الصُّورَة

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
bookmark

معنی الصُّورَة

الصُّوْرَةُ

الشكل و التمثال،الجمع: صُوَر .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص20)
sourceLink

(أسماء فارسيتها منسية و عربيتها مستعملة) الصُّورَةُ‌
(
فقه اللغة
, ص326)
sourceLink

( الصورة ) عامّ في كل ما يصوَّر مشبَّهاً بخلْق اللّه من ذوات الرُّوح و غيرها. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ثم قال: «البيتُ الذي فيه الصورة لا تدخله الملائكة».
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص486)
sourceLink

... كما أَنكَروا العرشَ و المِيزان و الصراط، و ادَّعَوْا أن الصُّور جمع الصورة ، كما أن الصوف جمع الصوفة، و الثُّوم جمع الثُّومة، و رَوَوْا ذلك عن أَبي عُبَيدة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص160)
sourceLink

صور الصُّوْرة : واحدة الصُّوَر ،و هي الخِلقة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3852)
sourceLink

الصورة ،قال تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3864)
sourceLink

الشَّكْلُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص369)
sourceLink

شِبْه الحِكَّة يجدُها الإِنسانُ فى رأسِه حتى يَشْتَهِىَ أن يُفَلَّى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص371)
sourceLink

الشّكل. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الصُّورة الجِسميّة هى الجوهر المبصَر القابل للأبعاد المدرَك فى بادىء النّظَر. و قيل: المدرَك فى بادىء الرّأى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الصُّوْرَة النَّوعيّة هى التى يمتاز بها جسم عن جسم. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الصُّورة العَرضيّة هى التى تحصل عند تركيب الجواهر.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص421)
sourceLink

صور - الصُّورَةُ ، بالضم: الشَّكْلُ ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
- و تُسْتَعْمَلُ الصُّورَةُ بمعنى النَّوْعِ و الصِّفَةِ ، و بالفتحِ : شِبْهُ الحِكَّةِ في الرأسِ ، حتى يَشْتَهِيَ أن يُفَلَّى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص144)
sourceLink

و الصُّوَرةُ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص270)
sourceLink

كغُرْفَةٍ و غُرَفٍ ، و لهذا تُجْمَعُ الصُّورَةُ على صُوَر ; بفَتحِ الواوِ، و من سَكَّنَ فقد أَخطَأَ. الأثر
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص274)
sourceLink

تُطلَقُ على معانٍ : منها: الشَّيءُ في الذِّهنِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص275)
sourceLink

نقش ¦¦
چهره ¦¦
عكس كه به شكل تصوير درآيد
(
فرهنگ ابجدی
, ص561)
sourceLink

الشكل ¦¦
كلّ ما يُصَوَّر ¦¦
الصفة.يقال «صورةُ الأمرِ كذا»اي صفته ¦¦
النوع ¦¦
الوجه.يقال«صورةُ العقل كذا»اي هيئته ¦¦
(فك):مجموعة نجوم تذكّر هيئتها بشكل معروف، فيستدلّ بذلك عليها.عدد الصُوَر اليوم 89،و عند فلكيي العرب و بطليموس 48
(
المنجد فی اللغة
, ص440)
sourceLink

مَعْرُوْفَةٌ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص180)
sourceLink

كل ما يُصوَّر مشبَّهاً بخلق اللّه من ذوات الارواح و غيرها (ج) صُوَر و صِوَر و صُوْر ¦¦
النوع ¦¦
الصفة. ¦¦
الشكل
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص247)
sourceLink

الميل و الشهوة و منهُ‌ حديث ابن عمرو «اني لاُدني الحائض مني و ما بي إليها صُورة» (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص279)
sourceLink

الوجه و في الحديث «كُرِهَ أن تعلم الصُورة» اَي: يجعل في الوجه كيٌّ أو سمة (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص280)
sourceLink

الشكل و التمثال المجسَّمُ،و صورة المسألة:صفتها،و النوعُ،و الخيال في الذهن أو العقل.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص270)
sourceLink

الشَّكْلُ‌، و التمثالُ‌ المجسّم. و فى التنزيل العزيز: اَلَّذِي خَلَقَكَ‌ فَسَوّٰاكَ‌ فَعَدَلَكَ‌ * فِي أَيِّ‌ صُورَةٍ‌ مٰا شٰاءَ رَكَّبَكَ‌ . ¦¦
النَّوعُ‌. يقال:هذا الأَمر على ثلاث صور.
(
المعجم الوسيط
, ص528)
sourceLink

ابن سيده: الصورة في الشكل، قال: فأَما ما جاء في الحديث من قوله: خلق اللَّه آدم على صورته . فيحتمل أَن تكون الهاء راجعة على اسم اللَّه تعالى، و أَن تكون راجعة على آدم، فإذا كانت عائدة على اسم اللَّه تعالى فمعناه على الصورة التي أَنشأَها اللَّه و قدَّرها، فيكون المصدر حينئذ مضافاً إِلى الفاعل لأَنه سبحانه هو المصَوِّر لا أَن له، عز اسمه و جل، صُورَةً‌ و لا تمْثالا ... ¦¦
قال ابن الأَثير: الصورة تَرِدُ في كلام العرب على ظاهرها و على معنى حقيقةِ الشيء و هيئته و على معنى صِفَتِه
(
لسان العرب
, ج4 , ص473)
sourceLink

قال الفراء: كلُّ جمعٍ على لفظ الواحد الذَّكَرِ سبق جمعُه واحدتَه فواحدته بزيادة هاء فيه، و ذلك مثل الصُّوف و الوَبَر و الشعر و القُطْن و العُشْب، فكل واحد من هذه الأَسماء اسم لجميع جنسه، فإِذا أَفردت واحدته زيدت فيها هاء لأَن جميع هذا الباب سبق واحدَتَه، و لو أَن الصوفَةَ كانت سابقة الصُّوفِ لقالوا: صُوفة و صُوَف و بُسْرة و بُسَر، كما قالوا: غُرْفة و غُرَف و زُلْفة و زُلَف، و أَما الصُّورُ القَرْنُ‌، فهو واحد لا يجوز أن يقال واحدته صُورَة ، و إِنما تُجمع صُورة الإِنسان صُوَراً لأَن واحدته سبقت جمعَه
(
لسان العرب
, ج4 , ص475)
sourceLink

قال المصنّفُ في البصائر: الصُّورَةُ‌ ما ينتقش به الإِنسان و يتميَّزُ بها عن غيرِه و ذلك ضَرْبانِ‌: ضَرْبٌ محسوس يُدرِكُه الخاصّة و العامّة بل يُدْركُها الإِنسانُ و كثيرٌ من الحيوانات كصُورَةِ‌ الإِنْسَان و الفَرَسِ‌ و الحِمَارِ [بالمعاينة]. و الثَّاني: معقُولٌ يُدْرِكه الخاصَّةُ دونَ العَامَّة كالصُّورَةِ‌ التي اخْتُصّ الإِنْسَانُ بها من العَقْلِ و الرَّوِيَّة و المَعَانِي التي مُيِّزَ بها و إِلى الصُّورَتَيْنِ‌ أَشارَ تعالى بقوله: وَ صَوَّرَكُمْ‌ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ‌ . فِي أَيِّ صُورَةٍ‌ مٰا شٰاءَ رَكَّبَكَ‌. هُوَ اَلَّذِي يُصَوِّرُكُمْ‌ فِي اَلْأَرْحٰامِ كَيْفَ يَشٰاءُ‌ ¦¦
بالضَّمّ‌: الشَّكْلُ‌ و الهَيْئَةُ‌ و الحقيقةُ‌ و الصِّفة ج صُوَرٌ بضمّ ففتح و صِوَرٌ كعِنَب قال شيخنا و هو قليلٌ‌ كذا ذكرَه بعضهم. قلْت: و في الصّحاح: و الصِّوَرُ بكسر الصاد: لغة في الصُّوَرِ جمع صُورَة و يُنْشَد هذا البيتُ على هذِه اللغة يَصفُ الجَوَارِيَ‌: أَشْبَهْنَ مِنْ بَقَرِ الخَلْصاءِ أَعْيُنَها و هُنَّ أَحْسَنُ من صِيرَانِهَا صِوَرَا و صُوْرٌ بضمّ فسكون ¦¦
قال ابنُ الأَثِير: الصُّورَة تَرِدُ في كلامِ العَرَبِ على ظاهِرِها و على معنَى حَقيقةِ‌ الشيْ‌ءِ و هيئَتِه و على معنَى صِفَتِه يقال: صُورَةُ‌ الفِعْلِ كذا و كذا أَي هَيْئَتُه و صُورةُ‌ الأَمْرِ كذا أَي صِفَتُه فيكون المرادُ بما جاءَ في الحديث أَنّه أَتاه في أَحْسَنِ صِفَةٍ‌ و يجوز أَن يعودَ المعنَى إِلى النّبِيّ صلى اللّه عليه و سلّم أَتاني رَبِّي و أَنا في أَحْسَنِ‌ صورةٍ‌ و تُجْرَى مَعانِي الصُّورَةِ‌ كلُّهَا عليه إِن شِئتَ ظاهرَها أَو هيئَتها و صِفَتها فأَمّا إِطلاقُ ظاهِرِ الصُّورَةِ‌ على اللّٰه عزّ و جلّ فلا تعالى اللّٰه عن ذلك عُلُوًّا كبيراً انتهى
(
تاج العروس
, ج7 , ص110)
sourceLink

اَلتِّمْثَالُ و جَمْعُهَا صُوَرٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ‌ و غُرَفٍ ¦¦
قَدْ تُطْلَقُ‌ الصُّورَةُ‌ و يُرَادُ بِهَا الصِّفَةُ كَقَوْلِهِمْ صُورَةُ‌ الْأَمْرِ كَذَا أَىْ صِفَتُهُ وَ مِنْهُ قَوْلُهُمْ صُورَةُ‌ الْمَسْأَلَةِ كَذَا أَىْ صِفَتُهَا
(
المصباح المنیر
, ص350)
sourceLink

الوَجْهُ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص114)
sourceLink

الصُّورَةِ

فسر المفسرون قوله تعالى: فَإِذٰا نُفِخَ فِي اَلصُّورِ ، و نحوه، و أَما أَبو علي فالصُّورُ هنا عنده جمع صُورَةٍ‌ ، و سيأْتي ذكره.قال أَبو الهيثم: اعترض قوم فأَنكروا أَن يكون الصُّورُ قَرْناً كما أَنكروا العَرْش و الميزانَ و الصراط و ادَّعَوْا أَن الصُّورَ جمع الصُّورَةِ‌ ، كما أَن الصُّوفَ جمع الصُّوفَةِ و الثُّومَ جمع الثُّومَةِ‌، و رووا ذلك عن أَبي عبيدة، قال أَبو الهيثم: و هذا خطأٌ فاحش و تحريف لكلمات اللَّه عز و جل عن مواضعها لأَن اللَّه عز و جل قال: وَ صَوَّرَكُمْ‌ فَأَحْسَنَ‌ صُوَرَكُمْ‌ * ، ففتح الواو، قال: و لا نعلم أَحدا من القراء قرأَها فَأَحْسَنَ صُورَكُمْ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص475)
sourceLink

...و أن تكون راجعةً على آدمَ ،فإذا كانت عائدةً على اسمِ اللّٰهِ فمعناه على الصُّورةِ التى أنشأها اللّٰهُ و قدَّرها،فيكونُ المصدرُ حينئذٍ مُضافاً إلى
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص369)
sourceLink

على معنَى أنَّهُ خلَقَهُ على الصُّورةِ الّتي اختَارَها و اجتباها; فإنَّ الشّيءَ قَدْ يُضَافُ إلى مُختَارِهِ و [مُصْطفاه] و فيهِ وجوهٌ أُخَرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص274)
sourceLink

أَ ما عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمةٌ

هذا حديث ابن مقرن و المراد بهِ المنع من اللطم على الوجه (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص280)
sourceLink

هي تَشْفِينِي من الصّوْرَةِ

قالت امرأَةٌ من العرب لابنة لهم: هي تَشْفِينِي من الصّوْرَةِ‌ و تَستُرُني من الغَوْرَةِ‌. بالغين هي الشَّمْسُ
(
تاج العروس
, ج7 , ص111)
sourceLink

تُسْتَعْمَلُ الصُّورَةُ

بمعنَى النَّوْعِ و الصِّفَةِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص110)
sourceLink

حَسَنُ الصُّورَةِ

رجل صَيِّرٌ شَيِّرٌ أَي حَسَنُ الصُّورَةِ‌ و الشَّارَةِ‌، عن الفراء، و قوله: و ما أَيْبُلِيٌّ على هَيْكَلٍ‌ بَناهُ‌، و صَلّب فِيهِ و صَارا ذهب أَبو علي إِلى أَن معنى صارَ صَوَّرَ ، قال ابن سيده: و لم أَرها لغيره
(
لسان العرب
, ج4 , ص473)
sourceLink

صورة

صور الصُّوَر : جمع: صورة ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3854)
sourceLink

...و إن جعلتها عائدةً على آدمَ كان معناه على صورةِ أمثالِه ممَّن هو مخلوقٌ مُدَبَّرٌ،فيكون هذا حينئذٍ كقَولِكَ للسَّيّدِ و الرئيسِ : قد خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ . أى الخِدْمةَ التى تَحِقُّ لأَمثالِه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص370)
sourceLink

صورت

نقش ظاهر و شكل
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص835)
sourceLink

صُورة

و الصُّوْر :جمع صُورة ،فيما ذكر أبو عُبيدة،و اللّٰه أعلم;
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص745)
sourceLink

قيلَ : لم يَخْلُقِ اللّٰهُ تعالَى أَحسَنَ صُورةً من الإِنسانِ ; كما قالَ : «لَقَدْ خَلَقْنَا اَلْإِنْسٰانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ».
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص273)
sourceLink

و قيلَ : هو جَمْعُ صُوَرةٍ كصُوفٍ و صُوفَةٍ . و زُيِّفَ بأَنَّ كُلَّ جمعٍ على لفظِ الواحِدِ فواحِدُهُ بزيادةِ هاءٍ فيهِ ; كالصُّوفِ ، أَمَّا إِذا سَبَقَ الواحِدُ الجمعَ فلَيْسَ كَذلِكَ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص274)
sourceLink

صُورَة

ج.صُوَر :شكل،صورت؛ تصوير،عكس،شمايل،تمثال؛پيكر؛المثنى؛ نسخه بدل،رونوشت؛وضع،حالت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

صُوْرة

ج صُوَر:هيئة، شَكْل:«صورة بشريَّة»،«صَنَعَ‌ اللّٰهُ‌ الإنسانَ‌ على صورتهِ‌» ¦¦
رَسْم: «كِتاب مُزَّين بالصُّوَر» ¦¦
كُلّ‌ ما يُصوَّر بآلة تصوير شَمسيّ‌:«التقط‍‌ صُورة» ¦¦
نَقْش على نَقْدً أو وِسامً‌ يمثِّل وَجْهَ‌ شَخْص:«قِطْعة نَقْد عليها صُورة مَلِك» ¦¦
كتابَة مَنْقولة عن أَصْل أَو كتابة أُخْرى بِدِقّة و تَطابُق تامَّين:«صُوْرة طِبْق الأصل»، «صورةُ‌ وَثيقة الوِلادة»،«صُورةُ‌ عَقْد»،«صورةٌ‌ عن فاتورة» ¦¦
ما يُصوِّره الفَنَّان تَمْثيلاً لِشَخْص أَو شيء أَو مَشْهد،رَسْم،لَوْحة: «بَرْوَزَ صُورةً‌»،«صُوْرةٌ‌ زيْتيَّة» ¦¦
(فك)مجموعة نجوم تذكِّر هيئتها بشكل معروف فيُستدلّ‌ بذلك عليها ¦¦
اِسْتِعارة:«تكلَّم بالصُّورة» ¦¦
نوع: «هذا الأمرُ على ثلاثِ‌ صُوَر» ¦¦
صِفة:«صورةُ‌ الأَمْر كذا»،أي صفتُه ¦¦
وَجْه:«صورةُ‌ العَقْلِ‌ كذا»، أي وَجْهه،هيئته ¦¦
شَكْلٌ‌ خاصّ‌ يَتِمّ‌ به أَمْر أو يتَّخذه إِنجازُ عَمَل: «أَجاب بصُورة حازِمة» ¦¦
رَسْم مُعبِّر،دَلالة،تَعْبير:«هذا الكتاب هو صورةٌ‌ صادِقة عن مَشاغِل العَصر» ¦¦
طريقةُ‌ تَعْبير و وَصْفٍ‌: «صوَّر الصَّداقةَ‌ بصُوَر مُؤثِّرة» ¦¦
مَنْ‌ يَقْتدي بحَرَكات آخَر و أَقْواله أو يسير على عاداته:«إِنَّه صُورةٌ‌ عن أَبيه»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص861)
sourceLink

أما الصُّورُ القَرْنُ فهو واحد لا يجوز أن يقال واحدتُه صورَة ، و إنما تُجمع صورة الإنسان صُوَراً ، لأن واحدتَه سبقتْ جَمْعَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج12 , ص160)
sourceLink

عند أهل العلم بالنجوم، عشر دُرج من كل برج لكل كوكب من الأفلاك السبعة يُستدل بها على صورة المولود و ظاهر أمره.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج6 , ص3852)
sourceLink

و الصُّورة الجسميّة و الصّورة النّوعيّة جوهر فى الثّالثة و هو" الهيولا "فكلّ جسم مركّب من ثلاثة جواهر لتحقُّق الأبعاد الثّلاثة. و أقلّ الجسم جَوهران بينهما تأليف.
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص421)
sourceLink

من ذلك الصُّورة صُورة كلِّ مخلوق، و الجمع صُوَر ، و هى هيئةُ خِلْقته.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج3 , ص320)
sourceLink

- و صُوْرَةُ ، بالضم: ع من صَدْرِ يَلَمْلَمَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص145)
sourceLink

صُورَةً

ظاهراً،به ظاهر.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

و يقال: هو جمع صُورَةٍ ، مثل بُسْرَةٍ و بُسْرٍ، أى يُنْفَخُ فى صُوَرِ الموتى الأرواحُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص716)
sourceLink

