الشَّخْص

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنی الشَّخْص

اَلشَّخْصُ

شخص ¦¦
انسان چه مذكر باشد و چه مؤنث ¦¦
اندام انسان و غيره كه از دور ديده شود ¦¦
مجسمه يا تمثال كه از سنگ و جز آن سازند.
(
فرهنگ ابجدی
, ص520)
sourceLink

سواد الانسان و غيره تراه من بُعدٍ ¦¦
يُطلق على الانسان ايضاً ذكراً او انثى
(
المنجد فی اللغة
, ص377)
sourceLink

سواد الإنسان إذا رأيته من بعيد ¦¦
و كل شيء رأيت جسمانه فقد رأيت شَخْصَهُ‌
(
العین
, ج4 , ص165)
sourceLink

سَوادُ الإِنسانِ‌ إذا رَأيْتَه من بُعْدٍ
(
المحیط في اللغة
, ج4 , ص218)
sourceLink

جماعةُ شَخْصِ الإِنسان ¦¦
كلُّ جسم له ارتفاع و ظهور
(
‏لسان اللسان
, ص658)
sourceLink

سواد الانسان و غيرهِ تراهُ من بعدٍ (ج) اَشْخُص و اَشْخَاص و شُخُوص و قد يراد بهِ الذات المخصوصة و لا يطلق لغةً الاَّ على الجسم و قد يخصص الشخص بالانسان ذكراً او انثى و ربما خصّت بهِ المراَة.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص32)
sourceLink

كلُّ جسم له ارتفاعٌ و ظهورٌ.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص242)
sourceLink

كلُّ‌ جسمٍ‌ له ارتفاعٌ‌ و ظُهُورٌ؛ و غلَب فى الإِنسان. ¦¦
(عند الفلاسفة) : الذاتُ‌ الواعيةُ‌ لكيانها المستقلةُ‌ فى إِرادتها، و منه «الشَّخْصُ‌ الأَخلاقىّ‌» و هو مَنْ‌ توافَرَت فيه صفاتٌ‌ تؤَهِّلُه للمشاركة العقليّة و الأَخلاقية فى مجتمعٍ‌ إِنسانىّ‌. (ج) أَشْخاصٌ‌، و شُخُوصٌ‌.
(
المعجم الوسيط
, ص475)
sourceLink

جماعةُ شَخْصِ الإِنسان و غيره، مذكر، و الجمع أَشْخاصٌ‌ و شُخُوصٌ‌ و شِخاص ¦¦
قول عمر بن أَبي ربيعة: فكانَ مِجَنِّي، دُونَ مَنْ كنتُ أَتّقي، ثَلاثَ شُخُوصٍ‌ : كاعِبانِ و مُعْصِرُ فإِنه أَثبت الشَّخْصَ‌ أَراد به المرأَة ¦¦
سوادُ الإِنسان و غيره تراه من بعيد، تقول ثلاثة أَشْخُصٍ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص45)
sourceLink

قال ابنُ الأَثِير: الشَّخْصُ : كُلُّ جِسم له ارْتِفَاعٌ و ظُهُورٌ. ¦¦
سَوادُ الإِنْسانِ و غَيْرِه تَراهُ من بُعْدٍ ، و في الصّحاح: من بَعِيدٍ. ج في القَلِيل أَشْخُصٌ‌ ، و في الكَثِير شُخُوصٌ‌ ، و أَشْخَاصٌ‌ ، و فاتَه: شِخَاصٌ
(
تاج العروس
, ج9 , ص295)
sourceLink

سَوَادُ الْإِنْسَانِ تَرَاهُ مِنْ بُعْدٍ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِى ذَاتِهِ قَالَ الخَطَّابِىُّ وَ لاَ يُسَمَّى شَخْصاً إِلاَ جِسْمٌ مُؤَلَّفٌ لَهُ شُخُوصٌ‌ وَ ارْتِفَاعٌ‌
(
المصباح المنیر
, ص306)
sourceLink

جماعة خلق الإنسان و غيره، و قيل:كل جسم له ارتفاع و ظهور،الجمع: أشخاص و شُخوص و شِخاص .و أصله من قولهم شخَص الشىء يشخَص شُخوصا :إذا ارتفع و ظهر. و شخُص فلان شَخاصة :ضخم و عظم جسمه فهو شَخِيص ،و هى شَخِيصة .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص20)
sourceLink

سواد الإنسان و غيره تراه من بعيد. يقال: ثلاثة أَشْخُصٍ ، و الكثير شُخُوصٌ و أَشْخَاصٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1042)
sourceLink

قال الليث: الشَّخْصُ سواد الإنسان إذا رأيتَه من بعيد، و كل شيء رأيتَ جُسْمانه فقد رأيتَ شخْصَه ، و جَمْعُه: الشُّخُوص و الأشخاص .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص36)
sourceLink

الشَّخْص ، شَخْص كلِّ شيء:ما وقعتْ عليه العين منه، و لا يكون إلاّ جثَّة،و رأيت شَخْصَ الشيء.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص601)
sourceLink

شخص الشَّخْص : سواد الإِنسان من بعيد. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجسم،و الجميع: شخوص و أشخاص .
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3397)
sourceLink

جماعة خلق الإنسان و غيره،مُذكَّر; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الشَّخيص :العَظيم الشَّخص ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص17)
sourceLink

سوادُ إنسان و غيرِه تراه من بعيد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص335)
sourceLink

من ذلك الشّخص ، و هو سوادُ الإنسان إذا سما لَكَ مِن بُعد.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص254)
sourceLink

