المُوجِبُ الكلام الموجب هو المثبت غير المنفيّ، و قيل،إنّه ما ليس معه حرف نفي.و المثبت ما وقع و حدث،فنحو:«نجح زيد»موجب و مثبت،و«ينجح زيد غدا»موجب لعدم النفي،و ليس مثبتا لعدم وقوعه بعد.و هكذا يذهب بعضهم إلى أن كلّ مثبت موجب و ليس كل موجب مثبتا. يعرب إعراب«متسع».راجع:متّسع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص662) 
هو الكلام المثبت غير المنفيّ، أو الخالي من حروف النفي، نحو: «نَجَحَ زيدٌ»، فهو موجب و مثبت، و «ينجح زيد غداً» موجب غير مثبت، (موجب لأنّه خال من النفي، و غير مثبت لعدم وقوعه بعد). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ج2 , ص635) 
الموجب - بالكسر - لغة: السّبب. يقال: أوجب يوجب، فهو موجب. و الموجب - بالفتح -: المسبّب. أما في الاصطلاح الفقهي: فيطلق «الموجب» على المقتضى. و على ذلك قال النووي: «موجب البيع: مقتضاه». و الموجب: هو المقتضي. و ذكر صاحب «دستور العلماء» أنّ هناك فرقا بين الموجب و بين المقتضى (عند الأصوليين) من حيث إنه متقدّم، و الموجب متأخر - كما يفهم من «التلويح» - فقال: «و الفرق بينهما هو أنّ المقتضى متقدّم، بمعنى أنّ الشيء يكون حسنا، ثم يتعلّق به الأمر ضرورة أنّ الأمر لا يتعلّق إلاّ بما هو حسن، و الموجب متأخر، بمعنى أنّ الأمر يوجب حسنه من جهة كونه إتيانا بالمأمور به، و لا يتصور ذلك إلاّ بعد ورود الأمر به». (ر. مقتضى العقد). * (القاموس المحيط ص 180، المصباح 802/2، تحرير ألفاظ التنبيه ص 178، الدر النقي لابن عبد الهادي 102/1، دستور العلماء ص 916، المغني لابن قدامة 265/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص452) 
السبب. -: من أسماء شهر المحرم في الجاهلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص372) 
الموجب هو رابطة قانونية تجعل لشخص او لعدة أشخاص حقيقيين او معنويين صفة المديون تجاه شخص او عدة أشخاص يوصفون بالدائنين. (م 1-موجبات و عقود) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص303) 
- (العلّة) في اللغة إسم لما يتغيّر الشيء بحصوله أخذا من العلّة التي هي المرض لأن تأثيرها في الحكم كتأثير العلّة في ذات المريض، يقال اعتلّ فلان إذا حال عن الصحّة إلى السقم. و قيل إنها مأخوذة من العلل بعد النهل و هو معاودة الشرب مرة بعد مرة لأن المجتهد في استخراجها يعاود النظر مرة بعد مرة. و أما في الاصطلاح فاختلفوا فيها على أقوال. (الأول) إنها المعرّفة للحكم بأن جعلت علما على الحكم إن وجد المعنى وجد الحكم قاله الصيرفي و أبو زيد من الحنفية و حكاه سليم الرازي في التقريب عن بعض الفقهاء، و اختاره صاحب المحصول و صاحب المنهاج. (الثاني) إنها الموجبة للحكم بذاتها لا بجعل اللّه و هو قول المعتزلة بناء على قاعدتهم في التحسين و التقبيح العقليين و العلّة وصف ذاتي لا يتوقّف على جعل جاعل. (الثالث) إنها الموجبة للحكم على معنى أن الشارع جعلها موجبة بذاتها و به قال الغزالي و سليم الرازي، قال الصفي الهندي و هو قريب لا بأس به. (الرابع) إنها الموجبة بالعادة و اختاره الفخر الرازي. (الخامس) إنها الباعث على التشريع بمعنى أنه لا بدّ أن يكون الوصف مشتملا على مصلحة صالحة لأن تكون مقصودة للشارع من شرع الحكم. (السادس) إنها التي يعلم اللّه صلاح المتعبّدين بالحكم لأجلها و هو اختيار الرازي و ابن الحاجب. (السابع) إنها المعنى الذي كان الحكم على ما كان عليه لأجلها. و للعلّة أسماء تختلف باختلاف الاصطلاحات فيقال لها السبب و الأمارة و الداعي و المستدعي و الباعث و الحامل و المناط و الدليل و المقتضى و الموجب و المؤثّر (شو، فح، 193، 2) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ج2 , ص1586) 