و صَوَّرَهُ اللّٰه صُورَةً حسنةً ، فتَصَوَّرَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص717)
sourceLink

[المؤمنون:101]،و نحوه، و أما أبو علىٍّ فالصُّورُ عنده هنا جمعُ صُورَةٍ ،و قد تقدّم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص371)
sourceLink

الصورتان

النوعية و الجسمية و هما محلهما الهيولى و هي جوهر في الجسم قابل لما يعرض له من الاتصال و الانفصال.
(
جنى الجنتين
, ص71)
sourceLink

صُورَةٌ‌

پيكر
(
دستور اللغة
, ص471)
sourceLink

توهَّمتُ صُورَتَهُ فتَصَوَّرَ لى

تَصَوَّرْتُ‌ الشىء
(
الصحاح (للجوهري)
, ج2 , ص717)
sourceLink

صُورَةُ الفِعْلِ كذا و كذا

يقال: صُورَةُ‌ الفِعْلِ كذا و كذا أَي هَيْئَتُه
(
تاج العروس
, ج7 , ص110)
sourceLink

صورةُ المسأَلة أَو الأَمر

صفتُهَا.
(
المعجم الوسيط
, ص528)
sourceLink

على صُورَةٍ كِيميائِيَّةٍ

به‌صورت شيميايى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

فى صُورَةٍ مُصَغَّرَةٍ

به‌صورت كوچك شده.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

هذا الولدُ صورةُ أبيه

يُشبهه شَبَهًا تامًّا
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص861)
sourceLink

بِصُورَةٍ مَحْسُوسَةٍ

به طور محسوس.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

صُوَرةٌ العَقْل كَذا

يعنى شكل و هيئت آن
(
فرهنگ ابجدی
, ص561)
sourceLink

فى صُورَةِ آدَمِيّين

به شكل آدم.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

صُورةُ الأَمْرِ كذا

أَي صِفَتُه
(
تاج العروس
, ج7 , ص110)
sourceLink

أرى لك إليهِ صُورة

اَي: ميلاً بالمودَّة (التاج).
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص280)
sourceLink

اِلْتَقَطَ صُورَةً

عكس گرفت.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

بِصُورَةِ عَامَّة

بطور كلى ¦¦
و بمعناى نوع و صفت نيز مى‌آيد.
(
فرهنگ ابجدی
, ص561)
sourceLink

بوَجْه عامّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص861)
sourceLink

فى صُوَرةِ ما إذا

در صورتى كه...،اگر...
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص375)
sourceLink

بصورة كيميائيَّة

بالوسائل الكيميائيَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص861)
sourceLink

بصُورة مَلْحُوظة

على نحوٍ يلفت النَّظر
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص861)
sourceLink

صورة الشى ءِ

ماهيته المجرَّدة. ¦¦
خيالُهُ‌ فى الذهن أَو العقل.
(
المعجم الوسيط
, ص528)
sourceLink

صحَّ ذلكَ عِندَهُ بدليلٍ أَو لم يَصحَّ ، و هو خِلافُ التَّصديقِ ، و يُطلَقُ على حُصُولِ صُورةِ الشّيءِ في العَقْلِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص276)
sourceLink

صُوْرةُ شيء

خيالُه في الذِّهن أو العقل
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص861)
sourceLink

الصُّورَة في القرآن

فِي أَيِّ صُورَةٍ مٰا شٰاءَ رَكَّبَكَ (آیه 8/سوره الانفطار) sourceLink

اَلصُّورَةُ‌: ما ينتقش به الأعيان، و يتميّز بها غيرها، و ذلك ضربان: أحدهما محسوس يدركه الخاصّة و العامّة، بل يدركه الإنسان و كثير من الحيوان، كَصُورَةِ‌ الإنسانِ‌ و الفرس، و الحمار بالمعاينة، و الثاني: معقول يدركه الخاصّة دون العامّة، كَالصُّورَةِ‌ التي اختصّ‌ الإنسان بها من العقل، و الرّويّة، و المعاني التي خصّ‌ بها شيء بشيء. ¦¦
أشار إلى اَلصُّورَتَيْنِ‌.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص497)
sourceLink

الصُّورَة: آن چيزى است كه اجسام و اعيان با آن نقش‌بندى و شكل‌بندى مى‌شود و با آن شكل از هم متمايز مى‌گردند كه دو گونه است: اوّل - صورت محسوس: كه خاصّ‌ و عام، آن را درك مى‌كنند و بلكه همه انسانها و بيشتر حيوانات، مثل صورت انسان، اسب، الاغ با ديدن و روبه‌رو شدن به آنها. دوّم - صورت معقول: كه آن را خواصّ‌ از مردم غير از عوام درك مى‌كنند مثل صورتى كه ويژۀ انسان است از عقل و انديشه و معانى و به‌وسيله آنها چيزى به چيز ديگر مخصوص و ممتاز شده است.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج2 , ص431)
sourceLink

ابن سيده الصورة في الشكل، و الجمع صُوَرٌ و صِوَرٌ و صُوْرٌ، و قد صَوَّرَهُ‌ فَتَصَوَّرَ . الجوهري: و الصِّوَرُ، بكسر الصاد، لغة في الصُّوَر جمع صُورَةٍ. قال ابن الأَثير: الصورة تَرِدُ في كلام العرب على ظاهرها و على معنى حقيقةِ‌ الشيء و هيئته و على معنى صِفَتِه. يقال: صورةُ‌ الفعلِ‌ كذا و كذا أَي هيئته، و صورةُ‌ الأَمرِ كذا و كذا أَي صِفَتُه.
(
لسان العرب
, ج4 , ص473)
sourceLink

الصُّورةُ‌: الشَّكْلُ.
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص369)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الصُّورَة

وَ قَدْ سُئِلَ عَمَّا يَرْوِي اَلنَّاسُ أَنَّ اَللَّهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ يَعْنِي صُورَةَ اَللَّهِ تَعَالَى فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صُوَرٌ مُحْدَثَةٌ اِصْطَفَاهَا اَللَّهُ وَ اِخْتَارَهَا عَلَى سَائِرِ اَلصُّوَرِ اَلْمُخْتَلِفَةِ فَأَضَافَهَا إِلَى نَفْسِهِ كَمَا أَضَافَ اَلْكَعْبَةَ إِلَى نَفْسِهِ فَقَالَ بَيْتِيَ وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي

قال المفسرون من العامة لهذا الحديث: ذهب أهل العلم إلى أن الضمير في الصُّورَةِ‌ راجع إلى آدم عليه السلام، بمعنى خص به، و ذلك أن الناس خلقوا على أطوار سبعة نطفة ثم علقة إلى تمام ما فصل في الكتاب، ثم إنهم كانوا يتدرجون من صغر إلى كبر سوى آدم فإنه خلق أولا على ما كان عليه آخرا، قالوا و هذا هو الصحيح
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص368)
sourceLink

إِنَّ قَوْما مِنَ اَلْعِرَاقِ يَصِفُونَ اَللَّهَ بِالصُّورَةِ وَ التَّخْطِيطِ يَعْنِي اَلْجِسْمَ وَ هَؤُلاَءِ اَلْمُجَسِّمَةُ عَلَيْهِمُ اَللَّعْنَةُ

صَوَّرَهُ‌ اللهُ‌ صُورَةً‌ حَسَنَةً‌ فَتَصَوَّرَ ، و تَصَوَّرْتُ‌ الشيءَ توهمت صورته فَتَصَوَّرَ لي. و التَّصَاوِيرُ : التماثيل
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص369)
sourceLink

إنّ أصحاب هذه الصُور يوم القيامة يعذَّبون و يقال لهم: أحيُوا ما خلَقْتم. ثم قال:البيتُ الذي فيه الصورة لا تدخله الملائكة

الصورة عامّ في كل ما يصوَّر مشبَّهاً بخلْق اللّه من ذوات الرُّوح و غيرها
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص486)
sourceLink

رُوِيَ فِي اَلْخَبَرِ: «أَنَّ‌ اَلصُّورَ فِيهِ صُورَةُ‌ اَلنَّاسِ كُلِّهِمْ‌».

(
مفردات ألفاظ القرآن
)
sourceLink

قوله صلى اللّه عليه و سلّم إِنّ اللّٰه خَلَقَ آدَمَ على صُورَتِه

أَراد بها ما خَصَّ الإِنسانَ به من الهَيْئَةِ المُدْرَكَة بالبَصَرِ و البَصِيرَةِ‌ و بها فضَّله على كَثِير من خَلْقِه و إِضافَتُه إِلى اللّٰه تعالى على سَبِيلِ المِلْكِ لا على سبيل البَعْضِيَّة و التَّشَبُّه تعالى اللّٰه عن ذٰلك و ذٰلك على سبيلِ التَّشْرِيفِ‌ كما قيل: حُرَمُ‌ اللّٰه و ناقَةُ اللّٰه و نحو ذٰلك انتهى
(
تاج العروس
, ج7 , ص111)
sourceLink

لاَ تَدْخُلُ اَلْمَلاَئِكَةُ بَيْتا فِيهِ صُورَةٌ

الصُّورَةُ‌ : عامة في كل ما يصور مشبها بخلق الله تعالى من ذوات الروح و غيرها - قاله في المغرب، و الجمع صُوَر مثل غرفة و غرف، و قيل في معنى " لاَ تَدْخُلُ‌ اَلْمَلاَئِكَةُ‌ بَيْتاً فِيهِ‌ صُورَةٌ‌ " . إن السبب في ذلك كونها معصية فاحشة فيها مضاهاة لخلق الله و بعضها في صورة ما يعبد من دون الله
(
مجمع البحرين
, ج3 , ص368)
sourceLink

أَتانِي اللَّيْلَةَ رَبِّي في أَحْسَنِ صُورَةٍ

الصُّورَة ترد في كلام العرب على ظاهرها، و على معنى حقيقة الشيء و هيئته، و على معنى صفته. يقال صُورَة الفعل كذا و كذا: أي هيئته. و صُورَة الأمر كذا و كذا: أي صفته. فيكون المراد بما جاء في الحديث أنه أتاه في أحسن صفة. و يجوز أن يعود المعنى إلى النبي صلى اللّه عليه و سلّم: أي أتاني ربّي و أنا في أحسن صُورَة . و تجري معاني الصُّورَة كلّها عليه، إن شئت ظاهرها أو هيئتها، أو صفتها. فأما إطلاق ظاهر الصُّورَة على اللّه تعالى فلا، تعالى اللّه عن ذلك علوّا كبيرا
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص58)
sourceLink

قال ابنُ الأَثِير: الصُّورَة تَرِدُ في كلامِ العَرَبِ على ظاهِرِها و على معنَى حَقيقةِ‌ الشيْ‌ءِ و هيئَتِه و على معنَى صِفَتِه
(
تاج العروس
, ج7 , ص110)
sourceLink

أَ ما عَلِمْتَ أَنَّ الصُّورَةَ مُحَرَّمةٌ

أراد بالصُّورَة الوجه. و تحريمها المنع من الضّرب و اللّطم على الوجه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص60)
sourceLink

الصُّورَةُ‌ : الوَجْهُ‌، و المرادُ بها المَنْع من اللَّطْم علَى الوَجه
(
تاج العروس
, ج7 )
sourceLink

أَتاني الليلةَ ربي في أَحسنِ صُورَةٍ !

قال ابن الأَثير: الصورة تَرِدُ في كلام العرب على ظاهرها و على معنى حقيقةِ الشيء و هيئته و على معنى صِفَتِه. يقال: صورةُ‌ الفعلِ كذا و كذا أَي هيئته، و صورةُ‌ الأَمرِ كذا و كذا أَي صِفَتُه، فيكون المراد بما جاء في الحديث أَنه أَتاه في أَحسنِ صِفَةٍ‌، و يجوز أَن يعود المعنى إِلى النبي، صلى اللَّه عليه و سلم: أَتاني ربي و أَنا في أَحْسَنِ صُورةٍ‌ ، و تجري معاني الصُّورَةِ‌ كلها عليه، إِن شئت ظاهرها أَو هيئتها أو صفتها، فأَما إِطلاق ظاهر الصورة على اللَّه عز و جل فلا، تعالى اللَّه عز و جل عن ذلك علوّاً كبيراً
(
لسان العرب
, ج4 , ص473)
sourceLink

خَلَقَ اللّٰهُ آدَمَ عَلَى صُوَرَتِهِ

الصُّورةُ‌ :الشَّكْلُ‌.فأمّا مَا جاء فى الحديث :«خَلَقَ اللّٰهُ آدمَ على صُورتِه » تحتملُ‌ الهاء أن تكونَ راجعةً على اسْمِ اللّٰهِ‌،و أن تكون راجعةً على آدمَ‌،فإذا كانت عائدةً على اسمِ اللّٰهِ فمعناه على الصُّورةِ‌ التى أنشأها اللّٰهُ و قدَّرها،فيكونُ المصدرُ حينئذٍ مُضافاً إلى الفاعلِ‌،لأنه سبحانَه هو المُصَوِّرُ لها لا أنَّ له،عزَّ اسمُه، صُورةً‌ و لا تِمثالاً،كما أنّ‌ قولَهم:لَعَمْرُ اللّٰهِ‌:إنما هو:و الحياةِ التى كانت باللّٰهِ‌،و التى آتانِيهَا اللّٰهُ‌،لا أَنّ له هو تعالى حَياةً تَحُلُّهُ‌(ولا)هُوَ،عَلا(وجهُه)،مَحَلٌّ للأَعراضِ‌،و إن جعلتها عائدةً على آدمَ كان معناه على صورةِ‌ أمثالِه ممَّن هو مخلوقٌ مُدَبَّرٌ،فيكون هذا حينئذٍ كقَولِكَ للسَّيّدِ و الرئيسِ‌: قد خَدَمْتُهُ خِدْمَتَهُ‌.أى الخِدْمةَ التى تَحِقُّ لأَمثالِه،و فى العَبْدِ و المُبْتَذَلِ‌:قد اسَتَخْدَمْتُه اسْتِخدامَهُ‌.أى استخدامَ أمثالِه ممَّن هو مأمورٌ بالخُفُوفِ و التصرُّفِ‌،فيكون حينئذٍ كقولِه عزَّ و جلَّ‌: فِي أَيِّ صُورَةٍ‌ مٰا شٰاءَ رَكَّبَكَ‌ [الانفطار:8]و الجمعُ‌: صُوَرٌ ،و صِوَرٌ . و قد صوَّره فتَصوَّر
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص369)
sourceLink

ابن سيده الصورة في الشكل، قال: فأَما ما جاء في الحديث من قوله: خلق اللَّه آدم على صورته . فيحتمل أَن تكون الهاء راجعة على اسم اللَّه تعالى، و أَن تكون راجعة على آدم، فإذا كانت عائدة على اسم اللَّه تعالى فمعناه على الصورة التي أَنشأَها اللَّه و قدَّرها، فيكون المصدر حينئذ مضافاً إِلى الفاعل لأَنه سبحانه هو المصَوِّر لا أَن له، عز اسمه و جل، صُورَةً‌ و لا تمْثالا
(
لسان العرب
, ج4 , ص473)
sourceLink

الضَّميرُ لآدمَ عليه السلام؛لأنَّهُ خلَقَهُ أوَّلاً كما كانَ عليهِ آخِراً،و لم يَخْلُقْهُ نُطفَةً ثُمَّ‌ عَلَقَةً إِلى تمامِ الأطوارِ السَّبْعَةِ كما خَلَقَ‌ غَيْرَهُ من النَّاسِ‌،أَو للّٰهِ تعالَى؛على معنَى أنَّهُ خلَقَهُ على الصُّورةِ‌ الّتي اختَارَها و اجتباها؛فإنَّ الشّيءَ قَدْ يُضَافُ إلى مُختَارِهِ و مُصْطفاه و فيهِ وجوهٌ أُخَرُ.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص274)
sourceLink

أَ ما علمتَ أَن الصُّورَة محرَّمةٌ؟

أَراد بالصُّورَةِ‌ الوجهَ و تحريمِها المَنْع من الضرب و اللطم على الوجه
(
لسان العرب
, ج4 , ص473)
sourceLink

كَرِهَ أَنْ تُعْلَمَ الصُّورَةُ

أي يجعل في الوجه كَيّ‌ أو سِمَة
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص60)
sourceLink

أَي يجعلَ في الوجه كَيٌّ أَو سِمَةٌ‌
(
لسان العرب
, ج4 , ص473)
sourceLink

أَي يُجْعَلُ فيهِ عَلَامةٌ بِكَيٍّ أَو وَ سْم.
(
الطراز الأول
, ج8 , ص274)
sourceLink

أَي يُجْعَلَ في الوجْه كَيٌّ أَو سِمَةٌ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص114)
sourceLink

فَالصُّورَةُ صُورَةُ إِنْسَانٍ

الصورة: بالضم الشكل و كل ما يصور مشبها بخلق الله من ذوات الارواح و غيرها و النوع و الصفة (اقرب). شكل و هر چه صورت كشيده شود و به آفريده شدۀ خدا مانند باشد از صاحبان ارواح و غير آن صفت و قسم
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ الصُّورَة

ضرب المثل الصُّورَة

ما الإنسانُ لوْ لا البيانُ إلاَّ صُورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أو بَهِيَمةٌ مُهْمَلَةٌ‌ .