شخص - الشَّخْصُ : سَوَادُ الإِنْسَانِ و غيرِهِ تراهُ من بُعْدٍ
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص469)
sourceLink

الشَخص عند المولّدين

التمثال الذي يُصنع من الحجارة و غيرها
(
المنجد فی اللغة
, ص377)
sourceLink

شخص

تن و سياهى چيزى كه از دور پيدا ميشود كه تشخيص نتوان داد چه چيز است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص804)
sourceLink

شَخْص

فَرْد من النَّاس،كائن بَشَريّ‌،إنْسان،واحِد الأَناسيّ‌(يُطْلَق على الذَّكر و الأُنثى):«كان المَدعوُّون خمسةَ‌ عشرَ شخصًا»،«الزَّواج يوحِّد بين شَخْصَين»،«أَشخاصٌ‌ أَعِزَّاء» ¦¦
نَسَمة،نَفْس:«قَرْيةٌ‌ تَضُمَّ‌ خَمْسةَ‌ آلافِ‌ شَخْصٍ‌» ¦¦
كلّ‌ فَرْد مِن أبطال مَسْرحيَّة،يَتقمَّص دَوْره مُمَثِّل أو مُمثِّلة:«مَسرحيَّة ذات ثلاثة أَشْخاص» ¦¦
تمثال تُعْرضُ‌ عليه الأَزْياء:«شَخْص للخَيَّاطات»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص751)
sourceLink

ج.أَشْخَاص و شُخُوص :شخص،فرد،آدم،كس؛چهره،شخصيت؛ شخصيت نمايشى؛كسى،شخصى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص322)
sourceLink

شَخْصٍ

أَنشد: /و شَخْصٍ‌ دَفَعْتُ الشَّمْسَ عنه بِراحَتِى لِأَنْظُرَ قَبْل اللَّيْلِ أَيْن يَزُولُ‌ يَقول:يَضَعُ كَفَّهُ على حاجِبَيْه فَيَسْتَتِرُ بِها من الشَّمْسِ ثم يَنْظُر.
(
الجیم
, ج2 , ص156)
sourceLink

شَخصٌ‌

بالا
(
دستور اللغة
, ص437)
sourceLink

شَخْصاً

ذكر الخَطَّابِيُّ و غَيْرُه أَنَّهُ لا يُسَمَّى شَخْصاً إِلاّ جِسْمٌ‌ مُؤَلَّفٌ له شُخُوصٌ‌ و ارْتِفَاعٌ‌. و أَمَّا ما أَنْشَدَهُ سِيبَوَيْه لِعُمَرَ بنِ‌ أَبِي رَبِيعَة: فكَان نَصِيرِي دُونَ مَنْ كُنْتُ أَتَّقِي ثَلاَثُ شُخُوص كَاعِبَانِ و مُعْصِرُ فإِنّه أَراد ثَلاثَةَ أَنْفُسٍ‌
(
تاج العروس
, ج9 , ص295)
sourceLink

بَذَلَ مِنْ شَخْصِهِ

أُنظر:بَذَل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص751)
sourceLink

شَخْصٌ اعْتِباريّ

شَخْص مَعنويّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص751)
sourceLink

شَخْصٌ مَعْنَويّ

هيئة أَو جَماعة يعتبرها القانون كأَنَّها شَخْص حقيقيّ‌ فيُقرِّر لها الحُقوق و يفرض عليها الواجِبات و يجيز لها التَّعامُل مع الآخرين و اكتساب الحُقوق و اسْتِعمالها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص751)
sourceLink

رأَيتَ شَخْصَه

كلّ شيء رأَيت جُسْمانَه
(
لسان العرب
, ج7 , ص45)
sourceLink

قال الليث: الشَّخْصُ سواد الإنسان إذا رأيتَه من بعيد، و كل شيء رأيتَ جُسْمانه فقد رأيتَ شخْصَه ، و جَمْعُه: الشُّخُوص و الأشخاص .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص36)
sourceLink

جاءَ بشَخْصهِ

بذاته،بنَفْسه
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص751)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الشَّخْص

لا شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ اللّٰه

الشَّخْصُ‌ : كلّ‌ جسم له ارتفاع و ظهور. و المراد به فى حقّ‌ اللّه تعالى إثبات الذّات، فاستعير لها لفظ‍‌ الشّخص. و قد جاء فى رواية أخرى: «لا شىء أغير من اللّه» و قيل معناه: لا ينبغى لشخص أن يكون أغير من اللّه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج2 , ص451)
sourceLink

الشَّخْص : كلُّ جسم له ارتفاع و ظهور، و المرادُ به إِثباتُ الذات فاسْتُعير لها لفظُ الشَّخْصِ‌ ، و قد جاء في رواية أُخرى: لا شيءَ أَغْيَرُ من اللّه. و قيل: معناه لا ينبغي لشَخْصٍ أَن يكون أَغْيَرَ من اللّه.
(
لسان العرب
, ج7 , ص45)
sourceLink

قال ابنُ‌ الأَثِير: الشَّخْصُ‌ : كُلُّ جِسم له ارْتِفَاعٌ و ظُهُورٌ. و المُرادُ به [في حَقِّ اللّٰهِ تَعَالَى] إِثْبَاتُ الذَّاتِ‌، فاسْتُعِير لها لَفْظُ الشَّخْصِ‌ . و قد جاءَ في روايَة أُخْرَى: «لا شَيء أَغَيْرُ مِن اللّٰهِ‌». و قيل معناه: لا يَنْبَغِي لِشَخْصٍ‌ أَنْ يَكُونَ أَغْيَرَ مِنَ اللّٰه
(
تاج العروس
, ج9 , ص295)
sourceLink

