الثِّقْلُ مانع يمنع ظهور حركات الإعراب على الواو و الياء.انظر:الإعراب التقديريّ في الإعراب(4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص284) 
هو الإعراب التقديري، حيث لا تظهر الضمّة و الكسرة، و أحياناً الفتحة، في آخر الكلمة عندما يكون هذا الظهور ثقيلاً لكنه مُمْكن، نحو: «حضر القاضي»، و «الطالبُ يدعو معلمه». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص219) 
[في الانكليزية] Weight، mass، gravity، heaviness - [في الفرنسية] Poids، masse، pesanteur، lourdeur بالكسر و سكون القاف ضد الخفة و يسمّيهما أي الثقل و الخفة المتكلمون اعتمادا، و يسمّيهما الحكماء ميلا طبعيا على ما في شرح الطوالع. قال شارح حكمة العين و في الحواشي القطبية الثّقل قوة طبعية يتحرّك بها الجسم إلى حيث ينطبق به مركز ثقله على مركز العالم لو لم يعقه عائق. و قد يقال على الطبيعة المقتضية له و على المدافعة الحاصلة بالاشتراك. و كذا الخفّة انتهى. فالخفّة قوة طبعية يتحرك بها الجسم إلى المحيط لو لم يعقه عائق. و قد يقال على الطبيعة المقتضية له، و على المدافعة الحاصلة. فمن فسّر الميل بنفس المدافعة التي هي من الكيفيات الملموسة فسّرهما بنفس المدافعة. و من لم يفسّره بها بل بمبدإ المدافعة فسّرهما بمبدإ المدافعة. قال القائلون بأنّ الميل هو مبدأ المدافعة الحركة لها مراتب متفاوتة بالشّدّة و الضعف، و نسبة المحرّك الذي هو الطبيعة إلى تلك المراتب على السّويّة فيمتنع أن يصدر عن ذلك المحرّك شيء من تلك المراتب إلاّ بتوسّط أمر ذي مراتب متفاوتة في الشدّة و الضعف ليتعيّن بكلّ واحدة من هذه المراتب صدور مرتبة معينة من الحركة، و ذلك الأمر هو الميل. و أجاب عنه الإمام الرازي بأنّ الطبيعة قوّة سارية في الجسم منقسمة بانقسامه. فكلّما كان الجسم أكبر كانت طبيعته أقوى. و كلّما كان أصغر كانت طبيعته أضعف، فلم يلزم أن يكون للمدافعة مبدأ مغاير للطبيعة حتى يسمّى بالميل و الاعتماد. و أما تسمية الطبيعة بالميل و الاعتماد فبعيد جدا فلا وجود للميل، هكذا في شرح التجريد و شرح المواقف. و يفهم من هذا بعد تعمّق النظر أنّ القائلين بأنّ الميل مبدأ المدافعة بعضهم على أن الميل هو الطبيعة على ما يدلّ عليه كلام الإمام و الحواشي القطبية، و بعضهم على أنّه أمر آخر بواسطة تقتضي بها الطبيعة الحركة المتفاوتة و المدافعة، ففهم من هذا أنّ ما ذكر في الحواشي القطبية من المعاني الثلاثة للثقل و الخفّة مبني على إختلاف المذاهب. فلو ترك قوله بالاشتراك لكان أولى إذ ليس لهما بالحقيقة إلاّ معنى واحد لكنه مختلف فيه. التقسيم كل من الثقل و الخفة إمّا مطلقان أو إضافيان. فالثقل المطلق كيفية تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق مركز ثقله على مركز العالم كالأرض. و الثقل الإضافي كيفية تقتضي حركه الجسم إلى جانب المركز في أكثر المسافة الممتدّة بين المركز و المحيط لكنه لا يبلغ المركز كالماء. و الخفة المطلقة كيفية تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق سطحه على سطح مقعّر فلك القمر كالنار. و الخفة الإضافية كيفية تقتضي حركته إلى جانب المحيط في أكثر المسافة الممتدّة بين المركز و المحيط لكنه لا يبلغ المحيط كالهواء. قيل هذا يقتضي أنّ الأرض لو فرض إخراجها عن مكانها لا يصل الماء إلى مركز العالم و فيه بعد. و في حواشي شرح