الْعِرْضُ الموجود الذي يحتاج فى وجوده الى موضع أى محل يقوم به كاللون المحتاج فى وجوده الى جسم يحله و يقوم هو به و الاعراض على نوعين قارّ الذات و هو الذي يجتمع أجزاؤه فى الوجود كالبياض و السواد و غير قارّ الذات و هو الذي لا يجتمع أجزاؤه فى الوجود كالحركة و السكون. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
انبساط فى خلاف جهة الطول . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما يعرض فى الجوهر مثل الالوان و الطعوم و الذوق و اللمس و غيره مما يستحيل بقاؤه بعد وجوده. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص64) 
[في الانكليزية] Goods، extent، wideness، offer Iatitude [في الفرنسية] Marchandise، ampleur، largeur، offre، latitude بالفتح و سكون الراء في اللغة المتاع و هو الذي لا يدخله كيل و لا وزن و لا يكون حيوانا و لا عقارا كذا في الصحاح. و في جامع الرموز و باع الأب عرض ابنه بسكون الراء و فتحها أي ما عدا النقدين و المأكول و الملبوس من المنقولات و هو في الأصل غير النقدين من المال كما في المغرب و المقاييس و غيرهما انتهى. و المراد به في باب النفقة المنقول كذا في الشمني . و العروض الجمع و قد وردت كلمة العرض لمعاني أخرى: مثل السّعة و المنبسط و وجه الجبل، و للجراد الكثير، و للجبل و لطرف الجبل، و غير ذلك، كما هو مذكور في المنتخب . و عرض الإنسان هو البعد الآخذ من يمين الإنسان إلى يساره. و عرض الحيوان أيضا كذلك كما في شرح المواقف في مبحث الكم. لكن في شرح الطوالع البعد الآخذ من رأس الحيوان إلى ذنبه عرض الحيوان. و العرض عند أهل العربية هو طلب الفعل بلين و تأدّب نحو أ لا تنزل بنا فتصيب خيرا كذا في مغني اللبيب في بحث أ لا. و المراد أنّه كلام دالّ على طلب الفعل الخ لأنّه قسم من الإنشاء على قياس ما عرفت في الترجّي. و عند المحدّثين هو قراءة الحديث على الشيخ. و إنّما سمّيت القراءة عرضا لعرضه على الشيخ سواء قرأ هو أو غيره و هو يسمع. و اختلف في نسبتها إلى السّماع فالمنقول عن مالك و أكثر أصحاب الحديث المساواة، و عن أبي حنيفة و أصحابه ترجيح القراءة، و عن الجمهور ترجيح السّماع كذا في خلاصة الخلاصة. و في شرح النخبة و شرحه يطلق العرض عندهم أيضا على قسم من المناولة و هو أن يحضر الطالب كتاب الشيخ، أمّا أصله أو فرعه المقابل به فيعرضه على الشيخ فهذا القسم يسمّيه غير واحد من أئمة الحديث عرضا. و قال النووي هذا عرض المناولة و أمّا ما تقدّم فيسمّى عرض القراءة ليتميّز أحدهما عن الآخر انتهى. و عند الحكماء يطلق على معان أحدها السطح و هو ما له امتدادان، و بهذا المعنى قيل إنّ كلّ سطح فهو في نفسه عريض. و ثانيها الامتداد المفروض ثانيا المقاطع للامتداد المفروض أولا على قوائم و هو ثاني الأبعاد الثلاثة الجسمية. و ثالثها الامتداد الأقصر كذا في شرح المواقف في مبحث الكم. و عند أهل الهيئة يطلق على أشياء منها عرض البلد و هو بعد سمت رأس أهله أي سكّانه عن معدّل النهار من جانب لا أقرب منه و هو إنّما يتصوّر في الآفاق المائلة لا في أفق خطّ الإستواء، إذ في المواضع الكائنة على خط الاستواء يمرّ المعدّل بسمت رءوس أهله. و أمّا المواضع التي على أحد جانبي خط الإستواء شمالا أو جنوبا فلسمت رءوس أهلها بعد عن المعدّل، أمّا في جانب الشمال و يسمّى عرضا شماليا أو في جانب الجنوب و يسمّى عرضا جنوبيا. و إنّما يتحقّق هذا البعد بدائرة تمرّ بسمت الرأس و قطبي المعدّل و هي دائرة نصف النهار. و لذا قيل عرض البلد قوس من دائرة نصف النهار فيما بين معدّل النهار و سمت الرأس أي من جانب لا أقرب منه، و هي مساوية لقوس من دائرة نصف النهار فيما بين المعدّل و سمت القدم من جانب لا أقرب منه بناء على أنّ نصف النهار قد تنصّف بقطبي الأفق و بمعدّل النهار. و أيضا هي مساوية لارتفاع قطب المعدّل و انحطاطه فإنّ البعد بين قطب دائرة و محيط الأخرى كالبعد بين محيط الأولى و قطب الأخرى. و لهذا أطلق على كلّ واحدة منهما أنّها عرض البلد. فعرض البلد كما يفسّر بما سبق كذلك يفسّر بقوس منها فيما بين المعدّل و سمت القدم من جانب لا أقرب منه، و بقوس منها بين الأفق و قطب المعدّل من جانب لا أقرب منه. و القوس التي بين القطبين أو المنطقتين تسمّى تمام عرض البلد. و منها عرض إقليم الرؤية و يسمّى بالعرض المحكّم أيضا كما في شرح التذكرة و هو بعد سمت الرأس عن منطقة البروج من جانب لا أقرب منه فهو قوس من دائرة عرض إقليم الرؤية بين قطب الأفق و المنطقة، أو بين الأفق و قطب المنطقة من جانب لا أقرب منه، و دائرة عرض إقليم الرؤية هي دائرة السّمت. و منها عرض الأفق الحادث و هو قوس من دائرة نصف النهار الحادث بين قطب الأفق الحادث و معدّل النهار من جانب لا أقرب منه. و منها عرض جزء من المنطقة و يسمّى بالميل الثاني كما يجيء و بعرض معدّل النهار أيضا كما في القانون المسعودي و هو قوس من دائرة العرض بين جزء من المنطقة و بين المعدّل من جانب لا أقرب منه. و منها عرض الكوكب و هو بعده عن المنطقة و هو قوس من دائرة العرض بين المنطقة و بين الكوكب من جانب لا أقرب منه. و المراد بالكوكب رأس الخطّ الخارج من مركز العالم المارّ بمركز الكوكب المنتهي إلى الفلك الأعظم. فالكوكب إذا كان على نفس المنطقة فلا عرض له و إلاّ فله عرض إمّا شمالي أو جنوبي، و هذا هو العرض الحقيقي للكوكب. و أمّا العرض المرئي له فهو قوس من دائرة العرض بين المنطقة و بين المكان المرئي للكوكب. و منها عرض مركز التدوير و هو بعد مركز التدوير عن المنطقة و هو قوس من دائرة العرض بين المنطقة و مركز التدوير من جانب لا أقرب منه. و لو قيل عرض نقطة قوس من دائرة العرض بين تلك النقطة و المنطقة من جانب لا أقرب منه يتناول عرض الكوكب و عرض مركز التدوير و يسمّى هذا العرض أي عرض مركز التدوير بعرض الخارج المركز، و هو ميل الفلك المائل أي بعده عن المنطقة يسمّى به لأنّ ميل الفلك المائل قوس من دائرة العرض التي تمرّ بقطبي الممثّل ما بين الفلك المائل و الممثّل من جانب لا أقرب منه، و سطح الفلك الخارج في سطح الفلك المائل فميل الفلك المائل عن الممثّل الذي هو عرضه يكون عرض الفلك الخارج المركز. اعلم أنّه لا عرض للشمس أصلا لكون خارجه في سطح منطقة البروج بخلاف السيارات الأخر و أنّه لا عرض للقمر سوى هذا العرض لأنّ أفلاكه المائل و الحامل و التدوير في سطح واحد لا ميل لبعضها عن بعض. ثم إنّ ميل الفلك المائل في العلوية و القمر ثابت و في السفليين غير ثابت، بل كلما بلغ مركز تدوير الزهرة أو عطارد إحدى العقدتين انطبق المائل على المنطقة و صار في سطحها. فإذا جاوز مركز التدوير تلك العقدة التي بلعها افترق المائل عن المنطقة و صار مقاطعا لها على التّناصف. و ابتداء نصف المائل الذي عليه مركز التدوير في الميل عن المنطقة إمّا للزهرة فإلى الشمال و إمّا لعطارد فإلى الجنوب، و نصفه الآخر بالخلاف. ثم هذا الميل يزداد شيئا فشيئا حتى ينتهي مركز التدوير إلى منتصف ما بين العقدتين، فهناك غاية الميل، ثم يأخذ الميل في الانتقاص شيئا فشيئا و يتوجّه المائل نحو الانطباق على المنطقة حتى ينطبق عليه ثانيا عند بلوغ مركز التدوير العقدة الأخرى، فإذا جاوز مركز التدوير هذه العقدة عادت الحالة الأولى أي يصير النصف الذي عليه المركز الآن. أما في الزهرة فشماليا و كان قبل وصول المركز إليه جنوبيا، و النصف الذي كان شماليا كان جنوبيا. و أمّا في عطارد فبالعكس. فعلى هذا يكون مائل كلّ منهما متحركا في العرض إلى الجنوب و بالعكس إلى غاية ما من غير إتمام الدورة، و يكون مركز تدوير الزهرة إمّا شماليا عن المنطقة أو منطبقا عليها، لا يصير جنوبيا عنها قطعا، و يكون مركز تدوير عطارد إمّا جنوبيا عنها أو منطبقا عليها، لا يصير شماليا عنها أصلا. و منها عرض التدوير و يسمّى بالميل و بميل ذروة التدوير و حضيضه أيضا و هو ميل القطر المار بالذروة و الحضيض عن سطح الفلك المائل، و لا يكون القطر المذكور في سطح المائل إلاّ في وقتين. بيانه أنّ ميل هذا القطر غير ثابت أيضا بل يصير هذا القطر في العلوية منطبقا على المنطقة و المائل عند كون مركز التدوير في إحدى العقدتين أي الرأس أو الذنب، ثم إذا جاوز عن الرأس إلى الشمال أخذت الذروة في الميل إلى الجنوب عن المائل متقاربة إلى منطقة البروج، و أخذ الحضيض في الميل إلى الشمال عنه متباعدا عن المنطقة، و يزداد شيئا فشيئا حتى يبلغ الغاية عند بلوغ المركز منتصف ما بين العقدتين، ثم يأخذ في الانتقاص شيئا فشيئا إلى أن ينطبق القطر المذكور ثانيا على المائل و المنطقة عند بلوغ المركز الذنب. فإذا جاوز الذنب إلى الجنوب أخذت الذروة في الميل عن المائل إلى الشمال متقاربة إلى المنطقة، و أخذ الحضيض في الميل عنه إلى الجنوب متباعدا عن المنطقة و هكذا على الرسم المذكور؛ أي يزداد الميل شيئا فشيئا حتى يبلغ الغاية في منتصف العقدتين، ثم ينتقص حتى يبلغ المركز إلى الرأس و تعود الحالة الأولى. و يلزم من هذا أن يكون ميل الذروة في العلوية أبدا إلى جانب المنطقة و ميل الحضيض أبدا إلى خلاف جانب المنطقة. فلو كان الكوكب على الذروة أو الحضيض و مركز التدوير في إحدى العقدتين لم يكن للكوكب عرض و إلاّ فله عرض. و ميل الذروة إذا اجتمع مع ميل المائل ينقص الأول عن الثاني فالباقي عرض الكوكب. و إذا اجتمع ميل الحضيض مع ميل المائل يزيد الأول على الثاني فالمجموع عرض الكوكب. و أمّا في السفليين فالقطر المذكور إنّما ينطبق على المائل عند بلوغ مركز التدوير منتصف ما بين العقدتين، و هناك غاية ميل المائل عن المنطقة. و لمّا كان أوجا السفليين و حضيضاهما على منتصف العقدتين كان انطباق القطر على المائل في المنتصف إمّا عند الأوج أو الحضيض. فعند الأوج تبتدئ الذروة في الميل أمّا في الزهرة فإلى الشمال عن المائل متباعدة عن المنطقة، و يلزمه ميل الحضيض إلى الجنوب متقاربا إليها في الابتداء، و يزداد الميل شيئا فشيئا حتى يصل المركز إلى العقدة و ينطبق المائل على المنطقة، فهناك الذروة في غاية الميل عن المائل و المنطقة شمالا و الحضيض في غاية الميل عنهما جنوبا. فلو كان الزهرة على الحضيض كان جنوبيا عن المنطقة، فإذا جاوز المركز العقدة انتقص الميل على التدريج، فإذا وصل إلى المنتصف و هناك حضيض الحامل انطبق القطر على المائل ثانيا. و من هاهنا تبتدئ الذروة في الميل عن المائل إلى الجنوب متوجّهة نحو المنطقة و الحضيض في الميل عنه إلى الشمال متباعدا عن المنطقة، فإذا وصل المركز العقدة الأخرى و انطبق المائل على المنطقة كانا في غاية الميل عنهما. أمّا الذروة ففي الجنوب و أمّا الحضيض ففي الشمال. فلو كان الزهرة حينئذ على الذروة كان جنوبيا عن المنطقة. و أمّا في عطارد فعند الأوج تبتدئ الذروة في الميل عن المائل إلى الجنوب متباعدة عن المنطقة و ميل الحضيض عنه حينئذ إلى الشمال متوجها نحو المنطقة. فإذا بلغ المركز العقدة و انطبق المائل على المنطقة فهناك ميل الذروة عنهما إلى الجنوب يبلغ الغاية، و كذا ميل الحضيض عنهما إلى الشمال. فلو كان عطارد حينئذ على الحضيض كان شماليا عن المنطقة. فإذا جاوز المركز العقدة انتقص الميل شيئا فشيئا حتى إذا وصل إلى المنتصف كان ميل المائل عن المنطقة في الغاية و انطبق القطر على المائل ثانيا، و هناك حضيض الحامل و منه تبتدئ الذروة في الميل عن المائل شمالا متوجّهة نحو المنطقة في الابتداء، و الحضيض بالعكس. فإذا انتهى المركز إلى العقدة الأخرى كان الذروة في غاية الميل الشمالي عنهما و الحضيض في غاية الميل الجنوبي. فلو كان عطارد حينئذ على الذروة يصير شماليا عن المنطقة. و تبيّن من ذلك أنّ المائل في السفليين إذا كان في غاية الميل عن المنطقة لم يكن للقطر المذكور ميل عن المائل. و إذا كان المائل عديم الميل عن المنطقة كان القطر في غاية الميل عن المائل، بل عن المنطقة أيضا. و منها عرض الوراب و يسمّى أيضا بالانحراف و الالتواء و الالتفاف و هو ميل القطر المارّ بالبعدين الأوسطين من التدوير عن سطح الفلك المائل، و هذا مختصّ بالسفليين، بخلاف عرض الخارج المركز فإنّه يعمّ الخمسة المتحيّرة و القمر، و بخلاف عرض التدوير فإنّه يعمّ الخمسة المتحيّرة. اعلم أنّ ابتداء الانحراف إنّما هو عند بلوغ مركز التدوير إحدى العقدتين على معنى أنّ القطر المذكور في سطح المائل و منطبق عليه هنا. و حين جاوز المركز العقدة يبتدئ القطر في الانحراف عن سطح المائل و يزيد على التدريج و يبلغ غايته عند منتصف العقدتين. فإن كان المنتصف الذي بلغه المركز هو الأوج كان الطرف الشرقي من القطر المذكور أي المارّ بالبعدين الأوسطين المسمّى بالطرف المسائي في غاية ميله عن سطح المائل. أمّا في الزهرة فإلى الشمال و أمّا في عطارد فإلى الجنوب، و كان الطرف الغربي المسمّى بالطرف الصّباحي في غاية الميل أيضا. ففي الزهرة إلى الجنوب و في عطارد إلى الشمال. و إن كان المنتصف الذي بلغه المركز هو الحضيض فعلى الخلاف فيهما، أي كان الطرف المسائي في غاية الميل في الزهرة إلى الجنوب و في عطارد إلى الشمال و الطرف الصّباحي بالعكس، فعلم أنّ الانحراف يبلغ غايته حيث ينعدم فيه ميل الذروة و الحضيض، أعني عند المنتصفين و أنّه ينعدم بالكلية حيث يكون ميل الذروة و الحضيض في الغاية و ذلك عند العقدتين. و قد ظهر من هذا المذكور كلّه أي من تفصيل حال القطر المارّ بالذروة و الحضيض من تدوير الخمسة المتحيّرة و من تفصيل حال القطر المارّ بالبعدين الأوسطين في السفليين في ميلهما عن المائل أنّ مدّة دور الفلك الحامل و مدّة دور القطرين المذكورين متساويتان، و كذا أزمان أرباع دوراتها أيضا متساوية. كلّ ذلك بتقدير العزيز العليم الحكيم. فائدة: اعلم أنّ أهل العمل يسمّون عرض مركز التدوير عن منطقة الممثل في السفليين العرض الأول، و العرض الذي يحصل للكوكب بسبب الميل العرض الثاني، و بسبب الانحراف العرض الثالث. هذا كلّه خلاصة ما ذكر السيّد السّند في شرح الملخّص و عبد العلي البرجندي في تصانيفه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1171) 
[في الانكليزية] Accident [في الفرنسية] Accident بفتحتين عند المتكلّمين و الحكماء و غيرهم هو ما يقابل الجوهر كما عرفت. و يطلق أيضا على الكلّي المحمول على الشيء الخارج عنه و يسمّى عرضيا أيضا، و يقابله الذاتي و قد سبق، فإن كان لحوقه للشيء لذاته أو لجزئه الأعمّ أو المساوي أو للخارج المساوي يسمّى عرضا ذاتيا. و إن كان لحوقه له بواسطة أمر خارج أخصّ أو أعمّ مطلقا أو من وجه أو بواسطة أمر مباين يسمّى عرضا غريبا. و قيل العرض الذاتي هو ما يلحق الشيء لذاته أو لما يساويه سواء كان جزءا لها أو خارجا عنها. و قيل هذا هو العرض الأولى و قد سبق ذلك في المقدمة في بيان الموضوع. و أيضا هو أي العرض بالمعنى الثاني إمّا أن يختصّ بطبيعة واحدة أي حقيقة واحدة و هو الخاصة المطلقة و إمّا أن لا يختص بها و هو العرض العام كالماشي للإنسان. و عرف العرض العام بأنّه المقول على ما تحت أكثر من طبيعة واحدة. فبقيد الأكثر خرج الخاصة، و الكلّيات الثلاثة الباقية من الكلّيات الخمس غير داخلة في المقول لكون المعرّف من أقسام العرضي و تلك من أقسام الذاتي. و أيضا العرض بهذا المعنى إمّا لازم أو غير لازم، و اللازم ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالضّحك بالقوة للإنسان، و غير اللازم ما لا يمتنع انفكاكه عن الماهية بل يمكن سواء كان دائم الثبوت أو مفارقا بالفعل و يسمّى عرضا مفارقا كالضحك بالفعل للإنسان. قيل غير اللازم لا يكون دائم الثبوت لأنّ الدوام لا ينفك عن الضرورة التي هي اللزوم، فلا يصحّ تقسيمه إليه و إلى المفارق بالفعل كما ذكرتم. و أجيب بأنّ ذلك التقسيم إنّما هو بالنظر إلى المفهوم، فإنّ العقل إذا لاحظ دوام الثبوت جوّز انفكاكه عن امتناع الانفكاك مطلقا بدون العكس. ثم العرض المفارق إمّا أن لا يزول بل يدوم بدوام الموضوع أو يزول. و الأوّل المفارق بالقوّة ككون الشخص أمّيا بالنسبة إلى الشخص الذي مات على الأمية و الثاني المفارق بالفعل و هو إمّا سهل الزوال كالقيام أو غيره كالعشق و أيضا إمّا سريع الزوال كحمرة الخجل أو بطيئ الزوال كالشباب و الكهولة. و ذكر لفظ العرض مع المفارق و تركه مع اللازم بناء على الاصطلاح، و لا مناقشة فيه، صرّح به في بديع الميزان. ثم كلّ من الخاصة و العرض العام إمّا شامل لجميع أفراد المعروض و هو إمّا لازم أو مفارق و إمّا غير شامل و قد سبق في لفظ الخاصة. فائدة: هذا العرض ليس العرض القسيم للجوهر كما زعم البعض لأنّ هذا قد يكون محمولا على الجوهر مواطأة كالماشي المحمول على الإنسان مواطاة. و قد يكون جوهرا كالحيوان فإنّه عرض عام للناطق مع أنّه جوهر بخلاف العرض القسيم للجوهر أي المقابل له فإنّه يمتنع أن يكون محمولا على الجوهر بالمواطأة، إذ لا يقال الإنسان بياض بل ذو بياض، و يمتنع أن يكون جوهرا لكونه مقابلا له. هذا كله خلاصة ما في كتب المنطق. و للعرض معان أخر قد سبقت في لفظ الذاتي. تقسيم العرض المقابل للجوهر. فقال المتكلمون العرض إمّا أن يختصّ بالحيّ و هو الحياة و ما يتبعها من الإدراكات بالحوس و بغيرها كالعلم و القدرة و نحوهما و حصرها في العشرة و هي الحياة و القدرة و الاعتقاد و الظّنّ و كلام النفس و الإرادة و الكراهة و الشّهوة و النّفرة و الألم، كما حصرها صاحب الصحائف باطل لخروج التعجّب و الضّحك و الفرح و الغمّ و نحو ذلك، و إمّا أن لا يختصّ به و هو الأكوان و المحسوسات بإحدى الحواس الظاهرة الخمس. و قيل الأكوان محسوسة بالبصر بالضرورة، و من أنكر الأكوان فقد كابر حسّه و مقتضى عقله. و لا يخفى أنّ منشأ هذا القول عدم الفرق بين المحسوس بالذات و المحسوس بالواسطة فإنّا لا نشاهد إلاّ المتحرك و الساكن و المجتمعين و المفترقين، و أمّا وصف الحركة و السكون و الاجتماع و الافتراق فلا. و لذا اختلف في كون الأكوان وجودية، و لو كانت محسوسة لما وقع الخلاف. اعلم أنّ أنواع كل واحد من هذه الأقسام متناهية بحسب الوجود بدليل برهان التطبيق و هل يمكن أن يوجد من العرض أنواع غير متناهية بأن يكون في الإمكان وجود أعراض نوعية مغايرة للأعراض المعهودة إلى غير النهاية و إن لم يخرج منها إلى الوجود إلاّ ما هو متناه، أو لا يمكن ذلك؟ فمنعه أكثر المعتزلة و كثير من الأشاعرة، و جوّزه الجبّائي و أتباعه و القاضي منّا، و الحقّ عند المحقّقين هو التوقّف. و قال الحكماء أقسامه تسعة الكم و الكيف و الأين و الوضع و الملك و الإضافة و متى و الفعل و الانفعال، و تسمّى هذه مقولات تسعا، و ادّعوا الحصر فيها. قيل الوحدة و النقطة خارجة عنها فبطل الحصر. فقالوا لا نسلّم أنّهما عرضان إذ لا وجود لهما في الخارج و إن سلّمنا ذلك فنحن لا نحصر الأعراض بأسرها في التسع بل حصرنا المقولات فيها و هي الأجناس العالية، على معنى أن كلما هو جنس عال للأعراض فهو إحدى هذه التسع. اعلم أنّ حصر المقولات في العشر أي الجوهر و الأعراض التسع من المشهورات فيما بينهم و هم معترفون بأنّه لا سبيل لهم إليه سوى الاستقراء المفيد للظّنّ. و لذا خالف بعضهم فجعل المقولات أربعا: الجوهر و الكم و الكيف و النّسبة الشاملة للسّبعة الباقية. و الشيخ المقتول جعلها خمسة فعدّ الحركة مقولة برأسها، و قال العرض إن لم يكن قارّا فهو الحركة، و إن كان قارا فإمّا أن لا يعقل إلاّ مع الغير فهو النسبة و الإضافة أو يعقل بدون الغير، و حينئذ إمّا يكون يقتضي لذاته القسمة فهو الكم و إلاّ فهو الكيف. و قد صرّحوا بأنّ المقولات أجناس عالية للموجودات، و أنّ المفهومات الاعتبارية من الأمور العامّة و غيرها سواء كانت ثابتة أو عدمية كالوجود و الشيئية و الإمكان و العمي و الجهل ليست مندرجة فيها، و كذلك مفهومات المشتقات كالأبيض و الأسود خارجة عنها لأنّها أجناس الماهيات لها وحدة نوعية كالسواد و البياض، و كون الشيء ذا بياض لا يتحصّل به ماهية نوعية. قالوا و أمّا الحركة فالحقّ أنّها من مقولة الفعل. و ذهب بعضهم إلى أنّ مقولتي الفعل و الانفعال اعتباريتان فلا تندرج الحركة فيهما. فائدة: العرض لم ينكر وجوده إلاّ ابن كيسان فإنّه قال: العالم كلّه جواهر و القائلون بوجوده اتفقوا على أنّه لا يقوم بنفسه إلاّ شرذمة قليلة لا يعبأ بهم كأبي الهذيل فإنّه جوّز إرادة عرضية تحدث لا في محلّ، و جعل البارئ مريدا بتلك الإرادة. فائدة: العرض لا ينتقل من محل إلى محل باتفاق العقلاء. أما عند المتكلمين فلأن الانتقال لا يتصور إلا في المتحيّز و العرض ليس بمتحيّز. و أمّا عند الحكماء فلأنّ تشخّصه ليس لذاته و إلاّ انحصر نوعه في شخصه و لا لما يحلّ فيه و إلاّ دار لأنّ حلوله في العرض متوقّف على تشخّصه، و لا لمنفصل لا يكون حالا فيه و لا محلاّ له لأنّ نسبته إلى الكلّ سواء. فكونه علّة لتشخّص هذا الفرد دون غيره ترجيح بلا مرجّح، فتشخّصه لمحلّه فالحاصل في المحل الثاني هوية أخرى و الانتقال لا يتصور إلا مع بقاء الهوية. فائدة: لا يجوز قيام العرض بالعرض عند أكثر العقلاء خلافا للفلاسفة. وجه عدم الجواز أنّ قيام الصّفة بالموصوف معناه أن يكون تحيّز الصفة تبعا لتحيّز الموصوف، و هذا لا يتصوّر إلاّ في المتحيّز، و العرض ليس بمتحيّز. فائدة: ذهب الأشعري و متّبعوه من محقّقي الأشاعرة إلى أنّ العرض لا يبقى زمانين، و يعبّر عن هذا بتجدّد الأمثال كما في شرح المثنوي. فالأعراض جملتها غير باقية عندهم بل هي على التقضي و التجدّد فينقضي واحد منها و يتجدّد آخر مثله و تخصيص كلّ من الآحاد المنقضية المتجدّدة بوقته الذي وجد فيه إنّما هو للقادر المختار. و إنّما ذهبوا إلى ذلك لأنّهم قالوا بأنّ السبب المحوج إلى المؤثر هو الحدوث، فلزمهم استغناء العالم حال بقائه عن الصّانع بحيث لو جاز عليه العدم تعالى عن ذلك لما ضرّ عدمه في وجوده، فدفعوا ذلك بأنّ شرط بقاء الجوهر هو العرض؛ و لمّا كان هو متجدّدا محتاجا إلى المؤثر دائما كان الجوهر أيضا حال بقائه محتاجا إلى ذلك المؤثر بواسطة احتياج شرطه إليه، فلا استغناء أصلا و ذلك لأنّ الأعراض لو بقيت في الزمان الثاني من وجودها امتنع زوالها في الزمان الثالث و ما بعده، و اللازم و هو امتناع الزوال باطل بالإجماع و شهادة الحسّ، فيكون الملزوم الذي هو بقاء الأعراض باطلا أيضا و التوضيح في شرح المواقف. و وافقهم النّظّام و الكعبي من قدماء المعتزلة. و قال النّظّام و الصوفية الأجسام أيضا غير باقية كالأعراض. و قالت الفلاسفة و جمهور المعتزلة ببقاء الأعراض سوى الأزمنة و الحركات و الأصوات. و ذهب أبو علي الجبّائي و ابنه و أبو الهذيل إلى بقاء الألوان و الطّعوم و الروائح دون العلوم و الإرادات و الأصوات و أنواع الكلام. و للمعتزلة في بقاء الحركة و السكون خلاف. فائدة: العرض الواحد بالشخص لا يقوم بمحلّين بالضرورة، و لذلك نجزم بأنّ السواد القائم بهذا المحلّ غير السواد القائم بالمحلّ الآخر و لم يوجد له مخالف؛ إلاّ أنّ قدماء الفلاسفة القائلين بوجود الإضافات جوّزوا قيام نحو الجوار و القرب و الأخوّة و غيره من الإضافات المتشابهة بالطرفين، و الحقّ أنّهما مثلان، فقرب هذا من ذلك مخالف بالشخص لقرب ذلك من هذا و إن شاركه في الحقيقة النوعية، و يوضّحه المتخالفان من الإضافات كالأبوّة و البنوّة إذ لا يشتبه على ذي مسكة أنّهما متغايران بالشخص بل بالنوع أيضا. و قال أبو هاشم التأليف عرض و أنّه يقوم بجوهرين لا أكثر. اعلم أنّ العرض الواحد بالشخص يجوز قيامه بمحلّ منقسم بحيث ينقسم ذلك العرض بانقسامه حتى يوجد كلّ جزء منه في جزء من محلّه فهذا مما لا نزاع فيه، و قيامه بمحلّ منقسم على وجه لا ينقسم بانقسام محلّ مختلف فيه. و أمّا قيامه بمحلّ مع قيامه بعينه بمحل آخر فهو باطل. و ما نقل من أبي هاشم في التأليف أنّ حمل على القسم الأول فلا منازعة معه إلاّ في انقسام التأليف و كونه وجوديا، و إن حمل على القسم الثاني فبعد تسليم جوازه يبقى المناقشة في وجودية التأليف. و المشهور أنّ مراده القسم الثالث الذي بطلانه بديهي. و توضيح جميع ذلك يطلب من شرح المواقف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1175) 
بكسر الاول و سكون الثاني(آبرو و عزت و حرمت)و بفتح العين و سكون الثانى في اللغة الاظهار و الكشف*و منه قول الفقهاء و لا تعرض الامة اذا بلغت في ازار واحد اي لا تظهر في السوق للبيع في ازار واحد*و بفتح الثاني أيضا متاع خانه غير درهم و دينار و جمعه العروض*و في الصحاح العرض الامتعة التى لا يدخلها كيل و لا وزن و لا تكون حيوانا و لا عقارا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص316) 
- أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له، و ثباته به، و عدمه بعدم الشيء الموضوع له، فهو إذن في الجوهر الموضوع له، و ليس بجوهري، بل عارض الجوهر، فسمّي لذلك عرضا (ك، ر، 126، 2) - النوع بالذات كثير من جهة أشخاصه و من جهة تركيبه، و الوحدة التي له إنّما هي بالوضع من جهة لا ذاتية، فليست الوحدة له إذن بحقيقة، فهي إذن فيه بنوع عرضي، و العارض للشيء من غيره، فالعرض أثر في المعروض فيه، و الأثر من المضاف، فالأثر من مؤثّر، فالوحدة في النوع أثر من مؤثّر اضطرارا، أيضا (ك، ر، 129، 4) - الشيء الواصف للشيء بإعطائه اسمه و حدّه، هو من طبيعة موصوفه، فإن كان موصوفه جوهرا، فهو جوهر، و إن كان موصوفه عرضا، فهو عرض، و الذي لا يصف موصوفه باسمه و حدّه، ليس طبيعته طبيعة موصوفه، و ما طبيعته ليست طبيعة موصوفه هو، فهو غريب في موصوفه، فالغريب في موصوفه هو الذي نسمّيه عرضا في موصوفه، لأنّه ليس من ذاته، بل عرض فيه (ك، ر، 267، 6) - إنّ الجوهر على الإطلاق هو الذي ليس في موضوع، و العرض معناه هو الذي في موضوع (ف، حر، 93، 21) - ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة، و لكنّه إضافة ما لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه (ف، حر، 94، 2) - العرض عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدنيا فقط (ف، حر، 95، 4) - أمّا في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما و لم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته و ماهيّته. و هذان ضربان: أحدهما عرض ذاتيّ، و الثاني عرض غير ذاتيّ (ف، حر، 95، 13) - إنّ العرض قد يكون دائم الوجود و قد يكون غير دائم الوجود، و ليس يسمّى عرضا لدوام وجوده و لا لسرعة زواله، بل معنى أنّه عرض هو أنّه لا يكون داخلا في ماهيّة موضوعه (ف، حر، 96، 7) - العرض يقابله ما هو الشيء على الإطلاق، فإن كان يحمل على الشيء حمل ما هو و لا يحمل أصلا عليه و لا على شيء آخر حملا يعرّف به ما هو خارج عن ذاته، فإنّه مقابل ما هو عرض (ف، حر، 96، 15) - كلّ ما هو بالعرض في شيء ما فإنّه موجود فيه على الأقلّ. و كلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه و إمّا في أكثر الأوقات. فلذلك يقول أرسطوطاليس "الذي بالعرض هو الذي يوجد لا دائما و لا على الأكثر" .و كثيرا ما يسمّى الذي بالعرض على المساحة و التجوّز "العرض" (ف، حر، 97، 10) - أما المحل فهو صفة للعرض، و العرض نوعان: جسماني و روحاني (ص، ر 1، 200، 17) - الفصل و الخاصة و العرض فهي ألفاظ دالّة على الصفات التي يوصف بها الأجناس و الأنواع و الأشخاص (ص، ر 1، 314، 11) - إنّ الجوهر جوهر لنفسه، و العرض عرض لنفسه (ص، ر 3، 335، 7) - ليست النفس بجسم و لا بعرض من الأعراض القائمة بالجسم المتولّد منه أو فيه، لأنّ العرض هو شيء لا يقوم بنفسه و هو أنقص حالا من الجسم، و المحرّك للشيء المسكّن له هو أقوى منه و أشرف (ص، ر 3، 350، 14) - إنّ العرض لا فعل له لأنّ الفعل عرض من الأعراض قائم بفاعله، و لو كان للعرض فعل لكان يجب أن يكون العرض قائما به، و لا هو يقوم بنفسه فكيف يقوم بغيره (ص، ر 3، 350، 16) - العرض اسم مشترك فيقال عرض لكل موجود في محل، و يقال عرض لكل موجود في موضوع، و يقال عرض للمعنى المفرد الكلّي المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم و هو العرضي. و يقال عرض لكل معنى موجود للشيء خارجا عن طبعه. و يقال عرض لكل معنى يحمل على الشيء لأجل وجوده في آخر يقارنه. و يقال عرض لكل معنى وجوده في أول الأمر لا يكون (س، ح، 25، 1) - العرض قائم في ذات الموضوع (غ، م، 161، 19) - العرض يحتاج في الوجود إلى ما هو عرض له لا محالة، فلا يكون موجودا بذاته، فيكون معلّلا (غ، م، 181، 10) - العرض ينقسم: إلى ما يفهم من غير إضافة إلى الغير، كالكمّية، و الكيفية. و إلى ما لا يفهم إلاّ بالإضافة و هو متفرّع على الجوهر، و الكيفية، و الكمّية (غ، م، 303، 5) - الموجودات تنقسم باعتبار الوجود إلى ذوات قارّة في الوجود و إلى أفعال صادرة عنها و فيها. و الذي عنه تصدر الأفعال يسمّى فاعلا، و الذي فيه يسمّى قابلا. و القابل هو المحل و الهيولى و الموضوع لوجود ما يوجد فيه... و الحاصلة عن الفاعل في الموضوع منها ما يسمّى صورة و هي التي بها الشيء هو كالبياض للأبيض و الحرارة للحار بل و الإنسانية للإنسان و التربيع للمربّع، و منها ما يسمّى عرضا كالبياض للإنسان و الحرارة في الماء و التربيع في الشمع و الخشب مثلا (بغ، م 1، 15، 10) - كل ما هو بالعرض سبب بالذات عن سبب غيره و وجوده الحقيقي إنّما هو عن ذلك السبب الذي بالذات، و نسبته إلى هذا الذي بالعرض تالية و لا حقة لنسبته إلى ذلك الذي بالذات. مثاله البنّاء للبيت سبب بالذات و الشيخ و الشاب و الأبيض و الأسود و العجمي و العربي أسباب له بالعرض (بغ، م 1، 19، 2) - قالوا (الفلاسفة) إنّ الجوهر هو الموجود لا في موضوع، و العرض هو الموجود في موضوع، و فسّروا الموجود في موضوع بالموجود في شيء ليس هو جزء منه أعني من الشيء الذي هو فيه و لا يصحّ وجوده دون ما هو فيه أعني لا يصحّ وجود الشيء الواحد المعيّن منه إلاّ في الشيء المعيّن الذي هو موجود فيه (بغ، م 1، 73، 21) - إنّ الموجود إمّا أن يكون في المحل، أو لا يكون. و نعني بالكون في المحل أن يكون الشيء شائعا في غيره لا على سبيل الجزئية، و خرج عنه الكون في الخصب و المكان و كون اللونية في السواد. و الكائن في المحل، منه ما لا يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالصورة، و محلّه هيولاه، و منه ما يستغني المحل عنه، و هو المسمّى بالعرض، و محلّه الموضوع (سه، ل، 123، 9) - الجوهر هو الموجود لا في موضوع حلّ في المحل أو لم يحلّ، و العرض هو الموجود فيه (سه، ل، 123، 10) - إن الجوهر هو أمر ضروري و ليس كذلك العرض و هو و موضوعه واحد بالفعل، و لذلك كان الجوهر له حدّ و العرض ليس له حدّ (ش، ت، 375، 14) - العرض من طبيعته أن يحمل على غيره (ش، ت، 377، 13) - إن العرض ليس وجوده في الجوهر بالعرض، و أما وجوده في عرض آخر فهو بالعرض. و ذلك أنه لو كان العرض يحمل على العرض لا من قبل وجودهما في الجوهر لكان العرض يوجد بالعرض لا بالذات، و محال أن يوجد شيء بالعرض إلا من قبل ما بالذات لأن ما بالذات أقدم مما بالعرض. فلولا وجود كل واحد من الأعراض في الجوهر بالذات لما وجدت بعضها في بعض بالعرض (ش، ت، 378، 3) - إن العرض شأنه أن يوجد في موضوع (ش، ت، 559، 5) - العرض أيضا متقدّم في حدّ الأشياء المركّبة من جوهر و عرض، فإن حدّ المركّب منها إنما تقوّم من جزئية اللذين هما الجوهر و العرض. و ليس يمكن أن يوجد الشيء دون جزئه بل أجزاء كل الشيء متقدّمة عليه، أعني أنها مأخوذة في حدّه. مثال ذلك إن الإنسان و الموسيقوس متقدّمان على حدّ الإنسان الموسيقوس، و مع هذا فإن الإنسان متقدّم على الموسيقوس فإنه لا يوجد موسيقوس إن لم يوجد إنسان ما (ش، ت، 575، 2) - العرض يقال على الذي هو موجود لشيء و هو موجود له بالحقيقة و لكن وجوده له ليس بضروري و لا على الأكثر... و مثال ما بالعرض أن يحفر حافر حفرة ما لغرض من الأغراض إما لغرس و إما لغير ذلك مما يحفر له فيصيب كنزا فإنه يقال عرض للحافر إن وجد كنزا و ذلك أنه ليس وجود الكنز عن الحفر للغرس لا بالضرورة و لا أكثر ذلك (ش، ت، 693، 9) - إن العرض يرى قريبا من الذي ليس هو بنوع (ش، ت، 721، 3) - إن الذي هو لا أبدا و لا أكثر ذلك نسمّيه أنه عرض مثل المطر إن كان عند طلوع الشعرى فإن ذلك عرض إذ لا يكون أبدا و لا أكثر ذلك (ش، ت، 724، 10) - الحدّ الذي يكون فيه الزيادة، و هي حدود الأعراض، يعرض فيه إذا ريم أن يحدّ المجموع من العرض و الموضوع له أن يذكر الشيء الواحد و هو الموضوع في الحدّ مرتين، لأنه إذا ريم حدّ المجموع من العرض و الجوهر لا بد أن يحدّ الموضوع على حدّة و العرض على حدة، و لأن العرض إذا حدّ على حدة أخذ في حدّه الموضوع فيلزم ضرورة أن يذكر الموضوع في الحدّ مرتين (ش، ت، 819، 13) - يعرض للعرض الواحد بعينه أن يكون في موجود ما خاصّا به فيقام في حدّه بدل الصورة، و يكون في موجود آخر غير خاص بصورته فلا يلتبس بالصورة، مثل ما عرض للحرارة في النار و في الأشياء المتنفّسة (ش، ت، 1043، 17) - العرض: يقال على ما لا يعرف من المشار إليه الذي ليس في موضوع ماهيّته. و هو ضربان: ضرب لا يعرّف من شيء ذاته و هو شخصه، و الثاني ما يعرّف من شخصه ذاته و هو كلّيته (ش، ما، 40، 4) - اسم العرض منقول ممّا يدل به عند الجمهور و هو الشيء السريع الزوال (ش، ما، 40، 7) - ينقسم (العرض) بالجملة إلى المقولات التسع التي هي الكمية و الكيفية و الإضافة و أين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل (ش، ما، 40، 8) - العرض هو الموجود في موضوع (ر، م، 138، 2) - العرض هو الموجود في شيء غير متقوّم به لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه دون ما هو فيه (ر، م، 138، 12) - العرض... يجوز قيامه بالعرض (ر، م، 139، 14) - إنّ العرض ليس بجنس (ر، م، 150، 16) - العرض الساري في المحل المنقسم يجب أن يكون منقسما (ر، م، 160، 9) - لو صحّ بقاء العرض لامتنع عدمه، لأنّ عدمه بعد البقاء لا يجوز أن يكون واجبا و إلاّ لانقلب الشيء من الإمكان الذاتي إلى الامتناع، بل يكون جائزا، أو له سبب (ر، مح، 86، 7) - أمّا العرض، فعبارة عن الموجود في موضوع. و قد ذكرنا سابقا ما ينقسم إليه من الأجناس (سي، م، 111، 5) - العرض الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أيّ محلّ يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحلّه و يقوم هو به. و الأعراض على نوعين: قارّ الذات و هو الذي يجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض و السواد، و غير قارّ الذات و هو الذي لا يجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة و السكون (جر، ت، 153، 13) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص449) 
فالشّيء الواصف للشّيء بإعطائه اسمه و حدّه، هو من طبيعة موصوفه، فإن كان موصوفه جوهرا فهو جوهر، و إن كان موصوفه عرضا فهو عرض. و الّذي لا يصف موصوفه باسمه و حدّه ليس طبيعته طبيعة موصوفه. و ما طبيعته ليست طبيعة موصوفه، فهو غريب في موصوفه. فالغريب في موصوفه هو الّذي نسمّيه عرضا في موصوفه، لأنّه ليس من ذاته، بل عرض فيه. (رسائل الكندي الفلسفيّة/ 267) حقيقة العرض هو أنّه في موضوع. (رسائل الفارابي، الدّعاوي القلبيّة/ 8) هو الّذي في موضوع. (الحروف/ 93، مقاصد الفلاسفة / 81 و 142، المعتبر في الحكمة 73/2، مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 6/1، مطالع الأنظار/ 71) عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدّنيا فقط. و قد يقال أيضا على كلّ ما سوى الدّراهم و الدّنانير و ما قام مقامهما. و قد يقال أيضا على كلّ ما وافت كونه أو فساد القريبة. و قد يقال أيضا على كلّ ما يقال عليه العارض، و هو كلّ حادث سريع الزّوال. و في الفلسفة يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما، و لم تكن الصّفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته و ماهيّته. (الحروف/ 95) العرض يقابله ما هو الشّيء على الإطلاق، فإن كان يحمل على الشّيء حمل ما هو، و لا يحمل أصلا عليه و لا على شيء آخر حملا يعرّف به ما هو خارج عن ذاته، فإنّه مقابل ما هو عرض. (نفس المصدر/ 96) ما يتميّز به الشّيء عن الشّيء لا في ذاته. (مفاتيح العلوم/ 142) هو شيء، لا يقوم بنفسه. (رسائل إخوان الصّفاء 374/3) اسم مشترك فيقال عرض لكلّ موجود في محلّ. و يقال عرض لكلّ موجود في موضوع. و يقال عرض للمعنى المفرد الكلّيّ المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم و هو العرضي. و يقال عرض لكلّ معنى موجود للشّيء خارجا عن طبعه. و يقال عرض لكلّ معنى يحمل على الشّيء لأجل وجوده في آخر يقارنه. و يقال عرض لكلّ معنى وجوده في أوّل الأمر لا يكون. (الحدود لابن سينا/ 25) كلّ ذات قوامها في موضوع فهو عرض. (النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 497، مصارع المصارع/ 14) إنّ الموجود بالذّات ينقسم إلى قسمين: أحدهما الموجود في شيء آخر و ذلك الشّيء الآخر متحصّل القوام و النّوع في نفسه وجودا لا كوجود جزء منه من غير أن تصحّ مفارقته لذلك الشّيء. و هو الموجود في موضوع، و هو العرض. (إلهيّات الشّفاء/ 57، التّحصيل/ 294، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 43) الأمور الممكنة إذا وجدت فإمّا أن يكون وجودها في موضوع أولا يكون في موضوعه، و الموجود في موضوع هو المسمّى باسم العرض. (التحصيل/ 585) (ما) لا ثبات له بذاته. (الحدود و الفروق/ 5) ممكن موجود به وجود خارج... اگر حال است و شايع است در شيء بالكليّة مانند بياض در عاج آن را عرض و هيأت مىگوييم. (أنواريّة/ 19) هو الموجود في محلّ. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 220/1 و 6/3 و 66/2، مطالع الأنظار/ 36، تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 45) هر چيزى كه بكلّى در چيزى شايع است آن را عرض و هيأت خوانند. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 340/3) هر چه به خود قائم نيست او را عرض گويند و گويند كه عرض به جوهر قائم است. (نفس المصدر 385/3) هو كلّ ما حمل على شيء ما بطبيعته و لكن ليس هو جوهرا للشّيء الّذي يحمل عليه. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 695) ما كان من العظم متّصلا بجهتين فهو عرض. (نفس المصدر/ 596) الّذي هو موجود لشيء و هو موجود له بالحقيقة، و لكن وجوده له ليس بضروريّ و لا على الأكثر. (المصدر/ 693) يقال على ما لا يعرف من المشار إليه الّذي ليس في موضوع ماهيّته و هو ضربان: ضرب لا يعرف من شيء ذاته، و هو شخصه. و الثّاني ما يعرف من شخصه ذاته، و هو كلّيّته. هو الشّيء السّريع الزّوال. (عند الجمهور غير أهل الفلسفة). (رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 14) إنّه الّذي يقال في موضوع. (نفس المصدر/ 38) هو الموجود في شيء غير متقوّم به لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه دون ما هو فيه. (المباحث المشرقيّة 138/1، الحكمة المتعالية 235/1) هو غاية فعل فاعل يوصف بالاختيار. (شرحي الإشارات للطّوسيّ 6/2) شيء يوجد في موضوع لا يمكن أن يوجد إلاّ فيه. (شرح مسألة العلم/ 46) القائم بالمتحيّز. (مصارع المصارع/ 8). آن چه در اين كتاب اصطلاح كرده شد براى آن كه جوهر آن است كه قائم باشد به ذات خود و عرض آن چه ما عداى آن است. ماهيّتى است كه چون او را در اعيان بيابند وجود او در موضوع باشد. (درّة التّاج 46/3) الموجود إمّا أن يكون في موضوع و هو العرض. (حاشية المحاكمات/ 400) ما لو وجد في الخارج كان في موضوع. (نفس المصدر/ 431) كلّ ما يتغيّر بتغيّره جواب ما هو، فهو جوهر، و إلاّ فهو عرض. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 73) هو الموجود في شيء لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه مفارقا عنه. (نفس المصدر/ 104) إنّ الشّيء إذا تعقّلت ذاته و نظرت إليها فإن لم يوجد لها موضوع البتّة كانت في نفسها جوهرا، و إن وجدت في ألف شيء لا في موضوع بعد أن توجد في شيء واحد على نحو وجود الشّيء في الموضوع فهي في نفسها عرض. (الحكمة المتعالية 24/9) حالّ يستغني عنه المحلّ و يقوم دونه. (شرح حكمة العين/ 210) انّه الموجود في الموضوع. (إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 125، إلهيّات الشّفاء/ 71) إن كان المحلّ غنيّا عن الحالّ فيه مطلقا سمّي موضوعا، و سمّي الحالّ فيه عرضا. (نفس المصدر/ 124) الحالّ في المتحيّز هو العرض. (شرح المواقف/ 83) موجود قائم بمتحيّز. ما كان صفة لغيره (الأشاعرة). ما لو وجد لقام بالمتحيّز (معتزله). ماهيّة إذا وجدت في الخارج كانت في موضوع، أي في محلّ مقوّم لما حلّ فيه. (نفس المصدر/ 192) ماهيّة إذا وجدت في الأعيان كانت لا في موضوع (عند الحكماء). موجود متحيّز بالذّات (عند المتكلّمين). (نفس المصدر/ 350) الموجود بالذّات إمّا جوهر و هو ذو ماهيّة، حقّ وجودها الخارجيّ أن لا يكون في موضوع و إمّا عرض و هو ما يقابله (الجوهر). (الشّواهد الرّبوبيّة/ 21) هو الموجود في الموضوع. هو الماهيّة الّتي إذا وجدت في الخارج كانت في موضوع. (شرح الهداية الأثيريّة/ 260) (هو) الممكن الموجود في موضوع، أي محلّ مقوّم لما حلّ فيه. (نفس المصدر/ 205) هو ما يقابل الجوهر. يطلق أيضا على الكلّيّ المحمول على الشّيء الخارج عنه و يسمّى عرضيّا. (نفس المصدر/ 986) ← الحال و المحلّ، الجوهر، المتحيّز، الموجود، الموضوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص208) 
