسمية الثبوت و الهدف من الجملة الفعلية التجدد،و قد قال الرازي:«إن كان الغرض من الاخبار الاثبات المطلق غير المشعر بزمان وجب أن يكون الإخبار بالاسم كقوله تعالى: وَ كَلْبُهُمْ بٰاسِطٌ ذِرٰاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لأنّه ليس الغرض إلا إثبات البسط للكب،فأما تعريف زمان ذلك فليس بمقصود.و أمّا اذا كان الغرض في الاخبار الاشعار بزمان ذلك الثبوت فالصالح له الفعل كقوله تعالى: هَلْ مِنْ خٰالِقٍ غَيْرُ اَللّٰهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ اَلسَّمٰاءِ .فانّ المقصود بتمامه لا يحصل بمجرد كونه معطيا للرزق بل بكونه معطيا للرزق في كل حين و أوان» .و لخّص القزويني ذلك بقوله:«و فعليتها لافادة التجدد و اسميتها لافادة الثبوت فان من شأن الفعلية أن تدلّ على التجدد،و من شأنه الاسمية أن تدلّ على الثبوت» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص486) 
الخطاب في الفكر النقدي إن الخطابات تتبادل عناصر التأثير و التأثّر بين بعضها البعض. يحدث ذلك مهما تباعدت منطلقاتها الفكرية و تناقضت آلياتها التعبيرية و الأسلوبية، و مهما اختلف نسقها السردي بين الوعظية الإنشائية في جانب و التوتر المعرفي في جانب آخر. تتبادل الخطابات من خلال تصارعها مع بعضها البعض استعارة العناصر التي تساعدها على إعادة تكييف بنيتها و تنشيط خصائصها و تجديد بعض منطلقاتها، لكي تستطيع مواجهة نقيضها و الاستمرار في تحدّي مشروعيته. و هذا أمر طبيعي؛ فالخطابات في سياق ثقافي حضاري تاريخي بعينه تتشارك نفس الإشكاليات و تواجه نفس التحدّيات. أليس التحدّي المطروح أمام كل الخطابات المنتجة هو تحدّي دخول المستقبل، و التصدّي لخطر الخروج من التاريخ؟ في مواجهة هذا التحدّي الصعب و الماثل منذ بداية عصر النهضة العربي الحديث تتعدّد الإجابات، أي تتعدّد الخطابات. (أبو زيد، الخطاب و التأويل، 5، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1186) 
إن الخطاب لا يمكن، أو على الأقل لا يستقيم، إلاّ في إطار من الترتيب و النظام، و بالتالي فهو يفرض على أجزاء موضوعه، مهما تداخلت و تشابكت و تزامنت، أنواعا من التقديم و التأخير لا تقتضيها، و أحيانا لا تقبلها، طبيعة الموضوع. (الجابري، تكوين العقل العربي، 253، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لا خطاب يقبض على الحقيقة. بل كل خطاب ينتج معناه و يشكّل حقيقته... فأهمّية الخطاب في كونه يتكلّم على الحقيقة بطريقة إشكالية و على نحو لا يستنفد. أهمّيته في أنه يتيح لنا أن نقرأه لكي نصوغ حقيقتنا و نستكشف علاقة جديدة بالكائن و الحقيقة. هكذا أقرأ خطاب أركون: إني أنطلق منه لكي أتكلّم على الحقيقة بكلام مختلف. (علي حرب، الممنوع و الممتنع، 134، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليس الخطاب مجموعة ألفاظ و عبارات إن لم ينجم عن المجموع الكمّي لها، دلالة تتجاوزها. فقد يكون النص صوتا أو صوتين يشكّلان لفظا ما، كما في لغات الشعوب الابتدائية، و لكنه يحيل إلى شيء، يغايره. يرسم خطابا متكاملا إذا حلّلناه كان لدينا خطاب كامل: هنالك نمر فاحذروه، و إذا تابعنا تحليل الخطاب لأحال نفسه إلى خطابات ضمنية أخرى ترتبط بخبرات القوم، من مثل أن: النمر وحش قاتل. و أن الحذر يعني تجمّع المقاتلين و الاستعداد... و لذلك مهما حاولت بعض الاتّجاهات اللّسانية المعاصرة جعل الخطاب غاية لذاته، و أنه لا يحيل إلى شيء يغايره، فإنه يبقى أن يصير الخطاب مدلولا من حيث هو دالّ، و بالعكس، دالاّ من حيث هو مدلول. و رغم ما في هذا من تعارض منطقي، فإن بعض الدلاليّين (أو السيميائيين) ميّزوا بين مضمون المدلول و شكله، استنادا إلى منهجية كانت. و اعتبروا أن الخطاب إذا ما حقّق بنية متكاملة في ذاتها، فإنه يصبح قادرا على تجريد المدلول من مضمونه و يغدو المدلول شكلا قبليّا مؤسّسا لنظرية المعرفة الدلالية. (مطاع الصفدي، استراتيجية التسمية، 102، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1187) 