cause من أسماء العلّة و السبب الشرعي، و موجب القصاص علته و سببه. (- علّة، حكمة، سبب) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مفردات أصول الفقه معجم مفردات أصول الفقه المقارن
, ص299) 
- الموجب الذي يضاف إلى موضوعه ما يدلّ على أن المحمول قد أثبت لجميعه، فكقولنا كل إنسان حيوان، و هذا يسمّى الموجب العام (ف، ق، 72، 10) - (الموجب) الذي اضيف إلى موضوعه ما يدلّ على أن المحمول قد أثبت لبعضه، فكقولنا إنسان إمّا أبيض أو بعض ما هو إنسان أبيض، و هذه و ما أشبهها «تسمّى» الموجبات الخاصة (ف، ق، 72، 12) - الموجب لا ينتجه إلاّ موجب (س، ق، 432، 12) - من لا يميّز بين السالب و الموجب، كثر غلطه في البراهين (غ، ع، 114، 13) - ليس للموجب الواحد إلاّ سالب واحد (ش، ع، 109، 22) -... إثبات الموجب أعسر من إثبات السالب (ش، ق، 244، 23) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص1025) 
- ذكر (الأشعري) في كتاب نقض الاستطاعة على الجبّائي هذه المسألة، و ذكر أقسام معنى الموجب و قال: "لا يخلو قولنا (الشيء موجب للشيء) من أن يكون بمعنى الفارض الملزم، كقولنا (أوجب اللّه تعالى طاعته" أي (فرضها)، أو يكون بمعنى الفاعل للشيء، كقولنا (أوجب اللّه تعالى العالم) بمعنى (خلقه)، أو يكون على معنى استعمال المتكلّمين في قولهم (السبب موجب للمسبّب) و المراد بذلك (في كون السبب كون المسبّب) ".قال:" و لو جاز أن يقال إنّ الاستطاعة موجبة للفعل على هذا المعنى جاز أيضا أن يقال إنّ الفعل موجب للاستطاعة " (أ، م، 110، 7) - إنّ الموجب لا يصحّ وجوده ثمّ يقف الإيجاب على شرط. و هذا يقتضي صحّة وجود قدرة الطيران فيمن لا جناح له فيطير بلا جناح، و أن توجد قدرة المشي فيمن لا رجل له فيوجد من الزمن أو المقطوع الرجل، ثمّ كذلك الحال في كل ما يحتاج إلى آلة (ق، ت 2، 117، 6) - الموجب إذا صحّ مجامعته في الوجود لما يوجبه فالواجب وجود موجبه من غير تراخ، و إنّما يوجب تأخّر العلم عن النظر لاستحالة وجوده معه، و يوجب تأخير ما يؤكّده الاعتماد عن الاعتماد، لأنّ من شرط توليده أن يولّده في جهته، و جهته ما تلي محاذاته، و يستحيل في حال وجود الاعتماد و هو في محاذاته كونه في غير محاذاته، لما فيه من وجود الضدّين (ق، غ 7، 170، 16) - إنّ الموجب إنّما يوجب الشيء على وجهين: إمّا على إيجاب العلّة للمعلول، أو على سبيل التوليد. و ينقسم إلى قسمين: أحدهما يولده في الحال. و الثاني يوجبه في الوقت الثاني. فلفظة " كن "إن لم تكن موجبة فوجود الأشياء لها، و بجنسيها لا يجب. فلا بدّ لهم من القول بأنّها موجبة. فلا يخلو من أن تكون المكوّنات كإيجاب العلل. و هذا محال؛ لأنّ ذلك إنّما يصحّ فيما يوجب حالا لموجود سواه. فأمّا ما يقتضي وجود غيره و لا يوجب كونه على حال؛ فالقول بأنّه علّة لا يصحّ (ق، غ 7، 171، 5) - قال (أبو القاسم) إنّ معنى متولّد هو أنّه يتولّد عن فعل بقدرة قلبه، و بينها في مكانه ما كان متولّدا عن غيره، فصحّ بذلك أن ما يقع لا بقدرة قلبه في مكانه، بل إنّما أوجبه فعلى هذا سبيله. و الموجب الذي ليس بمولّد و إن كان موجبا لغيره، فلا بدّ من قدرة ثانية بها يفعل ذلك، كالمعرفة و يوجبها الجزء من النظر، و الحركة في اليد الصحيحة توجبها الإرادة، و هما تستغنيان عن قدرة في مكانهما بها فعلا. و المتولّد كحركة اليد الشلاّء إذا حرّكت أو احتكّت باليد الصحيحة، فإنّ حركتها موجبة، و هي مع ذلك لا تحتاج إلى قدرة في مكانها بها يفعل، بل إنّما تولّدت عن حركة اليد الصحيحة. قال: و جملة هذا أنّ الموجب الذي ليس بمتولّد لا يوجد إلاّ في خارجه قد وجدت القدرة فيها قبل وجودها. و المتولّد لا يحتاج لى ذلك، بل قد يوجد في خارجه لا قدرة فيها في حال وجوده، و لم تكن فيها قبل وجوده (ن، م، 357، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1348) 
Positive,affirmative 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1557) 
