الاِلْتِزَام

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنی الاِلْتِزَام

الالْتِزَامُ

الاعتِناقُ
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص504)
sourceLink

المُعَانَقَةُ
(
المحیط في اللغة
, ج9 , ص60)
sourceLink

تعهُّد،مُقاوَلة،وَعْد بالقيام بِعَمَل مُعَيَّن في مُدَّة مُعَيَّنة لِقاء أَجْر محدود:«الْتِزام أشْغال» ¦¦
تعهُّد،اتِّفاق،ارتباط‍‌ بوعد أو عهد:«الْتِزام تعاقديّ‌» ¦¦
اعْتِناق مَبْدإٍ مُعيّن و اتِّخاذ مَوقِف واضِح و صريح مِن خِلاف سِياسيّ‌ أو اجْتماعيّ‌ و تبنِّيه بإصْرار و ثَبات و التَّعبير عَن آرائه باتِّباع مَنْهَج فِكريّ‌ في نِتاجه الأَدَبيّ‌ لا يشِذّ عنه:«التزام أديب» ¦¦
امْتياز:«التزام مرافِق عامَّة» ¦¦
ما يُوجبه الإنسان على نَفْسه،تعهُّد:«وَفَى بالْتِزاماته»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1281)
sourceLink

تعهد به انجام كارى مانند ايجاد راه يا خانه سازى در برابر مبلغى معين از پول.
(
فرهنگ ابجدی
, ص121)
sourceLink

الاعتناقُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2029)
sourceLink

لزم الالتزام : التزم بالشيء:أي لزمه .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6043)
sourceLink

الاعتِناقُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص542)
sourceLink

الاِلْتِزَامَات

وظايف و تعهدات
(
فرهنگ ابجدی
, ص121)
sourceLink

اِلْتِزاماً

به طور قراردادى،به‌طور مقاطعه.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص617)
sourceLink

اِلْتِزام

بر خود لازم گرفتن چيزى و كارى
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص210)
sourceLink

ج.-ات:ضرورت؛پايبندى، تقيد،تعهد،التزام؛تعهد(فلسفه)؛قرارداد؛ امتياز،حق انحصار(تجا.)؛مجوز،حق.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص616)
sourceLink

أَخَذَ على نَفْسِهِ التزاماً

خود را ملزم كرد،تعهدى را پذيرفت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص617)
sourceLink

قام بِالتِزَامَاتِهِ

به وظايف خود عمل كرد
(
فرهنگ ابجدی
, ص121)
sourceLink

اِلْتِزامٌ ماليّ

تعهد مالى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص617)
sourceLink

اِلْتزِامٌ تامّ

تعهد كامل.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص617)
sourceLink

الاِلْتِزَام في الاصطلاح

الالْتِزَامُ

[في الانكليزية] Enriched rhyme، implication [في الفرنسية] A rime enrichie، implication عند أهل البديع هو لزوم ما لا يلزم، و يسمّى بالتشديد و الإعنات و التضمين أيضا. و هو أن يجيء قبل حروف الروي أو ما في معناه ما ليس بلازم في القافية أو السجع. و سيأتي مستوفى في لفظ التضمين.
(
موسوعه کشاف
, ص251)
sourceLink

الإعتناق، و لزم الشيء يلزم لزوما:ثبت و دام.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص497)
sourceLink

الالتزام هو الارتباط بالشيء،يقال:لزم الشيء يلزمه و التزمه و ألزمه إياه فالتزمه،و رجل لزمة:يلزم الشيء فلا يفارقه . و الالتزام في البلاغة هو«الاعنات»و قد تقدم، و يسمى التضييق أو التشديد أو لزوم ما لا يلزم،و هذا الأخير أكثر استعمالا في كتب البلاغة.و ممن سماه «التزاما»ابن مالك و المصري و الحموي و السيوطي و المدني .
(
معجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص173)
sourceLink

هو لزوم ما لا يلزم. انظر: لزوم ما لا يلزم.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ص91)
sourceLink

اِلْتِزام

(انظر: إلزام)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج16 , ص319)
sourceLink