قَدْ طَامَنَ مِنْ شَخْصِهِ

الشخص: سواد الانسان و غيره تراه من بعد و قد يطلق على الذات المخصوصة (اقرب) سياهى انسان و غير آن مى بينى او را از دور گاهى به ذات مخصوصى گفته مى شود
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الشَّخْص

الشَّخْص في الاصطلاح

اَلشَّخْصُ

راجع«علم الشخص»في«العلم».
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص407)
sourceLink

يُذكَّر و يُؤنَّث.
(
المعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص378)
sourceLink

[في الانكليزية] Person، individual [في الفرنسية] Personne، individu بالفتح و سكون الخاء المعجمة كالبد تن - هو هيكل الجسم - الأشخاص و الشخوص و الأشخص الجمع كذا في المهذب . و في عرف العلماء هو الفرد المشخّص المعيّن. و الشخصية هي القضية المخصوصة. اعلم أنّ الشّخص في اصطلاح المنطقيين عبارة عن الماهية المعروضة للتشخّصات و العارض و تقييده يكون خارجا عنها، و إنّما الاعتبار في اللّحاظ فقط دون الملحوظ. فالماهية الكلّية عين حقيقة الأشخاص. و إنّما التغاير بينهما في اللّحاظ فقط من دون أن يدخل أمر في نفس أحدهما دون الآخر. و هذا عند المتأخرين من المحقّقين. و أمّا عند المتقدّمين فالشّخص عندهم عبارة عن الماهية مع القيد دون التقييد. و التفصيل أنّ الطبيعة الكلّية قد تؤخذ بالنظر إلى أمور محصّلة لها كالأجناس بالنسبة إلى الفصول. مثلا الحيوان إذا أخذ بالنسبة إلى الناطق يسمّى مخلوطة و نوعا، و تسمّى هذه المرتبة مرتبة الخلط، و إذا أخذ بشرط نفي الناطق تكون مادة محمولة على الأول و تسمّى مجرّدة و معراة، و تسمّى هذه المرتبة. مرتبة التّعرية. و إذا أخذ لا بشرط شيء أي لا بشرط شيء و لا بشرط نفي شيء تسمّى مطلقة و تسمّى هذه المرتبة مرتبة الإطلاق. و قد تؤخذ بالنظر إلى العوارض الغير المحصّلة كالإنسان بالنظر إلى تشخّص زيد مثلا. فطبيعة الإنسان إذا أخذ مع التشخّص الخاص مثلا تكون مخلوطة تتصوّر فيها المراتب الأربع. إحداها كون التقييد و القيد كلاهما داخلين و هذا يسمّى بالفرد. و ثانيتها كون كليهما خارجين و إنّما التقييد في اللّحاظ فقط من دون أن يجعل جزءا من الملحوظ و هذا هو المسمّى بالشخص عند المحقّقين من المتأخرين. و أمّا عند المتقدّمين فالقيد داخل في اللّحاظ دون التقييد. و ثالثتها أن يكون التقييد داخلا و القيد خارجا و هذا هو المسمّى بالحصّة عندهم. و رابعها أن يكون القيد داخلا و التقييد خارجا و هذا القسم مما لا اعتبار له عندهم. و لهذا لم يسمّوه باسم. و بعضهم ضبطوها بالشعر الفارسي: الفرد إذا كان القيد و التقييد داخلا و الشخص أن يكونا خارجين أيّها الإنسان و إذا كان القيد خارجا منه فهذا يسمّى حصة و بقية الأقسام دعها عنك (فلا اعتبار لها) هكذا في شرح السّلّم للمولوي حسن اللكهنوي في خاتمة بحث الكلّي و غيره. و التشخّص هو التعيّن و هو يطلق بالاشتراك على معنيين: الأول كون الشيء بحيث يمتنع فرض اشتراكه بين كثيرين، و حاصله امتناع الاشتراك بين كثيرين، و هو يحصل من نحو الوجود الذهني و يلحق الصورة الذهنية من حيث إنّها صورة ذهنية لأنّ الحمل و الانطباق و ما يقابلهما من شأن الصّور دون الأعيان، و الاختلاف بالكلّية و الجزئية إنّما هو لاختلاف الإدراك دون المدرك. فالشيء إذا أدرك بالحواس و حصل فيها كان جزئيا، و إذا أدرك بالعقل و حصل فيه كان كلّيا، و يدلّ عليه أنّ ما ذكروه في تعريف الكلّي و الجزئي يظهر منه كلّية اللاشيء و نحوه، فإنّ تصوّر هذه المفهومات لا يمنع فرض الشركة، و أنفسها تمنع عنه. و الثاني كون الشيء ممتازا عمّا عداه. و حاصله الامتياز عن الغير و هو يحصل بالوجود الخارجي أي بالوجود الحقيقي الذي هو حقيقة الواجب تعالى على تقدير وحدة الوجود، و حقيقة ما عينه متعيّنة بنفسها على تقدير تعدّد الوجود، و لا يراد بحصول الامتياز بالوجود الخارجي أنّ الوجود ينضمّ إلى الشيء فيصير المجموع شخصا بل يراد به أنّ الشيء يصير بالوجود ممتازا عمّا عداه، كما أنّه يصير به مصدر الآثار و يمكن أن ينبّه عليه بأنّ تمايز العرضين المتماثلين يحصل من وجودهما في الموضوعين، و كذا تمايز الصورتين المتماثلتين يحصل من وجودهما في المادّتين لما تقرر أنّ وجود العرض في نفسه هو بعينه وجوده في الموضوع و وجود الصورة في نفسها هو وجودها في المادة بعينه. و قال المعلم الثاني هويّة الشيء تعيّنه و وحدته و خصوصيّته و وجوده المتفرّد له كلّها واحدة، يعني أنّ الحيثية التي بها يصير موجودا هي بعينها حيثية بها يصير مشخّصا و واحدا، فالوجود و التشخّص و الوحدة مفهومات متغايرة و ما به التشخّص و ما به الوجود و ما به الوحدة أمر واحد، فظهر أنّ التشخّص بكلا المعنيين أمر اعتباري، و ما به التشخص على المعنى الأول هو نحو الوجود الذهني الذي هو أمر اعتباري. و على المعنى الثاني هو الوجود الحقيقي الذي هو موجود بنفسه فتأمل. لكنّ مذهب جمهور العلماء أنّ التعيّن أمر وجودي هو موجود في الخارج. هكذا حقّق مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف. و قال شارح المواقف: النزاع لفظي فإنّ الحكماء يدّعون أنّ التعيّن أمر موجود على أنّه عين الماهية بحسب الخارج، و يمتاز عنها في الذهن فقط. و المتكلمون يدّعون أنّه ليس موجودا زائدا على الماهية في الخارج منضمّا إليها فيه، و لا منافات بينهما. و تمام البحث يطلب منه. قال المولوي حسن اللكهنوي في شرح سلّم العلوم: تشخّص الشيء عبارة عمّا يفيد الامتياز للشيء المعروض به من حيث إنّه معروض به، و به يمتاز عمّا عداه، سواء كان كلّيا أو جزئيا خارجيا أو ذهنيا. ثم اعلم أنّ الشخص الخارجي لا يحصل في ذهن من الأذهان لأنّه إمّا أن يكون باقيا في الخارج أو لا، و على الأوّل يلزم تعدّد الشخص الواحد الخارجي في أمكنة متعدّدة و هذا محال. و على الثاني يلزم انعدام الشخص الخارجي عند تصوّره، و هذا ظاهر البطلان. و إذا كان كذلك فلا يحصل من زيد عند تصوّر هويته الخارجية إلاّ الحقيقة الكلّية لزيد مع التشخّص الذهني الخاص الكاشف لتلك الهويّة الخارجية بحيث لا يحتمل غيره. و هذا الشخص الحاصل في الذهن مباين في الوجود للهوية الخارجية. و بهذا التقرير ينحلّ الإشكال المشهور و هو أنّ الصورة الخارجية لزيد و الصورة الحاصلة منه في أذهان متعدّدة كلّها متصادقة، فكانت كلّ واحدة من تلك الصور متكثّرة مع أنّها جزئيات انتهى من الشرح.
(
موسوعه کشاف
, ص1008)
sourceLink