ما عرض في الوجود و لم يكن له لبث كلبث الاجسام. الرّسائل العشر/ 68. اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 34، شوارق الإلهام 129/2. إثبات العرض: شرح المواقف/ 191. إثبات استحالة قيام العرض بالعرض: الشّامل في اصول الدّين 92/2. استحالة انتقال العرض من موضوع إلى موضوع: شوارق الإلهام 9/2. تعريف الجوهر و العرض و الجسم: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 17. تعريف العرض: شرح المواقف/ 196. الجوهر و العرض ليسا جنسين لما تحتهما: كشف المراد/ 101، شرح تجريد العقائد/ 137. الجوهر و العرض: گوهر مراد/ 38. حقيقة العرض لغة: شرح الاصول الخمسة/ 230. العرض لا يبقى زمانين: دلالة الحائرين 105/1. العرض يجوز أن يكون محلاّ لعرض آخر و إن لم يجز كونه معرضا لها: شوارق الإلهام 9/2. في العرض، و ينقسم إلي مختصّ بالأحياء و غير مختصّ بهم: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 51. ليس في جميع المخلوقات غير جوهر و عرض: دلالة الحائرين 210/1. - الأعراض، الجوهر، الحدوث و القدم، الجواهر، الكيفيّات، الموجود، المتحيّز 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص93) 
هو الماهيّة الّتى إذا وجدت في الخارج كانت في موضوع. شرح الهداية الأثيريّة/ 260. رسائل ابن رشد كتاب ما بعد الطّبيعة/ 14، الحروف/ 95، المباحث المشرقيّة 138/1، الحكمة المتعالية 235/1. الاختلاف في عرضيّة بعض الأعراض: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 424. استحالة الانتقال على الأعراض: المباحث المشرقيّة 154/1. أقسام اعراض وجودى و اعتبارى : درّة التّاج 53/3. أقسام العرض: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 159، شرح حكمة العين/ 259. أقسام العوارض و تقرير وجوه الفرق بين العوارض التّحليليّة و العوارض الخارجيّة، و أنّ الوجود ليس من العوارض الخارجيّة للماهيّات: أصل الاصول/ 6. امتناع قيام العرض الواحد بالمحلّين: المباحث المشرقيّة 156/1. امتناع انتقال العرض: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 449. التّميّز بين العرض و العرضيّ و كيفيّة اتّحادهما: أصل الاصول/ 11. صحّة قيام العرض بالعرض: المباحث المشرقيّة 154/1. العرض المقابل للذّاتى لا بدّ أن يكون معلّلا لأمر: تعليقه على الشّفاء لصدر الدّين/ 302. العرض ليس بجنس: نفس المصدر/ 150. العرضيّة خارجة عن حقيقة الأعراض: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 16/2. الفرق بين العوارض الخارجيّة و الذّهنيّة: أصل الاصول/ 14. الفرق بين العرض و العرضيّ: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 431. هل يجوز في الأعراض تركيب: الحكمة المتعالية 184/1. الفرق بين الأعراض الحالّة في الصّور، و الوجود الرّبطى: رسائل فلسفي لملاّ علي نوري/ 20. - الأعراض، الجسم، الجوهر، الحادث، الحالّ و المحلّ، المقولات، الموضوع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص77) 
الخليقة المحمودة. Honor موضع المدح و الذم في الإنسان، و ينصرف غالبا إلى شرفه و كرامته المتمثلة في أهله و محارمه. و يعدّ كليّة من الكليّات الخمس، التي تواترت الرسالات على وجوب الحفاظ عليها، و عدم تفويتها (ر: ضروريات). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ما يطرأ على الإنسان، و يزول، من مرض، و نحوه. Legal incidental excuses هي الأحوال التي تطرأ على الإنسان، فتؤثّر في التكاليف الواجبة عليه، بحيث إنّها تسقط بعضها عنه، و تؤجّل أداء بعض آخر. مثاله: الحيض، و النفاس، و السفر، و المرض، و النسيان، و الجنون.. (ر: عوارض). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص283) 
-إن كانت العلية صفة وجودية فممنوع و بيانه من وجهين الأوّل أنها لو كانت صفة وجودية، لكانت عرضا؛و الصفات المعلّل بها أعراض، و العرض لا يقوم بالعرض كما بيّناه في"أبكار الأفكار"و غيره.و الثاني أنّها صفة إضافية و قد بيّنا فيما تقدّم أنّ المفهوم من الصفة الإضافية غير وجوديّ؛و ما ذكروه من المحال،إنّما يلزم بتقدير كونها صفة وجودية،و ليس كذلك(أمد، حكم 2،310،3) -العرض لا يقوم بالعرض و إنّما يقوم بالجوهر الفرد أو المركّب أي الجسم(سب،عطر 2، 6،499) -العرض لا يحلّ محلّين فسواد أحد المحلّين مثلا غير سواد الآخر و إن تشاركا في الحقيقة، و قال قدماء المتكلّمين القرب و نحوه مما يتعلّق بطرفين يحلّ محلّين و على الأول أقرب أحد الطرفين مخالف لقرب الآخر بالشخص و إن تشاركا في الحقيقة و كذا نحو القرب كالجوار (سب،عطر 3،500،2) -العرض فإنّما يعرف باللوازم؛إذ لم يقدر أصحاب هذا العلم على تعريفه بغير ذلك (شط،وفق 5،58،1) -حقيقة قيام الشيء بالشيء هو كونه تابعا له في التحيّز و أيضا معنى قيامه به أنّه حيث ذلك العرض و حيث ذلك العرض هو حيث ذلك الجوهر الذي هو محل العرض،فهما معا حيث ذلك الجوهر و قائمان به فلا معنى لقيام أحدهما بالآخر،غايته أنّ قيامه بالجوهر مشروط بقيام الآخر به.و ضعفه ظاهر من وجوه:الأول أنّه إن أريد بالقيام اختصاص الشيء بالشيء بحيث يصير أحدهما منعوتا و يسمّى محلاّ و الآخر ناعتا و يسمّى حالا فما ذكرتم لا يدلّ على امتناع قيام العرض بالعرض بهذا المعنى بل هو واقع كاتّصاف الحركة بالسرعة و البطء،و إن أريد كونه تابعا له في التحيّز فالقيام بهذا المعنى لم يلزم لجواز أن يكون الحسن صفة للفعل ثابتا له و لا يكون تابعا له في التحيّز بل تابعا للجوهر الذي يقوم به الفعل.و الثاني أنّ الصدق على المعدوم لا يقتضي العدمية مطلقا لجواز أن يكون مفهوم كلّي يصدق على موجود فتكون حصّة منه موجودة و على معدوم فتكون حصّة منه معدومة،كاللاممتنع الصادق على الواجب و المعدوم الممكن و بالجملة عدمية صورة النفي موقوفة على كون ما دخل عليه حرف النفي وجوديا بدليل أنّ اللامعدوم وجودي فلو أثبت وجودية ما دخل عليه حرف النفي بعدمية صورة النفي لزم الدور.الثالث أنّه منقوض باتّصاف الفعل بالإمكان الوجودي بعين ما ذكر من الدليل فيلزم أن لا يكون الإمكان ذاتيّا له. الرابع أنّه مشترك الإلزام لأنّ الحسن الشرعي أيضا عرض بالدليل المذكور فيلزم من اتّصاف الفعل به قيام العرض بالعرض(تف،وضح 1، 15،174) -أقسام الإنشاء:القسم،و الأوامر،و النواهي، و الترجّي،و التمنّي،و العرض،و التحضيض. و الفرق بين هذين الأخيرين:أنّ العرض طلب بلين،بخلاف التحضيض،و الفرق بين الترجّي و التمنّي أنّ الترجّي لا يكون في المستحيلات، و التمنّي يكون فيها و في الممكنات.و قال التّنوخي في"الأقصى القريب":المتمنّي يكون متشوقا للنفس،و المرجو قد لا يكون كذلك، و يكون المرجوّ متوقّعا،و المتمنّى قد لا يكون كذلك،فالترجّي أعمّ من التمنّي من وجه(زر، بحر 6،228،4) -قيام العرض بالعرض بمعنى النعت للعرض به أي بالعرض غير ممتنع بل واقع كاتّصاف الحركة بالسرعة و البطء،و هو هنا كذلك و إنّما كان هذا غير ممتنع(أم،قرر 4،93،2) -العرض عروضا واحدا منسوبا إلى الواسطة أولا و بالذات و إلى غيرها بواسطتها كالمشي للحيوان و الإنسان فإنّه عارض لهما عروضا واحدا إلاّ أنّه للحيوان لذاته و للإنسان بتوسّطه، فكان الحيوان واسطة في عروض المشيء للإنسان.و معنى الثانية أعمّ من الأولى أي سواء عرض لها العرض أو لا و بالذات أو لم يعرض كالسطح للجسم فإنّ عروضه له لذاته مع أنّ ثبوته له بواسطة انتهائه و انقطاعه(مل، مرق 24،61،1) -شرط بقاء الجوهر العرض و العرض لا يبقى زمانين فيحتاج في كل زمان إلى المؤثّر، (و)الأصحّ(أنّ المكان)الذي لا خفاء في أن الجسم ينتقل عنه و إليه و يسكن فيه فيلاقيه بالمماسة أو النفوذ(نص،لب،25،162) -موضوع العلم ما يبحث فيه عن أعراضه الذاتية و المراد بالعرض هنا المحمول على الشيء الخارج عنه و إنما يقال له العرض الذاتي لأنه يلحق الشيء لذاته كالإدراك للإنسان أو بواسطة أمر يساويه كالضحك للإنسان بواسطة تعجبه أو بواسطة أمر أعمّ منه داخل فيه كالتحرّك للإنسان بواسطة كونه حيوانا(شو،فح،18،5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص932) 
1.accident,feature,symptom, attribute,characteristic, 2.allegory 1 - المحمول الخارج عن ذات الموضوع، لاحقا له بعد تقوّمه بجميع مقوّماته الذاتية، كالضاحك أو الماشي اللاحق للإنسان. و يسمّى عرضيا كذلك، و يقسّم إلى خاص، و هو ما يختصّ بموضوعه مثل الضاحك المختص بالإنسان، و عام، و هو ما لا يختصّ بموضوعه مثل الماشي بالنسبة إلى الإنسان فإنّ المشي غير مختص به. 2 - المجاز، كما في قولهم: الجالس في السفينة متحرك بالعرض لا بالحقيقة. 3 - مفرد عوارض الأهلية. (- عوارض الأهلية) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص191) 
العرض: الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع - أي محل - يقوم به، كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحله و يقوم به . و قيل: العرض: ما لا يقوم بذاته بل بغيره . و قيل: هو الكلي الخارج عن الماهية . فإن كان شاملا لها و لغيرها فيسمى (عارضا عاما) كالماشي و المتحرك بالنسبة للإنسان، و إن كان خاصا بالماهية فيسمى (خاصة) و قد يسمى (عرضا خاصا) كالضحك بالنسبة للإنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المبینالقاموس المبین في إصطلاحات الأصولیین
, ص207) 
و جمعه «أعراض». و هي كلمة تتكرر في كتب الأصول و غيرها، مأخوذة من «العرض» لغة، و هو ما يذهب و يجيء. و لذلك سمي المال و المرض «عرضا»، لأن كل واحد منهما يذهب و يجيء. قال اللّه عزّ و جل: تُرِيدُونَ عَرَضَ اَلدُّنْيٰا [الأنفال: الآية 67]. و «هذا الشيء من عوارض هذا الشيء» أي: مما يعرض له و يلحقه. و «الأعراض» الآفات التي تعرض للإنسان، و هو معرّض لها. و في الاصطلاح هو ما لا يدخل في حقيقة الجسم و مفهومه، سواء أ كان لازما لا يفارق، كسواد الغراب و القار، أو مفارقا يذهب و يجيء، كالحركة و السكون، و صفرة الوجل، و حمرة الخجل. و لو قال قائل: «العموم من عوارض الألفاظ» فالمعنى أنه يلحقها، و ليس داخلا في حقيقتها. و هو عرض لازم لما لحقه من الألفاظ، لا ينفكّ عنها أو عنه، و هو خاصّ ببعض الألفاظ، و هي التي وضعها الواضع لتدلّ على استغراق جميع ما وضعت له. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص202) 
ما يمدح و يذم من الانسان سواء كان في نفسه أو شأنه و نحوهما، و الجمع أعراض. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص142) 
المتاع و كل شيء فهو عرض سوى الدرهم و الدنانير فإنها عين، و الجمع عروض، و عن أبي عبيدة: العروض الأمتعة التي لا يدخلها كيل و لا وزن و لا يكون حيوانا و لا عقارا، و عرض البعير على الحوض و هو مقلوب و المعنى عرض الحوض على البعير، و عرض الجارية على البيع، و عرض الكتاب، و عرض الجند: إذا مر عليه و نظر ما حالهم... و العرض: (بالكسر) رائحة الجسد و غيره طيبة كانت أو خبيثة، يقال فلان طيب العرض منتن العرض، و العرض أيضا: الجسد، قيل: (و في صفة أهل الجنة) إنما هو عرق يسيل من أعراضهم أي من أجسادهم. و العرض: البضع كناية عن التعرض للنساء بالفحشاء كما أن العرض أيضا: كناية عما يمس كرامة الإنسان مطلقا حسبا و نسبا فهو أعم من البضع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیةالمعجم الشامل للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص188) 
يطلق العرض في اللّغة على جميع صنوف الأموال غير الذهب و الفضّة. و جمعه عروض. أما العرض: فهو حطام الدنيا؛ أي جميع متاعها من الذهب و الفضّة و غيرهما. أما في اصطلاح الفقهاء: فأكثر ما يرد لفظ «العرض» على ألسنتهم في باب الزّكاة، و قد اختلفوا في مدلوله على ثلاثة أقوال: أحدها: لأبي عبيد القاسم بن سلاّم: و هو أنّ العروض هي الأمتعة التي لا يدخلها كيل و لا وزن، و ليست حيوانا و لا عقارا. و قد نحت «مجلة الأحكام العدلية» نحو قوله، غير أنها لم تستثن العقار من العروض، بل اعتبرته منها، فجاء في (م 131) منها: «العروض، جمع عرض: و هو ما عدا النقود و الحيوانات و المكيلات و الموزونات، كالمتاع و القماش». و الثاني: لابن قدامة و أبي الحسن المالكي و ابن عابدين و غيرهم: و هو أنّ العرض «كلّ ما ليس بنقد من المتاع» و ذلك لدخول الدواب و المكيلات و الموزونات و العقار في عروض التجارة إذا نواها مالكها فيها. و على ذلك قال في «المغني»: «العروض، جمع عرض: و هو غير الأثمان من المال على اختلاف أنواعه، من النبات و الحيوان و العقار و سائر المال». و الثالث: للبهوتي: و هو أنّ العرض أعمّ من ذلك، فهو كلّ ما يعدّ لبيع و شراء لأجل ربح، و لو من نقد. فأدخل النّقد في العروض إذا كان متّخذا للاتجار به. ثم قال: «سمّي عرضا، لأنه يعرض ليباع و يشترى، تسمية للمفعول بالمصدر، كتسمية المعلوم علما، أو لأنه يعرض ثم يزول و يفنى». * (المصباح 478/2، المغرب 53/2، التوقيف ص 510، مشارق الأنوار 73/2، التعريفات الفقهية ص 377، الإشارة إلى محاسن التجارة ص 26، ردّ المحتار 30/2، البدائع 2 / 20، 21، تحرير ألفاظ التنبيه ص 114، شرح منتهى الإرادات 407/1، المغني 30/3، مجمع الأنهر و الدرّ المنتقى 205/1، شرح المجلة للأتاسي 19/2، طلبة الطلبة ص 148). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص313) 
المتاع و كل شيء فهو عرض سوى الدرهم و الدنانير فإنها عين، و الجمع عروض، و عن أبي عبيدة:العروض الأمتعة التي لا يدخلها كيل و لا وزن و لا يكون حيوانا و لا عقارا، و عرض البعير على الحوض و هو مقلوب و المعنى عرض الحوض على البعير، و عرض الجارية على البيع، و عرض الكتاب، و عرض الجند:اذا مر عليه و نظر ما حالهم... و العرض: (بالكسر) رائحة الجسد و غيره طيبة كانت أو خبيثة، يقال فلان طيب العرض و منتن العرض، و العرض أيضا:الجسد، قيل:(و في صفة أهل الجنة) إنما هو عرق يسيل من أعراضهم أي من أجسادهم. و العرض: البضع كناية عن التعرض للنساء بالفحشاء كما أن العرض أيضا:كناية عما يمس كرامة الإنسان مطلقا حسبا و نسبا فهو أعم من البضع (عن حاشية كلنتر على اللمعة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص367) 
ما يوجد في الجوهر من غير تجاوز احترازا عن وجود المظروف في الظرف. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
امتداد الجواهر في سمت معترضا للمحاذي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص278) 
- بفتح العين و إسكان الرّاء - قال أهل اللغة: هو جميع صنوف الأموال غير الذهب و الفضة، و أما العرض بفتح الرّاء، فهو جميع متاع الدنيا من الذّهب و الفضة و غيرهما، و له معان أخر معروفة. و عرض الشيء: جانبه، و بالفتح: خلاف طوله. ففي عرض حديثه: أي في جانبه. و يجوز أن يراد العرض خلاف الطول، و يكون ذلك عرضا معنويّا. و من معاني العرض - بالكسر -: النفس و الحسب. يقال: «نقي العرض»: أى برئ من العيب، و فلان كريم العرض: أى كريم الحسب. و جمع العرض: أعراض كما ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: «إن دماءكم و أموالكم و أعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا.» [أحمد 230/1]، و إذا ذكر مع النفس أو الدم و المال، فالمراد به الحسب فقط، كما ورد في الحديث النبوي: «كل المسلم على المسلم حرام: دمه، و ماله، و عرضه» [أحمد 230/1]. و في «الحدود الأنيقة»: العرض: ما لا يقوم بذاته، بل بغيره. «المصباح المنير (عرض) ص 403، 404 (علمية)، و الحدود الأنيقة ص 71، و المطلع ص 224، 388، و تحرير التنبيه ص 132، و الموسوعة الفقهية 264/5، 52/30». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص492) 
العرض،في لغة العرض و الطلب،هو مقدار الأشياء الموجودة في الأسواق بقصد البيع من قبل أصحابها بما يعادلها من الأشياء الأخرى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص237) 
ما يعرض للإنسان من مرض،و نحوه. -:ما لا يكون له ثبات. -:متاع الدنيا،قل أو كثر. و في الحديث الشريف:«ليس الغنى عن كثرة العرض،و لكنّ الغنى غنى النّفس». -:المطلب السهل.و في القرآن الكريم: لَوْ كٰانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قٰاصِداً لاَتَّبَعُوكَ [التوبة:42]. -:العروض:جمع عرض بالتحريك،و هي ما عدا النقود،و الحيوانات،و المكيلات، و الموزونات،كالمتاع و القماش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص406) 
بالفتح الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع، و أيضا: المتاع و راجع العروض، و بالكسر هو موضع المدح و الذم من الإنسان، سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص145) 
بيمارى(قانون/ج 893/2)،تن(تاج/365)،(تكملة/465)،(دستور/379) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات پزشکیاصطلاحات پزشکی
, ص131) 
محركةً،هو الشيء الذي يتبع الهيئة المرضية.و عرض كل شيء بالضم، وسطه و العرض بالفتح،پهنا و متاع و رخت و هر چه جز زر و سيم باشد.جمعه:عروض. و عرض البلد:مقدار بعده عن خط الاستواء. و العرض بالكسر،جانب الرجل الذي يصونه من نفسه و حسبه و يحامى عليه أنْ ينتقص. و عرض الوادي:جانبه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص266) 
هو الشيء الذي يتبع هذه الهيئة[اي هيئة المرضيه]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص27) 