يقال في اللغة: لزم الشيء لزوما؛ أي ثبت و دام. و لزمه المال: وجب عليه. و ألزمته المال و العمل فالتزمه؛ أي أوجبته، فثبت عليه. و يطلق مصطلح «الالتزام» في الفقه الإسلامي بطريق الاشتراك على أحد معنيين: معنى خاص، و معنى عام. فتعريفه بمعناه الخاص: إيجاب الإنسان على نفسه شيئا من المعروف، مطلقا أو معلّقا على شيء.. و هو عامّ في جميع التبرعات. و هذا المفهوم خاصّ بمذهب المالكية، و لا يعرف عند غيرهم. و تعريفه بالمعنى العام: إيجاب الإنسان أمرا على نفسه، إما باختياره و إرادته من تلقاء نفسه، و إما بإلزام الشرع إياه فيلتزمه لأنّ الشرع ألزمه به، امتثالا و طاعة لأمر الشارع. * (القاموس المحيط ص 1494، المصباح 669/2، فتح العلي المالك لعليش 217/1، المنثور في القواعد 392/3، الالتزامات في الشرع الإسلامي لأحمد إبراهيم ص 21).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص78)
sourceLink

موجب يفرض على من التزم به تنفيذه بحسب الأصول القانونية. و يمكن اعتباره نوعا من الارتباط بمقتضى عقد او اتفاق بين شخصين أو اكثر،يرمي الى الانتفاع،و ذلك بإجبار الطرف الملتزم أن يقوم بتنفيذ ما تمّ الاتفاق عليه لمصلحة الطرف الثاني،بحسب بنود الاتفاق.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص66)
sourceLink

اصطلاحاً: استعمله الفقهاء في ما يتعهّد به الإنسان ويوجبه على نفسه في العقود والعهود والشروط والإيقاعات ونحوه . ¦¦
لغةً‌: ما يدلّ على مصاحبة الشيء بالشيء دائماً . ولزم الشيء يلزم لزوماً أي: ثبت ودام، ولزمه المال وجب عليه، ولزمه الطلاق: وجب حكمه وهو قطع الزوجية، وألزمته المال والعمل فالتزمه، والالتزام: الاعتناق، والتزمته: اعتنقته فهو ملتزَم، ومنه يقال لما بين باب الكعبة والحجر الأسود: الملتزَم؛ لأنّ الناس يعتنقونه أي يضمونه إلى صدورهم .
(
موسوعة الفقه الإسلامي المقارن
, ج3 , ص303)
sourceLink