التذكرة أنّ الماء أيضا طالب للمركز على الإطلاق بحيث لو لم تكن الأرض لسال الماء إلى مركز العالم، إلاّ أنّ الأرض قد سبقت الماء بالوصول إلى المركز لأنّ ذلك الطلب فيها أقوى فغلبت على الماء فصارت مانعة لوصول الماء إلى المركز. و كذا الكلام في الهواء و النار من أنّ أحدهما طالب له على الإطلاق و الآخر طالب له لا على الإطلاق، أو أنّ كليهما طالب له على الإطلاق، إلاّ أنّ ذلك الطلب في أحدهما أقوى، كذا ذكر عبد العلي البرجندي في حاشية الچغمني. و يؤيّد هذا زيادة قيد لو لم يعقه عائق في تعريف الثقل المنقول من الحواشي القطبية. ثم إنّه لا يخفى أنّ هذا التقسيم إنما هو للثقل و الخفة بالتفسير الأول و الثاني من التفاسير الثلاثة المذكورة. و يمكن أيضا اعتباره فيهما بالقياس إلى التفسير الأخير كما لا يخفى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص538) 
بالكسر و فتح القاف يستعمل في المعاني و بسكونه في الاجسام* و قال الفاضل الچلپى رحمه اللّه فى حاشية المطول الثقل بكسر الثاء و تحريك العين ضد الخفة و هو مصدر و بتسكينه الحاصل بالمصدر و الثقل عند الحكماء هو الميل الى المركز* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص376) 
في الحديث النبوي (ص) «إني تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه و عترتي» قيل سميا بذلك لأن العمل بهما ثقيل. و أثقال الأرض:هي كنوزها، و قيل:هي أجساد بني آدم، و الميتة إذا كانت فوق الأرض فهي ثقل عليها و إذا كانت في بطن الأرض فهي ثقل لها. أما مثقال فارجع الى باب الميم... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص97) 
ثقل ثقلا و ثقالة و ثقل الماء:زاد وزنه، و قلّ ثقلة أي:نقص وزنه، و تغير الماء الكثير بالنجاسة من ناحية الثقل لا يؤدي لنجاسته 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص123) 
هو الرجحان ضد الخفة. قال الفيروزآبادي: «كل ما يترجح على ما يوزن أو يقدر به يقال: ثقيل»، و أصله في الأجسام، ثمَّ يقال في المعاني نحو: أثقله الغرم و الوزر، قال اللّه تعالى: أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ * . [سورة الطور، الآية 40، و القلم، الآية 46] و الثقيل تارة يستعمل في الذم و هو أكثر في التعارف، و تارة في المدح نحو قول الشاعر: تحف الأرض إمّا بنت عنها و تبقى ما بقيت بها ثقيلا حللت بمستقر العز منها فتمنع جانبيها أن يميلا قال: و الثقيل و الخفيف يستعملان على وجهين: أحدهما: على سبيل المضايقة، و هو ألا يقال: الشيء ثقيل أو خفيف، إلا باعتباره بغيره، و لهذا يصح للشيء الواحد أن يقال له: خفيف إذا اعتبر به ما هو أثقل منه، و ثقيل إذا اعتبر به ما هو أخف منه. و الثاني: أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحنة إلى أسفل، كالحجر و المدر، و الخفيف في الأجسام المائلة إلى الصعود، كالنار و الدخان، و من هذا قوله تعالى: اِثّٰاقَلْتُمْ إِلَى اَلْأَرْضِ . [سورة التوبة، الآية 38]. «بصائر ذوي التمييز 334/2، و مشارق الأنوار 134/1، و النهاية 216/1، و القاموس القويم 105/1، 106، و التوقيف ص 221». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص507) 