في(الفرد)ان شاء اللّه تعالى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص205)
sourceLink

كالبد تن(المرقاة/5)،(تاج/280)،(قانون/ج 886/2)،كالبد،تن،كالبد مردم(مقدّمة/169)،تن(البلغة/7)،كالبد(البلغة/7)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص112)
sourceLink

بالفتح سواد الانسان و غيره تراه من بعيد و الشخوص بالضم مرض يأخذ الانسان بغتة على اى حالة كان عليها فيستمر شاخصا مفتوح العين سمى باسم لازمه قال ائمة اللغة شخص كمنع بصر فلان اذا فتح عينيه و صار لا يطرف بجفنه انتهى و سببه سدة تحصل فى البطن الموخر من الدماغ من خلط غليظ بارد فلا تنبعث منه الروح الى الاعصاب فيبطل الحس و الحركة و علامته حصوله بغتة و عدم انثناء عضو من اعضاء صاحبه و علاجه بالحقن الحادة و تنقية الدماغ بحب القوقايا و نحوه بعد الحقن.
(
قاموس الأطباء
, ص235)
sourceLink

كلّ لفظة يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك باحدى الحواسّ (الخمس). (رسائل إخوان الصّفاء 395/1) كلّ جملة يشار إليها دون غيرها، مميّزة من غيرها بالأفعال و الصّور. (نفس المصدر 386/3) المتقوّم من جواهر و أعراض جملتها لا توجد في غيره. (الحدود و الفروق/ 5) ← التّشخّص.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص164)
sourceLink

هو المتقوّم من جواهر و أعراض جملتها لا توجد في غيره. الحدود و الفروق/ 5. - التّشخّص، الجزئي
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص63)
sourceLink

كل جسم له ارتفاع، و ظهور. و قد غلب استعماله في الإنسان. ج) أشخاص، و شخوص.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص190)
sourceLink

سواد الإنسان القائم المرئي من بعيد. «التوقيف ص 425».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج2 , ص322)
sourceLink

كل جسم له ارتفاع،و ظهور.و قد غلب استعماله في الإنسان.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص329)
sourceLink

هو الفرد المشخّص العين، و شخص بصره: إذا امتدّ و ارتفع.
(
التعریفات الفقهیة
, ص120)
sourceLink

الشخص و الال و الشبح و الطلل و السواد و الجثمان

كالبد تن(السّامى/98)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص112)
sourceLink