-الالتزام و هي دلالة اللفظ على لازمه كدلالة الأسد على الشجاعة و إنّما يتصوّر ذلك في اللازم الذهني و هو الذي ينتقل الذهن إليه عند سماع اللفظ سواء كان لازما في الخارج أيضا كالسرير و الارتفاع أم كالعمى و البصر و كدلالة زيد على عمر،و إذا كانا مجتمعين غالبا و لا يأتي ذلك في اللازم الخارجي فقط كالسرير مع الإمكان فإنّه إذا لم ينتقل الذهن إليه لم تحصل الدلالة البتّة(اس،مهس 3،241،1) -الإلتزام فهم اللازم بعد فهم الملزوم حتى إذا استعمل اللفظ في الجزء أو اللازم مع قرينة مانعة عن إرادة المسمّى لم يكن تضمّنا و التزاما بل مطابقة لكونها دالّة على تمام المعنى أي ما عنى باللفظ و قصد(تف،نهي 9،120،1) -اللفظ إما أن يدلّ على ما تمام وضع له أو لا. و الأول:المطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق،و الثاني كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق،و الثاني إما أن يكون جزء مسمّاه أو لا،و الأول:دلالة التضمّن كدلالة الإنسان على الحيوان و حدّه أو الناطق و حدّه،و كدلالة النوع على الجنس،و الثاني:أن يكون خارجا عن مسمّاه و هي دلالة الالتزام كدلالته على الكاتب أو الضاحك،و دلالة الفصل على الجنس،و بهذا التقسيم تعرف حدّ كل واحد منها(زر،بحر 17،37،2) -لا خلاف أنّ دلالة المطابقة لفظية،و اختلفوا في التضمّن و الالتزام على ثلاثة مذاهب: أحدها:أنّهما عقليان،لأنّ دلالة المعنى عليهما بالواسطة،و هذا ما ذهب إليه الغزالي و صاحب"المحصول"و اختاره أثير الدين الأبهري في"كشف الحقائق"و الصفي الهندي.قال:و إنّما وصفتا بكونهما عقليتين،إما لأنّ العقل يستقلّ باستعمال اللفظ فيهما،من غير افتقار إلى استعمال أهل اللسان اللفظ فيهما و هذا يستقيم على رأي من لم يعتبر الوضع في المجاز،و إما لأنّ‌ المميّز بين مدلوليهما و هو الجزء و اللازم هو العقل.و الثاني:أنّهما لفظيان و نسبة بعضهم إلى الأكثرين،و اختاره ابن واصل في"شرح جمل الخونجي".و الثالث:أنّ دلالة التضمّن لفظية و الالتزام عقلية،و به قال الآمدي و ابن الحاجب،لأنّ الجزء داخل فيما وضع له اللفظ بخلاف اللازم فإنّه خارج عنه(زر،بحر 2، 4،43) -اللفظ المفرد باعتبار دلالته من حيث هي اللفظ المفرد الموضوع لمعنى إما دالّ عليه بالمطابقة أي بسبب وضع اللفظ له بتمامه أو التضمّن أي بسبب وضع اللفظ له و لغيره معا أو الالتزام أي بسبب وضع اللفظ لملزومه(أم،قرر 1، 3،99) -دلالة اللفظ على تمام مسمّاه مطابقة لتوافق اللفظ و المعنى لكنّه موضوعا بإزائه و دلالته على جزئه أي جزء المسمّى تضمن لكونه المعنى المدلول في ضمن الموضوع له و دلالته على لازمه الذهني أي اللازم للمسمّى التزام لكون المعنى للمدلول لازما للموضوع له،و إنّما اعتبر اللزوم الذهني لأنّ فهم المعنى من اللفظ أما سبب الوضع له،أو سبب أنّه لا ينفكّ فهمه عن فهم الموضوع،و الأول منتف فلا بدّ من الثاني(بد،بدخ 3،240،1) -اللغة هي اللفظ الدّال وضعا و الدلالة على تمام الموضوع له مطابقة و على جزئه تضمّن و على الخارج التزام،و القول بوحدة المطابقة أو التضمّن و تبعية التضمّن للمطابقة توسّع، و المراد التبعية في القصد لا في الوجود و هي دلالة لفظية و العقلية هي الالتزام(صد،أمل، 8،7) -الدلالة الوضعية ثلاثة أنواع:مطابقة و تضمّن و التزام،لأن اللفظ إن استعمل في تمام ما وضع له فمطابقة،و إن استعمل في جزء معناه فتضمّن،و إن استعمل في خارج عمّا وضع له فالتزام إن وجد لزوم عقلي أو عرفي بين المعنى الموضوع له و بين ذلك الخارج(شل،شلص، 5،368) -الإلتزام:و في هذه الدلالة يستتبع اللفظ معناه استتباع الرفيق اللازم مثل العبادات للصلاة و الصوم و الحجّ‌،و الحائط للسقف(عج، أصل،14،188)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص239)
sourceLink

