قال عبد اللّه ذو البجادين دليلُ النبي يخاطب ناقته: تعرَّضي مدارجاً و سومي تعرُّضَ الجوزاء للنجومِ هذا أبو القاسم فاستقيمي سمي ذا البجادين لأنه لما أراد المسير إلى النبي عليه السلام قطعت له أمه بِجاداً لها من شِقَّين،فائْتَزر بواحدة، و ارتدى بواحدة. التعرُّض:يقال:تعرَّض فلانٌ لفلان بما يكره،و تعرض لمعروفه،و تعرَّض له دونه:أي اعترض . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4507) 
قول عبد اللّٰه ذي البِجادين المزَنيّ يخاطب ناقة رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلّم و هو يقودها على ثنّيةٍ رَكوبة، فقال: تعرَّضي مَدَارجاً و سُومِي تعرُّضَ الجوزاءِ للنجوم و هو أبو القاسم فاستقيمي يقال: تعرَّضتُ الرِّفاقَ أسألهم، أي تصدَّيت لهم أسألهم. و قال اللِّحياني: يقال تعرَّضت معروفَهم و لمعروفهم، أي تصدَّيت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص293) 
رخّص رسول الله صلّى الله عليه و آله للنساء...للتعرّض للرزق تعرّض له:تصدّى له،و تعرّض معروفه و له:طلبه،يقال:تعرّضت معروفهم و لمعروفهم: أي تصدّيت،و تعرّضت الرّفاق أسألهم:أي تصدّيت لهم أسألهم(التاج،اللسان). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص460) 