الشاهد المعنوی لـ الأَبْشَر
مَنْ كانت له إِبلٌ أو بَقَر أو غَنَم لَمْ يُؤَدِّ زكاتها بُطِحَ لها يقوم القيامة بقَاعِ قَرْقَر ثم جاءت كأَكثر ما كانت و أغَذّه و أبشره تطؤه بأخفافها و تنطحُه بقرونها كلما نفدتْ أُخْرَاها عادت عليه أُولاها
الفائق , ج3 , ص79) 
ما مِنْ رَجُلٍ لَهُ إِبِلٌ و بَقَرٌ لا يُؤَدِّي حَقَّها إِلاَّ بُطِحَ لها يَوْمَ القيامة بِقَاع قَرْقَرٍ كأَكْثَرِ ما كانَتْ و أَبْشَرِه .
لسان العرب , ج4 , ص63) 
مَنْ كانت له إبل لم يؤدّ حقها أتَتْ يوم القيامة كأسَرِّ ما كانت تَخْبِطُه بأخْفافها و روي كأَبْشَرِ ما كانت
الفائق , ج2 , ص140) 
ما من رجل له إبل و بقر لا يؤدّى حقها إلاّ بطح لها يوم القيامة بقاع قرقر كأكثر ما كانت و أَبْشَرِهِ
النهایة في غریب الحدیث , ص129) 
مداخل لها جذر واحد لـ الأَبْشَر
الباء و الشين و الراء أصلٌ واحد:ظهور الشَّئ مع حُسْنٍ و جمال فالبَشَرة ظاهِرُ جِلْد الإنسان،و منه بَاشَرَ الرّجُلُ المرأةَ،و ذلك إفضاؤه بِبَشَرتِه إلى بَشَرتها .(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص251)