- اللفظ يدلّ على المعنى: إمّا على سبيل المطابقة، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى و بإزائه: مثل دلالة «المثلث» على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع. و أمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزأ من المعنى الذي يطابقه اللفظ: مثل دلالة «المثلث» على «الشكل» فإنّه يدلّ على «الشكل»، لا على أنّه اسم «الشكل» بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل. و إمّا على سبيل الاستتباع و الالتزام، بأن يكون اللفظ دالاّ بالمطابقة على معنى، و يكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي، لا كالجزء منه، بل هو مصاحب ملازم له، مثل دلالة لفظ «السقف» على «الحائط» و «الإنسان» على «قابل صنعة الكتابة» (س، أ، 187، 10) - المدلول عليه بطريق الالتزام غير محدود. و أيضا لو كان المدلول عليه هو بطريق الالتزام معتبرا، لكان ما ليس بمقوّم صالحا للدلالة على ما هو. مثل الضحّاك؛ فإنّه من طريق الالتزام يدلّ على الحيوان الناطق. لكن قد اتفق الجميع على أنّ مثل هذا لا يصلح في جواب ما هو. فقد بان أنّ الذي يصلح فيما نحن فيه أن يكون جوابا عمّا هو، أن يقول لتلك الجماعة: إنّها حيوانات (س، أ، 227، 3) - دلالة اللفظ على المعنى على ثلاثة أصناف: فأوّلها يسمّى المطابقة، كدلالة الحيوان على ما تحته من أنواعه. و الثاني على سبيل التضمّن كدلالة البيت على الحائط وحده، و دلالة النّوع على الجنس. و الثالث دلالة الالتزام كدلالة السقف على الحائط و دلالة الفصل على الجنس (مر، ت، 13، 5) - معنى الالتزام أن يعرف الشيء من خارج على سبيل انتقال الذّهن إليه (مر، ت، 16، 14) - اعلم بأنّ دلالة اللفظ على المعنى من ثلاثة أوجه: (أحدها): بطريق المطابقة كدلالة لفظ البيت على معناه. (و الآخر): بطريق التضمن كدلالة لفظ البيت على الحائط المخصوص، فإنّ لفظ الحائط موضوع للمسمّى به بالمطابقة فيدلّ عليه بذلك، و لفظ البيت أيضا يدلّ عليه و لكن يفارقه في وجه الدلالة. (و الثالث): بطريق الالتزام كدلالة السقف على الحائط فإنّه يباين طريق المطابقة و التضمن فلم يكن بد من اختراع اسم ثالث (غ، م، 8، 11) - الدلالة بطريق الالتزام، و الاستتباع، كدلالة لفظ «لسقف» على «الحائط» فإنه مستتبع له، استتباع الرفيق اللازم الخارج عن ذاته، و دلالة «الإنسان» على «قابل» صنعة الخياطة و تعلمها (غ، ع، 72، 9) - دلالة اللفظ على المعنى ينحصر في ثلاثة أوجه و هي المطابقة و التضمن و الالتزام (غ، ح، 9، 13) - إيّاك أن تستعمل في نظر العقل من الألفاظ ما يدلّ بطريق الالتزام أو تمكّن خصمك، بل اقتصر على ما يدلّ بطريق المطابقة أو التضمّن فإن الدلالة بطريق الالتزام لا تنحصر في حدّ (غ، ح، 10، 12) - الالتزام فما لا يفارق الذات البتة و لكن فهم الحقيقة و الماهية غير موقوف عليه كوقوع الظل لشخص الفرس و النبات عند طلوع الشمس فإن هذا أمر لازم لا يتصوّر أن يفارق وجوده عند من يعبّر عن مجاري العادات باللزوم و يعتقده و لكنه من توابع الذات و لوازمه و ليس بذاتي له (غ، ح، 18، 3) - الالتزام و الاستتباع و هي أن يدل اللفظ ما يطابقه من المعنى ثم ذلك المعنى يلزمه أمر آخر لا أن يكون جزأ له بل صاحبا و رفيقا ملازما فيشعر الذهن بذلك اللازم، مثل دلالة السقف على الجدار و المخلوق على الخالق، و الثلاثة على الفردية و الإنسان على الضحاك و المستعدّ للعلم (سي، ب، 33، 10) - المستعمل في العلوم هي دلالة المطابقة و التضمن لا دلالة الالتزام، فإنها غير منحصرة (سي، ب، 33، 15) - اللفظ إمّا أن يعتبر من حيث إنّه يدل على تمام مسمّاه و هو المطابقة، أو على جزء مسمّاه من حيث إنّه جزء و هو التضمّن، أو على ما يكون خارجا عن مسمّاه لازما له في الذهن و هو الالتزام (ر، ل، 3، 6) - إن المطابقة لا تستلزم التضمن بخلاف العكس، و كذا الالتزام لا يستلزم التضمن لأن الملزوم ربما كان من البسائط و يستلزم المطابقة، و أما استلزامها الالتزام فالامام قال به و ليس بمتحقق (و على ما يلازمه) أي الموضوع له (في الذهن) أي لزوما ذهنيا (بالتزام)، لأنه لا يدل على كل أمر خارج، و إلاّ لكان كل شيء دالا على كل شيء و لا على بعض شيء غير مضبوط لعدم الفهم، بل على أمر خارج لازم له (ه‍، م، 4، 10) - الدلالات الثلاث كالإنسان فإنّه يدل على تمام الحيوان الناطق بالمطابقة و على أحدهما، أي على الحيوان فقط أو على الناطق فقط بالتضمن و على قابل العلم و صنعة الكتابة بالالتزام (ه‍، م، 4، 17) - إنّ الالتزام في جواب «ما هو» و ما يجري مجراه من الحدود التامة لا يجوز أن يستعمل على ما يجيء بيانه. و أمّا في سائر المواضع فقد يعتبر، و لو لا اعتباره لم يستعمل في الحدود و الرسوم الناقصة الخالية عن الأجناس؛ إذ هي لا تدل على الماهيّات المحدودات إلا بالالتزام كما يتبين (ط، ش، 188، 14) - دلالة اللفظ على المعنى بتوسط الوضع له مطابقة كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق، و بتوسط لما دخل فيه تضمن كدلالته على الحيوان أو الناطق، و بتوسطه لما خرج عنه التزام كدلالته على قابل العلم و صنعة الكتابة (ن، ش، 4، 3) - المطابقة لا تستلزم التضمن كما في البسائط، و أما استلزامها الالتزام فغير متيقّن لأن وجود اللازم الذهني لكل ماهية يلزم من تصوّرها تصوّر غير معلوم (ن، ش، 4، 8) - تبيّن عدم استلزام التضمن الالتزام (ن، ش، 4، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص96)
sourceLink