هو الّذي يعرض في الجوهر، و لا يصحّ بقاؤه وقتين. (الانصاف/ 27) في اللّغة: هو ما يعرض في الوجود، و لا يطول لبثه، سواء كان جسما أو عرضا. و في الاصطلاح هو ما يعرض في الوجود، و لا يجب لبثه، كلبث الجواهر و الأجسام. (شرح الاصول الخمسة/ 230) ما يوجد في الجوهر من غير تجاوز احترازا عن وجود المظروف في الظّرف. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 168) هو الّذي يعرض في الجواهر و الأجسام، و يبطل في ثاني حال وجوده، و لا يصحّ بقاؤه، أو يصحّ بقاؤه لكن لا يكون له لبث، كلبث الجوهر. (الكرّاميّة و المعتزلة). (المعتمد في اصول الدّين/ 36) ما عرض في الوجود و لم يكن له لبث كلبث الأجسام. (الرّسائل العشر/ 68) هو المعنى القائم بالجوهر، كالألوان و الطّعوم و الرّوائح و الحياة و الموت و العلوم و الإرادات و القدر القائمة بالجواهر. (الإرشاد/ 17) المفتقر إلى المحلّ هو العرض. (الشّامل في اصول الدّين 47/1) العرض ما لا يبقى وجوده. هو الّذي يقوم بغيره. ما كان صفة لغيره. (المصدر/ 68 و 69) ما يقوم بالجوهر. ما يطرأ على الجواهر. ما يستحيل عليه البقاء. (لمع الأدلّة/ 77) ذات العرض هو كونه للجوهر المعيّن، و ليست له ذات سواه. (الاقتصاد في الاعتقاد/ 31) ما يستدعي وجوده ذاتا يقوم به. ما هو صفة لشيء من غير أن يكون ذلك الشّيء متحيّزا. (المصدر/ 40) هو اسم لما لا دوام له. (في اللّغة). ما يقوم بغيره و لا دوام له. (البداية في اصول الدّين/ 19) (ما) يجب لبثه، كلبث الأجسام. (الحدود و الحقائق للبريدي/ 226) معناه هو أن لا يبقى و لا يثبت زمانين، يعنون آنين. (دلالة الحائرين/ 205) كلّ ما كان حالا في المتحيّز فذلك الحالّ يسمّى بالعرض. (الأربعين في اصول الدّين/ 4، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 17، اللّوامع الإلهيّة في المسائل الكلاميّة/ 47، شوارق الإلهام 3/2) القائم بالغير هو العرض. (اصول الدّين للرّازيّ/ 33) آن چه صفت متحيّز بود آن را عرض گويند . (البراهين في علم الكلام 6/1) العرض عند المتكلّمين يطلق على المعنى القائم بالجوهر. (لباب العقول/ 36) الممكن إمّا أن يكون في الموضوع و هو العرض... (تلخيص المحصّل/ 129، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 27، شرح تجريد العقائد/ 136، كشف المراد/ 100) الجوهر الفرد و غير المتحيّز هو العرض. (تلخيص المحصّل/ 142) الحالّ إن لم يكن سببا لقوام محلّه، كالبياض في الجسم كان عرضا. (المصدر/ 439) كلّ ما يوجد من الممكنات، فإمّا أن يوجد قائما بغير، فهو العرض... (المصدر/ 439) كلّ ما يوجد من الممكنات يوجد قائما بغيره، كالحركة و هو العرض. (قواعد العقائد للطّوسي/ 4) ما يكون متقوّما بمحلّه الّذي هو الموضوع و المحلّ مقوّما له. (شرح المقدّمات الخمس و العشرون/ 5) الممكن إمّا إن يفتقر في وجوده إلى موضوع، أي إلى محلّ لا يتقوّم بما يحلّ فيه و هو العرض... (قواعد المرام في علم الكلام/ 43) هو الممكن الّذي محتاج إليه (الموضوع). (كشف المراد/ 152) الموجود الممكن: إمّا أن يكون متحيّزا، و هو الحاصل في مكان يشار إليه إشارة حسّيّة بأنّه هنا أو هناك لذاته، و هو الجوهر و ما يتركّب منه. أو حالاّ فيه و هو العرض. (نهج المسترشدين في أصول الدّين/ 19) ما لا يتقوّم بنفسه، بل بمحلّه المستغني عنه في تقوّمه. (شرح المقاصد 76/1) الحادث إمّا متحيّز بالذّات و هو الجوهر، و إمّا حالّ في المتحيّز و هو العرض. (المصدر 173/1، مفتاح الباب/ 130، تقريب المرام في علم الكلام 167/1) الحالّ قد يكون بحيث يتقوّم و يتحصّل المحلّ بدونه، فيسمّى الحالّ عرضا. (شرح المقاصد 174/1) الممكن إن استغنى في الوجود عن الموضوع فجوهر، و إلاّ فعرض. (المصدر 174/1) ما كان صفة لغيره. (بعض الأشاعرة). موجود قائم بمتحيّز. (شرح المواقف/ 191) هو الحاصل في محلّ بحيث يشار إليه إشارة حسّيّة، لا لذاته. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 26) هو الّذي لا يقوم إلاّ بالغير. (المصدر/ 132) الممكن الموجود إمّا أن يكون قائما بالموضوع أولا و الأوّل العرض. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 32) هو الحالّ في الجسم، و لا وجود له بدونه. (النّافع يوم الحشر في شرح الباب الحادي عشر/ 19) موجود تابع لموجود آخر في التّحيّز. (شرح تجريد العقائد/ 15) هو الحالّ في المتحيّز لذاته. (مفتاح الباب/ 130) هو الحالّ في المتمكّن. هو الحالّ في الموضوع. (المصدر/ 131) هو الممكن الموجود في الموضوع. (الحكماء). (شوارق الإلهام 3/2) موجود قائم به غير بر دو گونه است: يكى آن كه آن غير مستغنى از او باشد كه اگر او از اين غير زايل شود و چيزى به جاى نيايد آن غير زايل نشود و اين قسم است كه عرض، نام او است . (گوهر مراد/ 38) الموجود إن تحيّز بتبعيّة (بأن حلّ في المتحيّز بالذّات) فهو العرض. (تقريب المرام في علم الكلام 167/1) ←الجوهر، الحالّ، الصّورة، المادّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص212) 
Accident 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1546) 
انظر «القراءة على الشّيخ» في حرف القاف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص487) 
و هي إحدى طرق تحمل الحديث،و القارئ يعرض على الشيخ ما يقرأه،سواء قرأ الطالب بنفسه على الشيخ من حفظه أو كتابه،أو قرأ عليه غيره و هو يسمع،و سواء أكان الشيخ حافظا لما يقرأ عليه أو لا،و لكنه أمسك أصله هو أو ثقة أو غيره.و يقال في الأداء:«قرأت على فلان»أو «قرئ على فلان و أنا أسمع»و لا شك أنها رواية صحيحة. *انظر: 1-«علوم الحديث»،ابن الصلاح،ص 122. 2-«الباعث الحثيث»،ابن كثير،329/1. 3-«المقنع»،ابن الملقن،297/2. 4-«التقييد و الإيضاح»،العراقي،ص 168. 5-«فتح المغيث»،السخاوي،28-36. 6-«تدريب الراوي»،السيوطي،12/2. 7-«اليواقيت و الدرر»،المناوي،571/2-573 8-«توضيح الأفكار»،الصنعاني،303،298/1. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديثمعجم مصطلحات الحديث
, ص88) 
- الأشياء التي بالعرض ليست ضرورية (أ، ب، 328، 14) - قد وضع أن المحمول واحد على واحد. و أما أنها هي على نفسها جميع الأشياء التي ليس معنى ما هي لا تحمل - فذلك معلوم، إذ كانت بأجمعها أعراضا، لكن بعضها بذاتها، و بعضها على نحو آخر، و جميع هذه إنما نقول إنها محمولة على شيء موضوع، و إن العرض ليس هو شيئا موضوعا (أ، ب، 377، 13) - العرض هو ما لم يوجد واحدا من هذه: لا حدّا، و لا خاصة، و لا جنسا، و هو موجود في الشيء، أو هو الذي يمكن أن يوجد لواحد بعينه كائنا ما كان و الاّ يوجد؛ و كذلك الأبيض، فإنه ليس مانع يمنع أن يكون شيء واحد بعينه مرة أبيض، و مرة غير أبيض (أ، ج، 477، 3) - أما العرض فإن الكلّي منه إبطاله أسهل من تصحيحه. و ذلك أن من يريد تصحيحه يحتاج أن يبيّن أنه للكل. فأما من يريد إبطاله فيكفيه أن يبيّن أنه لا يوجد لواحد. فأما الجزئي فالأمر فيه بالعكس: و هو أن تصحيحه أسهل من إبطاله، لأن من أراد تصحيحه اكتفى بأن يبيّن أنه يوجد لواحد. و من أراد إبطاله احتاج أن يبيّن أنه لا يوجد و لا لواحد (أ، ج، 687، 11) - العرض هو ما يكون و يبطل من غير فساد الموضوع له. و هو ينقسم قسمين: و ذلك أن منه مفارقا، و منه غير مفارق. فإن النوم عرض مفارق، و السواد عرض غير مفارق للغراب و الزنجي؛ و قد يمكن أن يتوهّم غراب أبيض و زنجي قد ذهب عنه لونه، من غير فساد الموضوع (في، أ، 1050، 5) - العرض هو الذي يمكن فيه أن يوجد لشيء واحد بعينه و ألا يوجد، أو هو الذي ليس بجنس و لا فصل و لا نوع و لا خاصّة، و هو أبدا قائم في موضوع (في، أ، 1050، 9) - العرض كل محمول على العين (ق، م، 8، 1) - العرض نعت كل منعوت (ق، م، 11، 6) - المحمولات الكلية البسيطة هي هذه الخمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، 61، 4) - العرض هو الذي يحمل على أنواع كثيرة لا من طريق ما هو (ف، د، 61، 10) - الشيء الذي بالعرض هو مثل أن يبرق برق في موضع ما و يموت هاهنا حيوان عند ذلك، فإن موافقة الموت لبرق البرق هو بالعرض لا بالذات (ف، د، 66، 2) - المعاني الكلية المفردة على ما أحصاها كثير من القدماء خمسة: جنس و نوع و فصل و خاصة و عرض (ف، د، 76، 13) - العرض هو الكلّي المفرد الذي يوجد لجنس أو نوع، إمّا أعم منه و إمّا أخصّ، من غير أن يعرّف في شيء منها ذاته و جوهره (ف، د، 83، 17) - العرض منه ما شأنه الاّ يوجد إلاّ في نوع واحد لكن لبعضه، مثل الفطوسة في الأنف فإنها لا توجد إلاّ فيه لكن ليس في كل أنف، و كذلك الزرقة في العين؛ و منه ما شأنه أن يوجد في أكثر من نوع واحد مثل الأبيض و الأسود و المتحرك و الساكن (ف، د، 84، 3) - العرض... قد يستعمل في تمييز جنس عن جنس و نوع عن نوع و شخص عن شخص، و لكن لا يميّز شيئا بما هو له عرض في ذاته و جوهره، فهو يشارك الفصل في تمييز نوع عن نوع و يخالفه في أنه يميّزه لا في جوهره (ف، د، 84، 6) - قد يشارك (العرض) الخاصة في أنه يميّز نوعا عن نوع لا في جوهره، و يخالفها في أن الخاصة تميّز النوع كلّه عن جميع ما سواه دائما، و العرض يميّز النوع لا عن جميع ما سواه بل عن بعض الأشياء و في بعض الأوقات (ف، د، 84، 10) - الرسم يؤلّف من جنس و خاصة، كقولنا في الإنسان إنه حيوان ضحّاك، و من جنس و عرض أو أعراض، كقولنا إنه حيوان كاتب أو حيوان يبيع و يشتري (ف، د، 86، 13) - الكليات ضربان: ضرب يعرّف من موضوعاته كلّها ذواتها، و لا يعرّف من موضوع أصلا شيئا خارجا عن ذاته، و هي كلّي الجوهر، و ضرب يعرّف من موضوعات له ذواتها و من موضوعات له أخر أشياء خارجة عن ذواتها، و هي كلّي العرض (ف، م، 89، 3) - الأشخاص ضربان: ضرب له موضوع يعرّف من موضوعه ما هو خارج عن ذاته، و لا يعرف من موضوع أصلا: و ذلك شخص العرض، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته و لا شيئا خارجا عن ذاته، و هو شخص الجوهر (ف، م، 89، 5) - العرض بالجملة هو الذي يعرّف من موضوع ما شيئا خارجا عن ذاته، و ذلك ضربان: ضرب يعرّف مع ذلك من موضوع آخر ذاته، و هو كلّيه، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته، و هو شخصه (ف، م، 89، 10) - الأشياء منها ما هو على موضوع لا في موضوع أصلا، و هو كلّي الجوهر، و منها ما هو على موضوع و هو في موضوع ما، و هو كلّي العرض، و منها ما هو في موضوع لا على موضوع أصلا، و هو شخص العرض، و منها ما ليس هو في موضوع و لا على موضوع أصلا، و هو شخص الجوهر (ف، م، 90، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص519) 
- العرض تسعة أجناس عالية؛ تحت كل واحد منها أيضا أنواع متوسطة، ينحدر كل نوع منها على ترتيب إلى أن ينتهي جميعها إلى أنواع أخيرة (ف، م، 90، 13) - يقال إنه بالعرض متى كان منسوبا إليه بأحد هذه الأنحاء و لم يكن ذلك و لا في طباع واحد منهما، بل يكون قد اتّفق ذلك اتفاقا، مثل أن يذبح حيوان فيموت فيوافق ذلك لمعان برق أو طلوع شمس، فإنه يقال في الموت إنه كان عند الذبح أو عنه أو به (ف، م، 117، 16) - اللازم قد يكون لازما بالعرض، مثل ما نقول إن جاء زيد انصرف عمرو، إذا اتفق أن وجد ذلك في حين ما، فإن انصراف عمرو لازم لمجيء زيد لكنه بالعرض، و قد يكون بالذات. و اللازم بالذات قد يكون لازما على الأكثر، كقولنا إذا طلعت الشعرى العبور بالغداة اشتدّ الحرّ و انقطعت الأمطار، فإن ذلك لازم لطلوع الشعرى بالذات لكن على الأكثر. و قد يكون لازما باضطرار و هو الدائم اللزوم الذي لا يمكن أن يفارق الشيء الذي بوجوده وجد. و هو أن يكون في أي وقت وجد الشيء وجد اللازم عنه و لا يخلو و لا في وقت من الأوقات منه (ف، م، 127، 2) - ما كان من المقاييس يفيد علم السبب الذي هو سبب بالعرض، فليس هو داخلا في البراهين أصلا، اللّهم إلاّ أن يسمّى البرهان بالعرض (ف، ب، 27، 1) - العرض يرسم برسمين أحدهما إنه ما كان موجودا للشيء من غير أن يكون جنسا و لا نوعا و لا فصلا و لا حدّا و لا خاصة. و الثاني إنه الذي يمكن أن يوجد لشيء واحد بعينه أي شيء كان، و أن لا يوجد له، و إنما رسم برسمين لأنه ليس واحد منهما على انفراده كافيا في معرفة العرض (ف، ج، 87، 17) - أن العرض لمّا كان منه مفارق و منه غير مفارق. كان الثاني إنما يحيط بالمفارق فقط، و الأول يحيط بالمفارق و غير المفارق، إلا أنه لا يعطي طبيعة العرض، و الثاني يعطي طبيعته، إلا أنها طبيعة المفارق (ف، ج، 87، 20) - مخالفة العرض لتلك الأشياء الأخر بيّنة، فإنه لا يشاركها إلا في أنه موجود للنوع. فأما باقي فصولها فإن العرض مخالف لها فيها كلها (ف، ج، 88، 2) - العرض قد يمكن أن يوجد لبعض النوع، و تلك ليس يمكن أن يوجد شيء منها لبعضه (ف، ج، 88، 4) - العرض قد يكون منه ما يوجد في النوع حينا و لا يوجد فيه حينا، و النوع باق على ماهيته (ف، ج، 88، 5) - العرض من بينها (الكليات) أشد مباينة لأنه ليس يشاركها إلا في أنه موجود فقط، و الباقية تشترك في أشياء أخر و تختلف (ف، ج، 88، 15) - الواحد بعينه يقال على خمسة أنحاء: أحدها الواحد بعينه في الجنس، مثل الإنسان و الفرس هما واحد بعينه في الجنس. و الثاني الواحد بعينه في النوع، كقولنا زيد و عمرو واحد بعينه في أنهما إنسان. و الثالث الواحد بعينه في العرض و هي التي يحمل عليها عرض واحد، كقولنا اللبن و الثلج واحد بعينه في أنهما أبيض. و الرابع هو ما اشتركا في نوع واحد و في جلّ أعراضهما، مثل ماءين يخرجان من عين واحدة. و الخامس الواحد بعينه في العدد (ف، ج، 89، 3) - الغير في العرض هي التي أعراضها على عددها (ف، ج، 90، 7) - جعل (أرسطوطاليس) العرض ضربين: ضربا عرضا بإطلاق و ضربا عرضا أزيد من عرض، و عرضا أنقص من عرض (ف، ج، 91، 9) - العرض إنما يبطل بأن يسلب عن موضوعه سلبا كليا و لا يبطل بأن يسلب سلبا جزئيا، من قبل إن العرض قد يكون في بعض الموضوع، ثم تشترك الخاصة و الحد في أنهما ينعكسان في الحمل دون الجنس و العرض (ف، ج، 92، 9) - العرض فإنه يشارك الحدّ في أنه موجود، فيكوّن الموضع الذي يثبت في العرض إنه موجود إثباتا لشيء ممّا هو في الحد (ف، ج، 93، 5) - لا تخلص في موجود من الموجودات طبيعة العرض و لا طبيعة الجوهر، بل يكون كلّ محمول فهو بعينه عرض و جوهر (ف، ج، 96، 4) - لا يمتنع من ان تجعل مطلوبات العرض جائزا أن يكون في مقولة الجوهر (ف، ج، 96، 15) - إذا اتفق أن سبق للإنسان معرفة ما هو ذاتي بالحقيقة، و لم يخطر بباله ما هو له بالعرض فكان ما هو له بالعرض صادقا عليه مثل صدق الذاتي (ف، س، 142، 6) - جرت العادة أن يسمّى هذا المشار إليه المحسوس الذي لا يوصف به شيء أصلا إلاّ بطريق العرض و على غير المجرى الطبيعيّ (ف، ح، 63، 6) - الجوهر على الإطلاق هو الذي ليس في موضوع، و العرض معناه هو الذي في موضوع (ف، ح، 93، 20) - ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة، و لكنّه إضافة ما لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه (ف، ح، 94، 2) - العرض عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدنيا فقط؛ أمّا ما كان نافعا في الحياة الآخرة فقط، أو نافعا مشتركا يستعمل لأجل الحياة في الدنيا و يستعمل لأجل الحياة في الآخرة، فإنّه لا يسمّى عرضا (ف، ح، 95، 4) - في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر ما و لم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته و ماهيّته (ف، ح، 95، 13) - ما بالعرض و الموجود بالعرض غير قولنا العرض على الإطلاق (ف، ح، 96، 11) - إنّ الذي هو بالعرض في شيء أو له أو عنده أو معه أو به أو منسوبا إليه بجهة ما هو أن لا يكون و لا في ماهيّة واحدة منها أن ينسب إليه تلك النسبة (ف، ح، 96، 12) - العارض غير العرض و غير ما بالعرض. فإنّ العارض يقال على كيفيّات ما توجد في شيء ما إذا كانت قليلة المكث فيه سريعة الزوال، مثل الغضب و غيره (ف، ح، 96، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص521) 
- كلّ ما هو بالعرض في شيء ما فإنّه موجود فيه على الأقلّ. و كلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه و إمّا في أكثر الأوقات (ف، ح، 97، 10) - المحمولات على المشار إليه الذي لا في موضوع منها ما هو جوهر و منها ما هو عرض (ف، ح، 97، 16) - العرض يقال على المقولات التسع التي ليس بواحدة منها تعرّف ما هو هذا المشار إليه الذي لا في موضوع (ف، ح، 97، 17) - لا يمتنع أن يكون شيء ما عرضا في أمر، فيظنّ إمّا ببادئ الرأي و إمّا بتموّه الشيء به أنّه نوع له، حتّى إذا تعقّب بالطرق البرهانيّة يتبيّن أنّه عرض له لا نوع له (ف، ح، 174، 21) - ليس ينبغي أن تظنّ أنّ العرض عند الجمهور أو عندنا حدّ يستعمل في الجواب عن «ما هو الشيء»، لكن ينبغي أن تعلم أنّ ذلك إذا استعملته في الجواب عن «ما هو الشيء» استعملته على أنّه علامة للذات التي سبيلها أن تكون هي التي سئل عنها بحرف «ما هو»، لا على أنّ ذلك العرض أو العلامة إذا عقلت تكون ذاته قد عقلت (ف، ح، 175، 7) - يصلح أن يجاب بالذي هو عرض و هو يعرف أنّه عرض في جواب «ما هو الشيء»، و كان الذي يجاب به رسما أو عرضا مفردا (ف، ح، 175، 18) - ما كان يحمل بجهتين على موضوعين مختلفين فهو جوهر لأحد هذين الموضوعين و عرض للموضوع الآخر (ف، ح، 177، 11) - متى شارك النوع أو الجنس كلّيّ آخر أعمّ من ذلك النوع أو من ذلك الجنس، و كان يليق أن يؤخذ في جواب أيّ شيء هو في حاله لا في ذاته، فإنّ ذلك الكلّيّ يسمّى عرضا لذلك الجنس أو لذلك النوع (ف، أ، 76، 21) - (العرض) صنفان: أحدهما يحمل على النوع أو على الجنس حملا مطلقا، فلذلك يسمّى العرض غير المفارق و العرض اللازم. الآخر يحمل على النوع أو على الجنس حملا غير مطلق، فلذلك يسمّى العرض المفارق (ف، أ، 76، 22) - كلّ واحد من هذين (العرض اللازم و المفارق) قد يستعمل في إفادة تمييز شخص عن شخص، فتسمّى لذلك فصولا، لا على التحقيق لكن على طريق التشبيه بالفصول الذاتيّة (ف، أ، 77، 14) - قولنا فيه (العرض) إنّه أعمّ ميّزه من خاصّة النوع، و قولنا أيّ شيء هو في حاله ميّزه من الأجناس و من الفصول (ف، أ، 77، 21) - العرض قد يمكن أن يقسّم بأجناس الأنواع التي توجد لها الأعراض متى (كان) أعمّ من تلك الأنواع و من أجناسها، و بتلك الأنواع بأعيانها (ف، أ، 86، 4) - إبدال عرض الشيء بدل الشيء، فإنّ أرسطاطاليس يتجنّب في الفلسفة هذا النحو من التعليم كلّ التجنّب (ف، أ، 90، 18) - إنّ من الصفات ما يصح سلبه وجودا، و منها ما يصحّ سلبه توهّما لا في الوجود، و منها ما يصح سلبه توهّما مطلقا، و منها ما لا يصحّ سلبه بوجه و هو عارض، و منها ما لا يصحّ سلبه و هو ذاتيّ، لكن يتميّز من العارض بأنّ الذهن لا يوجب سبق ثبوت ما الذاتيّ له ذاتيّ قبل ثبوت الذاتيّ، بل ربّما أوجب سبق ثبوت الذاتيّ. و أمّا العرض فإنّ الذهن يجعله تاليا، و إن وجب و لم ينسلب (س، د، 37، 2) - إنّ الاشتراك في العرض لا يجب أن يكون بالسويّة، و في الخاصة يجب أن يكون بالسويّة (س، د، 109، 3) - كل موجود في موضوع فهو الذي يقال له عرض؛ و إذا كان كذلك فكل عرض فهو موجود في موضوع؛ فإنّ العرض اسم موضوع لهذا المعنى (س، م، 22، 12) - العرض فإنّما هو عرض، لأنّه في شيء؛ فإن اتفق أن كان بوجه ما في أشياء، فليس هو عرضا من أجل ذلك، بل من أجل أنّه في شيء (س، م، 31، 1) - إنّ المادّة، لكونها مادّة، لا يلزمها أن تكون متعلقة مقارنة لصورة بعينها، بل ربّما وجب لها ذلك لنوعية أو طبيعة، كيف كانت، بعد كونها مادة. و أمّا العرض، فتعلقه بالموضوع لأعمّ معانيه، و هو كونه عرضا (س، م، 36، 19) - أمّا العرض، فإنّ معنى أنّه لا يفارق أنّه لا يصح قوامه بنفسه مفارقا؛ بل قوامه مستفاد مما لا يفارق (س، م، 37، 3) - إنّ العرض هو الأمر الذي لا بدّ لوجوده من أن يكون في شيء من الأشياء بهذه الصفة حتى أنّ ماهيته لا تحصل موجودة إلاّ أن يكون لها شيء يكون هو في ذلك الشيء بهذه الصفة (س، م، 46، 11) - إنّ العرض ليس في المركّب على أنّ المركّب موضوعه و هو فيه في موضوع (س، م، 48، 10) - إذا لم يكن الشيء في كذا كائنا في موضوع، كان من الواجب أن ينظر بعد ذلك: فإن كان ليس في شيء من الأشياء غيره كائنا في موضوع، فهو جوهر؛ و إن كان هناك شيء آخر هو فيه كالشيء في موضوع، ثم لم يكن في هذا الشيء، و لا في ألف شيء آخر على أنّه في موضوع، بل على أنّه في المركّب أو في الجنس أو غير ذلك، فالشيء عرض (س، م، 49، 12) - أن العرض لا يدل على طبيعة البياض و السواد و على طبائع سائر الأعراض؛ بل على أنّ له نسبة إلى ما هو فيه و على أنّ ذاته تقتضي هذه النسبة (س، م، 65، 12) - إنّ الأشياء التي تحت الجنس تشترك فيه بالسويّة، و التي تحت العرض لا تشترك فيه بالسويّة (س، ب، 102، 4) - أمّا العرض فإنّه الذي يجوز إن يكون لطبيعة الموضوع و أن لا يكون، أي الذي تتقوّم دونها طبيعة الشيء؛ ثم يمكن أن تعرض - و إن كان لكليّة و تلزمه - و أن لا تعرض، بل تفارق؛ إذ هو كلي ليس هو أحد الثلاثة (س، ج، 61، 3) - يجب أن تلتفت إلى ما يقال من أنّ العرض إمّا أن لا يحفظ موضوعه بالكيف؛ بل يشتدّ و يضعف، و إمّا أن لا يحفظه بالعدد بل يختلف في موضوعات لا يستوعبها، فليس كل عرض كذلك (س، ج، 61، 12) - العرض يحتاج أن يثبت أنّه موجود، و أنّه غير مقوّم، و أنّه غير منعكس (هذا في الجدل) (س، ج، 63، 16) - إنّ الاسم و العرض قد يقعان موقع هو هو، فيدلّ عليه أنّا إذا التمسنا من خادم لنا أن يدعو إلينا صديقا حاضر محفل، قلنا: ادع إلينا ذلك الجالس الوسيم، فيدعوه؛ فتكون ذات ذلك الصديق هو هو الجالس الوسيم. و قد تدخل في باب الهو هو بالعرض ما يكون هو هو على سبيل المناسبة، على أحد وجوه المناسبات التي نذكرها بعد (س، ج، 68، 13) - ليس يجب أن يكون ما بالعرض لازما للشيء حتى يكون كل واحد منهما هو الآخر (س، س، 30، 2) - إنّ سبب الغلط فيما بالعرض هو إيهام الهو هو، و ذلك قد يصحّ أن يعتبر للواحد من حيث هو واحد، و لا يلتفت إلى كثرة تحته (س، س، 31، 8) - العرضي بإزاء الذّاتي، و العرض بإزاء الجوهر (مر، ت، 19، 5) - الموجود في الموضوع هو العرض المقابل للجوهر (مر، ت، 28، 4) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص523) 