و الخفة متقابلان فكل ما يترجح على ما يوزن به أو يقدر به يقال هو ثقيل و أصله في الأجسام ثم قيل في المعاني نحو أثقله الوزر و الغرم و الثقل في الآدمي يستعمل تارة في الذم و هو أكثر في التعارف و تارة في المدح كقوله: تخف الأرض إما بنت عنها و تبقى بها ثقيلا حللت بمستقر العز منها فتمنع جانبيهما أن أسطحة و الثقيل و الخفيف يستعملان على وجهين، أحدهما على سبيل المضايفة و هو أن لا يقال لشيء ثقيل أو خفيف إلا باعتباره بغيره و لهذا يصح للشيء الواحد أن يقال خفيف إذا اعتبر له ما هو أثقل منه و ثقيل إذا اعتبر ما هو أخف منه،و الثاني أن يستعمل الثقيل في الأجسام المرجحة إلى أسفل كالحجر و الخفيف في الأجسام المائلة إلى الصعود كالنار و الدخان و منه اثاقلتم إلى الأرض[المناوي]. -الشيء بيده-ثقلا:قدر ثقله. -:غيره في الوزن:فاقه ثقله. -:المتاع. -:متاع المسافر و حشمه. -:كل شيء نفيس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص159) 
متاع المسافر و حشمه و أهله و منه: «بعثني النبيّ صلى اللّه عليه و سلم في الثقل من جمع بليل». و الثقلان: الجن و الإنس، و أيضا كتاب اللّه و عترة رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص66) 
هو الميل إلى تحت. (الإشارات و التّنبيهات 265/2) قوّة طبيعيّة يتحرّك بها الجسم إلى الوسط بالطّبع. (الحدود لابن سينا/ 34، رسائل ابن سينا/ 110، الحكمة المتعالية 77/1، حاشية المحاكمات/ 198) هو الميل السّافل. (شرحى الإشارات للرّازيّ 84/1) الميل الطّبيعيّ إمّا يتوخّى الفوق و هو الخفّة، و إمّا يتوخّى السفل و هو الثّقل. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 84/1) آن است كه جسم به او حركت كند به جانب سفل (1). (درّة التّاج 70/3) الثّقل و الخفّة من الكيفيّات الملموسة فإنّا إذا سكنّا الزّق المنفوخ قسرا تحت الماء نجد فيه مدافعة نحو الصّعود، و هذا هو الخفّة، و الحجر المسكن في الجوّ قسرا نجد فيه مدافعة نحو السّفل، و هذا هو الثّقل و هذا هو الّذي يسمّيه المتكلمون اعتمادا، و الأوائل يسمّونه ميلا. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 186) الخفّة و الثّقل هما قوّتان يحسّ من محلّهما بواسطتهما مدافعة صاعدة بالنّسبة إلى الخفّة و مدافعة هابطة بالنّسبة إلى الثّقل. (مطالع الأنظار/ 87) ← الثّقيل، الخفّة، الخفيف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص71) 
الاعتماد اللازم سفلا يسمى ثقلا. (الرّسائل العشر/ 72، الحدود و الحقائق للبريديّ/ 222) هو كيفيّة تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق مركزه على مركز العالم إن كان مطلقا... هو كيفيّة تقتضي حركة الجسم إلى أسفل حيث ينطبق مركزه على مركز العالم إذا لم يعقه عائق. هو الاعتماد اللازم الموجب للحركة. (كشف المراد/ 161 و 163) كيفيّة تقتضي حركة الجسم إلى حيث ينطبق مركزه على مركز العالم إن كان مطلقا... (شرح تجريد العقائد/ 232) الميل إلى المركز. (جامع العلوم 376/1) ←الاعتماد اللازم، الميل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص89) 
ثقل ثقل ثقلا و ثقالة و ثقل الماء زاد وزنه، و قل ثقله أي نقص وزنه؛ و تغير الماء الكثير بالنجاسة من ناحية الثقل لا يؤدي لنجاسته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص59) 