التزام في أصول الفقه

الالتزام و هي دلالة اللفظ‍‌ على لازمه كدلالة الأسد على الشجاعة، و إنّما يتصوّر ذلك في اللازم الذهني و هو الذي ينتقل الذهن إليه عند سماع اللفظ‍‌ سواء كان لازما في الخارج أيضا كالسرير و الارتفاع أم كالعمى و البصر و كدلالة زيد على عمر، و إذا كانا مجتمعين غالبا و لا يأتي ذلك في اللازم الخارجي فقط‍‌ كالسرير مع الإمكان، فإنّه إذا لم ينتقل الذهن إليه لم تحصل الدلالة البتّة. (الأسنوي، الوصول إلى الأصول 1، 241، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص331)
sourceLink

التزام في التاريخ

هناك وسائل كثيرة للمؤرّخ يحقّق خلالها مبدأ الالتزام في خدمة مجتمعه، و في الوقت نفسه تجعله بمنأى عن تزييف التاريخ الذي لا يرضى به أحد و بخاصة المسلم. و من هذه الوسائل نسوق بعض نماذج. 1 - أن يرعى المؤرّخ الدين و الوطن في فلسفة التاريخ. 2 - أن يتحاشى الغمزات التي تضرّ وطنه و دينه، فمن الظلم و من البعد عن الالتزام أن ذهب بعض الأشخاص مرّة لزيارة دولة عربية، و هناك ألقى محاضراته مهاجما الشيخ محمد عبده، و رشيد رضا، و سعد زغلول و صفية زغلول... 3 - و من الالتزام في التاريخ كذلك أن نقدّم للتلاميذ و الطّلاب في المدارس و الجامعات، و أن نقدّم للقرّاء و المثقّفين بوجه عام صورا تبعث القوة و تشحذ الهمّة من التاريخ الإسلامي، و التاريخ الوطني. 4 - و من الالتزام في التاريخ أن نعنى في بلادنا بدراسة الاستعمار و الصهيونية و تبيان خطرهما على أوطاننا و أهلينا. (أحمد الشلبي، التاريخ الإسلامي، 43، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص332)
sourceLink