يُضْرَبُ في مَدْح القُدْرَةِ على الكلام.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص508)
sourceLink

الصّورة صورة انسان و القلب قلب حيوان

ترجمه: چهره ظاهر او چهره انسان و قلبش قلب حيوان درنده است. نه هر كه به صورت نكوست سيرت زيبا در اوست (سعدى) تن آدمى شريف است به جان آدميت نه همين لباس زيباست نشان آدميت به چهره شدن چون پرى كى توانى به افعال ماننده شومر پرى را Clothes do not make the man. Appearances are deceptive. All that glitters is not gold. Never judgs by appearances. Hand some is a handsom does. Beauty is skin-deep.
(
‏امثال و حکم نهج البلاغه
, ص118)
sourceLink

الصُّورَة في الاصطلاح

الصُّوْرَةُ

[في الانكليزية] Form [في الفرنسية] Forme بالضمّ و سكون الواو في عرف الحكماء و غيرهم تطلق على معان. منها كيفية تحصل في العقل هي آلة و مرآة لمشاهدة ذي الصورة و هي الشّبح و المثال الشبيه بالمتخيّل في المرآة. و منها ما يتميّز به الشيء مطلقا سواء كان في الخارج و يسمّى صورة خارجية، أو في الذهن و يسمّى صورة ذهنيّة. و توضيحه ما ذكره القاضي في شرح المصابيح في باب المساجد و مواضع الصلاة من أنّ صورة الشيء ما يتميّز به الشيء عن غيره، سواء كان عين ذاته أو جزئه المميّز. و كما يطلق ذلك في الجثّة يطلق في المعاني، فيقال صورة المسألة كذا و صورة الحال كذا. فصورته تعالى يراد بها ذاته المخصوصة المنزّهة عن مماثلة ما عداه من الأشياء كما قال تعالى: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ انتهى كلامه. و منها الصورة الذهنية أي المعلوم المتميّز في الذهن و حاصله الماهيّة الموجودة بوجود ظلّي أي ذهني كما في شرح المواقف في مبحث الوجود الذهني. و على هذا، قيل: الصورة ما به يتميّز الشيء في الذهن، فإنّ الأشياء في الخارج أعيان، و في الذهن صور. و على هذا وقع في بديع الميزان و حاشيته للصادق الحلواني صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخّصات أي الخارجية. و أمّا الذهنية فلا بد منها لأنّ كلّ ما هو حاصل في العقل فلا بد له من تشخّص عقلي ضرورة أنّه متمايز عن سائر المعلومات، نصّ عليه العلامة التفتازاني. و المراد بالشيء معناه اللغوي لا العرفي. و معنى التعريف صورة الشيء ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات لو أمكنه و وجدت فلا يرد ما قيل إنّ التعريف لا يتناول صورة الجزئيات من حيث هي جزئيات، بل من حيث هي كلّيات، و كذا صورة الكلّيات من حيث هي معدومات انتهى. اعلم أنّ القائلين بالوجود الذهني للأشياء بالحقيقة يأخذون الصورة بهذا المعنى في تعريف العلم، و يقولون الصّور الذّهنية كلّية كانت كصور المعقولات أو جزئية كصور المحسوسات مساوية للصّور الخارجية في نفس الماهية مخالفة لها في اللوازم، فإنّ الصور العقلية غير متمانعة في الحلول فيجوز حلولها معا بخلاف الصّور الخارجية، فإنّ المتشكّل بشكل مخصوص يمتنع تشكّله بشكل آخر مع الشكل الأول، بل الصّور العقلية متعاونة في الحلول فإنّ النفس إذا كانت خالية عن العلوم كان تصوّرها لشيء من الحقائق عسيرا جدا. و إذا اتصفت ببعض العلوم زاد استعدادها للباقي و سهل انتقاشها به. و أيضا تحلّ الكبيرة من الصور العقلية في محلّ الصغيرة منها معا، و لذلك تقدر النفس على تخيّل السموات و الأرض معا و الأمور الصغيرة بالمرة الواحدة معا، بخلاف الصورة المادية فإنّ العظيمة منها لا تحلّ في محلّ الصغيرة مجتمعة معها. و أيضا الصورة العقلية للكيفية الضعيفة لا تزول عن القوة المدركة بسبب حصول صورة الكيفية القوية فيها، بخلاف الخارجية. و أيضا الصورة العقلية إذا حصلت في العاقلة لا يجب زوالها، و إذا زالت سهل استرجاعها من غير حاجة إلى تجشّم كسب جديد بخلاف الخارجية. و أيضا الصورة العقلية كلّية بخلاف الخارجية. و القائلون بوجود الأشياء في الذهن لا بحسب الحقيقة بل بحسب المجاز يأخذون الصورة في تعريف العلم بالمعنى الأول و يجيء في لفظ العلم أيضا. و منها الصورة الخارجية و هي إمّا قائمة بذاتها إن كانت الصورة جوهرية أو بمحلّ غير الذهن إن كانت الصورة عرضية، كالصورة التي تراها مرتسمة في المرآة من الصورة الخارجية. و منها أنّها تجيء بمعنى الصفة كما في حديث (إنّ اللّه خلق آدم على صورته) كذا في كليات أبى البقاء. و منها جوهر من شأنه أن يخرج به محله من القوة إلى الفعل كما في شرح حكمة العين. و الصورة بهذا المعنى قسمان. صورة جسمية و هي الجوهر الحالّ في الهيولي الأولى و يسمّى أيضا بالطبيعة المقدارية و المتّصل و الاتّصال الجوهري و الامتداد و الأمر الممتدّ، و هي الجوهر الممتدّ في الجهات الثلاث المتّصل في نفسه. قيل هذا مناف لما ذكره السيّد السّند في حاشية الشرح القديم لهداية الحكمة أنّ من الجسم الجوهر الممتدّ في الجهات الثلاث، فإنّ الجسم كلّ و الصورة الجسمية جزء، و مفهوم الكلّ ليس عين مفهوم الجزء. و التوفيق بأنّ مراده قدّس سرّه كما صرّح به في شرحه للمواقف أنّ الجسم في بادئ الرأي هو الجوهر الممتدّ في الجهات الثلاث، أعني الصورة، فلا منافاة. و وجهه أنّ الحسّ إذا أدرك بعض أعراض الجسم كالسطح و اللون أدّى حكمه بوجود جوهر قابل للأبعاد الثلاث حكما غير مفتقر إلى ترتيب قياس، و هو المعني من الصورة الجسمية، و هي الجسم في بادئ الرأي. و صورة نوعية و هي الجوهر الحالّ في الهيولى الثانية، و هي جوهر داخل في الجسم مبدأ لآثاره كالإضاءة و الإحراق في كلّ جسم نوعي، و هي التي تختلف بها الأجسام أنواعا، بمعنى أنّ لها مدخلا قريبا في ذلك الاختلاف، فلا يرد أنّ الصورة الجسمية أيضا كذلك. و تسمّى بالطبيعة أيضا باعتبار كونها مبدأ للحركة و السكون الذاتيين، و تسمّى قوة أيضا باعتبار تأثيرها في الغير. و سمّاها الإمام بالصورة الطبيعية أيضا. ثم الصورة النوعية أثبتها المشّاءون. و أمّا الإشراقيون فالمشهور عندهم أنّ الجسم صورة جسمية بسيطة، و التمايز في الأجسام بالأعراض القائمة بالجسمية. فكلّ جسم نوعي عندهم يتركّب من الصورة و العرض القائم به، هكذا يستفاد من شرح هداية الحكمة و حواشيه و غيرها. و منها ما يمكن أن يدرك بإحدى الحواس الظاهرة و يسمّى بالعين أيضا، و يقابله المعنى على ما ذكر في مباحث الحواس. و منها كلّ هيئة في قابل وحداني بالذات أو بالاعتبار، أي سواء كانت الوحدة ذاتية أو اعتبارية. و محلّ تلك الصور يسمّى بالمادة كالبياض و الجسم كذا في تهذيب الكلام. و أنواع الصورة على طور أهل الكشف تجيء في لفظ الطبيعة. منها ما به يحصل الشيء بالفعل كالهيئة الحاصلة للسرير بسبب اجتماع الخشبات، و مقابله المادة بمعنى ما به الشيء بالقوة كقطعات السّرير كذا في الجرجاني. و منها ترتيب الأشكال و وضع بعضها مع بعض و هي الصورة المخصوصة لكلّ شكل. و منها أنّها تطلق على ترتيب المعاني التي ليست محسوسة، فيقال صورة المسألة و صورة السؤال و الجواب كذا في كليات أبي البقاء. و صورة الحقّ في اصطلاح الصوفية عبارة عن الذّات المقدّسة للنبي محمد صلّى اللّه عليه و سلّم و ذلك بواسطة تحقّق ذات النبي بحقيقة الأحدية. و الصورة الإلهية عبارة عن الإنسان الكامل بواسطة التحقّق بحقائق الأسماء الإلهية. كذا في لطائف اللغات .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1100)
sourceLink

ما يمتاز به الشيء و يقال صورة الشيء ما به يحصل الشيء بالفعل*فان قيل*انها أيضا شيء فلا بد لها من صورة اخرى حتى يمتاز من اخرى فيلزم التسلسل او عدم الامتياز*اقول*صورة الصورة عين الصورة كوجود الوجود عين الوجود و أيضا الصورة امر اعتبارى انتزاعى و التسلسل في الامور الاعتبارية ليس بمحال كما مر في التسلسل*(و اعلم)ان الماهية باعتبار الحضور العلمى تسمى صورة و باعتبار الوجود العينى اى الخارجي عينا* (و قال)استاذ استاذى مولانا محمد اكبر مفتى احمدآباد رحمه اللّه تعالى اعلم ان لفظ الصورة تطلق على معنيين(احدهما)الماهية المعلومة(و ثانيهما) العلم و هو الامر المتشخص بالتشخص الذهنى انتهى*و الحاصل ان الصورة تطلق على كيفية هي آلة التعقل و على المعلوم المتميز بها في الذهن و الاولى شخصية و الثانية كلية اذا لكلية لا تعرض لصورة الحيوان التى هى عرض حال في العقل بل للحيوان المتميز بها*فافهم و احفظ فانه ينفعك جدا* (و الصورة)عند ارباب السلوك و الحقائق قدس اللّه تعالى اسرارهم ما يكون محلا لظهور امر مخفى لا يظهر ذلك الامر الا به كأسمائه تعالى و صفاته فانها صور الحق سبحانه و مظاهر و مجالى ذاته المقدس المطلق الظاهر بقيودها فعلى هذا الاعيان الثابتة صور الاسماء الالهية و الاعيان الخارجية صور الاعيان الثابتة*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص253)
sourceLink

الشكل و التمثال المجسم. Picture,figure ما يرتسم في الذهن من تصوّر و انطباع، قبل ظهوره في الواقع، و قد يكون مطابقا للواقع أو مخالفا له.
(
معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص260)
sourceLink

چهره(تكملة/408)،پيكر(المرقاة/4)،(البلغة/7)،خارش سر (السّامى/241)،(تاج/316)،(قانون/ج 714/2)
(
‏اصطلاحات پزشکی
, ص119)
sourceLink

بالضم پيكر و تصوير.صورت كردن تصاوير.صورت‌هاى ساخته از چوب و گل و جز آن. ¦¦
أيضاً هي الجوهر الذي هو حال يقوم محلّه و ينقسم إلى قسمين:أحدهما،عام للأجسام كلّها و هي الصورة الجسمية و هي الامتداد القابل يعرض أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قائمة من نقطة واحدة و هذه الأبعاد هي الطول و العرض و العمق.و ثانيهما:خاص لكل جسم و هو الصورة التي بها يصير كل نوع من الأجسام هو ما هو كالمائية للماء و لذلك يسمّى جوهر الشيء أي حقيقتة لأن المائية هي حقيقه الماء،و هي الصورة النوعية و هي مبداء الآثار المختلفة.
(
بحر الجواهر
, ص246)
sourceLink

بالضم الشكل و بالفتح شبيه الحكة يجدها الانسان فى رأسه حتى يشتهى ان يفلى قال فى الليث العابس الصورة الجسمية هى الجوهر المبصر القابل للابعاد المدرك فى بادى النظر و قيل المدرك فى بادى الرأى و الصورة النوعية هى التى يمتاز بها جسم عن جسم و الصورة العرضية هى التى تحصل عند تركيب الجواهر و الصورة الجسمية و الصورة النوعية حلا فى الثالث و هو الهيولا فكل جسم مركب من ثلاث جواهر لتحقق الابعاد الثلاثة و قال الاكثر اقل الجسم جواهران بينهما تأليف انتهى و الصوار ككتاب و غراب الرايحة الطيبة و القليل من المسك او القطعه منه و الجمع اصورة انشد الاعشى. اذا تقوم يضوع المسك اصورة و الزنبق الورد من اردانها شمل و الصواران بالكسر صماغا الفم و هما ملتقى الشدقين و فى الحديث تعهدو الصوارين فانهما معقد الملك اى تعهدوهما بالنظافة
(
قاموس الأطباء
, ص180)
sourceLink