أوّلاً - التعريف: *لغةً: الثقل: ضدّ الخفّة، و هو وزن الشيء و الحمل الثقيل، و متاع المسافر و حشمه، و الشيء النفيس .و الجمع أثقال، مثل: سبب و أسباب. و من ذلك حديث الثقلين المروي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم حيث قال: «إنّي تارك فيكم الثقلين:...كتاب اللّٰه و عترتي...» ، سمّاهما ثقلين؛ لأنّ الأخذ بهما و العمل بهما ثقيل، أو لخطرهما فإنّه يقال لكلّ خطير و نفيس مصون: ثَقَل، فسمّاهما ثقلين إعظاماً و تفخيماً لشأنهما . *اصطلاحاً: و استعمله الفقهاء كثيراً في نفس المعنى اللغوي الأوّل، أي الحمل الثقيل. كما استعملوه بالمناسبة في ثقل المرض، أي شدّته ، و ثقل اليوم، أي نحوسته ، و ثقل اللسان، بمعنى صعوبة التكلّم به، و ثقل السامعة، أي قلّة السماع . ثانياً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء إلى أحكام الثقل في موارد متعدّدة نشير إليها إجمالاً فيما يلي: 1 - ضمّ الثقل إلى جنازة الميّت في البحر: إذا مات راكب السفينة يصنع به ما يصنع بغيره من التغسيل و التكفين و التحنيط و الصلاة عليه و نحو ذلك، و يلقى في البحر إجماعاً محصّلاً و منقولاً ، لكن يخيّر بين إلقائه إمّا مثقلاً بحجر أو حديد و نحوهما، أو مستوراً في وعاء ثقيل يرسب في الماء، و المشهور الثاني ، بل ادّعي عليه الإجماع ؛ لرواية أيّوب بن الحرّ، قال: سئل أبو عبد اللّٰه عليه السلام عن رجل مات و هو في السفينة في البحر، كيف يصنع به؟ قال: «يوضع في خابية و يوكأ رأسها و تطرح في الماء» .و لما فيها من صيانة الميّت عن الحيوانات و هتك حرمته . (انظر: دفن) 2 - القتل بالثقل: صرّح الفقهاء بأنّ القتل بمثقل - كالمطرقة و الحجارة الكبيرة - موجب للقود ، و ادّعي عليه الإجماع ؛ لقوله سبحانه و تعالى: «وَ مَنْ قُتِلَ مَظْلُوماً فَقَدْ جَعَلْنٰا لِوَلِيِّهِ سُلْطٰاناً» . و التفصيل في محلّه. (انظر: جناية، قصاص) 3 - قتل الصيد بالثقل: لا خلاف في حرمة أكل الصيد المقتول بثقل كالحجارة و البندق ؛ للأخبار الصحيحة، كصحيحة الحلبي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه سئل عن قتل الحجر و البندق، أ يؤكل منه؟ فقال: «لا» . و كذا ما كان له حدّ و ثقل معاً و لم يعلم أنّ القتل بأيّهما ؛ لأصالة عدم التذكية ، و لصحيحة سليمان بن خالد، قال: سألت أبا عبد اللّٰه عليه السلام عن الرميّة يجدها صاحبها، أ يأكلها؟ قال: «إن كان يعلم أنّ رميته هي التي قتلته فليأكل» . و إنّما الخلاف فيما لو رمي الصيد بما هو أكبر منه، فذهب بعضهم إلى الحرمة ، و ذهب بعض آخر إلى الكراهة . (انظر: صيد) 4 - حمل الثقل على الدابّة و ضمانها مع المخالفة: لا إشكال في جواز حمل الثقل على الدابّة، بل بعض الدوابّ معدّة لذلك كما أشار إلى ذلك بعض الآيات، كقوله سبحانه و تعالى: «وَ مِنَ اَلْأَنْعٰامِ حَمُولَةً وَ فَرْشاً» . و قوله عزّ و جلّ: «اَللّٰهُ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَنْعٰامَ لِتَرْكَبُوا مِنْهٰا وَ مِنْهٰا تَأْكُلُونَ* وَ لَكُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ وَ لِتَبْلُغُوا عَلَيْهٰا حٰاجَةً فِي صُدُورِكُمْ وَ عَلَيْهٰا وَ عَلَى اَلْفُلْكِ تُحْمَلُونَ» . إلّا أنّه قد ورد في بعض الروايات الواردة في حقوق الحيوان النهي عن تحميلها فوق طاقتها: منها: ما رواه إسماعيل بن أبي زياد عن جعفر بن محمّد عن آبائه عليهم السلام قال: «قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: للدابّة على صاحبها خصال: يبدأ بعلفها إذا نزل، و يعرض عليها الماء إذا مرّ به...