الشخص في الفكر الحديث و المعاصر

كلمة «برسون» تدلّ‌ على «الشخص» و هو يوحي إلى الذهن صورة شاخصة للعيان، و أصله من برسونا (persona) أو النقاب الذي كان الممثّلون يلبسونه و يستعيرون به على المسرح وجوه أبطال الرواية أو وجوه بعض الأحياء العجماء التي لها دور في الرواية. ثم أطلقوا الكلمة على الأشخاص الممثّلين في عقد من عقود الاتفاق، فيقال إن الاتفاق معقود بين شخصين أي بين طرفين، و يقال إن هذا «شخص» في الموضوع أي طرف له صفة في الموضوع... و من هنا أصبحت كلمة الأغراض الشخصية مرادفة للأغراض المتحيّزة أو التي تنحرف عن النزاهة و الاستواء. (العقاد، اللّه و العقيدة الإسلامية، 55، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1488)
sourceLink

الشخص في الفكر النقدي

هناك كلمة فرد، و هي تقابل كلمة جمع، سواء أدلّت على الأشياء أو على الكائنات. و هناك كلمة شخص التي تدلّ‌، مثل (persona) اللاتينية، على القناع أو المظهر الجسماني الخارجي للإنسان، أو على شبحه الظاهر، أي ظلّه. أليست كلمة (persona) ، بالنسبة للواقع إلاّ ظلاّ له، و مجرّد كائن مسرحي مقنّع (أحيانا بقناع المأساة، و أحيانا بقناع المهزلة)؟ - بيد أنه، مع الإسلام، ازداد مدلول شخص غنى و دقّة، في آن واحد، إذ أصبح الفرد لا يسمّى شخصا إلاّ إذا انضمّت إلى فرديّته أبعاد، مثل: العرض: الجانب المعنوي الذي يجب الدفاع عنه و حمايته، من كل دنس؛ إنه الفضيلة، و الروح، و السمعة، و الشرف؛ إنه الشيء الذي يكوّن كرامتنا الشخصية. الحسب: القيمة، و الاستحقاق، و النبل، سواء كان مكتسبا بجهود شخصية أو موروثا. النّسب: الأصل و الانتساب، بالوراثة، لعشيرة أو لجنس ما. يلزمنا، إذن، في دراسة «الشخصية الإسلامية»، أن نراعي جانبين أساسيين: من جهة، جانبا جسمانيّا خارجا ظاهرا، و من أخرى، جانبا باطنيّا معنويّا و نفسانيّا. (الحبابي، الشخصانية الإسلامية، 14، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1488)
sourceLink

لقد تبنّى الإسلام محتوى كلمة «شخص» و زاده قوّة و عمقا، حيث أدخله في نطاق الفقه (اعتقادات و معاملات). نجد هذا المفهوم، في زمن النبي، و قد تجرّد عن الأساطير و تخلّى عن أثقال المعتقدات الطوطمية، إذ تجسّد، في القرآن و السنّة، كواقع جديد متميّز: أصبح الشخص موضوعا للأحكام الشرعية بصفته كائنا مسؤولا عن فعالياته، يقوم بأعمال تنطبق عليها أحكام الدين، كما تنطبق عليها قيم الأخلاق، و معايير المجتمع، لقد أصبح الشخص ذاتا لها حياتها الخاصّة و استقلالها الذاتي. (الحبابي، الشخصانية الإسلامية، 15، 4). ¦¦
إن الشخص توتّر نحو التوازن الذاتي المتكامل، حسب أفق شخصي و تداخل - الآفاق. الشخص فترة من فترات التطوّر، الفترة الممتازة التي يعي فيها الكائن البشري، بكل وضوح، الحدود التي تفصل ال‍‌ «أنا» عن «اللا - أنا»، و يدرك، بموضوعية، كل ما يربط‍‌ حرّيته الذاتيّة بحرّيات الآخرين، داخل معشر ما (بوصفه عضوا من أمّة، متضامنا مع مجموع أفرادها). (الحبابي، الشخصانية الإسلامية، 48، 7). ¦¦
الشخص، لغويّا، هو الذي يشخص ببصره إلى الأمام، أو إلى الخارج...؛ و بذلك فقد يظهر لطيفا رخوا القول إن الشخص حركة مستمرّة إلى الأمام و إلى الإنسان الآخر، إلى الأعلى و الأنت أو إلى خارج الواقع الذي نكون فيه و الممتلكات و حتى القيم التي تميّزنا في لحظة و موقف... و هكذا فإن تحليل الكلمة، أو المنهج اللغاوي، قد يظهر سندا (أو تبريرا، أو فرضا متعسّفا) للدلالة على أننا أمام موقف يرى الإنسان أرفع من القنيات و الأملاك و المنافع، و أعلى من واقعه و وضعه، و متجاوزا باستمرار نفسه باتّجاه الأعلى و الأرفع، و يشخص ببصره إلى الأنت. الإنسان يستعمل عقله (بصره، بصيرته) لتحليل الخارج، و الارتفاع، و السير إلى الأمام و ملاقاة الآخر. (علي زيعور، الفلسفة في الذات العربية، 540، 2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1489)
sourceLink

الشخص في علم الكلام

في لفظ‍‌ الشخص، هذا اللفظ‍‌ ما ورد في القرآن، لكنّه روى أنّ‌ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال لا شخص أحبّ‌ للغيرة من اللّه عزّ و جلّ‌، و في هذا الخبر لفظان يجب تأويلهما، الأوّل الشخص و المراد منه الذات المعيّنة و الحقيقة المخصوصة، لأنّ‌ الجسم الذي له شخص و حجميّة يلزم أن يكون واحدا، فإطلاق اسم الشخصيّة على الوحدة إطلاق اسم أحد المتلازمين على الآخر، و الثاني لفظ‍‌ الغيرة و معناه الزجر لأنّ‌ الغيرة حالة نفسانيّة مقتضية للزجر و المنع، فكنّي بالسبب عن المسبّب ههنا و اللّه أعلم. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 113، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1487)
sourceLink