الشّيء الّذي به الشّيء هو ما هو. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 166 و 267) صورة الشّيء الّتي بها هو ما هو، و مبتدأ حركة الشّيء الّتي هي علّته، و ما من أجله فعل الفاعل مفعوله. (نفس المصدر/ 169) كلّ شيء يكون بالفعل يسمّى صورة. (رسائل الفارابيّ‌، التّعليقات/ 11) هي المبدأ الّذي يعيّن الهيولى و يعطيها ماهيّة خاصّة و يجعلها شيئا واحدا. (الجمع بين رأيي الحكيمين/ 28) هي هيئة الشّيء و شكله الّتي يتصوّر الهيولى بها، و بها يتمّ الجسم. (مفاتيح العلوم/ 136) يعنون به كلّ شكل و نقش يقبله الجوهر. (رسائل إخوان الصّفاء 6/2) هي الّتي بها الشّيء ما هو. (نفس المصدر 183/3، المقابسات/ 364) الّتي صارت بها الهيولى جسما طويلا عريضا عميقا. (رسائل إخوان الصّفاء 334/3) ماهيّة الشّيء و له الاسم و الفعل و القيامة. (نفس المصدر 385/3) إنّ الصّورة المقوّمة لذات الشّيء هي الّتي إذا فارقت هيولاها بطل وجدان ذلك الشّيء. (نفس المصدر 53/2) اسم مشترك يقال على معان: على النّوع و على كلّ‌ ماهيّة لشيء كيف كان و على الكمال الّذي به يستكمل النّوع استكمالاته الثّواني. و على الحقيقة الّتي تقوّم المحلّ الّذي لها، و على الحقيقة الّتي تقوّم النّوع. فحدّ الصّورة بالمعنى الأوّل و هو النّوع أنّه المقول على كثيرين في جواب ما هو. و حدّه بالمعنى الثّاني كلّ موجود في شيء لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه دونه كيف كان. و حدّ الصّورة بالمعنى الثّالث أنّه الموجود في الشّيء لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه دونه و لأجله وجد الشّيء، مثل العلوم و الفضائل للإنسان. و حدّ الصّورة بالمعنى الرّابع أنّه الموجود في شيء آخر لا كجزء منه و لا يصحّ وجوده مفارقا له و لكن وجود ما هو فيه بالفعل خاصّا به، مثل صورة النّار في هيولى النّار فإنّ هيولى النّار إنّما تقوم بالفعل بصورة النّار أو بصورة اخرى حكمها حكم صورة النّار. و حدّ الصّورة بالمعنى الخامس أنّه الموجود في شيء لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه مفارقا له و يصحّ‌ قوام ما فيه دونه إلاّ أنّ النّوع الطّبيعيّ يحصل به كصورة الإنسانيّة و الحيوانيّة في الجسم الطّبيعيّ‌ الموضوع له. و ربّما قيل صورة للكمال المفارق مثل النّفس، فحدّه أنّه جزء غير جسمانيّ مفارق يتمّ‌ به و بجزء جسمانيّ نوع طبيعيّ‌. (الحدود لابن سينا / 16، رسائل ابن سينا/ 92) قد يقال صورة لكلّ معنى بالفعل يصلح أن يفعل حتّى تكون الجواهر المفارقة صورا بهذا المعنى. و يقال صورة لكلّ هيئة و فعل يكون في قابل وحدانيّ أو بالتّركيب حتّى تكون الحركات و الأعراض صورا. و يقال صورة لما تكمل به المادّة و إن لم تكن متقوّمة بها بالفعل، مثل الصّورة و ما يتحرّك بها إليها بالطّبع... (إلهيّات الشّفاء/ 282) إنّ السّبب للشّيء لا يخلو إمّا أن يكون داخلا في قوامه و جزءا من وجوده... أو يكون الجزء الّذي وجوده هو صيرورته بالفعل و هو الصّورة. (نفس المصدر/ 258) الشّيء الّذي يدركه الحسّ الباطن و الحسّ الظّاهر معا، لكنّ الحسّ الظّاهر يدركه أوّلا، و يؤدّيه إلى الحسّ الباطن... و المعنى هو الشّيء الّذي تدركه النّفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ‌ الظّاهر أوّلا. (طبيعيّات الشّفاء، كتاب النّفس/ 35) هو الشّيء الّذي تدركه النّفس الباطنة و الحسّ‌ الظّاهر معا. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 327) قد يكون الشّيء في المحلّ و يكون مع ذلك جوهرا لا في موضوع إذا كان المحلّ القريب الّذي هو فيه متقوّما به ليس متقوّما بذاته، ثمّ يكون مقوّما له و نسمّيه صورة. (نفس المصدر/ 497) هي تأليف المقدّمات على نوع من التّرتيب مخصوص، و لا بدّ من معرفته. (تهافت الفلاسفة/ 130) هو النّوع يطلق و يراد به النّوع الّذي تحت الجنس. الكمال الّذي به يستكمل النّوع استكماله الثّاني. ماهيّة الشّيء كيف كان. الحقيقة الّتي تقوّم المحلّ بها. الصّورة الّتي تقوّم النّوع. الكمال المفارق. (نفس المصدر/ 297) هي الّتي بها هو الشّيء ما هو، كالأبيض ببياضه. (المعتبر في الحكمة 9/2) هي الّتي بها الجسم موضوع لوجود أقطار فيه متبدّلة عليه في زيادتها و نقصانها أو زيادة بعضها و نقصان البعض. (نفس المصدر 196/3) هي بعينها الصّورة الّتي تقوّم نوعيّته إلاّ أنّها باعتبار كونها مبدا للآثار تسمّى طبيعة و باعتبار تقويم وجود المادّة و تحقيق حقيقة النّوع تسمّى صورة. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 364/1) هو الّذي يسأل عنه بحرف ما هو. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 35) هي كلمة تدلّ على كينونة الشّيء، و أجناسه، مثل ما ينسب نسبة الاثنين إلى الواحد. (نفس المصدر/ 481) الموجودات المحسوسة فيها شيء غير متغيّر بالذّات بل ثابت، و هي الصّورة. (نفس المصدر/ 69) الصّور هي الّتي بها صارت المركّبات من الصّورة و المادّة واحدة، و صارت هويّة ما، أي موجودة. (نفس المصدر/ 1099) إنّ كلّ متغيّر فإنّما يتغيّر من شيء و إلى شيء و عن شيء. فأمّا الّذي عنه يتغيّر فهو المتحرّك، و أمّا ما منه يتحرّك فهو الهيولى، و أمّا ما إليه يتحرّك فهو الصّورة. (نفس المصدر/ 1454) تقال على أوجه منها صور الأجسام البسائط و هي غير الآليّة. منها صور الأجسام الآليّة و هي النّفوس... و قد يقال الصّورة على الكيفيّة و الكميّة الحاصلة في الممتزج بما هو ممتزج. (رسائل ابن رشد، كتاب ما بعد الطّبيعة/ 33) أمّا المادّة فهي الشّيء الّذي هو بالقوّة، الشّيء الّذي سيكون بالفعل و الحدّ. و أمّا الصّورة فهي الفعل و الماهيّة. (نفس المصدر/ 66) هي جوهر لا جسم له، و هي في ذاتها لا قوام لها، لكنّها تعطي العناصر الّتي لا صورة لها، صورا، و تكون علّة لتصييرها مبصرة. (في النّفس/ 115) الجوهر إن كان حالاّ فهو الصّورة. (شرح الهداية الأثيريّة/ 261، حاشية المحاكمات/ 400) الحالّ الّذي تتبدّل هويّة المحلّ المتقوّم بتبدّله و هو الصّورة. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 274/2، شرحي الإشارات للطّوسيّ 113/1) صورت او (جسم) ماهيّت او است كه به آن ماهيّت او او است. (درّة التّاج 14/4) علّت ناقصه منقسم مى‌شود به آن كه جزئى باشد از معلول و به آن كه جزئى نباشد از آن. و جزء يا آن باشد كه شيء به او بالفعل باشد و آن صورت است. (نفس المصدر 44/3) إن كان المحلّ غنيّا عن الحالّ فيه مطلقا سمّي موضوعا، و سمّي الحالّ فيه عرضا. و إن كان له حاجة من وجه يسمّى هيولى و الحالّ فيه صورة. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 124) الجوهر إن كان حالاّ في محلّ فهو الصّورة. (نفس المصدر/ 126، مطالع الأنظار/ 109، شرح حكمة العين / 212، شرح المواقف/ 350، كشّاف اصطلاحات الفنون / 206) حالّ لا يستغنى عنه المحلّ و لا يقوم دونه. (شرح حكمة العين/ 210) جزء الشّيء إن كان به الشّيء بالفعل كالهيئة للسّرير فهو الصّورة. (شرح المواقف/ 168) الجوهر إمّا له الأبعاد الثّلاثة فجسم أولا، و إذا لم يكن جسما فإمّا جزؤه و إمّا ليس كذلك، فإن كان جزؤه فإن كان الجسم به، أي بذلك الجزء حاصلا بالفعل فصورة... (نفس المصدر/ 351) كلّ جسم طبيعيّ من حيث كونه مبدأ للآثار يسمّى قوّة، و من حيث أنّه مبدأ للحركة و السّكون الذّاتيّين يسمّى طبيعيّة، و من حيث كونه مقوّما للمادّة المجسّمة يسمّى صورة. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 70) إنّ الصّورة قد يقال على الماهيّة النّوعيّة، و قد يقال على الأمر الحالّ في المحلّ الّذي لا يتقوّم وجوده و لا يتمّ نوعيّته إلاّ بما حلّ فيه. (نفس المصدر/ 217) ما به يكون شيء موجودا بالفعل. (نفس المصدر/ 222) الجوهر إن كان قابلا للأبعاد الثّلاثة فهو الجسم، و إلاّ فإن كان جزءا منه هو به بالفعل، سواء كان في جنسه أو في نوعه فصورة. (الحكمة المتعالية 234/1) هو الجزء الّذي به يتحقّق الحصول و الفعليّة و لا دخل للصّورة في القابليّة. (نفس المصدر 14/6) أمر محصّل بالفعل به يصير الشّيء شيئا. (نفس المصدر 33/7) هو الشّيء الّذي يحصل الشّيء به بالفعل. (نفس المصدر 246/7) إنّ النّفس لها حيثيّات متعدّدة فتسمّى بحسبها بأسام مختلفة: و هي القوّة و الكمال و الصّورة فهي... بالقياس إلى المادّة الّتي تحلّها ليجتمع منها جوهر نباتيّ أو حيوانيّ صورة... (نفس المصدر 7/9) قال (اسنيقورس) المبادئ اثنان الخلأ و الصّورة، أمّا الخلأ فمكان فارغ. و أمّا الصّورة فهو فوق المكان و الخلأ. (الرّسائل لصدر الدّين/ 99) هي الّتي يلزم منها وجود الشّيء فمعها يكون الشّيء بالفعل كصورة السّرير. (الشّواهد الرّبوبيّة/ 69) هي ماهيّة الشّيء موجودة بوجود آخر غير الخارج، كما يحصل في المرآة صورة الإنسان بوجود ظلّي غير وجوده الأصليّ (عند الفلاسفة). (مفاتيح الغيب/ 101) عبارة عمّا لا يعقل من الحقائق المجرّدة الغيبيّة و لا تظهر إلاّ بها. (كلمات مكنونة/ 125) صورة الشّيء عبارة إمّا عن شبحه و مثاله كما هو مذهب القائلين بالأشباح، و إمّا عبارة عن ماهيّة معرّى عن الوجود الخارجيّ نحوا من التّعرية الّتي يفعلها العقل، كما هو مذهب المحقّقين بحصول الأشياء أنفسها في الذّهن. (أصل الأصول/ 3) كيفيّة تحصل في العقل هي آلة و مرآة لمشاهدة ذي الصّورة. ما يتميّز به الشّيء مطلقا، سواء كان في الخارج و يسمّى صورة خارجيّة، أو في الذّهن و يسمّى صورة ذهنيّة. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 829) عبارت است از جزئى كه به او شيء بالفعل باشد. (لمعات إلهيّة/ 102) ← المادّة، المحلّ‌، الموضوع.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص179)
sourceLink

ما به الشّيء بالفعل. شرح العبارات/ 238. آن‌كه صورتهاى طبيعى نه از پس‌تر است از اصلهاى طبيعى: كشف المحجوب/ 43. الفرق بين الصّورة و العرض: كشف الفوائد/ 13. المادّة و الصّورة: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 43. - المادّة، الهيولى
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص87)
sourceLink

كلّ شىء يكون بالفعل. رسائل الفارابيّ التعليقات/ 11. رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 33. إثبات الصّورة النوعيّة: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 137، شرح الهداية الأثيريّة/ 64، شرح الإشارات و التنّبيهات 102/2. إثبات الصّور الطبيعيّة: المباحث المشرقيّة 61/2. إثبات الصّور الطبيعيّة من منهج آخر و هو كونها مقوّمة للمادّة: الحكمة المتعالية 166/6. إثبات الصّورة النوعيّة من طريق الحيّز: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 416. إثبات المتّصل الوحدانيّ لينكشف به نحو وجود الصّورة الجسميّة: الحكمة المتعالية 26/6. الأسباب الّتي عنها تحدث صورة الاولى و المادّة الاولى: آراء اهل المدينة الفاضلة/ 34. بيان علّيّة الصّورة: المباحث المشرقيّة 523/1. تحقيق اقتران الصّورة بالمادّة: الحكمة المتعالية 32/7. تحقيق كون الصّورة العقليّة كلّيّة: المباحث المشرقيّة 333/1. تحقيق الصّور و المثل الافلاطونيّة: الحكمة المتعالية 46/7. تعاقب الصّور على الهيولى: آراء اهل المدينة الفاضلة / 36. تقديم الصّورة على المادّة لا في مرتبة الوجود: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 417. تقديم الصّورة على المادّة في مرتبة الوجود: إلهيّات الشّفاء/ 80. تقويم الصّورة الطّبيعيّة للجسميّة ليس على سبيل البدل: الحكمة المتعالية 182/6. التّنبيه على إثبات الصّور المفارقة الّتى هي مثل الأصنام الحيوانيّة و النّباتيّة و مدبّراتها الكليّة من هذا المأخذ: نفس المصدر 169/3. حقيقة صور المرايا: شرح حكمة الإشراق/ 271. الصّورة يمكن زوالها عن المادّة و تبدّلها بغيرها: المباحث المشرقيّة 584/1. الصّورة و الهيولى و الأداة: رسائل إخوان الصّفاء 278/1. الصّورة و الهيولى، و حدّ الإنسان و الأجرام النّاطقة: المقابسات/ 283. الصّورة الجوهريّة لا يكون حدوثها بالحركة: المباحث المشرقيّة 588/1. الصّور الّتي تختصّ بمشاهدتها الأنبياء و الأبرار: نفس المصدر 418/2. الصّورة و الغاية و العدم: المعتبر في الحكمة 15/2. الصّورة الجسميّة مقارنة للمادّة في جميع الأجسام عموما: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 501. الصّورة الجسمانيّة: التّحصيل/ 346. الصّورة النّوعيّة: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 235. الفرق بين المادّة و الجنس و الفصل و الصّورة: المباحث المشرقيّة 62/1. الفرق بين حضور الصّورة الإدراكيّة للنّفس و بين حصولها في المادّة: الحكمة المتعالية 300/4. الفرق بين حلول الصّورة العقليّة في النّفس و بين حلول الصّورة في المادّة: المباحث المشرقيّة 332/1. مادّة صور أخرويّة: أسرار الحكم/ 372. مراتب تجريدات الصّور عن المادّة: المبدأ و المعاد لابن سينا/ 102. مرتبة وجود الصّورة الطّبيعيّة متقدّمة على مرتبة وجود الصّورة الجسميّة: الحكمة المتعالية 184/6. وجود الصّور الطّبيعيّة و القوى الجسمانيّة ليست في أطراف و نهايات للأجرام: الحكمة المتعالية 187/6. وجود الصّورة و تقدّمها على الهيولى: التّحصيل / 339. - الأجسام، الحالّ‌، العرض، الطّبيعة، المادّة، الهيولى
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص70)
sourceLink

ما به الشّيء بالفعل. (شرح العبارات/ 238) هي الحياة المشار إليها بنفس الحسّ‌. (كنز الولد / 87) شكل الشّيء و تخطيطه. (عند الجمهور). (دلالة الحائرين/ 26) الجوهر إمّا أن يكون في المحلّ و هو الصّورة... (تلخيص المحصّل/ 129) الحالّ إن كان سببا لقوام محلّه، كالإنسانيّة لبدن الإنسان كان صورة. (المصدر/ 439، كشف الفوائد/ 13) و الحالّ إن كان مقوّما لمحلّه، كالإنسان لبدن الإنسان، كان صورة. (قواعد العقائد للطّوسيّ‌/ 4) الجوهر إمّا أن يكون حالاّ مقوّما لمحلّه في الوجود و هو الصّورة. (قواعد المرام في علم الكلام/ 43) إنّ الحالّ إن كان سببا لقوام محلّه و علّة مّا في وجوده، سمّي صورة. (كشف الفوائد/ 13) هي الجزء الحالّ من أجزاء الجسم. (المصدر / 14) الحالّ في الأوّل (أي المادّة) يسمّى صورة. (كشف المراد/ 100) الجوهر إمّا أن يكون مقارنا للمادّة، فإمّا أن يكون محلاّ و هو الهيولى، أو حالا و هو الصّورة. (المصدر/ 101) و الحالّ قد يكون بحيث لا يتقدّم و لا يتحصّل المحلّ بدونه، فيسمّى صورة. (شرح المقاصد 174/1) الجوهر إن كان حالاّ في جوهر آخر، فهي الصّورة. (شرح المقاصد 286/1) الجوهر إمّا حالّ فهو الصّورة، و هو الجوهر المقوّم لما يحلّ فيه. (إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 27) الممكن الموجود إمّا أن يكون قائما بالموضوع أولا، و الأوّل العرض. و المراد بالموضوع هو المقوّم لما يحلّ فيه. و الثّاني إمّا أن يكون له دخل في التّحيز أولا، و الثّاني المجرّد، و هو إمّا أن يكون بحيث تتوقّف كمالاته على التّعلّق بالمادّيّات أولا. و الأوّل النّفس و الثّاني العقل. و الأوّل من القسم الثّاني إمّا ان يكون محلاّ و هو المقوّم بما يحلّ فيه و هو المادّة و الهيولى، أو حالا، أعني المقوّم لما يحلّ فيه و هو الصّورة. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلامية/ 32) الجوهر إن كان مقارنا للمادّة، فإمّا أن يكون حالاّ في جوهر آخر و هو الصّورة... (شرح تجريد العقائد/ 136) الجوهر إمّا مفارق عن الوضع في ذاته و فعله و هو العقل، أو مفارق في ذاته دون فعله و هو النّفس، أو مقارن للوضع، فإمّا أن يكون محلاّ لجوهر آخر و هو المادّة، أو يكون حالاّ في جوهر آخر و هو الصّورة. (شوارق الإلهام 3/2) الحالّ الّذي يتبدّل هويّة المحلّ المتقوّم بتبدّله. (المصدر 211/2) چيزى باشد كه بعينه آن شيء نباشد امّا موافق آن شيء باشد . (گوهر مراد/ 26) موجود قائم به غير بر دو گونه است يكى: آن كه آن غير مستغنى از او باشد كه اگر او ازين غير زايل شود و چيزى به جاى او نيايد آن غير زايل نشود، چون بياض نسبت به جسم، و اين قسم است كه عرض نام اوست. دوّم: آن كه غير مستغنى از او نباشد بالمعنى المذكور و اين قسم را صورت خوانند . (گوهر مراد/ 38) هي الّتي يلزم منها وجود الشّيء. فمعها يكون الشّيء بالفعل، كصورة السّرير. (اصول المعارف/ 57) في الاصطلاح عبارة عن كلّ أمر زائد على الذّات يفهم في ضمن فهمه الذّات، ثبوتيّا كان أو سلبيّا. الجسم مركّب من حالّ و محلّ‌، و الحالّ هو الصّورة، و المحلّ هو الهيولى. (الكلّيّات/ 130) جوهر بسيط لا وجود لمحلّه دونه، فهي عرض على طريقة المتكلّمين، و جوهر على طريقة الفلاسفة. (المصدر/ 207) ما يكون وجود الشّيء معه بالفعل البتّة. (تقريب المرام في علم الكلام 139/1) ←الحالّ‌، الجسم، العلّة الصّوريّة، العلّة المادّيّة، المحلّ‌، الهيولى.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص193)
sourceLink

الشكل. (ج) صور. و في الكتاب المجيد: (اَللّٰهُ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَرْضَ قَرٰاراً وَ اَلسَّمٰاءَ بِنٰاءً وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ اَلطَّيِّبٰاتِ ذٰلِكُمُ اَللّٰهُ رَبُّكُمْ فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ رَبُّ اَلْعٰالَمِينَ‌) (المؤمن: 64) -: التمثال المجسم. و في الحديث الشريف:" لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب. و لا صورة ".أي: تمثال ماله روح. -: النوع. -: الصفة. يقال: صورة المسألة كذا: أي صفتها.
(
القاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص218)
sourceLink

الشكل.و في الكتاب المجيد: اَللّٰهُ‌ اَلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اَلْأَرْضَ قَرٰاراً وَ اَلسَّمٰاءَ بِنٰاءً‌ وَ صَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَ رَزَقَكُمْ مِنَ اَلطَّيِّبٰاتِ‌ ذٰلِكُمُ اَللّٰهُ رَبُّكُمْ فَتَبٰارَكَ اَللّٰهُ رَبُّ اَلْعٰالَمِينَ‌ (64) [المؤمنون:64]. -:التمثال المجسم. و في الحديث الشريف:«لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب.و لا صورة».أي:تمثال ما له روح. -:النوع. -:الصفة.يقال:صورة المسألة كذا:أي صفتها.
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص368)
sourceLink

الشّكل و كل ما يصوّر مشبّها بخلق اللّه من ذوات الأرواح و غيرها، و في حديث أبي هريرة رضي اللّه عنه عند الطحاوي: «الصورة الرأس» فكل شيء ليس له رأس فليس بصورة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص131)
sourceLink

الصورة في الفلسفة

إنّ‌ الصورة نوعان: مقوّمة و متمّمة. و قد سمّت العلماء الصور المقوّمة جواهر، و سمّت الصور المتمّمة أعراضا. (إخوان الصفا، الرسائل 1، 319، 10). ¦¦
إنّ‌ كل صورة مقوّمة لذات الشيء تتلوها أخرى متمّمة، و كل صورة مقوّمة فاعلة لأخرى تابعة لها يتلو بعضها بعضا كما يتلو العدد أزواجه أفراده و أفراده أزواجه بالغا ما بلغ. مثال ذلك الصورة المشاكلة في جرم النار المقوّمة لذاته فهي حركة الغليان و الصورة المتمّمة التابعة لها هي الحرارة و تتلوها اليبوسة. (إخوان الصفا، الرسائل 2، 46، 10). ¦¦
إنّ‌ الصورة الواحدة تارة تسمّى هيولى، و تارة تسمّى جوهرية، و تارة تسمّى عرضية، و تارة بسيطة، و تارة مركّبة، و تارة روحانية، و تارة جسمانية، و تارة علّة و تارة معلولة. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 230، 8). ¦¦
الصورة اسم مشترك يقال على معان على النوع و على كل ماهية لشيء كيف كان و على الكمال الذي به يستكمل النوع استكمالاته الثواني، و على الحقيقة التي تقوم المحل الذي لها و على الحقيقة التي تقوم النوع. (ابن سينا، الحدود، 16، 5). ¦¦
الصورة أقدم من الهيولى، و لا يجوز أن يقال إنّ‌ الصورة بنفسها موجودة بالقوة دائما، و إنّما تصير بالفعل بالمادة، لأنّ‌ جوهر الصورة هو الفعل. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 88، 13). ¦¦
الصورة - الشيء الذي به الشيء هو ما هو. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 166، 2). ¦¦
إنّ‌ الصورة صورتان: أمّا إحدى الصورتين فالهيولانية، و هي الواقعة تحت الحسّ‌؛ و أمّا الأخرى فالتي ليست بذات هيولى، و هي الواقعة تحت العقل، و هي نوعية الأشياء و ما فوقها. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 354، 2). ¦¦
كل شيء يكون بالفعل يسمّى صورة، و لذلك سمّيت الصور الجسمانية صورا لأنها تقيم الأجسام بالفعل. (الفارابي، التعليقات، 11، 9). ¦¦
الصور هي في العقل الفعّال غير منقسمة و هي في المادة منقسمة. (الفارابي، العقل، 29، 6). ¦¦
إنّ‌ الصورة تحتاج في قوامها إلى موضوع. (الفارابي، السياسة المدنية، 39، 1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1612)
sourceLink

الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات، و كل بسيط‍‌ فإنّ‌ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه، و أما المركّبات فلا صورتها ذاتها و لا ماهيّتها ذاتها، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها، و أما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي، و إنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة، و هو أزيد من معنى الصورة. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 245، 6). ¦¦
يقال صورة لنوع الشيء و لجنسه و لفصله و لجميع ذلك. و تكون كلّية الكلّي صورة للأجزاء أيضا، و الصورة قد تكون ناقصة كالحركة و قد تكون تامة كالتربيع و التدوير. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 282، 12). ¦¦
فرق بين الصور و بين الأعراض. فإنّ‌ الصور تحلّ‌ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها، و الأعراض تحلّ‌ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادّة و الصورة و حصل نوعه. و الأعراض بعد المادة بالطبع. و الصورة قبل المادة بالعلّية. و المادة و الصورة قبل العرض بالطبع و العلّية. (ابن سينا، النجاة، 99، 13). ¦¦
لا يصحّ‌ أن تكون صورة واحدة معقولة مرارا كثيرة، كما نعقل نحن صورة النفس من أشخاص الناس فإنّا نعقلها مرّة واحدة، و لكن تارة مع لوازم هذا الشخص و تارة مع لوازم ذلك الشخص، أو كالصورة الجسمية التي تشترك فيها أشياء جسمية كثيرة و يكون كل واحد من تلك الأشياء له لوازم غير لوازم الآخر. (ابن سينا، التعليقات، 134، 8). ¦¦
كل صورة حاصلة في جسم أو جسمانية فذاتها مخالفة لذاتها، أعني أن أجزاءها غير جملتها، فإن الجزء غير الكل، و كذلك أعدادها و أشخاصها متخالفة. و الصورة في ذاتها غير مختلفة فإنها معنى واحد، و الذي يعرض لها من الاختلاف إنما يعرض لشيء مختلف في ذاته و هو الجسم و علائقه. و لهذا إذا حصلت الإنسانية في قابل مختلف كالجسم الواحد اختلف، أي الكل و الجزء. فإذا كان المعقول غير مختلف كان القابل غير مختلف. (ابن سينا، التعليقات، 422، 3). ¦¦
مجرّد الصورة لا وجود لها بنفسها بل وجودها في المادة. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 285، 23). ¦¦
لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة؛ إذ لو كان كذلك، للزم عدم المادة، بعدم الصورة، و ليس كذلك، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 292، 1). ¦¦
الصور كيف كانت إمّا أن تكون صناعية أو طبيعية. و الصور بالجملة هي كمالات الأجسام التي فيها. و ليست كمالات فقط‍‌، بل كمالات متمكّنة فيها كالملكات. و الكمال إذا كان بهذه الحال سمّي استكمالا. فالصور إذن استكمالات الأجسام ذوات الاستكمالات بالقوة. و هذه الاستكمالات ضروب: منها ما للموجودات التي فيها تفعل أفعالها دون أن تتحرّك بالذات، و منها ما تفعل أفعالها و هي تنفعل. (ابن باجه، النفس، 24، 1). ¦¦
الصورة لها مراتب: أوّلها كونها وجودها هيولانية، و هذه فلا مغايرة فيها أصلا. و هي الطرف الأقصى، و طرف آخر مقابل له و هو وجودها معقولة، و هو طرف أقصى. إلاّ أنّه في وجودها معقولة يجب أن يكون لها وجود هيولاني و يكون ذلك مما به قوامها. فإنّ‌ ذلك هو مبدأ وجودها. (ابن باجه، النفس، 78، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1613)
sourceLink

يقال صورة للنوع كالإنسان، و يقال صورة للشكل التخطيطي خاصة و منها يسمّى المصوّرون، و يقال صورة لهيئة الاجتماع كصورة العسكر و شكل القياس في ائتلاف القرينة، و يقال صورة لنظام محفوظ‍‌ عند العقل كالشريعة و القانون و السنّة، و يقال صورة لحقيقة كل شيء كان جوهرا أو عرضا. (البغدادي، الحكمة 1، 15، 20). ¦¦
الصور هي الفاعلة للأشخاص لأن طبيعتها تشبه طبيعة الذكر الذي يفعل الكثرة أعني أنه يولّد كثرة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 76، 5). ¦¦
الجوهر المشار إليه إنما صار واحدا بهذا الجوهر و هذا الطباع هو المسمّى صورة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 761، 19). ¦¦
إنّا كثيرا ما نقف و نعرف الصورة بالعدم و العدم بالصورة من قبل أن ليس وجودهما معا بمنزلة الصحة و المرض، لكن فساد أحدهما هو كون الآخر. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 844، 9). ¦¦
الصور المتضادة الموجودة في النفس هي بنحو صورة واحدة و لذلك قبلت النفس الصور المتضادة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 845، 5). ¦¦
أما الصورة فإنها إذا فصلها العقل من المواد فإنه يجدها غير الموضوع و غير المركّب منها و من الموضوع، و أما إذا عقل المجموع منهما و هو المحسوس فإنه يجدها شيئا واحدا بالحدّ لا تختلف. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1057، 10). ¦¦
إن الصور ليس بكائنة و لا فاسدة إلاّ بالعرض، و إنه لمكان هذا ليس للصور الأفلاطونية غناء في الكون إن كانت موجودة. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1403، 2). ¦¦
لا يمكن أن يوجد في الصور صورة مفارقة للهيولى ما عدا الأمر في الصور الطبيعية فإنه فيها يقع الظن، فأما الصور الصناعية فليس يقع فيها هذا الشك لأن صورة البيت هي إما في اللبن و إما في نفس البنّاء، و كذلك صورة الصحة هي إما في نفس الطبيب و إما في الأخلاط‍‌. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1479، 6). ¦¦
إن الصور: منها ما هي جوهرية، و منها ما هي غير جوهرية، و التي هي جوهرية: منها ما هي هيولانية، و منها ما ليست هيولانية. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1603، 2). ¦¦
إن للصورة وجودين: وجود معقول إذا تجرّدت من الهيولى، و وجود محسوس إذا كانت في هيولى، مثال ذلك: إن الحجر له صورة جمادية، و هي في الهيولى خارج النفس، و صورة هي إدراك و عقل، و هي المجرّدة من الهيولى في النفس. (ابن رشد، تهافت التهافت، 130، 9). ¦¦
الصورة هي المعنى الذي به صار الموجود موجودا و هي المدلول عليها بالاسم و الحدّ و عنها يصدر الفعل الخاص بموجود موجود. (ابن رشد، تهافت التهافت، 243، 28).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1614)
sourceLink

الصورة أحق باسم الطبيعة من المادة و أنها يقال عليها بتقديم و تأخير... لأن من الموجودات الطبيعية إنما هي بما هي بالصورة و هي التي تخص موجودا موجودا و بحصولها للموجود تصدر عنها أفعاله الخاصة، و أما المادة فمشتركة. (ابن رشد، السماع الطبيعي، 39، 16). ¦¦
الصور ليست تنقسم بذاتها و لا بعضها موضوعة لبعض و لا يوجد هذا للصور من جهة الهيولى، أعني من جهة ما هي شخصية. (ابن رشد، رسالة النفس، 87، 22). ¦¦
الصورة التي هي صورة المعقولات النظرية واجب أن تكون غير هيولانية، لأنها عقل في نفسها سواء عقلناها نحن أو لم نعقلها. إذ كانت صورة الشيء هي في وجوده عقل و لو أنزلناها معقولة بالفعل من جهة و بالقوة من جهة يلزم أن يكون هنالك عقل آخر متكوّن فاسد، و هو الشيء الذي صارت به معقولة بالفعل بعد أن كانت بالقوة. (ابن رشد، رسالة النفس، 98، 1). ¦¦
الصورة تقال على أوجه: فمنها صور الأجسام البسائط‍‌ و هي غير الآلية، و منها صور الأجسام الآلية و هي النفوس، و منها صور الأجرام السماوية و هي تشبه البسائط‍‌ من جهة أنها غير آلية، و تشبه الآلية من جهة أنها متحرّكة من تلقائها، و كل هذا قد تبيّن في العلم الطبيعي. و قد تقال الصورة على الكيفية و الكمية الحاصلة في الممتزج بما هو ممتزج، و بهذه الجهة تنفصل صور الأجسام المتشابهة الأجزاء بعضها عن بعض و تلحقها خواصها كعسر الفساد الذي يوجد للذهب و غير ذلك من الخواص. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 56، 8). ¦¦
الصور صنفان: صور تقوم بمواد الأجسام، كالصور الجسمية و النوعية. و هي، كما أنّ‌ قوامها بمواد تلك الأجسام، فكذلك ما يصدر عنها بعد قوامها يصدر بواسطة تلك المواد، فيكون بمشاركة من الوضع. و صور قوامها بذواتها لا بموادّ الأجسام، كالأنفس المفارقة لذواتها لا لأفعالها. (علاء الدين الطوسي، تهافت الفلاسفة، 221، 2). ¦¦
أمّا الصورة فقد تكون بالفعل و ذلك عند وجودها، و قد تكون بالقوّة و هي الإمكان المقارن لعدم الصورة في الموضوع المعيّن. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 194، 11). ¦¦
في العلّة الصورية و الفرق بين الطبيعة و الصورة: أمّا الصورة فهو الشيء الذي يحصل الشيء به بالفعل سواء كان للعنصر قوام بدونها بحسب مطلق الوجود و هو المختصّ‌ باسم الموضوع كالجسم للأسود أو لم يكن كذلك و هو المختصّ‌ باسم المادة، و هي على الأول عرض، و على الثاني جوهر و صورة باصطلاح آخر، كما علمت من أنّ‌ الصورة ليست علّة صورية للمادة لأنّها ليست جزءا من المادة بل هي علّة فاعلية للمادة، و علمت أيضا أنّ‌ للصورة عدّة معان أخر. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 246، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1615)
sourceLink

الصورة في اللّغة

في أسماء اللّه تعالى: المصوّر و هو الذي صوّر جميع الموجودات و رتّبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة و هيئة مفردة يتميّز بها على اختلافها و كثرتها... الصورة: في الشكل... و تصوّرت الشيء: توهّمت صورته فتصوّر لي. و التصاوير: التماثيل... الصورة ترد في كلام العرب على ظاهرها، و على معنى حقيقة الشيء و هيئته، و على معنى صفته. (لسان العرب، صور، 473/4). ¦¦
الصورة... في عرف الحكماء و غيرهم تطلق على معان، منها: كيفية تحصل في العقل هي آلة و مرآة لمشاهدة ذي الصورة و هي الشّبح و المثال الشبيه بالمتخيّل في المرآة؛ و منها: ما يتميّز به الشيء مطلقا سواء كان في الخارج و يسمّى صورة خارجية، أو في الذهن و يسمّى صورة ذهنية... و منها: الصورة الذهنية أي المعلوم المتميّز في الذهن، و حاصله الماهية الموجودة بوجود ظلّي أي ذهني... و منها الصورة الخارجية و هي إما قائمة بذاتها إن كانت الصورة جوهرية، أو بمحلّ‌ غير الذهن إن كانت الصورة عرضية... و منها: جوهر من شأنه أن يخرج به محله من القوة إلى الفعل... و منها: ما يمكن أن يدرك بإحدى الحواس الظاهرة و يسمّى بالعين أيضا و يقابله المعنى... و منها: كل هيئة في قابل وحداني بالذات أو بالاعتبار... و صورة الحق في اصطلاح الصوفية عبارة عن الذات المقدّسة للنبي محمد صلّى اللّه عليه و سلّم و ذلك بواسطة تحقّق ذات النبي بحقيقة الأحدية. و الصورة الإلهية عبارة عن الإنسان الكامل بواسطة التحقّق بحقائق الأسماء الإلهية. (كشاف الاصطلاحات، الصورة، 1100/2 - 1102).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1611)
sourceLink

الصورة في المنطق

الصورة كل اسم يقع على أسماء متباينة الأشخاص، تجمعها صورة واحدة. كقول القائل: الناس، فيجمع بذلك فلانا و فلانا المتباينة أشخاصها، و إن جمعتها صورة الأنس. (ابن المقفع، المنطق، 4، 14). ¦¦
الصورة كل هيئة لمادّة لا تقوم دونها تلك المادّة، بل تتقوّم بها. (ابن سينا، الشفاء/البرهان، 103، 2). ¦¦
الصورة في محل. (الغزالي، معيار العلم، 314، 4). ¦¦
الصورة الطبيعية لا يمكن أن تكون إلاّ في هيولى. (ابن رشد، البرهان، 472، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1616)
sourceLink

الصورة في العلوم

إن الصور تنقسم قسمين: إما أن تكون علوية و مادّتها علوية، و إما أن تكون أرضية سفلية و مادّتها علوية سفلية. و هو ينقسم كل واحد قسمين آخرين و هو: إما أن تكون علوية و مادّتها سفلية، و إما أن تكون سفلية و مادّتها علوية. (ابن حيان، علم الكيمياء، 164، 9). ¦¦
الصورة هي هيئة الشيء و شكله التي يتصوّر الهيولى بها، و بها يتمّ‌ الجسم كالسريرية و البابية في السرير و الباب، و الديناريّة و السواريّة في الدينار و السوار، فالجسم مؤلّف من الهيولى و الصورة و لا وجود لهيولى يخلو عن الصورة إلاّ في الوهم. و كذلك لا وجود لصورة تخلو عن الهيولى إلاّ في الوهم. (أبو عبد اللّه الخوارزمي، مفاتيح العلوم، 164، 15). ¦¦
الصورة ترد من كل نقطة من سطح المبصر إلى جميع سطح البصر، و تنفذ من جميع سطح البصر إلى داخل تجويف البصر. (ابن الهيثم، المناظر، 141، 23). ¦¦
الصورة تعدّ مع الغاية، لأن الصورة إنما توجد لأجل الغاية. فالضرورة تنسب إلى المادة، و الأفضل إلى الغاية. (ابن باجه، السماع الطبيعي، 29، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1616)
sourceLink

الصّورة بالقوّة

هي الإمكان المقارن لعدم الصّورة في الموضوع المعيّن. (الحكمة المتعالية 194/7)
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص182)
sourceLink

اسم الصورة

- اسم الصورة يقال على الصورة العامة التي تعرّف ماهيّة النوع، و على الصورة الجزئية التي هي صورة للعنصر المشار إليه (ش، ت، 912، 5)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص55)
sourceLink

الصورة في الفكر الحديث و المعاصر

ليعلم أنّ‌ صورة كلّ‌ شيء، كائنا ما كان، حقّا أو خلقا؛ هي ما به ظهور ذلك الشيء و تعيّنه من غيبه النسبي. فالأجسام صور الأرواح، و الأرواح صور الأعيان الثابتة، و الأعيان الثابتة صور الأسماء الإلهية، و الأسماء الإلهية صور الذات العليّة، الغيب المطلق، فلولا الأسماء التي هي كالصور للذات الغيب البحت، ما ظهرت الذات و لا عرفت. و لو لا الأعيان الثابتة التي هي صور و مظاهر للأسماء الإلهية، ما ظهرت الأسماء و لا تعيّنت. و لو لا الأرواح التي هي صور الأعيان الثابتة، ما عرفت الأعيان الثابتة. و لو لا الأجسام التي هي صور الأرواح، ما عرفت الأرواح و لا ظهر لها أثر. (الجزائري، المواقف 1، 106، 5). ¦¦
إن كل صورة ذات وجهتين: نظام و معنى؛ فمن حيث هي نظام تندرج في المكان فتخضع بهذا الاندراج لمبدأ النسبية، و من حيث هي معنى تنطلق إلهاما عن الملأ الأعلى. (الأرسوزي، المؤلفات 2، 111، 11). ¦¦
الصورة تنطوي على مبدأ الهوية، المبدأ الذي تستوفي به شروط‍‌ ذاتيتها. و إن مبدأ التناقض ليس غير مبدأ الهوية بصورة سلبية. (الأرسوزي، المؤلفات 3، 68، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1616)
sourceLink

إن الصورة تتضمّن، بحسب نشأتها اللغوية، معنى الصيرورة في حدود معيّنة. و على هذا، فإنها تبلغ حدّها من الوضوح في الأحياء حيث تتمثّل الصيرورة بالعمر (و كلمة «عمر» ذاتها تفيد معنى العمران و الإنشاء)، و حيث تتعيّن الحدود بمحل تمايز خلايا الجسد بعضا من بعض. و على هذا إن ما يتمثّله الذهن هو أيضا صورة و لكن بنسبة ما يقوم على الجملة العصبية المركزية بحيث تكتسب الحالات الوجدانية قدرا فتصبح بهذا الاكتساب ذات صيرورة. أما استعمال كلمة صورة في الرسم و النحت و غيرهما من الأمور الأخرى فليس إلاّ على سبيل المجاز إذ إنه ينقصها في هذه الحالة عنصر العمر، العنصر الذي يساعد بتصالبه مع مبدأ التمايز في المكان على استجلاء المعنى، حكمة وجود الصورة. إن المعنى تتجلّى رفعته بتمايز مكنونات روائه بالمكان و ما قصر عنه المكان بالزمن بحيث تبدو العلاقة بين التنوّع و العمق كعلاقة يشفّ‌ فيها الحاضر عن الماضي و ينعكس المستقبل كأمنية. (الأرسوزي، المؤلفات 4، 60، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1617)
sourceLink