التزام في اللّغة

اللزوم: معروف... لزم الشيء يلزمه لزما و لزوما و لازمه ملازمة و لزاما و التزمه و ألزمه إياه فالتزمه. و رجل لزمة: يلزم الشيء فلا يفارقه... و اللّزام... في اللغة: الملازمة للشيء و الدوام عليه، و هو أيضا الفصل في القضية... و اللّزام: الموت و الحساب... و اللّزم: فصل الشيء... و الالتزام: الاعتناق. (لسان العرب، لزم، 541/12-542). ¦¦
الالتزام عند أهل البديع هو لزوم ما لا يلزم، و يسمّى بالتشديد و الإعنات و التضمين أيضا. و هو أن يجيء قبل حروف الرويّ‌ أو ما في معناه ما ليس بلازم في القافية أو السجع. (كشاف الاصطلاحات، الالتزام، 251/1). ¦¦
الالتزام: فهم اللازم بعد فهم الملزوم، حتى إذا استعمل اللفظ‍‌ في الجزء أو اللازم مع قرينة مانعة عن إرادة المسمّى لم يكن تضمّنا و التزاما بل مطابقة لكونها دالّة على تمام المعنى، أي ما عنى باللفظ‍‌ و قصد. (موسوعة أصول الفقه، التزام، ع 1، ق 2، 239/1). ¦¦
الالتزام: هو في اصطلاح البديعيين أن يلتزم الناثر في نثره و الناظم في نظمه بحرف قبل حرف الرويّ‌، أو بأكثر من حرف بالنسبة إلى قدرته مع عدم التكلّف. (الكليات، فصل الألف و اللام، الالتزام، 286/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص331)
sourceLink

التزام في المنطق

المدلول عليه بطريق الالتزام غير محدود. و أيضا لو كان المدلول عليه هو بطريق الالتزام معتبرا، لكان ما ليس بمقوّم صالحا للدلالة على ما هو. مثل الضحّاك؛ فإنّه من طريق الالتزام يدلّ‌ على الحيوان الناطق. لكن قد اتفق الجميع على أنّ‌ مثل هذا لا يصلح في جواب ما هو. فقد بان أنّ‌ الذي يصلح فيما نحن فيه أن يكون جوابا عمّا هو، أن يقول لتلك الجماعة: إنّها حيوانات. (ابن سينا، الإشارات/المنطق، 227، 3). ¦¦
معنى الالتزام أن يعرف الشيء من خارج على سبيل انتقال الذّهن إليه. (ابن المرزبان، التحصيل، 16، 14). ¦¦
الالتزام فما لا يفارق الذات البتّة، و لكن فهم الحقيقة و الماهية غير موقوف عليه كوقوع الظل لشخص الفرس و النبات عند طلوع الشمس، فإن هذا أمر لازم لا يتصوّر أن يفارق وجوده عند من يعبّر عن مجاري العادات باللزوم و يعتقده و لكنه من توابع الذات و لوازمه و ليس بذاتي له. (الغزالي، محك النظر، 18، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص331)
sourceLink

إنّ‌ الالتزام في جواب «ما هو» و ما يجري مجراه من الحدود التامة لا يجوز أن يستعمل على ما يجيء بيانه. و أمّا في سائر المواضع فقد يعتبر، و لو لا اعتباره لم يستعمل في الحدود و الرسوم الناقصة الخالية عن الأجناس؛ إذ هي لا تدل على الماهيّات المحدودات إلا بالالتزام كما يتبين. (نصير الدين الطوسي، الإشارات و التنبيهات، 188، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص332)
sourceLink

التزام الكفر كفر

دون لزومه نعم لزوم الكفر المعلوم كفر أيضا لانه في الحقيقة التزام الكفر كما بينا في الاقنوم*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص164)
sourceLink