الشخص في الفلسفة

الشخص إمّا أن يكون: طبيعيّا كالحيوان أو النبت و ما أشبه ذلك، و إمّا صناعيّا كالبيت و ما أشبه ذلك، فإنّ‌ البيت متّصل بالطبع، و تركيبه متّصل بعرض، أعني بالمهنة؛ فهو واحد بالطبع، و تركيبه واحد بالمهنة؛ لأنّه إنّما صار واحدا بالاتحاد العرضي، فأمّا البيت عينه فبالاتحاد الطبيعي. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 126، 18). ¦¦
الشخص إنّما هو واحد من جهة الوضع، لأنّ‌ كل شخص فمنقسم؛ فهو إذن ليس واحدا بالذات، فالوحدة الشخصية مفارقة للشخص، فهو غير واحد الذات، فالوحدة التي فيه - التي هي بالوضع - لا ذاتية فيه، فليست إذن وحدة له بالحقيقة. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 128، 11). ¦¦
الشخص كل لفظة يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك بإحدى الحواس، مثل قولك هذا الرجل و هذه الدابة و هذه الشجرة و ذا الحائط‍‌ و ذاك الحجر و ما شاكل هذه الألفاظ‍‌ المشار بها إلى شيء واحد بعينه. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 313، 21). ¦¦
إن قيل ما الشخص‌؟ فيقال كل جملة يشار إليها دون غيرها مميّزة من غيرها بالأفعال و الصور. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 361، 6). ¦¦
ليس شخص البتّة علّة لشخص، بل علّة لتحريك المادة و إصلاحها ما دامت المادة تتحرّك و تأخذ في الصلاح، فإذا استقرّت كان سبب الوقوف على الصلاح و سبب الصورة الشخصية غير الشخص الأول: إما في شيء راسخ في طبيعة الشخص، و إما شيء من خارج. (ابن سينا، المباحثات، 154، 23). ¦¦
أما الشخص المجتمع من المادة و الصورة المشار إليه مثل هذه الدائرة أو شيء من الجزئيات و هي التي في عنصر مشار إليه إما محسوس و إما مدرك بالعقل وجوده في المحسوس مثل الأشخاص التي في التعاليم فإنه ليس لهذه حدّ... و المعروفة بالحدّ لا يتبدّل جوهرها من قبل أنه لا يتبدّل علمها فهي غير الأشخاص. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 912، 16).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1487)
sourceLink

لكل شخص حقيقة و شخصية، و تلك الشخصية زائدة أبدا على الماهية. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 342، 15).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1488)
sourceLink

الشخص في اللّغة

الشّخص: جماعة شخص الإنسان و غيره، مذكر، و الجمع: أشخاص و شخوص و شخاص... و الشّخص: سواد الإنسان و غيره تراه من بعيد... الشّخص: كل جسم له ارتفاع و ظهور... و الشخيص: العظيم الشخص... و الشّخوص: ضد الهبوط‍‌... و الشّخوص: السير من بلد إلى بلد... و شخص بصر فلان، فهو شاخص إذا فتح عينيه و جعل لا يطرف... و شخص عن أهله... ذهب. و شخص إليهم: رجع. (لسان العرب، شخص، 45/7-46). ¦¦
الشّخص: بالفتح و سكون الخاء المعجمة... و هو هيكل الجسم... و في عرف العلماء هو الفرد المشخّص المعيّن. و الشخصية هي القضية المخصوصة... الشّخص في اصطلاح المنطقيين عبارة عن الماهية المعروضة للتشخّصات، و العارض و تقييده يكون خارجا عنها، و إنما الاعتبار في اللّحاظ‍‌ فقط‍‌ دون الملحوظ‍‌... هذا عند المتأخرين من المحقّقين. و أما عند المتقدّمين فالشخص عندهم عبارة عن الماهية مع القيد دون التقييد... و التشخّص هو التعيّن، و هو يطلق بالاشتراك على معنيين: الأول: كون الشيء بحيث يمتنع فرض اشتراكه بين كثيرين... و الثاني: كون الشيء ممتازا عمّا عداه. (كشاف الاصطلاحات، الشّخص، 1008/1-1010).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1486)
sourceLink

الشّخص: هو الجسم الذي له مشخّص و حجمية، و قد يراد به الذات المخصوصة و الحقيقة المعيّنة في نفسها تعيّنا يمتاز عن غيره. و الشّخص أمر عدمي عند المتكلّمين. (الكليات، فصل الشين، الشخص، 83/3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1487)
sourceLink

الشخص في المنطق

الشخص هو ما ليس من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 75، 8). ¦¦
الأشخاص ضربان: ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته، و لا يعرف من موضوع أصلا: و ذلك شخص العرض، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته و لا شيئا خارجا عن ذاته، و هو شخص الجوهر. (الفارابي، المقولات، 89، 4). ¦¦
الأشخاص لا حدود لها. (ابن سينا، الشفاء/المقولات، 27، 2). ¦¦
معنى الشّخص هو ما يمنع نفس تصوّره عن وقوع الشركة فيه. فمن الموجودات ما يتشخّص بذاته و لا تشخّص له غير ذاته، و هو واجب الوجود بذاته، و منها ما يتشخّص بلوازم ذاته و نوعه كالشّمس، و منها ما يتشخّص بأعراض جزئية غريبة كزيد؛ فإن الأعراض التي تشخّصه لم يوجد في عمرو. (ابن المرزبان، التحصيل، 207، 7). ¦¦
-... الشخص بالجملة سواء كان عرضا أو جوهرا هو الذي لا يقال على موضوع. (ابن رشد، المقولات، 9، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1488)
sourceLink

