التأخّر [في الانكليزية] lateness، delay، setback [في الفرنسية] Retard، recul ضد التقدم و المتأخّر ضد المتقدم كما يجيء في لفظ المتقدم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص365) 
التأَخر يعلم حقيقته و اقسامه بالقياس على التقدم* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص267) 
التشكيك بالتقدم و التأخر هو أن يكون حصول معناه فى بعضها متقدّما على حصوله فى البعض كالوجود أيضا فان حصوله فى الواجب قبل حصوله فى الممكن. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص26) 
تأخر - إنّ التقدّم و التأخّر جزئيّات يشملها معنى واحد لا يخلوان إمّا أن يكونا في المفهوم لهما من ذلك المعنى أو تلك المقولة أو في مفهوم آخر. أمّا الذي يكون في المفهوم من ذلك المعنى، فمثاله تقدّم الجوهر على العرض في المعنى المدلول عليه بلفظة الوجود، إذا قيل لهما موجودان؛ فإنّ الوجود للجوهر قبله للعرض؛ و هو، أعني الجوهر، علّة لأن كان العرض موجودا حاصلا له المعنى المفهوم من الموجود. و أمّا الثاني فمثل تقدم الإنسان الذي هو الأب على الإنسان الذي هو الابن، اللذين هما تحت نوع الإنسان معا؛ فإن الأب يتقدّم بالزمان و يتقدّم بالوجود؛ و ليس الزمان هو داخلا في معنى الإنسانية و لا الوجود داخلا فيها (س، م، 74، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص167) 
تأخّر Lateness 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1529) 
- إنّ التقدّم و التأخّر و المع يطلق على الشيئين إذا كانا متناسبين نوعا من المناسبة، و لا نسبة بين الباري تعالى و بين العالم إلاّ بوجه الفعل و الفاعليّة، و الفاعل على كل حال متقدّم و المفعول متأخّر (ش، ن، 22، 14) - قال (الشهرستاني) في معرض الحكاية عن القوم في أقسام التقدّم و التأخّر و معا: إنّ التقدّم قد يطلق و يراد به التقدّم بالزمان، كتقدّم آدم على إبراهيم، و قد يطلق و يراد به التقدّم بالشرف كتقدّم العالم على الجاهل، و قد يطلق و يراد به التقدّم بالرتبة كتقدّم الإمام على الصف في جهة المحراب إن جعل مبدأ، و قد يطلق و يراد به التقدّم بالطبع كتقدّم الواحد على الاثنين، و قد يطلق و يراد به التقدّم بالعلّية كتقدّم الشمس على ضوئها، و تقدّم حركة اليد على حركة الخاتم و نحوه. ثم زعم أنّ هذه الأقسام مما لا دليل على حصرها، و لا ضبط لعددها، حتى إنّه زاد قسما سادسا و هو التقدّم بالوجود، من غير التفات إلى الزمان أو المكان أو الشرف أو الطبع أو العلّية، فقال: لا يبعد تصوّر شيئين وجود أحدهما لذاته، و وجود الآخر من غيره، ثم ننظر بعد ذلك هل استفاد وجوده منه طبعا أو ذاتا أو غير ذلك، و على هذا النحو أقسام التأخّر و معا (م، غ، 258، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص290) 