الصورة في الفلسفة(تعلیق)

ترتقي الصورة من المحسوس إلى المذتهن، محدّدة الجانبين الهيولاني و العقلاني. فهي صورة هويّة و مبدأ ماهيّة: جسميّة و نوعيّة، جوهريّة و عرضيّة. نجدها تارة مرتبطة عضويّا بالمادة ترسم معالم حدودها و الأطر، و طورا منسلخة عنها كونها مجرّدة ذهنية. و إذا شئنا نسج علاقات ضمنية بين معطيات الحواس بالتعميم و الشمولية، كوّنا الصورة ضمن معانيها الداخلية، و خرّجناها أفكارا و كلّيات و مقولات. و هذا المنحى التصاعدي جعل الصورة تأخذ طابعا عقليّا أكثر منه شكليّا ماديّا، على وزني الجوهر () و الماهيّة () . لذا بات كل ما هو صوريّ‌ تقليدا عقلانيّ‌. فالمنطق الصوريّ‌، و الأخلاق الصوريّة، يعنيان بالمبادئ و القواعد التي تسيّر العقل البرهاني و العقل العملي. (راجع: جوهر، عرض، مادة، ماهية).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1617)
sourceLink

حصول الصّورة في الحسّ

هو أن تحصل صورة الشّيء و في الحسّ لا بانفعال من الحسّ بها لكن يتصوّرها بالحال الّتي عليها من ملابستها للمادّة، و غير ذلك من الأحوال. (رسائل الفارابيّ‌، مسائل متفرّقة/ 17) ← الإدراك، التّصوّر.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص113)
sourceLink

الصورة في علم الكلام

ممّا تتمسّك به الحشوية، ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه قال: «إنّ‌ اللّه خلق آدم على صورته»، و هذا الحديث غير مدوّن في الصحاح، و إن صحّ‌ فقد نقل له سبب أغفله الحشوية، و هو ما روي أنّ‌ رجلا كان يلطم عبدا له حسن الوجه، فنهاه صلّى اللّه عليه و سلّم عن ذلك، و قال: «إنّ‌ اللّه تعالى خلق آدم على صورته»، و الهاء راجعة على العبد المنهى عن ضربه. و يمكن صرف الهاء إلى آدم نفسه، و معنى الحديث على ذلك أنّ‌ اللّه تعالى خلق آدم بشرا سويّا من غير والد و والدة. (الجويني، الإرشاد، 153، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1611)
sourceLink

إذا سمع الصورة من قوله عليه السّلام: «إنّ‌ اللّه خلق آدم على صورته»، «و إنّي رأيت ربي في أحسن صورة»، فينبغي أن يعلم أنّ‌ الصورة اسم مشترك قد يطلق و يراد به الهيئة الحاصلة في أجسام مؤلّفة... و قد يطلق و يراد به ما ليس بجسم و لا هيئة في جسم، و لا هو ترتيب في أجسام، كقولك عرفت صورة هذه المسألة و صورة هذه الواقعة. (الغزالي، الجام العوام، 48، 5). ¦¦
قد تذكر الصورة و يراد بها الصفة، يقال شرحت له صورة هذه الواقعة، و ذكرت له صورة هذه المسألة، و المراد من الصورة في كل هذه المواضع الصفة، فقوله عليه السّلام إنّ‌ اللّه خلق آدم على صورته أي على جملة صفاته و أحواله. (فخر الدين الرازي، أساس التقديس، 106، 12).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1612)
sourceLink

علل متفقة في الصورة

- إن من العلل المتفقة في الصورة، أي التي هي من جنس واحد، ما توجد بعضها قبل بعض في كونها علّة للشيء الواحد، فتكون العلل على هذا منها قريبة و منها بعيدة... مثال ذلك: أما في العلل الفاعلة فكالطبيب و الصناعة فإن كليهما علّة البرء و الصحة لكن الصناعة علّة بعيدة و الطبيب علة قريبة، و أما في العلل التي على طريق الصورة فالضعف و العدد اللذان كلاهما صورة النغمة التي تسمّى الذي بالكل و هي التي على نسبة الاثنين إلى الواحد، لكن العدد صورة بعيدة و الضعف لها صورة قريبة (ش، ت، 492، 9)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص515)
sourceLink

صورة

- الفرق بين إدراك الصورة و إدراك المعنى أنّ‌ الصورة هو الشيء الذي يدركه الحسّ الباطن و الحسّ الظاهر معا... و أما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ الظاهر أولا (س، شن، 35، 4) - جرت العادة بأن يسمّى مدرك الحسّ صورة و مدرك الوهم معنى، و لكل واحد منهما خزانة. فخزانة مدرك الحسّ هي القوة الخيالية، و موضعها مقدّم الدماغ، فلذلك إذا حدثت هناك آفة فسد هذا الباب من التصوّر، إما بأن تتخيّل صورا ليست أو يصعب استثبات الموجود فيها. و خزانة مدرك الوهم هي القوة التي تسمّى الحافظة، و معدنها مؤخّر الدماغ (س، شن، 148، 14) - الصورة أقدم من الهيولى، و لا يجوز أن يقال إنّ الصورة بنفسها موجودة بالقوة دائما، و إنّما تصير بالفعل بالمادة، لأنّ جوهر الصورة هو الفعل (س، شأ، 88، 13) - الصورة لا توجد إلاّ في الهيولى، لا أنّ علّة وجودها الهيولى، أو كونها في الهيولى (س، شأ، 89، 6) - الصورة دائما جزء من الماهيّة في المركّبات، و كل بسيط فإنّ صورته أيضا ذاته لأنّه لا تركيب فيه، و أما المركّبات فلا صورتها ذاتها و لا ماهيّتها ذاتها، أما الصورة فظاهر أنّها جزء منها، و أما الماهيّة فهي ما بها هي ما هي، و إنّما هي ما هي بكون الصورة مقارنة للمادة، و هو أزيد من معنى الصورة (س، شأ، 245، 6) - قد يقال صورة لكل معنى بالفعل يصلح أن يفعل حتى تكون الجواهر المفارقة صورا بهذا المعنى (س، شأ، 282، 6) - يقال صورة لكل هيئة و فعل يكون في قابل وحداني أو بالتركيب حتى تكون الحركات و الأعراض صورا (س، شأ، 282، 8) - يقال صورة لما تتقوّم به المادة بالفعل فلا تكون حينئذ الجواهر العقلية و الأعراض صورا (س، شأ، 282، 9) - يقال صورة لما تكمل به المادة و إن لم تكن متقوّمة بها بالفعل، مثل الصورة و ما يتحرّك بها إليها بالطبع (س، شأ، 282، 10) - يقال صورة خاصة لما يحدث في المواد بالصناعة من الأشكال و غيرها (س، شأ، 282، 11) - يقال صورة لنوع الشيء و لجنسه و لفصله و لجميع ذلك. و تكون كلّية الكلّي صورة للأجزاء أيضا، و الصورة قد تكون ناقصة كالحركة و قد تكون تامة كالتربيع و التدوير (س، شأ، 282، 12) - ليس للصورة أن تكون علّة للهيولى، أو واسطة على الإطلاق (س، أ 1، 203، 6) - الهيولى و الصورة لا تكونان في درجة التعلّق و المعية على السواء. و للصورة في الكائنة الفاسدة تقدّم ما. فيجب أن يطلب كيف هو (س، أ 1، 211، 1) - إنّ الصورة إذا كانت حاصلة في القوة، لم تغب عنها القوة (س، أ 1، 372، 1) - إنّ كل جسم طبيعي فهو متقوّم الذات من جزءين أحدهما يقوم مقام الخشب من السرير و يقال له هيولى و مادة، و الآخر يقوم مقام صورة السرير من السرير و يسمّى صورة (س، ر، 4، 7) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة مثل البناء للبيت. المادة مثل الخشب و اللبن للبيت. الصورة مثل هيئة البيت للبيت. الغاية مثل الإسكان للبيت و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، و إما خاص و إما عام، و إما بالقوة و إما بالفعل، و إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ر، 4، 15) - الفرق بين إدراك الصورة و إدراك المعنى أنّ‌ الصورة هي الشيء الذي تدركه النفس الباطنة و الحسّ الظاهر معا، لكن الحسّ يدركه أولا و يؤدّيه إلى النفس، مثل إدراك الشاة لصورة الذئب، أعني شكله و هيئته و لونه، فإنّ نفس الشاة الباطنية تدركها، و يدركها أولا حسّها الظاهر. و أما المعنى فهو الشيء الذي تدركه النفس من المحسوس من غير أن يدركه الحسّ‌ الظاهر أولا، مثل إدراك الشاة المعنى المضادّ في الذئب (س، ف، 60، 10) - إنّ كل واحد من الأجسام الطبيعية مركّب من هيولى، أعني المادة، و من صورة. أما الهيولى فمن خاصيّتها أنّ بها ينفعل الجسم الطبيعي بالذات، إذ السيف لا يقطع بحديده بل بحدّته، التي هي صورته، و إنّما ينثلم بحديده لا بحدّته ... و أما الصورة فخاصيّتها أنّ بها تؤدّي الأجسام أفاعيلها، إذ السيف ليس يقطع بحديده بل بحدّته، و أنّ الأجسام إنّما تتغاير بجنسها، أعني الصورة (س، ف، 153، 3) - قسط الصورة في الوجود أوفر من قسط المادة لأنّها علّتها المعطية لها الوجود و يليها الهيولى و وجودها بالصورة (س، ن، 101، 11) - إنّ الشيء الذي هو بذاته معقول هو الصورة المجرّدة عن المادة و خصوصا إذا كانت مجرّدة بذاتها لا بغيرها - و هذا الشيء هو العقل بالفعل أيضا (س، ن، 193، 15) - إنّ الأبعاد و الصورة الجسمية لا بدّ لها من موضوع أو هيولى تقوم فيه (س، ن، 202، 9) - الفاعل و القابل قد يتقدّمان المعلول بالزمان، و أمّا الصورة فلا تتقدّم بالزمان البتّة (س، ن، 212، 15) - إنّ كل عقل هو أعلى في المرتبة. فإنّه لمعنى فيه و هو أنّه بما يعقل الأول يجب عنه وجود عقل آخر دونه، و بما يعقل ذاته يجب عنه فلك بنفسه و جرمه و جرم الفلك كائن عنه و مستبقى بتوسّط النفس الفلكية. فإنّ كل صورة فهي علّة لأن تكون مادتها بالفعل لأنّ المادة بنفسها لا قوام لها (س، ن، 280، 19) - الصورة ليست في موضوع (غ، م، 143، 2) - مجرّد الهيولى جوهر، و مجرّد الصورة جوهر. و مجموعهما - و هو الجسم - جوهر (غ، م، 143، 9) - أطلقوا (الفلاسفة) اسم (الجوهر) على ما هو (محل) و على ما هو (حال) أيضا. و خالفوا في هذا، المتكلّمين؛ فإنّ الصورة عند المتكلمين عرض تابع لوجود المحل (غ، م، 143، 18) - القابل لا يخلو: إمّا أن يكون عين الاتصال أو غيره. فإن كان عين الاتصال فهو محال؛ لأنّ‌ القابل هو الذي يبقى مع المقبول إذ لا يقال المعدوم قبل الوجود فالاتصال لا يقبل الانفصال، فلا بدّ من أمر آخر هو القابل للاتصال و الانفصال جميعا و ذلك القابل يسمّى (هيولى) بالاصطلاح. و الاتصال المقبول يسمّى (صورة) (غ، م، 155، 8) - الهيولى ليس لها وجود بالفعل بنفسها دون الصورة، البتّة، بل يكون أبدا وجودها مع الصورة. و كذلك الصورة لا تقوم بنفسها دون الهيولى (غ، م، 158، 4) - قوام الصورة بالهيولى (غ، م، 221، 7) - مجرّد الصورة لا وجود لها بنفسها بل وجودها في المادة (غ، م، 285، 23) - لا يجوز أن تكون الصورة وحدها سببا لوجود المادة؛ إذ لو كان كذلك، للزم عدم المادة، بعدم الصورة، و ليس كذلك، بل تبقى المادة لابسة لصورة أخرى (غ، م، 292، 1)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص397)
sourceLink

- الصورة لا تفارق عند الحركة، و كذا الهيولى، و المكان يفارق بالحركة (غ، م، 312، 15) - الصورة جوهر، و هو لا يقبل الزيادة و النقصان، و الأشد و الأضعف (غ، م، 321، 24) - الصورة إذن لها مراتب: أوّلها كونها وجودها هيولانية، و هذه فلا مغايرة فيها أصلا. و هي الطرف الأقصى، و طرف آخر مقابل له و هو وجودها معقولة، و هو طرف أقصى. إلاّ أنّه في وجودها معقولة يجب أن يكون لها وجود هيولاني و يكون ذلك مما به قوامها. فإنّ ذلك هو مبدأ وجودها (ج، ن، 78، 8) - الفرق بين المعنى و الصورة أنّ الصورة تصير مع الهيولى شيئا واحدا و لا يكون هنالك مغايرة. و معنى المدرك هو صورة منفردة عن المادة. فالمعنى هو الصورة المنفردة عن المادة (ج، ن، 94، 11) - صورة... هي التي بها هو الشيء ما هو كالأبيض ببياضه و الحار بحرارته و المطبوع بطبعه و المخصوص بخاصيّته. و من قبلها يسمّى المسمّى لأنّ بها هو ما هو كإنسانية الإنسان و فرسية الفرس (بغ، م 1، 9، 15) - الموجودات تنقسم باعتبار الوجود إلى ذوات قارّة في الوجود و إلى أفعال صادرة عنها و فيها. و الذي عنه تصدر الأفعال يسمّى فاعلا، و الذي فيه يسمّى قابلا. و القابل هو المحل و الهيولى و الموضوع لوجود ما يوجد فيه... و الحاصلة عن الفاعل في الموضوع منها ما يسمّى صورة و هي التي بها الشيء هو كالبياض للأبيض و الحرارة للحار بل و الإنسانية للإنسان و التربيع للمربّع، و منها ما يسمّى عرضا كالبياض للإنسان و الحرارة في الماء و التربيع في الشمع و الخشب مثلا (بغ، م 1، 15، 8) - يقال صورة للنوع كالإنسان، و يقال صورة للشكل التخطيطي خاصة و منها يسمّى المصوّرون، و يقال صورة لهيئة الاجتماع كصورة العسكر و شكل القياس في ائتلاف القرينة، و يقال صورة لنظام محفوظ عند العقل كالشريعة و القانون و السنّة، و يقال صورة لحقيقة كل شيء كان جوهرا أو عرضا (بغ، م 1، 15، 20) - الصورة أيضا منها طبيعية كالقوى الحيوانية و النباتية، و منها صناعية كالهيئات و الأشكال و الألوان المعمولة بالصناعة البشرية (بغ، م 1، 160، 21) - الصورة لا يصحّ وجودها إلاّ من فعل هذا الفاعل (المختار) (طف، ح، 63، 3) - الصورة أيضا لا تبقى دون المادة، فإنّ الصورة من نوع واحد فإذا تجرّدت عن الحامل لم تخل من وحدة أو كثرة فلا تفارق (سه، ل، 100، 9) - الهيولى و الصورة وجودهما عن فاعل خارج (سه، ل، 101، 1) - إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل، أو لا يكون. و نعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية، و خرج عنه الكون في الخصب و المكان و كون اللونية في السواد. و الكائن في المحل، منه ما لا يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالصورة، و محلّه هيولاه، و منه ما يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالعرض، و محلّه الموضوع (سه، ل، 123، 8) - الصورة من حيث هي جنس و فصل هي مخالفة للصور من حيث هي صور لأن كونها جنسا أو فصلا هو معنى عارض لها (ش، ت، 666، 2) - الجوهر المشار إليه إنما صار واحدا بهذا الجوهر و هذا الطباع هو المسمّى صورة (ش، ت، 761، 19) - الجوهر يقال على الهيولى بجهة ما، و على الصورة أيضا بجهة أخرى، و على المجموع منهما بجهة ثالثة... لأن الهيولى هي جوهر من حيث هي موضوعة للصورة، و الصورة جوهر من حيث هي مقوّمة للموضوع، و المركّب منهما جوهر من قبل أنه مركّب منهما (ش، ت، 769، 17) - إن كانت الصورة متقدّمة في الوجود على الهيولى و أكثر في باب الهويّة لكون الهيولى موجودة بالقوة و الصورة موجودة بالفعل، فإنها تكون متقدّمة أيضا على المركّب من كليهما لأن المركّب من كليهما إنما يكون موجودا بالفعل من قبل الصورة (ش، ت، 770، 6) - إذا كانت الصورة متقدّمة على المركّب من المادة و الصورة، و كان المركّب جوهرا، فالصورة أحق باسم الجوهرية من المركّب (ش، ت، 770، 13) - إن كثيرا ما نقف و نعرف الصورة بالعدم و العدم بالصورة من قبل أن ليس وجودهما معا بمنزلة الصحة و المرض، لكن فساد أحدهما هو كون الآخر (ش، ت، 844، 9) - إذا تبيّن أنه ليس للصورة المطلقة تكوّن و لا للمادة كون، فيجب أن يكون كل متكوّن منقسما إلى جزءين بالقول لا بالفعل: أحدهما الذي يسمّى مادة و الآخر صورة (ش، ت، 863، 2) - الفرق بين الصورة و العنصر أن الصورة هي التي تحمل بذاتها على ذي الصورة و العنصر من طريق ما هو و هي التي تعرّف ماهيّته الجوهرية؛ و أما العنصر فليس يحمل عليه بذاته، و ذلك أن الصنم لا يصدق عليه أنه نحاس و لا الإنسان أنه لحم و لا الفطس أنه أنف (ش، ت، 897، 15) - تقدّم الكيفية كتقدّم الصورة (ش، ت، 909، 13) - الفرق بين الجزء الذي هو العنصر و الجزء الذي هو الصورة أن الصورة هي الجزء الذي إذا كان كان الشيء، و العنصر هو الذي إذا كان لم يجب أن يكون الشيء (ش، ت، 920، 5) - ليس يمكن أن تكون الصورة من غير عنصر إذ لا يمكن في العنصر أن يكون من غير ضرورة (ش، ت، 930، 2) - السبب الذي هو الصورة بيّن وجوده... بيانين منطقيين: أحدهما، الحدّ و الآخر السؤال بحرف لم (ش، ت، 1011، 13) - إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم و هي الصورة التي من أجلها كانت المادة و هي جوهر الشيء. و هذه الطبيعة هي التي ماهيّتها و صورتها في أنها قابلة لغيرها و هي الصورة (ش، ت، 1016، 3) - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر، و الجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ و هو الصورة، و الكلمة أراد بها (أرسطو) الحدّ و السنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل... إن الجوهر الذي هو السنخ و الصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر... و الجوهر الثالث هو المجموع من العنصر و الصورة و هو الذي تبيّن من أمره أن الكون و الفساد إنما يوجد له وحده... إنه مفارق بالحدّ و الوجود و لذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق (ش، ت، 1028، 15) - إن الصورة جوهر من قبل أن ما يدل عليه الحدّ جوهر (ش، ت، 1035، 8)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص399)
sourceLink