و لا يحمّلها فوق طاقتها، و لا يكلّفها من المشي إلّا ما تطيق» . و عليه يثبت ضمان الدابّة لو حُمّلت أكثر ممّا تتحمّل، حيث لا خلاف و لا إشكال في الضمان كما لو أمر شخص شخصاً آخر بإجارتها لحمل خفيف فآجرها لأثقل، أو لأسهل فآجرها لأشقّ ، بل ادّعي عليه الإجماع بقسميه ؛ لصدق التعدّي و الخيانة . و للأخبار، كرواية أبي ولّاد الحنّاط عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام - في المتعدّي في بغل استأجره - حيث جاء فيها: فقلت له: أ رأيت لو عطب البغل و نفق، أ ليس كان يلزمني؟ قال: «نعم، قيمة بغل يوم خالفته»، قلت: فإن أصاب البغل كسر أو دبر أو غمز، فقال: «عليك قيمة ما بين الصحّة و العيب يوم تردّه عليه...» . ثالثاً - الثقلان اللّذان خلّفهما النبي صلى الله عليه و آله و سلم في اُمّته: خلّف النبي صلى الله عليه و آله و سلم في اُمّته الثقلين حينما اختار لقاء ربّ العالمين، كما ورد ذلك متواتراً عن الفريقين بألفاظ مختلفة؛ لصدوره عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم في مواطن متعدّدة ، فقد رواه الخاصة عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم أنّه قال: «إنّي تارك فيكم الثقلين ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا: كتاب اللّٰه، و عترتي أهل بيتي، و أنّهما لن يفترقا حتى يردا عليَّ الحوض» . و أمّا من طريق الجمهور فقد أخرج الترمذي بإسناده عن جابر بن عبد اللّٰه قال: رأيت رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم في حجّته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: «يا أيّها الناس، إنّي قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا: كتاب اللّٰه، و عترتي أهل بيتي» . و أخرج مسلم في صحيحه بإسناده عن زيد بن أرقم، قال:...قام رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم يوماً فينا خطيباً بماءٍ يدعى خمّاً بين مكّة و المدينة، فحمد اللّٰه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر، ثمّ قال: «أمّا بعد، ألا أيّها الناس، فإنّما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربّي فاُجيب، و أنا تارك فيكم ثقلين: أوّلهما كتاب اللّٰه فيه الهدى و النور، فخذوا بكتاب اللّٰه و استمسكوا به»، فحثّ على كتاب اللّٰه و رغّب فيه ثمّ قال: «و أهل بيتي، أُذكّركم اللّٰه في أهل بيتي، أُذكّركم اللّٰه في أهل بيتي، أُذكّركم اللّٰه في أهل بيتي» . و هذا هو أحد الأحاديث الكثيرة الدالّة على إمامتهم و مقامهم و وجوب اتّباعهم، إلّا أنّ السياسات و الأهواء حالت دون ذلك، فترك الكثير من المسلمين التمسّك بهم؛ فحلّ الزيغ و الانحراف عن الصراط المستقيم و الطريق القويم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج34 , ص38) 
- الثقل هو الثقيل و كذلك الخفّة هو الخفيف و إنّما يكون الشيء أثقل بزيادة الأجزاء، و هذا قول جمهور المعتزلة و هو قول "الجبّائي" (ش، ق، 420، 15) - إنّ الثقل هو الثقيل نفسه، و إنّه لا يصحّ كون جزء أثقل من جزء و لا خفيف أخفّ من خفيف إلاّ بالإضافة إلى ما هو أثقل منه أو أخفّ (أ، م، 246، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص411) 
Weight,heaviness 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1533) 
- سب الخفة الخلاء و سبب الثقل الملاء (ش، سم، 85، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص183) 