شخص

- الجنس و الصورة و الشخص و الفصل جوهرية؛ و الخاصّة و العرض العام عرضية: إمّا كلاّ و إمّا جزءا، و إمّا مجتمعا و إما مفترقا (ك، ر، 126، 11) - الشخص إمّا أن يكون: طبيعيّا كالحيوان أو النبت و ما أشبه ذلك، و إمّا صناعيّا كالبيت و ما أشبه ذلك، فإنّ البيت متّصل بالطبع، و تركيبه متّصل بعرض، أعني بالمهنة؛ فهو واحد بالطبع، و تركيبه واحد بالمهنة، لأنّه إنّما صار واحدا بالاتحاد العرضي، فأمّا البيت عينه فبالاتحاد الطبيعي (ك، ر، 126، 18) - الشخص إنّما هو واحد من جهة الوضع، لأنّ كل شخص فمنقسم، فهو إذن ليس واحدا بالذات، فالوحدة الشخصية مفارقة للشخص، فهو غير واحد الذات، فالوحدة التي فيه - التي هي بالوضع - لا ذاتية فيه، فليست إذن وحدة له بالحقيقة (ك، ر، 128، 11) - الشخص كل لفظة يشار بها إلى موجود مفرد عن غيره من الموجودات مدرك بإحدى الحواس، مثل قولك هذا الرجل و هذه الدابة و هذه الشجرة و ذا الحائط و ذاك الحجر و ما شاكل هذه الألفاظ المشار بها إلى شيء واحد بعينه (ص، ر 1، 313، 21) - إذا عدم الجنس عدم جميع أنواعه معه، و إذا عدم النوع عدم جميع أشخاصه معه. و ليس من الضروري إذا وجد الشخص وجد النوع كلها و لا إذا وجد النوع وجد الجنس كله (ص، ر 1، 321، 2) - إن قيل ما الشخص‌؟ فيقال كل جملة يشار إليها دون غيرها مميّزة من غيرها بالأفعال و الصور (ص، ر 3، 361، 6) - إنّ الشخص ليس بمضادّ للكلّي بل هو غيره بوجه ما (ج، ن، 144، 3) - الشخص قد يكون حيوانا بالقوة و حيوانا بالفعل (ج، ر، 160، 6) - يلزم أن يكون الشخص له طبيعة كلّية و يكون مركّبا من طبائع كلّية مثل النوع بعينه (ش، ت، 128، 10) - أما الشخص المجتمع من المادة و الصورة المشار إليه مثل هذه الدائرة أو شيء من الجزئيات و هي التي في عنصر مشار إليه إما محسوس و إما مدرك بالعقل وجوده في المحسوس مثل الأشخاص التي في التعاليم فإنه ليس لهذه حدّ... و المعروفة بالحدّ لا يتبدّل جوهرها من قبل أنه لا يتبدّل علمها فهي غير الأشخاص (ش، ت، 912، 16) - إن صور أشخاص الجوهر هي جوهر، و إنه ليس في الشخص جوهر إلاّ المادة و الصورة الجزئية التي تركّب منهما (ش، ت، 960، 7) - الكلّي هو إدراك المعنى العام مجرّدا من الهيولى، و إدراك الشخص هو إدراك المعنى في الهيولى (ش، ن، 83، 17) - أما كون الصورة فاسدة و متكوّنة و بالجملة متغيّرة فإنما ذلك لها من حيث هي جزء من الكائن الفاسد بالذات و هو الشخص الذي هو مجموع المادة و الصورة لا بما هي صورة (ش، ما، 74، 13) - المكوّن للشخص إنما هو شخص إذا كان الذي يغيّر العنصر هو الشخص (ش، ما، 75، 4) - الصور الطبيعية هي كائنة فاسدة لا بالذات بل من قبل أنها جزء من كائن فاسد بالذات، و هو الشخص (ش، ما، 88، 2) - الشخص إنما هو فاعله شخص آخر مثله بالنوع أو شبيه (ش، ما، 135، 10) - إنّ الكلّي محتاج إلى الشخص إذ لو لا الشخص لما كان للكلّي وجود و الشخص غنيّ عن الكلّي. فإنّ الكلّي هو المقول على كثيرين و لو احتاج الشخص إلى الكلّي لاحتاج الشخص إلى شخص آخر يكون معه ليكون الكلّي مقولا عليهما (ر، م، 148، 1) - لكل شخص حقيقة و شخصية، و تلك الشخصية زائدة أبدا على الماهية (ر، م، 342، 15) - الذاتي لكلّ شيء ما يخصّه و يميّزه عن جميع ما عداه. و قيل ذات الشيء نفسه و عينه و هو لا يخلو عن العرض. و الفرق بين الذات و الشخص أنّ الذات أعمّ من الشخص لأنّ الذات يطلق على الجسم و غيره و الشخص لا يطلق إلاّ على الجسم (جر، ت، 112، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص349)
sourceLink

-اللفظ موضوع لمعنى الحقيقي بالشخص و للمجازي بالنوع(تف،نهي 15،112،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص797)
sourceLink