- العرض ينقسم إلى لازم لا يفارق أصلا كالضحّاك للإنسان، و كالزوجيّة للإثنين، و ككون الزوايا من المثلث مساوية لقائمتين، فإنّه لا يفارق المثلث و هو لازم و ليس بذاتي. و الذي يفارق ينقسم إلى ما هو بطيء المفارقة ككونه صبيا و شابا و إلى ما هو سريع المفارقة كصفرة الوجل و حمرة الخجل (غ، م، 13، 15) - (العرض) الذي يفارق ينقسم إلى ما يفارق في الوهم دون الوجود كالسواد للزنجي و إلى ما لا يتصوّر أن يفارق أيضا في الوهم كالمحاذاة للنقطة و الزوجيّة للأربعة و قد يفارق في الوهم دون الوجود (غ، م، 13، 19) - العرض قد يكون جوهرا كالأبيض للإنسان؛ فإن معنى الأبيض هنا، جوهر ذو بياض (غ، ع، 98، 15) - العرض: اسم مشترك فيقال لكل موجود في محل (عرض). و يقال (عرض) لكل موجود في موضوع. و يقال (عرض) للمعنى الكلّي المفرد المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم (غ، ع، 301، 11) - الموجود ينقسم بنوع من القسمة إلى: الجوهر و العرض (غ، ع، 313، 10) - المتكلمون... يعنون بالعرض ما هو في محل. و هذه الصورة في محل (غ، ع، 314، 3) - العرض الذي يعبّر عنه ب (له) و قد يسمّى ب (الجدة) و لما مثل هذا ب (المنتقل) و (المتسلّح) و (المتطلّس) فلا يتحصّل له معنى سوى أنه نسبة الجسم إلى الجسم، المنطبق على جميع بسيطه أو على بعضه؛ إذا كان المنطبق ينتقل بانتقال المحاط به المنطبق عليه (غ، ع، 326، 21) - العرض هو الذي ليس وجوده شرطا لوجود الشيء. و هو ينقسم إلى لازم، و إلى مفارق و إلى ما يعمّ الشيء و غيره، فيسمّى عرضا عاما، و إلى ما يخصّ الشيء فيسمّى خاصة و إلى ذاتي و غير ذاتي (غ، ع، 363، 16) - (العرض) يقال عنه: إنه كلّي يطلق على حقائق مختلفة (غ، ع، 363، 21) - يقال (عرض): لكل موجود في موضوع و يقال (عرض) للمعنى الكلّي المفرد المحمول على كثيرين حملا غير مقوّم (غ، ع، 363، 22) - يقال (عرض) لكل معنى موجود للشيء خارج عن طبعه (غ، ع، 364، 1) - يقال (عرض) لكل معنى يحمل على الشيء لأجل وجوده في آخر يفارقه (غ، ع، 364، 3) - يقال (عرض) لكل معنى وجوده في أول الأمر لا يكون (غ، ع، 364، 5) - الكلّي فإمّا أن يقال على ما هو كلّي له بمعنى مقوّم له حتى يكون هو حقيقته، كالإنسان لزيد، أو داخل في حقيقته دخول الجزء، كالحيوان للإنسان و يسمّى ذاتيا، و إمّا أن لا يكون قوله عليه كذلك، بل إنّما يقال بمعنى زائد على هويته عارض لها كالأبيض و الأسود للفرس و الإنسان، و يسمّى عرضيا (ب، م، 14، 6) - العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان، و يسمّى خاصّة أو عرضا خاصا، و إلى ما يشارك النوع فيه غيره و يسمّى عرضا و عرضيا عاما (ب، م، 15، 24) - أمّا أنّ العرضي لا يلزم أن يكون أبدا عرضا فهو حق، لأنّ الجوهر للعرض عرضي، كما أنّ العرض للجوهر عرضيّ، و المال عرضيّ لذي المال، و هو جوهر أيضا، لكن ليس كل عرضيّ و صفا لما هو عرضيّ له، فإنّ العرض لا يوصف بالجوهر فلا يقال بياض ذو جسم (ب، م، 22، 11) - العرض فإما أن يكون خاصا بنوع واحد دون غيره سواء كان لازما أو عارضا مفارقا، و سواء عم جميع النوع أو لم يعم، و سواء كان النوع أخيرا أو متوسطا، و يسمّى الخاصة (سي، ب، 46، 5) - العرض هو الموجود في موضوع (سي، ب، 53، 17) - العرض... لا يفارق موضوعه الذي له بعينه، لأن قوامه بذلك الموضوع لا لأمر آخر سوى ذلك (سي، ب، 54، 8) - العرض منه جزئي كهذا البياض و هذا العلم و منه كلّي كالبياض و العلم (سي، ب، 54، 18) - إن كان الشيء موجودا في موضوع و آخر موجودا في هذا الشيء فالمشهور أن هذا ممتنع لأن العرض لا يقوم بالعرض، و ليس هذا بيّنا بنفسه و لا لازما من حدّ العرض و لا قام على استحالته برهان، بل الوجود يشهد بخلافه (سي، ب، 56، 13) - الحركة عرض موجود في الجسم و توجد فيها السرعة و هي عرض، و كذلك السطح عرض كما تعرفه و توجد فيه الملاسة و هي عرض (سي، ب، 56، 17) - العرض هو الموجود في الموضوع (سي، ب، 57، 18) - الموجود لا يخلو من أن يكون جوهرا أو عرضا، و العرض يتأخر عن الجوهر في الوجود فالمتقدم عليه لا يكون عرضا، و ما ليس بعرض فهو جوهر (سي، ب، 59، 5) - العرض بالجملة سواء كان عامّا أو شخصا هو الذي يقال في موضوع (ش، م، 9، 4) - ينفصل شخص العرض من كلّيه بأن الكلّي يقال على موضوع و الشخص لا يقال على موضوع (ش، م، 9، 7) - كل عرض يحمل فهو ضرورة: إما محمول على الجوهر من جهة أنه كيف، أو كم، و بالجملة واحد من المقولات التسع (ش، ب، 429، 7) - العرض هو ما لم يوجد واحدا من هذه الثلاثة لا حدّا و لا خاصّة و لا جنسا، و هو موجود في الشيء (ش، ج، 505، 12) - مسائل الأحرى و الأخلق... داخلة في باب العرض (ش، ج، 505، 17) - العرض... قد يوجد جزئيا في الموضوع (ش، ج، 530، 16) - العرض هو الذي يقبل الأقلّ و الأكثر (ش، ج، 530، 16) - العرض هو المقول في موضوع لا على موضوع (ش، ج، 546، 17) - إن كان (الجنس) مفارقا كان عرضا (ش، ج، 559، 12) - إن لم يكن (الجنس) من طريق ما هو كان عرضا (ش، ج، 560، 2) - العرض و الشيء الذي من قبله يوجدان في شيء واحد بعينه، فإن لم يكونا في شيء واحد فليس بعرض (ش، ج، 573، 10) - الخاصة... التي تقال بالقياس قوتها قوة العرض (ش، ج، 581، 3) - إنّ من الموجودات: قائما بنفسه، هو الجوهر؛ و قائما بغيره هو العرض (ط، ش، 194، 1) - ما لا يمكن أن يقع في جواب «ما هو؟» ينقسم إلى: ذاتيّ، هو الفصل. و إلى عرضي، و هو إمّا الخاصة، أو العرض (ط، ش، 247، 6) - العرض المفارق إما سريع الزوال كحمرة الخجل و صفرة الوجل و إما بطيء الزوال كالشيب و الشباب (ن، ش، 7، 3) - العرض و سمّيت عرضا لأنه لا بقاء لها (و، م، 193، 7) - إن كان مقولا على كثيرين مختلفين بالحقيقة فالعرض العام (ض، س، 25، 22) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص525) 
العرض في الفكر الحديث و المعاصر العرض ثلاثة أقسام: الكم و هو المقدار، و الكيف كاللون و الطعم و الرائحة، و النسبة و هي سبعة أقسام: المضاف و هو النسبة المتكرّرة كالأبوّة و البنوّة و الفوقيّة و التحتيّة، و الأين و هو الحصول في المكان، و المنى و هو الحصول في الزمان كالعتاقة و الحداثة، و الوضع و هو الهيئة الحاصلة للجسم من نسبة بعض أجزائه إلى بعض أو إلى الأمور الخارجية كالسماء و الأرض مثل القيام و القعود، و الجدّة و هو نسبة الشيء إلى ملاصق ينتقل بانتقاله كالتعمّم و التقمّص و التختّم، و التأثير كالقطع، و التأثّر كالانقطاع، فمجموع أقسام العرض تسعة و هو ممتنع بقاؤه، لأن البقاء عرض، فلو بقي العرض لقام العرض بالعرض، و العرض لا يقوم بنفسه بل لا بدّ له من جوهر يقوم به، فكيف يقوم به غيره، و إذا امتنع بقاؤه وجب حدوثه، و اللّه تعالى قديم فيستحيل عليه أن يكون حادثا فليس هو عرضا سبحانه و تعالى. (النابلسي، رشحات الأقلام، 9، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1756) 
العرض الإضافيّ و غير الإضافيّ عرض سه گونه است چه اگر در مفهوم او قبول قسمت معتبر است آن را كمّ خوانند. و اگر نسبت به غير، معتبر است عرض اضافى و عرض نسبى نيز گويند. و اگر در مفهومش نه قسمت معتبر است و نه نسبت، كيف خوانند . (گوهر مراد/ 43) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص214) 
العرض السّاري و غير السّاري إنّ العرض سار و هو أن يلاقي كلّ جزء من الحالّ كلّ جزء من المحلّ. و هذا يلزم من انقسام محلّه انقسامه، و غير سار. و هو بخلافه. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 51) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص215) 
العرض الذاتي و العرض الغريب قد يستعمل العرض فيما يوافق معناه اللغوي و هو الوصف العارض للشيء المقابل لذاتياته و هذا هو المستعمل في باب الكليات و يقسمونه إلى عرض خاص كالكتابة للإنسان و عرض عام كالحركة بالإرادة و المشي له أيضا. و قد يستعمل بمعنى مطلق الأمر الخارج عن الشيء و لو تصورا المحمول عليه ذاتيا كان أو عرضيا، و هو بهذا المعنى يستعمل في تعريف موضوع العلم فيقال إن الموضوع هو الذي يبحث في العلم عن عوارضه الذاتية، و يقسم العرض بهذا المعنى إلى عرض ذاتي و عرض غريب. فالأول: ما كان عارضا و محمولا على الشيء حقيقة بحيث كان وصفا بحال نفس الموصوف و كان اتصاف الشيء به اتصافا حقيقيا سواء كان بلا واسطة أو بواسطة داخلية أو خارجية فهنا أمثلة ثلاثة: أولها: المحمول العارض بلا واسطة كالفصل بالنسبة إلى الجنس و الجنس بالنسبة إلى الفصل، في قولك الناطق حيوان و الحيوان ناطق، فالبحث عن كون الناطق حيوانا أو عن كون الحيوان ناطقا بحث عن العوارض الذاتية أي عن محمول نفس الشيء. ثانيها: المحمول العارض بواسطة داخلية كالتكلم المحمول على الإنسان بواسطة كونه ناطقا و الحركة الإرادية له بواسطة كونه حيوانا، فهما عرضان و الإنسان معروض و النطق و الحيوانية واسطتان داخلتان في حقيقة المعروض. ثالثها: المحمول العارض بواسطة خارجية كالضحك المحمول على الإنسان بواسطة التعجب الخارج عن حقيقة ذاته و الحرارة العارضة للماء بواسطة النار. و الثاني: أي العرض الغريب ما كان عروضه على الشيء و حمله عليه مجازيا و كان الوصف بحال متعلق الموصوف لا نفسه، و حيث كان المعروض الحقيقي مرتبطا مع هذا الشيء بنحو من الارتباط نسب وصفه إليه مجازا، مثاله توصيف الجسم بالسرعة و الشدة فتقول هذا الفرس سريع و هذا الأبيض شديد فهذا يطلق عليه الغريب لأن الاتصاف ليس حقيقيا بل المتصف بالسرعة واقعا هي الحركة و بالشدة هو البياض و لأجل كونهما وصفين للفرس و الشيء الخارجيين نسب عارضهما إليهما بالعناية. ثم إن عمدة الغرض من هذا البحث بيان أن مسائل علم الأصول من قبيل العوارض الذاتية لموضوعه فإن الحجية مثلا بالقياس إلى ظاهر الكتاب و خبر العدل و غيرهما عرض ذاتي تتصف تلك الأمور بها حقيقة لا بالعرض و المجاز كما أن الأحكام الفرعية المبحوث عنها في علم الفقه تكون من العوارض الذاتية لموضوعه أعني أفعال المكلفين أو الموضوعات الخارجية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( إصطلاحات الأصولإصطلاحات الأصول و معظم أبحاثها
, ص168) 
العرض في علم الكلام(تعلیق) في باب العلم الطبيعي عالج الفلاسفة و علماء الكلام مسألة الموجودات و منها مسألة الجواهر و الأعراض. و علماء الكلام عرّفوا الأعراض بأنها الموجودات التي لا تتعيّن عند الوجود و لا تلبث كما تلبث الجواهر، و هذا قول القاضي عبد الجبّار. أمّا السواد الأعظم من متكلّمي الإسلام فاتّفقوا على مفهوم عام للعرض و هو ما قابل الجوهر من حيث إنه موجود لا يقوم بذاته. فيما حدّده المعتزلة بأنه ما لو وجد لقام بالمتحيّز. فالعلاقة وثيقة بين الجوهر و العرض، إذ لا يمكن أن يحلّ العرض إلاّ بجوهر يقوم به و يتعيّن من خلاله. اعتبر النظّام المعتزلي من جهته الأعراض أجساما لطيفة، و هو لم يثبت إلاّ الحركة عرضا. و على هذا فإنه لم يثبت العرض، سوى الجسم نفسه أو جزء منه، فردّ جميع الأعراض باستثناء الحركة إلى الأجسام. أما القاضي عبد الجبّار فإنه تابع قول شيخه أبي هاشم أن الأعراض معان توجب حصول الجواهر على صفات خاصة. و اعتبر القاضي أن الأعراض لا تتحيّز كالجواهر و لا تبقى أيضا مثلها: «الجواهر لا تحلّ في غيرها بينما الأعراض تحلّ في الجواهر». و الأعراض تثبت اضطراريّا، و هو ما نعلمه من تصرّفاتنا و تصرّفات غيرنا. عن علاقة الأجسام بالأعراض، أجمع المعتزلة على أن الأجسام من خلق اللّه، إلاّ أن للإنسان قدرة على خلق العرض في الجسم. و إذا كان الأمر كذلك فما هي الأعراض التي يستطيع الإنسان خلقها؟ رأى الصالحي البصري أن الحياة و الموت أعراض يمكن للّه أن يقدر الإنسان عليها، بينما نفى بشر بن المعتمر ذلك و جعل مقدور الإنسان فعل أعراض أخرى كالألوان و الطعوم و الروائح. أما العلاّف فإنه يعتبر أن الإنسان يقدر فقط على الأعراض التي تعرف كيفياتها كالحركات و السكون و الأصوات و الآلام. أما الأشاعرة، و نخصّ منهم الجويني، فقد حدّوا العرض بأنه ما لا يبقى وجوده. و هذا التعريف لا يرتضيه المعتزلة لأن من أصولهم القول ببقاء معظم الأعراض. كما إنه يمكن حدّ العرض عندهم بأنه ما يقوم بالجوهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1756) 
العَرَضُ في الفَلْسَفَة أمّا الذي ليس بذاتي الذي قوامه بالشيء الموضوع له، و ثباته به، و عدمه بعدم الشيء الموضوع له؛ فهو إذن في الجوهر الموضوع له، و ليس بجوهري، بل عارض الجوهر، فسمّي لذلك عرضا. (الكندي، الرسائل الفلسفية، 126، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ليس معنى العرض جنسا يعمّ التسعة، و لكنّه إضافة مّا لكلّ واحدة من هذه المقولات إلى المشار إليه. (الفارابي، الحروف، 94، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا في الفلسفة فإنّ العرض يقال على كلّ صفة وصف بها أمر مّا و لم تكن الصفة محمولا حمل على الموضوع، أو لم يكن المحمول داخلا في ماهيّة الأمر الموضوع أصلا، بل كان يعرّف منه ما هو خارج عن ذاته و ماهيّته. و هذان ضربان: أحدهما عرض ذاتيّ، و الثاني عرض غير ذاتيّ. (الفارابي، الحروف، 95، 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1752) 
العرض يقابله ما هو الشيء على الإطلاق، فإن كان يحمل على الشيء حمل ما هو و لا يحمل أصلا عليه و لا على شيء آخر حملا يعرّف به ما هو خارج عن ذاته، فإنّه مقابل ما هو عرض. (الفارابي، الحروف، 96، 15). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كلّ ما هو بالعرض في شيء مّا فإنّه موجود فيه على الأقلّ. و كلّ ما هو بالذات لا بالعرض فهو إمّا دائم فيه و إمّا في أكثر الأوقات. فلذلك يقول أرسطوطاليس «الذي بالعرض هو الذي يوجد لا دائما و لا على الأكثر». و كثيرا مّا يسمّى الذي بالعرض على المساحة و التجوّز «العرض». (الفارابي، الحروف، 97، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ العرض لا فعل له لأنّ الفعل عرض من الأعراض قائم بفاعله، و لو كان للعرض فعل لكان يجب أن يكون العرض قائما به، و لا هو يقوم بنفسه فكيف يقوم بغيره. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 350، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأعراض: إما أن تكون لازمة للطبيعة فلا تختلف فيها الكثرة بحسب النوع، و إما أن تكون عارضة غير لازمة للطبيعة فيكون عروضها بسبب يتعلّق بالمادة، فيكون حق مثل هذا إذا كان نوعا موجودا، أن يكون واحدا بالعدد. (ابن سينا، الشفاء/الإلهيات، 208، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض نوعان: أحدهما هو الذي إذا تصوّرته لم تحتج إلى أن تنظر إلى ما هو خارج عن ذاته، و الثاني هو الذي لا بدّ لك في تصوّره أن تنظر إلى ما هو خارج عن ذاته. (ابن سينا، التعليقات، 191، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض ينقسم: إلى ما يفهم من غير إضافة إلى الغير، كالكمّية، و الكيفية. و إلى ما لا يفهم إلاّ بالإضافة و هو متفرّع على الجوهر، و الكيفية، و الكمّية. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 303، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأعراض... أصناف: ذهنية و وجودية، و الوجودية صنفان: قارّة و غير قارّة. فالذهنية هي مقولات النّسب و الإضافة كالنسبة إلى الزمان و النسبة إلى المكان و المضافات، و مقولة «له» تدخل في المضاف و لا تبقى جنسا مفردا، فتكون مقولة أين و مقولة متى و مقولة المضاف و مقولة له أعراضا ذهنية، نسبية، و مقولة الكم و مقولة الكيف بما ضمّنوها، و مقولة أن يفعل و مقولة أن ينفعل أعراضا وجودية، و يفعل و ينفعل و الانفعالات و الحالات من جملتها غير قارّة و باقيها قارّة تبقى موجودة زمانا على حدود واحدة أو متقاربة. (البغدادي، الحكمة 2، 19، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الأعراض لها مدخل في وجود الجواهر بضرب من العلّيّة أو الاشتراط، و ليس مقوّم الوجود إلاّ ما له مدخل مّا في وجود الشيء. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 85، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الأعراض تفارق الجواهر عند ما تختلط الجواهر حتى يكون اختلاط الجواهر و مفارقتها الأعراض معا، و الجواهر لا تتعرّى من الانفعالات و الأعراض. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 95، 11). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1753) 
إن الأعراض هي موجودة في الجواهر بذاتها و منسوبة إليها بالذات، و هي من جهة ما توصف بها الجواهر أعراض للجواهر. و أما نسبة عرض إلى عرض فليست نسبة بالذات، و لا يوصف عرض بعرض على جهة ما يوصف الجوهر به. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 380، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض يقال على الذي هو موجود لشيء و هو موجود له بالحقيقة و لكن وجوده له ليس بضروري و لا على الأكثر... و مثال ما بالعرض أن يحفر حافر حفرة ما لغرض من الأغراض إما لغرس و إما لغير ذلك مما يحفر له فيصيب كنزا، فإنه يقال عرض للحافر إن وجد كنزا و ذلك أنه ليس وجود الكنز عن الحفر للغرس لا بالضرورة و لا أكثر ذلك. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 693، 9). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
