فَتَامُّ اَلرُّوَاءِ نَاقِصُ اَلْعَقْلِ وَ مَادُّ اَلْقَامَةِ قَصِيرُ اَلْهِمَّةِ وَ زَاكِي اَلْعَمَلِ قَبِيحُ اَلْمَنْظَرِ وَ قَرِيبُ اَلْقَعْرِ بَعِيدُ اَلسَّبْرِ وَ مَعْرُوفُ اَلضَّرِيبَةِ مُنْكَرُ اَلْجَلِيبَةِ وَ تَائِهُ اَلْقَلْبِ مُتَفَرِّقُ اَللُّبِّ وَ طَلِيقُ اَللِّسَانِ حَدِيدُ اَلْجَنَانِ المتفرق: اسم فاعل من تفرق پراكنده 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
فَرَّقْناه ، بالتثقيل، يقول لم ينزل في يوم و لا يومين نزل مُتَفَرِّقاً ، و روي عن ابن عباس أَيضاً فَرَقْنٰاهُ مخففة قوله تعالى: وَ قُرْآناً فَرَقْنٰاهُ ، أَي فصلناه و أَحكمناه، مَنْ خفَّف قال بَيَّناه من فَرَقَ يَفْرُق ، و من شدَّد قال أَنزلناه مُفَرَّقاً في أَيامٍ. التهذيب: قرئَ فَرَّقْناه و فَرَقْنٰاهُ ، أَنزل الله تعالى القرآن جملةً إِلى سماءِ الدنيا ثم نزل على النبي، صلى الله عليه و سلم، في عشرين سنة، فَرَّقهُ الله في التنزيل ليفهمه الناس. و قال الليث: معناه أَحكمناه كقوله تعالى: فيها يُفَرَّقُ كل أَمر حكيم ; أَي يُفَصَّل، و قرأَه أَصحاب عبد الله مخففاً، و المعنى أَحكمناه و فصلناه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص301) 
لاَ يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ وَ لاَ يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ المُتَفَرِّقُ : ضد المجتمع الذي يجتمع في حيز واحد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص225) 
لا يُفَرَّقُ بين مجتمع و لا يجمع بين مُتَفَرِّق خشية الصدقة قد تقدم شرح هذا في حرف الجيم و الخاء مبسوطا. و ذهب أحمد إلى أن معناه: لو كان لرجل بالكوفة أربعون شاة و بالبصرة أربعون كان عليه شاتان لقوله: «لا يجمع بين مُتَفَرِّق »، و لو كان له ببغداد عشرون و بالكوفة عشرون لا شيء عليه. و لو كانت له إبل في بلد شتّى، إن جمعت وجبت فيها الزكاة، و إن لم تجمع لم تجب في كل بلد لا يجب عليه فيها شيء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص438) 
و قد ذكر في موضعه مبسوطاً، و ذهب أَحمد أَن معناه: لو كان لرجل بالكوفة أَربعون شاةً و بالبصرة أَربعون كان عليه شاتان لقوله: لا يُجْمَعُ بين مُتفرِّق . ، و لو كان له ببغداد عشرون و بالكوفة عشرون لا شيء عليه، و لو كانت له إِبل متفرقة في بلْدانٍ شَتَّى إِن جُمِعَتْ وجب فيها الزكاة، و إِن لم تجمع لم تجب في كل بلد لا يجب عليه فيها شيء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص299) 