- فصول بعض الأشياء تكون من قبل موادّها أعني الفصول الأخيرة، و الصورة هي التي من أجلها الكون لا المادّة (ش، ت، 1048، 4) - أما الصورة فإنها إذا فصلها العقل من المواد فإنه يجدها غير الموضوع و غير المركّب منها و من الموضوع، و أما إذا عقل المجموع منهما و هو المحسوس فإنه يجدها شيئا واحدا بالحدّ لا تختلف... فإن الذي يدل على النفس و على الشيء الذي له النفس هو شيء واحد بعينه، فأما الذي يدل على الإنسان و على الشيء الذي هو الصورة للإنسان فليس شيئا واحدا بعينه إلاّ لو صدق أن يقال إن النفس هي إنسان. و كذلك الأمر في كل محدود مع أجزائه يظهر أنه هو هو من جهة و ليس يظهر أنه هو هو من جهة (ش، ت، 1057، 10) - الدليل على أن الجوهر الذي هو الصورة ليس هو العنصر ما تبيّن... من أنه ليس أسطقسا و لا من أسطقسّ بل هو الجوهر بالحقيقة عند الذين ينفون العنصر و يقولون بصور مفارقة (ش، ت، 1059، 3) - الصورة و المادة إنما يدل كل واحد منهما على شيء واحد و ليس ينقسم واحد منهما إلى صفة و موصوف (ش، ت، 1063، 9) - خليق أن لا تكون العلّة التي هي الصورة و العلّة التي من قبلها كانت الصورة واحدة و إن كانت التي من أجلها كانت الصورة كثيرا ما تدخل في الحدود التامة، و هي التي تسمّى براهين متغيّرة في الوضع (ش، ت، 1080، 8) - إن العنصر الأول و الصورة هما شيء واحد (ش، ت، 1102، 3) - إن الصورة لا تنفعل بما هي صورة من مبدأ مغيّر بالذات و إنما تنفعل بالعرض، و لذلك يكون التغيّر لها ليس تغيّرا أولا بل من جهة ما هي صورة في منفعل و هي المادة. و لذلك الصور التي ليست في مواد فليس تنفعل أصلا لا بالذات و لا بالعرض (ش، ت، 1110، 15) - العنصر ما دام موجودا بالقوة فليس هو مستكملا بالصورة و ليس له الوجود الذي للصورة و هو إذا صار إلى الفعل حينئذ استكمل بالصورة و صار له الوجود الذي لها، و كان هذا البيان قوته هكذا لما كانت الصورة متقدّمة بالجوهر و الوجود على الهيولى، و كانت الهيولى إنما تستكمل بالأتم و الأكمل من جهة الفعل لا من جهة القوة، وجب أن يكون الفعل أكمل من القوة و متقدّما عليها في الوجود (ش، ت، 1192، 2) - إن الصورة قبل القوة بالحدّ (ش، ت، 1197، 12) - إن أجزاء المركّب هي في المركّب بالقوة لا بالفعل، و لذلك كان المركّب واحدا بالفعل و الصورة بالجزء الغالب و إلاّ لم يكن واحدا بالفعل (ش، ت، 1362، 2) - إنه لا يمكن أن يكون هاهنا صورة هي هي بالنوع أزلية و غير أزلية كما قال بعض الناس، لأنه لو كان ذلك كذلك أمكن أن يوجد بعض الناس أزليين و بعضهم كائن فاسد فكان يكون الكون و الفساد لهم بالعرض مثل ما يوجد بعض الناس بيض و بعضهم سود (ش، ت، 1391، 7) - إن الصورة ليس تتكوّن و لا المادة و إنما الذي يتكوّن المجموع منها، و ذلك أن كل متغيّر فإنما يتغيّر من شيء و إلى شيء و عن شيء؛ فأما الذي عنه يتغيّر فهو المحرّك، و أما ما منه يتحرّك فهو الهيولى، و أما ما إليه يتحرّك فهو الصورة. فلو كانت الصورة تتكوّن لكانت مركّبة من مادة و صورة لأنها كانت تتغيّر من شيء و إلى شيء و عن شيء، و كانت الصورة لها صورة، و كان يلزم في صورة الصورة من جهة ما هي متكوّنة أن تكون ذات صورة و يمرّ الأمر إلى غير نهاية. فإذا وجب أن تكون الصورة بما هي صورة لا تتكوّن. و كذلك الأمر في الهيولى لو كانت متكوّنة لكانت مركّبة و وجدت أنواع من الهيولى لا نهاية لها و ذلك في المركّب الواحد بعينه أو كان يكون الكون من لا شيء (ش، ت، 1454، 4) - الصورة و الهيولى يجب ضرورة أن تتقدّم على المركّب (ش، ت، 1455، 13) - إن الفاعل ليس يخترع الصورة، هو أنه لو اخترعها لكان شيء من لا شيء. و لذلك ليس للصورة عنده (أرسطو) كون و لا فساد إلا بالعرض أعني من قبل كون المركّب و فساده (ش، ت، 1503، 6) - إن الصورة و الهيولى و العدم هي مبادئ المقولات العشر، لكن الصورة و العدم و الهيولى التي للجوهر غير الصورة و العدم و الهيولى التي لمقولة مقولة و التي لواحدة منها غير التي للأخرى (ش، ت، 1521، 14) - إن العنصر و الصورة و المحرّك هي مبادئ جميع الأشياء غير واحدة فهي واحدة بالقول الكلّي (ش، ت، 1548، 7) - البسيط (هو) الصورة التي ليس تشوبها الهيولى، و ذلك أن كل ما تشوبه القوة فهو مركّب. و لما كانت القوة إنما تعقل بغيرها و الفعل بذاته، كان ما لا تشوبه قوة أصلا هو أحرى أن يكون معقولا (ش، ت، 1603، 6) - وجدوا (الفلاسفة) الأشياء المحسوسة التي دون الفلك ضربين: متنفسة، و غير متنفسة، و وجدوا جميع هذه يكون المتكوّن منها متكوّنا بشيء سمّوه صورة، و هو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما، و من شيء سمّوه صورة، و هو المعنى الذي به صار موجودا بعد أن كان معدوما، و من شيء سمّوه مادة، و هو الذي منه تكوّن، و ذلك أنهم ألفوا كل ما يتكوّن هاهنا إنما يتكوّن من موجود غيره، فسمّوا هذه مادة، و وجوده أيضا يتكون عن شيء فسموه فاعلا، و من أجل شيء سموه أيضا غاية، فأثبتوا أسبابا أربعة. و و جودوا الشيء الذي يتكوّن به المتكوّن؛ أعني صورة المتكوّن و الشيء الذي عنه يتكوّن و هو الفاعل القريب له واحدا؛ إما بالنوع، و إما بالجنس. أما بالنوع فمثل: أن الإنسان يولد إنسانا، و الفرس فرسا، و أما بالجنس، فمثل: تولّد البغل عن الفرس، و الحمار (ش، ته، 128، 18) - إن للصورة وجودين: وجود معقول إذا تجرّدت من الهيولى، و وجود محسوس إذا كانت في هيولى، مثال ذلك: إن الحجر له صورة جمادية، و هي في الهيولى خارج النفس، و صورة هي إدراك و عقل، و هي المجرّدة من الهيولى في النفس (ش، ته، 130، 9) - الصورة هي المعنى الذي به صار الموجود موجودا و هي المدلول عليها بالاسم و الحدّ و عنها يصدر الفعل الخاص بموجود موجود (ش، ته، 243، 28) - العلّة في كون الصورة جمادا أو مدركة ليس شيئا أكثر من أنها إذا كانت كمالا ما بالقوة كانت جمادا أو غير مدركة، و إذا كانت كمالا محضا لا تشوبها القوة كانت عقلا (ش، ته، 244، 27)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص401)
sourceLink

- أسباب الشيء التي يلزم عنها وجوده هي الصورة و الغاية: أما الصورة فليس يصحّ أن تكون معلومة و النوع مجهولا؛ و أما الغاية فقد يصحّ ذلك فيها. إلا أن غايات الأنواع الخاصّة ليس شأن المعرفة الإنسانية على الأكثر إدراكها، و أما الفاعل و المادة فليس يلزم عنهما باضطرار وجود النوع (ش، سط، 30، 6) - الصورة أحق باسم الطبيعة من المادة و أنها يقال عليها بتقديم و تأخير،... لأن من الموجودات الطبيعية إنما هي بما هي بالصورة و هي التي تخص موجودا موجودا و بحصولها للموجود تصدر عنها أفعاله الخاصة، و أما المادة فمشتركة (ش، سط، 39، 16) - كما لا توجد صورة لا فعل لها كذلك لا يوجد إمكان لا يخرج إلى الفعل (ش، سم، 54، 5) - الصورة ثابتة على حالها، كالحال في ظلّ‌ الشخص الواقع على النهر فكما أنه ثابت في نفسه و تتبدّل أجزاء النهر التي قام عليها الظلّ‌ كذلك الحال في صورة النامي مع ما يرد عليه من مادة (ش، سك، 101، 4) - نسبة الصورة إلى الهيولى هي نسبة لا يمكن فيها أصلا أن تتصوّر المفارقة فيها من جهة ما في صورة هيولانية (ش، ن، 31، 9) - الصورة بما هي صورة ليس فيها من الاستعداد و القوة، إذ كان وجودها الذي يخصّها إنما هو لها من جهة الفعل (ش، ن، 32، 21) - إن كل صورة تكون معقولة بأن تعقل هيولانية و إن كل صورة تكون في نفسها عقلا و إن لم تعقل فهي غير هيولانية (ش، ن، 97، 20) - الصورة التي هي صورة المعقولات النظرية واجب أن تكون غير هيولانية، لأنها عقل في نفسها سواء عقلناها نحن أو لم نعقلها. إذ كانت صورة الشيء هو في وجوده عقل و لو أنزلناها معقولة بالفعل من جهة و بالقوة من جهة يلزم أن يكون هنالك عقل آخر متكوّن فاسد، و هو الشيء الذي صارت به معقولة بالفعل بعد أن كانت بالقوة (ش، ن، 98، 1) - الصورة غير منقسمة الوجود، اللّهم إلاّ بالعرض (ش، ن، 100، 14) - الصورة تقال أيضا على أوجه: فمنها صور الأجسام البسائط و هي الغير الآلية، و منها صور الأجسام الآلية و هي النفوس، و منها صور الأجرام السماوية و هي تشبه البسائط من جهة أنها غير آلية، و تشبه الآلية من جهة أنها متحرّكة من تلقائها، و كل هذا قد تبيّن في العلم الطبيعي. و قد تقال الصورة على الكيفية و الكمية الحاصلة في الممتزج بما هو ممتزج، و بهذه الجهة تنفصل صور الأجسام المتشابهة الأجزاء بعضها عن بعض و تلحقها خواصها كعسر الفساد الذي يوجد للذهب و غير ذلك من الخواص (ش، ما، 56، 8) - أما كون الصورة فاسدة و متكوّنة و بالجملة متغيّرة فإنما ذلك لها من حيث هي جزء من الكائن الفاسد بالذات و هو الشخص الذي هو مجموع المادة و الصورة لا بما هي صورة (ش، ما، 74، 11) - المادة فإن التغيّر إنما يلحقها من حيث هي جزء متغيّر و هو المشار إليه. فأما بما هي مادة فلا كما يظهر أن المادة لا يصنعها الصانع، كذلك الصورة، و إنما يصنع المجموع من المادة و الصورة، أعني أنه إنما يصنع المصوّر بتغيّره للعنصر إلى أن تفيده الصورة. مثال ذلك صانع الخزانة فإنه لا يصنع الخشب كما لا يصنع صورة الخزانة و إنما يصنع صورة خزانة ما من خشب ما (ش، ما، 74، 17) - إن في المركّب جوهرا غير الموضوع و هو المسمّى صورة (ش، ما، 83، 5) - أما الصورة فهي الفعل و الماهية (ش، ما، 84، 9) - المركّب إنما الوجود له من حيث هو مركّب بالصورة، و هي أحق ما ينطلق عليها الاسم (ش، ما، 87، 5) - يظهر من شأن الأشخاص المحسوسة أنها مركّبة، إذ كان يوجد لها حالتين من الوجود في غاية التباين، و هو الوجود المحسوس و الوجود المعقول. فإنه ليس يمكن أن يكون لها هذا من جهة واحدة بل الصورة هي السبب في كون الشيء معقولا و المادة في كونه محسوسا (ش، ما، 88، 17) - الأعراض حاجتها إلى الموضوع بخلاف حاجة الصور، و ذلك أن الأعراض إنما تحتاج إلى موضوع بالفعل ذو صورة. و أما الصورة فحاجتها إلى الموضوع لا من جهة ما هي فعل، و من هذه الجهة تقوّم الشخص المشار إليه بالصورة و لم يتقوّم بالعرض (ش، ما، 94، 16) - أما أمر الصورة فقد يلوح أيضا أنها ليس يمكن أن تمر إلى غير نهاية (ش، ما، 131، 24) - أما الصورة الحاصلة بعد اختلاط الأسطقسّات و امتزاجها كصور النبات و الحيوان و صورة الإنسان فإن وجودها في نفسها إنما هو من أجل النفس الناطقة و وجود النفس الناطقة من أجل الأفضل كالحال في الأجرام السماوية (ش، ما، 168، 11) - إما أنّ تكون الصورة علّة للهيولى أو الهيولى علّة للصورة، أو تكون كل واحدة منهما علّة للأخرى أو لا تكون واحدة منهما علّة للأخرى (ر، ل، 53، 21) - إن كانت الصورة علّة للهيولى: فإمّا أن تكون علّة تامّة، و إمّا أن تكون شريكة للعلّة (ر، ل، 54، 1) - الصورة مفتقرة في ذاتها إلى الهيولى (ر، ل، 103، 7) - ينقسم الجوهر إلى بسيط و مركّب: أمّا البسيط؛ فهو العقل، و النّفس، و المادّة و الصّورة: - و أمّا العقل الجوهريّ و النّفس؛ - و أمّا المادّة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ‌ الجزء الآخر منه. - و أمّا الصّورة؛ فعبارة عن أحد جزأي الجسم، و هو محلّ الجزء الآخر منه. و أمّا المركّب؛ فهو عبارة عن جوهر قابل للتجزئة في ثلاث جهات متقاطعة تقاطعا قائما (سي، م، 110، 6) - إنّ الصورة الحاصلة من الشيء عند الذات المجرّدة، و معنى الصورة ما يوجد عند المجرّد لا بوجود أصلي، بل بوجود ظلّي (ط، ت، 227، 10) - إنّ الشيء قد يوجد بوجود يترتّب عليه آثار ذلك الشيء، و يثبت له أحكامه، مثل تجفيف المجاور - و إسخانه و إحراقه و تنويره - للنار. و يسمّى هذا الوجود وجودا خارجيّا و أصيلا. و يسمّى الموجود بهذا الاعتبار عينا. و قد يوجد بوجود لا يترتّب عليه آثاره، و لا يثبت له أحكامه. و يسمّى هذا الوجود وجودا ذهنيّا و ظليّا و غير أصيل. و يسمّى الموجود بهذا الاعتبار صورة. فالمتّصف بالوجودين شيء واحد لا تغاير فيه و لا اختلاف، إلاّ بحسب تغاير الوجودين (ط، ت، 227، 16)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص403)
sourceLink

هي عامة في ما يصور مشبها بخلق اللّه تعالى من ذوات الروح و غيرها (عن المغرب)، و الصورة المستقلة:هي التي لها جسم مستقل بأن لم تصور في شيء من قرطاس أو غيره و يحدث لها ظل كالصنم و لعب الأطفال، و الصورة المنقوشة:هي الصورة التي نقشت في جدار أو خشب أو غيرهما-و النقش:هو الحفر و النتف بالمنقاش، و قيل في معنى الحديث «لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة» إن السبب في ذلك كونها معصية فاحشية لأن فيها مضاهاة لخلق اللّه و بعضها في صورة ما يعبد من دون اللّه، و في الحديث «إن قوما من العراق يصفون اللّه بالصورة و التخطيط (يعني الجسم) و هؤلاء المجسمة عليهم اللعنة»، و تصورت الشيء:أي توهمت صورته فتصور لي، و التصاوير:التماثيل، و المصوّر:من أسماء اللّه تعالى لأنه الذي صور جميع الموجودات و رتبها فأعطى كل شيء منها صورة خاصة و هيئة مفردة يتميز بها على اختلاف الموجودات و كثرتها، و في حديث المدينة «ما بين لابتيها ما بين الصورين الى الثنية».
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص312)
sourceLink