جميع الأعراض التي يقال إنها موجودة بالذات هي موجودة للأشياء التي توجد فيه بهذه الصفة، يريد (أرسطو) أنها توجد في حدودها لكن ليست كالأجناس مع الفصول ... و هذه الأعراض هي الأعراض و الانفعالات التي يدخل في حدودها: إما حدّ الشيء الذي هذا الانفعال موجود له، و إما اسمه. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 812، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كانت الأعراض مع موضوعاتها صنفين: إما أعراض هي في موضوعات بالعرض مثل البياض للإنسان، و إما أعراض هي في موضوعات بالذات مثل الفطس في الأنف و الذكورة في الحيوان. و كان الصنف الأول من الأعراض، أعني الذي هو في موضوعات غير محصّلة، ليس له حدّ أصلا لا بمعنى متقدّم و لا بمعنى متأخّر إذ كان الحدّ إنما يدلّ على أمور محصّلة للمحدود. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 814، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الأعراض لا تبقى زمانين. (ابن رشد، تهافت التهافت، 327، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض: يقال على ما لا يعرف من المشار إليه الذي ليس في موضوع ماهيّته. و هو ضربان: ضرب لا يعرّف من شيء ذاته و هو شخصه، و الثاني ما يعرّف من شخصه ذاته و هو كلّيته. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 40، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
ينقسم (العرض) بالجملة إلى المقولات التسع التي هي: الكمية و الكيفية و الإضافة و أين و متى و الوضع و له و أن يفعل و أن ينفعل. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 40، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأعراض حاجتها إلى الموضوع بخلاف حاجة الصور، و ذلك أن الأعراض إنما تحتاج إلى موضوع بالفعل ذي صورة. و أما الصورة فحاجتها إلى الموضوع لا من جهة ما هي فعل، و من هذه الجهة تقوّم الشخص المشار إليه بالصورة و لم يتقوّم بالعرض. (ابن رشد، رسالة ما بعد الطبيعة، 94، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الأعراض إنّما تتشخّص بسبب موضوعاتها المعيّنة، و أمّا الإبداعيات فليس تشخّصها لحصولها في تلك الأحياز فإنّ نوعها في شخصها، فالمشخّص لها هو طبيعة نوعها. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 140، 20). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1754) 
أمّا الأعراض فإنّها كما احتاجت في حدوثها احتاجت في وجودها الحادث الذي هو تعيّنها إلى الموضوعات. فإذا مفارقتها عنها توجب انعدامها. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 154، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض الموجود الذي يحتاج في وجوده إلى موضع أيّ محلّ يقوم به كاللون المحتاج في وجوده إلى جسم يحلّه و يقوم هو به. و الأعراض على نوعين: قارّ الذات و هو الذي تجتمع أجزاؤه في الوجود كالبياض و السواد، و غير قارّ الذات و هو الذي لا تجتمع أجزاؤه في الوجود كالحركة و السكون. (الجرجاني، التعريفات، 153، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض هو الموجود في شيء غير متقوّم به لا كجزء منه و لا يصحّ قوامه دون ما هو فيه فهذه قيود أربعة، فقولنا: في شيء لاستحالة وجود عرض واحد في شيئين أو ما زاد عليهما. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 4، 235، 8). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1755) 
العرض في الفلسفة(تعلیق) لازم مفهوم العرض صفات الموجودات و حالاتها. فهو قائم دوما بجواهرها و ملازم لماهيّاتها. يصادفها و لا يلازمها، يتّصل بها ثم ينفصل عنها. له مكانة في الوجود الفعلي كما في الوجود الذهني. لا فعل له ربما بذاته إنما يتّخذ وصفا للأفعال. يواكب المقولات لأن كلاّ منها له فعل أو حركة أو إضافة بالجوهر و بالعرض، بالذات و لا بالذات. لكن هذا لا ينفي وجود عوارض لازمة دائمة للموجودات حين تلامس نسبيّا معنى الثبات الممكن كالضحك بالنسبة إلى الإنسان. (راجع: جوهر، ذات، موجود). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1757) 
العرض الخاصّ و العامّ العرض الخاصّ كلّيّة تحمل على ما تحت حقيقة واحدة فقط حملا غير ذاتيّ. و العرض العامّ كلّي يطلق على حقائق مختلفة. (تهافت الفلاسفة/ 106 و 107) ← الخاصّة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص210) 
العرض العامّ المفارق Separable characteristic feature هو ما يقبل الانفكاك عن الماهية، كالمتحرك بالفعل بالنسبة إلى الإنسان. و هذا العرض المفارق، إمّا أن يكون سريع الزوال كحمرة الخجل، و صفرة الوجل، أو يكون بطيء الزوال، كالشيب، و الشباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص284) 
العرض الغير السّاريّ العرض السّاريّ و غير السّاريّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص215) 
العرض العامّ اللازم Specific characteristic feature هو ما لا ينفك عن الماهية، كالمتحرك بالقوة بالنسبة إلى الإنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص284) 
العرض في أصول الفقه العرض لا يقوم بالعرض و إنّما يقوم بالجوهر الفرد أو المركّب أي الجسم. (ابن السبكي، جمع الجوامع 2، 499، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض فإنّما يعرف باللوازم؛ إذ لم يقدر أصحاب هذا العلم على تعريفه بغير ذلك. (الشاطبي، الموافقات 1، 58، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قيام العرض بالعرض بمعنى النعت للعرض به أي بالعرض غير ممتنع بل واقع كاتّصاف الحركة بالسرعة و البطء، و هو هنا كذلك و إنّما كان هذا غير ممتنع. (ابن أمير، التقرير و التحبير 2، 93، 4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1751) 
العرض في علم الكلام إذا انضمّ جزء إلى جزء حدث طول، و إنّ العرض يكون بانضمام جزءين إليهما، و إنّ العمق يحدث بأن يطبق على أربعة أجزاء أربعة أجزاء، فتكون الثمانية الأجزاء جسما عريضا طويلا عميقا. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 303، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأعراض هي ما لا تخلو الأجسام منه أو من ضدّه نحو الحياة و الموت اللذين لا يخلو الجسم من واحد منهما، و الألوان و الطعوم التي لا ينفكّ من واحد من جنسها، و كذلك الزنة كالثقل و الخفّة، و كذلك الخشونة و اللين و الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة، و كذلك الصمد. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 305، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّما سمّيت الأعراض أعراضا لأنّها لا لبث لها، و إنّ هذه التسمية إنّما أخذت من قول اللّه عزّ و جلّ: قٰالُوا هٰذٰا عٰارِضٌ مُمْطِرُنٰا (الأحقاف، 24/46)، فسمّوه عارضا لأنه لا لبث له. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 370، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سمّي العرض عرضا لأنّه لا يقوم بنفسه و ليس من جنس ما يقوم بنفسه. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 370، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
القائم بغيره هو العرض و القائم بنفسه هو الجوهر. (الباقلاني، التمهيد، 79، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الأعراض لا يصحّ فيها التولّد و التوليد، لأنّ ذلك على الحقيقة من صفات الأجسام و الجواهر أو من صفات المحدث المخترع، و كلا الوصفين في العرض ممتنع. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 131، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اعلم أنّ العرض في أصل اللغة هو ما يعرض في الوجود و لا يطول لبثه سواء كان جسما أو عرضا، و لهذا يقال للسحاب عارض... و أمّا في الاصطلاح، فهو ما يعرض في الوجود و لا يجب لبثه كلبث الجواهر و الأجسام. و قولنا و لا يجب لبثه كلبث الجواهر و الأجسام، احتراز عن الأعراض الباقية فإنّها تبقى، و لكن لا على حدّ بقاء الأجسام و الجواهر لأنّها تنتفي بأضدادها، و الجواهر و الأجسام باقية ثابتة. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 230، 12). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1751) 
إنّ قولنا: «عرض» يفيد أنّه مما يعرض في الوجود، و لا يجب له من اللبث ما للجواهر. (عبد الجبار، المغني 6-2، 166، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ العرض لا يجوز أن يكون قادرا أصلا. (النيسابوري، ديوان الأصول، 450، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الأعراض قديمة في الأجسام غير أنّها تكمن في الأجسام و تظهر، فإذا ظهرت الحركة في الجسم كمن السكون فيه و إذا ظهر السكون فيه كمنت الحركة فيه و كذلك كل عرض ظهر كمن ضدّه في محله. (البغدادي، أصول الدين، 55، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض هو المحمول في الجسم. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 1، 14، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض هو المعنى القائم بالجوهر، كالألوان و الطعوم و الروائح، و الحياة و الموت، و العلوم و الإرادات و القدر القائمة بالجواهر. و ممّا يطلقونه الأكوان؛ و هي الحركة و السكون و الاجتماع و الافتراق، و يجمعها ما يخصّص الجوهر بمكان أو تقدير مكان. (الجويني، الإرشاد، 39، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الممكن إمّا أن يكون في الموضوع و هو العرض، أو لا يكون و هو الجوهر. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 70، 3). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا العرض الذي لا يقتضي قسمة و لا نسبة فهو الكيف و أقسامه أربعة أحدها: المحسوسات بالحواس الخمس. و ثانيها الكيفيّات النفسانيّة. و ثالثها التهيّؤ إمّا للدفع و هو القوة أو للتأثّر و هو اللاقوّة، و رابعها الكيفيّات المختصّة بالكمّيات، أمّا المتّصلة كالاستقامة و الانحناء، و أمّا المنفصلة كالأوليّة و التركّب و التقدّم و التأخّر. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 70، 18). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ العرض هو الموجود الذي لا يتحقّق وجوده الشخصيّ إلاّ بما يحلّ فيه... فالعرض إذن لا يتحقّق وجوده إلاّ بمحلّ بعينه يتحقّق به وجوده الشخصيّ و يبطل بتبدّله ذلك الوجود، و لذلك يمتنع انتقاله عنه. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 178، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1752) 
العرض اعم من العرضى فان البياض عرض ليس بعرضي و الا بيض عرض و عرضى على مذهب كما ستقف عليه*و الشيخ الرئيس صرح بان العرض المقابل للجوهر غير العرضى المقابل للذاتي و هذا هو الحق لا ريب فيه*و قال السيد السند الشريف الشريف قدس سره العرض هو العرضي بحذف الياء تخفيفا و بعد الحذف جاء الاشتباه نعم هذا العرض يقابل الجوهر بمعنى الاصل كما يقال اي شيء هو في جوهره او عرضه ثم انه في(الاشارات)ربما قالوا العرض محذوفا عنه الياء انتهى* (و تفصيل)هذا المقام و تنقيح هذا المرام انهم اختلفوا في ان العرض غير العرضي و مباين له حقيقة أم اعتبارا و في ان العرض يباين المحل حقيقة أم اعتبارا*و ذهب الجمهور الى ان العرض غير العرضي و غير المحل حقيقة*و استدلوا على مغايرة العرض للعرضى و مباينته له حقيقة بان العرض يباين المحل و العرضى يتحد معه و اختلاف اللوازم يدل على اختلاف الملزومات و على ان العرض مباين للمحل بانه يقال وجدت الاعراض فقامت بالموضوعات*فللاعراض وجود سوى وجود الموضوعات و وجود الاعراض متأخر عن وجود موضوعاتها* (أ لا ترى)ان وجود البياض متأخر عن وجود الموضوع و به يمتاز عن العدميات كالعمى فان العقل اذا لاحظ مفهوم الاعمى يجد انه لا يتوقف الاتصاف به الا على سلب البصر عما يصلح له بالقوة الشخصية او النوعية او الجنسية من غير ان يزيد هناك امر في الوجود بخلاف الابيض فان الجسم انما يصير ابيض اذا زاد عليه شيء في الوجود به يصيرا بيض فذلك الزائد المتأخر هو البياض و الجسم المزيد عليه المتقدم محله* (و ما قال)الشيخ الرئيس وجود الاعراض في انفسها هو وجودها لمحالها و ان كان صريحا في ان العرض عين المحل و لا يباينه و لهذا تمسك به من يدعى الاتحاد و العينية لكن الحق ان مراده وجود الاعراض في انفسها وجودها في موضوعاتها فلا يجوز حمل كلامه على الظاهر كيف لا فانه قال في التعليقات وجود الاعراض في انفسها هو وجودها فى موضوعاتها سوى العرض الّذي هو الوجود لاستغنائه عن الوجود انتهى*و أيضا حمل كلامه على الظاهر يوجب اثارة الخلل و الفساد فان الوجود وجودان(اصلى)يتعدى بفى*و(تبعى)يتعدى باللام و الثاني للاحوال عند القائلين بها و الاول لغيرها اعراضا كان او جواهر فلو كانت الاعراض موجودة بالثاني لزم ان تكون احوالا و الفلاسفة ينكرونها (و ذهب جلال العلماء)و من تابعه الى ان بينها اتحادا بالذات و تغايرا بالاعتبار فان لطبيعة العرض ثلاث اعتبارات(لا بشرط شيء)و(بشرط شيء)و(بشرط لا شيء)فاذا اخذت لا بشرط شيء اى من حيث هي هي مع قطع النظر عن مقارنة الموضوع و عدمها فهى عرضى محمول*و اذا اخذت بشرط شيء اى بشرط مقارنة الموضوع معها فعين المحل*و اذا اخذت بشرط لا شيء اى بشرط عدم مقارنة الموضوع معها فعرض مقابل للجوهر فالبياض مثلا بالاعتبار الاول يكون ابيض و عرضيا محمولا و بالثاني ثوبا ابيض و بالثالث بياضا و عرضا مبائنا للموضوع* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص314) 
العرض غير الذّاتيّ هو الّذي لا يدخل موضوعه في شيء من ماهيّته، و ماهيّة موضوعه لا توجب أن يوجد له ذلك العرض. (الحروف/ 95) ← العرض الذّاتيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص210) 
العرض غير الإضافيّ العرض الإضافيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص215) 
العرض في العلوم العرض يسمّى عرضا باعتبار ذاته أو بقياسه إلى المعروض له، و يسمّى دليلا باعتبار مطالعة الطبيب إياه و سلوكه منه إلى معرفة ماهية المرض. و قد يصير المرض سببا لمرض آخر كالقولنج للغشى أو للفالج أو الصرع، بل قد يصير العرض سببا للمرض، كالوجع الشديد يصير سببا للورم لانصباب المواد إلى موضع الوجع. و قد يصير العرض بنفسه مرضا، كالصداع العارض عن الحمّى فإنه ربّما استقرّ و استحكم حتى يصير مرضا. (ابن سينا، القانون 1، 101، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الأمراض تتبع الأعراض، فتكون الأعراض أسبابا. (ابن رشد، الرسائل الطبية، 340، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أجناس الأعراض ثلاثة: منها ما يوجد فيما يدخل على الأفعال من الآفات مثل سوء الهضم، و منها ما يوجد في سوء حالات البدن مثل اليرقان، و منها ما يوجد في حال ما يبرز من البدن مثل البول الأسود. (حنين بن اسحق، الطب، 67، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1756) 
العرض الخارجيّ الفرد الموجود في الذّهن جوهر ذهنيّ لكنّه عرض خارجيّ. معنى العرض الخارجيّ هو أنّه بالفعل موجود في موضوع موجود في الخارج هو الذّهن. (شوارق الإلهام 45/1) ←الجوهر الخارجيّ، الجوهر الذّهنيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص214) 
العرض الذّهنيّ هو أنّه صورة مطابقة لموجود خارج الذّهن في موضوع، و هي أيضا موجودة في موضوع هو الذّهن. تلك الصّور (الذّهنيّة) من حيث وجودها في الأذهان مساوية الماهيّات للمدركات، و من حيث هي كذلك فبعضها جواهر و بعضها أعراض، لكن جواهرها جواهر ذهنيّة، و أعراضها أعراض ذهنيّة. (شوارق الإلهام 45/1) ←الجوهر الذّهنيّ، العرض الخارجيّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص215) 
العرض و العرضي العرض في مصطلح الفلاسفة هو ما يقابل الجوهر، و يقصدون منه المقولات التسع و التي هي الكم و الكيف و الإضافة و الأين و الملك و الفعل و الانفعال و الوضع و المتى، و ضابطها كما قالوا هو انها لا توجد إلاّ في موضوع، و ذلك في مقابل الجوهر و هو الموجود لا في موضوع. و أمّا العرض باصطلاح المناطقة فهي المحمولات العارضة على موضوعاتها بقطع النظر عن كونها من قبيل الجواهر أو الأعراض باصطلاح الفلاسفة، و من هنا يكون مثل الناطق عرض باصطلاح المناطقة إذا حمل على الحيوان و إن كان جوهرا باصطلاح الفلاسفة حتى في ظرف حمله على موضوع. و الاصوليّون عادة ما يستعملون العرض في مطلق ما يحمل على الشيء بقطع النظر عن كون المحمول من الجواهر أو من قبيل الأعراض. فاستعمالهم للعرض كاستعمال المناطقة له. و أمّا العرضي فهو في مصطلح الفلاسفة يطلق على المحمول الخارج عن ذات الموضوع العارض عليه بقطع النظر عن كون المحمول من مقولة الجوهر أو من مقولة العرض الفلسفي، فالماشي و الضاحك و ان كانا من مقولة الجوهر إلاّ انّ كلّ واحد بالنسبة للحيوان عرضي، لأنّه خارج عن ذات الحيوان محمول عليه، كما انّه لا فرق في العرضي بين أن يكون ذاتيا للموضوع أو غير ذاتي. و أمّا العرضي في مصطلح المناطقة فهو يطلق على المحمول الخارج عن ذات الموضوع على أن لا يكون ذاتي باب الكليات الخمس فلا يكون جنسا و لا فصلا و لا نوعا له، نعم قد يكون ذاتيا في باب البرهان - كما أوضحنا المراد منه في محلّه - و لهذا فهم يقسمون العرضي الى قسمين، الاول هو الخاصة و الثاني هو العرض العام. و مثال الأوّل: هو الضاحك المحمول على الإنسان، فإنّ الضاحك ليس جنسا و لا نوعا و لا فصلا للإنسان و لكنه عرض ذاتي للإنسان بنحو الذاتي في باب البرهان. و مثال الثاني: الماشي المحمول على الإنسان فهو امّا عرض ذاتي أو عرض غريب على اختلاف المباني في تشخيص العرض الذاتي كما أوضحنا ذلك. و بما ذكرناه يتّضح انّ العرضي في مصطلح الفلاسفة يستعمل في مطلق المحمول بقطع النظر عن كونه من مقوّمات الموضوع أي انّه ذاتي باب الكليّات أو ليس من مقوماته سواء كان المحمول الغير المقوّم للموضوع ذاتي باب البرهان أو لم يكن كذلك، فالأوّل مثل الضاحك العارض على الإنسان، فإنّه ذاتي باب البرهان و هو عرضي للانسان باصطلاح الفلاسفة. و الثاني مثل الأبيض و الأسود العارضين على الإنسان، فإنّ كلا منهما عرضي للإنسان و ليس من ذاتي باب البرهان كما هو ليس ذاتي باب الكليات. و أمّا العرضي في مصطلح المناطقة فهو يستعمل في خصوص المحمول الذي لا يكون من مقوّمات الموضوع، أي الذي لا يكون ذاتي باب الكليات إلاّ انّه لا يختصّ بذاتي باب البرهان، و لهذا يكون الأبيض و الأسود عرضي في مصطلح المناطقة. و اتّضح أيضا ممّا ذكرناه انّ الاصوليين يستعملون العرض فيما يشمل العرض الفلسفي و العرضي الفلسفي، بمعنى انّ العرض عندهم هو مطلق المحمول العارض على الموضوع سواء كان من مقولة الجوهر أو العرض الفلسفي و سواء كان ذاتي باب الكليّات أو ذاتي باب البرهان أو لم يكن كذلك. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ج2 , ص313) 
العرض المفارق هو ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء و هو اما سريع الزوال كحمرة الخجل و صفرة الوجل و اما بطيء الزوال كالشيب و الشباب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص64) 
ما لا يمتنع انفكاكه عن الشيء كالكاتب بالفعل للانسان و هو اما سريع الزوال كحمرة الخجل و صفرة الوجل*و اما بطيئ الزوال كالشيب و الشباب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص319) 