التزام المعروف

المعروف لغة: هو الخير و الرّفق و الإحسان. و في الاصطلاح الشرعي: «هو كلّ ما يحسن في الشرع» كما قال الجرجاني. و قال الراغب: «المعروف اسم لكل فعل يعرف بالعقل أو الشّرع حسنه». و قد جاء في التنزيل: وَ مَنْ كٰانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ [النساء: 6]، و المراد به في الآية الاقتصاد؛ أي بقدر الحاجة من غير سرف. أما مصطلح «التزام المعروف» فهو مالكي المورد، و مرادهم به: إلزام المرء نفسه شيئا من المعروف، و إيجابه على نفسه من تلقاء نفسه، إمّا بنيّة القربة إلى اللّه تعالى - و يسمى نذرا - و إمّا لإيصال نفع إلى شخص أو جماعة من الناس، أو لما يعود نفعه على الناس. و له صور شتّى؛ منها الهبة و الوصية و الوقف و الإعارة و الإبراء من الدّين، و التزام دين على مدين لدائنه، و إسقاط حقّ أو ملك و نحو ذلك. و حكمه في مذهب مالك و أصحابه أنه ملزم لصاحبه شرعا، مع تفصيل و تقسيم لا يتسع المقام لبيانه. و أهمّ أصولهم فيه: أنّ كلّ ما كان من صدقة أو هبة أو حبس على وجه الصّلة و طلب البر و المكافأة و ما أشبه ذلك من الوجوه المعروفة بين الناس في احتسابهم أو حسن معاشرتهم، فإنّ صاحبها لا يرجع فيها، و إن خاصمه المتصدّق بها عليه أو الموهوب له أو الموقوف عليه، قضي له بها إذا كان معيّنا. أما إذا كان غير معيّن كالفقراء و المساكين، فالمشهور من المذهب أن الملتزم يؤمر بالوفاء ديانة بما التزمه، و لا يقضى عليه به لعدم تعيين المدعي الملتزم له. و أنّ كلّ صدقة أو حبس أو هبة تكون في يمين الحالف أو في مقام المنازعة و اللجاج، فإنه لا يقضى بشيء من ذلك، سواء أكان الملتزم له معيّنا أم غير معيّن، و لكنه يؤمر بذلك ديانة على المشهور من المذهب. * (التعريفات للجرجاني ص 116، المفردات ص 561، المصباح 481/2، المغرب 55/2، تحرير الكلام للحطاب ص 166 و ما بعدها، التزام التبرعات لأحمد إبراهيم ص 66، 67، 605).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص78)
sourceLink

إلتزام المذهب

-إذا التزم مذهبا معيّنا كالطائفة الشافعية و الحنفية،ففي الرجوع إلى غيره من المذاهب ثلاثة أقوال حكاها ابن الحاجب،ثالثها:يجوز الرجوع فيما لم يعمل به،و لا يجوز في غيره (اس،مهد،2،528)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص240)
sourceLink

التزام طبيعي

هو الالتزام الذي لا يمكن لصحب الحق ان يجبر المدين على تنفيذه،لأنه التزام قائم في الذمّة.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص67)
sourceLink

إلتزام شرطي

هو الالتزام او الموجب الذي ينعقد بين اثنين او اكثر و يتضمن شرطا يعلّق عليه تاريخ فسخ العقد مستقبلا أو الالتزام بدفع غرامة تأخير او إخلال ببنود العقد.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص66)
sourceLink

إلتزام مدني

هو الالتزام الذي يمكّن صاحب الحق او الدائن ان يجبر من استدان منه على تنفيذ الاتفاق بينهما و عدم الإخلال بالالتزام.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص67)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الاِلْتِزَام

اللام و الزاء و الميم أصلٌ‌ واحد صحيح،يدلُّ‌ على مصاحَبة الشَّيء بالشىء دائماً.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص245)sourceLink

الأسماء

التَّلْزيممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلاللِّزاممصدر ثلاثی مزید باب مفاعله/مصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِلْتِزَاممصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإلْزاميّمصدر ثلاثی مزید باب إفعالاللُّزُومِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّلازُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلاللَّزِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُلزِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالإلْزَاميَّةمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُسْتَلْزَممصدر میمی ثلاثی مزید باب استفعال/مصدر ثلاثی مزید باب استفعالالأَلْزَماللَّازِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُلْتَزِممشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُلَازَمَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهمُلازِمَة أولیاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُلْتَزَماللَّوَازِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمِلْزَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد اللَّزَممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلاللُّزُوممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَلزُوممشتق ثلاثی مجرد اللَّزاممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُتلازِممشتق ثلاثی مزید باب تفاعلالمُلازِميَّةاسم فاعل ثلاثی مزید باب مفاعلهاللَّازِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُلَازِممشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالإِلْزَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمُلْزِماسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالمَلْزَمَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /اسم زمان و مکان ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد المَلْزُوميَّةمشتق ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد اللُّزَمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.