- الصورة كل اسم يقع على أسماء متباينة الأشخاص، تجمعها صورة واحدة. كقول القائل: الناس، فيجمع بذلك فلانا و فلانا المتباينة أشخاصها، و إن جمعتها صورة الأنس (ق، م، 4، 14) - إنّ الصورة ليس لها موضوع البتّة هي فيه. لأنّها إمّا أن تكون في المادة، و إمّا أن تكون في المركّب و هي في المركّب كجزء منه، فليست فيه كالشيء في الموضوع (س، م، 46، 20) - ليست الصورة عرضا البتّة، بل هي جوهر على الإطلاق. فإنّ الطبيعة التي هي صورة في النار، ليست، أعني هذه الكيفيّة المحسوسة، وجودها في النار كالجزء في المركب؛ و هي في مادة النار لا كشيء في موضوع، بل كشيء في مادّة (س، م، 47، 5) - أمّا الذي يحصل من شكل و غير شكل، فهو الذي يسمّى صورة و خلقة، و هو الشكل من حيث هو محسوس في جسم طبيعيّ أو صناعيّ‌، و خصوصا بالبصر، و ذلك بأن يكون له لون ما، فيكون الشكل الملوّن خلقة و صورة (س، م، 205، 10) - الصورة كل هيئة لمادّة لا تقوم دونها تلك المادّة، بل تتقوّم بها (س، ب، 103، 2) - الصورة: هي تأليف المقدّمات على نوع من الترتيب مخصوص، و لا بد من معرفته (غ، ع، 130، 18) - الكمال الذي به يستكمل النوع استكماله الثاني، فإنه يسمّى صورة (غ، ع، 297، 4) - ماهية الشيء كيف كان قد تسمّى صورة (غ، ع، 297، 7) - الحقيقة التي تقوم المحل بها وحده بهذا المعنى: أنه الموجود في شيء آخر لا كجزء منه، و لا يصحّ وجوده مفارقا له. لكن وجوده هو بالفعل حاصل له، مثل صورة الماء في هيولى الماء (غ، ع، 297، 12) - الصورة التي تقوّم النوع تسمّى صورة (غ، ع، 297، 15) - الكمال المفارق، و قد يسمّى صورة، مثل النفس للإنسان (غ، ع، 297، 19) - الصورة في محل (غ، ع، 314، 4) - الصورة و الغاية فيلزم من وجود كل منهما وجود المعلول (سي، ب، 271، 2) - الصورة الطبيعية لا يمكن أن تكون إلاّ في هيولى (ش، ب، 472، 19) - إن كانت العبرة بالصورة لم يكن تخصيص صورة الدليل بخمسة أو ستة صوابا (ت، ر 2، 50، 6)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص487)
sourceLink

- قال صاحب الكتاب (ابن الروندي): و أمّا ما نسبه إليهم (للرافضة) من القول بالصورة فإنّه (زعم) لم يفهمه و لم يقف عليه. (ثم قال) و لم يكن فيهم من يقول بالصورة إلاّ رجل واحد، و لم يكن أيضا يقول: إنّ اللّه صورة، و أنّ له صورة قائمة في نفسه؛ و إنّما كان يذهب إلى أنّ‌ اللّه يخاطب الخلق من صورة كما أنّه كلّم موسى عليه السلام من شجرة (خ، ن، 104، 20) - قال صاحب الكتاب (ابن الروندي): و لكن قد قال إخوانه (يريد الجاحظ) من الأموية: أنّ اللّه خلق آدم على صورته، و زعموا أنّه يضحك حتى تبدو نواجذه. فإن كان عار هذا لاحقا بكل الأموية فعار ذلك القول لاحق بكل الشيعة. يقال له: إنّ عداوة المعتزلة لمن قال بما حكيت عنه كعداوتها للرافضة أو أكثر. فإن استجاز صاحب الكتاب أن يضيف إلى المعتزلة قول النابتة في التشبيه فليضف إليها قول النابتة أيضا في الإجبار و الإرجاء، و ليضف إليها قول الخوارج و قول كل من خالف الرافضة (خ، ن، 105، 11) - ممّا تتمسّك به الحشوية، ما روي عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أنّه قال: "إنّ اللّه خلق آدم على صورته" ،و هذا الحديث غير مدوّن في الصحّاح، و إن صحّ فقد نقل له سبب أغفله الحشوية، و هو ما روى أنّ رجلا كان يلطم عبدا له حسن الوجه، فنهاه صلى اللّه عليه و سلم عن ذلك، و قال: "إنّ اللّه تعالى خلق آدم على صورته" ،و الهاء راجعة على العبد المنهى عن ضربه. و يمكن صرف الهاء إلى آدم نفسه، و معنى الحديث على ذلك أنّ اللّه تعالى خلق آدم بشرا سويا من غير والد و والدة (ج، ش، 153، 3) - إذا سمع الصورة من قوله عليه السلام: "إنّ اللّه خلق آدم على صورته" ، "و إنّي رأيت ربي في أحسن صورة" ،فينبغي أن يعلم أنّ الصورة اسم مشترك قد يطلق و يراد به الهيئة الحاصلة في أجسام مؤلّفة مولّدة مرتّبة ترتيبا مخصوصا، مثل الأنف و العين و الفم و الخد، و التي هي أجسام، و هي لحوم و عظام. و قد يطلق و يراد به ما ليس بجسم و لا هيئة في جسم، و لا هو ترتيب في أجسام، كقولك عرفت صورة هذه المسألة و صورة هذه الواقعة، و أنّ وزارة فلان و ولايته منتظمة في أحسن صورة و ما يجري مجراه، فليتحقّق كل مؤمن أنّ الصورة في حق اللّه لم تطلق لإرادة المعنى الأوّل الذي هو جسم لحميّ و عظميّ مركّب من أنف و فم و خد و عين، فإنّ جميع ذلك أجسام و هيئات في أجسام، و خالق الأجسام كلّها منزّه عن مشابهتها و صفاتها. و إذا علم هذا يقينا فهو مؤمن، فإن خطر له أنّه إن لم يرد هذا المعنى، فما المعنى الذي أراده، فينبغي أن يعلم أنّ ذلك لم يؤمر به بل أمر بأن لا يخوض فيه، فإنّه ليس على قدر طاقته، لكن ينبغي أن يعتقد أنّه أريد به معنى يليق بجلال اللّه و عظمته ممّا ليس بجسم و لا عرض (غ، أ، 48، 5) - الجوهر إمّا أن يكون في المحلّ و هو الصورة أو يكون محلاّ و هو الهيولى أو مركّبا من الصورة و الهيولى و هو الجسم (ف، م، 70، 4) - الفصل الأول في إثبات الصورة، اعلم أنّ هذه اللفظة ما وردت في القرآن لكنّها واردة في الأخبار. و الخبر الأول ما روي عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه قال: "إنّ اللّه تعالى خلق آدم على صورته" ،و روى ابن خزيمة عن أبي هريرة رضي اللّه عنه عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أنّه قال: "لا يقولنّ أحدكم لعبده قبّح اللّه وجهك و وجه من أشبه وجهك، فإنّ اللّه خلق آدم على صورته" (ف، س، 103، 6) - قوله عليه السلام إنّ اللّه تعالى خلق آدم على صورته، معناه خلق آدم على هذه الصورة التي هي الآن باقية من غير وقوع التبدّل فيها (ف، س، 105، 9) - قد تذكر الصورة و يراد بها الصفة، يقال شرحت له صورة هذه الواقعة، و ذكرت له صورة هذه المسألة، و المراد من الصورة في كل هذه المواضع الصفة، فقوله عليه السلام إنّ اللّه خلق آدم على صورته أي على جملة صفاته و أحواله (ف، س، 106، 12) - قال الشيخ الغزالي رحمه اللّه ليس الإنسان عبارة عن هذه البنية، بل هو موجود ليس بجسم و لا بجسمانيّ‌، و لا تعلّق له بهذا البدن إلاّ على سبيل التدبير أو التصرّف، فقوله عليه السلام إنّ‌ اللّه خلق آدم على صورته أي، إنّ نسبة ذات آدم عليه السلام إلى هذا البدن كنسبة الباري تعالى إلى العالم، من حيث أنّ كل واحد منهما غير حال في هذا الجسم و إن كان مؤثّرا فيه بالتصرّف و التدبير (ف، س، 108، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص715)
sourceLink

Image,form
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1543)
sourceLink

1 - الشكل و التمثال، و كل ما يصور. 2 - الرسم الحاصل بواسطة مرآة، أو أي آلة من الآلات البصرية، و تكون حقيقية، أو تقديرية، قائمة، أو مقلوبة. و تنتج الصورة عند ما تنعكس الأشعة الضوئية المنبعثة من ذلك الجسم على مرآة، أو عند ما تنكسر تلك الأشعة في عدسة. 3 - ظهور صورة شيء في الدماغ، في غياب ذلك الشيء.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص683)
sourceLink

- إنّه ليس كل هيولى لكل صورة و لكن كل هيولى و كل صورة على غير تساو، فمنها ما يحتاج إلى واسطة و منها ما لا يحتاج إلى واسطة (جا، ر، 542، 8) - الجوهري لا يخلو من أن يكون جامعا أو مفرّقا؛ أما الجامع فالواقع على أشياء كثيرة يعطي كل واحد منها حدّه و اسمه، فهو يجمعها بذلك؛ و الواقع على أشياء كثيرة بأن يعطى كلّ‌ واحد منها اسمه و حدّه: إمّا أن يقع على أشخاص كالإنسان الواقع على كل واحد من أوحاد الناس، أعني على كل شخص إنساني؛ و هذا هو المسمّى صورة، إذ هي صورة واحدة واقعة على كل واحد من هذه الأشخاص؛ و إمّا أن يقع على صور كثيرة كالحي الواقع على كل صورة من صور الحيّ‌، كالإنسان و الفرس، و هذا هو المسمّى جنسا، إذ هو بجنس واحد واقع كل واحد من هذه الصور. و أمّا الجوهري المفرّق، فهو الفارق بين حدود الأشياء، كالناطق الفاصل لبعض الحيّ من بعض؛ و هذا هو المسمّى فصلا، لفصله بعض الأشياء من بعض (ك، ر، 125، 13) - الجنس و الصورة و الشخص و الفصل جوهرية؛ و الخاصّة و العرض العام عرضية: إمّا كلاّ و إمّا جزءا، و إمّا مجتمعا و إما مفترقا (ك، ر، 126، 11) - الجواهر الأولى البسيطة التي تركّب الجسم منها هي العنصر و الصورة، فعرض للجسم، - إذ هو مركّب من جواهر العنصر و الصورة - أن يكون جواهر، إذ هو جواهر فقط؛ و هو بطباعه جسم، أعني مركّبا من عنصر و أبعاد، التي هي صورته؛ و لم يعرض للعنصر وحده، و للبعد الذي هو صورة وحده، أن يكون كل واحد منهما جسما، إذ كان المركّب منهما جسما (ك، ر، 150، 10) - الصورة - الشيء الذي به الشيء هو ما هو (ك، ر، 166، 2) - أعني (الكندي) بالصورة صورة الدينار التي باتحادها بالذهب كان الدينار (ك، ر، 217، 20) - الصورة غير مفارقة عنصرها (ك، ر، 248، 4) - إنّ الصورة صورتان: أمّا إحدى الصورتين فالهيولانية، و هي الواقعة تحت الحسّ‌؛ و أمّا الأخرى فالتي ليست بذات هيولى، و هي الواقعة تحت العقل، و هي نوعية الأشياء و ما فوقها (ك، ر، 354، 2) - أوّل... الأصول (الكلّية) القوانين الكلّية في مبادئ الوجود التي هي للجواهر الجسمانيّة كلّها: ما هي و لم هي... لكلّ واحد منها مبدأين: مبدأ هو به بالقوّة فسمّاه (أرسطو) "المادّة" و مبدأ هو به بالفعل و سمّاه "الصورة" (ف، ط، 92، 13) - كل شيء يكون بالفعل يسمّى صورة و لذلك سمّيت الصور الجسمانية صورا لأنها تقيم الأجسام بالفعل (ف، ت، 11، 9) - الصورة و المادّة الأولى هما أنقص هذه المبادي وجودا، و ذلك أنّ كل واحد منهما مفتقر في وجوده و قوامه إلى الآخر. فإنّ الصورة لا يمكن أن يكون لها قواما إلاّ في المادّة، و المادّة فهي بجوهرها و طبيعتها موجودة لأجل الصورة، و أنّيتها هي أن تحمل الصورة. فمتى لم تكن الصورة موجودة لم تكن المادّة موجودة، إذ كانت هذه المادّة هي حقيقة لا صورة لها في ذاتها أصلا (ف، سم، 38، 10) - إنّ الصورة تحتاج في قوامها إلى موضوع (ف، سم، 39، 1) - إن الصورة بها يكون أكمل وجودي الجسم و هو وجوده بالفعل (ف، سم، 39، 2) - الصورة هي في الكمّ نقطة (تو، م، 156، 16) - إذا غلبت الصورة على الهيولى بطلت حكمة الهيولى (تو، م، 250، 8) - الهيولى عاشقة للصورة مع المنافاة بينهما، لأنّها بها تكمل، و الصورة قابلة للهيولى، لأنّها بها تحسن، إلاّ أن يكون المقوّم منها وافر النصيب من الأول (تو، م، 251، 2) - للصورة سرار لا يفهم إلاّ بتأييد العقل، و الهيولى خلافة لا يتخلّص منها إلاّ بتشمير النفس (تو، م، 251، 22) - يقال: ما الصورة‌؟ الجواب: هي التي بها الشيء هو ما هو (تو، م، 313، 7) - إنّ الصورة نوعان: مقوّمة و متمّمة. و قد سمّت العلماء الصور المقوّمة جواهر، و سمّت الصور المتمّمة أعراضا (ص، ر 1، 319، 10) - سمّوا (الفلاسفة) الأشياء المتقدّمة في الوجود الهيولى، و سمّوا الأشياء المتأخّرة في الوجود الصورة (ص، ر 1، 322، 17) - إنّ كل صورة مقوّمة لذات الشيء تتلوها أخرى متمّمة، و كل صورة مقوّمة فاعلة لأخرى تابعة لها يتلو بعضها بعضا كما يتلو العدد أزواجه أفراده و أفراده أزواجه بالغا ما بلغ. مثال ذلك الصورة المشاكلة في جرم النار المقوّمة لذاته فهي حركة الغليان و الصورة المتمّمة التابعة لها هي الحرارة و تتلوها اليبوسة (ص، ر 2، 46، 10) - كان الهيولى و الصورة أيضا جوهرين بسيطين روحانيين معقولين مخترعين مبدعين كما شاء باريها جلّ جلاله للفعل و الانفعال، قابلين بلا كيف و لا زمان و لا مكان بل بقوله كن فكان (ص، ر 3، 5، 7) - إنّ الجسم أحد الموجودات المحسوسة و هو جوهر مركّب من جوهرين بسيطين معقولين، أحدهما يقال له الهيولى و الآخر يقال له الصورة، فالهيولى هو جوهر قابل للصورة و الصورة هي التي بها الشيء ما هو (ص، ر 3، 186، 8) - إنّ الصورة الواحدة تارة تسمّى هيولى، و تارة تسمّى جوهرية، و تارة تسمّى عرضية، و تارة بسيطة، و تارة مركّبة، و تارة روحانية، و تارة جسمانية، و تارة علّة و تارة معلولة (ص، ر 3، 230، 8) - إن قيل ما الصورة‌؟ فيقال ماهيّة الشيء و له الاسم و الفعل و القيامة (ص، ر 3، 360، 7) - أسباب الأشياء أربعة: مبدأ الحركة، مثل البنّاء للبيت؛ المادة مثل الخشب و الطين للبيت؛ و الصورة مثل هيئة البيت للبيت؛ الغاية مثل الاستكنان للبيت. و كل واحد من ذلك إما قريب و إما بعيد، إمّا عام و إما خاصّ‌، إما بالقوة و إما بالفعل، إما بالحقيقة و إما بالعرض (س، ع، 18، 8) - الصورة اسم مشترك يقال على معان على النوع و على كل ماهية لشيء كيف كان و على الكمال الذي به يستكمل النوع استكمالاته الثواني، و على الحقيقة التي تقوم المحل الذي لها و على الحقيقة التي تقوم النوع (س، ح، 16، 5)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص395)
sourceLink

صورة الشى ءِ

ما يؤخذ منه عند حذف المشخصات و يقال صورة الشيء ما به يحصل الشيء بالفعل.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص59)
sourceLink

الأعلام

صورة

مكان فى صدر يلملم، من أراضى مكة.
(
مراصد الإطلاع
, ج2 , ص857)
sourceLink

صُورَةُ

مكان في صدر يلملم من أراضي مكّة، ذكره في أخبار هذيل، و قالت ذبيّة بنت بيشة الفهمية ترثي قومها قتلوا بهذا الموضع: أ لا إنّ‌ يوم الشرّ يوم بصورة، و يوم فناء الدمع لو كان فانيا لعمري لقد أبكت قريم و أوجعوا بجرعة بطن الفيل من كان باكيا قتلتم نجوما لا يحوّل ضيفهم و لا يذخرون اللحم أخضر ذاويا عماد سمائي أصبحت قد تهدّمت فخرّي سمائي لا أرى لك بانيا
(
معجم البلدان
, ج3 , ص434)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الصُّورَة

الصاد و الواو و الراء كلماتٌ‌ كثيرةٌ‌ متباينة الأصول.و ليس هذا الباب ببابِ‌ قياس و لا اشتقاق.و قد مضى فيما كتبناه مثله و مما ينقاس منه قولُهم صَوِرَ يَصْوَر ،إذا مال.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص319)sourceLink

الأسماء

الصَّوْرَاءصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصوَّرةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصُّؤَيْرةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّوْرَيْنالمُصَوِّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّيِّرمشتق ثلاثی مجرد التَّصْويرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالتَّصَوُّرمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّصْوِيرةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلصارَ يَصُورالصِّوَرالصَّوَرمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالصُّورَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّصْوِيريّالتَّصَوُّرِيَّةمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالصُّورِيّالصُّوْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّصاوِيرمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّوْرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصُّوَرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّوْرجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّارَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلصارَ يَصِير يَصُورالصُّوريَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُصوِّرَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّوَرَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصِّوَارانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَصْوِرَةمشتق ثلاثی مجرد الصِّوَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّصَوُّريّمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُصَوَّرمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالصَّوْرَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالأَصْوَرمشتق ثلاثی مجرد الصِّيْرَةالصِّيرَانجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصَّوّارمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالصُّوَارجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُل
typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.