العرض الذّاتي ما يكون منشأه الذات بان يلحق الشيء لذاته كالتعجب اللاحق لذات الانسان او يلحق الشيء لجزئه كالحركة بالارادة اللاحقة للانسان بواسطة انه حيوان او تلحقه بواسطة امر خارج عنه مساو له كالضحك العارض للانسان بواسطة التعجب(فان قلت)التعجب لاحق للانسان بواسطة جزئه اعنى الناطق لا لذاته(قلت)ان التعجب يقتضي الحدوث الذي هو من خواص المادة فيكون للحيوان أيضا مدخل في العروض و انما كان التعجب مقتضيا للحدوث لانه عبارة عن ادراك حادث لامر غريب خفى السبب* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص318) 
هو الّذي يكون موضوعه ماهيّته أو جزء ماهيّته، أو توجب ماهيّة موضوعه أن يوجد له على النّحو الّذي توجب ماهيّة أمر ما أن يوجد له عرض ما، فإنّ ذلك العرض إذا حدّ اخذ ذلك الأمر في حدّ العرض. فما كان من الأعراض هكذا فإنّه يقال: إنّه عرض ذاتيّ. (الحروف/ 95) الّذي ما أخذ موضوعه في حدّه. (الحدود و الفروق/ 25) ما يلحق الشّيء لذاته أو لأمر يساويه. (تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين/ 6) ما لا يتوقّف عروضه للشّيء على أن يتخصّص، أي لا يكون له واسطة أخصّ في العروض بأن يعرضه بتوسّط عروضه له أوّلا. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 73) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص210) 
اختلف الأعلام في تفسير العرض الذاتي من حيث سعة مفهومه و ضيقه، و قد أحصينا ستّة اتّجاهات في ذلك: الاتّجاه الأوّل: انّ المراد من العرض الذاتي هو المحمول المنتزع عن مقام الذات للموضوع أو قل هو المحمول الذي تقتضيه نفس ذات الموضوع، فليس ثمّة واسطة غير ذات الموضوع سبّبت حمل العرض على معروضه «الموضوع». و مثاله: أن يقال: «العقل مدرك للكليّات» فإنّ إدراك الكليّات ناشئ عن مقام الذات للعقل و منتزع عن هويّته و ماهيته، و لم تكن ثمّة واسطة غير ذات العقل سبّبت حمل إدراك الكليات على العقل، و سيتّضح هذا الاتّجاه أكثر من ملاحظة ما سنذكره ان شاء اللّه تعالى. الإتجاه الثاني: انّ المراد من العرض الذاتي هو المحمول الذي يعرض الموضوع باقتضاء ذات الموضوع أو باقتضاء أمر يساوي ذات الموضوع، فهو إمّا ناشئ عن مقام الذات أو ناشئ عن أمر مساو للذات. و بتعبير آخر: امّا أن يكون عروض المحمول على موضوعه بلا واسطة أصلا غير الذات أو يكون بواسطة أمر خارج عن الذات إلاّ انّه مساو للذات، فالمحمول الذي يكون منشأ عروضه على موضوعه أحد هذين الأمرين يعبّر عنه بالعرض الذاتي. و الظاهر انّ هذا هو المعنى المشهور للعرض الذاتي. و مثال عروض المحمول على موضوعه باقتضاء نفس ذات الموضوع هو ما ذكرناه في الاتّجاه الأوّل و بنفس التقريب، و أمّا مثال عروض المحمول على موضوعه بواسطة أمر مساو للذات فهو كما قيل «الإنسان ضاحك»، فالضحك عرض ذاتي للإنسان باعتبار انّ منشأ عروضه على ذات الإنسان هو شيء خارج عن ذات الإنسان إلاّ انّه مساو لها و هو التعجّب، فالتعجّب و ان كان خارجا عن ذات الإنسان إلاّ انّه مساو لها، و هذا ما أوجب تعنون المحمول الثابت للموضوع بواسطته بعنوان العرض الذاتي للموضوع. الاتّجاه الثالث: انّ المراد من العرض الذاتي هو المحمول الذي يعرض الموضوع إمّا باقتضاء ذات الموضوع أو باقتضاء أمر خارج عن الموضوع مساو لذات الموضوع أو يكون العروض باقتضاء جزء ذات الموضوع المساوي للموضوع أو باقتضاء جزء ذات الموضوع الأخصّ من الموضوع أو باقتضاء جزء ذات الموضوع الأعم من الموضوع. فالعرض الذاتي بناء على هذا الإتجاه تكون له خمسة أقسام: القسم الأوّل و الثاني: ذكرناهما في الإتجاه الثاني. القسم الثالث: هو أن يتمّ عروض المحمول على الموضوع بواسطة جزء ذات الموضوع و الذي يكون مساويا لذات الموضوع، هذا الجزء هو الذي سبّب عروض المحمول على الموضوع. و مثاله: أن يقال: «الإنسان متكلّم»، فإنّ عروض التكلّم على الإنسان تمّ بواسطة الناطقيّة و التي هي جزء ذات الإنسان إلاّ انّ هذا الجزء ليس أخصّ من الإنسان و لا هو أعمّ منه بل هو مساو للانسان، فالإنسان مساو للناطق خارجا و ان لم يكن هو تمام ذاته، إذ انّ الإنسان مركّب تحليلا من حيوان و ناطق. فباعتبار انّ عروض التكلّم على الإنسان كان مسببا عن جزء الذات للإنسان فإنّ ذلك يقتضي - بناء على هذا الاتّجاه - أن يكون التكلّم عرضا ذاتيا للإنسان، و هكذا الكلام في تمام العوارض التي تعرض النوع بسبب الفصل، أي انّ العوارض التي تعرض الفصل أولا و بالذات إذا عرضت على نوع ذلك الفصل فإنّها تكون عرضا ذاتيا للنوع، فالتكلّم يعرض على الناطق باقتضاء نفس ذات الناطق دون واسطة أصلا و هذا ما يبرّر اعتبار التكلّم عرضا ذاتيا للإنسان باعتباره هو النوع الذي تكون الناطقيّة فصله و جزؤه المساوي، و قد قلنا انّ عوارض الفصل الناشئة عن مقام ذاته تكون أعراضا ذاتيّة لنوعه. القسم الرابع: هو ان يتمّ عروض المحمول على الموضوع بواسطة جزء ذات الموضوع الأخص، فهذا الجزء الداخلي الأخصّ إذا كان هو الموجب لعروض المحمول على الموضوع فإنّ المحمول حينئذ يكون عرضا ذاتيا للموضوع. و مثاله: أن يقال: «الكلمة مرفوعة»، فإنّ عروض الرفع على الكلمة تمّ بواسطة جزء الكلمة الاخصّ و هو الفاعليّة، إذ انّ الفاعليّة أخصّ من الكلمة كما هو واضح، و اعتبار انّ الرفع عرض ذاتي للكلمة ناشئ عن انّ عروض الرفع على الكلمة تمّ بواسطة جزء الكلمة الأخصّ. و هكذا الكلام في تمام الحالات التي تعرض فيها عوارض النوع أو الفصل على الجنس باعتبار انّ النوع أو الفصل هو الجزء الداخلي الأخصّ للجنس، فكلّ محمول على الجنس بواسطة نوعه أو فصله يكون عرضا ذاتيا. القسم الخامس: هو أن يتمّ عروض المحمول على الموضوع بواسطة جزء ذات الموضوع الأعم، فهذا الجزء الداخلي الأعمّ إذا كان هو الموجب لعروض المحمول على الموضوع فإنّ المحمول يكون حينئذ عرضا ذاتيا للموضوع. و مثاله: أن يقال: «الإنسان ماش»، فإنّ الإنسان مركب من جزءين تحليلين هما الحيوانيّة و الناطقيّة، و الحيوانيّة هي جزؤه الأعم، فإذا كان عروض المحمول على الإنسان باقتضاء جزئه الأعم فإنّ ذلك المحمول يكون عرضا ذاتيا للانسان. و هكذا الكلام في كلّ محمول يكون من عوارض الجنس باقتضاء ذاته، فإنّ ذلك المحمول إذا عرض على نوع ذلك الجنس أو فصله يكون عرضا ذاتيا للنوع و الفصل، و السبب في ذلك هو انّ منشأ العروض هو جزء ذات النوع أو الفصل. الإتجاه الرابع: هو نفس الإتجاه الثالث و لكن مع إلغاء القسم الرابع و هو أن يتمّ عروض المحمول على الموضوع بواسطة الجزء الأخص لذات الموضوع، و لذلك قالوا انّ عوارض النوع و الفصل ليست ذاتيّة للجنس، فإدراك الكليّات ليس عرضا ذاتيا للحيوان. الاتّجاه الخامس: هو نفس الاتّجاه الرابع و لكن مع إلغاء القسم الخامس أيضا، و هو أن يتمّ عروض المحمول على الموضوع بواسطة الجزء الأعمّ لذات الموضوع، و لذلك قالوا انّ عوارض الجنس ليست ذاتيّة للنوع، فالماشي ليس عرضا ذاتيا للإنسان، و عليه تكون الأعراض الذاتيّة - بناء على هذا الاتّجاه - ثلاثة، الأوّل و الثاني و الثالث. الإتجاه السادس: انّ المراد من العرض الذاتي هو المحمول الذي يعرض الموضوع بلا واسطة في العروض و ان كان بواسطة في الثبوت، و هذا هو الذي تبنّاه صاحب الكفاية رحمه اللّه تبعا للحكيم السبزواري رحمه اللّه. و قبل إيضاح المراد من هذا الاتّجاه نقول - إجمالا و سيأتي ايضاحه في محلّه - انّ الفرق بين الواسطة في العروض و الواسطة في الثبوت انّ الواسطة في الثبوت هي العلّة الحقيقيّة الموجبة لعروض المحمول على الموضوع واقعا، كالنار التي هي علة حقيقيّة لثبوت الاحتراق لزيد، فحينما يقال «زيد محترق» فإنّ النار هي الواسطة في ثبوت الاحتراق لزيد. و أمّا الواسطة في العروض فهي المصحّح لاسناد المحمول للموضوع بحيث لو لا هذه الواسطة لكان اسناد المحمول للموضوع غلطا أو كذبا. و بتعبير آخر: الواسطة في العروض هي المصحّح للإسناد المجازي، كما لو قيل: «الميزاب جار» فإنّ المصحّح لهذه النسبة هو كون الميزاب محلا لجريان الماء، فالماء هو الجاري، و الميزاب انّما هو ظرفه و محله، و هذه الظرفيّة هي المصحّحة لحمل الجريان على الميزاب، فاسناد الجريان للميزاب مجازي، و الواسطة في هذا الإسناد هي الظرفيّة، و لهذا تكون واسطة في العروض. و باتّضاح هذه المقدمة نقول: انّ مقصود صاحب الكفاية رحمه اللّه من انّ العرض الذاتي هو المحمول الذي يعرض على الذات بلا واسطة في العروض انّ مقصوده من ذلك هو انّ المحمول إذا كان عروضه على الموضوع بنحو الحقيقة لا بنحو المجاز أو الكذب، فالمحمول حينئذ يكون عرضا ذاتيا، و على هذا يكون المحمول العارض على الموضوع باقتضاء ذات الموضوع أو باقتضاء الواسطة في الثبوت و التي هي العلّة الحقيقيّة لثبوت المحمول للموضوع يكون عرضا ذاتيا. و من هنا يكون المحمول العارض للموضوع إذا كان منشأ العروض أمرا مباينا لذات الموضوع إلاّ انّه علّة تامّة لثبوت المحمول للموضوع فإنّ المحمول يكون عرضا ذاتيا للموضوع، كما في الاحتراق العارض على زيد بواسطة النار، فإنّ الاحتراق يكون عرضا ذاتيا لزيد، و ذلك لأنّ الواسطة التي أوجبت عروض الاحتراق على زيد علّة حقيقيّة لثبوت الاحتراق لزيد. و بهذا تكون ضابطة العرض الذاتي - بناء على هذا الإتجاه - هي كلّ محمول يكون ثبوته لموضوعه حقيقيّا و يمتنع سلبه عنه بقطع النظر عن انّ منشأ الثبوت هو اقتضاء الذات أو انّه بواسطة جزء الموضوع الأعمّ أو المساوي الداخلي أو المساوي الخارجي أو المباين إذا كان علّة تامّة لثبوت المحمول للموضوع. و أمّا إذا كان عروض المحمول للموضوع بواسطة جزء الموضوع الأخصّ فإنّه يكون عرضا ذاتيا للموضوع لو كان الموضوع قد اخذ بنحو اللابشرط، فإدراك الكليّات يكون عرضا ذاتيا للحيوان إذا اخذ الحيوان بنحو اللابشرط من جهة فصوله، فيكون حينئذ حمل الإدراك للكليّات على الحيوان عرضا ذاتيا، أمّا إذا اخذ الحيوان بشرط الصاهليّة أو الافتراس مثلا فإنّ حمل الإدراك للكليّات عليه يكون عرضا غريبا. و ذلك لأنّ عروض الإدراك للكليّات على الحيوان بهذا اللحاظ لا يكون حقيقيّا. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ج2 , ص307) 
العرض اللازم هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالكاتب بالقوّة بالنسبة الى الانسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص64) 
ما يمتنع انفكاكه عن الماهية كالكاتب بالقوة بالنسبة الى الانسان* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص318) 
العرض العامّ كلى مقول على أفراد حقيقة واحدة و غيرها قولا عرضيا فبقولنا و غيرها يخرج النوع و الفصل و الخاصة لانها لا تقال الا على حقيقة واحدة فقط و بقولنا قولا عرضيا يخرج الجنس لانه قول ذاتى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص64) 
Common feature مفهوم كليّ، هو من صفات الشيء، الخارجة عن ماهيته، و غير الخاصة بها. مثاله: الماشي، فإذا أطلق هذا المفهوم على الإنسان، فهو مفهوم كلي خارج عن ماهية الإنسان، و هو من الصفات التي تعرض له، إلا أنّ هذه الصفة غير خاصة بهذا النوع، بل هي مشتركة بين الإنسان و بين غيره من الحيوانات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص283) 
← العرض الخاصّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص210) 
كلّيّ يقال على ما تحت حقائق مختلفة قولا غير ذاتيّ. (لباب الإشارات/ 178) الكلّيّ عرض عامّ إن كان خارجا عنها (الحقيقة) مشتركا بينها و بين غيرها. (نهج المسترشدين في أصول الدّين/ 36، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 173) الكلّيّ المقول على كثيرين مختلفين بالحقائق قولا عرضيّا. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 174) اگر كلّى نه تمام حقيقت افراد بود و نه داخل در حقيقت افراد بلكه خارج بود از حقيقت افراد پس اگر شامل حقايق بسيار باشد عرض عام گويند . (گوهر مراد/ 33) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص215) 
العرض الخاصّ (ر: الخاصة). Characteristic 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص283) 
الكلّيّ خاصّة (عرض خاصّ) إن كان خارجا عنها (الحقيقة) مختصّا بها. (نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 36) الكلّيّ إمّا أن يكون خارجا عنها (حقيقة أفراده)، فإمّا أن يكون مختصّا بتلك الحقيقة بحيث لا يوجد في غيرها، و ذلك هو الخاصّ. و يرسم بأنّه الكلّيّ المقول على حقيقة واحدة قولا عرضيّا. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 174) اگر كلّى نه تمام حقيقت افراد بود و نه داخل در حقيقت افراد بلكه خارج بود از حقيقت افراد پس اگر مخصوص يك حقيقت بود آن را خاصّه خوانند . (گوهر مراد/ 33) ←الخاصّة، العرض العامّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص215) 
العرض القارّ هو الّذي تجتمع أجزاؤه في الوجود، كالسّواد و البياض. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 132، جامع العلوم 316/2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص215) 
العرض الغريب و المراد من العرض الغريب هو كلّ ما لا يكون عرضا ذاتيا، و لذلك تتّسع دائرته و تضيق بحسب اختلاف الإتجاهات في تعريف العرض الذاتي. إلاّ انّ القدر المتيقّن من العرض الغريب - بناء على الإتجاهات الخمسة - هو المحمول العارض للموضوع بواسطة أمر مباين لذات الموضوع كعروض الحرارة للماء، فإنّ هذا العروض تمّ بواسطة أمر مباين لذات المعروض «الماء»، و هذه الواسطة هي النار، فإنّ النار مباينة لذات الماء. أو المحمول العارض لذات الموضوع بواسطة أمر خارج أعمّ من المعروض، مثل عروض الحركة على الأبيض، فإنّ هذا العروض تمّ بواسطة انّ الأبيض جسم، و الجسم أعمّ من الأبيض، إذ انّ الجسم يكون أبيضا و يكون أسودا و يكون غير ذلك، فلأنّ عروض الحركة على الأبيض كان بواسطة شيء أعمّ من الأبيض كان المحمول و هو الحركة عرضا غريبا. و أمّا القدر المتيقّن - بناء على الإتجاه السادس - فهو المحمول الذي يكون عروضه للموضوع مجازيا باحدى العلائق المصحّحة للمجاز في الاسناد. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الأصوليالمعجم الأصولي
, ج2 , ص313) 
العرض العام كلى مقول على افراد حقيقة واحدة و غيرها قولا عرضيا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص319) 
و هو يقابل «الخاصّة». و هو الكليّ الخارج المحمول على موضوعه و غيره. و ذلك أن يعرض العرضيّ لغير موضوعه، أي: لا يختص به، كالماشي بالقياس إلى الإنسان، و الطائر بالقياس إلى الغراب، و المتحيّز بالقياس إلى الغراب. و يشار إلى أن الشيء قد يكون خاصّة بالقياس إلى موضوع، و عرضا عاما بالقياس إلى آخر، كالماشي، فإنه خاصّة للحيوان و عرض عام للإنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص203) 
و العرض المقابل للجوهر هو الموجود في الموضوع اى الممكن الوجود الّذي يحتاج في وجوده الى موضوع اي محل مقوم يقوم به و لذا قالوا العرض هو الحال في المتحيز بالذات و هو بهذا المعنى يقابل الجوهر و جمعه الاعراض* (ثم العرض)على نوعين قار الذات و هو الّذي تجتمع اجزاؤه في الوجود كالبياض و السواد-و غير قار الذات و هو الّذي لا تجتمع اجزاؤه في الوجود كالحركة و السكون(قيل)هذا التعريف غير مانع لصدقه على الصورة العقلية للجوهر فانها جوهر على مذهب من يقول بحصول الاشياء في الذهن باعيانها مع انها موجودة في الموضوع(و اجيب)بان تلك الصورة جوهر و عرض معا بناء على صدق تعريفهما بحسب الظاهر عليها و اما بحسب المعنى المراد فليست عرضا قطعا*(و العرض)بمعنى اقصر الامتدادين و لو فرضا يقابل الطول فهذا العرض هو الانبساط في غير جهة الطول- 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص316) 
العرض الغير القارّ ما لا تجتمع أجزاؤه في الوجود، بل يوجد منه شيء و ينعدم منه شيء، كالحركة. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 132، جامع العلوم 316/2) ←العرض القارّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص215) 
قيام العرض بالجوهر - قيام العرض بالجوهر أنّه في تحيّزه تابع للجوهر لا أنّ له اختصاصا به بحيث يصير نعتا له و الجوهر منعوتا به على ما هو رأي الفلاسفة ليكون مثل السرعة و البطء قائما بالحركة بل كلاهما قائم بالجسم (تف، نهي 1، 205، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1218) 
العرض في التصوّف العرض: ما يقوم بالجوهر. (الهجويري، كشف المحجوب 2، 630، 25). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1752) 
العرض في اللّغة العرض: خلاف الطول، و الجمع: أعراض... و عرّضت الشيء: جعلته عريضا... و أعرض: صار ذا عرض. و أعرض: تمكّن من عرضه... و عرض الشيء عليه... أراه إياه... و عارض الشيء بالشيء معارضة: قابله... و عرض الشيء يعرض و اعترض: انتصب و منع و صار عارضا كالخشبة المنتصبة في النهر و الطريق و نحوها تمنع السالكين سلوكها... و اعترض الشيء: تكلّفه... و عرض له أمر كذا أي ظهر... و العرض: من أحداث الدهر من الموت و المرض و نحو ذلك... و العرض: ما يعرض للإنسان من الهموم و الأشغال... و العارضة واحدة العوارض و هي الحاجات. و العرض و العارض: الآفة تعرض في الشيء، و جمع العرض أعراض... و العرض: ما نيل من الدنيا... جميع متاع الدنيا عرض... العرض بالتحريك: متاع الدنيا و حطامها... و العرض: كثرة المال. (لسان العرب، عرض، 165/7-177). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض بفتحتين عند المتكلّمين و الحكماء و غيرهم: هو ما يقابل الجوهر... و يطلق أيضا على الكلي المحمول على الشيء الخارج عنه و يسمّى عرضيّا أيضا، و يقابله الذاتي... العرض المقابل للجوهر: فقال المتكلّمون: العرض إما أن يختصّ بالحيّ و هو الحياة و ما يتبعها من الإدراكات بالحواس و بغيرها كالعلم و القدرة و نحوهما... و إما أن لا يختصّ به و هو الأكوان و المحسوسات بإحدى الحواس الظاهرة الخمس... أنواع كل واحد من هذه الأقسام متناهية بحسب الوجود بدليل برهان التطبيق... و قال الحكماء: أقسامه تسعة: الكمّ و الكيف و الأين و الوضع و الملك و الإضافة و متى و الفعل و الانفعال، و تسمّى هذه مقولات تسعا، و ادّعوا الحصر فيها... العرض لا ينتقل من محل إلى محل باتّفاق العقلاء؛ أما عند المتكلّمين فلأن الانتقال لا يتصوّر إلاّ في المتحيّز و العرض ليس بمتحيّز. و أما عند الحكماء فلأن تشخّصه ليس لذاته و إلاّ انحصر نوعه في شخصه، و لا لما يحلّ فيه و إلاّ دار لأن حلوله في العرض متوقّف على تشخّصه، و لا لمنفصل لا يكون حالا فيه و لا محلاّ له لأن نسبته إلى الكل سواء. فكونه علّة لتشخّص هذا الفرد دون غيره ترجيح بلا مرجّح، فتشخّصه لمحلّه، فالحاصل في المحل الثاني هوية أخرى و الانتقال لا يتصوّر إلاّ مع بقاء الهوية. (كشاف الاصطلاحات، العرض، 1175/2 - 1178). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1750) 
العرض بفتحتين: عبارة عن معنى زائد على الذات، أي ذات الجوهر، يجمع على أعراض... و العرب يذهبون بالعرض إلى أسماء منها أن يضعوه موضع ما اعترض لأحدهم من حيث لم يحتسبه. و قد يضعونه موضع ما لا يثبت و لا يدوم. و قد يضعونه موضع ما يتّصل بغيره و يقوم به. و قد يضعونه مكان ما يضعف و يقلّ. فكأن المتكلّمين استنبطوا العرض من أحد هذه المعاني فوضعوه لما قصدوا له. (الكليات، فصل العين، العرض، 226/3-229). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1751) 