1 - عكس سلبي، استجابة لاختبار بطريقة غير عادية. 2 - في الكهرباء؛ المصعد، الذي يجذب التيار السالب، و يرفض التيار الموجب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص1116) 
الموجب في علم الكلام ذكر (الأشعري) في كتاب نقض الاستطاعة على الجبّائي هذه المسألة، و ذكر أقسام معنى الموجب و قال: «لا يخلو قولنا (الشيء موجب للشيء) من أن يكون بمعنى الفارض الملزم، كقولنا (أوجب اللّه تعالى طاعته» أي (فرضها)، أو يكون بمعنى الفاعل للشيء، كقولنا (أوجب اللّه تعالى العالم) بمعنى (خلقه)، أو يكون على معنى استعمال المتكلّمين في قولهم (السبب موجب للمسبّب) و المراد بذلك (في كون السبب كون المسبّب)». قال: «و لو جاز أن يقال إنّ الاستطاعة موجبة للفعل على هذا المعنى جاز أيضا أن يقال إنّ الفعل موجب للاستطاعة». (ابن فورك، مقالات الأشعري، 110، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ الموجب إنّما يوجب الشيء على وجهين: إمّا على إيجاب العلّة للمعلول، أو على سبيل التوليد. و ينقسم إلى قسمين: أحدهما يولده في الحال. و الثاني يوجبه في الوقت الثاني. فلفظة «كن» إن لم تكن موجبة فوجود الأشياء لها، و بجنسيها لا يجب. فلا بدّ لهم من القول بأنّها موجبة. فلا يخلو من أن تكون المكوّنات كإيجاب العلل. و هذا محال؛ لأنّ ذلك إنّما يصحّ فيما يوجب حالا لموجود سواه. فأمّا ما يقتضي وجود غيره و لا يوجب كونه على حال؛ فالقول بأنّه علّة لا يصحّ. (عبد الجبار، المغني 7، 171، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2837) 
الموجب في اللّغة وجب الشيء يجب وجوبا أي لزم... و استوجبه أي استحقّه... و الموجبة: الكبيرة من الذنوب التي يستوجب بها العذاب، و قيل: إن الموجبة تكون من الحسنات و السيّئات... و أوجب الرجل: إذا عمل عملا يوجب له الجنّة أو النار... و وجب الرجل وجوبا: مات... و أصل الوجوب: السقوط و الوقوع... و وجبت الشمس وجبا و وجوبا: غابت... و وجب القلب... خفق و اضطرب... و الوجب: الخطر. (لسان العرب، وجب، 793/1-794). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2836) 
الموجب من الكلام عند النحاة ما لا يكون نفيا و لا نهيا و لا استفهاما، و غير الموجب بخلافه... الموجبة: القضية التي فيها الإيجاب. (كشاف الاصطلاحات، الموجب، الموجبة، 1669/2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الموجب: موجب اللفظ يثبت باللفظ و لا يفتقر إلى النيّة، و محتمل اللفظ يثبت مع النيّة الاقتضاء فيما فيه تخفيف، و ما لا يحتمله اللفظ لا يثبت و إن نوي، و يثبت الموجب بدون قرينة، و المحتمل يثبت بقرينة. (الكليات، فصل الميم، الموجب، 295/4). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2837) 
الموجب في المنطق الموجب الذي يضاف إلى موضوعه ما يدلّ على أن المحمول قد أثبت لجميعه، فكقولنا كل إنسان حيوان، و هذا يسمّى الموجب العام. (الفارابي، القياس، 72، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2837) 
القول بموجب العلة هو التزام ما يلزمه المعلل مع بقاء الخلاف فيقال هذا قول بموجب العلة أى تسليم دليل المعلل مع بقاء الخلاف مثاله قول الشافعى رحمه اللّه كما شرط تعيين أصل الصوم شرط تعيين وصفه مستدلا بأن معنى العبادة كما هو معتبر فى الاصل معتبر فى الوصف بجامع ان كل واحد منهما مأمور به فنقول هذا الاستدلال فاسد لانا نقول سلمنا ان تعيين صوم رمضان لا بدّ منه و لكن هذا التعيين مما يحصل بنية مطلق الصوم فلا يحتاج الى تعيين الوصف تصريحا و هذا قول بموجب العلة لان الشافعى ألزمنا بتعليله اشتراط نية التعيين و نحن ألزمنا بموجب تعليله حيث شرطنا نية التعيين لكن لما جعلنا الاطلاق تعيينا بقى الخلاف بحاله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص78) 