التَفْرِقَة هى توزع الخاطر للاشتغال من عالم الغيب بأي طريق كان. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما اختلفوا فيه و قيل الحالات و التصرّفات و المعاملات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص28) 
توزع الخاطر للانتقال من عالم الغيب باي طريق كان*و في كتب السلوك الفرق ما نسب إليك و الجمع ما سلب عنك*و معناه ان ما يكون كسبا للعبد من اقامة وظائف العبودية و ما يليق بالاحوال البشرية فهو فرق و ما يكون من قبل الحق من ابداء معان و ابتداء لطف و احسان فهو جمع*و لا بد للعبد منهما فان من لا تفرقة له لا عبودية له و من لا جمع له لا تفرقة له*فقول العبد اياك نعبد*اثبات العبودية و قوله اياك نستعين طلب الجمع*فالتفرقة بداية الإرادة و الجمع نهايتها* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص332) 
الجمع هو اقبال النّفس على الجنبة العالية دون الالتفات إلى الكثرة الجرميّة. و التّفرقة هي كون النّفس متصرّفة في القوى البدنيّة المختلفة. (سه رسالۀ شيخ اشراق/ 125) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص61) 
1 - و التّفرقة إشارة إلى اللّون و الخلق، فمن أشار إلى تفرقة بلا جمع فقد جحد الباري سبحانه، و من أشار إلى جمع بلا تفرقة فقد أنكر قدرة القادر، و إذا جمع بينهما فقد وجد (الغزالي، ص 66). 2 - التّفرقة هي توزّع الخاطر للاشتغال من عالم الغيب بأيّ طريق كان (الجرجاني، ص 66). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص60) 
الجمع و التفرقة الفرق ما نسب اليك و الجمع ما سلب عنك و معناه أن ما يكون كسبا للعبد من اقامة وظائف العبودية و ما يليق باحوال البشرية فهو فرق و ما يكون من قبل الحق من ابداء معان و ابتداء لطف و احسان فهو جمع و لا بدّ للعبد منهما فان من لا تفرقه له لا عبودية له و من لا جمع له لا معرفة له فقول العبد اياك نعبد اثبات للتفرقة باثبات العبودية و قوله اياك نستعين طلب للجمع فالتفرقة بداية الارادة و الجمع نهايتها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص34) 
تفرقة - الجمع و التفرقة إسمان، فالجمع جمع المتفرّقات، و التفرقة تفرقة المجموعات، فإذا جمعت قلت: اللّه و لا سواه، و إذا فرّقت قلت: الدنيا و الآخرة و الكون، و هو قوله شَهِدَ اَللّٰهُ أَنَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ هُوَ (آل عمران: 18) فقد جمع ثم فرّق. (طوس، لمع، 283، 6) - الجمع الذي يعينه أهله هو أن يصير ذلك حالا له و هو أن لا تتفرّق همومه فيجمعها تكلّف العبد بل تجتمع الهموم فتصير بشهود الجامع لها همّا واحدا، و يحصل الجمع إذ كان باللّه وحده دون غيره. و التفرقة التي هي عيب هو أن يفرّق بين العبد و بين همومه في حظوظه و بين طلب مرافقه و ملاذّه فيكون مفرّقا بينه و بين نفسه فلا تكون حركاته لها و قد يكون المجموع ناظرا إلى حظوظه في بعض الأحوال غير أنه ممنوع منها قد حيل بينه و بينها لا يتأتّى له منها شيء و هو غير كاره لذلك بل مريد له لعلمه بأنه فعل الحقّ به و اختصاصه له و جذبه إيّاه مما دونه. (كلا، عرف، 88، 16) - قال الجنيد: القرب بالوجد جمع، و غيبته في البشرية تفرقة. و قيل: جمعهم في المعرفة و فرقهم في الأحوال. و الجمع اتصال لا يشاهد صاحبه إلاّ الحق، فمتى شاهد غيره فما جمع، و التفرقة شهادة لمن شاء بالمباينة، و عباراتهم في ذلك كثيرة و المقصود أنهم أشاروا بالجمع إلى تجريد التوحيد، و أشاروا بالتفرقة إلى الاكتساب، فعلى هذا لا جمع إلاّ بتفرقة، و يقولون فلان في عين الجمع، يعنون استيلاء مراقبة الحق على باطنه؛ فإذا عاد إلى شيء من أعماله عاد إلى التفرقة؛ فصحة الجمع بالتفرقة. و صحة التفرقة بالجمع؛ فهذا يرجع حاصله إلى أن الجمع من العلم باللّه، و التفرقة من العلم بأمر اللّه، و لابدّ منهما جميعا. (سهرو، عوا 2، 331، 5) - الجمع عين الفناء باللّه، و التفرقة العبودية متّصل بعضها بالبعض. و قد غلط قوم و ادّعوا أنهم في عين الجمع و أشاروا إلى صرف التوحيد و عطلوا الاكتساب فتزندقوا. و إنما الجمع حكم الروح؛ و التفرقة حكم القالب. و ما دام هذا التركيب باقيا فلابدّ من الجمع و التفرقة. و قال الواسطي: إذا نظرت إلى نفسك فرّقت و إذا نظرت إلى ربك جمعت، و إذا كنت قائما بغيرك فأنت فان فلا جمع و لا تفرقة. (سهرو، عوا 2، 331، 10) - قد يريدون (الصوفية) بالجمع و التفرقة: أنه إذا أثبت لنفسه كسبا و نظر إلى أعماله فهو في التفرقة، و إذا أثبت الأشياء بالحق فهو في الجمع، و مجموع الإشارات ينبئ أن الكون يفرّق و المكوّن يجمع، فمن أفرد المكوّن جمع، و من نظر إلى الكون فرّق، فالتفرقة عبودية، و الجمع توحيد؛ فإذا أثبت نظرا إلى كسبه فرّق، و إذا أثبتها باللّه جمع، و إذا تحقّق بالفناء فهو جمع الجمع، و يمكن أن يقال: رؤية الأفعال تفرقة، و رؤية الصفات جمع، و رؤية الذات جمع الجمع. (سهرو، عوا 2، 331، 15) - التفرقة عند بعض القوم إشارة من أشار إلى خلق بلا حق و عند أبي عليّ الدقاق الفرق ما ينسب إليك و عند بعضهم الفرق ما أشهدك الحق من أفعالك أدبا و عند بعضهم الفرق مشاهدة العبودية. و قيل الفرق إثبات الخلق، و قيل التفرقة شهود الأغيار للّه، و قيل التفرقة مشاهدة تنوّع الخلق في أحوالهم و مستند مقام التفرقة من العلم الإلهيّ نعت الحق. (عر، فتح 2، 518، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص186) 