العرض في المنطق العرض كل محمول على العين. (ابن المقفع، المنطق، 8، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض هو الكلّي المفرد الذي يوجد لجنس أو نوع، إمّا أعمّ منه و إمّا أخصّ، من غير أن يعرّف في شيء منها ذاته و جوهره. (الفارابي، المدخل/ايساغوجي، 83، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض بالجملة هو الذي يعرّف من موضوع ما شيئا خارجا عن ذاته، و ذلك ضربان: ضرب يعرّف مع ذلك من موضوع آخر ذاته، و هو كلّيه، و ضرب لا يعرّف من موضوع أصلا ذاته، و هو شخصه. (الفارابي، المقولات، 89، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض يرسم برسمين: أحدهما أنه ما كان موجودا للشيء من غير أن يكون جنسا و لا نوعا و لا فصلا و لا حدّا و لا خاصة. و الثاني أنه الذي يمكن أن يوجد لشيء واحد بعينه أي شيء كان، و أن لا يوجد له، و إنما رسم برسمين لأنه ليس واحد منهما على انفراده كافيا في معرفة العرض. (الفارابي، الجدل، 87، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض عند جمهور العرب يقال على كلّ ما كان نافعا في هذه الحياة الدنيا فقط؛ أمّا ما كان نافعا في الحياة الآخرة فقط، أو نافعا مشتركا يستعمل لأجل الحياة في الدنيا و يستعمل لأجل الحياة في الآخرة، فإنّه لا يسمّى عرضا. (الفارابي، الحروف، 95، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
(العرض) صنفان: أحدهما يحمل على النوع أو على الجنس حملا مطلقا، فلذلك يسمّى العرض غير المفارق و العرض اللازم. الآخر يحمل على النوع أو على الجنس حملا غير مطلق، فلذلك يسمّى العرض المفارق. (الفارابي، ألفاظ المنطق، 76، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرضي بإزاء الذّاتي، و العرض بإزاء الجوهر. (ابن المرزبان، التحصيل، 19، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العرض ينقسم إلى لازم لا يفارق أصلا كالضحّاك للإنسان، و كالزوجيّة للاثنين، و ككون الزوايا من المثلث مساوية لقائمين، فإنّه لا يفارق المثلث و هو لازم و ليس بذاتي. و الذي يفارق ينقسم إلى ما هو بطيء المفارقة ككونه صبيّا و شابّا و إلى ما هو سريع المفارقة كصفرة الوجل و حمرة الخجل. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة/المنطق، 13، 15). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1755) 
كل عرض يحمل فهو ضرورة: إما محمول على الجوهر من جهة أنه كيف، أو كم، و بالجملة واحد من المقولات التسع. (ابن رشد، البرهان، 429، 7). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1756) 
عرضا تعرب مفعولا مطلقا منصوبا بالفتحة الظاهرة في نحو:«صادفته عرضا»،و منهم من يعربها حالا منصوبة بالفتحة الظاهرة، و الإعراب الأوّل أصحّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص449) 
عَرَضٌ ما يعرض للإنسان من مرض، و نحوه، (ج) عروض. -: ما لا يكون له ثبات. -: متاع الدنيا، قل أو كثر. و في الحديث الشريف: "ليس الغنى عن كثرة العرض، و لكن الغنى غنى النفس". -: المطل السهل، و في القرآن الكريم: (لَوْ كٰانَ عَرَضاً قَرِيباً وَ سَفَراً قٰاصِداً لاَتَّبَعُوكَ) (التوبة: 42) - في المجلة (م 131): العروض: جمع عرض بالتحريك، و هي ما عد النقود، و الحيوانات، و المكيلات و الموزونات، كالمتاع و القماش. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص247) 
عرض مرافق عرض يرافق العرض الرئيسي و لكنه ليس أساسيا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص728) 
عرض ملتبس عرض مشكوك به، أو يمكن عزوه إلى أكثر من سبب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص728) 
عرض مميّز 1 - تأثير خاص لإعطاء دواء في الممارسة الطبية المثلية. 2 - عرض مميز لاضطراب معين و يقود إلى التشخيص. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص728) 
عرض منطقي شرح مسبب للمبادئ لنظرية، أو عمل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص729) 
عرض موضّع عرض يساعد في تحديد موضع الآفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص729) 
عرض ذاتي - العرض الذاتي هو الذي يكون موضوعه ماهيّته أو جزء ماهيّته، أو توجب ماهيّة موضوعه أن يوجد له على النحو الذي توجب ماهيّة أمر ما أن يوجد له عرض ما. فإنّ ذلك العرض إذا حدّ أخذ ذلك الأمر في حدّ العرض. فما كان من الأعراض هكذا فإنّه يقال إنّه عرض ذاتيّ (ف، حر، 95، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص453) 
- العرض الذاتيّ هو الذي يكون موضوعه ماهيّته أو جزء ماهيّته، أو توجب ماهيّة موضوعه أن يوجد له على النحو الذي توجب ماهيّة أمر ما أن يوجد له عرض ما (ف، ح، 95، 16) - العرض الذاتيّ ما يلحق الشيء لذاته أو لجزئه أو لمساويه، كالتعجب و الحركة بالإرادة و الضحك للإنسان (ه، م، 32، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص528) 
عرض لازم - العرض اللازم و هو ما يمتنع انفكاكه عن الماهيّة كالكاتب بالقوّة بالنسبة إلى الإنسان (جر، ت، 153، 18) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص454) 
-الفرق بين العرضي اللازم و الذاتي:أنّ العرض اللازم يكون بعد تحقّق الشيء و الذاتي يكون مقدّما على حقيقة الشيء،فإنّ الضحك وصف للإنسان بعد تحقّقه إنسانا،و الحيوان وصف له مقدّم ذهنا على كون الإنسان إنسانا،و قد يكون لازما لوجوده كسواد الحبشي،و كون الإنسان موجودا.و العرضي قد يكون غير لازم في الوجود و لا في الوهم لجواز زواله إما سريعا كالقيام أو بطيئا كالسواد(زر،بحر 2، 17،54) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص933) 
- إن كان العرض اللازم موجودا في بعض المحمول و مسلوبا عن جميع الموضوع لم يأتلف منه قياس على المطلوب (ف، ق، 100، 17) - إذا كان العرض اللازم للمحمول كليا له و كان مسلوبا عن بعض الموضوع ائتلف على المطلوب قياس في الضرب الرابع من الشكل الثاني، و أنتج سلب المحمول عن بعض الموضوع (ف، ق، 101، 2) - (العرض) صنفان: أحدهما يحمل على النوع أو على الجنس حملا مطلقا، فلذلك يسمّى العرض غير المفارق و العرض اللازم. الآخر يحمل على النوع أو على الجنس حملا غير مطلق، فلذلك يسمّى العرض المفارق (ف، أ، 76، 22) - الماهيّة الموجودة كالسواد للحبشي (و هو العرض اللازم) (ه، م، 10، 5) - أمّا العرضيّ فإمّا أن يمتنع انفكاكه عن الماهيّة و هو العرض اللازم، أو لا يمتنع و هو العرض المفارق، و كل واحد منهما إمّا أن يختص بحقيقة واحدة و هو الخاصة كالضاحك بالقوة و الفعل للإنسان (ه، م، 77، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص530) 
عرض واحد - العرض الواحد لا يحلّ في محلّين (ر، مح، 86، 27) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص454) 
عرض جزئي - أما العرض فإن الكلّي منه إبطاله أسهل من تصحيحه. و ذلك أن من يريد تصحيحه يحتاج أن يبيّن أنه للكل. فأما من يريد إبطاله فيكفيه أن يبيّن أنه لا يوجد لواحد. فأما الجزئي فالأمر فيه بالعكس: و هو أن تصحيحه أسهل من إبطاله، لأن من أراد تصحيحه اكتفى بأن يبيّن أنه يوجد لواحد. و من أراد إبطاله احتاج أن يبيّن أنه لا يوجد و لا لواحد (أ، ج، 687، 11) - العرض الجزئي موجود في موضوع و ليس مقولا على موضوع. أما وجوده في الموضوع فلعرضيته، و أما أنه ليس مقولا على موضوع فلجزئيته (سي، ب، 55، 15) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص527) 
عرض دائم - عرض دائم، غير مفارق للشيء الذي فيه يوجد أو لبعض الأشياء التي فيها يوجد مثل الأسود الذي لا يفارق القار و الحار الذي لا يفارق النار. و عرض مفارق، يوجد حينا و يفقد حينا و موضوعه باق، مثل القائم و القاعد اللذين هما للإنسان (ف، د، 83، 19) - العرض قد يكون دائم الوجود و قد يكون غير دائم الوجود، و ليس يسمّى عرضا لدوام وجوده و لا لسرعة زواله، بل معنى أنّه عرض هو أنّه لا يكون داخلا في ماهيّة موضوعه (ف، ح، 96، 7) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص527) 
عرض مطلق - ما كان من المحمولات لا مأخوذا في حدّ الموضوع و لا الموضوع أو ما يقوّمه مأخوذا في حدّه فليس بذاتيّ، بل هو عرض مطلق غير داخل في صناعة البرهان مثل البياض للققنس و إن كان لازما (س، ب، 75، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص530) 
عرض محدث عرض يتسبب عن فعل الملاحظ، أو الفاحص كالألم عند الضغط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص729) 
عرض منذر عرض مبكر ينبه للتطور القادم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص729) 
عرض وضعي عرض محدد في موضع واحد و ليس عاما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص729) 
عرض عام - الجنس و الصورة و الشخص و الفصل جوهرية، و الخاصّة و العرض العام عرضية: إمّا كلاّ و إمّا جزءا، و إمّا مجتمعا و إما مفترقا (ك، ر، 126، 12) - العرض العام أيضا مقول على أشخاص كثيرة، فهو كثير، لأنّه موجود في أشخاص كثيرة، و إمّا أن يكون كمّية، فيقبل الزيادة و النقص، فهو متجزّئ، و إمّا أن يكون كيفية، فيقبل الشبيه و لا شبيه، و الأشد و الأضعف، فيقبل الاختلاف، فهو كثير، فالوحدة فيها أيضا ليست بحقيقية، فهي إذن فيه بنوع عرضي، و العارض، كما قدّمنا، أثر من مؤثّر، فالوحدة في العرض العام أثر من مؤثّر أيضا (ك، ر، 130، 9) - العرض العامّ كلّي مقول على أفراد حقيقة واحدة و غيرها قولا عرضيّا، فبقولنا و غيرها يخرج النوع و الفصل و الخاصّة لأنّها لا يقال إلاّ على حقيقة واحدة فقط، و بقولنا قولا عرضيّا يخرج الجنس لأنّ قوله ذاتيّ (جر، ت، 154، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص453) 
-المقول في جواب ما هو إنّما هو الأول(تمام الماهية)،لأنّه سؤال عمّا به هوية الشيء و هو تمام الماهية،و أما الكلّي الذي هو جزء الماهية فهو المسمّى بالذاتي على رأي الأكثرين،فتمام المشترك هو الجنس،و تمام التمييز هو الفصل. و أما الخارج فإن اختصّ بنوع واحد لا يوجد في غيره فهو الخاصة،و إن لم يختصّ فهو العرض العام(زر،بحر 11،54،2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص933) 
- العرض العام كقول القائل: البياض (ق، م، 11، 11) - العرض العام فهو المقول على كثيرين مختلفين بالنوع لا بالذات، و هو أيضا كالأبيض لا كالبياض. و ليس هذا العرض هو العرض الذي يناظر الجوهر كما يظنّه أكثر الناس؛ فإنّ ذلك لا يحمل على موضوعه بأنّه هو، بل يشتق له منه الاسم (س، د، 85، 7) - قولهم (المنطقيون): «إنّ العرض هو الذي يكون و يفسد من غير فساد الموضوع أي حامله»؛ و مثل هذا قولهم: «هو الذي يمكن أن يوجد لشيء واحد بعينه و أن لا يوجد، و أنّه الذي ليس بجنس و لا فصل و لا خاصة و لا نوع، و هو أبدا قائم في موضوع» (س، د، 86، 5) - العرض العام إنّما هو عرض عام للشيء الذي هو موضوع لكونه هذا الأبيض، لا لهذا الأبيض، من حيث هو هذا الأبيض (س، د، 111، 15) - يسمّى جميع ما ليس خاصّة مساوية في هذا الكتاب (الجدل) عرضا عامّا، و إن كان لا يوجد مثلا في نوع غير النوع الواحد إذا لم تعمّ أشخاصه. و قد علمت أن هذا العرض ليس نعني به ما نعني بالعرض المقابل للجوهر بوجه ما (س، ج، 57، 5) - أما الخاصّة و العرض العام فمن المحمولات العرضيّة (س، أ، 241، 4) - أمّا العرض العام فهو ما كان موجودا في كلّي و غيره، عمّ الجزئيّات كلها أو لم يعمّ (س، أ، 243، 1) - قد يكون الشيء بالقياس إلى كلّي، خاصّة، و بالقياس إلى ما هو أخصّ منه، عرضا عامّا؛ فإنّ «المشي و الأكل» من خواص الحيوان، و من الأعراض العامّة للإنسان (س، أ، 244، 8) - العرض العام يرسم بأنّه كليّ يقال على ما تحت حقيقة واحدة، و على غيرها قولا غير ذاتيّ (س، أ، 248، 3) - اعلم أن كل معنى لا يقوّم الشيء، و هو قد يوجد له و لغيره، فإنّه قد جرت العادة بأن يسمّى «عرضا عامّا» سواء كان لازما أو مفارقا (س، ش، 20، 3) - العرض العام هو كل لفظ مفرد عرضيّ - أي غير ذاتي - يشترك في معناه أنواع كثيرون، كالبياض للثلج و الققنس و الجصّ (مر، ت، 19، 2) - إذا قيل الجنس على الفصل فهو كما يقال العرض العام (اللاّزم) على الشيء الذي يقال عليه و لا يدخل فيه، و لكنّه كالمادّة للفصل (مر، ت، 20، 3) - أقسام الكليّات خمسة يسمّى المفردات الخمس و هي: الجنس و النوع و الفصل و العرض العام و الخاصة (غ، م، 17، 11) - العرض العام: يرسم بأنه كلّي يطلق على حقائق مختلفة (غ، ع، 107، 1) - العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان، و يسمّى خاصّة أو عرضا خاصا، و إلى ما يشارك النوع فيه غيره و يسمّى عرضا و عرضيا عاما (ب، م، 15، 24) - أمّا العرض العام فإنّه يعرف بأنّه الكلّي العرضي المقول على أكثر من نوع واحد (ب، م، 21، 12) - لا يكون خاصّا بل يوجد لغيره من الأنواع سواء كان لازما لتلك الأنواع أو مفارقا، و سواء عمّ جميع آحادها أو لم يعمّ و يسمى العرض العام، و حدّه أنه المقول على كثيرين مختلفين بالحقيقة قولا غير ذاتي، و هو كالأبيض للثلج و الجص (سي، ب، 46، 10) - العرض إنما هو عرض عام بالقياس إلى ما يعرض له لا وحده بل إذا أخذ مع غيره (سي، ب، 46، 21) - منها (الموجودات) ما يحمل على موضوع و هو أيضا في موضوع... و هذا هو العرض العام (ش، م، 8، 15) - كل وصف خارج عن الماهيّة سواء كان لازما أو مفارقا، فإن اعتبر من حيث أنّه مختص بواحد و ليس لغيره فهو خاصّة، سواء كان ذلك نوعا أخيرا أو غير أخير. و سواء عمّ الجميع أو لم يعم، و إن اعتبر من حيث أنّه موجود في غيره فهو عرض عام (ر، ل، 6، 9) - العرض العام كليّ يقال على ما تحت حقائق مختلفة قولا غير ذاتيّ (ر، ل، 6، 18) - أن يعم حقايق فوق واحدة و هو العرض العام كالمتنفس بالقوة و الفعل للإنسان و غيره من الحيوانات (ه، م، 77، 9) - العرض العام هو الكلّي المقول على ما تحت أكثر من طبيعة واحدة قولا غير ذاتي خرج بالقيد الأول الخاصة و بالأخير الثلاثة الباقية. و هذا العرض الغير العرض القسيم للجوهر لأنه قد يكون جوهرا و محمولا على الجوهر حملا حقيقيا دون ذلك. و ذلك قد يكون جنسا دون هذا الثاني كلّ من الخاصّة. و العرض العام قد يكون شاملا لازما و غير لازم و قد يكون غير شامل و قد تخص الخاصة المطلقة بالشاملة اللازمة (م، ط، 89، 22) - كل واحد من اللازم و المفارق إن اختصّ بأفراد حقيقة واحدة فهو الخاصة كالضاحك و إلا فهو العرض العام كالماشي (ن، ش، 7، 6) - العرض العام... كلّي مقول على أفراد حقيقة واحدة و غيرها قولا عرضيا (ن، ش، 7، 7) - العرض العام الكلّي الخارج عن الماهيّة الصادق عليها و على غيرها كالمتحرك للإنسان (و، م، 103، 22) - كل من الخاصة و العرض العام إما شامل أو غير شامل و كل منهما إما لازم أو مفارق. و المفارق إما بطيء المفارقة أو سريعها، و كل منهما إما بسهولة أو صعوبة. و اللازم إما للوجود أو للماهية إما بوسط إن افتقر العلم باللزوم إلى ثالث و إما بغير وسط إن لم يفتقر (و، م، 103، 26) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص528) 
عرض بنيوي في جميع الجسم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص728) 
عرض خاص - العرض الخاص كقوله: هذا البياض (ق، م، 11، 11) - أمّا العرض الخاصّ فيكون: إمّا الخاصّ على الإطلاق مثل ما مثّلنا من قبل، و إمّا أخصّ من وجه و أعمّ من وجه مثل المساواة (س، ب، 86، 10) - العرضيّ أيضا ينقسم إلى ما يختص عروضه بنوع دون غيره كالضاحك للإنسان دون غيره من الحيوان، و يسمّى خاصّة أو عرضا خاصا، و إلى ما يشارك النوع فيه غيره و يسمّى عرضا و عرضيا عاما (ب، م، 15، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص527) 
عرض واحد حالّ في محلين - يفهم من كون العرض الواحد حالاّ في محلّين معنيان: أحدهما أنّ العرض الواحد الحالّ في محلّ هو بعينه حالّ في الآخر. و الثاني أنّ العرض الواحد حالّ في مجموع شيئين صارا باجتماعهما محلاّ واحدا له. و الأوّل باطل ... و الثاني، لم يقم حجّة على امتناعه (ط، م، 182، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص785) 
عرض على الأصول -العرض على الأصول فلا يقع به التعديل لأن الأصول شهود لا مزكّون على ما زعموا،فإن كل أصل شاهد مثل الأصل المعلّل و أقصى ما في الباب أن تكون النصوص موافقة للوصف فيحصل به كثرة النظائر(بخ،بزد 3، 28،631) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص933) 
عرض غير ذاتي - (العرض) غير الذاتيّ هو الذي لا يدخل موضوع في شيء من ماهيّته، و ماهيّة موضوعه لا توجب أن يوجد له ذلك العرض (ف، حر، 95، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص454) 
- العرض غير الذاتيّ هو الذي لا يدخل موضوعه في شيء من ماهيّته، و ماهيّة موضوعه لا توجب أن يوجد له ذلك العرض (ف، ح، 95، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص530) 
عرض ذاتي خاص - العرض الذاتيّ الخاص قد يكون مساويا، و قد يكون أنقص من الشيء على الإطلاق. و أمّا المساوي فمثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنّه مساو للمثلث. و أمّا الأنقص فمثل الزوج للعدد (س، ب، 86، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص528) 
عرض لا مباشر عرض لا يمكن إرجاعه إلى سبب واضح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص728) 
عرض بالذات - إن العرض بالذات ليس هو الشيء الذي عرض له بالعرض مثل الموسيقى لسقراط و بعضها عرض بالعرض مثل الطب للموسيقى (ش، ت، 380، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص453) 
عرض و عرضي - (الشيء) إنّما هو عرض لأنّه في نفسه في موضوع يعمّ العرضيّة و الجوهريّة، أعني كون الشيء عرضيّا للشيء أو جوهريّا له، فذلك مما يكون على هذا الاعتبار؛ فإنّه إذا أضيف إلى شيء فكان فيه، و كان كالشيء في الموضوع فهو عرض و عرضيّ. أمّا عرض فلأنّ ذاته قد حصل موجودا في موضوع، لأنّه موجود في هذا الموضوع؛ فدلّ ذلك على أنّه محتاج في نفسه إلى موضوع ما، إذ احتاج إلى هذا الموضوع. و أمّا عرضيّ فهو أمر له بالقياس إلى هذا الموضوع؛ فإنّه بالقياس إلى هذا الموضوع غير مقوّم له و لا جزء من وجوده فهو عرضيّ (س، م، 49، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص531) 
عرض موضوعي عرض مترافق مع علامات يمكن استنتاج العرض منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص729) 
عرض النوع - العرض قد يتركّب مع الجنس فلا يفارق عرض النوع، لأنّه يكون عرضا للنوع، لكن من أعراض النوع ما هو خاصة للجنس، و ليس عرضا عاما للجنس بل خاصّة، و منه ما هو عرض عام لهما، و كذلك عرض الفصل و عرض الخاصة (س، د، 112، 16) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص531) 
عرض مباشر عرض يعزى إلى سبب محدد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص728) 
عرض كلي - أما العرض فإن الكلّي منه إبطاله أسهل من تصحيحه. و ذلك أن من يريد تصحيحه يحتاج أن يبيّن أنه للكل. فأما من يريد إبطاله فيكفيه أن يبيّن أنه لا يوجد لواحد. فأما الجزئي فالأمر فيه بالعكس: و هو أن تصحيحه أسهل من إبطاله، لأن من أراد تصحيحه اكتفى بأن يبيّن أنه يوجد لواحد. و من أراد إبطاله احتاج أن يبيّن أنه لا يوجد و لا لواحد (أ، ج، 687، 11) - العرض الكلّي مقول على موضوع و موجود في موضوع (سي، ب، 54، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص530) 
عرض على الإطلاق - إن كان قد يوجد شيء محمول على أمر ما لا بطريق ما هو، و لم يكن يحمل على أمر آخر بجهة ما هو أصلا بل كان حمله أبدا على أيّ شيء ما حمل هو حمل لا بطريق ما هو، كان هو العرض على الإطلاق، و هو مقابل بالكلّيّة لما هو جوهر بالإطلاق. و ما كان يحمل بجهتين على موضوعين مختلفين فهو جوهر لأحد هذين الموضوعين و عرض للموضوع الآخر (ف، حر، 177، 9) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص453) 