- الشخص يحمل على واحد فقط من الجزئيات (في، أ، 1034، 15) - الذي يوصف بأنه شخص هو بمنزلة: سقراط، و ذاك الأبيض، و هذا المقبل، كأنك قلت: ابن سفرونسقوس، إن كان إنما له من البنين سقراط وحده. و إنما يقال لأمثال هذه الأشياء أشخاص، من قبل أن كل واحد منها قد يقوم من خواص لا يمكن أن توجد جملتها بعينها وقتا من الأوقات في آخر غيره من الأشياء الجزئية (في، أ، 1035، 1) - يسمّى الشخص الواحد غير مقسوم و لا مقطوع (ق، م، 5، 4) - الشخص ما لا يمكن أن يكون به تشابه بين اثنين أصلا (ف، د، 75، 7) - الشخص هو ما ليس من شأنه أن يحمل على أكثر من واحد (ف، د، 75، 8) - (القضية) التي محمولها شخص واحد ففي التمثيل، و أما التي محمولها أشخاص كثيرة ففي الاستقراء (ف، د، 76، 6) - كل جنس فهو أعمّ من النوع الذي تحته، فإنه يحمل على أكثر من نوع واحد، و كذلك كل نوع أخير فإنه يحمل على أكثر من شخص واحد (ف، د، 78، 1) - العرض أيضا قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس و نوع عن نوع و شخص عن شخص، و لكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته و جوهره، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و يخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره (ف، د، 84، 7) - الأشخاص ضربان: ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته، و لا يعرف من موضوع أصلا: و ذلك شخص العرض، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته و لا شيئا خارجا عن ذاته، و هو شخص الجوهر (ف، م، 89، 5) - ضرب يعرّف مع ذلك من جميع موضوعاته ذواتها، و هو كلّي الجوهر، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته، و ذلك شخص الجوهر (ف، م، 89، 9) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، 90، 9) - المعنى الكلي هو الذي يتشابه به عدة أشياء و الشخص هو ما لا يمكن أن يتشابه به اثنان أصلا (ف، ق، 13، 15) - النوع مرتّب تحت الجنس القريب منه، و الشخص مرتّب تحت النوع (ف، أ، 67، 22) - إنّ الشخص إنّما صار متقدّما على النوع لأنّه موضوع للجنس و النوع، فكذلك حال النوع من الجنس، و هو بعد الشخص أيضا، موضوع للأعراض الكليّة، فيوجد فيه. فإن الإنسان موضوع لأعراض كثيرة: مثل الماشي و ذي الرجلين، و الغراب للأسود (س، م، 99، 2) - الشخص يتميّز عن الشّخص بأوصاف لا يخرج أضدادها ذلك الشخص عن النوع، كإنسان أبيض و إنسان أسود (مر، ت، 21، 7) - معنى الشّخص هو ما يمنع نفس تصوّره عن وقوع الشركة فيه. فمن الموجودات ما يتشخّص بذاته و لا تشخّص له غير ذاته، و هو واجب الوجود بذاته، و منها ما يتشخّص بلوازم ذاته و نوعه كالشّمس، و منها ما يتشخّص بأعراض جزئية غريبة كزيد؛ فإن الأعراض التي تشخّصه لم يوجد في عمرو (مر، ت، 207، 7) - الحس لا يدرك إلا الشخص لكن الشخصيات إذا استقرّت في الخيال متأدّية إليه من الحس أقبل العقل على تجريدها من الكم و الكيف و الأين و الوضع المخصصة لها التي هي غير ضرورية في ماهيتها و جعلها كلّية، ثم ألّفها بعد ذلك في الإيجاب أو السلب، فلاح له ما يجب أن يصدّق به بذاته و توقف فيما ليس كذلك إلى حصول الوسط (سي، ب، 248، 16) -... الشخص بالجملة سواء كان عرضا أو جوهرا هو الذي لا يقال على موضوع (ش، م، 9، 6) - الشخص أحقّ باسم الجوهر من النوع (ش، م، 15، 15)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص423)
sourceLink

- في لفظ الشخص، هذا اللفظ ما ورد في القرآن، لكنّه روى أنّ النبي صلّى اللّه عليه و سلّم قال لا شخص أحبّ للغيرة من اللّه عزّ و جلّ‌، و في هذا الخبر لفظان يجب تأويلهما، الأوّل الشخص و المراد منه الذات المعيّنة و الحقيقة المخصوصة، لأنّ الجسم الذي له شخص و حجميّة يلزم أن يكون واحدا، فإطلاق اسم الشخصيّة على الوحدة إطلاق اسم أحد المتلازمين على الآخر، و الثاني لفظ الغيرة و معناه الزجر لأنّ الغيرة حالة نفسانيّة مقتضية للزجر و المنع، فكنّي بالسبب عن المسبّب هاهنا و اللّه أعلم (ف، س، 113، 9)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص653)
sourceLink

Person,individual
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1541)
sourceLink

-الشيء-شخوصا:ارتفع. -:بدا من بعيد. -السهم:جاوز الهدف من أعلاه. -فلان ببصره:فتح عينيه،و لم يطرف بهما متأملا،أو منزعجا.و في القرآن الكريم: وَ لاٰ تَحْسَبَنَّ اَللّٰهَ غٰافِلاً عَمّٰا يَعْمَلُ اَلظّٰالِمُونَ إِنَّمٰا يُؤَخِّرُهُمْ‌ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ اَلْأَبْصٰارُ (42)[إبراهيم:42-43]. -فلان من بلد إلى بلد:ذهب.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص329)
sourceLink

كالبد،مردم و جز آن جمعش شخوص و أشخاص و أشخص.
(
بحر الجواهر
, ص229)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الشَّخْص

الشين و الخاء و الصاد أصلٌ‌ واحدٌ يدلُّ‌ على ارتفاع فى شىء.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص254)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.